issue17457

علوم SCIENCES 16 Issue 17457 - العدد Monday - 2026/9/14 الاثنين طريقة «كريسبر» تكشف إمكانات لتطوير علاجات خلوية فعالة ضد السرطان دفعة جينية جديدة لاختراق أقوى للأورام الصلبة كــشــفــت دراســـــــة جــــديــــدة عــــن أن تـعـديـلـن CAR - T جــيــنــيــن يــمــكــن أن يــجــعــا خـــايـــا أكــــثــــر قـــــــدرة عـــلـــى اخـــــتـــــراق الأورام الــصــلــبــة، ومهاجمتها، في خطوة قد تساعد على التغلب على أحد أكبر التحديات التي تواجه هذا النوع من العلاج المناعي. وأظهرت التجارب على الفئران أن تعطيل فــــي الــخــايــا P2RY8 و GNAS جــيــنــن هـــمـــا المناعية أدى إلى تعزيز قدرتها على الوصول إلــــــى الأورام، ومــــواصــــلــــة نـــشـــاطـــهـــا المـــضـــاد للسرطان. كـــــمـــــا ســـــــاعـــــــدت هــــــــــذه الــــــتــــــعــــــديــــــات فـــي تقليص أورام مـتـعـددة، بينها سـرطـان الرئة، والـــبـــنـــكـــريـــاس، والـــجـــلـــد، وبـــعـــض ســرطــانــات الجهاز الهضمي، والرحم. 12 » في Nature« ونُشرت النتائج في مجلة بعد استخدام أول منصة 2026 ) أغسطس (آب واســـعـــة الــنــطــاق تـعـتـمـد عـلـى تـقـنـيـة كريسبر لــدراســة تـأثـيـر تـعـديـات جينية في CRISPR خلايا مناعية بشرية داخل كائن حي. مكافحة الأورام الصلبة الأورام الصلبة؟ CAR - T • لمـــاذا تــواجــه على أخذ خلايا مناعية CAR - T يعتمد علاج تــســمــى «الـــخـــايـــا الـــتـــائـــيـــة» مــــن المــــريــــض، ثـم تـعـديـلـهـا فـــي المـخـتـبـر لـتـتـعـرف إلــــى الـخـايـا السرطانية، وتهاجمها قبل إعادتها إلى جسم المــــريــــض. والمـــســـتـــقـــبـــات الــخــيــمــريــة لـلـخـايـا ) هـي عـبـارة عـن مستقبلات CAR - T( التائية اصطناعية تم إنشاؤها خصيصا في المختبر، بهدف تمكين الخلايا التائية من التعرف على بروتينات معينة على سطح الخلايا (الخلايا السرطانية مثلاً)، واستهدافها. وقـد حقق العلاج نجاحا مهما في بعض ســـرطـــانـــات الــــــدم، مــثــل الــلــوكــيــمــيــا، والأورام الليمفاوية. لكن فعاليته لا تزال محدودة أمام الأورام الصلبة، ومنها سرطانات الرئة، والبنكرياس، والمـــبـــيـــض، والـــقـــولـــون، والــــثــــدي. ويـــعـــود ذلــك جزئيا إلـى أن البيئة المحيطة بـالـورم الصلب مليئة بـــإشـــارات تعيق الـخـايـا المـنـاعـيـة، كما الــــوصــــول إلـــــى الــــــورم، v CAR v- T يــصــعــب والبقاء داخله نشطة بما يكفي للقضاء على الخلايا السرطانية. • اختبار آلاف الجينات داخل الأورام. وبدلا مـن دراســـة الخلايا المعدلة فـي أطـبـاق المختبر فـقـط، طـــور الـبـاحـثـون فــي مـعـاهـد غـادسـتـون وجــامــعــة كـالـيـفـورنـيـا فـــي ســـان فرانسيسكو بالولايات المتحدة برئاسة الدكتورة تشي ليو طـريـقـة تتيح اخـتـبـار تـأثـيـر تـعـديـات جينية واسعة النطاق داخل الأورام في الفئران. ألـف جين 20 واختبر الفريق ما يقرب من للبحث عــن الـتـعـديـات الـتـي تـسـاعـد الخلايا التائية على الـوصـول إلـى الأورام، أو الحفاظ على نشاطها بعد دخولها إليها. وتمكن الباحثون من جمع ملايين الخلايا التائية من كل ورم، وهو عدد أكبر بكثير مما كان ممكنا باستخدام الطرق السابقة، ما أتاح إجـــراء الاخـتـبـارات الجينية على نطاق واسـع داخل البيئة الحقيقية للورم. تعديل جيني • جينان يزيلان «مكابح» الخلايا المناعية. كأحد أهم الجينات التي تؤثر P2RY8 برز جين في قدرة الخلايا التائية على دخول الورم. طـيـلـه أدى إلـى 0 وأظــهــرت الـنـتـائـج أن تـع تجمع أعـــداد أكـبـر مـن الخلايا المناعية داخـل الأورام بـعـدمـا أزيـــلـــت إحــــدى الإشــــــارات الـتـي يـبـدو أنـهـا تعمل كــ«مـكـبـح» يـحـد مــن وصــول الخلايا التائية. فــكــان لـــه تـأثـيـر GNAS أمــــا تـعـطـيـل جـــن مختلف، فقد أصبحت الخلايا التائية قـادرة على إنـتـاج مستويات أعـلـى مـن الإنـتـرفـيـرون ، وهـو جــزيء مهم interferon - gamma - غاما فـــي الاســتــجــابــة المــنــاعــيــة، ومـهـاجـمـة الـخـايـا السرطانية. يـعـمـل كـحـلـقـة مـركـزيـة GNAS ويـــبـــدو أن تـــســـتـــقـــبـــل مــــجــــمــــوعــــة مــــــن الإشــــــــــــــــارات الـــتـــي تستخدمها البيئة المحيطة بـالـورم لإضعاف الخلايا المناعية. وعند تعطيله تصبح الخلايا التائية أقـل استجابة لهذه الإشـــارات المثبطة، ما يسمح لها بالحفاظ على نشاطها المضاد للسرطان. • نتائج قوية في نماذج متعددة. عندما عُطّل تمكنت هذه الخلايا CAR - T في خلايا GNAS جين من تقليص الأورام في نماذج متعددة من السرطان لدى الفئران. وكان الجمع بين تعطيل الجينين أكثر فاعلية. فـفـي أحـــد نـــمـــاذج ســـرطـــان الـــرئـــة ظـلـت نـحـو ثلثي الـفـئـران خالية مـن الأورام فـي نهاية التجربة رغم ،CAR - T استخدام جرعة منخفضة جدا من خلايا بينما لم تحقق الخلايا المعدلة بالطريقة التقليدية النتيجة نفسها. كما اختبر الـبـاحـثـون الـتـعـديـات باستخدام خلايا تائية مأخوذة من مرضى مصابين بسرطان المـــبـــيـــض، والمــــيــــانــــومــــا، ووجــــــــدوا أن الــتــعــديــات الجينية احـتـفـظـت بـقـدرتـهـا عـلـى تـعـزيـز مكافحة الأورام. ورغــــــــــــم الـــــنـــــتـــــائـــــج المـــــشـــــجـــــعـــــة، لا تــــــــــــزال هـــــذه الاستراتيجية في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل اختبارها على البشر. وتابع الباحثون الفئران لأكثر من ستة أشهر بعد اختفاء الأورام، ولم يلاحظوا آثارا جانبية طويلة الأمـــــد. ويـعـتـقـد الــفــريــق أن أحــــد أســـبـــاب ذلــــك هـــو أن التعديلات لا تؤدي إلى تنشيط الخلايا التائية بشكل واسع في أنحاء الجسم، وإنما تظهر آثارها بصورة أكبر داخل البيئة المحيطة بالورم. ويرى العلماء أن أهمية الدراسة لا تقتصر عـــلـــى الـــجـــيـــنـــن المـــكـــتـــشـــفـــن، إذ تـــتـــيـــح مـنـصـة كريسبر داخل الكائن الحي البحث عن تعديلات جـيـنـيـة أخـــــرى قـــد تـجـعــل الـــعـــاجـــات الـخـلـويـة أكثر قــدرة على الـوصـول إلـى الأورام، ومقاومة دفاعاتها، ما قد يمهد الطريق أمام جيل جديد مــــن الـــعـــاجـــات المـــنـــاعـــيـــة المــصــمــمــة بـــدقـــة أكــبــر لمواجهة السرطانات الصلبة. لندن: د. وفا جاسم الرجب تحول عملية اتخاذ القرار داخلها إلى تفسيرات مفهومة للبشر طريقة علمية تساعد على توقّع أخطاء السيارات ذاتية القيادة مــع الـتـوسـع فــي تـطـويـر الـسـيـارات ذاتية القيادة، لم يعد التحدي مقتصرا عـلـى قــــدرة أنـظـمـة الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي عــلــى اتـــخـــاذ الـــقـــرار أثـــنـــاء الـــقـــيـــادة، بل بات من الضروري أيضا أن يفهم البشر الأسباب الكامنة خلف تلك القرارات، لا سيما حين تتصرف المركبة بطريقة غير متوقعة. وتــــعــــتــــمــــد هــــــــذه الــــــســــــيــــــارات عــلــى نماذج تعلم عميق تعمل بمثابة «عقل» للمركبة، إذ تعالج البيانات الواردة من الكاميرات، وأجهزة الاستشعار، لتكوّن تــصــورا عــن البيئة المـحـيـطـة، ثــم تحدد ما ينبغي للمركبة فعله، وترسم المسار الــــذي سـتـسـلـكـه. غـيـر أن هـــذه الـنـمـاذج غالبا مـا تعمل كــ«صـنـدوق أســـود»، ما يـصـعّــب مـعـرفـة الـسـبـب الحقيقي وراء بـعـض قــراراتــهــا، خـصـوصـا عـنـد وقــوع خطأ. «شبكة تأطير المفاهيم» وفي هذا السياق طوّر باحثون من مـعـهـد مـاسـاتـشـوسـتـس للتكنولوجيا ) بــالــولايــات المــتــحــدة، بـالـتـعـاون MIT( مـــــع شــــركــــة «مـــــوشـــــنـــــال» المــتــخــصــصــة فــــي المـــركـــبـــات ذاتــــيــــة الــــقــــيــــادة، طـريـقـة جــــديــــدة أطــــلــــقــــوا عــلــيــهــا اســــــم «شــبــكــة Concept - Wrapper( » تأطير المـفـاهـيـم )، تــهــدف إلـــى تـحـويـل عملية Network اتــــخــــاذ الـــــقـــــرار داخـــــــل أنـــظـــمـــة الـــقـــيـــادة الـذاتـيـة إلــى تفسيرات مفهومة للبشر، بما يساعدهم على توقع سلوك السيارة بدقة أكـبـر. وقــد صُمم الـنـمـوذج ليعمل ضــمــن نــظــام الـتـخـطـيـط المــســتــخــدم في الـسـيـارة، ومــن دون الحاجة إلــى إعــادة تدريب النموذج الأصلي من الصفر، أو التضحية بأدائه. وتــقــوم الـفـكـرة، وفـــق الـفـريـق، على اســتــبــدال مـصـنّــف لـلـمـفـاهـيـم بـالمـرحـلـة الأخـــيـــرة المــســؤولــة عــن تقييم مــســارات الـــقـــيـــادة فــــي الـــنـــمـــوذج الأصــــلــــي، تـلـيـه مـرحـلـة جـــديـــدة لاتـــخـــاذ الـــقـــرار. وبـذلـك تـصـبـح المــفــاهــيــم الـــتـــي يــتــعــرف عليها الــنــظــام جــــزءا فـعـلـيـا مـــن عـمـلـيـة اتـخـاذ الــــقــــرار، لا مـــجـــرد وصــــف يُـــضـــاف بعد 2 اتــــــخــــــاذه، ونـــــشـــــرت الـــنـــتـــائـــج بــــعــــدد مـــــن دوريــــــة 2026 ) ســبــتــمــبــر (أيــــــلــــــول .»Nature« ولتدريب النظام استخدم الباحثون مجموعتين من البيانات ضمّت ملايين سيناريوهات القيادة الذاتية، ومصنَّفة وفـــق المـفـاهـيـم الـظـاهـرة فــي كــل مشهد؛ 500 إذ تــضــمــنــت إحــــــدى المــجــمــوعــتــن 3 ألــف سـيـنـاريـو، بينما بلغت الأخـــرى ملايين سيناريو، مـع مفاهيم متعددة مـصـنّــفـة لـكـل سـيـنـاريـو. وأتـــاحـــت هـذه السيناريوهات مجتمعة مئات الملايين مـــن نـــقـــاط الـــبـــيـــانـــات لـــتـــدريـــب مـصـنّــف المـفـاهـيـم، مــا مــكّــن الــنــظــام مــن الـتـعـرف على أنماط متنوعة من مواقف القيادة. وعند تقييم أداء النظام على بيانات الاخـتـبـار، بلغت دقـة تصنيف المفاهيم في المائة، مع معدل استدعاء وصل 54 في 23 فـــي المـــائـــة، ودقــــة بـلـغـت 77 إلـــى المائة، وهي نتائج أظهرت قدرة النظام على ربط عملية اتخاذ القرار بمفاهيم قابلة للفهم البشري، بحسب الفريق. ولـم يكتف الباحثون بالاختبارات CW« أثناء المحاكاة، بل نشروا النظام -» عـــلـــى ســــيــــارة حــقــيــقــيــة ذاتـــيـــة Net القيادة تابعة لشركة «موشنال»، خلال تــــجــــارب أُجـــــريـــــت عـــلـــى مــــســــار خــــاص، وبوجود سائق أمان. وواجهت السيارة خـــال هـــذه الــتــجــارب مـــواقـــف مـفـاجـئـة، حـيـث طُــلــب مـــن سـائـقـي الأمـــــان مـراقـبـة سلوكها، ومحاولة التنبؤ بما ستفعله. وأظـــهـــرت الـنـتـائـج أن الـتـفـسـيـرات التي قـدّمـهـا الـنـظـام حـسّــنـت قـــدرة السائقين عـلـى تـكـويـن تــصــور أدق لـطـريـقـة عمل الـــســـيـــارة، وبــالــتــالــي الـتـنـبـؤ بسلوكها بشكل أفضل، خصوصا في المواقف غير المتوقعة. أسلوب قيادة جديد ويــــوضــــح الــــدكــــتــــور إويـــــــن كــيــنــي، الــبــاحــث الــرئــيــس لــلــدراســة فــي مختبر عـلـوم الـحـاسـوب والـــذكـــاء الاصطناعي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن الـــــنـــــظـــــام يـــخـــتـــلـــف عــــــن الأســــالــــيــــب التقليدية المستخدمة في تفسير قرارات السيارات ذاتية القيادة؛ فهو لا يكتفي بتفسير الــقــرار بـعـد اتـــخـــاذه، بــل يربط التفسير مباشرة بعملية اتخاذ القرار داخــــــل نـــظـــام الـــقـــيـــادة نـــفـــســـه. ويـــحـــوّل النظام آلية التفكير المعقدة في نموذج الـتـعـلـم الـعـمـيـق إلـــى مـفـاهـيـم واضــحــة، مثل «الاقــتــراب مـن مركبة متوقفة»، أو «الاقتراب من راكـب دراجــة»، ويستخدم هــذه المفاهيم فعليا عند تحديد مسار الـــســـيـــارة، مـــا يـجـعـل الـتـفـسـيـر مرتبطا سـبـبـيـا بـــالـــقـــرار، ولــيــس مــجــرد وصــف خـارجـي قـد يكون مضللاً، مـع إمكانية تـــقـــديـــمـــه فــــي الــــوقــــت الـــفـــعـــلـــي مــــن دون التأثير في أداء نظام القيادة. وأضـــاف كيني لــ«الـشـرق الأوســط» أن هذه المفاهيم تدخل فعليا في عملية التخطيط، واتخاذ القرار، وهو ما يمنح التفسير ارتباطا سببيا حقيقيا بسلوك السيارة، بعيدا عن كونه وصفا خارجيا قد يكون مضللاً، مشيرا إلى أن النظام قــــادر عـلـى تـقـديـم هـــذه الـتـفـسـيـرات في الــوقــت الفعلي إلـــى جـانـب المــســار الــذي تختاره السيارة، من دون أي تأثير في أداء نموذج القيادة الأصلي. وأشـــار كيني إلــى أن الاخـتـبـارات الـــتـــي أُجــــريــــت عـــلـــى مـــركـــبـــة حـقـيـقـيـة ذاتية القيادة أظهرت أن تزويد سائقي CW -« الـــســـامـــة بــتــفــســيــرات شــبــكــة » جـعـلـهـم أكــثــر قـــــدرة عــلــى تـوقـع Net سلوك السيارة، خصوصا في المواقف المــــفــــاجــــئــــة. وضــــــــرب مـــــثـــــالا بـــحـــادثـــة توقفت فيها السيارة عند اقترابها من راكب دراجة، إذ اعتقد سائق السلامة في البداية أن التوقف جاء لأن النظام اكتشف راكب الدراجة بشكل صحيح. غـيـر أن تفسير الـنـظـام كـشـف حقيقة مختلفة، وهــي أن نـمـوذج الـقـيـادة لم يكن يتعامل مع راكب الدراجة بالشكل الـصـحـيـح، وأن الـتـوقـف حـــدث فعليا نـتـيـجـة تـــدخـــل نـــظـــام الــكــبــح الـــطـــارئ بعدما اقتربت الـسـيـارة منه أكثر من اللازم. وأوضـــح كيني أن معرفة السبب الـحــقـيـقـي وراء الـــتـــوقـــف غـــيّـــرت فهم السائق لمـا يحدث فعلياً، وأتـاحـت له اتـخـاذ إجـــراء فـي وقــت أبـكـر، كخفض الــــســــرعــــة، أو الانــــتــــقــــال إلـــــى الـــقـــيـــادة الــيــدويــة. كـمـا يمكن لـهـذه المعلومات أن تــوفــر لـلـمـهـنـدسـن وسـيـلـة أفـضـل لاكـــــتـــــشـــــاف أخــــــطــــــاء أنــــظــــمــــة الـــــذكـــــاء الاصطناعي، ومعالجتها. ولــــفــــت كـــيـــنـــي إلـــــــى أن الـــخـــطـــوة المـــقـــبـــلـــة تـــتـــمـــثـــل فـــــي تـــوســـيـــع نـــطـــاق المـــفـــاهـــيـــم والمـــــواقـــــف الـــتـــي يـسـتـطـيـع الــــنــــظــــام الـــتـــعـــامـــل مـــعـــهـــا، واخـــتـــبـــار أساليب مختلفة لتدريبه، وتصميمه، لتحسين أدائـــــه، وقـابـلـيـتـه للتفسير، إلــــى جــانــب إجـــــراء اخـــتـــبـــارات أوســــع، وفي ظروف قيادة أكثر تنوعاً، للتأكد من دقـة وموثوقية تفسيراته، مشددا على ضرورة ألا تمنح هذه التفسيرات السائقين ثقة زائفة، بل أن تعكس بدقة الأسـبـاب الحقيقية لـقـرارات السيارة، موضحا أن الهدف النهائي هو التأكد » عـلـى مساعدة CW - Net« مــن قـــدرة البشر فـي فهم سلوك المركبات ذاتية القيادة، والتنبؤ به بصورة موثوقة ومتسقة في مختلف ظروف القيادة. تعتمد هذه السيارات على نماذج تعلم عميق تعمل بمثابة «عقل» للمركبة (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا) القاهرة: محمد السيد علي أدت إلى تقليص أورام سرطانات الرئة والبنكرياس والجهاز الهضمي تهاجم خلايا سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية (باللون الأرجواني)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky