اقتصاد 17 Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت ECONOMY دولار وسط صعود عوائد السندات وتكاليف الاقتراض 100 النفط يتجاوز ارتفاع تكاليف الطاقة والفائدة يهدد الأسواق بركود تضخمي وشي ِِك يـــــدفـــــع ارتـــــــفـــــــاع تــــكــــالــــيــــف الــــطــــاقــــة والاقــتــراض العالمية، نتيجة الـحـرب في الـشـرق الأوســـط، الاقـتـصـادات والأســـواق إلــــى الاقــــتــــراب أكـــثـــر مـــن فـــتـــرة قـــد تـكـون ضـــــارة تـتـسـم بـــارتـــفـــاع الـتـضـخـم وبـــطء النمو. وفـي الـوقـت الـراهـن، لا تــزال الأسهم قــــرب مــســتــويــات قـيـاسـيـة مــرتــفــعــة، كما ظـــل الــنــمــو الاقـــتـــصـــادي صـــامـــدا بفضل مـوجـة الإنــفــاق الـهـائـلـة المـرتـبـطـة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وكان ارتفاع أسعار النفط والـغـاز، وصعود عوائد السندات الــحــكــومــيــة الــعــالمــيــة إلــــى مــســتــويــات لم تشهدها منذ حقبة الأزمة المالية، منظما حتى الآن. لـــكـــن عــــــددا مـــتـــزايـــدا مــــن المــــؤشــــرات يظهر أن الهشاشة قـد بــدأت تتسلل إلى الأسواق، وفق «رويترز». وقــــــــــــال كــــــريــــــس جــــــيــــــفــــــري، رئــــيــــس استراتيجية الاقتصاد الكلي في «إل جي آي إم»، بشأن ارتـفـاع تكاليف الاقتراض وأسعار الفائدة والطاقة: «حتى الآن، كان الأمر يتعلق فقط بالسلع وأسعار الفائدة. ولــــم يــكــن يـتـعـلـق بـــالأســـهـــم والائـــتـــمـــان. بدأنا نشعر بالقلق من أننا قد نصل إلى مرحلة تبدأ فيها هذه التطورات بالتأثير على الأسهم والائتمان». رفع الأسعار عـــــادت الــعــقــود الآجـــلـــة لـلـنـفـط إلــى 50 دولار للبرميل، بـزيـادة 100 تـجـاوز فـي المائـــة عـن مستوياتها قبل الـحـرب، في وقت تهدد فيه الهجمات المتصاعدة فـــي أنـــحـــاء الـــشـــرق الأوســــــط مـــزيـــدا من مسارات إمدادات النفط. ويــــــظــــــهــــــر ســـــــــــوق المــــــشــــــتــــــقــــــات أن المــتــعــامــلين لا يـتـوقـعـون انــخــفــاضا في الأسعار على المدى القريب. ويــــراهــــن المــســتــثــمــرون بــأكــبــر قــدر دولار 100 على وصــول خــام برنت إلــى للبرميل بـحـلـول نـهـايـة ديـسـمـبـر، تلي ذلك بفارق ضئيل خيارات المراهنة على دولاراً، مـا يسلط الضوء 60 بيعه عند عـــلـــى حـــالـــة عـــــدم الــــيــــقين الـــشـــديـــدة فـي الوقت الراهن. ولا يقتصر الأمر على النفط الخام. فقد اقترب الديزل من مستويات قياسية مرتفعة، فيما بلغ سعر وقـود الطائرات ضعف مـسـتـواه فـي فـبـرايـر، قبل انــدلاع الـــحـــرب مـــع إيـــــــران، بـيـنـمـا ســجــل الــغــاز الطبيعي الأوروبي أعلى مستوى له منذ ، في وقت تتنافس فيه شركات 2022 عام المرافق الأوروبية مع منافسيها في آسيا على شحنات الغاز. ويظهر سوق التنبؤات الإلكتروني «بوليماركت» أن المستخدمين يمنحون فـي المائـــة لإعـادة 18 احتمالا لا يتجاوز فـــتـــح مـــضـــيـــق هــــرمــــز بـــحـــلـــول ديــســمــبــر (كانون الأول). توقعات التضخم بـعـد أن تــراجــع خلال الـصـيـف، بـدأ الـــتـــضـــخـــم فــــي الارتــــــفــــــاع مـــــجـــــدداً. فـفـي الولايات المتحدة، استقر التضخم العام في المائة في أغسطس (آب)، مع 3.4 عند في المائة. 3.9 ارتفاع أسعار البنزين وتشير أوروبـــا إلــى الاتـجـاه نفسه. فقد تسارع التضخم السنوي في منطقة فــي المائــــة فــي أغسطس 3.3 الــيــورو إلـــى فـــي المائــــــة فـــي يــولــيــو (تـــمـــوز)، 2.9 مـــن وهو أعلى بكثير من هدف البنك المركزي فـــي المائــــــة، مــدفــوعا 2 الأوروبــــــي الــبــالــغ بدرجة كبيرة بارتفاع أسعار الطاقة. ولـــــــــــم يــــــكــــــن الــــــــوضــــــــع أفـــــــضـــــــل فـــي بريطانيا، إذ تسارع التضخم إلى أعلى 3.1 ًً مستوى له في خمسة أشهر، مسجلا في المائة في أغسطس. ورفـــع الـبـنـك المـــركـــزي الأوروبـــــي في وقـــــت ســـابـــق مــــن هـــــذا الـــشـــهـــر تــوقــعــاتــه فـــي المائــــة 2.5 لـلـتـضـخـم إلــــى مــتــوســط الـــعـــام المــقــبــل، فـــي حين يُُــتــوقــع أن يبلغ في المائة في عام 2.6 التضخم الأساسي في المائة في التوقعات 2.5 ، مقابل 2027 السابقة. ويـــــظـــــهـــــر ســــــــــوق المــــــقــــــايــــــضــــــات أن التضخم فـي منطقة الـيـورو مـن المتوقع في المائـة العام المقبل، 3.5 أن يبلغ نحو فـــي المائـــــة فـقـط بعد 2.4 وأن يـظـل عـنـد خمس سنوات. وتــــقــــتــــرب تــــوقــــعــــات الـــتـــضـــخـــم فـي 2.5 الولايات المتحدة لمدة عام واحـد من في المائــة، مع تغير طفيف متوقع خلال السنوات الخمس المقبلة. الطاقة تدفع رهانات أسعار الفائدة بشكل متزايد غــــيّّــــرت الــــحــــرب بــشــكــل كـــامـــل آفــــاق أســـعـــار الــفــائــدة الــعــالمــيــة. فـفـي الـسـابـق، كانت الأسـواق والاقتصاديون يتوقعون أن تُُبقي أكبر البنوك المركزية في العالم أسعار الفائدة دون تغيير أو تخفضها. لكن المتعاملين يتوقعون الآن زيادات فـــي أســـعـــار الــفــائــدة لـــدى الـبـنـك المــركــزي الأوروبــــــــــي بــنــحــو نــقــطــة مـــئـــويـــة كــامــلــة خلال العام المقبل، وزيـــادتين إضافيتين على الأقـل من جانب مجلس الاحتياطي الـفـيـدرالـي الأمــيــركــي بـعـد رفـعـه الـفـائـدة نقطة أساس يوم الأربعاء. 25 بمقدار ويـرون أن الطاقة هي العامل الأكثر تأثيرا في آفاق أسعار الفائدة. وأبـقـى بنك إنجلترا أسـعـار الفائدة دون تغيير يـوم الخميس، لكنه قـال إنه يتوقع أن يتجاوز التضخم في بريطانيا في المائة، أي ضعف مستواه المستهدف، 4 ، مـقـارنـة بــذروة 2027 بحلول أوائـــل عــام في المائة بحلول 3.2 سابقة متوقعة عند .2026 أواخر عام ورفــــع بـنـك الــيــابــان أســـعـــار الـفـائـدة عـــاما يوم 31 إلــى أعـلـى مستوى لها فـي الجمعة، وأشــار إلـى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض. تزايد الضغوط على النمو حــــتــــى الآن هـــــــذا الــــــعــــــام، تــمــكــنــت اقـتـصـادات الـــدول مـن تـجـاوز الضغوط المعاكسة. وأشـــــــــــــــــــــارت مـــــــــــؤشـــــــــــرات مــــــديــــــري المشــــتــــريــــات، وهــــــي مـــقـــايـــيـــس تـحـظـى بــــمــــتــــابــــعــــة وثــــيــــقــــة لــــنــــشــــاط الــــقــــطــــاع الـخـاص، إلـى توسع قـوي في الولايات المـتـحـدة وأوروبــــا خلال يوليو (تـمـوز) وأغسطس. وأظــــــهــــــرت بــــيــــانــــات صــــــــدرت هــــذا الأســبــوع أن الـنـمـو الـبـريـطـانـي تـجـاوز الـــتـــوقـــعـــات فـــي يـــولـــيـــو، كــمــا تـــجـــاوزت مبيعات التجزئة الأميركية التوقعات في أغسطس. وقــــــد دعــــــم هــــــذا الـــصـــمـــود أســــــواق الأســـهـــم. ومـــن المـتـوقـع أن تــكــون أربـــاح شـــركـــات مـــؤشـــر «ســـتـــانـــدرد آنــــد بـــورز في 53 » فـي الـربـع الثاني قـد نمت 500 المائة على أساس سنوي، وفقا لبيانات «إل إس إي جي». لـــكـــن أســــعــــار الـــطـــاقـــة تـــبـــدو مـهـيـأة لــلــبــقــاء مــرتــفــعــة، كــمــا أدت مـــوجـــة بيع السندات العالمية إلى رفع عوائد الديون الـحـكـومـيـة، الـتـي تـحـدد بــدورهــا اتـجـاه أسعار الاقتراض في كل مكان. ويــــبــــلــــغ مــــتــــوســــط ســــعــــر الــــفــــائــــدة 30 عـلـى الــرهــن الـعـقـاري الأمـيـركـي لمـــدة في المائـــة، وهـو أعلى 6.7 عـاما أكثر من .2025 مستوى له منذ يونيو والـسـؤال بالنسبة إلـى المستثمرين هو ما إذا كان النمو قادرا على الصمود أمام ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض، في وقت بدأت فيه الشكوك تتزايد بشأن استدامة مليارات الدولارات التي تتدفق إلى قطاع الذكاء الاصطناعي. ضغوط على السيولة لدى المستهلكين يتزايد تعرض المستهلكين للضغوط. فــقــد ارتــفــعــت تـكـلـفـة الـــوقـــود فـــي مـحـطـات الــتــعــبــئــة بـــشـــدة، ومــــن المـــرجـــح أن تـرتـفـع فواتير الطاقة المنزلية أيـضا هـذا الشتاء، خـــــصـــــوصا فـــــي أوروبـــــــــــــا، حــــيــــث وصـــلـــت مستويات التخزين إلى أدنى مستوياتها عـــاما بالنسبة إلــى هــذا الـوقـت من 15 فـي العام. كما ارتفعت مـعـدلات الـرهـن العقاري والاقتراض، في حين لا يواكب نمو الأجور هذه الزيادات. ويــــتــــوقــــع المـــســـتـــثـــمـــرون تــــبــــاطــــؤا فـي الاقـــتـــصـــاد. وكـــانـــت أســهــم شـــركـــات الـسـلـع والــــخــــدمــــات الاســــتــــهلاكــــيــــة الـــكـــمـــالـــيـــة فـي الــــولايــــات المــتــحــدة الأســـــوأ أداء فـــي «وول ستريت» حتى الآن هـذا الـعـام، بانخفاض في المائـة، مقارنة بمكاسب بلغت 6 يقارب فــي المائــــة لمــؤشــر «ســتــانــدرد آنـــد بــورز 10 .»500 وفي أوروبا، كان التباين أكثر حدة، إذ تراجعت أسهم شـركـات السلع والخدمات فــي المائــــة هـذا 17 الاسـتـهلاكـيــة الـكـمـالـيـة الــعــام، لتكون ثـانـي أســـوأ الـقـطـاعـات أداء بعد قطاع السلع الفاخرة، مقابل مكاسب .»600 في المائة لمؤشر «ستوكس 7.5 بلغت ومع ارتفاع أسعار الفائدة، سيكون المــســتــهــلــكــون الــــذيــــن يـــعـــانـــون ضـــغـــوطا مـالـيـة أكــثــر مــــيلا إلـــى الادخـــــار بــــدلا من الإنــفــاق، مـا يـحـرم اقتصاداتهم المحلية من مزيد من الدعم. عواصم: «الشرق الأوسط» شاشات تعرض مؤتمرا صحافي ًا لرئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي كيفين وارش في قاعة التداول ببورصة نيويورك (أ.ب) بنك اليابان يرفع الفائدة ويغيّّر بوصلة سياسته رفـــع بـنـك الـيـابـان سـعـر الـفـائـدة إلـى عـــــــاماً، الــجــمــعــة، 31 أعـــلـــى مـــســـتـــوى فــــي وأعلن تحولا مهما في أولويات سياسته الــنــقــديــة، مـــن الـعـمـل عـلـى دفـــع التضخم فــــي المائــــــــة إلـــــى مـنـع 2 نـــحـــو مـــســـتـــهـــدف تجاوزه بصورة مستدامة، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة واتـسـاع ضغوط الأجـور أصوات 7 والأسعار. وقرر البنك، بأغلبية 25 مــقــابــل صــــــوتين، رفــــع ســعــر الـــفـــائـــدة في 1 في المائة من 1.25 نقطة أساس إلى المائة، في أول زيادة خلال ثلاثة أشهر. واعـــتـــرض عـضـوا مجلس السياسة النقدية، تويشيرو أســادا وأيـانـو ساتو، على الــقــرار، مطالبين بمزيد مـن التريث قـبـل زيــــادة تكاليف الاقـــتـــراض. ورغـــم أن الـــقـــرار كــــان مـــتـــوق ََّـــعا عــلــى نـــطـــاق واســــع، 156.91 تـــراجـــع الين بــعــد صــــــدوره إلــــى مقابل الـــدولار؛ إذ ركََّــز المستثمرون على اعتراض العضوََيْْن وغياب إشـارات أكثر تشددا بشأن سرعة الزيادات المقبلة. وقـــــال مــحــافــظ بــنــك الـــيـــابـــان، كـــازو أويدا، إن مرحلة السياسة النقدية تغي ََّرت في 2 مـع اقـتـراب التضخ ُُّم الأسـاسـي مـن المائـة. وأوضـح أن البنك كان يركز سابقا عــلــى رفــــع الـتـضـخـم مـــن مــســتــويــات تقل عن المستهدف، لكن ظهور خطر تجاوزه قد يترك آثــارا سلبية على الاقتصاد؛ ما فــي المائــــة أولـويـة 2 يجعل تثبيته حـــول جديدة. وأكـد البنك في بيانه أن ضغوط أســــعــــار الـــجـــمـــلـــة لا تــــــزال مـــرتـــفـــعـــة، وأن الزيادات في الأسعار بين الشركات بدأت تنتقل إلـى المستهلكين، في وقـت تواصل فـــيـــه الــــشــــركــــات تـــمـــريـــر ارتـــــفـــــاع الأجــــــور والتكاليف، بالتزامن مع صعود توقعات التضخم. وأشــــار أويــــدا إلـــى أن الــتــطــورات في الــــشــــرق الأوســـــــط قــــد تــضــيــف مــــزيــــدا مـن الــضــغــوط عــلــى الأســــعــــار، خـــصـــوصا إذا استمر ارتـفـاع تكاليف الطاقة. كما لفت إلى قوة بيانات الأجور واتساع الضغوط المرتبطة بها، وهو ما يدعم الاعتقاد بأن التضخم الأسـاسـي يقترب بـصـورة أكثر رسوخا من مستهدف البنك. تأهب للتحر ُُّك وفـــــــي إشــــــــــارة مـــهـــمـــة للأســـــــــــــواق، لــم 50 يـسـتـبـعـد أويــــــدا رفــــع الـــفـــائـــدة بـــمـــقـــدار نقطة أساس أو تنفيذ زيـادات متتالية إذا ظــهــرت مـخـاطـر كـبـيـرة لــتــجــاوز التضخم المـسـتـهـدف. لكنه أوضـــح أن الـبـنـك يفضل الـــــتـــــحـــــرك بــــــصــــــورة اســــتــــبــــاقــــيــــة لـــتـــجـــن ُُّـــب الوصول إلى مرحلة يضطر فيها إلى رفع الفائدة بقوة، بما قد يسبب تداعيات غير مقصودة على الاقتصاد. وقـال: «نحن في مرحلة نحتاج فيها إلــى مـراقـبـة مختلف الـبـيـانـات بـعـنـايـة، لـكـن ذلـــك لا يعني أننا نــســتــطــيــع الـــتـــحـــرك بـــــبـــــطء»، مــــؤكــــدا عـــدم وجـــود جـــدول مسبق لــلــزيــادات، مـثـل رفـع الـفـائـدة مــرة كـل ثلاثــة أشـهـر. ورفــع القرار الفائدة إلى داخل النطاق الذي يقدره البنك لمستوى الفائدة الاسمية المحايدة، البالغ في المائة، وهو المستوى الذي 2.5 و 1.1 بين لا يحفز الاقتصاد ولا يكبحه. غير أن أويدا أكد صعوبة تحديد المستوى المحايد بدقة، وبـالـتـالـي صـعـوبـة تـحـديـد أيـــن ستنتهي دورة رفـــع الــفــائــدة. وكـــان بـنـك الـيـابـان قد عقدا مـن التحفيز النقدي 2024 أنهى فـي المـكـثـف، وبـــدأ منذ ذلــك الـــحين رفــع أسعار الفائدة تدريجياً. ومــع ذلــك، لا تــزال تكاليف الاقـتـراض فـــي الـــيـــابـــان أقــــل كــثــيــرا مـــن الاقـــتـــصـــادات الكبرى الأخرى؛ إذ تبلغ الفائدة الرئيسية فـــي المائــــة، 2.5 لـلـبـنـك المـــركـــزي الأوروبـــــــي 3.75 بينما تتراوح الفائدة الأميركية بين فـــي المائـــــــة. وأدى الـــبـــطء الــنــســبــي في 4 و التشديد الياباني إلـى استمرار الضغوط على الين؛ الأمــر الــذي رفـع تكلفة الـــواردات وســـاهـــم فـــي انــتــقــال الـتـضـخـم إلــــى نـطـاق أوسع من السلع. وأظهرت بيانات الجمعة اســــتــــقــــرار الـــتـــضـــخـــم الأســـــاســـــي لأســـعـــار فـــي المائــــة 2 المــســتــهــلــكين قــــرب مــســتــهــدف خلال أغسطس (آب). توقعات مستقبلية وتوق ََّع محللون استطلعت «رويترز» 1.5 آراءهـــــم أن يــرفــع الـبـنـك الــفــائــدة إلـــى فـــي المائـــــــة، بــحــلــول نــهــايــة مـــــارس (آذار) في المائــة خلال الربع 1.75 المقبل، ثم إلـى . فــيــمــا يــــرى معظمهم 2027 الـــثـــانـــي مـــن أن المـــســـتـــوى الـــنـــهـــائـــي لـــلـــفـــائـــدة سـيـبـلـغ فـــي المائــــــة عــلــى الأقــــــل. وعــــن ســوق 1.75 الــــعــــملات، شـــــد ََّد أويــــــدا عــلــى أن الــبــنــك لا يـسـتـخـدم الـسـيـاسـة الـنـقـديـة لاسـتـهـداف مـسـتـوى مـحـدد لـــلين، لكنه يــراقــب تأثير ُُّــم المـحـلـي. تـقـلـبـات الـعـمـلـة عــلــى الــتــضــخ ويــضــع الـــقـــرار بـنـك الــيــابــان أمــــام مرحلة أكثر حساسية مـن دورة التشديد؛ فبعد سـنـوات، كـان التحدي خلالـهـا يتمثل في توليد التضخم، أصبح البنك مُُطالََبا الآن بمنع تحوله إلــى ضـغـوط مستدامة، من دون رفع الفائدة بسرعة تؤدي إلى تشديد مـــفـــرط للأوضـــــــاع المالــــيــــة أو اضـــطـــرابـــات حادة في أسعار الأصول. طوكيو: «الشرق الأوسط» محافظ بنك اليابان بمقر البنك المركزي في طوكيو (رويترز) لاغارد: أسعار الفائدة لا تتحرك بالتوازي التام مع أسعار النفط والغاز قالت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة، إن أسعار الفائدة في البنك لا تتحرك بالتوازي التام مع أسعار النفط والغاز، وذلك في معرض دحــضــهــا رهــــانــــات الـــســـوق الـــتـــي تـتـوقـع زيــــادات حـــادة فـي أسـعـار الـفـائـدة بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة. وأضــــــــافــــــــت لاغـــــــــــــــارد، فـــــــي مـــؤتـــمـــر صــحــافــي فـــي دبـــلـــن: «لا تــتــحــرك أســعــار الفائدة بالتوازي مع أسعار الطاقة؛ لأن أســعــار الــطــاقــة وتـأثـيـرهـا عـلـى الأســعــار يؤثران أيضاً، بطبيعة الحال، على عوامل أخــــــرى، ولا ســيــمــا الــنــمــو والاســــتــــهلاك، ونــــحــــن نــــأخــــذ كـــــل هـــــــذه الــــعــــنــــاصــــر فــي الحسبان»، وفق «رويترز». وتــــــأتــــــي هـــــــذه الــــتــــصــــريــــحــــات بــعــد ســــــاعــــــات فــــقــــط مــــــن مـــــحـــــاولـــــة بــــوريــــس فـوجـيـتـش، نــائــب رئــيــس الـبـنـك المــركــزي الأوروبي، تهدئة رهانات المستثمرين، إذ قال إن البنك سينظر في مجموعة أوسع بـكـثـيـر مـــن المــــؤشــــرات الاقـــتـــصـــاديـــة عند اتخاذ قراراته المقبلة. وتتوقع الأســواق المالية الآن ما بين زيـــادات إضافية في أسعار الفائدة 4 و 3 خلال العام المقبل، تُُضاف إلـى خطوتين تـــم اتــخــاذهــمــا فـــي الأشـــهـــر الأخـــيـــرة، في ظــــل اقــــتــــراب أســــعــــار الـــنـــفـــط والــــغــــاز مـن السيناريو «السلبي» الذي وضعه البنك المركزي الأوروبي، واحتمال أن تدفع هذه الأسعار معدل التضخم إلى الاقتراب من في المائة بحلول نهاية العام. 4 مستوى وفـــي إشــــارة أخـــرى محتملة إلـــى أن الأســـــواق قــد تــكــون تـبـالـغ فــي توقعاتها بشأن تحركات البنك المركزي الأوروبــي، قـالـت لاغــــارد إن الـبـنـك لا يـــزال فــي وضـع يــكــفــي فـــيـــه اتــــخــــاذ رد فـــعـــل «مــــــــدروس» لاحــــتــــواء مــشــكــلــة الــتــضــخــم فــــي مـنـطـقـة اليورو. وأضـــافـــت لاغـــــارد: «نـحـن نتخذ ردا مــــدروسا عـلـى الــوضــع الـحـالـي. ونعتقد أننا في وضع جيد يتيح لنا الاستجابة للمزيد من البيانات والمعلومات والأرقام، وتكوين تقييم جيد للتغيرات». كما قللت لاغــارد من شـأن المخاوف المــتــعــلــقــة بــــارتــــفــــاع تـــكـــالـــيـــف الاقــــتــــراض الحكومي، مشيرة إلى أن هذه الارتفاعات تــعــكــس فـــي المـــقـــام الأول أحـــــــداثا عـالمـيـة وليس قضايا محلية. وقــــــــالــــــــت: «لا نـــــــــرى أي تــــحــــركــــات مضطربة. ولا نرى أي توتر... هذا تحرك عالمي يؤثر على جميع السندات. ولا سيما الـسـنـدات طويلة الأجــل، وذلــك لأسباب متعددة، لكن لا يوجد أي خلل وظيفي أو اضطراب». فرانكفورت: «الشرق الأوسط» النمو الاقتصادي صامد بفضل موجة الإنفاق الهائلة المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky