issue17462

10 أخبار NEWS Issue 17462 - العدد Saturday - 2026/9/19 السبت ASHARQ AL-AWSAT معركة المال والاقتصاد والخرائط على أغلبية الكونغرس الانتخابات النصفية الأميركية... بداية العد العكسي أُُســدل الستار على موسم الانتخابات التمهيديّّة، وبــدأ العد العكسي لانتخابات نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي) الـحـاسـمـة. ومـع ّّــــحين، بـــــدأت تـتّّــضـح اكــتــمــال خــريــطــة المــــرش مــــــوازيــــــن قـــــــوى جـــــديـــــدة داخــــــــل الـــــحـــــزبين، رسمتها سباقات مفاجئة ووجـــوه جديدة خرج بعضها عن المألوف. الــــــيــــــوم انـــتـــقـــلـــت المــــعــــركــــة مــــــن داخـــــــل المؤس ّّسات الحزبيّّة إلـى صــراع مفتوح بين المـعـسـكـريـن عـلـى الأغـلـبـيّّــة فــي الـكـونـغـرس. وقبل أقـل من خمسين يـوما على انتخابات نـــوفـــمـــبـــر، تـــبـــدو خـــريـــطـــة الـــســـبـــاق شـــديـــدة الـــتـــقـــارب، فـيـمـا تــتــداخــل عـــوامـــل الاقـتـصـاد والــــحــــرب مــــع إيـــــــران والإنـــــفـــــاق الانــتــخــابــي وإعـادة ترسيم الدوائر مع تحولات داخلية يـــشـــهـــدهـــا الـــــحـــــزبـــــان. يـــســـتـــعـــرض تـــقـــريـــر واشــنــطــن وهــــو ثـــمـــرة تـــعـــاون بين «الـــشـــرق الأوســـــــــــط» و«الــــــــشــــــــرق»، أبــــــــرز الـــســـبـــاقـــات الانتخابيّّة والعوامل التي قد تحسم معركة مجلسي النواب والشيوخ. الاقتصاد في قلب المعركة كــمــا فـــي كـــل مــعــركــة انــتــخــابــيــة، يمثل الاقـــتـــصـــاد وقـــــدرة الأمـــيـــركـــيين عــلــى تحمل تـــكـــالـــيـــف المـــعـــيـــشـــة مـــــحـــــورا أســــــاســــــيا فــي الـسـبـاق، ويـــرى جـارفـيـس سـتـيـوارت، كبير المستشارين لوزير العمل الأميركي سابقاً، أن حظوظ الديمقراطيين مرتفعة في الفوز؛ لأن الناخب الأميركي مستاء جدا من وضع الـبلاد الحالي. ويرجح أن تكون فرص فوز حزبه بالأغلبية فـي مجلس الـنـواب مـا بين في المائة، فيما تتراوح نسب فوزهم 90 - 80 65 - 60 بالأغلبية في مجلس الشيوخ ما بين في المائة، على حد قوله. واعــتــبــر ســـتـــيـــورات أن الــديــمــقــراطــيين هـم فـي وضـع قـوي للغاية مـع اقـتـراب شهر نوفمبر؛ «لأن الرئيس الأمـيـركـي غير قـادر على توجيه حزبه في اتجاه يعود بالفائدة الحقيقية على قاعدته الانتخابية»، ما أدى إلى قلق عارم يأضا في صفوف المستقلين. مـــــن نــــاحــــيــــتــــه، شـــــــدد مـــــايـــــك هـــــاويـــــل، المــــديــــر الـــتـــنـــفـــيـــذي لمــــشــــروع المــــراقــــبــــة، عـلـى أن الـــجـــمـــهـــوريين يـــخـــوضـــون ســـبـــاقا «ضــد التاريخ»؛ لأن حزب الرئيس غالبا ما يخسر الأغلبية فـي الانـتـخـابـات النصفية. وشأــار إلى وجود «عوامل كثيرة معاكسة في الوقت الــحــالــي»؛ كـالـحـرب مــع إيــــران، والاقـتـصـاد، وهي ملفات «تلعب دورا سلبيا في المعسكر الجمهوري». لكن هـاويـل رأى أن المشكلة الأساسية تكمن في ابتعاد الجمهوريين عن الرسالة الـــتـــي ســاهــمــت فـــي وصــولــهــم إلــــى الـسـلـطـة ، ولا سيما التركيز على الاقتصاد 2024 عام والهجرة والحدود وقضايا الطبقة العاملة. وانتقد إصرار حزبه على تجنب الحديث عن الأمور التي تشغل بال الناخب الأميركي. وهنا تؤكد ناومي ليم، مراسلة البيت الأبـــيـــض، لــ«واشــنــطــن اكــزامــيــنــر» أن هناك مستشارين حول الرئيس الأميركي يدفعون باتجاه التركيز على الرسالة الاقتصادية، مــشــيــرة إلــــى مــحــاولــة الـــجـــمـــهـــوريين إعــــادة تقديم أبرز إنجازاتهم التشريعية من زاوية الـتـخـفـيـضـات الـضـريـبـيـة للأســـــر الـعـامـلـة. لكنها رأت في الوقت نفسه أن ترمب ينظر يأـــــضا إلــــى إرثـــــه الـــســـيـــاســـي، وإلـــــى مـلـفـات تـتـجـاوز الـحـسـابـات المـبـاشـرة للانتخابات الـنـصـفـيـة، لــهــذا يـتـحـدث عـــن أمــــور كـوضـع اسمه على مركز كينيدي مثلا ًً. الديمقراطيون وصعود التقدميين فـــي المــقــابــل، لا يــدخــل الـديـمـقـراطـيـون المعركة من دون انقساماتهم الخاصة. فقد أظـــهـــرت الانـــتـــخـــابـــات الــتــمــهــيــديــة صــعــودا لمرشحين تقدميين واشتراكيين ديمقراطيين عـــلـــى حــــســــاب بـــعـــض مـــرشـــحـــي المـــؤســـســـة الحزبية. واعتبر ستيوارت أن هذا التحول يــفــرض تـــحـــديا عـلـى الــقــيــادة الـديـمـقـراطـيـة التقليدية الـتـي تـحـاول إبـقـاء التركيز على الاقتصاد والعجز المالي والرعاية الصحية والقدرة على تحمل التكاليف، وسط نقاش داخلي متزايد حول هوية الحزب ورسائله. وقـد يمتد هـذا الـصـراع، بحسب ستيورات، إلـــــى مــجــلــس الـــــنـــــواب نــفــســه فــــي حـــــال فـــاز الــديـمــقــراطــيــون بـالأغـلـبـيـة، مـــع حــديــث عن اعـتـراض بعض أعـضـاء الـحـزب على قيادة زعـــيـــم الـــديـــمـــقـــراطـــيين فـــي مــجــلــس الـــنـــواب حـكـيـم جــيــفــريــز، وصـــعـــود أصـــــوات تـطـالـب بتغيير فــي الــقــيــادة، مــا قــد يــهــدد احـتـمـال انتخابه رئيسا لمجلس النواب في حال فوز الديمقراطيين. ووجــه هـاويـل انـتـقـادات حــادة لأجندة الـــديـــمـــقـــراطـــيين الاشــــتــــراكــــيين، مــعــتــبــرا أن صــــعــــودهــــم يـــشـــكـــل فــــرصــــة لـــلـــجـــمـــهـــوريين للاحـتـفـاظ بالأغلبية. لكنه دعــا فـي الوقت نفسه حزبه إلى التركيز على القضايا التي تـهـم الـنـاخـب، وخــاصــة الـقـاعـدة الشعبوية التي أوصلت ترمب إلى سدة الرئاسة. و شأـــــــــــاد بــــــقــــــرار الـــــرئـــــيـــــس الأمــــيــــركــــي تأييد المـرشـح الجمهوري فـي تكساس كين باكستون على حساب السيناتور المخضرم جون كـورنين فقال: «هذا هو المستنقع الذي .2015 شن الرئيس ترمب حربا عليه في عام المشكلة هي أنه، على مدى السنوات الماضية، لـم يكن هناك مـا يكفي مـن التغيير مـن هذا النوع في الحزب الجمهوري. ولهذا السبب لم نتمكن من إقرار مشروع مثل قانون (إنقاذ أمــيــركــا). أو حـمـلـة تـرحـيـل فــعــالــة. ذلـــك لأن الـحـزب الـجـمـهـوري هـو إلــى حـد كبير نفس الحزب الجمهوري الذي وعد الرئيس ترمب بتدميره. ولذا أود أن أرى المزيد من التغيير وتقليص نفوذ المؤسسة الحاكمة». مجلس الشيوخ بين ميشيغان وتكساس وفـــيـــمـــا يـــتـــوســـع الـــســـبـــاق فــــي مـجـلـس الـــنـــواب، تـتـركـز الأنـــظـــار فــي ســبــاق مجلس الـــــشـــــيـــــوخ عــــلــــى مــــجــــمــــوعــــة مـــــــحـــــــدودة مــن الولايات التي يمكن أن تحدد هوية الأغلبية. وتبرز ولاية ميشيغان كإحدى أهم ساحات المواجهة، في سباق يعكس يأـضا الانقسام الآيديولوجي بين الحزبين مع فوز التقدمي عبد الرحمن السيد بترشيح حـزبـه مقابل الجمهوري مايك رودجـــرز. لكن المفارقة أن ولايـة تكساس، التي كانت لسنوات طويلة من أكثر الولايات أمانا للجمهوريين، دخلت بــدورهــا دائـــرة المـنـافـسـة، مـع إنـفـاق متزايد وتحركات مكثفة من الطرفين. ويـــشـــيـــر هــــاويــــل إلـــــى أهـــمـــيـــة مـجـلـس الـــــشـــــيـــــوخ، مـــــذكـــــرا بــــــــــدوره الأســــــاســــــي فــي إقـــــرار الـتـشـريـعـات والـتـعـيـيـنـات الـرئـاسـيـة والـــقـــضـــائـــيـــة والـــســـيـــاســـة الــــخــــارجــــيــــة، مـا يـجـعـل الاحــتــفــاظ بـــه أولـــويـــة اسـتـراتـيـجـيـة لـــلـــجـــمـــهـــوريين، ومــــحــــاولــــة انــــتــــزاعــــه هــــدفا رئيسيا للديمقراطيين. ويـوافـق ستيوارت مع هذا التقييم، معتبرا أن اهتمام الحزبين ينصب على مجلس الشيوخ نظرا لأهمية دوره. مئات الملايين تتدفق على السباق وبــــــــــدا هــــــــذا واضــــــــــــحا فــــــي الـــــحـــــملات الإعلانـــــيـــــة المــكــثــفــة الـــتـــي شـــهـــدهـــا الــســبــاق الانــــتــــخــــابــــي. فـــبـــعـــد انــــتــــهــــاء الانـــتـــخـــابـــات الــــتــــمــــهــــيــــديــــة، فـــتـــحـــت الـــــلـــــجـــــان الـــحـــزبـــيـــة ومجموعات العمل السياسي أبواب الإنفاق عـــلـــى مـــصـــراعـــيـــهـــا. فـــفـــي ســـبـــاقـــات مـجـلـس الــشــيــوخ، بـلـغ حـجـم الــحــجــوزات الإعلانــيــة مليون دولار، مقابل 171 الجمهورية نحو مـــلـــيـــونا لـــلـــديـــمـــقـــراطـــيين، بــحــســب (أد 116 إيـمـبـاكـت) مــع تـركـيـز كبير عـلـى ميشيغان ونـــــورث كـــارولايـــنـــا وآيــــــوا. أمــــا فـــي مجلس مليون 283 الـنـواب، فتنقلب المعادلة: نحو دولار مــن الــحــجــوزات الـديـمـقـراطـيـة مقابل مـلـيـونا لـلـجـمـهـوريين. مــع تخصيص 175 الجزء الأكبر من إنفاق اللجنة الديمقراطية لدوائر هجومية، في إشارة إلى أن الحزب لا يكتفي بالدفاع عن مقاعده، بل يراهن على انتزاع مقاعد يسيطر عليها الجمهوريون. وشأــار ستيورات إلـى أن الجمهوريين لطالما تفوقوا تاريخيا على الديمقراطيين في جمع الأمــوال وفس ّّر قــائلاًً: «لقد جمعوا الأموال من أصدقائهم المليونيرات وأصحاب المـلـيـارات. أمـا الديمقراطيون فيسعون إلى إشراك المانحين الصغار، لكننا اليوم نشهد صـراعا شرسا حول من يجمع أكبر قدر من الأموال، و يأن يتم توجيهها، سواء في شكل إعلانات تلفزيونية، أو في الميدان من حيث حشد الناس وتنظيمهم». حرب الخرائط ولا تـتـوقـف المــواجــهــة عـنـد المــرشــحين والأموال. فقد تحولت إعادة ترسيم الدوائر الانـتـخـابـيـة فــي منتصف الـعـقـد إلـــى جبهة ســـيـــاســـيـــة وقـــضـــائـــيـــة قـــائـــمـــة بــــذاتــــهــــا، مـع محاولات في عدد من الولايات لإعادة رسم الـخـرائـط بما يمنح أحــد الــحــزبين أفضلية إضافية في مجلس النواب. ورأت لـيـم أن الــجــمــهــوريين يتمتعون اليوم بأفضلية هيكلية في معركة الخرائط، رغــــــم اســــتــــمــــرار عــــــدد مـــــن الـــــنـــــزاعـــــات أمـــــام القضاء، فيما حـذّّر ستيوارت من أن تغيير الـــدوائـــر خلال الـسـنـة الانـتـخـابـيـة قــد يزيد ارتــبــاك الـنـاخـبين ويـقـوض الثقة بالعملية في المائة من 90 السياسية، فقال: «أكثر من الأميركيين لا يملكون أدنى فكرة عما يجري. نحن نشهد في خضم الانتخابات النصفية دعاوى قضائية ومجالس تشريعية تتناول إعـــــادة تــرســيــم الــــدوائــــر الانــتــخــابــيــة. وهـــذا يقلب كـل شــيء رأسا على عـقـب. ويـزيـد من إرباك جميع الأميركيين». وبــــــهــــــذا تـــــدخـــــل الــــــــولايــــــــات المــــتــــحــــدة الأسـابـيـع الأخــيــرة قـبـل انـتـخـابـات نوفمبر بمعركة لا تُُحسم بعامل واحـد؛ فالاقتصاد يـضـغـط عـلـى الــجــمــهــوريين، والانـقـسـامـات الآيديولوجية تختبر الديمقراطيين، ومئات الملايين مـن الــــدولارات تتدفق إلـى الـولايـات والــــدوائــــر الــحــاســمــة، فـيـمـا يـمـكـن لـــقـــرارات المحاكم بشأن الخرائط الانتخابية أن تغير حسابات السباق حتى مراحله الأخيرة. واشنطن: رنا أبتر (أ.ف.ب) 2026 سبتمبر 10 - مناصرو ترمب في المؤتمر الوطني الجمهوري بتكساس تصويت غير رسمي إضافي متوقع بعد الأسبوع الكبير في نيويورك غرينسبان ورودريغز تتصدران السباق لأرفع منصب في الأمم المتحدة عــــادت الأمــيــنــة الــعــامــة لمـنـظـمـة الأمـــم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس إلى المرتبة الأولى، تليها وزيرة الـخـارجـيـة الـغـوايـانـيـة الـسـابـقـة كــــارولين رودريغز بيركيت في السباق الجاري بين ثمانية مرشحين يتنافسون على اختيار خلف للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بعد ثلاثة شأهر. وقـــبـــل يأـــــام فــقــط مـــن انــعــقــاد الـــــدورة للجمعية العامة للمنظمة 81 السنوية الــــ الــــدولــــيــــة فــــي نــــيــــويــــورك، عـــقـــد الأعــــضــــاء في مجلس الأمـن الجولة الثالثة من 15 الـــ التصويت الـسـري غير الـرسـمـي لاختيار اسم أبرز المرشحين لتولي المنصب. وأجـــــري هـــذا الاقـــتـــراع الــثــالــث ضمن سلسلة عـمـلـيـات تـصـويـت لـتـحـديـد مـدى ملاءمـــــة المـــرشـــحين لــهــذا المـنـصـب الأمـمـي الـــرفـــيـــع، قــبــل أن يُُـــصـــدر تــوصــيــة رسـمـيـة للجمعية العامة، التي تعد الجهة المخو ّّلة رسـمـيا بتعيين الأمين الـعـام طبقا للمادة من ميثاق الأمم المتحدة. 97 الـ وكما هي الحال في الجولتين الأولى والثانية من التصويت التمهيدي، اللتين أغسطس 21 يوليو (تموز) و 30 عقدتا في (آب) الماضيين على التوالي، علمت «الشرق الأوسط» أن البحرين وجمهورية الكونغو الــديــمــقــراطــيــة شأـــرفـــتـــا عــلــى عـمـلـيـة فــرز الأصـــوات، لكل المـرشـحين الثمانية، وهـم: الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي، والرئيسة التشيليانية الـــســـابـــقـــة مـــيـــشـــال بـــاشـــيـــلـــيـــت، ووزيــــــــرة الــخــارجــيــة الإكـــــوادوريـــــة الــســابــقــة مــاريــا فرناندا إسبينوزا غارسيس، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي، ورئيس مجلس الشعب الأوغـنـدي السابق أولارا أوتونو، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، بــــالإضــــافــــة إلـــــى غـــريـــنـــســـبـــان مــايــوفــيــس الـتـي نـالـت «تشجيع» تسعة أصـــوات مع «عــــدم تـشـجـيـع» مــن خـمـسـة أصـــــوات، في المقابل سجلت ثمانية أصوات «مشجعة» لرودريغز وستة أصوات «غير مشجعة». وحل غروسي في المرتبة الثالثة بخمسة أصـــــوات «مــشــجــعــة» مـــع ثـمـانـيـة أصــــوات «غير مشجعة». ونـــــــــــال أوتــــــــونــــــــو خــــمــــســــة أصـــــــــوات «مــــشــــجــــعــــة» مـــــع ســـبـــعـــة أصــــــــــوات «غـــيـــر مشجعة». وكذلك حصل سال على خمسة أصـــــــوات «مـــشـــجـــعـــة» مــــع تــســعــة أصـــــوات «غــيــر مـشـجـعـة»، تـلـتـه إسـبـيـنـوزا بـثلاثـة أصوات «مشجعة» مع ستة أصوات «غير مــشــجــعــة». وحـــلـــت فـــي المـــرتـــبـــة الـسـابـعـة بــاشــيــلــيــت بــحــصــولــهــا عـــلـــى «تــشــجــيــع» صــوتا «غير 11 من صـوت واحـد فقط مع مـشـجـع». وحـلـت عـبـد الـبـاقـي فــي المرتبة الأخيرة بعدم حصولها على أي تشجيع، عـــلـــما بــأنــهــا نـــالـــت عـــشـــرة أصــــــوات «غـيـر مشجعة». لون واحد ونظرا إلى أن يأا من هؤلاء المرشحين لـــــم يـــحـــصـــل عـــلـــى إجـــــمـــــاع فـــــي عـمـلـيـتـي الاقــتــراع الـسـابـقـتين، وكـذلـك فـي الثالثة، حافظ المنظمون على لون واحد في أوراق الاقتراع المستخدمة، علما بأنه في مراحل لاحــقــة ستعطى أوراق مــن لـــون مختلف لمندوبي الدول الخمس الدائمة العضوية: الــــولايــــات المــتــحــدة وبــريــطــانــيــا وفـرنـسـا وروســـيـــا والــــــصين، بـغـيـة مــعــرفــة مـــا إذا كانت أي من هـذه الــدول تنوي استخدام حق النقض «الفيتو» ضد أي مرشح في حال حصوله على تسعة أصوات أو أكثر. وعـــلـــى غــــــرار المـــــــرتين الــــســــابــــقين، لـم يـنـشـر مـجـلـس الأمــــن نـتـائـج الـتـصـويـت. وأعـــلـــن رئـــيـــس المــجــلــس لـلـشـهـر الــحــالــي المـــــنـــــدوب الـــفـــرنـــســـي الـــــدائـــــم لــــــدى الأمـــــم المـــــتـــــحـــــدة جــــــيــــــروم بــــــونــــــافــــــون حـــصـــول عملية التصويت مـن دون الإفــصــاح عن النتائج. ورغم أن رئيس مجلس الأمن لم يعلن رسـمـيا النتائج فـي المـــرتين الأولــى والثانية، سرعان ما س ُُربت ونُُشرت. وخلال الـــجـــولـــة الـــثـــانـــيـــة، حـصـلـت رودريـــغـــز بيركيت عـلـى ثمانية أصـــوات «مــشــجــعــة» مــقــابــل ثلاثـــــة أصــــــوات «غـيـر مــشــجــعــة» وأربــــعــــة أصــــــوات بـــــ«لا رأي»، علما بأنها حصلت فـي التصويت الأول عـلـى تـسـعـة أصـــــوات «مــشــجــعــة»، مقابل صـوتين «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وبذلك احتلت مركز الصدارة. أمـــــا غــريــنــســبــان مـــايـــوفـــيـــس فـحـلـت ثــانــيــة؛ إذ حـصـلـت عــلــى سـبـعـة أصــــوات «مشجعة» وأربعة أصوات «غير مشجعة» وأربـعـة أصــوات بــ«لا رأي». وكانت نالت يـــولـــيـــو (تــــمــــوز) الماضـــــــي عــشــرة 30 فــــي أصــــوات «مـشـجـعـة» مـقـابـل صـــوت واحــد «غير مشجع» وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وبـقـي المـديـر الـعـام للوكالة الدولية لـــلـــطـــاقـــة الـــــذريـــــة الأرجـــنـــتـــيـــنـــي رافـــايـــيـــل ماريانو غروسي في المركز الثالث بسبعة أصـــوات «مشجعة»، مقابل ستة أصـوات «غـــيـــر مــشــجــعــة» وصـــــــوتين بــــــ«لا رأي». وكان حصل في المرة السابقة على سبعة أصــــوات «مـــؤيـــدة»، مـقـابـل صـــوتين «غير مؤيدين» وستة أصوات بـ«لا رأي». وحــــــل رابـــــــــعا الــــرئــــيــــس الـــســـنـــغـــالـــي الـسـابـق مـاكـي ســال بحصوله على ستة أصـــــوات «مـشـجـعـة» مـقـابـل سـبـعـة «غـيـر مــشــجــعــة» وصـــــــوتين بــــــ«لا رأي». وكــــان احــــتــــل ســـــابـــــقا المـــــركـــــز الــــخــــامــــس بـسـتـة أصــــوات «مـــؤيـــدة» مـقـابـل سبعة أصـــوات «غير مؤيدة» وصوتين بـ«لا رأي». ونـــــــــــــال رئـــــــيـــــــس مـــــجـــــلـــــس الــــشــــعــــب الأوغـنـدي السابق أولارا أوتـونـو خمسة أصوات «مشجعة» وخمسة أصوات «غير مـشـجـعـة» وخـمـسـة أصـــــوات بــــ«لا رأي»، عـــلـــما بـــأنـــه حــصــل فـــي الــتــصــويــت الأول على صـــوتين «مـشـجـعين» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي». أمـــا وزيـــــرة الــخــارجــيــة الإكــــوادوريــــة الــــســــابــــقــــة مـــــاريـــــا فـــــرنـــــانـــــدا إســـبـــيـــنـــوزا غـارسـيـس فحصلت عـلـى أربــعــة أصـــوات «مــشــجــعــة» مــقــابــل ثلاثـــــة أصــــــوات «غـيـر مـشـجـعـة» وثـمـانـيـة أصــــوات بــــ«لا رأي»، وبـــقـــيـــت فـــــي المـــــركـــــز الـــــســـــادس بـخـمـسـة أصـــــوات «مـــؤيـــدة» مـقـابـل صــــوتين «غـيـر مؤيدين» وثمانية أصوات بـ«لا رأي». وجـــــــــــاءت الــــرئــــيــــســــة الـــتـــشـــيـــلـــيـــانـــي الـــســـابـــقـــة مـــيـــشـــال بــاشــيــلــيــت فــــي المـــركـــز الــــــســــــابــــــع بــــحــــصــــولــــهــــا عـــــلـــــى صـــــــوتين «مـــشـــجـــعين» فــقــط مــقــابــل ســتــة أصــــوات «غـــيـــر مــشــجــعــة» وســبــعــة أصــــــوات بـــ«لا رأي»، عــلــما بـأنـهـا حـصـلـت ســـابـــقا على سـتـة أصـــــوات «مـشـجـعـة» مـقـابـل خمسة أصـــوات «غـيـر مشجعة» وأربـعـة أصــوات بـ«لا رأي». أمـــــا عـــبـــد الـــبـــاقـــي الـــتـــي كـــانـــت آخـــر المـــنـــضـــمين (بـــعـــد الــتــصــويــت الأول) إلــى الـــســـبـــاق فـــلـــم تــحــصــل عـــلـــى أي أصـــــوات «مشجعة» مقابل ثمانية أصـــوات «غير مشجعة» وسبعة أصوات بـ«لا رأي». وأتــــــى هـــــذا الـــتـــصـــويـــت الـــثـــالـــث قـبـل أسبوع واحد فقط من افتتاح الاجتماعات 81 الرفيعة المـسـتـوى لــلــدورة السنوية الـــ لـلـجـمـعـيـة الـــعـــامـــة فـــي نـــيـــويـــورك، حيث يـــتـــوافـــد عــــــدد كـــبـــيـــر مــــن رؤســــــــاء الــــــدول والــحــكــومــات ووزراء الــخــارجــيــة وكــبــار الــــدبــــلــــومــــاســــيين لـــلـــمـــشـــاركـــة فـــــي أكـــبـــر المنتديات الدولية على الإطلاق. ويمكن إجــراء اقـتـراع رابـع بعد أسبوع الجمعية سبتمبر 28 الـعـامـة، الـــذي سيختتم فــي ( يألول) الحالي. واشنطن: علي بردى وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت خلال رئاستها جلسة لمجلس الأمن (الأمم المتحدة) عقد أعضاء مجلس الأمن جولة ثالثة من التصويت السري لاختيار اسم أبرز المرشحين لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky