اقتصاد 15 Issue 17457 - العدد Monday - 2026/9/14 الاثنين ECONOMY smart Trocadéro smart Montparnasse smart Rueil-Malmaison smart Pontoise smart Wagram smart Boulogne smart Neuilly smart Saint-Denis smart Bercy smart Vélizy smart Fontenay smart Bonneuil الصين عززت أجندة المجموعة بالذكاء الاصطناعي والتجارة... والهند دعت إلى التنفيذ قمة «بريكس» تدفع باتجاه توسيع تعاونها الاقتصادي دفـــعـــت قــمــة «بـــريـــكـــس» فـــي نـيـودلـهـي بـاتـجـاه تـوسـيـع الــتــعــاون الاقــتــصــادي، مع طــــرح الـــصـــن مــــبــــادرات جـــديـــدة فـــي الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والــتــجــارة وســاســل الإمــــداد، فيما دعــا رئـيـس الــــوزراء الـهـنـدي نـاريـنـدرا مـــودي إلــى تحويل اتـفـاقـات المجموعة إلى خـــطـــوات عـمـلـيـة، فـــي وقــــت نــجــح فــيــه قـــادة المجموعة، رغـم تباين مواقفهم، في إصـدار موقف مشترك بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وأظهرت قمة المجموعة في نيودلهي، التي اختتمت أعمالها الأحد، اتساع الأجندة الاقــتــصــاديــة لـــ«بــريــكــس» لـتـشـمـل الـتـجـارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمــــداد والبنية التحتية الرقمية والطاقة والأمــــــن الـــغـــذائـــي، إلــــى جـــانـــب الـــدفـــع نحو اســتــخــدام أكــبــر لـلـعـمـات المـحـلـيـة وتـطـويـر أنظمة المدفوعات العابرة للحدود. ويأتي هذا التوجه مع اتساع عضوية المـــجـــمـــوعـــة لـــتـــضـــم، إلــــــى جــــانــــب الــــبــــرازيــــل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، دولا بــيــنــهــا إيـــــــران وإنـــدونـــيـــســـيـــا ومــصــر وإثيوبيا والإمارات، فضلا عن مجموعة من الــدول الشريكة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط. وتـقـول الهند، التي تـرأسـت المجموعة 50 هذا العام، إن دول «بريكس» تمثل نحو فــي المـائـة 40 فــي المــائــة مــن سـكـان الـعـالـم، و من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر فــي المــائــة مــن الــتــجــارة الـعـالمـيـة، ما 25 مــن يمنحها وزنــا اقتصاديا كبيرا فـي النقاش حول مستقبل النظام العالمي. من «بريكس» إلى «بريكس الموسعة» ودفـــعـــت الـــصـــن خــــال الــقــمــة بــاتــجــاه تحويل هــذا الـــوزن الاقـتـصـادي إلــى تعاون أكـثـر عملية. وطـــرح الـرئـيـس الصيني شي جــيــنــبــيــنــغ مـــــبـــــادرات فــــي مــــجــــالات الـــذكـــاء الاصطناعي والتجارة والخدمات والمناطق الاقتصادية الخاصة، داعـيـا دول «بريكس الموسعة» إلى الحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد وبناء سوق أكثر تكاملاً. وأعــلــن شــي أن الــصــن سـتـقـود إنـشـاء منطقة مفتوحة للذكاء الاصطناعي ضمن «بريكس» بهدف تعزيز التعاون في نماذج الـــلـــغـــات الـــكـــبـــيـــرة، وتــــدريــــب أنــظــمــة الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، وتــطــويــر مـنـظـومـة مفتوحة لهذه التكنولوجيا. كـــمـــا اقــــتــــرح إقــــامــــة شــــراكــــة لـلـمـنـاطـق الاقـتـصـاديـة الـخـاصـة بــن دول المـجـمـوعـة، وأعـلـن أن الصين ستستضيف الـعـام المقبل منتدى لـ«بريكس» حـول تجارة الخدمات، فـــــي خـــــطـــــوة تـــســـتـــهـــدف تــــعــــزيــــز الــــتــــجــــارة والاستثمار بين الاقتصادات الأعضاء. ويعكس ذلــك تـحـولا مهما فـي طبيعة أجــنــدة المـجـمـوعـة؛ فــبــدلا مــن الـتـركـيـز فقط على إصلاح المؤسسات الدولية التي تهيمن عليها الاقتصادات الغربية، باتت «بريكس» تـسـعـى إلـــى بــنــاء أدوات ومــنــصــات تـعـاون يمكن أن تمنح أعــضــاءهــا قـــدرة أكـبـر على التعامل مع الاقتصاد العالمي. وقـــال شــي إن نـجـاح مــبــادرة «بريكس المـوسـعـة» يعتمد على وضــع أســـاس صلب للتعاون العملي، فيما دعا إلى الحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد وتعزيز تكامل الأسواق. مودي: من الملفات إلى الواقع وفــــي المـــقـــابـــل، ركــــز مـــــودي فـــي كلمته الـخـتـامـيـة عـلـى ضــــرورة تـرجـمـة الاتـفـاقـات الـــتـــي تـــم الـــتـــوصـــل إلــيــهــا خــــال الــقــمــة إلــى نتائج ملموسة، داعـيـا قــادة المجموعة إلى تحويلها مـن «ملفات» إلـى خـطـوات عملية مـــحـــددة زمـــنـــيـــا. وقـــــال إن المــنــاقــشــات الـتـي جـــــرت خـــــال الـــيـــومـــن عــــــززت قــنــاعــتــه بـــأن «بريكس» ليست مجرد مجموعة من الدول، بـــل «مـنـظـومـة مـــن الـــحـــلـــول»، داعـــيـــا إلـــى أن تكون الحلول التي تطورها المجموعة قابلة للتطبيق والاستفادة منها على نطاق أوسع في دول «الجنوب العالمي». وأكــــد مــــودي أن قـــوة «بــريــكــس» تكمن في «تنوعها وتعاونها»، داعيا إلـى تعزيز الــتــعــاون مــن أجـــل تحقيق نـمـو عـالمـي أكثر شمولاً. التجارة وسلاسل الإمداد وشـــكـــلـــت الـــتـــجـــارة وســــاســــل الإمــــــداد مـحـورا رئيسيا فـي أجـنـدة الـقـمـة، فـي وقت يــواجــه فـيـه الاقــتــصــاد الـعـالمـي ارتــفــاعــا في الحواجز التجارية واضـطـرابـات فـي حركة السلع والاستثمارات. ودعا شي دول «بريكس الموسعة» إلى الــحــفــاظ عــلــى اســـتـــقـــرار ســاســل الـصـنـاعـة والإمداد وتعزيز تكامل الأسواق، بينما أكد البيان المشترك دعم المجموعة لنظام تجاري مــتــعــدد الأطـــــــراف مــفــتــوح وعــــــادل وشــفــاف وشـــامـــل وقـــائـــم عــلــى الـــقـــواعـــد، مـــع منظمة التجارة العالمية في مركزه. كما عارضت دول المجموعة العقوبات الأحـاديـة والإجـــراءات الاقتصادية القسرية غير الــصــادرة عـن الأمـــم المـتـحـدة، وانتقدت زيـــــادة الـــرســـوم الـجـمـركـيـة والــحــواجــز غير الـــجـــمـــركـــيـــة، عـــــــــادّة أنـــهـــا تـــضـــر بـــالـــتـــجـــارة العالمية وسلاسل الإمداد. ودعـــــــمـــــــت المـــــجـــــمـــــوعـــــة كــــــذلــــــك زيـــــــــادة اســـتـــخـــدام الــعــمــات المـحـلـيـة فـــي الــتــجــارة، وتعزيز أنظمة المدفوعات العابرة للحدود، إلـــــى جــــانــــب الــــتــــعــــاون فــــي الأمـــــــن الـــغـــذائـــي والطاقة والبنية التحتية الرقمية والـذكـاء الاصطناعي والعمل المناخي. وتــأتــي هـــذه الأجـــنـــدة فــي وقـــت تسعى فــــيــــه الاقــــــتــــــصــــــادات الــــنــــاشــــئــــة إلـــــــى تــقــلــيــل تعرضها للصدمات الناتجة عـن التوترات التجارية والجيوسياسية، وتعزيز قدرتها عـــلـــى الـــــوصـــــول إلــــــى الأســــــــــواق والـــتـــمـــويـــل والتكنولوجيا. الذكاء الاصطناعي يدخل أجندة «بريكس» ويـــبـــرز الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي بـوصـفـه أحـــــــد المــــــجــــــالات الـــــجـــــديـــــدة الـــــتـــــي تــــحــــاول «بريكس» بناء تعاون عملي فيها. وتسعى المــبــادرة الصينية إلــى تعزيز الـتـعـاون في نــــمــــاذج الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي وتـــدريـــبـــهـــا، إضافة إلى تطوير منظومة مفتوحة تتيح لــلــدول الأعــضــاء الاســتــفــادة مــن الـتـطـورات التقنية. ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه الوصول إلــــى الـــرقـــائـــق المــتــقــدمــة ومــــراكــــز الــبــيــانــات والـــطـــاقـــة الــــازمــــة لـتـشـغـيـل أنــظــمــة الـــذكـــاء الاصطناعي جزءا من المنافسة الاقتصادية والاستراتيجية بين القوى الكبرى. ومـــــن شـــــأن الـــتـــعـــاون بــــن اقـــتـــصـــادات «بــريــكــس» فــي هـــذا المــجــال أن يـفـتـح مـجـالا لــتــبــادل الــخــبــرات والاســـتـــثـــمـــارات وتـطـويـر البنية التحتية الرقمية، لكنه يواجه أيضا تفاوتا كبيرا بين الدول الأعضاء في القدرات التقنية والمالية. العملات المحلية والمدفوعات ولم تقتصر الأجندة الاقتصادية على التجارة التقليدية، إذ دعمت دول المجموعة زيـــــــــادة اســــتــــخــــدام الــــعــــمــــات المـــحـــلـــيـــة فـي التجارة، وتعزيز أنظمة المدفوعات العابرة للحدود. ويــــأتــــي ذلـــــك فــــي إطــــــار مــســعــى أوســــع إلــى تقليل تكاليف الـتـجـارة، وتعزيز قـدرة الاقتصادات الناشئة على إجراء معاملاتها بعيدا عن الاعتماد الكامل على البنية المالية الــتــقــلــيــديــة الـــتـــي تــهــيــمــن عــلــيــهــا الــعــمــات والمؤسسات الغربية. لكن هـذه المساعي لا تعني بالضرورة إنشاء بديل كامل للنظام المالي العالمي في المدى القريب، بقدر ما تعكس محاولة لبناء خيارات إضافية أمام دول المجموعة وتعزيز قـدرتـهـا عـلـى إدارة الــتــجــارة والـتـمـويـل في بيئة دولية أكثر انقساماً. إعلامي يقف بالقرب من أعلام دول «بريكس» أثناء تغطيته لفعاليات القمة (إ.ب.أ) نيودلهي: «الشرق الأوسط» أول هاتف قابل للطي كشفت «أبـل» قبل أيام عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، بسعر يبدأ من ألفَي آلاف دولار، فامتلأت الشاشات بمراجعات تتحدث عن «تحوّل» و«فجر 3 دولار ويتعدى عصر جديد»، وكأن الهاتف الذي يُطوى اختُرع هذا الأسبوع. والحقيقة أن هذه الأجهزة ، وتلته 2019 تُباع منذ سبع سنوات؛ فقد طرحت «سامسونغ» أول هاتف قابل للطي عام أجـيـال متتابعة مـن شـركـات أنظمة «أنـــدرويـــد»، حتى صــار الـطـي تفصيلا مـألـوفـا على الرفوف. وخرج مستخدمو «أندرويد» هذا الأسبوع يذكّرون العالم، بشيء من المرارة، أنهم يطوون هواتفهم منذ سنوات دون أن يلتفت إليهم أحــد. الميزة ذاتـهـا، والتقنية ذاتها، لكنها اختُرعت مرتين: مرة في صمت، ومرة في احتفال. والسؤال الذي يستحق الوقوف عنده بحسب أدبيات الاقتصاد السلوكي، ليس أي الهاتفين أفضل، بل لماذا يُرى الشيء الواحد اختراعا حين يحمل شعاراً، وتفصيلا تافها حين يحمل شعارا آخر؟ رصـد الباحثون هـذه الـظـاهـرة، وقاسوها ووضـعـوا لها اسما هـو «الـــولاء المضاد» )، ومعناه أن جزءا من انتماء المستهلك لعلامته لا يتحقق بمدحها Oppositional Loyalty( وحده، بل بالتقليل من شأن منافستها. وأوضح ما يشرح هذه الحالة دراسة للباحثين طومسون وسينها، تتبّعت أكثر من سبعة آلاف عضو في مجتمعات علامات تجارية على مدى زمني طويل، فوجدت أن طول العضوية وكثرة المشاركة يزيدان رفض الشخص لمنتجات المنافس، لكن بشرط دقيق واحد: أن يكون المنافس هو من أطلق المنتج أولاً، أما إذا أطلقته العلامة المفضّلة، فالحماس يصبح كاملا بلا تردد. ويعني ذلك أن الرفض في جوهره ليس رفضا للمنتج، بل رفـض لأسبقية الآخـر؛ لأن هذه الأسبقية وحدها كافية لزعزعة قناعة قديمة بأننا اخترنا الأفضل، وهـذا بالضبط ما جـرى مع الهاتف القابل للطي: استُصغر سبع سنوات؛ لأنه جاء من هناك، واحتُفي به حين جاء من هنا. ويبقى الـسـؤال: لمـاذا يتحول خـاف على جهاز إلـى خصومة شخصية؟ هنا تتدخل دراسات «ارتباط الذات بالعلامة»، وخلاصتها أن من يجعل علامة تجارية جزءا من صورته عن نفسه يتلقى نقدها كما يتلقى نقدا شخصياً، فيندفع للدفاع عنها دفاعا انفعالياً، بل تنخفض ثقته بنفسه حين تخفق هي، ولهذا لا يكون الجدال في حقيقته عن جودة الهاتف، بل عن صاحب الهاتف، ولهذا أيضا لا تنفع فيه الأرقام ولا المقارنات المخبرية؛ لأن الرقم لا يعالج شعوراً. وقد يتجاوز هذا الشعور الكلام، فالعلامة تغيّر الإدراك نفسه لا التعبير عنه فقط. في مجلة لعلوم الأعصاب، تذوّق مشاركون مشروبَين 2004 ففي تجربة شهيرة نُشرت عام غـازيـن دون معرفة اسمَيهما، فجاء تفضيلهم على نـحـوٍ، فلما عُــرِّفـوا بالعلامة انقلب التفضيل، ونشطت في أدمغتهم مناطق مرتبطة بالذاكرة وصورة الذات لا مناطق التذوق؛ اختُبر 2023 أي إنهم لم يجاملوا، بل ذاقوا فعلا طعما مختلفاً. وفي بحث أحدث نُشر عام مستخدمون على نظامَي «أبل» و«أندرويد» التشغيليين في مهام يومية بسيطة كضبط منبّه أو مشاركة صورة، فتساوى النظامان في الوضوح والكفاءة والسهولة، وافترقا في 3.82 من خمسة مقابل 4.75 بند واحد فقط هو الشعور بالتفرّد؛ إذ حصل نظام «أبل» على لمنافسه، فالفارق المُدرك لم يكن في الأداء، بل في الإحساس بالتميّز. فمن المستفيد مـن هــذا كله؟ هنا يدخل الاقـتـصـاد. المـبـدأ الــذي وضعه عالم النفس الاجتماعي الأميركي ليون فستنجر قبل سبعين عاماً، يقول إن الإنسان لا يحتمل التناقض بين ما يفعله وما يعتقده، فيعدّل اعتقاده ليطابق فعله، وحين يدفع المشتري ألفَي دولار في جهاز، يصبح الاعتراف بأن منافسه يقدّم الشيء نفسه بنصف الثمن اعترافا بسوء اختياره هو، فيختار العقل الطريق الأسهل: أن يقنع نفسه بأن ما اشتراه أفضل فعلاً. والمفارقة أن ارتفاع السعر لا يضعف الدفاع، بل يقوّيه، وهذا في دفاتر الشركات بندان لا بند واحد: أحدهما قدرة على التسعير لا يملكها المنافس، والأخرى جيش من المسوّقين المتطوعين لا يتقاضون أجـراً، ويدافعون عنها في كل مجلس ومنصة، فتنخفض تكلفة اجتذاب الزبون الجديد. يضاف إلى ذلك أن الخروج من المنظومة نفسه مكلف بعد سنوات مـن التطبيقات والمشتريات والأجـهـزة المرتبطة، فيصير التمسك بالخيار القديم قـرارا رشيدا واقتناعا نفسيا في آن. ويعبر المثل الشعبي بالقول إنه «من حَكَم في ماله فما ظَلَم»؛ أي إن كل شخص حر في التصرف بماله، وللشخص أن يشتري ما شاء بما شاء دون الحاجة للتبرير، ولكنه قد يسأل نفسه عن التفضيل بين الخيارات: هل سأدفع نفس الثمن لو كان الشعار مختلفاً؟ فالجهاز قد يُخترع مرتين، ولكن المشتري كذلك يدفع مرتين؛ مرة ثمن الجهاز، ومرة أخرى ثمن الشعور، ولا ينسى أن الشركات تضع قيمة تجربة المستخدم ضمن التسعير، والكثير يرى أن تجربة تقييم أول جهاز قابل للطي من شركة «أبل» تستحق دفع ضعف الثمن. د. عبد الله الردادي أعلنت الصين أنها ستقود إنشاء منطقة مفتوحة للذكاء الاصطناعي أسبوع المصارف المركزية الحاسم... النفط يعيد التضخم إلى الواجهة تــــدخــــل الأســــــــــواق الـــعـــالمـــيـــة أســـبـــوعـــا حـافـا بــقــرارات الـبـنـوك المـركـزيـة، فـي وقت تـعـود فيه مخاطر التضخم إلــى الواجهة 100 مع ارتـفـاع أسعار النفط إلـى أكثر من دولار للبرميل، واستمرار ضغوط الأسعار المحلية في عدد من الاقتصادات الكبرى. وتــــتــــجــــه الأنــــــظــــــار بــــــصــــــورة خـــاصـــة إلــــى ثـــاثـــة قــــــرارات فـــي الــــولايــــات المـتـحـدة وبــريــطــانــيــا والــــيــــابــــان، قـــد تـــرســـم مـامـح .2026 السياسة النقدية خلال ما تبقى من ويــأتــي ذلـــك بـعـد قـــرار الـبـنـك المـركـزي الأوروبـــي رفـع الفائدة، وسـط إشـــارات إلى أن دورة التشديد النقدي في منطقة اليورو قد لا تكون انتهت بعد. يــــوم الأربـــــعـــــاء، يـــصـــدر «الاحــتــيــاطــي الفيدرالي» الأميركي قراره، وسط توقعات نـقـطـة 25 مــــتــــزايــــدة بـــرفـــع ســـعـــر الــــفــــائــــدة أســــاس، بـعـدمـا أظــهــرت بـيـانـات التضخم الأمــيــركــيــة اســتــمــرار الــضــغــوط الـسـعـريـة، فــي حــن جـــاء أداء ســـوق الـعـمـل أقــــوى من المتوقع. وتسارعت رهانات الأســواق على رفع الــفــائــدة بـعـد صــــدور بـيـانـات الـتـضـخـم، إذ في المائة 82.5 بلغت احتمالات الزيادة نحو في المائة قبل 68 يوم الجمعة، مقارنة بنحو صدور البيانات. وفــــــي بـــريـــطـــانـــيـــا، يُـــــرجـــــح أن يـبـقـي في 3.75 بـنـك إنـجـلـتـرا سـعـر الـفـائـدة عـنـد المـــائـــة خــــال اجــتــمــاعــه الــخــمــيــس، فـــي ظل اعــتــبــار المــســتــوى الــحــالــي مـقـيـدا للنشاط الاقــتــصــادي. لـكـن قـــرار التثبيت لــن يعني انــــتــــهــــاء مـــخـــاطـــر الـــتـــشـــديـــد الــــنــــقــــدي؛ إذ في 32 تسعر الأســـواق احتمالا يبلغ نحو نقطة أســاس خلال 25 المـائـة لرفع الفائدة الاجـــتـــمـــاع المـــقـــبـــل، فــيــمــا تــشــيــر تــوقــعــات الـــســـوق إلـــى ثـــاث زيــــــادات بـحـلـول مـــارس .2027 ) (آذار وفـــــي الــــيــــابــــان، تــتــجــه الأنــــظــــار إلـــى اجــــتــــمــــاع بـــنـــك الــــيــــابــــان الـــجـــمـــعـــة، وســـط تــــوقــــعــــات واســـــعـــــة بــــرفــــع ســـعـــر الــــفــــائــــدة، مدفوعا بلهجة أكثر تشددا من المسؤولين وبيانات اقتصادية قوية. وتشير مـصـادر مطلعة إلـى أن البنك في 1.25 يستعد لــرفــع سـعـر الــفــائــدة إلـــى المـــائـــة، وهـــو أعــلــى مـسـتـوى لــه مـنـذ أبـريـل .1995 ) (نيسان عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky