11 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت «تطابق مصالح مرحلي» بين واشنطن وكاراكاس تــصــريــحــات الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب جــــاءت بـعـد الـكـشـف عـــن بـعـض تفاصيل الاتــفــاق الـتـي بـيّّــنـت أن سـيـطـرة واشنطن ُُـــمـــس احـــتـــيـــاط الــنــفــط الـفـنـزويـلـي عــلــى خ لفترة مائة سنة، ستكون عبر مساهمتها في شركة خاصة فنزويلية يملكها صديق لترمب هو المليونير أليخاندرو بيتانكور. وبالمناسبة، هـذا الأخـيـر ملاحــق قضائيا في كل من سويسرا وإسبانيا بتهم تبيض الأموال. في المقابل، أعربت أوسـاط المعارضة الـفـنـزويـلـيـة عـــن مــخــاوفــهــا مـــن أن يـشـكّّــل هذا الاتفاق حافزا لإبقاء الحكومة المؤقتة فــــي الـــســـلـــطـــة، وتـــأجـــيـــل عــمــلــيــة الانـــتـــقـــال الديمقراطي، او حتى صـرف النظر عنها كليا ً. فنزويلا ليست جاهزة للانتخابات تـــرمـــب قـــــال فــــي تـــصـــريـــحـــاتـــه حـــول المـوضـوع: «لا أعتقد أن فـنـزويلا جاهزة للانــــتــــخــــابــــات... إنـــهـــا حـــكـــومـــة جـــديـــدة أنقذناها من النظام السابق ونقيم معها الآن علاقـــــات جـــيـــدة، والــرئــيــســة ديلسي رودريــغــيــز تــقــوم بـعـمـل مـمـتـاز وتحظى باحترام الجميع، وهذا ما نريده». الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي امـــتـــنـــع أيـــــضا عـــن تــحــديــد مـــوعـــد لإجــــــراء الانــتــخــابــات المــــوعــــودة، أو الـــشـــروط الــتــي يـنـبـغـي أن تـتـوافـر لإجــرائــهــا، مـكـتـفـيا بـالـقـول إنها «قد تحصل قريباً». وبالتالي، يؤكد هذا الموقف المعلن لإدارة ترمب منذ العملية العسكرية الخاطفة التي انتهت باعتقال الــرئــيــس الـفـنـزويـلـي الــســابــق نـيـكـولاس مـــادورو واقـتـيـاده إلـى الـولايـات المتحدة لمحاكمته بتهمة الاتجار بالمخد ّّرات. إذ يـسـتـنـد مـــوقـــف واشـــنـــطـــن، الـتـي تــمــارس عـمـلـيا الـوصـايـة عـلـى فــنــزويلا، إلـــى «خـــارطـــة طـــريــق» مـــن ثلاث مــراحــل: إعـــــــادة بـــنـــاء قـــطـــاع الـــنــفـــط الــــــذي يـشـك ّّــل المحرك الأسـاسـي للاقتصاد الفنزويلي، و«تحقيق الاسـتـقـرار» (وفـــق واشنطن)، وبــعــد ذلـــك انــتــقــال الـسـلـطـة إلـــى حكومة جديدة «عبر انتخابات حرة». وفي هذا الاتجاه، يشدّّد المسؤولون عــن المـلـف الـفـنـزويـلـي فــي واشـنـطـن على أن الهدف ليس إجـراء الانتخابات لمجرد إجرائها، بل لكي تـؤدي إلـى قيام «نظام ســـيـــاســـي ثـــابـــت ومـــســـتـــقـــر»، عـــبـــر حــــوار صـــريـــح وجـــــــدّّي بين الـــحـــكـــومـــة المــؤقــتــة وممثلين عن المعارضة، من المفترض أن ينطلق أواســـط الشهر الـجـاري. وللعلم، كــــان وزيــــر الــخــارجــيــة الأمـــيـــركـــي مــاركــو روبــــيــــو قــــد رد أخــــيــــرا عـــلـــى اســتــفــســار صحافي حــول الانـتـخـابـات الـتـي وعـدت واشنطن بإجرائها في فنزويلا بالقول: «لا يمكن للانـتـخـابـات وحــدهــا أن تحل كـــل المــــشــــكلات. إنـــهـــا شــــرط لــقــيــام نـظـام ديمقراطي لا يقتصر فقط على إجرائها. الاستقرار هو الذي يسمح بترسيخ هذا الـنـظـام اقـتـصـاديا وقــانــونــياً، وأن تكون هــنــاك صـحـافـة حــــرة، وأحـــــزاب سياسية أُُتـــيـــحـــت لــهــا الــــظــــروف والــــوقــــت الــكــافــي لتنظيم صفوفها، وأن تُُجرى الانتخابات عــلــى أســــاس نــظــام قــانــونــي يـبـعـث على الثقة ولا يُُقصي احداً». اعتراف من المعارضة... وانتقادات بالجملة فـــــي المـــــقـــــابـــــل، تــــعــــتــــرف المــــعــــارضــــة ّّــــســــات الـــفـــنـــزويـــلـــيـــة ذاتـــــهـــــا بـــــــأن المــــؤس الفنزويلية الضامنة للنظام الديمقراطي «تعط ّّلت وأُُفرغت من صلاحياتها» إبان الحقبة السابقة. وبـنـاء عليه، لا بـد من إعـــــادة بـنـائـهـا قـبـل الانــتــقــال إلـــى إجـــراء انـتـخـابـات حـــرة ونـزيـهـة. بـيـد أن معظم قــيــادات هـــذه المـعـارضـة بـــدأت تـسـاورهـا شـكـوك حـــول نــيّّــات واشـنـطـن الحقيقية بعدما لمست مدى التناغم والتقارب بين إدارة ترمب والرئيسة المؤقتة التي كانت لـسـنـوات طـويـلـة مــن الـركـائـز الأسـاسـيـة في نظام مادورو، وقبله في نظام هوغو تشافيز. الــــرئــــيــــس تـــــرمـــــب وصـــــــف الاتـــــفـــــاق بــــ«الــــتــــاريــــخــــي». وقــــــال إنـــــه «هــــديّّــــة مـن الــــشــــعــــب الــــفــــنــــزويــــلــــي إلــــــــى الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة». وأردف أنــــه لـــن يــكــلّّــف بلاده فـلـسا واحــــداً، بـل سيساعد على تجديد احتياطي النفط الأميركي الاستراتيجي الــذي وصــل حـالـيا إلــى أدنــى مستوياته منذ أربعة عقود. ولــــــــكــــــــن، مـــــنـــــذ أن بـــــــــــــدأت تــــرشــــح المعلومات الأولــى عن بنود هـذا الاتفاق -الـــــذي جـــرى الــتــفــاوض والمـــوافـــقـــة عليه ســــــــــرّّاً- حــــتــــى ســـــارعـــــت جـــمـــيـــع أطــــيــــاف المشهد السياسي الفنزويلي، من أركـان النظام السابق وأنصاره إلى المعارضة، إلـــــى انـــتـــقـــاده بـــشـــدة لـــكـــونـــه يــجــعــل مـن الحكومة الاميركية الشريك الرئيس في من آبـار النفط 17 مؤسسة تسيطر على سنة قابلة للتجديد 25 الفنزويلية طيلة ثلاث مـرات، كما أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. يضاف إلى ما تقد ّّم، أن كل التفاصيل الأخــــــــــــرى فــــــي الاتـــــــفـــــــاق مــــــا زالــــــــــت طــي الـكـتـمـان، ســـوى أنـــه سيجعل الاقـتـصـاد الفنزويلي في قبضة الـولايـات المتحدة، وعملية الانتقال السياسي رهينة مزاج الرئيس الأميركي وحساباته السياسية الداخلية. تطابُُق مصالح مرحلي لــــويــــس فــيــســنــتــي لــــيــــون، الــخــبــيــر الاقــــــتــــــصــــــادي المـــــحـــــاضـــــر فــــــي جـــامـــعـــة كــــاراكــــاس، قــــال مــعــلّّــقا إن هــــذا الاتـــفـــاق هـــو «ثـــمـــرة تـطـابـق المــصــالــح الامـيـركـيـة والفنزويلية في هذه المرحلة. فهو يفتح امام واشنطن نافذة لتجديد احتياطيها الاســـتـــراتـــيـــجـــي مـــن الــنــفــط الـــــذي وصــل إلــــى أدنـــــى مــســتــويــاتــه، بـيـنـمـا تــواصــل أسعار المحروقات ارتفاعها على أبواب استحقاق الانتخابات النصفية، فضلا عن أن الحرب مع إيران ما زالت بعيدة عن ََّــح أن تطول أكثر مما كان الحسم ويـرج متوقعاً. أما الحكومة الفنزويلية، فهي بحاجة ماسة إلى المــوارد، وليس لديها أي هامش للمناورة مع واشنطن». وأردف: «... والــــحــــمــــاســــة الـــتـــي أبــداهــا الـرئـيـس الأمــيــركــي، عـنـد إعلانـــه الاتـــفـــاق، تــدعــم مـــواقـــف الـــذيـــن سـبـق أن ندّّدوا بالعملية العسكرية التي أطاحت مــــــادورو تــحــت عـــنـــوان مـكـافـحـة تــجــارة المــــــخــــــدرات، واتـــهـــامـــهـــم واشـــنـــطـــن بـــأن الــهــدف منها هــو الـسـيـطـرة عـلـى مـــوارد النفط وليس تسهيل العودة إلى النظام الـــديـــمـــقـــراطـــي... الـــتـــي كـلـفـت المــعــارضــة ســنــوات مــن الـنـضـال ومــئــات الضحايا وملايين المهاجرين». وتـــابـــع فـيـسـنـتـي لـــيـــون، فـــي حـــوار هـاتـفـي مـــع «الـــشـــرق الأوســــــط»، أن هـذا الاتفاق «يضر بصورة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، إذ يدحض بشكل نـهـائـي المـــزاعـــم بـــأن الــتــدخــل الـعـسـكـري الأمــيــركــي مـطـلـع هـــذا الـــعـــام كـــان دفـــاعا عن الديمقراطية في وجه نظام مستبد، ن أن سياسة واشـنـطـن لا تقيم أي ويـــبي ّن وزن للقيم والمبادئ التي تتشد ّّق بها». مــــن جـــهـــة ثـــانـــيـــة، يـــــرى آخـــــــرون أن شركات النفط الأميركية التي تجاوبت مع دعوة ترمب إلى الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي «إنما فعلت ذلك مكرهة بـفـعـل الــضــغــوط الـــتـــي تــعــرّّضــت لـــهـــا... وأنــهــا كـانـت مــتــرددة للإقــــدام عـلـى هـذه الـخـطـوة بسبب المـخـاطـر الـتـي تلمسها فـــي بـلـد تـحـكـمـه رئـيـسـة غـيـر منتخبة، ويحتاج قطاعه النفطي إلى استثمارات ضــخــمــة قـــبـــل أن يــســتــعــيــد مــســتــويــات الإنتاج السابقة». ويبدو أن ذلك التردد هو الـذي دفع الرئيس ترمب إلى اتخاذ قـــرار يجعل مــن حـكـومـتـه المستثمر في هذه الصفقة، بواسطة مكتب رأس المال الاســـتـــراتـــيـــجـــي الـــتـــابـــع لـــــــوزارة الــحــرب (البنتاغون). تأثير الاتفاق على فرص ترمب مع هذا، فإن المعارضين لهذا الاتفاق يــــراهــــنــــون عـــلـــى الانـــتـــخـــابـــات الـنـصـفـيـة الأمــيــركــيــة أواســـــط الــخــريــف المـقـبـل الـتـي يرجح كثيرون أن تكون حاسمة بالنسبة لمـــســـتـــقـــبـــل تــــرمــــب وخــــطــــطــــه. فـــالـــرئـــيـــس الأميركي يعرف أن أسعار المحروقات لن تنخفض بموجب هذا الاتفاق قبل مرور فــتــرة طـويـلـة، لـكـنـه يــريــد اســتــخــدام هـذه الـورقـة لإطلاق وعــود بـأن الأنـبـاء السارة قـادمـة، لا سيما أن التوقعات تشير إلى أن الــجــمــهــوريين قــد يــخــســرون الغالبية فـــي مـجـلـس الــــنــــواب، وربـــمـــا فـــي مجلس الشيوخ أيضاً. المعارضة المنقسمة في هذه الأثناء، على الجبهة الفنزويلية يــــشــــك ّّــــل هـــــــذا الاتــــــفــــــاق «رافـــــــعـــــــة» أســـاســـيـــة لـــتـــحـــسين الــــوضــــع الاقــــتــــصــــادي المــــتــــردي، وخـــوض الانـتـخـابـات المقبلة تحت شـعـاره. ولقد كان لافتا كيف أن اركان النظام سو ّّقوا الاتفاق في تصريحاتهم وتغريداتهم على منص ّّات التواصل الاجتماعي، حتى إن نجل نيكولاس مادورو نشره على حسابه، مؤكدا أن تي ّّار والده سيفوز في الانتخابات المقبلة. وحقاً، ليس مستغربا أن يسود التفاؤل أوساط أنصار النظام بعد التصد ّّع الذي بدأ يظهر في صفوف المعارضة التي لم تنجح في توحيد مواقفها طيلة سنوات. إذ سارع اثنان من الأحــزاب الرئيسية في المعارضة، هما «العدالة أولاًً» و«الإرادة الشعبية»، إلى الـــتـــجـــاوب مـــع دعـــــوة واشــنــطــن لاسـتـئـنـاف جـولات التفاوض مع النظام حـول الانتقال الــــديــــمــــقــــراطــــي، فـــــي حين كــــانــــت الأحــــــــزاب الــيــمــيــنــيــة المـــنـــضـــويـــة تـــحـــت زعــــامــــة مـــاريـــا كـوريـنـا مــاتــشــادو، الــحــائــزة «جـــائـــزة نوبل لـلـسلام» والـتـي مـا زالــت واشنطن تقصيها عن الدور التي كانت موعودة به، تتكلّّم عن «خيانة» الحلفاء في المعسكر المعارض. هــــــــذا، ووعــــــــــدت مـــــاتـــــشـــــادو، الــــتــــي مـا زالـــت خـــارج فــنــزويلا، بأنها ستعود قريبا لتستأنف الـتـواصـل مـع أنـصـارهـا، رافـضـة «الاكــــتــــفــــاء بـــالـــفُُـــتـــات الـــــــذي ربــــمــــا أثـــمـــرتـــه المــفــاوضــات مــع الــنــظــام»، الأمـــر الـــذي يؤكد أنها لم تع ُُد الورقة التي كانت تراهن عليها واشنطن للتغيير في فنزويلا. بعد سـاعـات قليلة مـن توقيع الرئيسة الفنزويلية المـؤقـتـة ديلسي رودريـغـيـز، مـع وزيـــر النفط الأميركي كريس رايت، على الاتفاق الذي تتخلّّى بموجبه فنزويلا في المائة من احتياطيها النفطي، صرّّح الرئيس 22 عن الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض، بأن الظروف الـــراهـــنـــة لا تـسـمـح بـــإجـــراء الانـــتـــخـــابـــات المــــوعــــودة في فنزويلا. وأضاف أنه ورودريغيز يرغبان في إجرائها «عندما تتوافر الأجواء المناسبة». في غضون ذلك، كانت تتوالى الانتقادات لهذا الاتفاق، وهو الأكبر في العالم، بما في ذلـــك بين أوســــاط المــعــارضــة الـفـنـزويـلـيـة الـتـي كـانـت قد هللت من قبل للتدخل العسكري الأميركي الـذي أطاح نيكولاس مادورو، والتي بدأ التصد ّّع يظهر في صفوفها بعد إصرار واشنطن على تهميشها وفتح قنوات الحوار مع النظام. مع استبعاد ترمب انتخابات فنزويلية قريبة مدريد: شوقي الري ّّس العجز التجاري للاتحاد الأوروبـي مع الــــصين يـبـلـغ الآن مـلـيـار يــــورو يـــومـــياً. لقد وصــل إلــى نقطة تـحـوّّل. هناك مـن يقول إن صدمة الصين الثانية تََلوح في الأفق. لكنها موجودة بالفعل... هذا وضع غير مستدام، ولهذا نحن منخرطون في حوار مع الصين لإعادة التوازن إلى تجارتنا. لكن هذا الحوار يجب الآن أن يؤدي إلى نتائج». أورسولا فون دير لاين - رئيسة المفوضية الأوروبية «الـدولـة ذهبت إلـى خيار التفاوض لأنه الخيار الأقـل تكلفة... بينما العودة عـــن المـــفـــاوضـــات هـــي الـــحـــرب، وتكلفتها سـتـكـون كـبـيـرة عــلــيــنــا... يـجـب التمسك بــهــذا المـــســـار لـكـن شـــرط أن يــكــون مـسـار ََا الدبلوماسية ذا مصداقية ولـيـس حبر عـــلـــى ورق... المـــطـــلـــوب مــــن الــــطــــرفين أن يحترما توقيعيهما ويتأيدا بما ورد في البنود». الرئيس اللبناني جوزيف عون «الــــصين وإيــــران ترتبطان بــشــراكــة اسـتـراتـيـجـيـة شـامـلـة، والــــــــــــصين مــــســــتــــعــــدة لـــتـــعـــزيـــز الــــحــــوار والــــتــــعــــاون مــــع إيــــــران، والـــدفـــاع بفاعلية عــن حقوقها ومصالحها المـشـروعـة... لكننا لا نـــرغـــب فــــي رؤيــــــة الـــتـــوتـــرات الإقليمية تتسع بحيث تشمل اليمن والبحر الأحمر». وانغ يي - وزير خارجية الصين «مـــــن وجـــهـــة نـــظـــر كــــوريــــا الــجــنــوبــيــة، أعتقد أن هناك أمــرا واحــدا يبدو جلياً، هو أنه ليس بوسعنا تحمل تكلفة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي حـالـياً... هناك اختلاف جـوهـري بين الـــدول المتقدمة بالفعل، التي تختار إبطاء وتيرة التطوير، والــدول التي تحاول اللحاق بالركب علاوة على محاولة إيجاد أسواق جديدة». كيونغ-هون باي - نائب رئيس الوزراء ووزير العلوم في كوريا الجنوبية روبيو: لا يمكن للانتخابات وحدها أن تحل كل المشكلات... إنها شرط لقيام نظام ديمقراطي لا يقتصر فقط على إجرائها ترمب (أ.ف.ب - غيتي) ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب) سبتمبر (أ.ف.ب) 17 أقارب سجناء سياسيين يطالبون بالإفراج عنهم أمام مقر محكمة العدل العليا في كراكاس يوم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky