يُُـــضـــيـــف فــيــلــم المــــخــــرج الــفــلــســطــيــنــي أحــمــد ّّـــونـــة «المـــــواطـــــن أســــامــــة» جــــديــــدا إلـــــى الأفلام حـــس التي تناولت القضية الفلسطينية، وهـي كثيرة، خـــــصـــــوصا خلال الـــــســـــنـــــوات الــــــــــثلاث الأخـــــيـــــرة. تكمن جـدّّتـه فـي تـنـاول حـيـاة الـعـامـلين فـي المهنة الـصـحـافـيـة أنــفــســهــم. فــأســامــة مـــصـــو ّّر صـحـافـي يـنـتـقـل مـــن فـاجـعـة إلـــى أخــــرى لـيـوثّّــقـهـا وينقلها إلـى العالم، فيما يجد نفسه، شـأن كـل فلسطيني في غزّّة، مطالََبا بالاهتمام بعائلته وتأمين الأمان والطعام والشراب لها. باختصار، هو إنسان عليه أن يعيش ويـبـنـي، فيما يمضي الـعـدو فـي القتل والتدمير. لدى المخرج كثير مما يقوله في هذا الحديث عن الفيلم وظروف تصويره وإنتاجه. إنها تجربة مــهــمّّــة بـــذاتـــهـــا، عُُـــرضـــت فـــي «مـــهـــرجـــان فينيسيا السينمائي»، حيث لم يتمك ّّن المخرج من الحضور، ومـــن المـــقـــرّّر عـــرض الـفـيـلـم فـــي الـــــدورة المـقـبـلـة من «مـــهـــرجـــان الـــجـــونـــة الــســيــنــمــائــي». كـــذلـــك اخـتـيـر لتمثيل السينما الفلسطينية في سباق «أوسكار» .2027 أفضل فيلم دولي لعام اختيارات ومخاطر كيف تكوّّنت فكرة تصوير فيلم عن المصوّّر أسامة؟ > - بدأت الفكرة من حياة المصو ّّر أسامة العشي اليومية خلال الحرب. كان أسامة يعمل صحافيا في شمال قطاع غزّّة، وفي الوقت نفسه أصبح أبا للمرة الأولــــى. مـا جذبني لـم يكن عمله صحافيا فحسب، بل الإنسان الموجود خلف الكاميرا؛ الأب والزوج والمواطن الذي يعيش الحرب نفسها التي يقوم بتغطيتها. فـي الـبـدايـة، كـانـت الـفـكـرة بسيطة، أن أتابع أسامة داخــل بيته وفـي عمله، ونــرى كيف يعيش الـصـحـافـي حـيـاتـه عـنـدمـا يـتـرك الـكـامـيـرا ويـعـود إلـى عائلته. لكن الأحــداث نفسها هي التي كوّّنت الحكاية وغي ََّرت مسارها باستمرار. لـــم يــكــن لــديــنــا ســيــنــاريــو يـسـتـطـيـع الـتـنـبّّــؤ بما سيحدث، لأننا أصلا لم نكن نستطيع توقّّع الأحداث المأساوية التي ستقع في اليوم التالي. في النهاية، ممارسات الاحـتلال الإسرائيلي وما كان يحدث على الأرض هي التي رسمت مسار الفيلم. كنّّا نتابع أسامة وعائلته، والحرب هي التي كانت تكتب الأحداث أمامنا. ماذا كان يعني تصوير فيلم في غزّّة خلال هذه المحنة، > وما الخطر الذي كان التصوير يمثّّله؟ - كـــــان يــعــنــي بــبــســاطــة أنـــنـــا نــــصــــو ّّر واقـــــعا نحن أنفسنا مـحـاصـرون داخــلــه. نحن أشخاص موجودون في بقعة صغيرة ومحاصرة، نتعرّّض لـــلـــقـــصـــف ونـــعـــيـــش الـــــخـــــوف والــــــنــــــزوح وفــــقــــدان الأشـخـاص مـن حولنا، مثل بقية الـنـاس. لذلك لا أحب أن أقد ّّم استمرارنا في التصوير على أنه فعل بطولي. كـانـت هـنـاك لـحـظـات لــم أسـتـطـع فيها أصلا حمل الكاميرا، وفـي أوقــات أخـرى كـان أعضاء من الفريق يتوقّّفون للاهتمام بعائلاتهم، أو نتوقّّف جميعا لأن الظروف لا تسمح بالعمل. لكن الحرب استمرّّت طويًلاً، ولم تتوقّّف الأحداث، ومع الوقت شعرنا بأن مسؤولية تقع علينا، نحن الموجودين داخل غز ّّة، بأن نحفظ شيئا من هذه الذاكرة. ليست هناك بطولة تُُذكر، بل كنّّا هنا ونعيش ما يحدث. لماذا اخـــــتـــــرت أســـــامـــــة دون ســـــــواه مـــــن المــــصــــوّّريــــن > الـصـحـافـيين؟ ولماذا تـنـاولـت مــصــوّّرا واحــــدا عـــوضا عن تقديم فيلم عن مجموعة منهم؟ - كنت أبحث عن شخص واحـد أستطيع من خلاله الدخول بعمق إلى الحياة اليومية للإنسان خلال الحرب. عندما بدأنا التصوير، كـان أسامة زمــــــيلا أعــــرفــــه، ولــــم تــكــن بـيـنـنـا فـــي الـــبـــدايـــة تلك الصداقة العميقة. لكن خلال صناعة الفيلم، ومع قـلّّــة عــدد الأشــخــاص الـذيـن بـقـوا فـي شـمـال قطاع غـزّّة والظروف التي كنّّا نعيشها، أصبحت قريبا مــن أســامــة وعـائـلـتـه، ونــشــأت بيننا ألــفــة كـبـيـرة، وتحو ّّلت العلاقة مع الوقت إلى صداقة. كما أن أسامة أصبح أبا للمرة الأولــى خلال الحرب، وهـذا فتح أمامي مساحة إنسانية مهمّّة جــداً؛ صحافي يـحـاول القيام بعمله، وفـي الوقت نـفـسـه أب جــديــد يـــحـــاول حـمـايـة طـفـلـه وزوجـــتـــه، ومـواطـن يبحث مثل الجميع عـن الطعام والأمــان وأبسط حاجات الحياة. لهذا فض ّّلت البقاء مع شخصية واحـدة بدلا مـن مجموعة شخصيات. كنت أريـــد الــذهــاب إلى العمق، لا إلى العدد. مرحلة ما بعد التصوير كيف كانت العلاقة المهنية مع المنتج رشيد مشهراوي؟ > هل اقترح خط ّّة عمل أو تعديلات؟ - كان رشيد مشهراوي مُُشرفا على المشروع، لـكـن طبيعة الــتــواصــل بيننا خلال الــحــرب كانت مختلفة جـــدا بسبب الــظــروف والـخـطـر الـــذي كنّّا نــعــيــشــه. كــنــت أتــــواصــــل مــعــه مـــن وقــــت إلــــى آخــر للاطمئنان، لكنني كنت أتجنّّب الحديث بوضوح عن الفيلم أو تفاصيل ما نعمل عليه. في الحقيقة، لـم تكن لـديـه صـــورة واضـحـة عـمّّــا إذا كـنّّــا لا نـزال نصو ّّر أم لا، لأننا لم نكن نعرف إن كان هذا الفيلم سيُُنجز في النهاية. كانت الظروف في غزّّة شديدة الخطورة. كنّّا نعرف أن أي طارئ يمكن أن يحدث في أي لحظة. قــد أُُقــتــل أنـــا، أو يـحـدث شـــيء لأســامــة، أو يُُــصـاب أحدنا إصابة بالغة، أو نتوقّّف عن العمل نهائياً. لذلك لـم يكن منطقيا بالنسبة إلــي أن أتعامل مع المـــشـــروع كــأنــه فـيـلـم يـسـيـر وفـــق خــط ّّــة وسيكتمل بالتأكيد. بــعــد وقــــف إطلاق الـــنـــار، اسـتـطـعـنـا إيــصــال المواد إلى مرحلة أصبح فيها إعداد النسخة الأولى من الفيلم ممكناً. وعندما أنجزت المسودة الأولى، أرســلــتــهــا إلـــيـــه، ومــــن هــنــا بــــدأت مــرحــلــة مختلفة تماما من علاقتنا المهنية. بـدأ دوره يّتّسع بكونه منتجا ومـشـرفا فنيا على العمل، خصوصا في مرحلة ما بعد التصوير، من مشاهدة النسخة والعمل على البناء والترتيب والتفاصيل التي تقود إلـى النسخة النهائية. ثم بــــرزت أهـمـيـة خـبـرتـه فـــي المــرحــلــة الـتـالـيـة أيـــضاً. فـرشـيـد مـخـرج ومـنـتـج فلسطيني مــن غــــزّّة، لديه خبرة طويلة فـي السينما والمهرجانات الدولية، ولذلك كان لدوره أهمية كبيرة في استكمال الفيلم ومرافقته فـي رحلته إلــى المـهـرجـانـات والجمهور خارج غزّّة. هل تعرّّضتم لخطر ما خلال التصوير؟ > - نـعـم، مــــرّّات كـثـيـرة. لــم يـكـن الـخـطـر حـادثـة منفصلة وقعت خلال صناعة الفيلم، وإنـمـا كان جزءا من الواقع اليومي الذي كنّّا نعمل داخله. أُُصـــيـــب أحــــد أفــــــراد فـــريـــق الـــتـــصـــويـــر، حـاتـم ســيــلــمــي، خلال الـــعـــمـــل. وفـــــي مــــراحــــل مـخـتـلـفـة، اضطر بعض أعضاء الفريق إلى التوقّّف للاهتمام بــعــائلاتــهــم، وكـــنّّـــا نــتــوقّّــف عـــن الـتـصـويـر عندما يشتد الخطر أو نُُضطر إلى النزوح. وفــي إحـــدى المــــرّّات، كــان هـنـاك تهديد خطير بــجــوار مـنـزلـي، وكـــان عـلـي إخلاء عائلتي بينما كـنـت بـعـيـدا عـنـهـا. فــي تـلـك الـلـحـظـة، لــم أفــك ّّــر في الفيلم أو المـواد المصو ََّرة؛ كان كل تفكيري منصبّّا على إخـراج عائلتي من منطقة الخطر. ولم أتذكّّر المــــــواد المــــوجــــودة فـــي المـــنـــزل إلا بــعــدمــا أصـبـحـت عائلتي في مكان آمن. وبعد قصف المنزل المجاور، عـدت عندما أصبح ذلـك ممكناً، ووجــدت أن المـواد المصو ََّرة لا تزال محفوظة. وهـــنـــاك أيــــضا الـخـطـر الـنـفـسـي والإنــســانــي، وليس الجسدي فحسب. بعد استشهاد شقيقي، تــقــريــباً. في 3 تــوقّّــفــت عـــن الـتـصـويـر شـهـريـن أو لحظات مثل هذه، لا تفك ّّر في كونك مخرجاً، وإنما في أنك إنسان فََقََد شخصا من عائلته. Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة سينما محمد ر ُُضا المشهـــد »Fatherland« ★★★ إخراج: بافل بافليكوفسكي الإنتاج: بولندا، ألمانيا، إيطاليا، فرنسا )2026( «الأوسكار»: ثالث فيلم للمخرج تختاره بولندا لتمثيلها في سباق «أفضل فيلم دولي» هـنـاك مستويان لـهـذا الفيلم الـــذي يتناول جـــزءا مـن سـيـرة الــروائــي الألمانــــي تـومـاس مـان: مستوى ظاهري يّتّسم بنظرة بــاردة ومتقش ّّفة تمنع المُُشاهد من التآلف مع الفيلم وشخصياته، وآخــــر بـاطـنـي يـكـشـف عــن غـضـب داخــلــي ناجم عن التوتّّر بين الأب وابنته، إلـى جانب أسباب أخرى. يـتـنـاول الفيلم الأديـــب الألمانــــي تـومـاس مان 1933 (يؤد ّّيه هانز زيشلر)، الذي غادر موطنه عام مع صعود النازية. وتتمحور الأحداث حول عودته ، عــنــدمــا اســتــجــاب لــدعــوة 1949 إلــــى ألمانـــيـــا عــــام لـتـسـلّّــم «جـــائـــزة غـــوتـــه» مـــن مــديــنــة فــرانــكــفــورت. ترافقه في الرحلة ابنته «إريكا» (ساندرا هولر)، التي لم تكن راغبة في ال يزارة أصلا ًً. تـكـشـف المََـــشـــاهـــد الــتــي تـجـمـع الأب وابــنــتــه، ســـواء أكـانـا وحـدهـمـا أم وســط آخــريــن، عـن توتّّر بينهما، خـصـوصا بعدما قــرّّر الأب قبول جائزة ألمانـــيـــة ثــانــيــة. وهـــكـــذا يـحـيـط الـفـيـلـم بـــوضـــع ََين: شـخـصـي؛ يـتـمـثّّــل فــي الـــعلاقـــة المــتــوتّّــرة بين مـان وابنته، وعام؛ يتمثّّل في ألمانيا الخارجة من حرب خسرتها. لكن المخرج لا يدخل في التفاصيل، ولا يبني على مـا يؤس ّّسه مـن أحـــداث بما يمكّّن الفيلم من سبر أبعادها، مكتفيا بكاميرا تلاحظ ولا تشترك. أكثر من ذلك، كان التصوير بالأبيض والأسود في ) و«حـــرب بــاردة» 2013( » فيلمََيه الـسـابـقََين «آيـــدا ) أعلى حيويًة وفـعلا ممّّا هو عليه في هذا 2018( الفيلم. »Coward« ★★ إخراج: لوكاس دونت )2026( الإنتاج: بلجيكا، فرنسا، هولندا «الأوسكار»: الفيلم البلجيكي المختار لسباق «أفضل فيلم دولي» الحرب التي يختار المخرج دونت وضع حكايته فيها هـي «العالمية الأولـــى». وقـد كانت محط اهتمام عـــشـــرات الأفلام، بـيـنـهـا كلاســيــكــيــات عـــــدّّة، كـــل منها كــــاف لــدفــن هــــذا الـفـيـلـم الــجــديــد فـــي خــنــادقــهــا. أفلام )، و«مـمـرات 1937( مثل «الـوهـم العظيم» لجان رنـــوار )، و«طــفــولــة إيـفـان» 1957( المــجــد» لستانلي كـوبـريـك )، تناولت مـآسـي الحرب 1962( لآنـدريـه تاركوفسكي كما انعكست على شخصياتها في خطوط المواجهة الدامية. وكانت الحالات التي استعرضتها ترمي إلى ما هو أبعد من تمرير تجربة شخصية أو التوقّّف عند ما يحدث لصاحبها دون الآخرين. فـي «جــبــان»، لا يـهـم كــل هـــذا؛ لأن الحكاية التي يـــريـــد المـــخـــرج ســـردهـــا تـــتـــنـــاول شـــــابا يُُـــدعـــى «بـــيـــار» (إيـمـانـويـل مـاكـيـا)، يصفه رفـــاق الـــسلاح بـأنـه جبان. يريد أن يبرهن على أنه ليس كذلك، لكنه لا يستطيع؛ لأنه بالفعل هكذا. لا نرى أمثلة فعلية على جبنه، ولا ينتهي الفيلم بموقف مغاير لبطله، ولا يدخل في عمق شـخـصـيـتـه، رغــــم تـخـصـيـص مـشـهـد طــويــل لـخـوضـه تجربة كــان مـن المـفـتـرض أن يـخـرج منها شــجــاعاً، أو مختلفا على الأقل. الــــرهــــان هـــنـــا عـــلـــى الـــحـــبـــكـــة، مــــع الإصــــــــرار عـلـى توظيف الحرب العالمية الأولى ديكوراً. يتحاشى الفيلم مشاهد الحرب بالمعنى المُُتعارف عليه، رغم توافر مناسبات لها. وما يقدّّمه منها يأتي من باب الضرورة أكثر مم ّّا يعبّّر عن موقف أو بُُعد من أي نوع. خيار المخرج الوحيد يقع بين كاميرا محمولة لــتــصــويــر المـــشـــاهـــد الـــرومـــانـــســـيـــة، وأخــــــرى مـحـمـولـة ومرتج ّّة لتصوير رفاق السلاح في أرض المعركة. ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد 21 CINEMA كيف و ُُلد فيلمه ووصل إلى «الأوسكار» المخرج الفلسطيني يروي لـ أحمد حس ّّونة: الحرب كانت تكتب أحداث «المواطن أسامة» أمامنا لندن: محمد ر ُُضا • آخـــــر تـــــطـــــوّّرات عــمــلــيــة الــــدمــــج بين شركتََي «وورنـــر» و«بـارامـاونـت» أن مئات ّّــسـتين العملاقتين المـوظـفين فـي كلتا المـؤس مـــهـــد ََّدون بـفـقـدان وظـائـفـهـم خلال الأشـهـر المـقـبـلـة، وقـــد يـلـحـق بـهـم آخـــــرون. هـــذا من دون احـــتـــســـاب الـــعـــامـــلين فـــي المــؤســســات التلف يزونية التابعة لهما، مثل «ســي بي إس» و«إتـــــش بـــي أو»، وســـواهـــمـــا، مـــا قد يرفع العد ّّد إلى بضعة آلاف. • سيحدث هذا لأن دمج أي مؤس ّّستين يعني فـي الـغـالـب الاسـتـغـنـاء عـن عــدد من المــــوظــــفين عــلــى اخــــــتلاف مـــراتـــبـــهـــم. وهـــذا يحدث عادة في المؤس ّّسات، صغيرة كانت أم كبيرة، ويتوقّّف حجم الضرر على حجم كل مؤسسة. • في الغالب، لن يشعر روّّاد السينما بــــأي أذى. فـــالإنـــتـــاج سـيـسـتـمـر بـالـوتـيـرة نفسها، ولــن يـتـوقّّــف بسبب الـدمـج أو من دونه، وسيبقى كل شيء على ما يُُرام، بما في المائــة من 80 في ذلـك إطلاق ما نسبته الأفلام الاستهلاكية التي ترضي الغالبية ويرفضها الذو ّّاقة. • تـــخـــيََّـــل لــــو أن شــــركــــات هـــولـــيـــوود اعترفت بـأن غالبية أفلامـهـا، ومنذ عقود، تــحــتــوي عــلــى كـثـيـر مـــن الــعــنــف والـجـنـس والفراغ الفكري، وقرّّرت تقليص إنتاج هذا النوع من الأفلام، والانصراف إلى ما يجمع بين الفكر والترفيه. • لـــكـــن هــــــذا لـــــن يــــحــــدث لأن ســـطـــوة الـــنـــجـــاح المادي هـــي الـــســـائـــدة. هــولــيــوود ليست جمعية خيرية، وإنما مصنع لإنتاج الــتــرفــيــه. فـــي الـــقـــرن الماضـــــي، كــانــت هـنـاك نسبة أعلى من الأفلام التي تجمع بين الفكر والترفيه. لم تكن النسبة متساوية، لكنها كانت كافية لإشباع حب المرء للسينما. • أحـــبـــبـــت هــــولــــيــــوود مـــنـــذ صـــغـــري، ََــز في ولا أزال أرى أن الفيلم الـجـيّّــد المُُــنـج معاملها أفـضـل مــن ســـواه حـــول الـعـالـم... لكن هـذا لا يعني تجاهل الـوضـع الــذي لم يعد هناك مهرب منه. انزلاق ساندرا هولر وهانز زيشلر في «أرض الأجداد» (إكستريم إيموشنز) مشهد من «جبان» (ذا ريونيون) مخرج «المواطن أسامة» أحمد حس ّّونة (حسابه الشخصي) أسامة العش ّّي بين عائلته ومهنته في «المواطن أسامة» (رشيد مشهراوي) من كواليس تصوير «المواطن أسامة» (رشيد مشهراوي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky