issue17457

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17457 - العدد Monday - 2026/9/14 الاثنين مباريات 4 مليون إسترليني لتدعيم صفوفه ولم يسجل أي أهداف في 300 أنفق أكثر من حقبة توتنهام الجديدة تتحول إلى «فجر كاذب» لــــم تـــكـــن الـــافـــتـــة الـــتـــي رفـــعـــهـــا أحـــد مـشـجـعـي تـوتـنـهـام قـبـل انـــطـــاق المـــبـــاراة ضـــــد إيـــــفـــــرتـــــون، أول مـــــن أمــــــــس، مـــجـــرد مــــنــــاشــــدة لــــلــــتــــحــــرك؛ بـــــل كــــانــــت صـــرخـــة استغاثة: «رجاء سجلوا هدفاً»! كانت هذه هي الرسالة الموجهة للاعبي الفريق الذي فشل في تسجيل أي هدف خلال المباريات الأربع الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. دقــيــقــة أخـــــرى دون 45 وبـــعـــد مـــــرور أهـداف، بدا من الضروري تعديل العبارة لتصبح: «رجاء سددوا كرة نحو المرمى»! إذ عجز الـفـريـق الـــذي بلغت تكلفة بنائه مبالغ طائلة عـن الاقــتــراب ولــو قليلا من مــرمــى الـــحـــارس جـــــوردان بـيـكـفـورد، رغـم استحواذه الكبير على الكرة. واســـتـــمـــرت الـــحـــال عــلــى هــــذا المــنــوال وسط أجواء مشحونة بالغضب والإحباط داخــــل مـلـعـب تـوتـنـهـام هـوتـسـبـيـر؛ حيث امتدت سلسلة عقم الفريق التهديفي في دقائق، مما يعكس 407 الدوري لتصل إلى تعثرا مستمرا في بداية ما كان يُفترض أن يكون «حقبة جديدة واعدة». لقد كانت هـذه هي المـرة الأولــى التي يـفـشـل فـيـهـا الـفـريـق فــي التسجيل خـال مـبـاريـاتـه الأربـــع الافتتاحية فـي الـــدوري -ســـواء فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز أو الدرجات الأدنى- وكذلك المرة الأولى التي مباريات 4 يعجز فيها عن التسجيل في متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ .2006 ) سبتمبر (أيلول وتُــعـد هــذه الإحصائية القاتمة أمـرا سيئا للغاية فـي حـد ذاتـــه، ولكن الوضع يـــزداد ســـوءا بالنظر إلــى أن الـنـادي أنفق مــلــيــون جـنـيـه إسـتـرلـيـنـي 300 أكـــثـــر مـــن لتدعيم صفوفه خــال الصيف، خُصص جزء كبير منها لمنح الفريق ميزة تنافسية إضـافـيـة. وبــــدلا مــن ذلـــك، بـــدا الـفـريـق بلا أنياب هجومية. وكـــــانـــــت هــــــذه أول مــــــبــــــاراة تـنـتـهـي بالتعادل السلبي في الــدوري الإنجليزي المـمـتـاز عـلـى ملعب تـوتـنـهـام هوتسبير، التي يستضيفها 140 وذلك في المباراة رقم المـلـعـب. وبــنــاء على مـا رأيــنــاه، قـد نشهد مزيدا من هذه النتائج السلبية. قد يبدو الوقت مبكرا لتقديم اعتذار للجماهير، ولـكـن المـديـر الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي شعر بضرورة القيام بـــذلـــك قــــائــــاً: «أعــــتــــذر لــلــجــمــاهــيــر. نحن نـعـتـذر لـلـجـمـاهـيـر... لـقـد كــانــوا رائــعــن، لا سيما في الشوط الأول؛ فعندما يرون الفريق يلعب بشكل جيد ويضغط بحثا عــن حــلــول، يــشــعــرون وكــأنــهــم يـشـاركـون اللاعبين داخل أرض الملعب. أما رد فعلهم لاحـقـا فهو أمــر طبيعي. يتعين علينا أن نشكرهم طوال الوقت». كان بإمكان إيفرتون أن يزيد الأمور ســــوءاً، ولـكـنـه أيـضـا يفتقر إلـــى الفعالية الهجومية، ولحسن حظ توتنهام أن الأمر كان كذلك. ومــع اسـتـمـرار الـشـوط الـثـانـي، أهـدر الضيوف أفضل فرصتين في المـبـاراة عن طـريـق كـيـرنـان ديـوسـبـري-هـول وبرينان جونسون، بينما سادت حالة من الاستياء المتزايد مع تصاعد التوتر والقلق. وعـــنـــدمـــا ســــدد مـــاتـــيـــوس فــرنــانــديــز -الــــذي انـضـم لـلـفـريـق فــي الـصـيـف مقابل مــلــيــون جــنــيــه إســتــرلــيــنــي- أول كــرة 85 لتوتنهام بين الخشبات الثلاث بعد مرور دقيقة، دوَّى في الملعب صوت تصفيق 46 ساخر. لكن لم تكن هناك أي سخرية عندما تبادل اللاعبون الكرة في الخطوط الخلفية دقــائــق فـقـط مــن الـنـهـايـة؛ وعندما 7 قـبـل أُطلقت صافرة النهاية، بدا المشهد وكأنه تـــكـــرار لـلـمـاضـي -أو عـلـى الأقــــل للموسم الماضي- حيث أطلقت الجماهير صيحات وصافرات الاستهجان ضد اللاعبين. لقد استنفد المدير الفني كل خياراته في محاولة لتغيير هذه السلسلة المحرجة مـــن الــعــقــم الــتــهــديــفــي، فـــأشـــرك الـاعـبـن الــــقــــادمــــن مــــن مــانــشــســتــر ســـيـــتـــي، عـمـر مـرمـوش وسافيو، فـي خـط الهجوم، كما منح دومينيك سولانكي فرصة المشاركة أساسيا لأول مرة في الدوري هذا الموسم. ومع مرور الوقت وتصاعد التوتر، تم الدفع بمحمد قدوس وجيمس ماديسون، ولكن البديل الآخر، لوكاس بيرغفال، كان هو من كاد يخطف الفوز بتسديدة بعيدة المدى في وقت متأخر، تصدى لها حارس إيفرتون بيكفورد. وكــان ريتشارليسون يـراقـب كـل ذلك بـمـامـح مـتـجـهـمـة؛ فـالمـهـاجـم الـبـرازيـلـي عاما يخوض نزاعا مع 29 البالغ من العمر النادي، بشأن الأشهر التسعة المتبقية من عقده، وقـد استُبعد من قائمة دي زيربي فـي الـــدوري الإنجليزي الممتاز بعد فشل صفقة عودته إلى ناديه السابق إيفرتون، فــــي الــــيــــوم الأخــــيــــر مــــن فـــتـــرة الانـــتـــقـــالات الصيفية، كما لم تنجح محاولة انتقاله لـــلـــبـــرازيـــل لــلَّــعــب فـــي صـــفـــوف فــاســكــو دا غاما. تـشـيـر إحـصـائـيـة الأهـــــداف المتوقعة أو 3 إلى أن توتنهام كان ينبغي أن يسجل أهداف هذا الموسم، ولكن معدل الأهداف 4 المتوقعة لكل تسديدة (باستثناء ركـات فقط؛ وهـو ما يعني 0.066 الـجـزاء) يبلغ أن مـــعـــدل تــحــويــل الـــفـــرص المـــتـــوقـــع لــدى في المائة. وبعبارة 6.6 توتنهام يصل إلى بـسـيـطـة، هـــذا يـعـنـي أن لاعــبــي تـوتـنـهـام ليسوا جيدين بما يكفي في خلق تهديد هجومي حقيقي. لندن: «الشرق الأوسط» دي زيربي مدرب توتنهام لم يفلح في استغلال صفقاته الجديدة لتحقيق أي هدف منذ بداية الموسم (رويترز) برايتون يعمق جراح كوفنتري بخماسية ساحقة... وأرتيتا ينتقد التحكيم بهدف هالاند المثير للجدل... سيتي يحسم ديربي مانشستر ويزاحم آرسنال على الصدارة بهدف مثير للجدل سجله المهاجم النرويجي إرلينغ هـالانـد، حسم سيتي 23 الـــــذي لـــعـــب مــنــقــوصــا مـــنـــذ الـــدقـــيـــقـــة مــــواجــــهــــة ديــــــربــــــي مــــديــــنــــة مـــانـــشـــســـتـــر أمـــام الـغـريـم يـونـايـتـد فـي قـمـة مـبـاريـات الـــجـــولـــة الــــرابــــعــــة لــــلــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز، أمــــس، والـــتـــي شــهــدت انـتـصـار كـــاس لــبــرايــتــون عـلـى كـوفـنـتـري سيتي بخماسية نظيفة. عـــلـــى مـــلـــعـــبـــه «أولـــــــــد تـــــــرافـــــــورد» لـم يستطع مانشستر يـونـايـتـد الاسـتـفـادة مـن النقص الــعــددي لضيفه سيتي بعد من الشوط 23 طرد فيل فودن في الدقيقة الأول إثــــر ركـــلـــه لــقــائــد يــونــايــتــد بــرونــو فـيـرنـانـديـز الـــذي نـجـا أيـضـا مــن العقاب بعد تداخل بين اللاعبين. وبــــــات فــــــودن ثـــانـــي لاعـــب فـقـط يـطـرد أمـــام يـونـايـتـد في الدوري الممتاز، بعد الإيطالي .2006 برناردو كورادي عام مـن 60 وفــــــي الـــدقـــيـــقـــة الـلـقـاء، جــاءت لقطة الـــــــــهـــــــــدف الـــــــــذي سـجـلـه هـالانـد إثــــــر مــتــابــعــة لـــــــتـــــــمـــــــريـــــــرة زمــــــــــــيــــــــــــلــــــــــــة إلـــــــــــــــيـــــــــــــــوت أنــــدرســــون رغـــــــــــــــــم أن النرويجي بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا واضـــــــــحـــــــــا أنــــــــــــــــــــــــه فــــــي مــــــــــــــــــوقــــــــــــــــــف تـــســـلـــل. وبــعــد انـــتـــظـــار طـــويـــل، حـــــــســـــــم حـــــكـــــام الفيديو صحة الـــهـــدف وســط اعـــــــــــــتـــــــــــــراض كــــــــــبــــــــــيــــــــــر مــــــن لاعــــبــــي يـــونـــايـــتـــد واستغراب المتابعين. وبـهـذا الـهـدف، رفــع هالاند 6 عــــــامــــــا) رصــــــيــــــده إلـــــــى 26( مـــبـــاريـــات فـي 5 أهـــــــداف فــــي مختلف المسابقات، ليصبح بذلك ثالث أفضل هداف في 168 تاريخ سيتي برصيد هدفاً، كما بات النرويجي أفــضــل هــــداف فـــي ديـربـي مــانــشــســتــر عـــلـــى صـعـيـد الــــــــدوري المـــمـــتـــاز، بـرفـعـه أهــــــداف 9 رصـــــيـــــده إلــــــى مشاركات، متقدما 8 في عـــــــلـــــــى الأرجــــــنــــــتــــــيــــــنــــــي ســـــيـــــرجـــــيـــــو أغـــــــويـــــــرو لـكـل 8( ووايــــــــن رونــــــي منهما). وقــــــــــــــــــال هـــــــــالانـــــــــد: «أنــــــا فـــخـــور جـــــدا بــهــذه الأرقـــــــــــــــــــــــام، لـــــكـــــنـــــي مـــا زلت في السادسة والعشرين من عمري، وما زلت متعطشا للمزيد». وبهذا الـفـوز، نجح المــدرب الإيطالي إنـــزو مـاريـسـكـا فــي أول اخـتـبـار كبير له مـنـذ تـولـيـه المــســؤولــيــة خـلـفـا لـإسـبـانـي جوسيب غوارديولا، ومحققا الفوز الرابع عـلـى الـتـوالـي مـشـاركـا آرســنــال الــصــدارة نقطة). 12( بالعلامة الكاملة وكــــــان ســيــتــي قــــد اســـتـــهـــل مـــشـــواره بــــدوري أبــطــال أوروبـــــا بــفــوز أيــضــا على .0 - 2 حساب بورتو البرتغالي ورغـم الانتصارات المتتالية لسيتي فــــــإن مـــعـــظـــمـــهـــا جــــــاء بـــصـــعـــوبـــة بـــالـــغـــة ،0-1 كـــمـــا حـــــدث أمـــــــام أمـــــــام كـــوفـــنـــتـــري في المرحلة الافتتاحية 1 - 2 وبورنموث للموسم. فــي المــقــابــل، تـوقـف رصـيـد يونايتد مباريات من فوز يتيم 4 نقاط من 4 عند مقابل تـعـادل وخـسـارتـن، وفشل المــدرب مايكل كـاريـك فـي تـكـرار إنـجـازه بالموسم المــاضــي عـنـدمـا ألــحــق بسيتي الـخـسـارة فــي عـقـر دار الأخــيــر بـهـدفـن نظيفين في أول مـبـاراة له بعد توليه المنصب بشكل مؤقت. وأنـــفـــق ســيــتــي مـبـلـغـا قــيــاســيــا بلغ مليون دولار أميركي على صفقات 623 جـــــديـــــدة، مــــن بــيــنــهــا خــــط وســـــط جــديــد بـــالـــكـــامـــل يـــضـــم الــــوافــــد الأخــــيــــر بـصـفـقـة قــيــاســيــة الأرجـــنـــتـــيـــنـــي إنــــــزو فــرنــانــديــز وإلــــــيــــــوت أنـــــــدرســـــــون والمـــــغـــــربـــــي أيـــــوب بوعدي. وزاد بـــــرايـــــتـــــون مــــتــــاعــــب مــضــيــفــه كوفنتري سيتي، العائد للعب بين الكبار ،2001 - 2000 لـلـمـرة الأولــــى مـنـذ مـوسـم ومــــدربــــه الـــنـــجـــم الــــدولــــي الـــســـابـــق فــرنــك أمس. 0 - 5 لامبارد، باكتساحه وافـــتـــتـــح الـــيـــونـــانـــي تـــشـــارالامـــبـــوس كــــوســــتــــولاس الــتــســجــيــل لـــبـــرايـــتـــون فـي ، فيما أضـــاف زميله المالي 35 الدقيقة الـــــ ماليك بالكوي الهدف الثاني في الدقيقة .51 الـ وازدادت مـشـاكـل كـوفـنـتـري سيتي فـي المــبــاراة، بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه النيجيري تايوو ، ليعزز برايتون 53 أونـيـى فـي الدقيقة الــــ أهـــــداف 3 تـــقـــدمـــه عـــقـــب ذلـــــك بــتــســجــيــلــه أخرى. وأضـــــــاف الألمــــانــــي بـــاســـكـــال غــــروس 70 الهدف الثالث لبرايتون في الدقيقة الـ من ركلة جزاء، في حين تكفل لويس دانك بإحراز الهدف الرابع للفريق الضيف في بـتـسـديـدة رائـــعـــة. واخـتـتـم 83 الـدقـيـقـة الـــــ الــــســــويــــدي يــــاســــن الــــعــــيــــاري مـــهـــرجـــان أهــداف برايتون، بتسجيله الخامس في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وارتـــفـــع رصـيـد بــرايــتــون، الـــذي عـاد لـــطـــريـــق الانــــتــــصــــارات بـــعـــدمـــا غـــــاب عـنـه فــي المـرحـلـتـن المـاضـيـتـن بـخـسـارة أمــام تشيلسي وتعادل مع ليدز يونايتد، إلى نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع، بفارق 7 الأهـــــداف أمـــام تشيلسي، صـاحـب المـركـز الخامس، الذي يمتلك الرصيد ذاته. فــي المـقـابـل، بـقـي كـوفـنـتـري، العائد للمسابقة بعد غـيـاب طـويـل، بـا رصيد مـــن الــنــقــاط فـــي قــــاع الــتــرتــيــب، لـيـواصـل بدايته الكارثية في البطولة، بعدما خسر مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم. آرسنال يتقدم وأرتيتا غاضب عـــلـــى جـــانـــب آخـــــر ورغــــــم الانـــطـــاقـــة القوية لآرسنال وتحقيق العلامة الكاملة مـــبـــاريـــات؛ آخـــرهـــا الـــفـــوز على 4 فـــي أول - صفر، فإن مدربه الإسباني 2 سندرلاند مــايــكــل أرتـــيـــتـــا بــــدا غــاضــبــا مـــن قـــــرارات الحكام. وانـــتـــقـــد أرتـــيـــتـــا قـــــرار الــحــكــم بمنح ســـــنـــــدرلانـــــد ركــــلــــة جــــــــزاء عــــنــــدمــــا كـــانـــت النتيجة التعادل من دون أهداف، وواصفا إياه بأنه «غير مقبول». وأنــــقــــذ الــــحــــارس الإســـبـــانـــي ديـفـيـد رايا آرسنال عندما تصدى ببراعة لركلة الــــجــــزاء الـــتـــي ســـددهـــا مـــواطـــنـــه إنـــــزو لو ، وبعد 55 لاعـب سندرلاند فـي الدقيقة الــــ دقيقتين فقط سجل الوافد الجديد برونو جـيـمـارايـش، هــدف الـتـقـدم لحامل اللقب بـتـسـديـدة مـتـقـنـة مـــن عـنـد حــــدود خـــارج مـنـطـقـة الــــجــــزاء. وحـــســـم بـــوكـــايـــو سـاكـا فــوز آرسـنـال فـي الـوقـت بــدل الضائع من ركلة جزاء، ليحقق المدفعجية انتصارهم الرابع تواليا في الدوري. وكـــان مــن المـمـكـن أن تـكـون النتيجة ركـلـة الـــجـــزاء، لكن ‌ سـجـل لــو ‌ مختلفة إذا أرتـــيـــتـــا انــتــقــد بـــشـــدة قـــــرار الــحــكــم جــون بروكس الـذي عاقب المدافع إزري كونسا ‌ لإسقاطه دان بالارد لاعب سندرلاند أثناء تنفيذ ركلة ركنية. وقــــــــــال أرتـــــيـــــتـــــا بــــغــــضــــب: «حـــقـــقـــنـــا فــــوزا كــبــيــراً، لـكـن كـــان يـمـكـن أن تختلف النتيجة تماماً. هـذا أمـر غير مقبول في هــذا المـسـتـوى، لأنــه يمكن أن يغير مسار المــوســم والــبــطــولــة. لـقـد شــاهــدت اللقطة مـرات للتأكد، ومن المستحيل في هذا 10 المستوى أن تكون هذه ركلة جزاء. لا يمكن بأي ‌ أن يحدث ذلك. إنها ليست ركلة جزاء حال من الأحوال، في أي دوري». يـكـن أداء آرســـنـــال فـــي مستوى ‌ ولـــم عروضه المعهودة أمام سندرلاند العنيد نـتـيـجـة إيـجـابـيـة ‌ الــــذي اسـتـحـق تـحـقـيـق بفضل جهوده، لكن آرسنال بذل قصارى ساعدته في ‌ جهده وأظهر صلابته التي عاماً 22 الفوز بأول ألقابه في الدوري منذ في الموسم الماضي. وحــــافــــظ آرســــنــــال الآن عـــلـــى نـظـافـة مباريات خاضها 5 من أصل 4 شباكه في منذ بداية الموسم، بما في ذلك انتصاره على نـابـولـي الإيـطـالـي فـي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي. جيمارايش الذي انضم للفريق ‌ وحل فـي الصيف، محل مايلز لويس-سكيلي فــي الــشــوط الأول، وكـــان تـأثـيـره مـذهـاً، بتسجيله الهدف الأول من تسديدة رائعة بقدمه اليمنى في الزاوية العليا للمرمى إثر تمريرة من زميله ديكلان رايس. واضـطـر آرسـنـال للدفاع بـضـراوة في بعض الأحيان بعد أن أربكه الأداء البدني القوي لسندرلاند، لكن ساكا سجل هدفه الـــثـــالـــث هــــذا المـــوســـم مـــن ركـــلـــة جـــــزاء بعد تعرضه للعرقلة من المدافع رينيلدو ماندافا الــذي طـرد من الملعب، وكــاد روبــن روفيس حارس مرمى سندرلاند يتصدى لها. وقــال أرتـيـتـا: «إن الـــروح والشجاعة اللتين نتحلى بهما للمضي قـدمـا مــرارا وتـكـراراً، أمر مذهل. أشعر بالسعادة من جهة، وبالقلق من جهة أخرى». وأضاف: «كان ديفيد رايا لا يُصدق. إنه لاعب يحسم المباريات عندما نحتاج إليه. يستحق سندرلاند الكثير من الثناء على الطريقة التي جعل بها الأمور صعبة للغاية علينا». هالاند أقصى اليسار يسجل هدف مانشستر سيتي في مرمى يونايتد (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» هالاند يصبح أفضل هداف في تاريخ ديربي مانشستر وقرارات التحكيم تثير الجدل دانك لاعب برايتون يحتفل بتسجيل هدفه الرائع في شباك كوفنتري (د.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky