issue17468

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة حارس السنغال المخضرم رفض العودة عن قرار الاعتزال الدولي وينتظر حسم أزمة اللقب الأفريقي مرات من دوري أبطال أوروبا 10 إدوارد ميندي: الفوز بكأس أفريقيا أفضل يـــتـــذكـــر إدوارد مـــيـــنـــدي مــــا حـــــدث فـي نهائي كأس الأمـم الأفريقية الأخيرة، قـائلاًً: «كان يتعين علي التحلي بالصبر ومحاولة الحفاظ على هدوئي، لأن الأجواء من حولي كانت مشحونة للغاية». ففي ملعب الأمير مـــولاي عـبـد الـلـه بــالــربــاط، الـــذي كـــان مليئا بـــالـــحـــمـــاس والــــتــــوتــــر، كـــــان حـــــــارس مــرمــى الـسـنـغـال عـلـى وشـــك الــتــصــدي لـركـلـة جــزاء ضــد المـنـتـخـب المـضـيـف، المـــغـــرب، فــي الـوقـت بدل الضائع من نهائي كأس الأمم الأفريقية. كان ميندي قد تلقى للتو بطاقة صفراء دقــيــقــة، حيث 17 بـعـد تــوقــف لــلــمــبــاراة دام توجه هو ومعظم زملائـه -في خطوة أثارت كـثـيـرا مـــن الـــجـــدل- إلـــى غــرفــة خـلـع الملابـــس احــتــجــاجا عـلـى قـــرار الـحـكـم احـتـسـاب ركلة جــــزاء ضــد الــحــاج مــالــك ضــيــوف عـقـب ركلة ركنية للمغرب. كما كان الحكم قد ألغى هدفا للسنغال قــبــل ذلــــك بـــدقـــائـــق قــلــيــلــة، فـــي حين لـــم تـلـق شكاوى ميندي لدى الحكم الكونغولي جان جـــاك نــــدالا -بــشــأن قــيــام المــغــربــي إسـمـاعـيـل صــيــبــاري بــالــحــصــول عــلــى مـنـشـفـتـه (وهـــو تـــصـــرف اعــــتــــذر عـــنـــه لاحــــــقا مـــهـــاجـــم بـــايـــرن ميونيخ) وتوجيه أشعة الليزر إلــى عينيه مـــن الــجــمــاهــيــر- أي اســتــجــابــة. والآن، كــان الحارس الـذي فاز بـدوري أبطال أوروبــا مع يـــحـــاول الــحــفــاظ على 2021 تـشـيـلـسـي عـــام تركيزه بينما كان إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، يستعد لتنفيذ ركلة الجزاء. يـــقـــول مــيــنــدي، الـــــذي يُُـــعـــد عــلــى نـطـاق واســـــع أحــــد أفـــضـــل حـــــراس المـــرمـــى الأفـــارقـــة بعد أن لعب دورا مـحـوريا فـي أنـجـح حقبة فـــي تـــاريـــخ الــســنــغــال: «أدركـــــت مـــا سيحدث قــبــل خـــطـــوتين مـــن تــســديــده لـــلـــكـــرة... عــــادة عندما ينفذ اللاعب ركلة الجزاء على طريقة (بـانـيـنـكـا) فـإنـه يبطئ حـركـتـه فــي الخطوة الأخيرة، لكنني لاحظت أنه فعل ذلك مبكراً. كــنــت أعـــلـــم أن زاويـــتـــه المـفـضـلـة هـــي الـجـهـة الــيــمــنــى، لــكــن عــنــدمــا رأيـــتـــه يُُــبــطــئ حـركـتـه قبل ذلك بكثير، وقفت ببساطة وتمكنت من الإمساك بالكرة». وبـــعـــد مــــــرور أربــــــع دقــــائــــق مــــن الـــوقـــت الإضـافـي، كـان هـدف بـاب غـي يعني تتويج السنغال وميندي بلقب أبطال أفريقيا للمرة الـثـانـيـة فــي غـضـون أربـــع ســنــوات. أو هكذا بــدا الأمـــر؛ فبعد أكـثـر مـن سبعة أشـهـر على فــي مــارس 0-3 مـنـح المــغــرب الــفــوز بنتيجة (آذار) -حين قـضـى الاتـــحـــاد الأفــريــقــي لكرة القدم بأن السنغال قد انسحبت من النهائي بمغادرتها أرضية الملعب- تقرر أخيرا عقد جلسة استماع أولية للنظر في الاستئناف الـذي قدمته السنغال أمـام محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا الشهر المقبل. قـــــال مـــيـــنـــدي: «الــــشــــيء الـــوحـــيـــد الــــذي يــجــب أن نــتــذكــره هـــو أن المــــبــــاراة اسـتـمـرت حـتـى الــنــهــايــة. لـقـد غـــادرنـــا أرضـــيـــة الملعب ولـكـن المــبــاراة اسـتـؤنـفـت. بالنسبة لـــــي، لا تـــوجـــد مــشــكــلــة لأن المــــبــــاراة الـــنـــهـــائـــيـــة اكـــتـــمـــلـــت؛ فـــقـــد تـسـلـمـنـا الكأس واحتفلنا في بلادنا. هذا كل ما في الأمـر. عندما تتحدث معي عـــن كـــأس الأمــــم الأفــريــقــيــة، أقـــول لـك ببساطة: نعم، لقد فزنا بها مــرتين. وهـذا ليس انتقاصا من الـشـعـب المـغـربـي أو أي شخص آخـــــر، بـــل هـــو مـــجـــرد شــعــورنــا. لـسـت مــحــامــياً، لـكـن الأمـــر يتعلق بالمنطق السليم؛ فلا يمكنك تغيير شيء ح ُُسم بالفعل». وفــــــــــي غـــــــضـــــــون ذلــــــــك، أضـــاف ميندي لـقـبا جديدا إلى خزانة بطولاته الحافلة بفوزه بلقب دوري أبطال آسيا لـلـمـرة الـثـانـيـة عـلـى الـتـوالـي مــــع الأهــــلــــي الــــســــعــــودي، كـمـا واجـــه خيبة أمــل تتعلق بكأس الـــعـــالـــم بـــعـــد تـــعـــرضـــه لإصـــابـــة في الركبة أمام النرويج، وأعلن اعــتــزالــه الـلـعـب الـــدولـــي الأســبــوع الماضـي وهو في الرابعة والـثلاثين مــن عــمــره. ولـــم تـنـجـح حـتـى مكالمة هـــاتـــفـــيـــة مـــــن المـــــديـــــر الــــفــــنــــي الـــجـــديـــد للمنتخب السنغالي، بـاتـريـك فـيـيـرا، في إقناعه بتغيير رأيه وربما زيادة رصيده من مباراة. 59 المباريات الدولية البالغ يقول ميندي: «إنه (فييرا) أسطورة، لذا فـإن فرصة العمل معه كانت أمــرا فكرت فيه بجدية. لكن في نهاية المكالمة، طلبت بعض الـوقـت للتفكير فـي كـل شـــيء. وبـعـد بضعة أيـــــام، اتـصـلـت بـــه وأوضـــحـــت لـــه أنــنــي أريـــد التمسك بقراري. لقد بدأت التفكير في الأمر بعد كـأس الأمـم الأفريقية، وخلصت إلـى أن الوقت قد حان للتوقف». مـيـنـدي الــــذي ارتــبــط اســمــه، بــأحــد أهـم الإنـــجـــازات فــي تــاريــخ المـنـتـخـب الـسـنـغـالـي، بـعـدمـا كـــان حــــارس المــرمــى الأســـاســـي خلال تتويج منتخب «أسود التيرانغا» بلقب كأس .2021 أمم أفريقيا لأول مرة في تاريخه عام وفي نهائي تلك النسخة أمام المنتخب المـصـري، حافظ ميندي على شباكه نظيفة دقيقة، ثـم أسهم بشكل كبير في 120 خلال ركلات الترجيح التي منحت السنغال اللقب، كما اختير أفـضـل حـــارس فـي البطولة بعد مباريات. 4 الحفاظ على نظافة شباكه في وأنـــهـــى حــــارس المـــرمـــى الـسـنـغـالـي مسيرته مـبـاراة تقريبا مـع منتخب 60 الـدولـيـة بعد وطــنــه، تــــاركا خـلـفـه إرثا يـرتـبـط خـصـوصا بـأول لقب قـاري في تاريخ الــبلاد. وسيكون التحدي الآن أمـام الجيل السنغالي الجديد وحراس المرمى الذين سيأتون بعده للحفاظ على المستوى الذي جعل المنتخب من القوى الثابتة في القارة. ويعقد ميندي آمـالا كبيرة على الجيل المقبل في السنغال -الذي يضم لاعب موناكو لامين كــامــارا (لاعـــب خــط الــوســط الـــذي كـان قـــــريـــــبا مـــــن الانــــضــــمــــام إلــــــى تــشــيــلــســي فـي الصيف)، وإبراهيم مباي لاعب أستون فيلا- لـيـحـذو حـــذو جيله فــي تحقيق الإنـــجـــازات. فقد تُُوج «أسود التيرانغا» بلقب كأس الأمم ، أي بعد 2021 الأفريقية للمرة الأولى في عام نحو ثمانية أشـهـر مـن حـفـاظ ميندي على نظافة شباكه في نهائي دوري أبطال أوروبا . ومع ذلك، يرى ميندي أنه لا مجال 2021 عام للمقارنة بين الحدثين عند النظر إلى الماضي الآن. ويقول عن ذلك: «كان الفوز بكأس الأمم الأفريقية أفضل لحظة في مسيرتي الكروية؛ فقد كــان شـعـورا يفوق الـفـوز بـــدوري أبطال أوروبا بعشرة أضعاف. يمكنني إجراء هذه المقارنة الآن لأنني فزت أيضا بدوري أبطال آسيا مرتين». ويــضــيــف: «إن الــفــوز بـلـقـب مــع نـاديـك أمر مذهل حقاً، لكن لا يمكن مقارنته بالفوز بـلـقـب مـــع مـنـتـخـب بلادك، لا سـيـمـا عندما يكون ذلك المنتخب لم يحقق أي لقب من قبل. إنها لحظة تحدث مرة واحدة في العمر، لذا فإنه لشيء رائع أن أكون جزءا من هذا الفريق الذي صنع التاريخ». وبفضل الإنجازات التي حققها في عام ، تـــم اخــتــيــار مـيـنـدي كـأفـضـل حـــارس 2021 مــرمــى فـــي حــفــل جـــوائـــز «الأفــــضــــل» المـقـدمـة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) -التي توقفت لاحقاً- لكنه لم يفز بجائزة «ياشين» التي يمنحها منظمو جائزة الكرة الذهبية، حيث ذهـبـت تلك الـجـائـزة إلــى جيانلويغي دوناروما. وقد تم ترشيح الحارسين مجددا لجائزة هذا العام، ويُُعرب ميندي عن فخره بــوجــود اسـمـه ضـمـن قـائـمـة المـــرشـــحين مـرة أخـــرى بـعـد مــا وصـفـه بـأنـه «أفــضــل عـــام لي منذ احترافي كرة القدم»، وذلك عقب موسم لم يحقق فيه أي حارس مرمى آخر هذا العدد من الألقاب الكبرى. ويــقــول مـيـنـدي: «إن تـرشـيـحـي لـجـائـزة يــــاشين وأنــــا ألــعــب فـــي الــســعــوديــة يـعـنـي لي الكثير. لـم تكن رحلتي سهلة على الإطلاق، فـــكـــل شـــــيء أقــــــوم بــــه يـــتـــمـــحـــور حـــــول الــعــمــل الجاد والمثابرة. عندما أرى حراس المرمى في ، أشعر بفخر 16 السنغال يرتدون القميص رقم كبير. هذا يعني أنني كنت مصدر إلهامهم في وقت ما، وهذا شعور رائع للغاية». و ُُلــــــــد مـــيـــنـــدي فـــــي نـــــورمـــــانـــــدي، وبـــــدأ مسيرته الاحترافية في شيربورغ، لكنه وجد نفسه عـاطلا عن العمل لمدة عام بعد هبوط فريقه مرتين متتاليتين. ثم أُُتيحت له فرصة أخــــرى مــن مـارسـيـلـيـا، وهـــو الآن يُُــسـهـم في تمويل مدرسة في مسقط رأس والديه، كير 200 مــاســار، والـتـي توسعت مـؤخـرا لتضم طالب. كما يقف ميندي وراء مشروع يدعم رواد الأعمال الناشئين في البلاد. يقول حـارس المرمى السنغالي: «هناك كــثــيــر مــــن المــــواهــــب فــــي الـــســـنـــغـــال، ولــديــنــا شريحة شبابية تعمل بجدية كبيرة. لهذا السبب من المهم منحهم فرصة لحياة أفضل. عـنـدمـا تـــرى والــدتــي المـــدرســـة، تشعر بفخر كـبـيـر، وهــــذه أعــظــم هــديــة يـمـكـن أن يحصل عليها أي شخص». * خدمة «الغارديان» *لندن: إد آرونز قبل قرار سحب اللقب منها (رويترز) 2025 السنغال احتفلت بالتتويج بكأس أفريقيا ميندي يتصدى لركلة جزاء دياز لاعب المغرب في نهائي أمم أفريقيا (غيتي) ميندي قرر الإعتزال الدولي والتركيز مع الاهلي السعودي (رويترز) ميندي: الفوز بلقب مع منتخب بلادك لا يمكن مقارنته بالإنجازات مع الأندية تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم يتطلع منتخبا مـصـر والمـــغـــرب إلـــى بــدايــة قوية فــي مستهل مــشــوار التصفيات المـؤهـلـة لبطولة كـأس ، عندما يستضيف الأول نظيره 2027 الأمــم الأفريقية الأنغولي، والثاني ضد الغابون، اليوم. على ملعبه في «استاد القاهرة» يتطلع المنتخب المصري لبداية قوية في الطريق نحو استعادة اللقب ألقاب). 7( القاري وتعزيز الرقم القياسي الذي يحمله ويـــدخـــل المـنـتـخـب المـــصـــري المــــبــــاراة بأفضلية نسبية على منافسه في المواجهات المباشرة، حيث لــم يـتـعـرض لـلـخـسـارة أمــــام أنــغــولا فــي المـواجـهـات الثماني السابقة بينهما. وكــان المنتخب المـصـري قـد احتل المـركـز الرابع فــي النسخة الماضــيــة مــن الـبـطـولـة الــقــاريــة، بعدما خسر أمـام السنغال في الـدور قبل النهائي، قبل أن يسقط أمــام نيجيريا بـــركلات الترجيح فـي مباراة تحديد المركز الثالث. وحقق المنتخب المصري بعد ذلك نتائج إيجابية ، حـيـث تــأهــل إلـــى دور 2026 نـسـبـيا فــي كـــأس الـعـالـم الستة عشر بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف بلجيكا، متساويا معها في رصيد النقاط، قبل . وتقدم 16 أن يقدم أداء قويا أمام الأرجنتين في دور الـ المـنـتـخـب المــصــري بــهــدفين فــي تـلـك المــواجــهــة المـثـيـرة تـــاركا انطباعا 3 - 2 لـلـجـدل، لكنه خسر فـي النهاية جيدا رغم الخروج. ومــــا زال حـــســـام حـــســـن، المـــديـــر الــفــنــي للمنتخب المـــصـــري، يــعــو ّّل عـلـى الـقـائـمـة الــتــي شــاركــت فــي كـأس مختارين 24 لاعـــبا منهم مـن أصــل 22 الـعـالـم بـوجـود لمواجهة أنغولا. ويتقدم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمد عبد المنعم قائمة أبرز الأسماء المحترفة بالخارج إلى جانب محمود حسن تريزيجيه. ويغيب عن التشكيلة بعض الأسـمـاء الـتـي كـانـت بـــارزة فـي كــأس العالم مثل ياسر إبراهيم للإصابة ومروان عطية بسبب الوقف. في المقابل، يسعى المنتخب الأنغولي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفـعـة مبكرة فـي التصفيات، بعدما ظهر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في تسع مناسبات منها ثلاث أخيرة على التوالي. وفـــشـــل المــنــتــخــب الأنـــغـــولـــي فـــي الـــتـــأهـــل لـكـأس ، لـكـنـه يــدخــل المـــبـــاراة بـسـجـل خــــال من 2026 الـعـالـم الــهــزائــم فــي آخـــر أربــــع مــبــاريــات، بـعـدمـا حـقـق فــوزا واحدا وثلاثة تعادلات. وعـــلـــى مــلــعــب الأمــــيــــر مــــــولاي عـــبـــد الـــلـــه يـسـتـهـل المنتخب المغربي مشواره باستضافة نظيره الغابوني مساء اليوم، أيضا متطلعا لمواصلة عروضه القوية بعد مشاركته الإيجابية في كأس العالم. ويـــــقـــــع المـــنـــتـــخـــبـــان فـــــي مـــجـــمـــوعـــة مــــألــــوفــــة مــن التصفيات، بعدما تواجها أيــضا إلـى جانب ليسوتو ، فيما يكمل 2025 فـي تصفيات كــأس الأمـــم الأفـريـقـيـة منتخب النيجر منافسات المجموعة الأولى. ورغم عدم تمكن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي بالوصول إلـى الــدور قبل النهائي في كأس ، فـإن المــدرب محمد وهبي يمكنه الشعور 2022 العالم بالولايات 2026 بالرضا عـن أداء فريقه فـي مـونـديـال المتحدة وكندا والمكسيك، والوصول لدور الثمانية. عـــاماً، قيادة 49 وتـولـى وهـبـي، الـبـالـغ مـن العمر المنتخب المغربي في مـارس (آذار) الماضـي خلفا لوليد 20 الركراكي، علما بأنه قاد منتخب شباب المغرب تحت عاما للتتويج بكأس العالم في تشيلي. وبعد قــرار الاتـحـاد الأفريقي لكرة الـقـدم (كـاف) باحتساب المباراة النهائية للبطولة القارية في يناير (كـانـون الـثـانـي) الماضـــي بفوز المـغـرب على السنغال اعتبارياً، كان المنتخب المغربي بحاجة إلى إثبات 0-3 نفسه داخـــل المـلـعـب، وهــو مـا فعله فـي كــأس العالم. يـحـتـل المـــغـــرب حـــالـــيا المـــركـــز الـــســـادس فـــي تصنيف الاتـــحـــاد الـــدولـــي لــكــرة الــقــدم (فــيــفــا)، ويــخــوض لقاء اليوم بسجل قوي على أرضه، إذ لم يتعرض للهزيمة أمام بوركينا 3-1 خلال الوقت الأصلي منذ الخسارة ، وهي سلسلة 2025 فاسو في مباراة ودية في يوليو تتضمن أيــــضا مــشــوارهــم فــي كـــأس الأمــــم الأفـريـقـيـة على الملعب نفسه. 2025 فــي المـقـابـل، سـبـق للمنتخب الـغـابـونـي أن واجــه ، وخسر 2025 المغرب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية في المباراتين. 5-1 و 4-1 أمامه القاهرة: «الشرق الأوسط» صلاح يحمل آمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات أفريقيا (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky