عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17457 - العدد Monday - 2026/9/14 الاثنين سابالينكا فشلت في الاحتفاظ باللقب الأميركي للمرة الثالثة على التوالي... وتعد بعودة أقوى ريباكينا تنضم إلى قائمة بطلات «فلاشينغ ميدوز» وتتصدر التصنيف العالمي انـــضـــمـــت الـــكـــازاخـــســـتـــانـــيـــة إيــلــيــنــا ريباكينا إلى قائمة كبار بطولة الولايات المــــتــــحــــدة المـــفـــتـــوحـــة لــلــتــنــس «فــاشــيــنــغ مــــيــــدوز» بــعــد فــــوزهــــا فــــي الــنــهــائــي عـلـى الــبــيــاروســيــة أريـــنـــا سـابـالـيـنـكـا، حـامـلـة اللقب فـي النسختين الماضيتين بنتيجة واعتلت صدارة التصنيف 2-6 و 7-5 و 4-6 العالمي للاعبات. وبـعـد أكـثـر بقليل مـن ثـاثـة أسابيع عــلــى خـشـيـتـهـا مـــن أن تـجـبـرهـا الإصــابــة على الانسحاب من آخـر البطولات الأربـع الـــكـــبـــرى لـــهـــذا الــــعــــام، نــجــحــت ريـبـاكـيـنـا فـــي تــأكــيــد تـفـوقـهــا عــلــى سـابـالـيـنـكـا في النهائي مـؤكـدة الـتـطـور الكبير والـهـادئ في مستواها الذي ضمن لها انتزاع المركز الأول عالمياً. وقــــــالــــــت ريــــبــــاكــــيــــنــــا: «إنــــــــــه شـــعـــور بـالارتـيـاح. تلتزمين بكل هــذه الروتينات منذ أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. إنـه عمل شاق، وفيه الكثير من التوتر أيضاً. أشعر أن الاستيقاظ «اليوم» سيكون رائعا بعد تحقيق أشياء كبيرة كهذه!». وأضافت: «لا أجد الكلمات التي أعبر بها عن شعوري، لم أكن أتوقع شيئا كهذا عـنـدمـا حــضــرت إلـــى هـــذه الـبــطـولــة. كنت أتعامل مـع إصـابـة بسيطة نوعا مــا، لكن بطريقة ما سارت كل الأمور في صالحي». وكــــانــــت «الإصـــــابـــــة الــبــســيــطــة نــوعــا مـــا» أجـبـرتـهـا عـلـى مــغــادرة مـبـاراتـهـا في 20 ربــــع نــهــائــي دورة سـيـنـسـيـنـاتـي فـــي أغــســطــس (آب)، أي قــبــل عـــشـــرة أيـــــام من انطلاق بطولة «فلاشينغ ميدوز»، بعدما أصــبــحــت غــيــر قـــــادرة عــلــى الــضــغــط على كعب قدمها اليسرى. وقالت ريباكينا: «لم يكن ذلك أفضل تــوقــيــت بــالــتــأكــيــد، لأنــنــي كــنــت منزعجة جداً. لم أكن أعلم كيف ستسير الأمور يوما بعد يوم». وأضـــــافـــــت: «وصـــلـــنـــا إلـــــى نـــيـــويـــورك وأجـريـنـا تـصـويـرا بـالـرنـن المغناطيسي. لــم تـبـد الـنـتـائـج جـيـدة كـثـيـراً. كـــان علينا الـــــتـــــشـــــاور مـــــع عـــــــدد كـــبـــيـــر مـــــن الأطـــــبـــــاء للحصول على آراء بشأن ما ينبغي القيام به». وبمساعدة طبيب فـي أستراليا قدم نصائح قيّمة عن بُعد، وضعت ريباكينا وفـــريـــقـــهـــا خـــطـــة لإدارة تـــدريـــبـــاتـــهـــا وفـــتـــرات الـــراحـــة والـــعـــاج، ومنحها ذلــــك فــرصــة لـلـمـنـافـسـة عـلــى لقبها الكبير الثاني هذا العام، بعد فوزها على سابالينكا فـي نهائي بطولة أستراليا المفتوحة. وشـهـد مـشـوارهـا إلـــى النهائي فـــــــوزا لافــــتــــا فــــي الــــــــدور الـــــرابـــــع عـلـى الــيــابــانــيــة نـــاومـــي أوســــاكــــا، المــتــوجــة باللقب مرتين، قبل أن تحقق انتصارين بـعـد الـــعـــودة مـــن الــتــأخــر أمــــام الصينية تـشـنـغ تـشـيـنـويـن، الـــحـــائـــزة عــلــى ذهـبـيـة ،2024 الألــعــاب الأولمـبـيـة فــي بــاريــس عـــام .2023 والأميركية كوكو غوف، بطلة وقادها ذلك كله إلى المواجهة الثامنة عـشـرة مــع سـابـالـيـنـكـا فــي مـنـافـسـة باتت تُــعـد الأكـثـر حيوية وإثــــارة فـي منافسات رابطة اللاعبات المحترفات. ولـــــــــم يــــســــبــــق لــــريــــبــــاكــــيــــنــــا تـــخـــطـــي ثــمــن الــنــهــائــي فـــي «فــاشــيــنــغ مـــيـــدوز»، وقالت: «أتيت إلـى هنا للمرة الأولــى قبل عــشــرة أعــــوام عـنـدمـا كـنـت لاعــبــة نـاشـئـة، وكـان المكان بالنسبة إلـي مذهلا بالفعل. كـــــان صـــاخـــبـــا جـــــدا ومــخــتــلــفــا تـــمـــامـــا عـن بـقـيـة الأمــــاكــــن. لـسـبـب لا أعـــرفـــه، لـــم تكن نــيــويــورك المـــكـــان الــــذي أحــقــق فـيـه أفـضـل نتائجي خلال السنوات الماضية، لكن ذلك تغيّر الآن بشكل واضح. آمل أن أذهب إلى النهاية مــرة أخـــرى فـي المـــرة المقبلة التي أعود فيها إلى هنا». ومــــــــــــع صـــــــعـــــــودهـــــــا إلــــــــــــى صــــــــــــدارة الـــتـــصـــنـــيـــف الــــعــــالمــــي لا تــــــــزال شـخـصـيـة النجمة الكازاخستانية غامضةً، والأفكار والمشاعر التي تحركها تبقى إلى حد كبير طي الكتمان، حتى عند الاحتفال بالفوز تبدو وكأنها لا تبالي. وحــــول ذلـــك عـلـقـت الأمـيـركـيـة غــوف: «إيـلـيـنـا ليست غـيـر مـبـالـيـة، لا أريـــد قـول ذلــك، لكنها ببساطة لا تُظهر أي رد فعل عـلـى الإطـــــاق». وأضـــافـــت: «نـحـن جميعا نشعر بالتوتر وما شابه. أما مدى تأثير ذلـــك عليها فــا نـعـلـم، أعـتـقـد أن هـــذه هي نقطة قوتها. لا يمكنك أبـــدا أن تـعـرف ما الذي تشعر به». وعـنـدمـا هـزمـت ريباكينا التونسية أنــس جـابـر وأحـــرزت أول ألقابها الكبرى ، لـــم تـصـرخ 2022 فـــي «ويـــمـــبـــلـــدون» عــــام فــــرحــــا ولــــــم تـــــرتـــــم عـــلـــى أرضـــــيـــــة المــلــعــب العشبية. اكتفت برفع قبضتها مرة واحدة قبل أن تتوجه إلى مقعدها. وعلَّقت أنس جابر مـــازحـــة: «سـيـتـعـن عـلـي أن أعـلّــمـهـا كيف تحتفل بالشكل الصحيح». لــــكــــن ريــــبــــاكــــيــــنــــا، المـــــــولـــــــودة فــي 2018 مـوسـكـو والـــتـــي اخـــتـــارت عـــام تمثيل كـازاخـسـتـان، تقول إن إبقاء مـــشـــاعـــرهـــا تـــحـــت الـــســـيـــطـــرة داخــــل المـلـعـب خـيـار تكتيكي، وأوضــحــت: «حــســنــا، هــنــاك الـكـثـيـر مـــن المــشــاعــر. أحـــاول إخـفـاءهـا، لأنـك لا تريدين أن يرى منافسك أيـضـا إحـبـاطـك عـنـدمـا لا تسير الأمور على ما يرام». وأضــــــــــافــــــــــت: «الأشــــــــــخــــــــــاص الـــــذيـــــن يـــعـــرفـــونـــنـــي جــــيــــدا ومــــنــــذ فــــتــــرة طــويــلــة يـــمـــكـــنـــهـــم مــــاحــــظــــة حــــتــــى الـــتـــغـــيـــيـــرات الصغيرة في ملامح وجهي». غـــيـــر أن ربــــاطــــة جــــــأش ريــبــاكــيــنــا الشهيرة تعرضت للاختبار في مواجهة الجدل خارج الملاعب. فقد مُنع اللاعبون الــــــــروس مــــن المــــشــــاركــــة فــــي الــــعــــام الــــذي أحــرزت فيه لقب «ويمبلدون»، وواجهت أسئلة كثيرة بـشـأن قـرارهـا اللعب تحت الـعـلـم الــكــازاخــســتــانــي عـنـدمـا كــانــت في التاسعة عشرة من عمرها وتحتل المركز عــالمــيــا. وردّت حـيـنـهـا بـــحـــدة: «لـقـد 175 آمـنـوا بــي. لـم يعد هناك أي ســؤال بشأن شــــــعــــــوري»، وعــــنــــدمــــا عـــــــززت اعـــتـــاءهـــا صـــدارة التصنيف العالمي ببلوغ نصف نـــهـــائـــي نــــيــــويــــورك، تـــحـــدثَّـــت بــفــخــر عـن تــمــثــيــل الــــدولــــة الـــتـــي دعـــمـــت مـسـيـرتـهـا الاحترافية. وقــالــت: «فــي كـل مــرة أعـــود فيها إلى كازاخستان، أيا كانت المدينة التي أزورها، أرى الكثير من الأطفال يمارسون التنس، ومنهم عدد أكبر يتوجه إلى مرافق اللعبة. وهـــذا يثبت أن كــل شـــيء ممكن إذا آمنت بنفسك وعملت بجد». لكن ريباكينا أكَّــدت أن النجومية في عــالــم الـتـنــس لـــم تـكــن حـلـمـا يــــراودهــــا في طفولتها. وقالت: «لم أفكر يوما بأنني سأصبح محترفة أو حتى أنني سـأشـارك فـي مثل هـذه البطولات وعلى أكبر المـسـارح. كنت أستمتع فقط بلعب التنس بعد المـدرسـة وقــضــاء الــوقــت مــع الأصـــدقـــاء. كـــان الأمــر مجرد تسلية». أمـا الـيـوم، فهي بطلة في لقبا في 14 الـ«غراند سـام» ثـاث مـرات و البطولات الاحترافية. على جانب آخــر، تعهدت سابالينكا بالعودة أقــوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير وفشلت في الاحتفاظ بالبطولة الأميركية للمرة الثالثة توالياً. وخـــســـرت سـابـالـيـنـكـا أيــضــا صــــدارة أسبوعا متتاليا 99 التصنيف العالمي بعد 28 في القمة. وقالت البيلاروسية البالغة عــامــا: «أعـتـقـد أنـــه يـجـب أن أكـــون سعيدة عـــمـــومـــا بـــالمـــســـتـــوى الــــــذي قـــدمـــتـــه، هــنــاك الكثير مــن الأمــــور الإيـجـابـيـة الـتـي يمكن استخلاصها من هذه البطولة». وأضـــــافـــــت: «كـــمـــا أثـــبـــتـــت الـــتـــجـــارب، فإنني أعود دائما أقوى، وجميع الدروس التي تعلمتها هذا الموسم جعلتني بالفعل أكـــثـــر قـــــوة، لـكـنـهـا بــالــتــأكــيــد ستمنحني دافعا أكبر لتقديم أداء أفضل العام المقبل». ريباكينا تحتفل بكأس «فلاشينغ ميدوز» (أ.ب) نيويورك: «الشرق الأوسط» الشخصية الغامضة لريباكينا سر قوتها والنجومية في عالم التنس لم تكن حلمها سابالينكا وشعور بالإحباط لخسارة النهائي (أ.ب) مباريات بالدوري الإنجليزي 4 بعد إهدار نصف النقاط المتاحة في أول هل حان الوقت ليشعر ليفربول بالقلق؟ مباريات في الدوري 4 خاض ليفربول الإنجليزي الممتاز منها اثنتان على ملعبه أنـــفـــيـــلـــد، حـــقـــق فــــــوزا وحــــيــــدا خــــــارج أرضــــه وتعادل في ثلاثة، آخرها أمام جماهيره ضد فولهام دون أهداف أول من أمس. بــــعــــد الأداء المــــشــــجــــع فــــــي مــنــتــصــف الأســــبــــوع ضـــد أتــلــتــيــكــو مـــدريـــد فـــي دوري أبــــطــــال أوروبــــــــــا، والــــــــذي اتـــســـم بــالــحــمــاس والشراسة وفوز مقنع، جاء التعادل السلبي أمام فولهام بمثابة تراجع مخيب للآمال، لا سيما أن المنافس كان يفتقر للثقة واستقبلت شـبـاكـه سبعة أهــــداف فــي مـبـاريـاتـه الـثـاث الأولى بالدوري. وأقـــر الإسـبـانـي أنــدونــي إيــــراولا مـدرب ليفربول الجديد أن فريقه يعاني هجومياً، وقـــال: «لا يمكن لأي فـريـق أن يـكـون راضيا بالتعادل على ملعبه، لقد افتقرنا للنشاط، ولــــم نــهــاجــم بـشـكـل كــــاف لإحـــــداث الـــفـــارق». وأضــــــاف: «بـــدأنـــا المــــبــــاراة بـــبـــطء، وافـتـقـرنـا لــلــحــيــويــة وتـــحـــســـن مـــســـتـــوانـــا فــــي الـــشـــوط الثاني، الفريق كان يعاني من الإرهاق لأننا ساعة فقط من مواجهة 60 خضنا اللقاء بعد أتلتيكو مدريد». واستدرك إيراولا: «لكن هذا طبيعي فـي كـل مـوسـم، وسـنـخـوض مـبـاراة أمـــــام تــوتــنــهــام فـــي كــــأس رابـــطـــة المـحـتـرفـن منتصف الأسبوع، لذا علينا التأقلم وإيجاد طرق لتحقيق الفوز». وتطرق مدرب ليفربول للحديث عن الوافد الفرنسي الجديد برادلي بــــاركــــولا، قــــائــــاً: «نــــحــــاول تــجــهــيــزه بـدنـيـا بــإشــراكــه فــي المــبــاريــات، لــارتــقــاء بلياقته، ولـكـن الأمـــر لا يقتصر عليه فـقـط، فالفريق بالكامل يعاني بدنياً». وفـــــــي أول اخــــتــــبــــار حـــقـــيـــقـــي لــكــيــفــيــة تعامل أسـلـوب إيـــراولا مـع جـــدول المباريات المزدحم (مباراتان في الأسبوع)، لم يكن هذا بالتأكيد مـا أراد المـديـر الفني لليفربول أو جماهير الفريق رؤيته على ملعب أنفيلد. لـــطـــالمـــا تـــحـــدث المــــديــــر الـــفـــنـــي الألمـــانـــي الـسـابـق يــورغــن كــلــوب عــن تـمـيـز فـريـقـه في الضغط العالي والأداء القوي، وبالنظر إلى تـصـريـحـات إيــــراولا مـنـذ تـولـيـه المـسـؤولـيـة، يـــبـــدو أن المــــديــــر الـــفـــنـــي الإســــبــــانــــي يـسـعـى للأمر ذاتـــه، حيث قــال: «كــان الخلل واضحا تماماً؛ فهذه هي المباراة الأولـى التي نواجه فيها صعوبات فـي خلق الـفـرص وتسجيل الأهداف وإحداث الفارق هجومياً، وهذا هو السبب الرئيسي وراء عجزنا». صـحـيـح أن لـيـفـربـول لـــم يـتـعـرض لأي هزيمة حتى الآن، ولا يمكن اعتبار الوضع أزمـــة، غير أنــه سينظر إلــى حصيلة النقاط الست من المباريات الأربع الأولى في الدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز بـاعـتـبـارهـا أمـــرا مخيبا للآمال؛ إذ أهدر الفريق أربع نقاط على أرضه أمـــام نوتنغهام فـورسـت وفـولـهـام، وتـعـادل خارج ملعبه مع نيوكاسل، بينما حقق فوزا وحيدا على إبسويتش تاون. وقال الحارس الـــبـــرازيـــلـــي ألـــيـــســـون: «لـــســـنـــا ســــعــــداء عـلـى الإطــاق بهذا التعادل. إنـه أمـر لا ينبغي أن يحدث مع ليفربول. أن تظل بلا هزيمة ولكن بثلاثة تعادلات، فهذا ليس إنجازا يستحق الاحتفال الكبير عند ارتداء هذا القميص». وأضاف: «إذا أردنا تحقيق شيء مميز (هـــــذا المــــوســــم)، فـيـتـعـن عـلـيـنـا الــتــأقــلــم مع ضــغــط المـــبـــاريـــات. يــجــب عـلـيـنـا أن نتحلى بالعقلية الصحيحة، وهــو مـا لـم يظهر في أدائنا. نحن نمتلك هذه العقلية في داخلنا، لـكـن يتعين علينا إظــهــارهــا للجميع وبــذل المزيد من الطاقة في الملعب». وشــــــــارك الــــثــــاثــــي الـــهـــجـــومـــي - الــــذي مليون جنيه إسترليني - 364 تبلغ قيمته والمكون من ألكسندر إيزاك وبرادلي باركولا وفــلــوريــان فـيـرتـز مـعـا لأول مـــرة فــي مـبـاراة بالدوري؛ لكن ليفربول لم يخلق فرصا كافية للتسجيل على الإطلاق. لمــســة فــقــط خــال 16 لمـــس إيـــــزاك الـــكـــرة دقــيــقــة، وهــــو ثــانــي أقــــل مــعــدل لــاعــب - 90 غـيـر حــــارس المــرمــى - فــي صــفــوف ليفربول تــاريــخــيــا، عـلـمـا بــأنـــه هـــو نـفـسـه مـــن سـجَّــل لمسة) ضـد فريق 14( أقــل عــدد لمسات للكرة نوتنغهام فورست قبل أسبوعين. وبـــدا الألمــانــي فيرتز وكـأنـه ظـل للاعب الـــذي قــدم أداء رائـعـا فـي منتصف الأسـبـوع ضــــد أتــلــتــيــكــو مـــــدريـــــد، ورغــــــم أن بـــاركـــولا وإيـــزاك قدما بعض اللمسات المشجعة، فإن هـذه الشراكة الهجومية ستحتاج إلـى وقت لتتطور وتنسجم. وأوضـــــــح إيـــــــــراولا: «نـــحـــن نــعــمــل عـلـى تطوير لياقة بــرادلــي البدنية تدريجيا من خــال المـبـاريـات، وستمنحه هــذه المـبـاريـات مستوى الجاهزية الذي نريده. لكن الأمر لا يقتصر على النجم الفرنسي الشاب؛ فنحن نفتقر إلى الحيوية والنشاط كمجموعة. لا أتذكر سوى فرصة واحدة واضحة لفولهام، غير أننا بحاجة لتقديم أداء أفضل بكثير من الناحية الهجومية». وقـــبـــل مــــبــــاراة أتـلـتـيـكـو مــــدريــــد، سُــئـل إيراولا عن كيفية تحقيقه للتوازن الصحيح بــن مـسـتـويـات الـضـغـط الـعـالـي والـشـراسـة والانــــدفــــاع الــتــي يـطـمـح إلـيـهـا وبـــن جـــدول المـبـاريـات المــزدحــم للغاية. وكـــان رده أنــه لا يــريــد مـــن لاعـبـيـه ادخـــــار طـاقـتـهـم لمــجــرد أن لـديـهـم مــبــاراة أخـــرى بـعـد ثـاثـة أيــــام. وقــال دقيقة وبذلت 55 إيـراولا: «إذا لعبت لي لمدة أقصى جهدك حتى شعرت بالإنهاك وطلبت التبديل، فهذا أمر مثالي. نحن نحصل على دقيقة 35 دقـيـقـة بـمـسـتـوى عــــالٍ، تليها 55 بمستوى عال أيضاً». وبــحــلــول الــدقــيــقــة الــســتــن مـــن مــبــاراة لـــيـــفـــربـــول ضـــــد فــــولــــهــــام، كــــــان إيــــــــــراولا قـد استبدل جميع اللاعبين الثلاثة الـذيـن كان قد أدخلهم على التشكيلة الأساسية؛ حيث أخرج الظهير الأيسر كوستاس تسيميكاس بــــن الــــشــــوطــــن، واســــتــــبــــدل كـــــا مــــن رايـــــان غرافينبيرتش وفيكتور مونيوز بعد مرور دقيقة. 60 ورغـــم الــدفــع بـكـل مــن مـيـلـوس كيركيز وكودي غاكبو وأليكسيس ماك أليستر وريو نغوموها وجيريمي فريمبونغ، غير أن أداء لــيــفــربــول لـــم يــشــهــد ســــوى تــحــســن طـفـيـف. ويـــــرى إيــــــراولا أن مــثــل هــــذه الأمـــــور تـحـدث في بداية الموسم، لكن لا بد من إيجاد طرق لتحقيق النتيجة المطلوبة. ومـــع تـبـقـي سـبـع مــبــاريــات عـلـى الأقـــل فــــي دوري أبــــطــــال أوروبـــــــــا، ومـــواجـــهـــة فـي كـــأس رابـــطـــة الأنـــديـــة الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة على أرض الفريق ضد توتنهام غـداً، يتعين على ليفربول التكيف في أسـرع وقت ممكن مــع ضـغـط جــــدول المـــبـــاريـــات، وذلــــك إذا كـان يريد حقا أن يثبت قدرته على المنافسة على الألقاب والبطولات هذا الموسم. لندن: «الشرق الأوسط» إيزاك فقد النجاعة الهجومية أمام دفاعات فولهام بعد تألقه مع ليفربول أمام أتلتيكو (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky