issue17458

11 أخبار NEWS Issue 17458 - العدد Tuesday - 2026/9/15 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT بمواجهة تهديدات روسيا وطموحات ترمب قمة أوروبية لتعزيز الحضور في القطب الشمالي دعت اثنتا عشرة دولة أوروبية، أمس، الاتـــحـــاد الأوروبــــــي إلـــى تـعـزيـز وجــــوده في منطقة القطب الشمالي، التي تشهد توترات جيوسياسية حادة وسط تهديدات روسية وطموحات أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وجـــاء فــي بـيـان مـشـتـرك أصــدرتــه هـذه الدول، من بينها فرنسا والدنمارك والسويد وألمانـيـا واليونان، في ختام قمة عُُقدت في شـــمـــال فــنــلــنــدا: «نـــدعـــو الاتـــحـــاد الأوروبـــــي إلـــــى الاضــــــــطلاع بــــــدور أكـــثـــر اســتــراتــيــجــيــة واســتــبــاقــيــة فـــي مـنـطـقـة الــقــطــب الـشـمـالـي الأوروبية». وقـــد أثـــــارت تــهــديــدات تــرمــب المـتـكـررة بــضــم غـــريـــنلانـــد، وهــــي مـنـطـقـة دنــمــاركــيــة شـاسـعـة تتمتع بحكم ذاتــــي، إلـــى الـسـيـادة الأمـــيـــركـــيـــة أزمــــــة دبـــلـــومـــاســـيـــة بين حـلـفـاء واشنطن. ورغم تراجع حدة هذه التهديدات منذ بـــدايـــة الـــعـــام، فــــإن دول الاتـــحـــاد الأوروبـــــي عـــازمـــة عـلـى تـعـزيـز وجـــودهـــا فـــي المـنـطـقـة، وهـــي تــــدرك تـــمـــاما وجــــود جـــار مُُـــعـــاد على الجانب الآخر من الحدود الشرقية الطويلة لفنلندا. وفـــــي إشـــــــارة إلـــــى «الـــتـــهـــديـــد الـكـبـيـر والبعيد الأمــد الــذي تشكله روسـيـا»، أكدت الدول أن «طموحات موسكو لزيادة نفوذها في القطب الشمالي، وعداءها تجاه أوروبا، بـــمـــا فــــي ذلـــــك تـــصـــاعـــد الأنـــشـــطـــة المـــتـــعـــددة الــوســيــلــة، يـسـلـطـان الـــضـــوء عــلــى الـحـاجـة إلى تعزيز سياسة الاتحاد الأوروبــي تجاه القطب الشمالي». وشملت قائمة المـسـؤولين الحاضرين فــــي الـــقـــمـــة المـــســـتـــشـــار الألمانـــــــــي فـــريـــدريـــش مـــيـــرتـــس، ورئـــيـــســـة وزراء الـــدنـــمـــارك ميته فريدريكسن، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبــي كايا كـالاس، ورئيس المــــجــــلــــس الأوروبــــــــــــــي أنــــطــــونــــيــــو كـــوســـتـــا، بـالإضـافـة إلـــى قـــادة مــن دول مـثـل رومـانـيـا واليونان. وقـــــال كــوســتــا: «مــــا يـــحـــدث هــنــا ليس قضية إقليمية، بل قضية أوروبية». مخاوف بيئية تــأتــي هـــذه الـقـمـة الــتــي لــم يـكـن مـقـررا خلالـــهـــا اتـــخـــاذ قـــــــرارات رســـمـــيـــة، فـــي وقــت يُُــتـوقـع أن تـطـرح فـيـه المـفـوضـيـة الأوروبــيــة اسـتـراتـيـجـيـة جــديــدة للقطب الـشـمـالـي في غضون أسابيع، وهـي الاستراتيجية التي ســتــوجــه نــهــج الاتــــحــــاد تـــجـــاه المــنــطــقــة في السنوات المقبلة. ولا يــزال بإمكان الـــدول والــقــادة إبــداء آرائـــــهـــــم بــــشــــأن الـــوثـــيـــقـــة الـــنـــهـــائـــيـــة. وفـــي هـــذا الـــصـــدد، قـــال تــومــاس تــيــكــانين، كبير مـــســـتـــشـــاري الــــشــــؤون الأوروبـــــيـــــة لـرئـيـس الـــــــوزراء الـفـنـلـنـدي بـيـتـيـري أوربــــــو، الـــذي بــــادر إلـــى عـقـد الـقــمـة، لــ«وكــالــة الصحافة الــــفــــرنــــســــيــــة» إن «هــــــــذا الاجـــــتـــــمـــــاع يـــأتـــي فــــي تـــوقـــيـــت مـــنـــاســـب لـــلـــغـــايـــة». وأضــــــاف: «تـتـمـثـل الــفــكــرة أســـــاسا فــي تـعـزيـز النهج الاستراتيجي المشترك للاتـحـاد الأوروبـــي تجاه القطب الشمالي في ظل هذه الظروف، حـــيـــث تـــتـــزايـــد الأهـــمـــيـــة الــجــيــوســيــاســيــة والاقتصادية للمنطقة بشكل كبير». وتـــــزايـــــد الاهــــتــــمــــام بـــالمـــنـــطـــقـــة بـشـكـل ملحوظ منذ اعتماد الاتحاد الأوروبي آخر سياسة لـه بـشـأن القطب الشمالي فـي عام ، وهــو مـا انعكس فـي عــدد الضيوف 2021 رفيعي المستوى الحاضرين من دول لا تقع ضمن نطاق القطب الشمالي. وقــــــال تـــيـــكـــانين إن «الـــبـــيـــئـــة الأمــنــيــة تغيرت كثيراً، وهناك اهتمام كبير بالمنطقة في الآونة الأخيرة». ونــاقــش الــقــادة مـواضـيـع راوحــــت بين المـصـالـح الاقــتــصــاديــة والـقـضـايـا الأمـنـيـة. وتــشــيــر تــقــديــرات الــخــبــراء إلــــى أن منطقة القطب الشمالي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل أسرع بنحو أربع مرات من المتوسط العالمي نتيجة للتغير المناخي، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة على البيئة وسبل عيش السكان المحليين على حد سواء. ومـــع ذوبـــــان الـجـلـيـد الــبــحــري، كثفت دول مثل روسيا والصين والولايات المتحدة أنشطتها في المنطقة، في ظل تنافس على الــســيــطــرة عــلــى المـــــــوارد الـطـبـيـعـيـة وطـــرق الملاحة البحرية الجديدة. وفــــي أغــســطــس (آب) أرســـلـــت كـــل من الـــــــصين وكـــــوريـــــا الـــجـــنـــوبـــيـــة ســــفــــنا لـنـقـل الحاويات في محاولة لعبور «طريق البحر الــشــمــالــي» الـــواقـــع ضـمـن المـــيـــاه الــروســيــة، وذلـــك لاخـتـبـار جـــدوى اسـتـخـدامـه فــي ظل بقاء الممر خـالـيا مـن الجليد لفترات أطـول عاما بعد عام. وكان الرئيس ترمب قد شدد في وقت سابق من هـذا العام على ضــرورة سيطرة واشـــنـــطـــن عــلــى جـــزيـــرة غـــريـــنلانـــد لـــــدواع قـــال إنـهـا تتعلق بــالأمــن الـقـومـي، رغـــم أنـه اسـتـبـعـد فـــي نــهــايــة المـــطـــاف فـــكـــرة ضمها بالقوة. وبعد ذلك بفترة وجيزة، وفي خطوة بدا أنها تهدف إلى استرضاء ترمب، أطلق «حـــلـــف شـــمـــال الأطــــلــــســــي» (نـــــاتـــــو) مـهـمـة جـــديـــدة لـتـعـزيـز الأمــــن فـــي مـنـطـقـة الـقـطـب الشمالي. وخلال زيــــــــارة قـــامـــت بـــهـــا لــلــجــزيــرة سبتمبر (أيـــلـــول) أعلنت 7 الـشـاسـعـة فــي رئـــيـــســـة المـــفـــوضـــيـــة الأوروبــــــيــــــة أورســـــــولا فـون ديـر لايـن حزمة مساعدات لغرينلاند مــلــيــون 232( مـــلـــيـــون يــــــورو 200 بــقــيــمــة دولار)، متعهدة أن يكون للاتحاد الأوروبي «حضور أكبر وانخراط أعمق في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي». وفي يناير (كانون الثاني) تم تشكيل «مــجــمــوعــة عــمــل رفــيــعــة المـــســـتـــوى» تضم مـــمـــثـــلين لـــلـــدنـــمـــارك والــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة وغــريــنلانــد لمـعـالـجـة المـــخـــاوف الأمـيـركـيـة، إلا أنه لم تُُرشح سوى معلومات شحيحة حول سير المفاوضات منذ ذلك الحين. وعلى هامش قمة روفانييمي، أعربت رئيسة وزراء الدنمارك عن «تفاؤلها» بأن المـــحـــادثـــات الـــتـــي انــطــلــقــت بين الـــدنـــمـــارك والـــولايـــات المـتـحـدة وغـريـنلانـد قـد تفضي إلى تسوية للنزاع. وقـالـت فريدريكسن للصحافيين: «لا تـزال مجموعة العمل تمارس مهامها؛ لذا فمن السابق لأوانـه استخلاص أي نتائج، لكنني متفائلة للغاية بأننا قـــادرون على إيجاد حل». روفانييمي (فنلندا): «الشرق الأوسط» تتزايد الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لهذه المنطقة قادة أوروبيون خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة روفانييمي بشمال فنلندا أمس (إ.ب.أ) مع بدء العد العكسي للانتخابات النصفية الأميركية م ََن يقلب موازين القوى في واشنطن؟ ينتهي هذا الأسبوع موسم الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة ويبدأ العد الـعـكـسـي للانـتـخـابـات النصفية الحاسمة الــــتــــي ســـتـــجـــري فـــــي الــــثــــالــــث مـــــن نــوفــمــبــر يوما ً. 50 (تشرين الثاني) أي بعد أقل من وتـخـتـتـم ولايـــــة ديلاويــــــر هــــذا المــوســم الـــحـــافـــل الـــــــذي شـــهـــد تــــجــــاذبــــات حـــــــادة لـم تـقـتـصـر عــلــى الـــحـــزبين بـــل امـــتـــدت لتشمل الداخل المؤسساتي مع صعود وجوه بارزة من خارج المؤسسات الحزبية. يسار ديمقراطي وقد شهد الحزب الديمقراطي التحول الأبــــرز مــع فـــوز عـــدد مــن الـــوجـــوه الـيـسـاريـة عــــلــــى حـــــســـــاب مــــــرشــــــحين مـــــــدعـــــــومين مــن القيادات الحزبية، ما ينذر بتحديات كبيرة ستشهدها هــذه الـقـيـادات فـي حــال وصـول هؤلاء المرشحين إلى الكونغرس. فـهـنـاك عـــدد مـــن المـــرشـــحين المـرتـبـطين بــ«مـنـظـمـة الاشــتــراكــيين الـديـمـقـراطـيين في أمـــيـــركـــا» الــــذيــــن نـــجـــحـــوا فــــي الانـــتـــخـــابـــات التمهيدية، ناهيك بوجوه تقدمية تمكنت مـــن تـحـقـيـق نــتــائــج مــفــاجــئــة، عــلــى رأســهــا عبد الرحمن السيد، المـرشـح لمقعد مجلس الـشـيـوخ عــن مـيـشـيـغـان، وبـيـغـي فلانــاغــان في مينيسوتا، إضافة إلى أنجي نيكسون، من منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين، التي تـــخـــوض ســـبـــاقا لــلــفــوز بــالمــقــعــد الـــــذي كــان يشغله وزيـــر الـخـارجـيـة مــاركــو روبــيــو في فلوريدا. تحديات جمهورية أما الجمهوريون فيواجهون تحديات مختلفة مع تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونـــــالـــــد تــــرمــــب فــــي ظــــل اســـتـــيـــاء الـــنـــاخـــب الأميركي من زيادة الأسعار وتدهور الوضع الاقـتـصـادي. وتظهر أغلبية الاسـتـطلاعـات في المائة من الأميركيين يؤيدون أداء 30 أن تـــرمـــب فـــي الاقـــتـــصـــاد، وتــنــخــفــض الـنـسـبـة فـي المائـــة فـي ملف التضخم وكلفة 24 إلــى المــعــيــشــة، بـيـنـمـا يــعــد مــلــف الـــهـــجـــرة وأمـــن في 44 الـــحـــدود مـــن نــقــاط قــوتــه مـــع تـأيـيــد في المائة 52 المائـة لأدائـه في ملف الهجرة و في أمـن الـحـدود. أمـا السياسات الخارجية فلا تحظى بالتأييد نفسه إذ وصلت نسبة في المائة 37 الناخبين الذين يدعمونها إلى بحسب استطلاع للرأي. لـــكـــن الـــــحـــــزب الــــجــــمــــهــــوري يـــعـــلـــم أنـــه يـــخـــوض ســـبـــاقا ضـــد الـــتـــاريـــخ، فــقــد جــرت الــــعــــادة أن يــخــســر حـــــزب الـــرئـــيـــس مـقـاعـد فـــي الانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة لـصـالـح الـحـزب الآخـر، في هذه الحالة الحزب الديمقراطي، لذلك تسعى القيادات الجمهورية لاحتواء الـــخـــســـائـــر آمــــلــــة أن تـــــــؤدي دعــــــــوات تــرمــب لقاعدته الشعبية للخروج للتصويت إلى زيــــادة حـمـاسـة الـنـاخـب الـجـمـهـوري. ولـعـل هـــذا هــو الـتـحـدي الأبــــرز أمـــام الـجـمـهـوريين الـذيـن يسعون جاهدين لتحذير الناخبين مــــن تـــنـــامـــي الـــتـــيـــار الــــيــــســــاري فــــي الـــحـــزب الديمقراطي، وبـدا هـذا واضــحا في المؤتمر الحزبي الجمهوري الاستثنائي الــذي عقد في ولايـة تكساس. لكن المشكلة هنا هي أن الـنـاخـب لا يـكـتـرث كـثـيـرا بـهـذه المـسـألـة، بل يركز على الاقتصاد، ما يضع الجمهوريين في موقف مشابه لحملة الرئيس السابق جو بايدن الانتخابية، حين ركز الديمقراطيون وبـايـدن على التحذير مـن تـرمـب ووصـفـوه بالخطر على الديمقراطية بدلا من الحديث عــن الـقـضـايـا الـتـي تـهـم الـنـاخـب الأمـيـركـي، ودفعوا الثمن حينها في صناديق الاقتراع. الهدف النهائي ومــــع حــســم هـــويـــة المـــرشـــحين وتـركـيـز الـقـيـادات على هــدف الـفـوز الـنـهـائـي، تميل التوقعات لصالح الديمقراطيين في انتزاع الأغـلـبـيـة فــي مجلس الـــنـــواب، رغـــم مساعي إعــــادة رســـم الــخــرائــط الانـتـخـابـيـة فــي عـدد ولايــــــات إلــى 10 مـــن الـــــولايـــــات. فــقــد ســعــت رســم دوائــرهــا الانتخابية، فـي معركة غير مـــســـبـــوقـــة لإعـــــــادة تــقــســيــم الـــــدوائـــــر بـــدأهـــا الــجــمــهــوريــون ســـعـــيا إلــــى تــعــزيــز فـرصـهـم فـي الاحتفاظ بمجلس الـنـواب، ورد عليها الديمقراطيون بخطوات مماثلة. وحسب تقديرات لـ«كوك بوليتيكال»، فقد تمنح الـخـرائـط الـجـديـدة الجمهوريين نــحــو أربـــعـــة مــقــاعــد إضـــافـــيـــة، فـــي مجلس ستُُحسم أغلبيته بفارق مقاعد قليلة فقط. أمـا في مجلس الشيوخ فالمعادلة مختلفة، مـقـعـدا 53 هـــنـــاك يــتــمــتــع الـــجـــمـــهـــوريـــون بـــــــ للديمقراطيين، هذا يعني أن على 47 مقابل مقاعد لضمان 4 الحزب الديمقراطي الفوز بـ الأغـلـبـيـة. هــذا يجعل ولايـــة مثل ميشيغان حاسمة لتحقيق هذه المهمة. واشنطن: رنا أبتر قوميو اسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية يطالبون بالانفصال عن بريطانيا طــــــالــــــبــــــت الأحـــــــــــــــــــزاب الــــقــــومــــيــــة الــرئــيــســيــة فـــي اســكــوتــلــنــدا وآيــرلــنــدا الشمالية وويــلــز، أمـــس، بـحـق تقرير المصير في شأن الانفصال عن المملكة المـتـحـدة مـن عـدمـه، وذلـــك فـي اجتماع نـادر عُُقد في كـارديـف، وفـق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». ويـــــســـــعـــــى «الـــــــــحـــــــــزب الـــــوطـــــنـــــي )، وحزب «بلايد SNP( » الاسكوتلندي كـامـرو» فـي ويـلـز، وحـــزب «شين فين» فـي آيـرلـنـدا الشمالية، إلــى الانفصال عـن المملكة المـتـحـدة. وجـــاء الاجتماع بـعـد أيـــام مــن قـــول الـرئـيـس الأمـيـركـي دونالد ترمب خلال زيارة لآيرلندا، إنه يؤيد رؤيتها مؤحدة. وجـــــــــاء فـــــي مـــــذكـــــرة تــــفــــاهــــم بين الأحــزاب الثلاثة: «لشعوبنا الحق في تقرير المصير. لا يحق لأي حكومة في وستمنستر (أي الحكومة البريطانية) عرقلة الديمقراطية أو تقويض المبدأ الـقـائـل إن شـعـوبـنـا هــي الـتـي ستقرر مستقبلها». ورأت الأحــــــــــــــزاب أنــــــــه بــــــــات مــن الواضح أن «زمن وستمنستر يشارف نهايته». وجـــــــــرى تــــوقــــيــــع المــــــذكــــــرة خلال اجــــــــتــــــــمــــــــاع بين زعـــــــــيـــــــــم «الـــــــــحـــــــــزب الاسـكـوتـلـنـدي» جــون سـويـنـي، ورِِيــن أب يـــــــورويـــــــث زعـــــيـــــم حــــــــزب «بلايــــــــد كامرو»، وكل من مـاري لو ماكدونالد ومـــيـــشـــيـــل أونــــــيــــــل، رئـــيـــســـتـــي حــــزب «شين فين» الآيرلندي الشمالي المؤيد للوحدة. وشـــــــــــدد الـــــــحـــــــاضـــــــرون عـــــلـــــى أن مـوقـفـهـم نـــابـــع مـــن صـفـتـهـم الـحـزبـيـة لا الـرسـمـيـة؛ إذ إن أونـيـل هـي رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية، بينما يشغل كـــل مـــن يـــورويـــرث وســويــنــي المنصب نفسه في بلده. وجــاء في مذكرة التفاهم «للمرة الأولــــى، بــات لــدى شـعـوب هــذه الجزر وزراء أوائــــــل فـــي اســكــوتــلــنــدا وويــلــز وشــمــال آيــرلــنــدا، جميعهم ملتزمون بالاستقلال عن المملكة المتحدة». وتــــــحــــــظــــــى الأحـــــــــــــــــــزاب الـــــــؤيـــــــدة للاســــتــــقلال بـالـغـالـبـيـة فـــي بـــرلمانـــات اسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية. ي ـــــــــــــــــدل رئـــــــيـــــــس الـــــــــــــــــوزراء � ولـــــــــــم البريطاني أندي بيرنهام بتصريحات عديدة بشأن مسألة نقل الصلاحيات (الـــتـــفـــويـــض) إلــــى الـــــدول الـــــثلاث منذ توليه منصبه في يوليو (تموز). تباين ورغــــــــــــــم اتــــــفــــــاقــــــهــــــا عــــــلــــــى مــــبــــدأ الانـــفـــصـــال، فلا يـــــزال الــتــبــايــن قــائــما بين الأحــزاب بشأن كيفية حـدوث ذلك وموعده. ويـــريـــد «الـــحـــزب الاسـكـوتـلـنـدي» إجـــراء استفتاء ثـــان على الاســتــقلال، بعدما أسفرت عملية اقتراع أولى عام ، عـن فــوز خـيـار البقاء جـــزءا من 2014 بريطانيا بفارق ضئيل. أمــــا حــــزب «شين فين»، الــجــنــاح السياسي السابق للجيش الجمهوري الآيـــــــرلـــــــنـــــــدي، فـــيـــســـعـــى إلــــــــى إجــــــــراء تـــصـــويـــت عـــلـــى تـــوحـــيـــد آيــــرلــــنــــدا مـع آيــــرلــــنــــدا الـــشـــمـــالـــيـــة. ويـــطـــالـــب حـــزب «بلايــــد كــامــرو» بـاسـتـقلال ويـلـز على المـدى البعيد، لكن يـورويـرث استبعد المطالبة بأي استفتاء راهناً. وكــــان بــيــرنــهــام قـــد أثــــار رد فعل غــاضــبا مــن حـــزب «شين فين»، لقوله في أغسطس (آب)، إن الاستفتاء على وحدة آيرلندا «خارج النقاش». وشــــــــــددت مــــاكــــدونــــالــــد عــــلــــى أن رئـيـس الـــــوزراء ليست لـديـه صلاحـيـة «إلغاء أي بند من بنود اتفاق الجمعة الـــعـــظـــيـــمـــة». وتـــــراجـــــع بـــيـــرنـــهـــام عـن موقفه، الأسبوع الماضي. وفي ما يتعلق باسكوتلندا، قال بــيــرنــهــام إنــــه يــمــكــن إجــــــراء تـصـويـت آخر إذا وُُجـد «توافق واضـح» لصالح ذلـــك. وأوردت تـقـاريـر أنــه بعث لاحـقا برسالة إلى سويني شدد فيها على أن الاستفتاء يبقى «محظوراً». كارديف (بريطانيا): «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky