issue17468

يوميات الشرق «لا تكفي المعدات الجيدة لصنع فيلم جيد؛ فلا بد أولا من قصة يعرف صانع ُُها عالم ََها وتفاصيل ََها» ASHARQ DAILY 22 Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة «قميص» مشروع ثقافي ينبش تاريخ الحرفة وأسرار الأيدي التي أتقنتها في آخر مصانع النسيج اللبنانية... خيوط الذاكرة لم تنقطع لا تـــــــــزال الآلات تـــــــــدور فـــــي مــصــنــع «كـــــاتـــــبـــــه» لـــلـــنـــســـيـــج بـــمـــنـــطـــقـــة الـــــحـــــدث، والخيوط تعبُُر مراحل الإنـتـاج، والأيـدي تعرف طريقها إلى القماش. على مساحة ألفََي متر مربّّع، تستمر صناعة تراجعت فـي لبنان حتى غــدت مصانعها العاملة اســتــثــنــاءًً. وفـــي هـــذا المــكــان الــــذي احتفظ بــصــوت الآلات وحــركــة الــعــمّّــال، اخــتــارت مــنــصــة «فـــراغـــمـــنـــتـــا» الـــثـــقـــافـــيـــة أن تــبــدأ حكاية «قميص»، مشروعها الثاني الذي يـتّّــخـذ مــن قطعة نـرتـديـهـا يــومــيا مـــدخلا إلـــى تـــاريـــخ صـنـاعـة الـنـسـيـج فـــي لـبـنـان، ِِـــرف وذاكـــرة ومــا تختزنه مـن مـعـارف وح إنسانية. تحت رعاية وزارة الثقافة، جمع لقاء «خيوط المعرفة» شخصيات من الأوساط الــــثــــقــــافــــيــــة والــــصــــنــــاعــــيــــة والـــنـــســـيـــجـــيـــة داخــــل مـصـنـع «كـــاتـــبـــه»، تـمـهـيـدا لمـعـرض «قـمـيـص... شـــذرات مـن الـلـبـاس» المُُرتقب فــــي نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي). وجــــاء اختيار المصنع من صميم فكرة المشروع ِِّــسـتـا «فراغمنتا» الـــذي تنطلق فـيـه مـؤس نـــــور نـــجـــم وغــــيــــلين إلــــيــــاس مــــن الأشـــيـــاء المألـــوفـــة لـلـبـحـث فـــي المـــعـــارف الإنـسـانـيـة والتقنية والتاريخية التي تقف وراءها. القميص فــي نظرهما قطعة تجمع الأجـــيـــال والمــهــن والـطـبـقـات الاجـتـمـاعـيـة، بالليونة والبناء الهندسي. وراءه، رحلة طـويـلـة تــبــدأ بــالألــيــاف والــخــيــوط، وتـمـر بالنسيج والآلات والخياطة، وصـولا إلى الأيــدي التي تمنحه شكله النهائي. ومن هذه الرحلة يتفَّرَع مشروع «قميص» إلى فـصـول مـتـرابـطـة تـتـنـاول أصـــول المـــواد 5 والبناء والتفسيرات المعاصرة، والحوار مع الصنّّاع والذاكرة والأرشيف. ويـحـمـل مـصـنـع «كــاتــبــه» جــانــبا من تاريخ الصناعة اللبنانية التي أدّّت حتى سبعينات القرن الماضي دورا أساسيا في ، شكََّلت 1974 الاقتصاد المحلّّي. ففي عام في المائـة 18 الصناعات التحويلية نحو مــــن الـــنـــاتـــج المـــحـــلّّـــي الإجــــمــــالــــي، وكـــانـــت صناعة النسيج مـن القطاعات الراسخة آنـــــــــذاك. ثــــم جـــــــاءت الــــحــــرب والــــتــــحــــو ّّلات الاقـتـصـاديـة وتـــبـــد ُُّل الأســـــواق، وتـراكـمـت الأزمات التي أضعفت هذا الإنتاج. وســــط الـــتـــراجـــع، بــقــي المــصــنــع الـــذي تُُـــديـــره الــيــوم الـعـائـلـة فــي جيلها الــرابــع، مــــــمــــــث ََّلا بــــطــــونــــي كــــاتــــبــــه، شـــــاهـــــدا عــلــى استمرارية المعرفة الصناعية. فهو ينتج الأقـــمـــشـــة الــبــســيــطــة الـــنـــســـج والمـــنـــاشـــف القطنية، وتََشغََل أقمشة القمصان نحو فـــي المائـــــة مـــن إنــتــاجــه الــحــالــي، فيما 40 تـــتـــوز ََّع الـنـسـبـة المـتـبـقّّــيـة عــلــى مـنـتـجـات أخرى. تـبـدأ العملية بـخـيـوط تُُــســتــورََد من ََـــج مـــــورّّديـــــن م ُُـــعـــتََـــمـــديـــن، ثــــم تُُــــلــــف وتُُـــنـــس وتُُغ َسَل وتُُست ََكمل مراحل تجهيزها داخل المـــصـــنـــع، حــيــث تــتــعــاقــب الآلات والــعــمــل اليدوي حتى يتحو ّّل الخيط إلى قماش. بالنسبة إلـــى طـونـي كـاتـبـه، يرتبط الحفاظ على المصنع بمسؤولية إنسانية واجتماعية. فالمشروع الـذي بدأ مع جدّّه وانتقل بين أجيال العائلة، لا يـزال يؤمّّن لـــلـــعـــامـــلين فـــيـــه مـــصـــدر رزق واســـتـــقـــرارا لــعــائلاتــهــم، ويـحـفـظ خــبــرات م ََـــن أمـضـوا أعــمــارهــم فــي هـــذه المــهــنــة، لـتُُــنـقـل حكاية الـــصـــنـــاعـــة عـــلـــى ألـــســـنـــة الــــذيــــن عــاشــوهــا وأسهموا في بقائها. ومـــــن هـــــذه الـــحـــكـــايـــة الــــتــــي يـــرويـــهـــا المصنع بأهله وآلاتـه، تنطلق «فراغمنتا» لـلـبـحـث عـــم ّّـــا بــقــي مـــن صــنــاعــة الـنـسـيـج اللبنانية، ومــا يمكن أن تقدّّمه خبراتها لـلـمـسـتـقـبـل. فـــنـــور نــجــم وغـــيـــلين إلــيــاس تريان في المهارات والمعارف التي صمدت رغــــم تـــراجـــع الــقــطــاع مــــــادة يـمـكـن الـبـنـاء عـلـيـهـا وإعـــــــادة إدخـــالـــهـــا فـــي مــمــارســات التصميم والإنـتـاج المـعـاصـرة، بما يمنح هذه الذاكرة فرصة للتجد ُّّد والانتقال إلى أجيال مقبلة. وتـسـعـى «فــراغــمــنــتــا» إلـــى نـقـل هـذه المــــــعــــــارف بين الـــــحـــــرفـــــيين والمــــصــــمّّــــمين والباحثين، وإيجاد مساحات يلتقي فيها أصـحـاب الخبرة الصناعية بالممارسات الــفــنّّــيــة والـتـصـمـيـمـيـة الــحــديــثــة. وتــقــوم مشاريعها على البحث في المواد والأشياء الـــتـــي تــحــمــل شـــيـــئا مــــن تــــاريــــخ المـنـطـقـة وثقافتها، وما تكشف عن علاقة الإنسان بــالــصــنــاعــة والـــحـــرفـــة. وقــــد اخـــتـــارت في دورتـــهـــا الـثـانـيـة الـقـمـيـص، بـمـا يختزنه مــــن ذاكـــــــرة صـــنـــاعـــة الــنــســيــج الــلــبــنــانــيــة والعاملين فيها. وفــــــــي احـــــتـــــضـــــان «كـــــاتـــــبـــــه» إطلاق المــــــشــــــروع، تـــأكـــيـــد عـــلـــى أهـــمـــيـــة الــــعــــودة إلــــى الأمــــاكــــن الـــتـــي احــتــفــظــت بـمـعـارفـهـا الــــصــــنــــاعــــيــــة، وإلــــــــى الأشــــــخــــــاص الــــذيــــن تـــوارثـــوا هـــذه الـخـبـرات وحـافـظـوا عليها رغــــــم الــــتــــحــــو ّّلات الــــتــــي شـــهـــدهـــا لـــبـــنـــان. فالمصنع الــذي لا يــزال ينتج حتى اليوم، يضع أمام «قميص» تاريخا يمكن قراءته مـن خلال الـعـمـل، وأيـــضا الـعـامـلين الذين يعرفون أسرار هذه المهنة. يُُــفـتـتـح المـــعـــرض أمــــام الـجـمـهـور في يناير 5 نوفمبر المقبل، ويستمر حتى 28 ، فـي معمل تكرير 2027 ) (كــانــون الـثـانـي الـــســـك ّّـــر المـــهـــجـــور بـمـنـطـقـة الـــزلـــقـــا شـمـال بـــيـــروت؛ لـيُُــعـيـد «قــمــيــص» إلــــى الأشـــيـــاء الــتــي نــرتــديــهــا وجـــــوه الـــذيـــن صـنـعـوهـا، وإلــــى الأيـــــدي الــتــي أمــضــت أعـــمـــارهـــا في هـــذه المـهـنـة شـيـئا مــن حـقّّــهـا فــي الــذاكــرة. فالقماش الذي ي ُُرافقنا من دون أن نف ّكّر في حكايته، مر يوما بين أصابع تعرف أسرار الخيط والآلة، وحمل معه شيئا من أعمار أصحابها. وللخيط عمر آخر حين يُُغادر المـــصـــنـــع؛ يـــواصـــل حـــيـــاة بـــدأهـــا آخـــــرون، ويصير بعض أقـرب الأشـيـاء إلينا، فيما تبقى أيديهم بعيدة عن العيون. بيروت: فاطمة عبد الله إبرة حفظت من أعمار العاملين ما لا تحفظه سجلات المصانع (الشرق الأوسط) ذاكرة النسيج مطويّّة بين صفحات من قماش (الشرق الأوسط) إن الفنان يجب أن يكون متصلا بذاته وثقافته ويروي القصص التي يشعر بها المخرج السعودي قال لـ بلال البدر: قصصنا المحلي ََّة طريقنا إلى العالمية عــــاد المـــخـــرج والمــــصــــو ِِّر الـسـيـنـمـائـي الـسـعـودي بلال الـبـدر مـن لــوس أنجليس ، وفـــي ذهــنــه درس ظـــل يـرافـقـه 2017 عـــام سنوات من العمل في هوليوود: لا 5 طيلة تكفي المعدات الجيدة لصنع فيلم جيد؛ فلا بـدّّ، أولاًً، من قصة يعرف صانعُُها عالمََها وتفاصيلََها. وحين أنجز «علكة» بعد نحو عامين من الكتابة والتحضير، اختبر ذلك الــدرس بحكاية سعودية راهـن فيها على الإنسان قبل الصورة. شكسبير يكتب «شيلة» أول قـــــاعـــــدة تـــعـــلّّـــمـــهـــا الـــــبـــــدر خلال دراسته في لوس أنجليس هي أن القصة، أو الـسـيـنـاريـو، تسبق كـل شـــيء. ويـقـول: «منذ بداية دراستي السينما، كان التركيز عـلـى اتــصــال الـفـنـان بــذاتــه وثـقـافـتـه، وأن يــــــروي الـــقـــصـــص الـــتـــي يــعــرفــهــا ويـشـعـر بها». ويــــضــــيــــف: «أتــــــذكّّــــــر أول درس فـي مبادئ الإخـــراج، حين قـال الأسـتـاذ: أنـا لا أستطيع أن أُُخرج فيلما يابانياً؛ لأنني لم أزر اليابان ولا أتحدث لغتها. بقيت هذه الجملة معي؛ لأنني أؤمــن بــأن السينما، في أبسط تعريفاتها، هي أن تروي قصة بـالـضـوء. ولا تستطيع أن تــروي قصة لا تعرف تفاصيلها، أو كما أحب أن أقول: ما تجيب (تُُحضر) شكسبير يكتب (شيلة)». ســنــوات 5 ويـــؤكـــد الـــبـــدر أنــــه خلال قـــضـــاهـــا فــــي هــــولــــيــــوود، وجـــــد أن كـثـيـرا مـن الأفلام الـتـي عمل فيها كـانـت تُُصنع بـمـعـدات واسـتـوديـوهـات أقـــل بكثير مما هـــو مـــتـــاح مــحــلــيا الــــيــــوم، لــكــن الاهــتــمــام الأكـبـر كــان بالكتابة والـقـصـة. ويضيف: «عـــنـــدنـــا أحـــــيـــــانا يـــحـــدث الـــعـــكـــس؛ نــبــدأ بـــالـــكـــامـــيـــرا والاســــتــــوديــــو والـــتـــقـــنـــيـــة، ثـم نبحث عن القصة». ويـتـابـع: «إن كـــان هـنـاك شـــيء واحــد بـــقـــي مـــعـــي مــــن تـــلـــك الـــتـــجـــربـــة، فـــهـــو أن الــــوصــــول إلــــى الــعــالمــيــة لا يـــكـــون بتقليد الآخـــر، ولا بجعل الآخـــر يـــروي قصصنا. الــعــالمــيــة تـــأتـــي عــنــدمــا نــحــكــي قصصنا نـــحـــن؛ مـــن ثـقـافـتـنـا وهــويــتــنــا، وهـــــذا ما فــعــلــتــه الــســيــنــمــا الــــكــــوريــــة حين جـعـلـت قــصــصــهــا مــحــلــيــة فــــي أصـــولـــهـــا، لـكـنـهـا عالمية في وصولها». «علكة»... رهان على الإنسان يــــرى بلال الـــبـــدر فـــي فــيــلــم «عــلــكــة» المـحـطـة الــتــي نـقـلـتـه مـــن تـنـفـيـذ الــصــورة إلـــــى امـــــــتلاك مــــشــــروع ســيــنــمــائــي. أنــتــج الفيلم على نفقته، ويـسـمّّــي الأمـــر «زكــاة الــفــن»، وأمـضـى نحو عـــامين فـي إعـــداده. واختار لبطولة قصة الحب طفلا من ذوي «مـــتلازمـــة داون»، وحـــرص عـلـى تقديمه بــــطلا يــقــود الأحـــــداث؛ لا حــالــة تستدعي ك ــــــــــزت عـلـيـه � شـــفـــقـــة المــــشــــاهــــد. يــــقــــول: «ر بصفته بطل فيلم سينمائي»، مضيفاً: «كان هو من يقود سرد القصة». ويــــقــــول: «أعـــتـــقـــد أن (عـــلـــكـــة)، الـــذي تـرشـيـحا 35 جــوائــز وأكــثــر مــن 7 حـصـد مهرجانياً، نجح في الوصول إلى العالم، لكنه لـم ينجح بـالـقـدر نفسه فـي إيصال رسالته إلى قطاع الأفلام في السعودية: أنـــــــك تـــســـتـــطـــيـــع الــــــوصــــــول إلـــــــى الـــعـــالـــم بإمكانات بسيطة، إذا ركّّــزت على القصة وقـدّّمـت شـيـئا حقيقيا نـابـعا مـن ثقافتك وهويتك». امــــتــــد اهــــتــــمــــام المـــــخـــــرج الـــســـعـــودي بـــالإنـــســـان؛ مـــن شــخــصــيــات أفلامــــــه إلــى مـن يقفون أمــام كـامـيـرتـه... ففي «حكاية إنـسـان»، حقّّقت حلقة ظهر فيها مندوب توصيل أكـثـر مـن مليون مـشـاهـدة خلال ساعة. ثم اتصل المندوب طالبا 24 أقل من حــذفــهــا، رغـــم أنـــه وافــــق عـلـى الـتـصـويـر، فاستجاب البدر فوراً. ويــقــول إن فـريـقـه أعــــدّّ، فــي مناسبة أخــــــــرى، مــــــادة تـــضـــم مـــنـــدوبـــي تــوصــيــل تـــحـــد ّّثـــوا مـــعـــه، لـكـنـه امــتــنــع عـــن نـشـرهـا بعدما رفضوا الظهور فيها. ويفّسّر ذلك بـقـولـه: «الإنـــســـان أهـــم مــن المــحــتــوى، ولا أريــــد أن أسـتـغـل أحــــدا لـصـنـاعـة حـلـقـة أو تحقيق مشاهدات». صورة تخدم الحكاية لا يـمـنـح الـــبـــدر الــكــامــيــرا حــــق قــيــادة ِِــوار»، الذي تولّّى تصويره الفيلم. ففي «س سينمائياً، يربط محدودية حركة الكاميرا بإيقاع القصة الهادئ. يقول: «في (س ِِوار) كـنـا نــــروي الـقـصـة بــإيــقــاع درامـــــي هـــادئ، ولـــذلـــك كـــانـــت حـــركـــة الـــكـــامـــيـــرا مـحـسـوبـة ومحدودة. السؤال بالنسبة إلي ليس: لماذا تتحرك الكاميرا؟ بل: لماذا تتحرك الآن؟». ويـــضـــيـــف: «مـــنـــذ بــــدايــــة الــفــيــلــم كـــان الأسلوب البصري واضحاً؛ الكاميرا توثّّق القصة، ولا تقترب منها كثيرا ولا تبتعد كـــثـــيـــرا إلا عـــنـــدمـــا يـــكـــون هـــنـــاك دافــــــع فـي القصة. تحرّّكت الكاميرا عندما كان هناك حدث يستدعي الحركة، وثبتت عندما كان دورها أن تراقب. كثرة حركة الكاميرا تفقد الحركة معناها». وردا على سؤال عن أول قرار سيتخذه لو عاد إلى بداياته، يقول البدر: «سألغي محاولة ملاحقة (الترند) وتقليد نجاحات الآخــــريــــن. ســـأبـــدأ مـــن ثــقــافــتــي وهــويــتــي، ومـــن الـقـصـص الإنـسـانـيـة الــتــي تحرّّكني وتشبهني، وأبحث عن الحكايات القريبة مـــــنـــــي؛ عــــــن الــــــنــــــاس والــــتــــفــــاصــــيــــل الـــتـــي أعرفها وأشـعـر بـهـا، ثـم أحـــاول أن أرويـهـا بطريقتي». يخطط البدر لأن يكون مشروعه المقبل نابعا من قصص سعودية يمكن إيصالها إلـــى الـعـالـم. يــقــول: «أريــــد أن أصـنـع فيلما يـشـبـهـنـا، ويــحــمــل ثــقــافــتــنــا، وفــــي الــوقــت نفسه يكون قـادرا على المنافسة في شباك التذاكر والوصول إلى الجمهور العالمي». ويــــرى أن المـمـلـكـة تــضــم الـــيـــوم جـــيلا جديدا من صنّّاع الأفلام، ومواهب درست الـسـيـنـمـا وعـــاشـــت تـــجـــارب مـخـتـلـفـة، إلــى جانب جمهور تغ ّيّر كثيراً. الرياض: عبد الهادي حبتور المخرج والمصور السينمائي السعودي بلال البدر (الشرق الأوسط) في «س ِِوار» كانت رواية القصة بإيقاع درامي هادئ وحركة الكاميرا محسوبة (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky