issue17462

: المرحلة المقبلة قد تنقل التعاون من دعم المواهب إلى الإنتاج المشترك القنصل الفرنسي في جدة لـ ســـــاعـــــة فـــــقـــــط، كــــــــان عــلــى 48 خلال مجموعة من صنّّاع الأفلام السعوديين أن ينتقلوا مـن فـكـرة أولـيـة إلــى سـيـنـاريـو، ثم إلـى التصوير والمونتاج، وصــولا إلـى فيلم مكتمل. لكن مـا بــدأ قبل ستة أعـــوام كتحد مـــكـــثـــف لاكـــتـــشـــاف المـــــواهـــــب الــســيــنــمــائــيــة الشابة، يبدو اليوم مرشحا لتجاوز حدود المـنـافـسـة الإبــداعــيــة، ليصبح منصة تفتح آفــاقا أوسـع للتعاون والتبادل السينمائي بين السعودية وفرنسا. وكــشــف الـقـنـصـل الـفـرنـسـي فـــي جـــدة، مــحــمــد نـــهـــاض، لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، عن تــطــلــع الـــجـــانـــب الـــفـــرنـــســـي إلـــــى أن يـنـتـقـل التعاون السينمائي مع السعودية تدريجيا من مرحلة دعم المواهب وصقل المهارات إلى مرحلة إنتاج مشاريع وأفلام مشتركة بين الـبـلـديـن. ويــأتــي ذلـــك فــي وقـــت تـشـهـد فيه صناعة السينما السعودية نموا متسارعا وحـــضـــورا مــتــزايــدا عـلـى الـسـاحـة الـدولـيـة، مـــا يـفـتـح المـــجـــال أمــــام شـــراكـــات أوســــع بين المؤسسات والمبدعين في الجانبين. ويــكــتــســب هـــــذا الـــتـــوجـــه الــفــرنــســي أهمية خاصة لأنه يأتي بعد ستة أعوام مـــن الـــشـــراكـــة فـــي «تـــحـــدي صــنــاعــة فيلم ســــاعــــة»، الـــــذي تـنـظـمـه مـؤسـسـة 48 فـــي البحر الأحمر السينمائي بالتعاون مع «ألـيـانـس فـرانـسـيـز» والقنصلية العامة لفرنسا في جدة. هــذه المــبــادرة، الـتـي انطلقت بوصفها مساحة لاكتشاف المواهب الناشئة وتطوير مهاراتها، تبدو اليوم مؤهلة للعب دور أكبر فـي تعزيز الــعلاقــات المهنية والمؤسساتية بين قطاعي السينما في السعودية وفرنسا. وقـــــــــال الـــقـــنـــصـــل نـــــهـــــاض لــــ«الــــشــــرق الأوسط»: «تتيح لنا المرحلة المقبلة الانتقال تدريجيا من دعم المواهب وتطوير مهاراتها إلى ظهور مشاريع سينمائية مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية». ساعة» إلى فرنسا 48« من هذه العلاقة لا تنتهي بتسليم الفيلم ُُــمـم لاكتشاف فـي يـــومين. فـالمـسـار الـــذي ص المـــواهـــب الـسـعـوديـة يـصـل بـالـفـائـزيـن إلـى فــــرنــــســــا؛ حــــيــــث يـــحـــصـــلـــون عــــلــــى فـــرصـــة لاخـــــتـــــبـــــار مـــشـــهـــد ســـيـــنـــمـــائـــي مـــخـــتـــلـــف، والاحتكاك بمحترفين دوليين وبناء شبكة علاقات تتجاوز حدود المسابقة. وأوضــــــح الــقــنــصــل أن الـــفـــريـــق الــفــائــز سيحظى ببرنامج في فرنسا يتضمن إقامة فــنــيــة، والـــتـــعـــرف إلــــى المــشــهــد الـسـيـنـمـائـي الفرنسي، والمشاركة في مهرجان كليرمون فــــيــــران الــــدولــــي لـلـفـيـلـم الـــقـــصـــيـــر، مـعـتـبـرا أن ذلــــك يـمـنـح المـــواهـــب الــســعــوديــة فـرصـة لــلــتــواصــل المـــبـــاشـــر مـــع مـــحـــتـــرفين دولــــيين وتـبـادل الـخـبـرات وبـنـاء علاقـــات «يمكن أن تفتح المجال أمام تعاونات مستقبلية». وجـــــاء ذلــــك عــلــى هـــامـــش حــفــل إعلان مؤسسة البحر الأحـمـر السينمائي نتائج النسخة السادسة من التحدي، بفوز فريقي » و«أنيس الـروح»، فيما حصل 17 «رصيف ) على On My Behalf( » فيلم «نـيـابـة عـنـي تنويه خــاص مـن لجنة التحكيم. وضمت اللجنة المخرجة وكاتبة السيناريو هدى بن يمينة، والممثل والمنتج السعودي صهيب قدس، والممثلة السعودية خيرية أبو لبن. ولـــــــم تــــكــــن المــــنــــافــــســــة مــــــحــــــدودة مــنــذ فـقـط من 13 الــبــدايــة؛ إذ اخــتــارت المـؤسـسـة طلب مشاركة تقدم بها صن ّّاع أفلام 127 بين ناشئون من مناطق مختلفة في السعودية، قـبـل أن تـخـضـع الأفلام المـكـتـمـلـة للتقييم. وخلال يــومين، مر المشاركون بــدورة إنتاج مــضــغــوطــة تـــبـــدأ بــتــطــويــر الـــفـــكـــرة وكـتـابـة السيناريو، وصولا إلى التصوير والمونتاج وتسليم العمل النهائي. وســيــحــصــل الــفــريــقــان الـــفـــائـــزان على فــرصــة إقــامــة دولــيــة فــي فـرنـسـا خلال عـام ، إلــــــى جــــانــــب عــــــرض الـــفـــيـــلـــمين فـي 2027 الــــدورة المقبلة مـن مـهـرجـان البحر الأحمر السينمائي الدولي. شراكة تبحث عن مساحة أكبر ويــنــظــر الــجــانــب الــفــرنــســي إلــــى الأمـــر باعتباره أبعد من برنامج لتدريب صنّّاع الأفلام. فـــمـــع نـــمـــو الــــســــوق الــســيــنــمــائــيــة السعودية، تتسع - وفـق ما ذكـر القنصل - مجالات التعاون لتشمل الإنتاج والتدريب وتبادل الخبرات والتقنيات، فضلا عن خلق روابـط مباشرة بين المنتجين والمهنيين في البلدين. وأضـــــاف أن فــرنــســا، بــمــا تـمـتـلـكـه من خـــــبـــــرات فـــــي مـــخـــتـــلـــف مـــــجـــــالات صـــنـــاعـــة السينما، يمكن أن تـكـون شــريــكا للجهات السعودية فـي تطوير الـقـطـاع، مشيرا إلى أن ازديـــــــاد حـــضـــور المــمــلــكــة عــلــى الــســاحــة السينمائية الــدولــيــة يـخـلـق بــــدوره فــرصا جـــديـــدة لـلـمـنـتـجين والمــهــنــيين الــســعــوديين والفرنسيين للالتقاء والعمل معاً. وبــــذلــــك، يــصــبــح الــــرهــــان فـــي المــرحــلــة المقبلة على تحويل تلك اللقاءات من فرص عابرة إلى شراكات مستدامة بين المؤسسات والمهنيين في البلدين، وهو ما أكد القنصل أن فرنسا تشجعه. أما فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمــــؤســــســــة الــــبــــحــــر الأحـــــمـــــر الـــســـيـــنـــمـــائـــي، فوصف المسابقة بأنها تضع صنّّاع الأفلام الناشئين «أمـام اختبار حقيقي، من الفكرة إلى الفيلم المكتمل في يومين فقط»، مشيرا إلــى مـا قدمته فــرق هــذا الـعـام تحت ضغط التجربة. وبعد ستة أعوام، ربما لم يعد السؤال ســـاعـــة» متعلقا 48 الــــذي يـطـرحـه «تـــحـــدي بـمـا يستطيع المــخــرجــون الـشـبـاب إنــجــازه خلال يومين فحسب، بل إلى أي آفاق يمكن أن تـقـودهـم تـلـك الـتـجـربـة بـعـد انقضائها. وبين جدة وفرنسا، تبدو الإجابة آخذة في الاتساع: من فيلم قصير يُُنجز تحت ضغط الساعة، إلى علاقات مهنية وإقامات دولية، وصـــــولا إلـــى طــمــوح مـعـلـن بـــأن تــقــود هـذه المسارات مستقبلا إلى مشاريع سينمائية سعودية - فرنسية مشتركة. يوميات الشرق يكتسب التوجه الفرنسي أهمية خاصة إذ يأتي أعوام من الشراكة في 6 بعد «تحدي صناعة فيلم ساعة»، الذي تنظمه 48 في مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ASHARQ DAILY 22 Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت فرنسا تتطلع إلى مشاريع سينمائية مشتركة مع السعودية جدة: أسماء الغابري صورة تجمع الفائزين بلجنة التحكيم والقنصل الفرنسي في جدة وفيصل بالطيور (البحر الأحمر السينمائي) للسينمائي والمسرحي جان رطل 2026 جائزة إنجاز الحياة «مهرجان طرابلس للأفلام» يضيء على تراث المدينة العمراني الفريد لـلـمـرة الـثـالـثـة عــشــرة عـلـى الــتــوالــي، يـــجـــتـــمـــع أهـــــــل الــــفــــن مـــــن أجـــــــل الاحــــتــــفــــاء بـالـسـيـنـمـا فـــي طـــرابـــلـــس. هــــذه المـــــرة كــان الجمع أكبر في افتتاح «مهرجان طرابلس للأفلام». كـــــل عـــــــام يـــكـــتـــســـب المــــهــــرجــــان «المـواظـب»، الـذي لا تدحره حرب ولا تقلل من عزيمته مخاوف، مزيدا من الشجاعة والــنــضــج، والـــقـــدرة عـلـى إقـــنـــاع جـمـهـوره والمــمــولين أنــه ضـــرورة جميلة. فـثـمـاره لا تتوقف ع دن الـعـروض التي تستمر لأيـام بالمجان، بل إن ورش العمل واللقاءات بين المنتجين والفنانين التي ينظمها، وكذلك الشبكات التي يعمل عليها، تؤتي أكلها طـــــوال الــــعــــام، لــيــس بـالـنـسـبـة لـلـبـنـانـيين فحسب، بل لسينمائيات عرب أيضاً، وهو مــا ذكّّــــرت بــه فــي كلمة الافــتــتــاح المخرجة الشابة فاطمة شحادة. هوية بصرية مــــــن كــــــل المـــــنـــــاطـــــق الــــلــــبــــنــــانــــيــــة جــــاء الـــحـــضـــور، ومــــن دول عـــــدة، مـنـهـا ســوريــا ولـــــبـــــنـــــان ومـــــصـــــر والأردن، لـــلـــمـــشـــاركـــة الـــفـــاعـــلـــة. الافـــتـــتـــاح الاحـــتـــفـــالـــي فـــي مـركـز «بــيــت الـــفـــن» الــتــراثــي المــعــمــار فـــي المـيـنـاء، بــدا مـنـاسـبا للعنوان الـــذي تحته انعقدت هـذه الـــدورة: «الـتـراث الـحـديـث». ثـم جـاءت الهوية البصرية للمهرجان محاولة جعل السنين المائة الماضية وحدة ثقافية تحكي قصة المدينة، وأحلامـهـا، ونضال أبنائها. ، أي يـــوم 18 عــــــروض الأفلام مــــن تــــاريــــخ من الشهر الحالي، تحاول 23 الافتتاح، إلى الإجــابــة عـلـى ســـؤال الأمـكـنـة، الـــذي يتعقد بسبب جولات عنف متوالية، تعصف بمدن في المنطقة ودول وشعوب بأكملها. سؤال الهوية العمرانية الذي يطرحه المهرجان في طرابلس، العاصمة اللبنانية الثانية، له ما يبرره. الأماكن الثلاثة التي تـم اختيارها للإضـــاءة عليها، هـي اليوم تحت اختبار وإعادة إحياء جادة، تحتاج دعـما لها وتشجيعاً. على أحد بوسترات المهرجان «معرض رشيد كرامي»، الهائل المـــســـاحـــة الـــفـــريـــد الـــبـــنـــيـــان الــــــذي صـمـمـه العبقري البرازيلي أوسكار نيماير، يعاد الـــعـــمـــل عــلــيــه لــتــرمــيــمــه بـــعـــد أن صـنّّــفـتـه الــيــونــســكــو عــلــى لائـــحـــة الـــتـــراث الــعــالمــي. بـوسـتـر آخـــر يــصــور مـحـطـة الــقــطــار التي أهملت وأوقفت منذ الحرب الأهلية، ويتم العمل بعد عشرات السنوات من النسيان على إعادة تشغيلها لربط لبنان بسوريا. والـبـوسـتـر الـثـالـث لــ«قـصـر نـوفـل» القائم في وسط المدينة ببنيانه الأنيق وحديقته التي تحولت إلى منتزه عام، ويبقى شاهدا على أناقة المعمار الطرابلسي المنفتح على المــــدارس الـفـنـيـة، وهـــو فــي الــوقــت الحالي مركز ثقافي ومكتبة عامة. رمزية قوية لزمن ذهبي عــن كــل هـــذا تـحـدثـت مـــروة ملقي في بداية الاحتفال، مذكرة بما للمهرجان من دور إيجابي على المدينة وشبابها. ومن ثم كانت كلمة المديرة التنفيذية للمهرجان ميرنا البني، التي حيّّت بكلمتها المدينة الـــتـــي ضـــم ّّـــت إلـــــى أحـــضـــانـــهـــا فــــي الـــقـــرن الماضـــــي عــشـــرات دور الـسـيـنـمـا الـنـاشـطـة التي لعبت دورا حـيـوياً، وخص ّّت بالذكر سينما «كولورادو». هذه الدار التي لعبت 3 دورا مـــشـــهـــودا بــفــضــل تــضــافــر جـــهـــود شخصيات. بناها الدكتور الجراح وهيب نيني، وصـمـم معمارها المـهـنـدس جـورج دوماني، وجاء المخرج جورج نصر بفيلمه الـذي نال جائزة مهرجان كـان، ليعرضها فيلمه الفائز إلى «أين فيها؟». رمــزيــة قـويـة لـزمـن ذهـبـي فــي مدينة السينمات طـرابـلـس، حيث أقـيـم لسينما «كــــــــــولــــــــــورادو» فــــــي بـــــاحـــــة «بـــــيـــــت الــــفــــن» تجهيز، نرى فيه اثنين من مقاعد الصالة الـــرئـــيـــســـيـــة، يـــمـــكـــن لـــــلـــــزوار أن يــجــلــســوا عليهما ويـنـظـروا إلــى فتحة مقابلة، هي الشاشة التي كـان ينظر إليها الجمهور. وأمــــام الـتـجـهـيـز شــبــاك الــتــذاكــر، وتـذكـيـر بالشخصيات الثلاث على يسار المقعدين الأخضرين. المكرم الصامت ومـــــن جــمــيــل تــقــالــيــد هـــــذا المـــهـــرجـــان تـكـريـم إحـــدى الـشـخـصـيـات السينمائية. هذه السنة جاء الخيار موفقا أيضاً. إذ تم تكريم ابــن المدينة الــذي لعب دورا كبيراً، وبقي متخفيا وراء تواضعه الجمّّ. بكلمة مؤثرة تحدث مؤسس المهرجان وصاحب الـــفـــضـــل الأول والـــكـــبـــيـــر فـــــي اســــتــــمــــراره إلياس خلاط، عن دور المكرم الصامت في المساعدة أثناء التأسيس الأول للمهرجان، والدفع به إلى الأمام. إذن، جــــمــــيــــل أن تــــــذهــــــب جـــــائـــــزة إنـــجـــاز الــحــيــاة لــهــذا الـــعـــام إلـــى المـسـرحـي والسينمائي والكاتب والمعلم جـان رطل، مــســتــحــقا لــهــا عـــن عـــقـــود مـــن الإبـــــــداع في مجالات مختلفة، منها أيضا النقد وإنتاج الأفلام الـوثـائـقـيـة الــتــي عـنـيـت بــالــذاكــرة، وتحديدا تلك الـزوايـا التي نـــادرا مـا تنبه لها الآخرون. فيلم الافتتاح واخـتـتـم الافـتـتـاح بـاخـتـيـار مـوفـق، لعرض شريط بقدر بساطته يكمن عمقه. وهو الفيلم المصري «ولنا في الخيال... حب» للمخرجة المصرية سارة رزيق. 10 هـــو حــكــايــة حـــب مـسـتـمـرة مــنــذ ســـنـــوات، بين الــشــاب نـــوح (عــمــر رزيـــق) ووردة (مايان السيد) زميلته على مقاعد الــــدراســــة فـــي مـعـهـد الــســيــنــمــا. الـــعلاقـــة تـصـطـدم بـاكـتـشـاف نـــوح أن أسـتـاذهـمـا الجامعي الـدكـتـور يـوسـف مـــراد (أحمد الـــســـعـــدنـــي)، الآتـــــي حـــديـــثا مـــن ألمانـــيـــا، يسكن مقابله وأن له ابنة جميلة تستمع إلى الموسيقى ويراها باستمرار جالسة مقابل شباكه. ّّــــــــه الـــــــفـــــــنـــــــي، حــــــبــــــه لــــلــــصــــور حــــــــس الفوتوغرافية التي يـحـاول أن يلتقطها لـلـفـتـاة مـــن نـــافـــذتـــه، أحلامـــــه المـجـنـونـة، وهـــو الــراقــص المـتـمـرس، كــل ذلـــك يجعل خـــيـــالـــه يـــجـــنـــح نـــحـــوهـــا ويــــتــــرك وردة. تتداخل قصة حبهما المـكـسـورة، بحياة الأستاذ الـذي نكتشف أنـه لا ابنة له ولا عـــائـــلـــة، وهــــو يـسـكـن وحــــيــــداً، ومــــا يـــراه نـــوح مــجــرد تـمـثـال أخـــــرس. فـــي الـفـيـلـم، تتداخل قصة الأستاذ المعذب الذي ماتت زوجــــتــــه، والـــطـــالـــبين الـــهـــائـــمين ضــيــاعا وعـشـقا وشـــكاً، ونـــرى إلــى أي حـد يمكن للوهم أن يذهب بالإنسان إلى أماكن لم يـكـن يـتـصـورهـا، خـاصـة حين يـكـون في لحظات ضعف، وما أكثرها! بيروت: سوسن الأبطح ممثلون لبنانيون نجوم حضروا حفل الافتتاح (المهرجان) جان رطل مكرما بجائزة إنجاز الحياة (المهرجان)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky