issue17461

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel في كتابه «مسار الحضارات»، يصر المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أن التغير الثقافي هو الذي ، فإنه ظل 1945 يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام مُصرا على أن الماركسية هي في جوهرها «تغير ثقافي»؛ وأنه هو الذي يصنع القرن العشرين. لكن رغم الجبروت الـــذي ضـــرب روســيــا وشـــرق أوروبـــــا والـــصـــن؛ فـــإن نظام العالم بعد الحرب العالمية الثانية استعاد ظاهرا القيم الليبرالية للتنوير الأوروبـــي في «ميثاق الأُمــم المتحدة» و«الإعــــان العالمي لحقوق الإنــســان». وقـد انتصرت هذه القيم أو شعاراتها في النهاية على الاتحاد السوفياتي، .1990 واضــعــة تــطــورات الـعـالـم تحت جناحها بعد عــام ووقتها تحدث الرئيس الأميركي جــورج بـوش الأب عن «النظام العالمي الجديد»، وفيه صارت العولمة واقتصادات السوق أبرز معالم النظام. وفي حين كانت «الديمقراطية» وثقافتها «الليبرالية» هـي التي أعلن عنها، على أرض الــواقــع الأمـيـركـي والأوروبـــــي؛ فقد تبين أن الـــذي ســاد أو يسود فـي المرحلة الجديدة ليس التنوير القديم وآفاقه الثقافية الرحبة؛ بل هيمنة اقتصاد الـسـوق، والشركات العابرة للقارات. لـقـد كــانــت المــرحــلــة المــبــشَّــر بـهـا قـصـيـرة ومـمـلـوءة بالتحديات والحروب، التي حفل بها الشرق الأوسط، ثم ما لبثت أن تسللت إلى أوروبـا على مستويين: مستوى التحدي الروسي، ومستوى ظهور اليمين الذي يستهدف اصطناع تغيير جـذري دنـا من الثقافي، وتنكَّر للعولمة الاقتصادية. ومــنــذ تفكيك الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي فــي تسعينات القرن الماضي، بـدأت تتوالى النُذُر بانهيار الغرب الذي كــان معتزا بـانـتـصـاره الاسـتـراتـيـجـي إلــى درجـــة اليقين أن الـصـن ستنضم إلـيـه ثقافيا واستراتيجيا (!). لكن المـــخـــاوف مـــن الــصــن لـــن تـنـتـهـي، وروســـيـــا تـسـعـى إلـى التحالف معها؛ من أجل الصمود في وجه مصالح الغرب الكبرى. أي هـــــذا هــــو الأعــــمــــق نـــخـــرا فــــي جـــســـم الـــحـــضـــارة الغربية: الحرب الروسية، أم الزحف الصيني، أم صعود الـيـمـن الــراديــكــالــي، أم الانـسـحـاب الأمـيـركـي مــن الـقـارة العجوز؟ إيمانويل تود صاحب كتاب: «انهيار الغرب» يعد هـذه الأسـبـاب مجتمعة إيـذانـا بالانهيار حتى قبل الحرب العالمية الثالثة. لـــــكـــــن بــــــــرت بــــــــــودن فــــــي كـــــتـــــابـــــه «إمـــــبـــــراطـــــوريـــــة الـــــحـــــضـــــارة... تـــطـــور فـــكـــرة الإمـــبـــريـــالـــيـــة» يـــشـــيـــر إلـــى الـــصـــراعـــات عــلــى المـــــوارد والمـــمـــرات الــبــحــريــة والــجــويــة بـوصـفـهـا نُــــذُرا لـتـمـدُّد الإمـبـريـالـيـة الــتــي تـقـتـل نفسها وتُــهـلـك الـعـالـم. ومـنـاطـق الــصــراع الـعـالمـي عـلـى المـــوارد مــن وجــهــة نــظــره هــي ثـــاث رئـيـسـيـة: الــشــرق الأوســــط، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية. هو يعد التغير الثقافي أو الحرب الثقافية مزحة؛ جربَتْها الولايات المتحدة في الـحـرب الــبــاردة، أمــا الـواقـع الــذي هــدّد النظام العالمي، فهو الصراع على المـوارد بمقتضى التطور الإمبريالي الكبير الـــذي، ومـنـذ ثـمـانـيـنـات الــقــرن المــاضــي، مــا عـاد قاصرا على القطبين الأعظمين، بل انضمت إليه الصين الـتـي نـافـسـت الـجـمـيـع ولـيـسـت الـــولايـــات المـتـحـدة فقط فــي المـنـاطـق الــثــاث الـرئـيـسـيـة مــن دون شـهـر الــســاح. أُولــى المـحـاولات التمدد في أفريقيا وأميركا اللاتينية ثـــم الـــشـــرق الأوســــــط، وأضـــافـــت إلــــى ذلــــك مـنـطـقـة شــرق وجـــنـــوب شــرقــي آســيــا بِـــعَـــدّهـــا مـجـالـهـا الـــخـــاص، ولــو عـلـى حــســاب روســـيـــا، والاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي المنكمش والمتصدع حينذاك. فالطبيعة تأبى الفراغ، والانكماش الـروسـي أغــرى الجميع وليس الـولايـات المتحدة فقط؛ وهـــي المـــوجـــودة فــي كــل مــكــان أصــــاً؛ لـيـس بشركاتها الضخمة فقط، بل أيضا بأساطيلها العملاقة. ولذلك، عقود، يتحدث الأميركيون عن التمدد الصيني، 3 ومنذ ويريدون التفرغ له، من دون أن يستطيعوا ذلك؛ لاتّساع المـجـالات التي يـريـدون البقاء فيها والسيطرة عليها، وهذه المرة ليس بـ«النظام العالمي الجديد»، بل بـ«القوة العسكرية» إذا لزم الأمر. بــرتــران بـــادي، مفكر استراتيجي فـرنـسـي، وليس من همّه الانقلابات الثقافية أو الحضارية، بل المديات الاســتــراتــيــجــيــة. هـــو يـــرى أن المَــعــلــم الأهـــــم فـــي الــصــراع العالمي الحالي، إلى جانب الصين والولايات المتحدة، هو ظهور القوى الإقليمية في مناطق التجاذب أو الصراع. وفي حين يضطرب في تحديد القوى الإقليمية الجديدة بأميركا اللاتينية وأفريقيا، يذكر فـي الـشـرق الأوســط: إيــــــران وتـــركـــيـــا وأخــــيــــرا إســـرائـــيـــل. وإيـــــــران هـــي الأكــبــر طـمـوحـا وتـضـيـف الـديـنـي إلـــى الـقـومـي فــي تحركاتها، وتـعـتـمـد ســيــاســات الاخــــتــــراق مـــن طـــريـــق المـيـلـيـشـيـات، ولـم تنجح حتى الآن بعد الـصـدام المباشر مع الولايات المتحدة وإسرائيل في ربـط الاستراتيجي بالاقتصادي والـسـيـاسـي، ولــذلــك؛ فسيتعذر عليها الاسـتـمـرار لهول التكاليف. تركيا تفعل ذلك ولها مستقبل. أما إسرائيل فــمــنــهــمــكــة فــــي تـــأمـــن حـــــدودهـــــا ومـــــا وراءهـــــــــا بــالــقــوة العسكرية، وفـي ذلـك استنفاد للموارد إن تراجع الدعم الأميركي! هـل لهذا الـصـراع الــذي تندلع فيه الـحـروب علائق بالحضارات ومصائرها؟ الثابت حتى الآن أن لـه آثـارا مفجعة على الأمن السياسي والإنساني وعلى استمرار واستقرار النظام العالمي؛ لكن الفرنسيين، أو بعضهم، مــهــجــوســون أيـــضـــا بــمــصــائــر الـــحـــضـــارة الأوروبــــيــــة أو الغربية. التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر «نعم، ولكن» ـ «ولكن» كبيرة للغاية! ـ بهذا الجواب رد مسؤولون فرنسيون - تحدَّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم - حين سُئِلوا عمّا إذا كانوا قد أُعجِبوا برئيس الوزراء العراقي الزائر، علي فالح الزيدي. ركز الجانب الخاص بـ«نعم» من الإجابة على رؤية عـامـا)، والـــذي يبدو سياسيا شابا يتمتع 41( ، الـزيـدي بما يكفي مـن الـكـاريـزمـا لضمان اسـتـمـراريـة أطـــول في المشهد السياسي العراقي، الذي شهد صعودا وسقوطا خاطفا للسياسيِّين منذ سقوط حكم «حزب البعث». أمـا جانب «ولـكـن»، فتركَّز حـول مـا إذا كـان الوافد الجديد إلـى الساحة السياسية، سيبدي الحزم الكافي لمــواجــهــة خـلـيـط مـــن قــــوى مـحـلـيـة وخـــارجـــيـــة مُــصـمِّــمـة على إبـقـاء «عـــراق مـا بعد (الـبـعـث)» فـي حـالـة مـن التيه والضياع. وكما هو معتاد في مثل هذه المناسبات، جرت الاستعانة بعدد من الأقــام الذهبية للتوقيع بالأحرف الأولى على سلسلة من مذكّرات التفاهم، سواء مع الدولة الفرنسية، أو مع شركات القطاع الخاص. مـــــن جـــهـــتـــهـــا، وافـــــقـــــت شــــركــــة الــــطــــاقــــة الـــعـــمـــاقـــة المملوكة جزئيا للحكومة، «توتال إنيرجي» على زيادة مليار دولار، من 16 إلى 12 استثماراتها في العراق، من دون تحديد إطار زمني معين. كما شهدت الزيارة توقيع مذكرة تفاهم أخرى مع مؤسسة أخرى شبه حكومية، لبناء مركز بيانات ضخم بالقرب من بغداد. ووافق الزيدي كذلك على إحياء جانب من العلاقة الخاصة، التي كانت تجمع الـعـراق بفرنسا خلال عهد صدام حسين بالمجالات العسكرية. ورغــم أن الاتـفـاق لـم ينص على ذلـك صـراحـةً، فإنه ألمــــح إلــــى أن الـــعـــراق ســيــحــول جــــزءا مـــن مـشـتـريـاتـه من الأسـلـحـة مــن الـــولايـــات المـتـحـدة إلـــى فـرنـسـا. وتتضمَّن مذكرة تفاهم أخرى إنشاء مجمّع لتصنيع الطائرات من دون طيار داخل العراق. وواصلت الأقلام الذهبية نشاطها في اليوم التالي، حين توجه الزيدي - منتشيا بلِقائه الـذي استغرق وقتا أطـــول مــن المـتـوقـع مــع الـرئـيـس إيـمـانـويـل مــاكــرون - إلـى بــرلــن لـاجـتـمـاع بـالمـسـتـشـار فــريــدريــش مــيــرتــس. ومـن بين القضايا التي تصدرت محادثات برلين، الحاجة إلى تنويع مسارات تصدير الطاقة العراقية. والمغزى الضمني لهذا الطرح افتراض باريس وبرلين أن إيران ستستمر في سياسات المناورة والمخاطرة في مضيق «هرمز». من جهتهم، قال مراقبون دبلوماسيون في باريس وبـرلـن إن الـعـراق فـي عهد الـزيـدي، يبدو شريكا واعـدا بــصــورة أكــبــر، مـقـارنـة بـــرؤســـاء الـــــوزراء الـسـابـقـن منذ ســقــوط نــظــام «الــبــعــث». ومـــع ذلــــك، لا يــــزال يـتـعـن على الزيدي اجتياز عدد من الاختبارات. وبـــحـــســـب مــــصــــدر فـــرنـــســـي رفــــيــــع المــــســــتــــوى، فـــإن «الاختبار الأول أن يثبت مدى استقلاليته عن النظام في طـهـران». ويـبـدو هـذا طرحا فـي محله تماماً؛ إذ لـم يكن بوسع الزيدي أن يتولى منصب رئيس الـوزراء من دون موافقة الأحزاب الشيعية والكردية المرتبطة بطهران. لــكــن حـــدســـي يـخـبـرنـي بــــأن الـــزيـــدي - بـــل وجــيــا كــامــا مــن السياسيين الـعـراقـيـن الــجــدد - يـتـوقـون إلـى الفكاك من الأغـال، التي فرضها الخمينيون في مرحلة ما بعد صــدام. وعلينا أل ننسى أنـه في عهد الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن، كان التدخل الإيراني في الشأن العراقي يحظى بقبول ضمني من واشنطن. ومع تعرض الــنــظــام الـخـمـيـنـي لـضـعـف شــديــد وعـــجـــزه عـــن صـيـاغـة ســيــاســة خـــارجـــيـــة مــتــمــاســكــة، بـــاتـــت الـــفـــرصـــة سـانـحـة أمـــام العراقيين للمضي فـي مسارهم الـخـاص. ويتمثل الاخـتـبـار الرئيس الآخـــر للزيدي فـي قـدرتـه على الـوفـاء بوعده حل الفصائل المسلحة، التي تتصرف كدولة داخل الدولة. ويبدو أن كلا من ماكرون وميرتس أمضيا جانبا كبيرا مـن مباحثاتهما مـع الــزيــدي، للتركيز على هذه «الحاجة الماسة». وبطبيعة الــحــال، فــإن الحكومة الـعـاجـزة عـن منع المـيـلـيـشـيـات المـــدعـــومـــة أجــنــبــيــا، مـــن إطــــاق الــصــواريــخ والطائرات المسيّرة نحو بلدان أخرى، لا يمكن التعاطي معها بوصفها شريكا جــادا في قضايا الـدفـاع والأمــن. وفـي هـذا السياق، ينطوي سجل الـزيـدي حتى اللحظة على تباين واضح، على أفضل تقديره. مـــن بـــن الــفــصــائــل الــخــمــســة الــخــاضــعــة لـسـيـطـرة طـــهـــران، وافــــق اثـــنـــان فـقـط عـلـى الانـــضـــواء تـحـت مظلة الأجهزة الأمنية الرسمية. بالتأكيد هذه خطوة إيجابية، لكنها غـيـر كـافـيـة؛ إذ ستحتفظ تـلـك الـجـمـاعـات بجزء من سلاحها وهيكلية قيادتها التراتبية بصورة أخف، لتعمل اسميا تحت نظام رسمي أكبر. فصائل أخـرى - وهـي الأكثر 3 في المقابل، تملصت جموحا - مـن أي اتـفـاق مـع حكومة الــزيــدي، متخذة من «مكافحة تنظيم داعـش» ذريعة لستر تصرفاتها. ويظل حل هذه الفصائل شرطا لا غنى عنه لقبول العراق بوصفه شريكا جــادا للاتحاد الأوروبــــي. وســـواء استمر العرض المسرحي الجامع بين عنصري المأساة والملهاة في مضيق «هرمز»، فإن فكرة ربط المــوارد النفطية الضخمة للعراق بالأسواق الأوروبية عبر خطوط أنابيب تمتد إلى البحر الأبيض المتوسط، تبدو منطقية سياسيا وتجارياً. غير أن هـذا المشروع يظل رهـن مسارين أساسيَّين، الأول: أن تحقق سـوريـا - المـسـار الأفـضـل تـجـاريـا - قـدرا من الاستقرار في ظل سيادة القانون، أمر قد يبدو بعيد المنال. ولتحقيق ذلـك، يتعين على إسرائيل وتركيا كبح أطماعهما في سوريا، حيث تسعيان لإنشاء مناطق نفوذ بالقرب من حدودهما مع هذا البلد، الذي مزَّقته الحرب. أمــا المـسـار الـثـانـي الـــذي يمر عبر إقليم كردستان الـــــعـــــراق إلـــــى تـــركـــيـــا، فــيــتــطــلــب هــــو الآخــــــر تـــغـــيـــيـــرا فـي مخططات أنقرة الهادفة إلى انتزاع «حق الإشراف» على أجزاء من شمال العراق، مع تغذية النزعات الانفصالية لدى التركمان بذريعة انتهاء صلاحية «معاهدة لوزان» الشهيرة. فـــضـــا عـــن ذلـــــك، تـــواجـــه فــرنــســا وألمـــانـــيـــا سلسلة مـن الملفات العالقة مـع بـغـداد، وهــي منغصات صغيرة تــقــوض الـثـقـة بـــن الأطــــــراف. مـــن جـهـتـهـا، تـشـعـر بـرلـن بالقلق إزاء بضع عشرات من المواطنين الألمان من أصول كردية تركية قابعين في السجون العراقية. وانتقل هؤلاء المسلحون المفترضون إلـى الـعـراق لتأسيس فـرع لحزب العمال الكردستاني المنحل، لشن عمليات مسلحة ضد إيـــران، قبل أن تقبض عليهم مجموعات كـرديـة عراقية مدعومة من إيران وتسلمهم لسلطات بغداد. أما الشاغل الرئيس لفرنسا، فيتعلق بالتعويضات المـالـيـة، الـتـي يلتزم الــعــراق بدفعها لـعـدد مـن الشركات الفرنسية، التي تضررت إبان الإطاحة بصدام. من جهته، يمتلك العراق المقومات الجيوسياسية والديموغرافية والثقافية، التي تؤهله للعب دور أكبر من حجمه الحالي، خصوصا في وقت باتت فيه المنطقة بأسرها مهيأة لعملية إعادة تشكيل تاريخية. كما يحتاج العراق إلى إعادة فرض هيبة الحكومة المـركـزيـة، وتحقيق قــدر أكـبـر مـن الانـسـجـام بـن شطري إقــلــيــم كـــردســـتـــان، وتــرســيــم حـــــدود الـــجـــرف الـــقـــاري مع الكويت، وبناء روابط أوثق مع مجلس التعاون الخليجي والأردن، وإعادة فتح وتفعيل شط العرب، من دون تبني موقف معاد لإيران.وباستثناء العمليات غير المحسوبة لــوكــاء طــهــران المـــذكـــورة سـلـفـا، نـــأى الــعــراق بنفسه عن المستنقع الذي أدى إلى اشتعال حرب عبثية في المنطقة. والــســؤال الآن: هـل يستغل الــزيــدي هــذه الفرصة؟ الإجابة: نعم، لكن بشرط... شرط كبير للغاية. العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا OPINION الرأي 13 Issue 17461 - العدد Friday - 2026/9/18 الجمعة رضوان السيد أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky