اقتصاد 15 Issue 17461 - العدد Friday - 2026/9/18 الجمعة ECONOMY % أو أقل... ورئيس «الاحتياطي» رفض التعليق على حديثه مع البيت الأبيض 1 الرئيس طالب بفائدة عند محادثة ترمب ووارش قبل قرار الفائدة تعيد استقلالية «الفيدرالي» إلى الواجهة لم ينته قرار «الاحتياطي الفيدرالي» رفع أسعار الفائدة عند زيادة ربع النقطة المئوية، بل فتح في اليوم التالي اختبارا جديدا للعلاقة بين البيت الأبيض والبنك المــركــزي، بعدما كشف الرئيس الأميركي دونـــالـــد تــرمــب عـــن أنـــه تــحــدث مـــع رئـيـس «الفيدرالي» كيفين وارش قبل التصويت، فـي وقــت يـصـر فيه البنك على أن قـــرارات الـــســـيـــاســـة الـــنـــقـــديـــة تــســتــنــد إلـــــى تـقـيـيـم التضخم والنشاط الاقتصادي. وقال ترمب إنه أبلغ وارش قبل القرار: «يمكنك التصويت مـع المـجـلـس؛ لأن ذلك لن يغير شيئاً»، مضيفاً: «افعل ما تريد». وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس أنه ما زال يقف إلـى جانب رئيس «الـفـيـدرالـي»، رغم معارضته العلنية رفع الفائدة، وجدد بعد في المائة 1 القرار دعوته إلى خفضها إلى أو أقل. ولــــم يــؤكــد وارش أو يــنــف تفاصيل المـــحـــادثـــة. وعــنــدمــا سُـــئـــل خــــال مـؤتـمـره الـصـحـافـي عــن عـاقـتـه بـالـرئـيـس، قـــال إن استقلالية «الفيدرالي» تعني أن «نبقى في مسارنا»، مضيفا أن «الاستقلالية طريق ذو اتــجــاهــن»، وأن الـبـنـك يـتـرك للجهات المسؤولة عن السياسة التجارية والمالية أن تبقى في نطاق اختصاصها أيضاً. لكن رواية ترمب تفتح سؤالا يتجاوز نـتـيـجـة الــتــصــويــت نــفــســه: إلــــى أي مــدى يــمــكــن أن يــبــقــى الـــتـــواصـــل بــــن الــرئــيــس ورئـيـس البنك المــركــزي منفصلا عـن قـرار تحديد أسعار الفائدة، عندما يجري هذا التواصل قبل ساعات من التصويت؟ محادثة قبل القرار كان ترمب واضحا في معارضته لرفع الــفــائــدة. فـقـد ظــل خـــال الأشــهــر المـاضـيـة يطالب بتكاليف اقـتـراض أقــل، وكــرر بعد القرار أن أسعار الفائدة الأميركية ينبغي في المائة أو أقل. 1 أن تكون عند لكن الجديد في تصريحاته هو كشفه عن حديث مباشر مع وارش قبل قرار لجنة السوق المفتوحة. وحسب روايـة الرئيس، لم يطلب من وارش صراحة التصويت ضد الزيادة، بل قـــال لــه إنـــه يستطيع الـتـصـويـت مــع بقية أعضاء المجلس؛ لأن ذلك «لن يغير شيئاً». إلا أن أهمية التصريح تكمن في توقيته، وفـــي أنـــه يكشف عــن تــواصــل مـبـاشـر بين الرئيس ورئيس البنك المركزي في اللحظة الـتـي كـانـت فيها اللجنة تستعد لاتـخـاذ قرار بشأن الفائدة. وتكتسب المسألة حساسية أكبر لأن الـــقـــرار جــــاء بـــالإجـــمـــاع؛ إذ صــــوَّت جميع أعضاء لجنة السوق المفتوحة الاثني عشر لصالح رفع الفائدة ربع نقطة مئوية إلى في المائة، في أول زيادة 4 و 3.75 نطاق بين منذ ثلاث سنوات. كما أظهرت التوقعات مسؤولا يتوقعون زيادة 18 من أصل 16 أن أخرى على الأقل قبل نهاية العام. ومـــــن ثـــــم، فـــــإن الـــحـــديـــث بــــن تــرمــب ووارش لـــم يـــــؤدِ، وفــــق الـــوقـــائـــع المــتــاحــة، إلـى تغيير نتيجة التصويت. لكن مجرد الــكــشــف عــنــه يــضــع طـبـيـعـة الـــعـــاقـــة بين الرئيس ورئيس «الفيدرالي» تحت تدقيق أكبر. بين «افعل ما تريد» و«استقلالية البنك» يحاول ترمب، في تصريحاته، الجمع بين موقفين متباينين ظاهرياً. فهو يقول إنه يقف إلى جانب وارش ويثق به، لكنه فــي الــوقــت نفسه ينتقد مـسـتـوى الـفـائـدة بـــشـــدة، ويـكـشـف عـــن تــواصــلــه مـــع رئـيـس البنك قبل الـقـرار، فـي حـن يصف أعضاء مجلس «الفيدرالي» بأنهم «سياسيون». أمــا وارش، فاختار عــدم الـدخـول في تفاصيل المحادثة، وركز بدلا من ذلك على حـــدود الاخــتــصــاص. وقـــال إن استقلالية «الفيدرالي» تعني أن يلتزم البنك بمهمته، وأن تلتزم الجهات المسؤولة عن السياسة التجارية والمالية بمهامها. علاقة مختلفة عن الأعراف الحديثة فالتواصل بين البيت الأبيض ورئيس «الفيدرالي» ليس أمرا غير مسبوق، كما أن بعض الـرؤسـاء أقـامـوا علاقات وثيقة مع رؤساء البنك المركزي. لكن صحيفة «وول ستريت جـورنـال» تشير إلـى أن التواصل خلال العقود الأخيرة أصبح أكثر رسمية وحـــــــذراً، تـــحـــديـــدا لـتـجـنـب الانـــطـــبـــاع بــأن الرئيس يحاول التأثير في قـرارات أسعار الفائدة. وتـقـول الصحيفة إن نمط التواصل الــــحــــالــــي بـــــن تــــرمــــب ووارش يــخــتــلــف عـــــن هــــــذا الـــتـــقـــلـــيـــد؛ إذ أجـــــــرى الـــرئـــيـــس اتــصــالات مـتـكـررة مــع وارش مـنـذ توليه رئــــاســــة «الــــفــــيــــدرالــــي»، فــــي حــــن يـعـتـمـد ترمب فـي كثير مـن اتصالاته السياسية والاقتصادية على التواصل المباشر عبر هاتفه الشخصي. وتــــعــــود جـــــــذور الـــحـــســـاســـيـــة تــجــاه تــــدخــــل الـــبـــيـــت الأبـــــيـــــض فـــــي الـــســـيـــاســـة الــنــقــديــة إلــــى عـــقـــود ســـابـــقـــة. فــقــد كـانـت الاتـــصـــالات بـــن الــرئــاســة و«الــفــيــدرالــي» أكثر انتظاما في ستينات القرن الماضي، قبل أن تصبح أكثر محدودية بعد حملة الضغط التي مارسها الرئيس ريتشارد نيكسون على رئيس «الـفـيـدرالـي» آنــذاك آرثــر بيرنز، وهـي تجربة ارتبطت لاحقا بمرحلة التضخم المرتفع فـي سبعينات القرن الماضي. ومــــنــــذ ثـــمـــانـــيـــنـــات الــــقــــرن المــــاضــــي، أصبحت الاتــصــالات بـن البيت الأبيض ورئـــيـــس «الـــفـــيـــدرالـــي» أكـــثـــر انــضــبــاطــا، وغالبا ما جرى التعامل معها عبر وزير الخزانة، وفق «وول ستريت جورنال». وهــــــذا هــــو الـــســـبـــب فــــي أن مــحــادثــة ترمب مع وارش قبل قرار الفائدة تحظى بــاهــتــمــام يـــتـــجـــاوز تــفــاصــيــل الاجــتــمــاع نفسه. فالمسألة لا تتعلق بمجرد التواصل بين الرئيس ورئيس «الفيدرالي»، وإنما بتوقيته وطبيعته، في وقـت يطالب فيه تـــرمـــب عـلـنـا بـخـفـض الـــفـــائـــدة، ويـكـشـف عـن حـديـث مباشر مـع رئـيـس البنك قبل تصويت حساس. وبذلك، أعادت المحادثة إلى الواجهة حـــــــــدود الـــــعـــــاقـــــة بــــــن الــــبــــيــــت الأبــــيــــض و«الفيدرالي»، ومدى قدرة البنك المركزي عـــلـــى الـــفـــصـــل بــــن الـــتـــواصـــل الــســيــاســي وعملية اتخاذ القرار النقدي. مفارقة عند نقطة البداية وتــزداد المفارقة وضوحا بالنظر إلى تصريحات ترمب نفسه عند تولي وارش رئـــاســـة الــبــنــك. فـعـنـد مـــراســـم أداء وارش الــيــمــن، قــــال تــرمــب إنــــه يـــريـــده «مـسـتـقـا تـمـامـا»، داعـيـا إيـــاه إلــى «ألا ينظر إلـــي أو إلــى أي شخص آخـــر» وأن «يفعل مـا يـراه مناسبا ً». لكن الرئيس كشف الآن عن أنه تحدث إلى وارش قبل قرار الفائدة، وفي وقت كان يطالب فيه علنا بخفضها. ولا يعني ذلك بــالــضــرورة أن المـحـادثـة أثـــرت فــي الــقــرار؛ إذ لا تـوجـد أدلـــة عـلـى ذلـــك، لكنه يضيف حساسية جـديـدة إلــى الـعـاقـة بـن البيت الأبيض و«الفيدرالي». لماذا جاء الرفع الآن؟ وتــــأتــــي هـــــذه الـــحـــســـاســـيـــة فــــي وقـــت يواجه فيه «الفيدرالي» ضغوطا تضخمية مـــتـــجـــددة. فــقــد قــــال وارش إن اتــجــاهــات التضخم لم تتحسن «بشكل ملموس»، في حين أعادت صدمة الطاقة وارتفاع أسعار الــنــفــط تـشـكـيـل المـــخـــاطـــر الـــتـــي يـواجـهـهـا البنك، مع اعتقاده بأن مستوى الفائدة قد لا يكون مقيدا للاقتصاد بالقدر الكافي. ولذلك؛ جاءت زيادة سبتمبر (أيلول) في إطـار تقييم البنك لاستمرار الضغوط التضخمية، في وقت يركز فيه ترمب على خــفــض تـكـلـفـة الاقــــتــــراض ودعـــــم الـنـشـاط الاقتصادي. الأسواق تراقب الخطوة التالية ولم تتعامل الأسواق مع قرار الأربعاء بصفته نهاية لمسار التشديد؛ إذ ارتفعت عوائد سندات الخزانة وتراجعت الأسهم بـعـد تـصـريـحـات وارش، فـــي حـــن تـحـول الاهتمام إلى الخطوة التالية. وتـــــكـــــتـــــســـــب تـــــــوقـــــــعـــــــات مـــــســـــؤولـــــي 16 «الـفـيـدرالـي» أهمية خـاصـة، مـع تـوقـع مــســؤولا زيــــادة واحــــدة على 18 مــن أصـــل الأقـــل قـبـل نـهـايـة الــعــام. كـمـا أن وارش لم يـقـدم تـوقـعـا شخصيا لمـسـار الــفــائــدة؛ ما يترك الأسواق أمام مساحة واسعة لإعادة تقييم موقفه مع صدور البيانات المقبلة. اختبار العلاقة وبـــــذلـــــك، لا تـــتـــوقـــف تــــداعــــيــــات قــــرار الأربعاء عند مسار الفائدة، بل تمتد إلى العلاقة بين البيت الأبيض و«الفيدرالي». فالقرار جاء بالإجماع، رغم مطالبة ترمب بخفض الفائدة، لكن كشفه عن محادثته مـــع وارش قــبــل الــتــصــويــت أضـــــاف بُــعــدا مؤسسيا إلى النقاش. ومــع اسـتـمـرار الضغوط التضخمية وارتـــفـــاع أســـعـــار الــطــاقــة، سـتـخـضـع هـذه العلاقة لمتابعة أكبر مع كل اجتماع مقبل، خصوصا إذا تباعد موقف البيت الأبيض عـــن تـقـيـيـم «الـــفـــيـــدرالـــي» لمــســار التضخم والفائدة. أرشيفية لترمب وهو يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد كيفين وارش أثناء حفل أداء الأخير اليمين في البيت الأبيض بواشنطن (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» أظهرت التوقعات أن مسؤولاً 18 من أصل 16 يتوقعون زيادة أخرى على الأقل قبل نهاية العام أشهر وسط صدمة الطاقة 6 ... وأوقف مبيعات السندات لـ 2027 % مطلع 4 ًحذّر من تضخم يتجاوز % وسط تحذيرات من رفعها مجددا 3.75 «بنك إنجلترا» يبقي الفائدة عند حـــــذّر «بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا» مــــن أن الــتــضــخــم فـي في المائة مطلع العام 4 المملكة المتحدة قد يتجاوز المقبل، مع تصاعد مخاطر استمرار ارتفاع أسعار 3.75 الطاقة، في وقت أبقى فيه سعر الفائدة عند فـي المـائـة، لكنه شــدَّد لهجته بـشـأن احتمال رفعه مجددا إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط. 6 وصـوَّتـت لجنة السياسة النقدية بأغلبية للإبقاء على الفائدة دون تغيير، 3 أعضاء مقابل رفعها بمقدار رُبــع نقطة 3 بينما أيَّــد الأعـضـاء الـــ في المائة. 4 مئوية إلى وجــــاء الـــقـــرار مـتـمـاشـيـا مــع الــتــوقــعــات، لكنه حمل تحولا في لهجة البنك، مع إشـارة عدد أكبر مــن صـانـعـي الـسـيـاسـة إلـــى احــتــمــال الــحــاجــة إلـى تشديد نقدي إضافي. وقال محافظ «بنك إنجلترا»، أندرو بيلي، إن ارتـفـاع تكاليف الطاقة العالمية كـان تأثيره حتى الآن مــحــدودا فـي تحديد الأســعــار والأجـــور داخـل بريطانيا، لكنه حذَّر من أن استمرار هذه التقلبات لفترة أطـول سيزيد تأثيرها في التضخم، ويرفع احتمالات الحاجة إلى زيادة سعر الفائدة لضمان في 2 عــودة التضخم إلــى مستهدف البنك البالغ المائة. في المائة 4 التضخم يتجه إلى ما فوق ورفـع البنك تقديراته لمسار التضخم بصورة واضحة. فبعدما كان يتوقع في يوليو (تموز) بلوغ ، بات 2026 في المائة أواخر 3.2 التضخم ذروة عند في المائة في الرُّبع 3.75 يتوقع الآن أن يصل إلى نحو في المائة في 4 ً الأخير من العام، وأن يتجاوز قليلا ، استنادا إلى مستويات أسعار 2027 الرُّبع الأول من الطاقة في منتصف سبتمبر (أيلول). فــي المــائــة في 3.1 وبـلـغ التضخم الـبـريـطـانـي أغسطس (آب)، أي أعلى بكثير من مستهدف البنك فـــي المـــائـــة. وبـيـنـمـا أشــــار «المــــركــــزي» إلـى 2 الــبــالــغ عدم وجود أدلة قوية حتى الآن على انتقال ارتفاع تــكــالــيــف الـــطـــاقـــة إلــــى الأســــعــــار والأجـــــــور بــصــورة أوسع، فإنه حذَّر من أن مخاطر ما تُسمى «الآثار من الدرجة الثانية» تزداد كلما طال أمد ارتفاع أسعار الطاقة. ويــــأتــــي ذلـــــك فــــي وقـــــت أصـــبـــحـــت فـــيـــه صــدمــة الطاقة أكثر استمرارا مما كان متوقعا في يوليو، مــع اســتــمــرار الــحــرب فــي الــشــرق الأوســــط وارتــفــاع أسعار النفط والغاز والمنتجات المكررة. وقال البنك إن مسار الأسعار الحالي بات أقرب إلى السيناريو السلبي الـــذي وضـعـه فــي تـقـريـره الـسـابـق، والـــذي يفترض استمرار الصدمة لفترة طويلة. ورغـم الإبقاء على الفائدة، فـإن قـرار الخميس لم يحمل رسالة مطمئنة للأسواق بشأن مسارها الـــذيـــن صــوّتــوا 3 المــقــبــل. فــإلــى جــانــب الأعـــضـــاء الـــــ في المـائـة، أشار 4 بالفعل لصالح رفـع الفائدة إلـى المـحـافـظ بيلي ونــــواب لــه وأعــضــاء آخــــرون إلـــى أن اسـتـمـرار ارتــفــاع أســعــار الـطـاقـة قــد يجعل تشديد السياسة النقدية ضرورياً. وقال بيلي إن استمرار الـصـراع فـي الـشـرق الأوســـط لفترة طويلة، وزيــادة مخاطر انتقال ارتفاع الطاقة إلى الأسعار والأجور، قد يتطلبان تشديد السياسة. وقف مبيعات السندات وبالتوازي مع قرار الفائدة، اتخذ «بنك إنجلترا» خطوة لافتة في برنامج تقليص حيازته من السندات الحكومية، إذ قـــرَّر وقــف مبيعات الـسـنـدات النشطة أشهر، مع وقف مبيعات السندات طويلة الأجل 6 لمدة بالكامل خلال هذه الفترة، بينما يعيد صياغة آلية التخلص من حيازاته المتبقية. مــــلــــيــــار جــنــيــه 488 ويـــحـــتـــفـــظ الــــبــــنــــك بـــنـــحـــو إســتــرلــيــنــي مـــن الـــســـنـــدات الــحــكــومــيــة، ويـسـتـهـدف التخلص مـن معظم الـحـيـازات المستخدَمة لأغــراض ، باستثناء جـزء من 2034 السياسة النقدية بحلول الــســنــدات طـويـلـة الأجــــل الــتــي سـيـحـتـفـظ بـهـا لـدعـم إصدار الأوراق النقدية. وبموجب الخطة الـجـديـدة، سيجري بيع نحو مــلــيــار جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي مـــن الـــســـنـــدات سـنـويـا، 20 بينما يبلغ مـتـوسـط الـخـفـض الـسـنـوي لـلـحـيـازات، مليار جنيه 46 بما في ذلك السندات المستحقة، نحو . ويُــعــد ذلـــك وتــيــرة أبـطـأ من 2034 إسترليني حـتـى السنوات السابقة. كـمـا يـــدرس الـبـنـك إمــكــان الـتـعـامـل مـبـاشـرة مع مكتب إدارة الـديـن البريطاني بـــدلا مـن مـــزادات بيع السندات، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى إجراء مزادات عندما تصبح الحيازات المتبقية صغيرة. وتأتي هذه الخطوة بعد ارتفاع حاد في عوائد السندات البريطانية، إذ تراجعت العوائد بعد إعلان البنك خطته الجديدة. وانخفض عائد السندات لأجل في المائة، 5.243 نقاط أساس إلى 6 سنوات بنحو 10 دولار. 1.3364 بينما تراجع الجنيه الإسترليني إلى ويـــعـــكـــس الـــــقـــــراران مـــعـــا مـــرحـــلـــة أكـــثـــر تـعـقـيـدا لـلـسـيـاسـة الـنـقـديـة الـبـريـطـانـيـة. فـمـن جــهــة، يـواجـه الـبـنـك تضخما تـدفـعـه صــدمــة خــارجــيــة، خصوصا أسـعـار الـطـاقـة، مـا يحد مـن فاعلية رفــع الـفـائـدة في معالجة مصدر الصدمة مباشرة. ومـن جهة أخـرى، يخشى البنك أن يــؤدي استمرار ارتـفـاع الطاقة إلى انتقالها إلــى الأسـعـار والأجــــور، بما يجعل احـتـواء التضخم أكثر تكلفة لاحقاً. وفي الوقت نفسه، يخفف البنك وتيرة تقليص حـــيـــازاتـــه مـــن الـــســـنـــدات ويـــوقـــف المــبــيــعــات الـنـشـطـة مــؤقــتــا، فـــي خـــطـــوة مـــن شــأنــهــا تـقـلـيـل كـمـيـة الــديــن الحكومي التي يعاد طرحها في السوق خلال الفترة المقبلة. لندن: «الشرق الأوسط» أشخاص يمرّون أمام مبنى «بنك إنجلترا» في لندن (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky