دخـــــل ســـبـــاق الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي مـرحـلـة جــديــدة تــتــجــاوز تـطـويـر نـمـاذج أكـــثـــر قــــوة إلــــى اســـتـــخـــدام هــــذه الــنــمــاذج نفسها في بناء أجيالها اللاحقة، بعدما كــشــفــت «أنـــثـــروبـــيـــك» عـــن أن مـسـاعـدهـا «كـــلـــود» بـــات يــقــود أكــثــر مــن ربـــع أعـمـال الـــبـــحـــث والـــتـــطـــويـــر المـــتـــعـــلـــقـــة بـــالـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي داخــــل الـــشـــركـــة، فـــي تـطـور يــعــيــد فـــتـــح أســـئـــلـــة الـــــسلامـــــة والـــرقـــابـــة والاستثمار والتنظيم. وتأتي هـذه القفزة في حين تستعد شــــركــــات الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي لـــجـــولات تمويل وعمليات طرح عام أولي ضخمة، بـالـتـزامـن مــع تــزايــد الـــحـــوادث المرتبطة بـــســـلـــوك الـــنـــمـــاذج المـــتـــقـــدمـــة، وتــصــاعــد المنافسة الأميركية - الصينية، حتى إن نـمـوذجا صينيا وجــد طريقه إلــى موقع حـكـومـي أمـيـركـي فــي الــوقــت الـــذي تتهم فيه واشنطن مطوره بنسخ تكنولوجيا أميركية. • «كلود» من المساعد إلى القيادة قـالـت «أنــثــروبــيــك» إن «كـــلـــود» كــان، في المائة 26 » حتى أغسطس (آب)، «يقود مـــن أعـــمـــال الــبــحــث والـــتـــطـــويـــر الــخــاصــة بـــنـــمـــاذجـــهـــا، بـــعـــدمـــا كـــانـــت الــنــســبــة أقـــل فـي المائـــة فـي فبراير (شــبــاط)، كما 1 مـن يشارك بالتعاون مع الباحثين البشر في فــي المائــــة مــن هـــذه الأعــمــال. 90 أكـثـر مــن وتـعـرّّف الشركة مرحلة «الـقـيـادة» بأنها قدرة النظام على إنجاز معظم المهمة من بدايتها إلى نهايتها انـطلاقا من توجيه عام، مع بقاء الإنسان في موقع الإشراف. لكن الشركة تؤكد أن «كلود» لا يعمل بصورة مستقلة بالكامل في أي جزء من أعـمـال البحث والـتـطـويـر الـتـي تقيسها، وهــو فـــارق جـوهـري بين الـوضـع الحالي ومـا يعرف بـ«التحسين الـذاتـي المتكرر»، أي وصــول نـمـوذج إلــى الـقـدرة على بناء خليفته بصورة مستقلة. وتـــقـــول «أنـــثـــروبـــيـــك» إن نــشــر هــذه الـــبـــيـــانـــات يــــهــــدف إلــــــى مـــنـــح الــجــمــهــور والـحـكـومـات والـجـهـات الـخـارجـيـة رؤيــة أوضـــح لـسـرعـة تـقـدم التكنولوجيا. كما تقترح وضــع منهجيات قـيـاس مشتركة بين المــــخــــتــــبــــرات والاســــتــــعــــانــــة بــجــهــات مـسـتـقـلـة لـلـتـحـقـق مـــن الـــنـــتـــائـــج، وربــمــا استخدام هذه المؤشرات مستقبلا لتفعيل مـتـطـلـبـات أكـــثـــر صـــرامـــة قــبــل اســتــخــدام نموذج جديد في تطوير أجيال أخرى. وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية ألـف وكيل 30 لأن الشركة تستخدم نحو لــلــذكــاء الاصــطــنــاعــي فـــي أعـــمـــال الـبـحـث والهندسة، في وقت تحذّّر من أن تسارع مساهمة الـنـمـاذج فـي تطوير نفسها قد يـجـعـل فـهـم سـلـوكـهـا والــســيــطــرة عليها أكثر تعقيداً. • من سباق القدرات إلى معضلة السيطرة لـــم تــعــد المـــخـــاوف المــرتــبــطــة بــالــذكــاء الاصـــطـــنـــاعـــي افـــتـــراضـــيـــة بـــالـــكـــامـــل. ففي نـهـايـة أغـسـطـس، قـالـت «أنـثـروبـيـك» إنها تـــحـــقـــق فــــي ثلاث وقــــائــــع حـــصـــلـــت فـيـهـا نــمــاذج «كــلــود» عـلـى وصـــول غـيـر مصرح بـــه إلـــى أنـظـمـة حـاسـوبـيـة حقيقية خلال تــقــيــيــمــات للأمــــــن الـــســـيـــبـــرانـــي، وأعــلــنــت خططا للاستعانة بمراجعة مستقلة. وتـــــــزامـــــــنـــــــت هــــــــــذه الـــــــتـــــــطـــــــورات مـــع دعــــوة الـرئـيـس الـتـنـفـيـذي لـلـشـركـة داريـــو أمــــودي إلـــى إبــطــاء وتــيــرة تـطـويـر الــذكــاء الاصطناعي، وسط مخاوف تشمل فقدان الـوظـائـف والـطـلـب الـهـائـل عـلـى الكهرباء والـتـأثـيـر البيئي لمـراكــز الـبـيـانـات، فــضلا عن إمكانية تطور قدرات النماذج بوتيرة تتجاوز قدرة البشر على مراقبتها. والمعادلة هنا تحمل مفارقة واضحة؛ فالأداة التي تساعد الشركات على تسريع البحث العلمي والبرمجة وبناء النماذج الــــجــــديــــدة هـــــي نــفــســـهــا الــــتــــي قـــــد تـجـعـل دورة الابتكار أســرع مـن قــدرة المؤسسات التنظيمية وحتى فـرق السلامة الداخلية على مواكبتها. الجدل يتزامن مع استعداد «أنثروبيك» لـطـرح عـــام أولـــي مـرتـقـب، فــي حين اخـتـارت «أوبن إيه آي» تأجيل خطط إدراجها. وقال ليس توقيتا مناسبا 2026 سـام ألتمان إن للطرح في ظل تحديات السلامة والمواءمة، وإن الــشــركــة لـديـهـا الـكـثـيـر مـــن الـعـمـل قبل دخول الأسواق العامة. فـــــي المــــقــــابــــل، تـــشـــيـــر تــــقــــاريــــر إلــــــى أن «أنـــــثـــــروبـــــيـــــك» قــــــد تـــمـــضـــي فــــــي إدراجــــــهــــــا خلال الــــــعــــــام، وســــــط شـــهـــيـــة اســـتـــثـــمـــاريـــة كــبــيــرة تـــجـــاه الـــشـــركـــات المـــتـــصـــدرة لـسـبـاق الــذكــاء الاصـطـنـاعـي. وتـضـع هـــذه الخطوة المستثمرين أمـــام ســـؤال غـيـر مـعـتـاد: كيف يمكن تسعير شركة تـحـذّّر إدارتــهــا نفسها من مخاطر التكنولوجيا التي تمثل مصدر قيمتها الرئيسي؟ وتفرض قواعد الأسواق على الشركات الإفصاح عن المخاطر المعروفة قبل الطرح؛ مـا قـد يجعل ملفات الــسلامــة والتحكم في الــنــمــاذج جــــزءا مــن تقييم المـسـتـثـمـريـن إلـى جانب الإيرادات والنمو وتكاليف الحوسبة. ولا تقف الـتـداعـيـات عند «أنـثـروبـيـك» و«أوبـــــــــــــــــــــن إيــــــــــــه آي». فـــــــشـــــــركـــــــات مـــثـــل «مـــايـــكـــروســـوفـــت» و«أمـــــــــــازون» و«غــــوغــــل» و«إنــــفــــيــــديــــا» مـــرتـــبـــطـــة بـــــدرجـــــات مـخـتـلـفـة بـــــالـــــطـــــفـــــرة الاســــــتــــــثــــــمــــــاريــــــة فــــــــي الـــــــذكـــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، فـــــي حين أصـــبـــحـــت مـــراكـــز الــــبــــيــــانــــات والـــــرقـــــائـــــق والـــــطـــــاقـــــة اللازمــــــــة لتشغيلها مكونا متزايد الأهمية في دورة الاستثمار الأميركية. • نموذج صيني داخل موقع حكومي أميركي وتــــــــزداد الــــصــــورة تــعــقــيــدا مــــع دخــــول المنافسة الصينية على الخط. فقد استخدم موقع «السجل الفيدرالي» الأميركي، الذي تديره إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية، نموذج «كـويـن» التابع لـ«علي بابا» ضمن أداة للبحث في اللوائح الفيدرالية المقترحة، قـبـل إزالــــة الــخــيــار، الأربـــعـــاء، بـالـتـزامـن مع انتشار منشورات عنه على وسائل التواصل الاجتماعي. وجــــــــــــاء ذلـــــــــك بـــــعـــــدمـــــا اتــــــهــــــم مـــكـــتـــب التحقيقات الـفـيـدرالـي «عـلـي بـابـا» بنسخ تقنيات من «أنثروبيك» لتطوير أدواتـهـا، وهي اتهامات وصفتها السفارة الصينية فـــي واشــنــطــن بـأنـهـا لا أســــاس لــهــا. وأثـــار استخدام النموذج الصيني تساؤلات حول التناقض بين حدة المنافسة التكنولوجية الأمـيـركـيـة - الـصـيـنـيـة وبين اعـتــمــاد جهة حــكــومــيــة أمـــيـــركـــيـــة عـــلـــى نــــمــــوذج طـــورتـــه شــركــة صـيـنـيـة. ومــــع ذلــــك، قــــال خـــبـــراء إن الاســــتــــخــــدام المــــحــــدد لــــم يــظــهــر أنـــــه يـمـثـل خـطـرا أمـنـيا فـــورياً، خـصـوصا أن محتوى «السجل الفيدرالي» متاح للجمهور. كما أن «كوين» نموذج مفتوح الأوزان، بما يسمح بتشغيله داخـــل البنية التحتية الخاصة بـــالمـــؤســـســـات بــــــدلا مــــن إرســـــــال الــبــيــانــات بالضرورة إلى أنظمة خارجية. ناشطون يطالبون بوقف سباق الذكاء الاصطناعي في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب) اقتصاد 16 Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت ECONOMY %0.02- %0.49- %1.09+ %0.22+ %0.30- %0.70+ %1.23+ %0.32s- وسط تصاعد معارك الريادة والسلامة والطرح في البورصة الذكاء الاصطناعي يقود بناء «أجياله اللاحقة» عواصم: «الشرق الأوسط» كشفت «أنثروبيك» أن مساعدها «كلود» بات يقود أكثر من ربع أعمال البحث والتطوير المتعلقة بالذكاء الاصطناعي داخل الشركة سباق الذكاء الاصطناعي يحتدم... إبطاء التطوير أم مواصلة التقدم؟ ينقسم قادة قطاع الذكاء الاصطناعي بشأن مدى سرعة تطوير الشركات لهذه التكنولوجيا المتزايدة القوة؛ إذ يدعو داريـو أمـودي من «أنثروبيك»، وسام ألتمان من «أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك من «سبايس إكـــــس»، إلــــى إبـــطـــاء وتـــيـــرة الــتــطــويــر بـشـكـل مـنـسـق، ّّــل مــــارك زوكــربــيــرغ مــن «مـيـتـا» وضـع فــي حين يـفـض ضمانات للسلامة تقودها السوق. وفــــيــــمــــا يــــلــــي مــــــا قـــــالـــــه بــــعــــض قــــــــــادة الـــــذكـــــاء الاصطناعي وحكومات العالم بشأن المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي: داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» فـــي مـــقـــال بـــعـــنـــوان «يـــجـــب أن نــضــبــط وتــيــرة تـطـويـر الــذكــاء الاصـطـنـاعـي المــتــقــدم»، قـــال أمـــودي إن تطور الـذكـاء الاصطناعي تسارع «بشكل كبير ، مـدفـوعا بشكل أساسي 2026 للغاية» منذ صيف بــالــقــدرة المــتــزايــدة لـلـذكـاء الاصـطـنـاعـي عـلـى بناء الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي. وأشـــــــار إلـــــى حــــادثــــة «أوبـــــــن إيـــــه آي-هـــاغـــيـــنـــغ فيس»، التي نفذ خلالها «سـرب» من أنظمة الذكاء الاصطناعي هجمات إلكترونية، باعتبارها حدثا محوريا أظهر قدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث «أضرار كارثية» إذا نمت قدراته من دون ضوابط. واقترح أمودي خطة من ثلاث خطوات لضبط وتــيــرة تـطـويـر الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي، تشمل إجـــراء اخــــتــــبــــارات أقــــــوى لـــلـــسلامـــة وتــقــيــيــمــات مـسـتـقـلـة للنماذج المـتـقـدمـة، والتنسيق بين شـركـات الـذكـاء الاصـــطـــنـــاعـــي الـــــرائـــــدة، والــــتــــعــــاون الـــــدولـــــي، وفـــق «رويترز». سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» قــــال ألـــتـــمـــان، فـــي مـــعـــرض إعــــــادة نــشــر مـنـشـور أمودي على منصة «إكس»: «أتفق مع داريو على أننا بحاجة إلى ضبط وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم. لقد كان هذا موضوعا رئيسيا في المناقشات الــتــي أجـريـنـاهـا فــي (أوبــــن إيـــه آي) خلال الأسـابـيـع الأخيرة». وقال ألتمان إن «أوبن إيه آي» تعتزم تبني الفكرة التي اقترحتها «أنثروبيك»، من خلال الالتزام بإتاحة وصـــول المــقــيّّــمين المـسـتـقـلين إلـــى أنظمتها بمستوى مماثل للوصول المتاح للموظفين. وقالت «أوبــن إيه آي» يوم الأربعاء إنها ستبدأ في نشر تقارير بصورة منتظمة عن سلوك الذكاء الاصطناعي غير المتوقع أو غير المصرح به. وكــــــــان ألــــتــــمــــان قـــــد حــــــذر مـــــن مـــخـــاطـــر الــــذكــــاء الاصطناعي قبل فترة طويلة من الطفرة الحالية. ففي ، قال إن «تطوير ذكاء آلي يفوق 2015 مقال نشره عام ذكـــاء البشر هـو على الأرجـــح أكـبـر تهديد لاستمرار وجود البشرية». إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبايس إكس» قال رجل الأعمال الملياردير، على منصة «إكس»، ردا على منشور أمودي: «داريو على حق». 2023 وكـــــان مـــاســـك مـــن بين الــــداعــــمين فـــي عــــام لمــــبــــادرة أطــلــقــهــا مـعـهـد «فــيــوتــشــر أوف لايـــــف» غير الربحي، دعـت إلـى وقـف تطوير الـذكـاء الاصطناعي لمــــــدة ســـتـــة أشــــهــــر لإتــــاحــــة الــــوقــــت لــــوضــــع ضـــوابـــط للسلامة. وكـــان أيـــضا مـن بين مجموعة مـن الـبـاحـثين في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذين وقعوا دعـت إلـى فـرض حظر 2015 رسـالـة مفتوحة فـي عـام عالمي على «الأسلحة الهجومية ذاتية التشغيل». مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» قال زوكربيرغ إن المنافسة والمسؤولية القانونية تمنحان شـركـات الــذكــاء الاصـطـنـاعـي أســبــابا كافية لاتــخــاذ إجـــــراءات فــرديــة بــشــأن الـــسلامـــة، فــي موقف يــبــدو أنـــه يـخـتـلـف عـــن دعـــــوات قــــادة شـــركـــات الــذكــاء الاصطناعي الكبرى. وقـــال إن كــل مختبر يتحمل مـسـؤولـيـة، ولـديـه حــافــز لـلـتـحـرك بــالــوتــيــرة اللازمــــــة لــتــدريــب نـمـاذجـه بأمان، كما يملك القدرة على اتخاذ إجراءاته الخاصة لضمان ذلك. مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لـ «مايكروسوفت إيه آي» قال سليمان إنه يشارك «أنثروبيك» تركيزها على الإدارة الآمنة للذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلـــى المـخـاطـر المـرتـبـطـة بـالـطـريـقـة الــتــي تــــدرب بها الشركة روبـوت المحادثة «كلود» على أفكار تتعلق بالوعي ومصالح الرفاهية. وقــال فـي مـقـال: «إن السيطرة على شـيء أكثر قدرة وذكاء من البشرية جمعاء تمثل بالفعل تحديا هائلاًً، وأكبر بكثير من أي شيء واجهناه من قبل. لكن السيطرة على شيء يُُعتقد أنه قد يكون واعياً، وأنـــه يستحق رفاهيتنا ولــه حقوقه الـخـاصـة، قد تكون مستحيلة». ودعـــــا ســلــيــمــان إلــــى إزالــــــة جــمــيــع الـتـكـهـنـات المـــتـــعـــلـــقـــة بــــالــــوعــــي مـــــن وثـــــائـــــق تـــــدريـــــب الــــذكــــاء الاصـطـنـاعـي، بحجة أن مـثـل هـــذه الـلـغـة يمكن أن تقوض قـدرة البشرية على السيطرة على الأنظمة فائقة الذكاء. بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» قـــال غيتس لـــ«رويـــتـــرز»: «لا تـوجـد حـكـومـة في الـعـالـم مستعدة للتغييرات الـتـي سيجلبها الـذكـاء الاصطناعي إلى المجتمع». وكان رجل الأعمال والملياردير الناشط في مجال الأعمال الخيرية متفائلا بشأن التطبيقات الصحية للذكاء الاصطناعي، لكنه حـذر مؤخرا من تهديداته للوظائف، والمـخـاوف المتعلقة بالهجمات، ومخاطر الإدمـــــان عـلـى رفــقــاء الـــذكـــاء الاصـطـنــاعــي، ودعــــا إلـى إنشاء منظمة دولية لإدارة هذه التكنولوجيا. ديميس هاسابيس، كبير العلماء في «ألفابت» قــــال هـــاســـابـــيـــس، الـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي الــســابــق لــ«غـوغـل ديــب مـايـنـد»، فـي رده على منشور أمــودي على منصة «إكــس»: «مقال داريــو يشير إلـى الطريق الصحيح للمضي قـــدماً»، لكنه أضــاف أن التفاصيل تحتاج إلى مزيد من العمل. وأعلنت «غوغل» الشهر الماضـي أن هاسابيس، الـحـائـز «جــائــزة نــوبــل»، سيتولى المـسـمـى الوظيفي الـجـديـد الـــذي أُُنـشـئ حــديــثاً، وهــو كبير العلماء في «ألـــفـــابـــت»، وسـيـنـتـقـل مــن منصبه كـرئـيـس تنفيذي لـ«ديب مايند» إلى منصب رئيس مجلس إدارتها. أندريه كارباتي، المؤسس المشارك لـ«أوبن إيه آي» ويعمل حاليا في «أنثروبيك» قال كارباتي، وهو عضو مؤسس في «أوبن إيه آي»، على منصة «إكس» أثناء مشاركته لقطة شاشة مـــن مــقــال أمـــــودي: «أحــــب هـــذا الـــطـــرح، وآمــــل حـــقا أن نتمكن من التوحد كقطاع وتحقيقه». وكـــــان كـــاربـــاتـــي، وهــــو أحــــد أبـــــرز الـشـخـصـيـات المــــؤثــــرة فـــي مـجـتـمـع الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، قـــد أدى دورا رئيسيا في تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي في شركة «تسلا» قبل مغادرته . وانـضـم إلــى «أنـثـروبـيـك» في 2022 الـشـركـة فـي عــام مايو (أيار). إريك شو، الرئيس الدوري لمجلس إدارة «هواوي» قــــــال شـــــو يــــــوم الـــخـــمـــيـــس إن مـــــطـــــوري الــــذكــــاء الاصطناعي فـي الــصين قـد لا يكونون متقدمين بما يكفي بعد لتجربة مخاطر السلامة التي أبلغت عنها الشركات الأميركية الرائدة، مشيرا إلى أنه ينبغي لهم مواصلة تطوير نماذج أكثر قوة، مع تحقيق التوازن بين الابتكار والمخاطر. وقال شو للصحافيين: «ربما يكون نوع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي يمكنهم الشعور بــهــا وإدراكـــــهـــــا مــخــتــلــفا عـــن تــلــك الـــتـــي لا يستطيع الأشـــــخـــــاص فــــي الــــــصين أو مـــــــزودو نــــمــــاذج الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي فـــي الـــــصين إدراكـــــهـــــا»، مــشــيــرا إلــــى أن شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية تتمتع بـ«قدرات حوسبة هائلة». وكـــتـــب الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب عـــلـــى مـنـصـتـه «تروث سوشال»: «الضابط أو (الضمانات) الوحيدة التي يحتاج إليها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكـــي (ذو مـعـدل ذكـــاء مـرتـفـع!)، والـــولايـــات المتحدة لديها ذلك وبوفرة!»، مضيفا أن الصين ستستفيد من إثارة الشكوك بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي. ورفـض السيناتور الأميركي مـارك وارنــر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، جانبا كـبـيـرا مــن الـحـديـث عــن سـيـنـاريـوهـات نـهـايـة العالم المــرتــبــطــة بـــالـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، لـكـنـه قــــال إن على الكونغرس إقــرار تشريع بحلول نهاية العام لوضع معايير للسلامة في مجال الذكاء الاصطناعي. عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky