عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة الأرجنتين تعد احتفالا ضخما لتوديع ميسي في آخر ظهور مع المنتخب يـــتـــأهـــب لـــيـــونـــيـــل مـــيـــســـي لـــتـــوديـــع الجماهير بظهور أخير بقميص المنتخب الأرجـنـتـيـنـي فــي المـــبـــاراة الـــوديـــة المـقـررة أكتوبر (تشرين الأول) 6 ضـد بــنين يــوم فـي بوينس آيـــرس، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وذرف الـــنـــجـــم الأســــــطــــــوري، الــــذي يـــعـــد ّّه الــكــثــيــرون الأفـــضـــل فـــي الــتــاريــخ، الـــدمـــوع بــعــد أن فـــقـــدت الأرجــــنــــتين لقب كــأس الـعـالـم إثــر الهزيمة بنتيجة صفر أمــــام إسـبـانـيـا فــي المـــبـــاراة النهائية 1 - عــلــى مـلــعـب «مــــيــــتلايــــف»، بــعــدمــا تــبــد ََّد حلمه في الفوز بلقبين متتاليين ومعادلة إنجاز الأسطورة البرازيلية بيليه. ونظرا عـــاماً، كــان مـن المتوقع 39 لبلوغه سـن الــــ على نطاق واسع أن تكون تلك مشاركته الأخــيــرة عـلـى أكـبـر مـسـرح فــي عـالـم كـرة القدم. ولــم يكن قـــرار اعــتــزال ميسي دولــيا مفاجئاً، حتى بعد أدائه الاستثنائي في كـــأس الــعــالــم، وسـيـتـيـح لـــه حـفـل الــــوداع أمــــــام جـــمـــاهـــيـــره المــحــلــيــة فـــرصـــة إنـــهـــاء مسيرته الدولية بطريقة تليق بمكانته. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجـنـتـيـنـي لـكـرة الــقــدم: «نـعـد احـتـفـالا ضــــخــــماً، ســـتـــكـــون لــحــظــة الـــــــــوداع الــتــي يستحقها». وفي الوقت الذي يستعد فيه ميسي لتوديع الملاعـب، يتنافس الجيل الجديد من النجوم بشراسة لخلافته في صدارة أفضل لاعبي العالم. ويُُـــــعـــــد كـــــل مـــــن الـــفـــرنـــســـي كــيــلــيــان مـــــبـــــابـــــي، والإســــــبــــــانــــــي لامين يـــــامـــــال، والإنجليزي هاري كين من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، التي تُُمنََح بناء على الأداء المُُقد ََّم حتى نهاية بطولة كأس العالم. وتمثل فترة التوقف الـدولـي فرصة أخـــــــــرى لــــــهــــــؤلاء المـــــــرشـــــــحين الـــــبـــــارزيـــــن لاستعراض مواهبهم، علما بـأن ميسي موجود أيضا ضمن قائمة المرشحين. وتعيد المنافسة بين مبابي ويامال إلــــى الأذهـــــــان، الـــصـــراعـــات الــكــبــرى الـتـي جـــمـــعـــت بين مـــيـــســـي ورونـــــــالـــــــدو. ومـــع وجــــود مـبـابـي فــي صــفــوف ريــــال مـدريـد ويــامــال فـي بـرشـلـونـة، فــإن هــذا الـصـراع يــضــع الــــنــــاديين الأكـــثـــر شـــهـــرة ونـــجـــاحا في إسبانيا في مواجهة مباشرة مجددا ضمن سباق المنافسة على الكرة الذهبية. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان، كــان ميسي، نجم برشلونة، ورونــالــدو، هــــداف ريــــال مــدريــد هـمـا مََـــن حــــو ََّلا أكبر جائزة فردية في كرة القدم إلى ما يشبه المبارزة الشخصية. أمـــا يـــامـــال، الـــذي فـــاز بـكـأس العالم مـــع إســبــانــيــا وبــــالــــدوري الإســـبـــانـــي مع مــن عـمـره، 19 بـرشـلـونـة، فلا يـــزال فــي الـــــ ومع ذلك يُُعد بالفعل من بين الأفضل. وقال يامال: «عندما نتحدث عن هذا العدد الكبير من اللاعــبين العظماء، فإن الناس في النهاية ينظرون إلى أمور مثل: هذا اللاعب أفضل من ذاك، لكن ربما فاز الآخــر بلقب مـا. الميزة التي أمتلكها هي أنني تمك ََّنت من الفوز بكأس العالم هذا الــعــام، وهـــذا يمنحني أفضلية بطبيعة الحال. أعتقد أن هذا منطقي». ولـم يفز مبابي بكأس العالم للمرة الثانية، لكنه سج ََّل رقـما قياسيا جديدا بوصفه أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف هدفا ً. 22 في تاريخ البطولة، برصيد وبـالـنـسـبـة لــهــاري كين، فـقـد حصل عـلـى جــائــزة «الـــحـــذاء الــذهــبــي» بوصفه أفضل هداف في أوروبـا الموسم الماضي، 6 وواصـــــل تـألـقـه هـــذا المـــوســـم بـتـسـجـيـل مباريات. وتلتقي إنجلترا 7 أهــداف في مـــع إســبــانــيــا، بـطـلـة الـــعـــالـــم، فـــي ملعب «ويمبلي» ضمن منافسات دوري الأمـم الأوروبية غداً. وربـــــمـــــا يــــكــــون رونــــــالــــــدو قـــــد فـــــو ََّت فرصته الأخيرة للفوز بكأس العالم، لكن سعيه لتحقيق إنـجـاز بـــارز آخــر لا يـزال ََّــل بقميص النصر مستمراً، بعدما سـج فـــي مسيرته 979 الــســعــودي هــدفــه رقـــم ومتطلعا لتجاوز حاجز الألف هدف. وهـــنـــاك لاعـــب آخـــر يـــطـــارد الأهــــداف بلا هوادة، وهو النرويجي هالاند، الذي كــســب قـــاعـــدة جــمــاهــيــريــة جـــديـــدة حــول العالم بفضل أدائـــه وتصرفاته العفوية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال كــــأس الـــعـــالـــم. وقــــد اســتــهــل هــــذا المــوســم أهــــداف في 7 ًً بـمـسـتـوى مــذهــل، مُُـــســـج ِِّلا الأخيرة، ليساعد مانشستر 5 مبارياته الـ سـيـتـي عــلــى تـحـقـيـق ســجــل انـــتـــصـــارات في المائة). 100 كامل (بنسبة بوينس آيرس: «الشرق الأوسط» ميسي يتأهب لظهور أخير بقميص الأرجنتين ((أ.ف.ب) الأجهزة الفنية الجديدة تبحث عن إثبات الذات خلال الجولة الأولى لدوري الأمم الأوروبية فرنسا بقيادة زيدان في اختبار تركي... وإيطاليا تصطدم ببلجيكا اليوم تُُستكمل الجولة الأولــى لــدوري الأمم الأوروبـــــيـــــة الــــيــــوم بــــمــــبــــاراتين مــــن الــعــيــار الـــثـــقـــيـــل، حـــيـــث تـــحـــل فـــرنـــســـا ضـــيـــفا عـلـى تركيا، وتتواجه إيطاليا مع بلجيكا ضمن المجموعة الأولى. ويــــــبــــــدأ المـــنـــتـــخـــب الــــفــــرنــــســــي، رابــــــع ، عـهـدا جـديـدا تحت قيادة 2026 مـونـديـال نجمه وأسـطـورتـه زيــن الـديـن زيـــدان الـذي تسلََّم الراية خلفا لشريكه في إنجاز الفوز ،2000 وأمــم أوروبـــا 1998 بلقبي مونديال ديــديــه ديــشــامــب الــــذي قـــاد «الـــديـــوك» لمـدة 2018 عاماً، حقق خلالها لقب مونديال 14 ، إضافة إلى فضية 2021 ودوري أمم أوروبا ، وبـــرونـــزيـــة دوري الأمـــــم في 2016 يـــــورو .2022 ، وفضية مونديال 2025 وســيــبــدأ زيـــــدان مـــشـــواره مـــع الــديــوك باختبارات صعبة؛ إذ بعد أن يحل ضيفا على تركيا اليوم سيلاقي بلجيكا الاثـنين المـقـبـل، ثـم يستضيف إيطاليا ثـم بلجيكا أكتوبر (تشرين الأول) 5 و 2 مجددا يومََي المقبل ضمن المجموعة الأولى. وأعــــلــــن زيـــــــدان قــائــمــتــه الأولـــــــى الــتــي ضم ََّت عـددا من الأسماء الجديدة وبمعدل أعـــمـــار أصـــغـــر، وســــط تـــوقـــعـــات بــــأن يـقـدم المنتخب الفرنسي تحت قـيـادتـه كــرة أكثر هجومية مـقـارنـة بمعظم فـتـرة ديـشـامـب، على الأقـل حتى النسخة الأخيرة من كأس العالم. وقـــــــال زيـــــــــدان: «ســـــتـــــرون كـــيـــف أنــظــر إلـــى كـــرة الـــقـــدم. تـقـديـم كـــرة جميلة هــو ما يــحــفــزنــي. أريـــــد أن أرى مـنـتـخـبـنـا يـلـعـب، وأعـتـقـد أنـنـا نملك العناصر الــقــادرة على ذلك». ودخـلـت فرنسا كــأس الـعـالـم الأخـيـرة وهـــي مـرشـحـة بـقـوة لـلـقـب، لكنها خرجت مـــن نــصــف الــنــهــائــي أمـــــام إســبــانــيــا. ومــع ذلك، أنهى القائد كيليان مبابي المنافسات أهداف، فيما قدم 10 هدافا للبطولة برصيد مايكل أوليسيه مستويات مميزة، وتألق عثمان ديمبيليه، الـفـائـز بـالـكـرة الذهبية العام الماضي، على فترات. ويـوجـد الــثلاثــي ضمن قائمة زيـــدان، الـذي أكد استمرار مبابي قائدا للمنتخب. ويغيب عن التشكيلة كل من مدافع آرسنال ولــيــام صليبا، ولاعـــب وســـط ريـــال مـدريـد أوريليان تشواميني، بسبب الإصابة، فيما ضمت القائمة وجوها جديدة عدة. واست ُُدعي قلب الدفاع جيريمي جاكيه بـعـد بـدايـتـه الـقـويـة للموسم مــع ليفربول الإنــــجــــلــــيــــزي، كـــمـــا انــــضــــم لاعــــــب الـــوســـط لـوكـاس دا كونيا مـن كـومـو الإيـطـالـي، في حين نـــال إسـتـيـبـان لـــوبـــول، مـهـاجـم ريـــن، فرصته بعد تصدره ترتيب هدافي الدوري الفرنسي الموسم الماضـي. كما تم استدعاء لــيــنــي يــــــورو لاعـــــب مــانــشــســتــر يــونــايــتــد، أمــس، بشكل عاجل لتعويض قلب الدفاع إبـــراهـــيـــمـــا كـــونـــاتـــيـــه لاعــــــب ريـــــــال مـــدريـــد الإسباني، الـذي انسحب للإصابة بالتواء طفيف في ركبته اليمنى. ويُُــذكـر أن يورو كان موجودا بالفعل في مركز كليرفونتين عـاماً، لذا كان 21 مع منتخب فرنسا تحت أمر استدعائه سهلا وسريعاً. ويُُــعــد اسـتـبـعـاد كـونـاتـيـه هــو الثالث مـنـذ بــدايــة فــتــرة الــتــوقــف الـــدولـــي، والأول تـحـت قــيــادة زيـــــدان، بـعـد الـــحـــارس روبـــان ريـسـر (لـنـس) ولاعـــب الـوسـط وارن زائـيـرإيمري (باريس سان جيرمان). وسيكون الهدف الكبير الأول لزيدان 2028 هــو قــيــادة فـرنـسـا فــي كـــأس أوروبـــــا فــي بريطانيا وآيــرلــنــدا، قـبـل كـــأس العالم الـتـي يستضيفها المـغـرب وإسبانيا 2030 والبرتغال، لكن البداية ستكون في دوري الأمـم الأوروبـيـة، وهي بطولة تمنح النجم السابق اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم. إيطاليا لاستعادة الثقة أمام بلجيكا بــــعــــد أن بـــــــدأ المــــنــــتــــخــــبــــان الإيــــطــــالــــي والــبــلــجــيــكــي مــرحــلــة جـــديـــدة تــحــت قــيــادة مدربََين جديدين، يصطدم الفريقان معا في مستهل مشوارهما بدوري الأمم على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، اليوم. ويتطلع المنتخب الإيطالي إلى مرحلة إعـــــادة بـــنـــاء، بــعــدمــا فــشــل فـــي الــتــأهــل إلــى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي عقب خسارته في الملحق أمام البوسنة والهرسك بـــركلات الترجيح فـي مــبــاراة درامــيــة، ومن أجــل ذلــك أعــاد روبـرتـو مانشيني الــذي فاز ، إلـــى منصب المـديـر 2020 مـعـه بلقب يـــورو الفني. ورغـــــــــم تـــتـــويـــجـــه بـــلـــقـــب كـــــــأس الأمــــــم الأوروبـــــيـــــة قــبــل خـمـسـة أعـــــــوام، لـــم يــشــارك المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربـع مـرات، ، ليدفع 2014 فــي كـــأس الـعـالـم مـنـذ نـسـخـة جـــيـــنـــارو غـــــاتـــــوزو ثـــمـــن الإخـــــفـــــاق الأخـــيـــر بــالــرحــيــل عـــن مــنــصــبــه، لــيــتــولــى سيلفيو بـــالـــديـــنـــي مــــــدرب مــنــتــخــب الـــشـــبـــاب المـهـمـة مؤقتاً. ولأن المنتخب الإيطالي كان بحاجة إلــــى مـــــدرب يـتـمـتـع بــالــخــبــرة والاســـتـــقـــرار، صــبََّــت الـتـرشـيـحـات فــي صــالــح مانشيني، على حساب أنطونيو كونتي. كان بالديني قد استدعى قائمة شابة ضــمــت عــــددا كــبــيــرا مـــن اللاعــــــبين الـــذيـــن لم يـسـبـق لـهـم خـــوض مــبــاريــات دولـــيـــة، خلال مــــــبــــــاراتين وديـــــــــتين بـــعـــد نـــهـــايـــة المــــوســــم، على لوكسمبورغ 0-1 انتهتا بفوز إيطاليا والــــيــــونــــان، وواصـــــــل مــانــشــيــنــي الاعـــتـــمـــاد على تلك العناصر الشابة في قائمته الحالية. 34 ََّــت قائمة إيطاليا وضـم لاعـــباً، بينهم عــدد مـن الـوجـوه الـــجـــديـــدة، وســتــكــون مهمتها الأولــــــــــــــى افــــــتــــــتــــــاح مــــنــــافــــســــات المجموعة بالفوز على بلجيكا. وبــــيــــنــــمــــا بــــلــــغ المـــنـــتـــخـــب الإيــــطــــالــــي دور الـــثـــمـــانـــيـــة فـي ، بعدما 2025 دوري الأمــم عـام وصل إلى الدور قبل النهائي قــــــبــــــل عـــــــــــــــــامين، لـــــــــم يـــنـــجـــح المـــنـــتـــخـــب الـــبـــلـــجـــيـــكـــي فـي بـــلـــوغ المــرحــلــة الـنـهـائـيـة لــلــمــســابــقــة ســـــوى مـــرة واحـــــــــدة، عـــنـــدمـــا احــتــل .2021 المركز الرابع عام ويـــــــتـــــــضـــــــمـــــــن ســــجــــل مـواجـهـات المـنـتـخـبين فــي دوري الأمم تعادلا وهزيمتين لبلجيكا أمام إيطاليا، التي تلتقي معها مجددا تحت قيادة فنية جديدة أيضا ً. ورغم قيادة رودي غارسيا المــنــتــخــب الـبـلـجـيـكـي إلــــى دور الثمانية في كـأس العالم، حيث خسر بصعوبة أمام إسبانيا التي تُُـــوجـــت بـالـلـقـب لاحـــــقاً، رحـــل المـــدرب الـفـرنـسـي عــن منصبه ليتولى النجم الـــهـــولـــنـــدي مـــــارك فــــان بـــومـــيـــل، المــــدرب السابق لأندية أيندهوفن وفولفسبورغ وأنتويرب، قيادة المنتخب. ويــــــــبــــــــدأ فـــــــــــان بــــومــــيــــل مـهـمـتـه بــــزيــــارة إيـــطـــالـــيـــا، قــبــل أن يــواجــه فرنسا مرتين، وبينهما مباراة صعبة على أرضه أمام تركيا. ويــتــواصــل تــدريــجــيا تغيير جيل اللاعــــــــبين فــــي المــنــتــخــب الـبـلـجـيـكـي، مـع دمــج عــدد مـن العناصر الــــــشــــــابــــــة، فــــيــــمــــا يـــظـــل المــــــخــــــضــــــرمــــــان كـــيـــفـــن دي بـــــرويـــــن ورومــــيــــلــــو لوكاكو، الهداف التاريخي للمنتخب، ضمن القائمة. وقــبــل الــخــســارة أمـــام إسـبـانـيـا، حـافـظ المنتخب الـــبـــلـــجـــيـــكـــي عــــلــــى ســجــلــه 18 خـــالـــيا مـــن الـــهـــزائـــم فـــي مــــــــبــــــــاراة، وهــــــــو مــــــا يــمــنــح فــــــان بـــومـــيـــل مـــجـــمـــوعـــة مـن الــــعــــنــــاصــــر الـــــتـــــي يــمــكــنــهــا المـــــنـــــافـــــســـــة عـــــلـــــى صــــــــــدارة المجموعة الأولى. ويـــغـــيـــب عــــن المــنــتــخــب الإيــــــــطــــــــالــــــــي ألــــــيــــــســــــانــــــدرو باستوني بسبب الوقف، إلى جـــانـــب فـــيـــديـــريـــكـــو ديـــمـــاركـــو وبـــــرايـــــان كــريــســتــانــتــي وقـــائـــد يــوفــنــتــوس مـــانـــويـــل لـوكـاتـيـلـي بسبب الإصابة. ولـــــــــم يـــــتـــــم اســــــتــــــدعــــــاء مـــاتـــيـــو ريــتــيــغــي، لـيـقـتـصـر الــتــنــافــس على قيادة خط الهجوم بين مويس كين وجـيـانـلـوكـا سـكـامـاكـا والـشـقـيـقين ســيــبــاســتــيــانــو وبـــيـــو إســـبـــوزيـــتـــو، وسط توقعات بأن يعتمد مانشيني .3-3-4 على طريقة ومــنــذ مـشـاركـتـه الأولـــــى مع ،2026 المنتخب فـي تصفيات كــأس العالم ََّــل بـيـو إسـبـوزيـتـو خـمـسـة أهــــداف في ســج تسع مباريات دولية، كما يقدم مستويات جــيــدة مــع فـريـقـه إنــتــر مــــيلان، وهـــو مــا قد يمنحه الأفضلية للبدء أساسياً. ومــن بين الـوجـوه الـجـديـدة فـي قائمة إيطاليا، أليساندرو رومـانـو، لاعـب وسط كــالــيــاري الـــذي اخــتــار «الأزوري» بـــدلا من تـمـثـيـل ســويــســرا الــتــي يـحـمـل جنسيتها، كما قدم مايكل كايودي مستويات لافتة مع برنتفورد الإنجليزي، بينما انضم محمد علي زومـــا إلــى المنتخب بعدما كــان يلعب مـــع نـــورنـــبـــرغ فـــي دوري الــــدرجــــة الـثـانـيـة الألماني. وعـــلـــى الـــجـــانـــب الآخـــــــر، تـــضـــم قـائـمـة بلجيكا عددا من المواهب الشابة، من بينها جناح باريس سان جيرمان ميكا غودتس، الـذي احتل المركز الثاني في قائمة هدافي الـــدوري الهولندي الموسم الماضـــي، ولاعب وسط تشيلسي روميو لافيا. كــمــا يــمــكــن أن يـــشـــارك مـــالـــك فــوفــانــا ومــــاتــــيــــاس فــــرنــــانــــديــــز-بــــاردو، الـــــوافـــــدان الجديدان إلـى الـــدوري الإنجليزي الممتاز، فـــي مــــبــــاراة الــــيــــوم، فــيــمــا ســـيـــرتـــدي لاعــب مانشستر يونايتد يوري تيليمانس شارة القيادة. وفــــقــــد المـــنـــتـــخـــب الـــبـــلـــجـــيـــكـــي بــعــض عناصر الخبرة، بعدما اعتزل أكسل فيتسل ومـــــاتـــــس ســـيـــلـــس الـــلـــعـــب الــــــدولــــــي، فـيـمـا سـيـحـصـل الـــحـــارس تـيـبـو كــــورتــــوا، الـــذي عانى من الإصابات، على فترة راحة. وفـــــي ظــــل غــــيــــاب ســـيـــلـــس وكـــــورتـــــوا، يــتــنــافــس ســيــنــي لامـــيـــنـــز ومــــايــــك بــيــنــدرز ومارتن فانديفوردت وياري دي بوسر على حراسة المرمى. لندن: «الشرق الأوسط» إيطاليا تتطلع لاستعادة الكبرياء بقيادة مانشيني (أ.ف.ب) لاعبو بلجيكا بجهاز فني جديد يتطلعون لبداية قوية أمام إيطاليا (إ.ب.أ) زيدان يراقب لاعبي فرنسا خلال التدريب الأخير قبل مواجهة تركيا اليوم (رويترز) 2028 بطولة أوروبا تمنح زيدان اختبارات قوية منذ البداية من دون الضغوط المصاحبة لكأس أوروبا أو كأس العالم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky