issue17461

تـــجـــددت الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة على نطاق واسع في إقليم كردفان السوداني، وشــــن الــجــيــش والــــقــــوات المــتــحــالــفــة معه هـــجـــمـــات كـــبـــيـــرة عـــلـــى مـــنـــاطـــق ســيــطــرة «قـــوات الـدعـم السريع» فـي ولايـــات شمال وجـــنـــوب كـــردفـــان وتـــخـــوم غـــرب كـــردفـــان، وســـــط تــــحــــولات مـــتـــســـارعـــة فــــي خــريــطــة السيطرة ومواقع انتشار القوات. وتــــنــــاقــــلــــت مــــــصــــــادر عــــســــكــــريــــة أن الجيش شــرع فـي تنفيذ عمليات واسعة على عــدد مـن مـحـاور الـقـتـال، وأنـــه تمكن مـن السيطرة على منطقتي «الـفـرشـايـة» بولاية جنوب كردفان وتقع بين العاصمة كـــادوقـــلـــي، والمـــديـــنـــة الــثــانــيــة «الـــدلـــنـــج»، وبــلــدة «المـمـسـوكـة» الـتـابـعـة لــولايــة غـرب كـردفـان، بينما اقتربت قـوات من الجيش والـــقـــوة المـشـتـركـة لـلـحـركـات المـسـلـحـة من مدينة «ســــودري» الاستراتيجية بولاية شمال كردفان. كما نقلت منصات موالية للجيش، أنــــه أطـــلـــق عـمـلـيـة بـــريـــة واســـعـــة فـــي عــدة محاور بكردفان، وقالت إن معارك كبيرة دارت غــــرب مــديــنــة بـــــارا، مـكـنـت الـجـيـش والقوات المساندة من دخول قرى ومناطق جـديـدة كانت تتمركز فيها «قـــوات الدعم الـــــســـــريـــــع»، ضــــمــــن عـــمـــلـــيـــات تــســتــهــدف إبعادها عن المناطق الواقعة غرب المدينة. وذكـــــرت أن الــجــيــش تــقــدم إلــــى بـلـدة «شـــــرشـــــار» شـــمـــال غـــربـــي بـــــــارا، وبـــلـــدات أخــــرى، فيما لا تـــزال العملية العسكرية مستمرة في المنطقة، كما تحركت القوات باتجاه بلدة «سودري» التي تعد من أبرز مناطق تمركز «الــدعــم الـسـريـع» المتبقية فـــي شــمــال غــربــي الـــولايـــة، بـعـد خـسـارتـه خلال الأشـــهـــر الماضـــيـــة عــــددا مـــن المــواقــع التي كان يسيطر عليها هناك. وتكتسب «سـودري» أهمية عسكرية بــســبــب مــوقــعــهــا عــلــى شــبــكــة مـــن الــطــرق والمـــــســـــارات الـــتـــي تـــربـــط شـــمـــال كـــردفـــان بـــالمـــنـــاطـــق الــــواقــــعــــة غـــــــربا وصـــــــــولا إلـــى دارفور، ما يجعل المعارك حولها مرتبطة بخطوط حركة وإمداد القوات بين كردفان وغرب السودان. وكـــــــــــان الـــــجـــــيـــــش قـــــــد وســـــــــع نــــطــــاق سيطرته في شمال كردفان خلال الأشهر الأخــــــيــــــرة، عـــقـــب مــــعــــارك عــنــيــفــة اســـتـــرد مـــــن خلالـــــهـــــا ســـيـــطـــرتـــه عـــلـــى «بـــــــــــارا، أم سيالة، جبرة الشيخ، جريجخ، أم قرفة، ومناطق أخــرى»، ما مكنه من إعــادة فتح «طريق الـصـادرات» الرابط بين الخرطوم والأبيض. كــــمــــا ذكــــــــرت مـــــصـــــادر عـــســـكـــريـــة أن الـــطـــيـــران الـــحـــربـــي الـــتـــابـــع لــلــجــيــش شـن غـــــــارات اســـتـــهـــدفـــت مـــتـــحـــركـــات لـــ«الـــدعـــم الــســريــع»، فــي غـــرب بـــارا وغـــرب كــردفــان، وزعمت أنها ألحقت بها خسائر فادحة لم تتوفر معلومات مستقلة للتحقق، ودون تعليق من «الدعم السريع»، وأن طائرات الجيش المسيرة شنت ضربات مؤثر على مدينة «سودري» ومحيطها. وبـــالـــتـــزامـــن تـــــدور فـــي ولايـــــة جـنـوب كـــردفـــان هـــي الأخـــــرى، عـمـلـيـات عسكرية في المنطقة الممتدة بين كادوقلي والدلنج والأبــــيــــض، وقـــالـــت المــــصــــادر إن الـجـيـش اسـتـعـاد الـفـرشـايـة، الـتـي تكتسب أهمية لموقعها على مـحـور الـحـركـة بين الدلنج والأبــــيــــض. وتـــحـــدثـــت مـــصـــادر مـيـدانـيـة كـــــذلـــــك عــــــن تـــــحـــــركـــــات بـــــاتـــــجـــــاه مـــديـــنـــة «الدبيبات»، وهي من المناطق المهمة على الطرق المؤدية غرباً، ومنها يمكن أن تتجه الـعـمـلـيـات لاحــــقا نـحـو أبـــو زبـــد والـفـولـة ومناطق أخرى في غرب كردفان. وكــــــان الـــجـــيـــش قــــد تــمــكــن فــــي وقـــت ســــابــــق مــــن فــــك الـــحـــصـــار عــــن كـــادوقـــلـــي والدلنج وفتح طـرق الإمــداد إليهما، قبل أن تتوسع عملياته في المناطق المحيطة. وتـــأتـــي الـعـمـلـيـات الــجــديــدة بـعـد أن تــحــولــت كـــردفـــان خلال الأشـــهـــر الماضــيــة إلــى واحـــدة مـن أبـــرز سـاحـات الـحـرب بين الجيش و«الدعم السريع»، خصوصا بعد انتقال ثقل المواجهات من وسط السودان باتجاه الغرب. وتـنـبـع الأهــمــيــة الـعـسـكـريـة للإقـلـيـم مــن مـوقـعـه بين مـنـاطـق سـيـطـرة الجيش فــي وســـط الــــبلاد ودارفــــــور، حـيـث تتمتع «قـــــــوات الــــدعــــم الـــســـريـــع» بـــنـــفـــوذ واســـــع، فضلا عن مرور طرق رئيسية لنقل القوات والإمدادات عبر ولايات كردفان. وفــي شـمـال كــردفــان تغيرت خريطة الــــســــيــــطــــرة بـــــصـــــورة كــــبــــيــــرة بــــعــــد تـــقـــدم الجيش وحلفائه وتــأمين الأبيض وطرق تربطها بوسط السودان، ثم الانتقال إلى العمليات غرب المدينة. أما ولاية غرب كردفان، فتظل مناطق واســـــعـــــة تــــحــــت ســــيــــطــــرة «قــــــــــوات الــــدعــــم الــــســــريــــع»، الـــتـــي وســـعـــت نـــفـــوذهـــا فـيـهـا خلال مـراحـل سابقة مـن الـحـرب، بما في ذلك السيطرة على مدينة «بابنوسة» في ، مــا جعل 2025 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول الـــولايـــة حـلـقـة اتــصــال مـهـمـة بين مناطق وجودها في كردفان ودارفور. وتبدو خريطة السيطرة أكثر تعقيدا في جنوب كردفان، حيث توجد إلى جانب الجيش و«الــدعــم الـسـريـع» قـــوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في أجزاء من الولاية. 9 أخبار NEWS تمكن من دخول قرى ومناطق جديدة كانت تتمركز فيها «قوات الدعم السريع» ASHARQ AL-AWSAT Issue 17461 - العدد Friday - 2026/9/18 الجمعة وسط أنباء عن وصول قافلة بحرية عسكرية روسية إلى طبرق تعزيز الحضور الروسي في شرق ليبيا وجنوبها يثير تساؤلات أعـــاد الـحـضـور الـعـسـكـري الـروسـي فــــي شـــــرق لـيــبــيـا وجــنــوبــهــا نــفــســه إلــى واجهة المشهد الأمني، إثر صدور تقارير عـــن وصـــــول قــافــلــة بــحــريــة روســـيـــة إلــى مـيـنـاء طــبــرق، محملة بـمـركـبـات مـدرعـة ومـــعـــدات لـوجـسـتـيـة، مــا أثــــار تــســاؤلات عـــديـــدة، فــي ظــل الانــقــســام الـــذي تعانيه البلاد. ويــــــرى مـــتـــابـــعـــون أن هـــــذا الــتــطــور يضيف فصلا جديدا إلى علاقة عسكرية متنامية بين مـوسـكـو وقــــوات «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر. وحــظــيــت هــــذه الـــتـــقـــاريـــر بـاهـتـمـام مــحــلــي واســــــع، رغــــم مـــــرور يـــــومين على تـــداولـــهـــا، فـــي ظـــل تـكـتـم لـيـبـي وروســــي بــشــأنــهــا. وحــــاولــــت «الــــشــــرق الأوســـــط» الـــــتـــــواصـــــل مــــــع مـــــصـــــدريـــــن عـــســـكـــريين للاســـتـــفـــســـار عــــن هـــــذا الــــتــــطــــور، لـكـنـهـا و ُُوجــــهــــت بــامــتــنــاع أحـــدهـــمـــا عـــن الــــرد، ونفي الآخر علمه بالأمر، في حين لم ترد السفارة الروسية على استفسار أُُرسـل إليها عبر البريد الإلكتروني حتى لحظة التحرير. وقـلّّــل الباحث العسكري المـقـرب من الـــقـــيـــادة الـــعـــامـــة لـــ«الـــجـــيـــش الـــوطـــنـــي»، محمد الترهوني، من أهمية الحديث عن تــوســع روســــي، واصــــفا الـتـقـريـر الأخـيـر فــي هـــذا الــشــأن بـأنـه «تـهـويـل إعلامــــي»، وربـط ذلـك بما يصفه بتنامي الحضور الأوكـــــرانـــــي فــــي غـــــرب لــيــبــيــا، الــخــاضــع لسلطة حكومة «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الـدبـيـبـة، فـي ظـل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي. ومـــــــع ذلـــــــــك، لـــــم يــــتــــوقــــف الـــحـــديـــث عـــن الــحــضــور الـــروســـي فـــي شـــرق ليبيا وجنوبها، خصوصا بعد تقرير لوكالة الأنـــــبـــــاء الإيـــطـــالـــيـــة «نـــــوفـــــا»، مـنـتـصـف الأسبوع، أفاد بأن قافلة عسكرية وصلت إلــى ميناء طـبـرق عبر البحر المتوسط، مـحـمـلـة عـلـى الأرجـــــح بـمـركـبـات مـدرعـة ومعدات لوجستية. واســــتــــنــــدت الــــوكــــالــــة إلــــــى تـحـلـيـل مجموعتََي «سونارو» و«جيو إنسايدر» 13 لـصـورة قمر اصطناعي التُُقطت فـي سبتمبر (أيلول) الحالي، أظهرت سفينة الــشــحــن «أنـــاســـتـــاســـيـــا» داخــــــل المــيــنــاء، وسفينة الإنـــزال «يــوري أرشينيفسكي» عند مدخله، فـي حين ظهرت «ألكسندر شابالين» في عرض البحر. ومــــنــــذ ســـــنـــــوات، تـــتـــحـــدث تـــقـــاريـــر دولـــيـــة عـــن امــــتــــداد الــــوجــــود الـعـسـكـري الـــروســـي إلـــى مــا لا يـقـل عــن ســت قـواعـد جوية ليبية، تتوزع بين الشرق والوسط والــجــنــوب، وتـشـمـل الــخــادم قـــرب المـــرج، والجفرة والقرضابية، وتمنهنت، وبراك الــــشــــاطــــئ، ومـــعـــطـــن الــــســــرة فــــي أقــصــى الـجـنـوب الــشــرقــي. وتـضـم هـــذه المــواقــع، وفق تلك التقارير، أفرادا ومعدات تابعة لــ«فـيـلـق أفــريــقــيــا» الـــروســـي، مـــع إتـاحـة وصول عملياتي إليها، في إطار حضور عسكري روســي يتجاوز نطاق التعاون الـتـقـلـيـدي، ويـمـنـح مـوسـكـو مـوطـئ قـدم فــــي مـــنـــاطـــق اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، تـــمـــتـــد مـن الساحل إلى عمق الصحراء. وفي سياق هذا الدعم، سبق أن أشار كيريل سيمونوف، الخبير المتخصص فــــي شـــــــؤون الــــشــــرق الأوســــــــط بـمـجـلـس الــــشــــؤون الـــدولـــيـــة الــــروســــي، لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــــط» إلـــــى اعـــتـــمـــاد حـــفـــتـــر بـــدرجـــة كـــبـــيـــرة عـــلـــى كــــــــوادر روســــيــــة لـتـشـغـيـل بعض منظومات الدفاع الجوي، في ظل مـحـدوديـة الــكــوادر المحلية المتخصصة في إدارتها. كما ذهبت تقديرات الخبير الروسي إلـــى أن مـوسـكـو تـعـمـل كــذلــك عـلـى بـنـاء صلات مـــبـــاشـــرة مـــع الــجــيــل المــقــبــل من قـــيـــادة عــائــلــة حــفــتــر، مـــن خلال تــدريــب نجلََيه خالد وصـــدام، معتبرا أن المسار يـتـجـاوز الاحـتـيـاجـات العسكرية الآنية إلــى المساهمة فـي تشكيل بنية القيادة المـسـتـقـبـلـيـة، واســـتـــمـــراريـــة الـــعلاقـــة بين الطرفين. من جهته، يـرى الباحث السياسي، مـحـمـد مــطــيــريــد، أن صــفــقــات التسليح وتــــطــــويــــر قــــــــــدرات «الــــجــــيــــش الـــوطـــنـــي الليبي» لا تعني تلقائيا توسعا روسياً، مــوضــحا أن الـجـيـوش تـطـور تسليحها وفـق احتياجاتها الأمنية، وأن التعاون الـــعـــســـكـــري قــــد يــشــمــل الــــتــــدريــــب، ورفــــع الــــكــــفــــاءة وتـــــبـــــادل الــــخــــبــــرات، وتــطــويــر القدرات والعمليات المختلفة. ومنذ مطلع العام، أجرى نائب قائد «الجيش الوطني» صدام حفتر زيارتين إلــــــى روســــــيــــــا، حـــيـــث الـــتـــقـــى فـــــي مـــايـــو (أيـــــار) وزيــــر الـــدفـــاع أنـــدريـــه بيلوسوف لبحث التعاون العسكري، كما استقبله الرئيس فلاديمير بوتين وبيلوسوف في أغسطس (آب)، لبحث توحيد المؤسسات الـــلـــيـــبـــيـــة، ووحــــــــدة الأراضـــــــــي الــلــيــبــيــة، والتعاون الأمني والعسكري. ًًالقاهرة: علاء حمودة اتفقا على توسيع الرحلات الجوية... ودفع العلاقات الاقتصادية والتجارية قدما المغرب وإسرائيل يقرران رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية أعــلــنــت إســـرائـــيـــل، (الأربـــــعـــــاء)، أن ََّــهــا اتـــفـــقـــت مـــــع المـــــغـــــرب عـــلـــى رفــــــع مــســتــوى الـــتـــمـــثـــيـــل الــــدبــــلــــومــــاســــي، وتـــــبـــــادل فـتـح الــــســــفــــارات، وذلـــــك إثــــر لـــقـــاء بين وزيـــــرََي خارجية البلدين ع ُُقد في نيويورك برعاية أميركية. وكــان البلدان قـد أعلنا فـي ديسمبر تطبيع الـــعلاقـــات، 2020 ) (كـــانـــون الأول وذلــــك فـــي إطــــار اتـــفـــاقـــات أبــــراهــــام، الـتـي تـــم توقيعها بـرعـايـة الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــــــالــــــد تــــرمــــب إبــــــــان ولايـــــتـــــه الأولــــــــى. كـمـا أفــضــت هـــذه الاتـــفـــاقـــات إلـــى تطبيع الـــعلاقـــات بين الـــدولـــة الـعـبـريـة، وكـــل من الإمارات والبحرين والسودان. وجــــــــاء فـــــي بــــيــــان أصــــــدرتــــــه وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وزير الخارجية جـــدعـــون ســـاعـــر عــقــد فـــي نـــيـــويـــورك قمة دبلوماسية ثلاثـيـة مـع وزيـــر الخارجية المــــغــــربــــي نــــاصــــر بــــوريــــطــــة، بـــــدعـــــوة مـن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. وقــــــــال الــــبــــيــــان إن الــــــــــدول الـــــــثلاث «جــــدََّدت تأكيد التزامها بمجموعة من الـتـدابـيـر، الـرامـيـة إلــى تعزيز الـعلاقـات بين إسـرائـيـل والمــغــرب، بما يشمل رفع مـــســـتـــوى الـــبـــعـــثـــتين الـــدبـــلـــومـــاســـي ََّـــتين المــــتــــبــــادلــــتين إلــــــى مـــســـتـــوى ســــفــــارتين، وتعيين سفيرين». وأضــــــــــاف الــــبــــيــــان أنـــــــه تـــــم الاتــــفــــاق الـــــــرحلات الـجـويـة ⁠ أيـــــضا عـــلـــى «تــوســيــع بين إســرائــيــل والمـــغـــرب، لـتـشـمـل رحلات تسيِِّرها شركات طيران مغربية، على أن تدخل هذه الخطوة حيز التنفيذ بحلول .»2026 نهاية عام وأوضـــــح الــبــيــان أيــــضا أن إسـرائـيـل والمغرب «اتفقا على استكمال اتفاقيََّتين بـــــشـــــأن حــــمــــايــــة الاســـــتـــــثـــــمـــــارات، ومـــنـــع الازدواج الــضــريــبــي بــحــلــول نــهــايــة عــام ، بما من شأنه تسهيل الاستثمارات 2026 المــتــبــادلــة، ودفــــع الـــعلاقـــات الاقـتـصـاديـة والتجارية بين البلدين والشعبين قدماً»، وإبــــرام اتـفـاقـات اقـتـصـاديـة بين البلدين ، إضـافـة إلــى زيــادة 2026 قبل نهاية عــام عــدد الـــرحلات المـبـاشـرة بينهما، وإجــراء زيــــــــارات مـــتـــبـــادلـــة رفـــيـــعـــة المـــســـتـــوى بين الـبـلـديـن خلال الأشــهــر المـقـبـلـة. ولـــم يــأت على ذكــر أي مـواعـيـد لإقـامـة الـسـفـارتين. كما لم يصدر بعد أي تعليق عن المغرب. وجـــاءت قمة نـيـويـورك غــداة فعالية أقـــامـــهـــا الــســفــيــر والـــتـــز فـــي مــقــر إقــامــتــه بـمـنـاسـبـة الــــذكــــرى الـــســـادســـة لاتــفــاقــات أبـــراهـــام، بمشاركة ممثلين عـن الإمـــارات الـــعـــربـــيـــة المـــتـــحـــدة والـــبـــحـــريـــن والمـــغـــرب وكــــازاخــــســــتــــان وإســـــرائـــــيـــــل والـــــولايـــــات المتحدة. وبهذه المناسبة قال وزير الخارجية الإســـرائـــيـــلـــي إن الـــصـــداقـــة بين الـشـعـبين المــغــربــي والــيــهــودي «ضـــاربـــة بـجـذورهـا عـــمـــيـــقا فــــي الــــتــــاريــــخ، ولـــهـــا إرث غــنــي. والإعلان الـــــــذي وقََّــــعــــنــــاه الــــيــــوم يــرســم خـطـوات عملية للارتــقــاء بـالـعلاقـات بين إســرائــيــل والمـــغـــرب، بـمـا يــخــدم مصلحة الشعبين، وسنعمل على تنفيذه». وجــــاء فـــي بــيــان مـشـتـرك صـــدر بعد الـــلـــقـــاء أن «إقــــامــــة علاقــــــات دبـلـومــاســيـة كاملة سلمية وودية بين إسرائيل والمغرب تـصـب فــي مصلحة الـــدولـــتين، وستعود بـــالـــفـــائـــدة عـــلـــى قــضــيــة الــــــــسلام، وتـفـتـح فــرصا جديدة للمنطقة بأكملها»، مبرزا أن الــــدولــــتين «تــلــتــزمــان بـتـعـزيـز الــــسلام والعلاقات الودية، والسعي لتحقيق رؤية السلام والرخاء والأمن في المنطقة وحول العالم». وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق قــــال ســـاعـــر عبر تطبيق «إكس»: «إن هذه الخطوات المهمة ستعزز العلاقات بين الدولتين. والعلاقة بين إســرائــيــل والمـــغـــرب مـهـمـة، وتـنـطـوي عـلـى إمـكـانـات كـبـيـرة لشعبََي الــدولــتين. ونـــشـــكـــر أصـــــدقـــــاءنـــــا الأمـــــيـــــركـــــيين عـلـى مساهمتهم المهمة لتعزيز هذه العلاقة». ويــــعــــيــــد إعلان ســـبـــتـــمـــبـــر (أيـــــلـــــول) طـــــرح مـــســـألـــة رفـــــع الـــــعلاقـــــات إلـــى 2026 مستوى السفارات، التي كانت قد أُُثيرت بشكل واضـح منذ زيــارة وزيـر الخارجية الإسرائيلي السابق يائير لبيد إلى الرباط . لـكـن الـــفـــارق هـــذه المـــرة هــو أن 2021 عـــام الإعلان الإســرائــيــلــي يــتــحــد ََّث عـــن اتــفــاق بين الــطــرفين عـلـى تـحـويـل الـبـعـثـتين إلـى سفارتين، وتعيين سفيرين، وليس مجرد نية أو توجه مستقبلي. وبــــحــــســــب مــــــــراقــــــــبين، يـــعـــكـــس هــــذا الاتفاق استمرار الدور الأميركي في مسار الــــعلاقــــات المــغــربــيــة - الإســـرائـــيـــلـــيـــة منذ .2020 استئنافها في ديسمبر القاهرة- لندن: «الشرق الأوسط» لقاء وزير ََي خارجية المغرب وإسرائيل الذي ع ُُقد في نيويورك برعاية أميركية (الخارجية الإسرائيلية) تقارير تؤكد استرداده عدة بلدات واقترب من سودري الاستراتيجية الجيش السوداني يتقدم في شمال كردفان كمبالا: أحمد يونس أغسطس الماضي (أ.ف.ب) 17 عناصر من الجيش السوداني في عرض عسكري بمدينة القضارف

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky