issue17462

قُُــبــيــل حـفـلـه الــغــنــائــي فـــي الـــقـــاهـــرة، تــغــزّّل الـفـنـان الـعـراقـي كـاظـم الـسـاهـر في مصر، واصفا إياها بأنها تمثل بالنسبة إلـــيـــه «الـــبـــســـاطـــة وعــــــدم الـــتـــكـــلـــف»، وقــــال إنها «بلد قريب إلـى قلبه بشكل لا يمكن وصفه، وشعبها سريع البديهة، ويتميز بالطيبة ويعشق الضحك و(الـنـكـت) في عز الألم وبحر المعاناة»، وفق تعبيره. وتـــــم الـــكـــشـــف عــــن أن الـــحـــفـــل المـــقـــرر لـــه مـــســـاء الــجــمــعــة قـــد رفــــع شـــعـــار كـامـل الــعــدد، بـعـد أيـــام قليلة مــن الإعلان عنه، وذلـــــك للاحـــتـــفـــاء بـــألـــبـــوم كـــاظـــم الــجــديــد «بلا عـنـوان»، وقــال كاظم في تصريحات لـــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط» إنــــــه «يــــحــــب لـــقـــاء جمهوره بكل جديد سـواء في حفلاته أو ظهوره الإعلامـي، كما أنه يفضل الظهور كذلك على السوشيال ميديا عبر أعماله وإنجازاته المهنية». ويــــــأتــــــي حــــفــــل كـــــاظـــــم الـــــســـــاهـــــر فــي الـعـاصـمـة المــصــريــة الــقــاهــرة، بـعـد غياب عـــــن الـــــحـــــفلات بـــهـــا مـــنـــذ عــــــدة ســــنــــوات، رغـــم مـشـاركـتـه قـبـل عــــامين فـــي مـهـرجـان «العلمين الجديدة» ضمن جولته العالمية التي حملت عنوان «بين الأمس واليوم». وتـــحـــدث الـــفـــنـــان الـــعـــراقـــي عـــن أبـــرز تفاصيل أحـــدث ألـبـومـاتـه الغنائية «بلا عــــنــــوان»، قــــــائلاًً: «الألــــبــــوم الــجــديــد الـــذي انتهى مـن طـرح أغنياته كـــاملاًً، قبل أيـام قصيدة 18 عبر منصات موسيقية، يضم قام بتلحينها بالكامل، لافتا إلى أنه كتب أغنية منها رغم أنه يعتبر نفسه هاويا 11 قــصــائــد أخـــــرى مـتـنـوعـة 7 فـــي الــشــعــر، و لشعراء آخـريـن، من بينهم عراقيون مثل صديقه الشاعر كريم العراقي، والشاعرة لميعة عباس عمارة التي وصفها الساهر بأنها (علم عراقي)، وأيضا عزيز الرسام، ويحيى الـــعلاق، وكـذلـك بشير العبودي، وسعد المسلم، وأسعد الغريري». ويــــضــــم ألــــبــــوم «بلا عـــــنـــــوان» الــــذي يـغـلـب عـلـيـه «الـــطـــابـــع الـــعـــراقـــي»، وحـقـق مـشـاهـدات لافـتـة عبر منصات الموسيقى المــخــتــلــفــة خلال أيـــــام مــــعــــدودة، أغــنــيــات وقـــصـــائـــد هــــي «أحـــــبـــــاب»، و«هــــــو أنـــــت»، «إلا أجيبك»، و«عشر دوخـــات»، و«راحــت عـلـيـك»، و«مـــتـــى»، و«جــمــالــك»، و«وشــــم»، و«هـــي قــــوة»، و«تـجـاهـلـنـي»، و«سجلتك غياب»، و«كله كذب»، و«الحلوين»، و«ولا أشتكي»، و«للأبد»، و«تدخنين»، و«أنت»، و«هلو حياتي». ويــــــوضــــــح «الــــقــــيــــصــــر» أنـــــــه حــــرص فــي ألـبـومـه الـجـديـد عـلـى اخـتـيـار توليفة غـــنـــائـــيـــة تـــلـــيـــق بـــجـــمـــهـــوره بـــكـــل فــئــاتــه ومـــراحـــلـــه الـــعـــمـــريـــة، حــيــث تـــم الاهــتــمــام بـالـكـلـمـات الـفـلـسـفـيـة، والــعــمــق الـــروحــي والــــصــــوفــــي، والـــشـــعـــبـــي، والـــرومـــانـــســـي، حيث شعر بأنها وصلت للناس سريعا وفق تعليقاتهم وآرائهم. وأضـــــاف كــاظـــم الــســاهــر أن «تـــقـــارب الأغــــنــــيــــات فــــي المـــســـتـــوى نـــفـــســـه دفــعــنــي لإطلاق تـــعـــبـــيـــر (بلا عــــــنــــــوان) عــــنــــوانا للألـــبـــوم، وهـــو مـــن اقـــتـــراح نـجـلـي الأكـبـر وســـــام»، وأشــــار الــســاهــر إلـــى أن قصيدة «أتــــــــت» عـــلـــى ســبــيــل المـــــثـــــال، الـــتـــي تـضـم كلماتها «الوجه ورد وشذى، والقلب كيد وأذى، فحسبنا الله إذا كل النساء هكذا» «مـــــن أصـــعـــب وأمــــتــــع مــــا كــتــبــت ولـحـنـت بألبومي الجديد». وعــــــن إمـــكـــانـــيـــة تـــوجـــهـــه لاحــــتــــراف التمثيل خلال الـفـتـرة المقبلة، وذلـــك بعد ظـــهـــوره فـــي عـــشـــرات الـكـلـيـبـات الـغـنـائـيـة عـلـى مـــدار تـاريـخـه أكـــد كـاظـم الـسـاهـر أن فيلم «ملحمة جلجامش»، هـو حلمه في هذا المجال، لكنه لن يقوم بالتمثيل نظرا للجهد الكبير الـذي يتطلبه العمل، لافتا إلــــى أنــــه أنـــجـــز ســـاعـــتين مـــن المــوســيــقــى، وسيقوم بالغناء فـي العمل الـــذي تحول مـــن عـــرض مــســرح غـنـائـي مـوسـيـقـي إلـى فيلم سينمائي سيتم تنفيذه على أعلى مـــســـتـــوى إنـــتـــاجـــي يــلــيــق بـــهـــذه المـلـحـمـة الـــتـــراثـــيـــة، بـيـنـمـا ســيــتــم إســـنـــاد الأدوار التمثيلية لفريق محترف. وعـــزا إحجامه عـن احـتـراف التمثيل إلـــــــى أنـــــــه «يــــجــــد نـــفـــســـه أكــــثــــر فـــــي عـــالـــم المـوسـيـقـى والــغــنــاء الــــذي يـحـبـه وتـربـطـه بــه حــالــة مــن الـشـغـف الــتــي لا تنتهي ولا تنضب». واشتهر «القيصر» بتعمقه في لون «القصائد الغنائية»، التي تميز بها منذ بـدايـاتـه الفنية حيث أقـــدم أعــمــالا مميزة عـلـى غــــرار «مـــدرســـة الـــحـــب»، و«زيــديــنــي عــشــقاً»، و«قــولــي أحــبــك»، و«أنـــا وليلى»، و«إنـــي خـيـرتـك»، و«أشــهــد»، يـقـول كاظم: «تـعـمـقـي فـــي تــقــديــم الــقــصــائــد الـغـنـائـيـة يــعــود إلـــى حـبـي الـشـديـد لــهــا، فــأنــا أُُصــر دائــــــما عــلــى وجــــودهــــا فـــي كـــل ألــبــومــاتــي بـهـدف (حـراسـة الـقـصـيـدة)، وحماية هذا اللون الغنائي العريق»، فأنا أعتبر حماية «الـــقـــصـــيـــدة الــغــنــائــيــة» مـــن أهــــم أهـــدافـــي الفنية. وخلال مسيرته التي بدأت قبل أكثر عــاما قـدم «قيصر الغناء العربي» 40 من كـاظـم الـسـاهـر ألـبـومـات غنائية عـــدة من بينها «بــانــت ألاعــيــبــك»، و«بــعــد الـحـب»، و«فـــــي مـــدرســـة الــــحــــب»، و«أنــــــا ولــيــلــى»، و«حبيبتي والمطر»، و«الحب المستحيل»، وغيرها. حصد المخرج سمير سرياني جائزة «موركس دور» لأفضل كليب لبناني عن أغنية «يـا قلبو» لنانسي عجرم، ليكون بـذلـك قــد نـــال حـتـى الــيــوم ثلاثـــة جـوائـز، عـن كليب «كيفك 2016 كـانـت أولـهـا عــام إنــــت» لمــيــريــام فـــــارس، تـلـتـهـا جـــائـــزة عن كليب لنانسي أيضا «إلى بيروت الأنثى». وتــــســــألــــه «الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط» عــن الــفــكــرة الــتــي يـمـكـن أن يـنـفّّــذهـا فــي حـال قـــرر تـصـويـر كليب يجمع فـيـه المحطات الــــــــثلاث الــــتــــي أوصـــلـــتـــه إلــــــى الـــجـــوائـــز، فيجيب: «لا أعـــرف، لأن لكل عمل قيمته الفنية والمعنوية عندي. وعندما أشاهد الــكــلــيــبين الـــســـابـــقين الــــيــــوم، يـــعـــود إلـــي الشعور بالحنين والحب تجاههما. فقد كـنـت يـومـهـا فــي بــدايــاتــي. وفـــي الثانية والـــعـــشـــريـــن مــــن عـــمـــري عـــنـــدمـــا صـــــو ّّرت كليب ميريام فـــارس. يومها نـالـت فكرة الـعـمـل انـــتـــشـــارًًا واســـع ًًـــا، ونـــراهـــا حـالـيا بأساليب مختلفة ضمن أعمال مصو ّّرة». يـــؤكـــد ســـريـــانـــي أنـــــه، لـــم يــكــن يملك حينها الخبرة والتجربة وكذلك النضج الـذي يمتلكه اليوم، لكنه لا يـزال يراهما عـــمـــلين جــمــيــلين يـسـتـعـيـد مـــن خلالـهـمـا ذكــريــات وظـــروف تصويرهما. ويتابع: كــلــيــب «إلـــــى بـــيـــروت الأنــــثــــى» أجـــــده من الأعمال التي لا تموت، وأعــدّّه من أفضل ما نفّّذت. ولو سنحت لي الفرصة اليوم لتصويره، فلن أغيّّر فيه شيئًًا». ويــصــف سـريـانـي نـفـسـه بــأنــه قــاس عـــلـــى ذاتـــــــه، إذ يــنــتــقــد أعـــمـــالـــه مــــن دون رحـمـة، ويعتبر أنــه لا يـــزال فـي بـدايـاتـه. ويـــقـــول: «لا أزال أقــتــرف الأخـــطـــاء وألـــوم نفسي، لأنـنـي أستطيع أن أنـجـز أفضل. وفــــي كـــل مــــرة أنــتــهــي فـيـهـا مـــن تـصـويـر عمل، يتملكني إحساس بأن هناك شيئًًا ينقصه، تـمـامًًــا كالتلميذ المـتـفـوق الــذي يخيّّل له باستمرار بأنه غير متمكن من دروســــــه. وعــنــدمــا أقـــــول لــزوجــتــي إنـنـي أشك في نجاح عمل أعددته، لا تصدقني، وتــــــدرك أنـــنـــي أبـــحـــث عـــن الـــكـــمـــال بشكل مبالغ فيه». ويـــشـــيـــر ســـريـــانـــي إلـــــى أنـــــه عـنـدمـا يتعاون مع نانسي عجرم، ما إن يسمع الأغـنـيـة حـتـى تـبـدأ الـفـكـرة بـالـتـكـو ّّن في ذهــنــه. يـشـرح أن فـكـرة كليب «يـــا قلبو» سبق أن قّدّم ما يشبهها في عمل سابق كـــانـــت تـــرغـــب فـــي تــنــفــيــذه، قــبــل أن يتم إلغاؤها. «لكنها عادت وأحيتها نانسي عندما اتصلت بي وسألتني عن إمكانية تــنــفــيــذهــا. وبـــالـــفـــعـــل، قــمــت بـتـحـديـثـهـا وإجراء تعديلات عليها». ويـقـول إن دخــول العنصر البشري الآســــيــــوي عـــلـــى الــكــلــيــب جـــــاء بـمـحـض الــصــدفــة، عـنـدمـا الـتـقـى بـمـجـمـوعـة من الــصــيــنــيين كـــانـــوا يــقــيــمــون فـــي مـديـنـة زحـــلـــة، جـــــاؤوا إلــــى لــبــنــان بــهــدف تـعـلّّــم اللغة العربية. ويضيف: «عندما طلبت مــنــهــم المـــشـــاركـــة فـــي الــفــيــلــم، تـحـمـسـوا للأمـــر وفـــرحـــوا بـهـذه المــشــاركــة إلـــى حد كبير. فكانت أجـــواء مسلية استمتعنا بها كثيرًًا». ويرى سرياني أنه يبحث في أعماله دائـــمًًـــا عـــن الــبــســاطــة، ولــكــن مـــن دون أن تــــكــــون مــســتــهــلــكــة. ويـــــقـــــول: «لــــيــــس مـن السهل بتاتًًا تنفيذ عمل يرتكز على هذه القاعدة. فأن تروي قصة يتعاطف معها المــشــاهــد، ولـــو دارت الــكــامــيــرا فـــي غـرفـة . وهـــذا الكليب ا واحــــدة، لـيـس أمــــرًًا ســــهلًا وضعت فيه قطعة من قلبي». عـــمـــلـــيـــة الإخــــــــــــــراج بــــالــــنــــســــبــــة إلــــى سرياني أشبه بالسحر الــذي يترك أثره على العمل ككل، ويمكن تطويره وتوليد أفكار كثيرة من خلالـه، تظهر في طريقة التنفيذ. ولكن هل يحاول أحيانًًا إخفاء عيوب الفنان الـذي يصوّّره؟ يجيب: «لم أواجــــــه مـــوقـــفًًـــا مـــن هــــذا الــــنــــوع، فجميع الذين تعاونت معهم يملكون الكاريزما وخـفـة الـظـل والـحـرفـيـة. ولـكـن فـي مجال الإعلانـات التجارية، قد ألجأ أحيانًًا إلى تجميل صـــورة وحــضــور شـخـص يكون عكس هذه الصفات تمام ًًا، فيظهر وكأنه خفيف الـظـل، مـع أنــه فـي الحقيقة عكس ذلك». وعـــــــن علاقـــــتـــــه بــــالــــكــــامــــيــــرا يــــقــــول: «عندما أمسك بكاميرتي وأصغي إليها، أشـــعـــر وكـــأنـــهـــا تــحــدثــنــي. فـــأنـــا شخص صاحب إحساس، ومن النوع الذي يتأثر بسرعة. أستطيع أن أبكي، بحيث لا أخفي دمـــوعـــي، وأحـــــب مــســاعــدة الآخــــر وأبــــذل جـــهـــدي لـلـقـيـام بـــذلـــك». ويـــتـــابـــع: «الأمــــر نــفــســه يـنـطـبـق أثـــنـــاء عــمــلــي. فـالمـشـهـد، مـهـمـا كـــان بـسـيـط ًًــا، يـجـب أن أضــــخ فيه إحساسي». يتطرق سرياني إلى موضوع الذكاء الاصـــطـــنـــاعـــي، كـــاشـــفًًـــا عـــن قــلــق يـنـتـابـه عـنـدمـا يـفـكـر فـــي تــأثــيــره. فــهــذا الـتـطـور التكنولوجي الـسـريـع، بــرأيــه، مـن شأنه أن يترك آثـــارًًا سلبية كثيرة على البشر والمــهــن. ويعتقد أنـــه يـجـب الـتـعـرّّف إليه بعمق قبل أن يتحكم بنا بصورة كاملة. وعما إذا يعتقد بـأن الـصـورة باتت تفقد عنصر الدهشة، يرد ّّ: «صورة الذكاء الاصطناعي بالتحديد تفتقد المشاعر. ولـــكـــن الأســـــوأ أن الــتــطــور الـــــذي يـشـهـده يقربه من الحقيقي أكثر، وهو ما يجعل الناس لا تملك القدرة على التفريق بينه وبين الـتـصـويـر الطبيعي. فـمـن المخيف أن يـعـتـاد الإنــســان عـلـى صـــورة مــن دون روح». ويستطرد: {شخصيًًا يقلقني هذا ا المــوضــوع. وفــي كـل مــرة أنـفّّــذ فيها عـملًا مصورًًا، أتخيل بأنه الأخير الذي يحمل بصمة إنسانية}. ويـنـتـقـل سـريـانـي إلـــى الـحـديـث عن الـــجـــوائـــز الــتــكــريــمــيــة، فـــيـــقـــول: «مـــؤخـــرًًا حـــــزت عـــلـــى جــــوائــــز عــــديــــدة عــــن فـيـلـمـي القصير «وبــركــي قـصـفـوا هـــون الليلة». فـــرحـــت بــالــنــجــاح الـــــذي حــقــقــه، لأن هــذا النوع من الجوائز بمثابة تقدير ومكافأة لـصـاحـبـهـا. والـــيـــوم أحــصــد نـتـائـج هـذه الـــجـــوائـــز، إذ دعــيــت للإقـــامـــة فـــي مـديـنـة مارسيليا الفرنسية لاستكمال مشروع ّّــم فـيـلـم بــــدأتــــه». ويــضــيــف: «حـــالـــيًًـــا أقــس إقــــامــــتــــي بين لــــبــــنــــان وفــــرنــــســــا لأكـــتـــب ســـيـــنـــاريـــو شــــريــــط ســـيـــنـــمـــائـــي أحـــضـــر لـتـنـفـيـذه قــريــبًًــا. ومـــن المــتــوقــع أن أنـهـي .2027 كتابته في أبريل (نيسان) من عام وهـــــو فــيــلــم لـــبـــنـــانـــي اجـــتـــمـــاعـــي يـعـكـس هـــمـــومـــنـــا بــــأســــلــــوب كــــومــــيــــدي. وبــــــدأت أتـــصـــور شـخـصـيـاتـه الـــتـــي سـيـجـسـدهـا مجموعة من الممثلين اللبنانيين». ويـــــكـــــشـــــف أن أول اســـــــــم اخــــــتــــــاره للمشاركة فـي الفيلم هـو زوجـتـه نادين ًًــــا كــتــابــة شـــلـــهـــوب، الـــتـــي تـــشـــاركـــه أيــــض اســم ًًــا آخـر 12 الـعـمـل. ويـضـيـف: «هــنــاك ســـيـــشـــاركـــون فـــيـــه، وأتــــصــــوّّر أن جـولـيـا قصار وجورج خباز سيكونان بينهم». ويـــشـــيـــر إلـــــى أن مــــخــــرجين آخـــريـــن يعيشون الـتـجـربـة نفسها، مــن كـرواتـيـا وإيـطـالـيـا والــيــونــان وتـركـيـا والـبـرتـغـال وغــــيــــرهــــا، إضــــافــــة إلـــــى مـــخـــرج لـبـنـانـي يـقـيـم فـــي فــرنــســا. وعــنــد نـهـايـة الـرحـلـة، سيلتقون بمنتجين سينمائيين يتبنون كلفة تصوير الأفلام التي تعجبهم. ويـخـتـم سـريـانـي حـديـثـه لــ«الـشـرق الأوسط» بالقول: «العمل السينمائي هو ملعبي المـفـضـل. أحـــب كـتـابـة الـــحـــوارات، كما أحب كثيرًًا تنفيذ الكليبات المصورة والأفلام الـقـصـيـرة. أمـــا الإعلانــــــات فهي بــمــثــابــة هـــوايـــة أســتــمــتــع بـمـمـارسـتـهـا. لــكــن الـكـلـيـب المـــصـــور هـــو الـــــذي عـلّّــمـنـي الـكـثـيـر، وكـيـف أخـبـر قـصـة متسلسلة». ويــتــابــع: «فـــي الماضـــــي كــانــت مـيـزانـيـات الـــكـــلـــيـــبـــات ضـــخـــمـــة، وتـــــوفـــــر لــلــمــخــرج طـــاقـــات ومــســاحــات كـثـيـرة يـسـتـطـيـع أن يــخــوض فـيـهـا تـجـربـة إبــداعــيــة جميلة. اليوم تراجعت هذه الميزانيات، وصارت لا تـسـمـح لـنـا بـتـقـديـم أكــثــر مـمـا تــرونــه. لكنني أجـــد أن مـكـانـة الـكـلـيـب الـفـنـيـة لا تـــزال محفوظة، وأعــــدّّه عـنـصـرًًا أساسيًًا لنجاح أي أغنية وانتشارها». الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت يغني الساهر في ألبومه الجديد من أشعار كريم العراقي ولميعة عباس وعزيز الرسام وآخرين (حسابه على فيسبوك) »يا قلبو«بعد حصده جائزة «موركس دور» لأفضل كليب غنائي عن : أحض ّّر لفيلم لبناني اجتماعي يتناول همومنا بقالب كوميدي سمير سرياني لـ بيروت: فيفيان حداد يقول سرياني إن الكاميرا تحد ّّثه ويصغي إليها (سمير سرياني) أعتبر نفسي هاويا في الشعر... و«أتت» من أصعب وأمتع ما كتبت ولحنت بألبومي الجديد تراجعت ميزانيات الكليبات اليوم وباتت لا تسمح لنا بتقديم أكثر مما ترونه قال إنه يجد نفسه في عالم الموسيقى أكثر من التمثيل : حماية «القصيدة الغنائية» أهم أهدافي كاظم الساهر لـ القاهرة: داليا ماهر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky