11 أخبار NEWS Issue 17457 - العدد Monday - 2026/9/14 الاثنين ASHARQ AL-AWSATً الكرملين يرجّح استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا قريبا «بريكس» تطلق عملا لـ«عالم متعدد وعادل»... وإيران نقطة خلاف اخـتـتـمـت قـمـة مـجـمـوعـة «بـريـكـس» أعـمـالـهـا، الأحــــد، فــي نـيـودلـهـي بـتـوافـق عـــلـــى إطــــــــاق مـــرحـــلـــة جـــــديـــــدة لــتــعــزيــز الـــتـــعـــاون بـــن بـــلـــدان المــجــمــوعــة ووضـــع تــــصــــورات رئــيــســيــة لــــ«خـــريـــطـــة طـــريـــق» تـنـظـم الـــــرؤى المــشــتــركــة لــــ«عـــالـــم مـتـعـدد الأقــطــاب وأكـثـر عــــدلاً»، حسبما ورد في الإعـان الختامي للقمة. وعلى الرغم من تـوافـق الــقــادة المجتمعين على الخطوط الـــرئـــيـــســـيـــة لمــــواجــــهــــة الــــتــــحــــديــــات الـــتـــي تـعـتـرض خـطـط تـمـتـن الــشــراكــات داخــل المــجــمــوعــة، كــشــف الــتــبــايــن الــــواســــع في الأولـــويـــات حـجـم المـشـكـات الـتـي تـواجـه التكتل الـــذي يضم ثلث البشرية ونحو نصف إنتاجها الـتـجـاري. وبـرغـم دعـوة الـهـنـد والــصــن أكـبـر دولــتــن فــي التكتل لتسوية سريعة للصراع حول أوكرانيا، لكن هـذا الملف غـاب عن البيان الختامي لـلـقـمـة، كـمـا بــــرزت نـقـطـة خـافـيـة كبيرة حــــول إيــــــران خــــال مــنــاقــشــات الـصـيـاغـة النهائية للبيان. جـــاءت المـــداخـــات الختامية للقادة خلال القمة التي حملت تسمية «بريكس بلوس» بسبب مشاركة بلدان من خارج المجموعة، لتعكس التوجهات الرئيسية التي جرى التوافق عليها. وأكـــــد الـــرئـــيـــس الــــروســــي فـاديـمـيـر بـــوتـــن أن «الاهـــتـــمـــام الـــعـــالمـــي بـأنـشـطـة (بـــــريـــــكـــــس) يـــــتـــــزايـــــد بـــــاســـــتـــــمـــــرار، وأن المـجـمـوعـة تُـــشـــارك بـفـاعـلـيـة فــي صياغة نظام عالمي أكثر عدلا وتعددا للأقطاب». ورأى بوتين أن «(بريكس) أصبحت قـــوة دافــعــة مــؤثــرة فــي تـعـزيـز الـتـعـدديـة الحقيقية في العلاقات الدولية». وعـــلـــى الـــرغـــم مـــن تــشــديــده عــلــى أن النظام الأحادي القطب للعلاقات الدولية أصبح من الماضي، لكنه أقر بأن «تشكيل عالم متعدد الأقطاب ليس بالأمر الهين؛ إذ يـــــواجَـــــه بـــمـــقـــاومـــة شــــديــــدة مــــن قِـــبَـــل أولـــئـــك الـــذيـــن اعــــتــــادوا الـتـفـكـيـر بمنطق استعماري». وأشــــار الـرئـيـس الـــروســـي إلـــى أنهم (أي الغرب) «غير مستعدين لتقبّل الواقع المتغير، ويحاولون بكل الوسائل احتواء المنافسين المتنامين». وتُستخدم حروب التعريفات الجمركية، والـعـقـوبـات غير المــــشــــروعــــة، ومـــــحـــــاولات الــديــكــتــاتــوريــة الاقـــتـــصـــاديـــة، والابـــــتـــــزاز، والـــتـــدخـــل في الشؤون الداخلية، والقوة الغاشمة. وقـــــــال بــــوتــــن أمـــــــام الـــقـــمـــة: «تـــدعـــو مـــجـــمـــوعـــة (بــــريــــكــــس) إلـــــى مـــنـــح جـمـيـع الـــــدول، دون اسـتـثـنـاء، فـرصـا متساوية وغـيـر مـحـدودة لتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي مستدام ومتوازن، بما يضمن رفاهية شعوبها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ثقافاتها وتقاليدها الوطنية الــفــريــدة والالـــتـــزام بـنـمـاذجـهـا التنموية السيادية». وفـاخـر بـأن «القيم والمـبـادئ الأسـاسـيـة التي تتبناها دول (بريكس) تعد جذابة لـدول كثيرة». وأشـاد الزعيم الـــروســـي بــهــذا «الالـــتـــزام بـحـل المـشـكـات بـشـكـل جــمــاعــي، اســـتـــنـــادا إلــــى الــقــانــون الدولي والأحـكـام الرئيسية لميثاق الأمم المتحدة». ووضــــــــع بــــوتــــن تـــــصـــــوره لــتــطــويــر التعاون داخــل المجموعة، مشيرا إلـى أن دول «بـريـكـس» تستحوذ على مـا يقرب مـــن ربــــع الــــصــــادرات الــعــالمــيــة، وتـسـاهـم بــالــجــزء الأكـــبـــر مـــن نـمـو الــنــاتــج المحلي في المائة. 49 الإجمالي العالمي بنحو وأشـــــار إلـــى أن الـــــدول الأعـــضـــاء في المـجـمـوعـة تشهد نـمـوا سكانيا مـتـزايـدا بـــــاطـــــراد، وتــــعــــزيــــزا لـــــأســـــواق المــحــلــيــة، وإنـــشـــاء مـــراكـــز صـنـاعـيـة وتـكـنـولـوجـيـة ومالية وعلمية وتعليمية قـويـة، فضلا عــــن بــــنــــاء بـــنـــيـــة تــحــتــيــة حـــديـــثـــة لـلـنـقـل والطاقة والتقنية الرقمية. وقد بلغ حجم 1.2 الــتــجــارة الـداخـلـيـة داخـــل المـجـمـوعـة تريليون دولار. وتـحـدث عـن أهمية تطوير «تكامل اقــتــصــادات الــــدول الأعـــضـــاء» بـمـا يتيح فرصا واسـعـة للتعاون وإنـشـاء سلاسل إنـــــتـــــاج وتـــقـــنـــيـــات وخــــــدمــــــات وأســــــــواق جــــديــــدة، مــقــتــرحــا «إنــــشــــاء مــنــصــة نمو مــــشــــتــــركــــة لـــــــــــدول (بـــــــريـــــــكـــــــس)، تـــجـــمـــع بــشــكــل طـبـيـعـي بـــن المــــزايــــا الـتـنـافـسـيـة لاقتصاداتنا». خريطة طريق عـمـومـا، كـانـت إعـــادة هيكلة النظام الـعـالمـي - بـــدءا مـن إصـــاح مجلس الأمـن الـــــدولـــــي والمــــؤســــســــات المـــالـــيـــة الـــدولـــيـــة وصــــولا إلـــى قــواعــد الــتــجــارة الــجــديــدة - المــوضــوع الـرئـيـسـي لقمة «بـريـكـس» في نيودلهي. وبعد مداولات ولقاءات ثنائية في اليوم الأول، تحول التركيز في ثاني أيام القمة إلى الآفاق المستقبلية وإصلاح نظام الحوكمة العالمية. وفـي افتتاح الجلسة العامة، اقترح الزعيم الهندي نـاريـنـدرا مــودي التحرك نحو اتخاذ إجراءات حاسمة. وقال: «لقد حــان الـوقـت لتحويل وحـدتـنـا وتوافقنا داخـــــل مــجــمــوعــة (بـــريـــكـــس) إلــــى نـتـائـج ملموسة على الساحة العالمية». ودعــــــــا إلــــــى وضــــــع أجـــــنـــــدة جـــديـــدة طـــمـــوحـــة لــلــمــجــمــوعــة لـــلـــعـــشـــريـــن عــامــا الــــقــــادمــــة، بـــالإضـــافـــة إلـــــى آلـــيـــة لـضـمـان استمرارية القرارات وتنفيذها. ورأى مـــــــــــودي أن إصـــــــــــاح نــــظــــام الحوكمة العالمية هو التحدي الرئيسي أمــــامــــه. وقـــــال إنــــه يـنـبـغـي تــطــويــر عشر مـــبـــادرات بـشـكـل مـشـتـرك، ثــم صياغتها في «خريطة طريق» يمكن إعدادها للقمة الـقـادمـة. وقـــال إن الـنـظـام الـحـالـي يشبه الهرم، حيث تتركز السلطة وصنع القرار في القمة، ولا يستطيع أحد التأثير فيه. ورأى أن هـذا الهرم من الامتيازات يجب تحويله إلى منصة للشراكة، حيث يكون لكل دولة صوت مسموع. «شي» في نيودلهي وتــــــابــــــع الـــــرئـــــيـــــس الــــصــــيــــنــــي شــي جينبينغ هذا النهج. وأشار إلى أن «دول (بــريــكــس) يـجـب أن تـتـبـوأ الـــصـــدارة في تـحـسـن الـحـوكـمـة الــعــالمــيــة». كـمـا يجب عليها أن تضطلع بدور ريادي في صون السلام وتحفيز الابتكار. واقـــتـــرحـــت الـــصـــن مـــبـــادرة لـتـعـزيـز الـتـصـنـيـع الــجــديــد بــاســتــخــدام تقنيات الـــــــذكـــــــاء الاصـــــطـــــنـــــاعـــــي. وأكـــــــــــدت بــكــن استعدادها للتعاون مع دول «بريكس» للحصول على نتائج الـبـحـوث العلمية والتطبيقات العملية، فضلا عن تعميق التعاون في الإنتاج وسلاسل التوريد. وتُــعـد زيـــارة شـي إلــى نيودلهي في غــايــة الأهــمــيــة. فـقـد تـــدهـــورت الـعـاقـات بين بكين ونيودلهي بشكل ملحوظ بعد الاشتباكات على طول خط السيطرة في . إلا أنه في عام 2020 جبال الهيمالايا عام ، زار مـــودي الـصـن لأول مـــرة منذ 2025 سبع سنوات. وبعد ذلك، استأنف البلدان الرحلات الجوية المباشرة والتجارة عبر الحدود. خلافات على البيان الختامي وقــــــــال شـــــــي: «يــــجــــب عــــلــــى الـــصـــن والهند أن تدعما عالما يسوده المساواة». عـــلـــمـــا بــــــأن تـــبـــايـــن المـــــواقـــــف بـــــن بـكـن ونــــيــــودلــــهــــي ظــــهــــر خـــــــال كـــــل مـــســـيـــرة «بـريـكـس» منذ تأسيسها، وبــرز بشكل خاص عند مناقشة ملفات مثل توسيع المجموعة أو أولويات تحركها المشترك حيال الأزمـــات الإقليمية والـدولـيـة. كما بـــــرزت تــبــايــنــات خــــال صــيــاغــة الـبـيـان الختامي للقمة، وبالإضافة إلى تفضيل الــــــقــــــادة عــــــدم الــــتــــطــــرق لــــلــــصــــراع حـــول أوكـــرانـــيـــا، بـــرز المــلــف الإيـــرانـــي كعنصر خلافي. وقــال مساعد الرئيس الروسي لــــشــــؤون الـــســـيـــاســـة الـــخـــارجـــيـــة يــــوري أوشـــــاكـــــوف إن «الاتـــــفـــــاق عـــلـــى الإعـــــان النهائي كــان صعباً» مـع إشـــارة إلــى أن «الوضع المحيط بإيران تسبب في بعض التوتر». بدوره أجاب مودي عن سؤال حول الخلاف المحيط بمصطلح «الحرب على إيران» الذي احتاج إلى مداولات واسعة بــن الأعـــضـــاء قـبـل الاتـــفـــاق عـلـى صيغة نهائية مبهمة ومرضية للجميع. وأعــــربــــت الـــوثـــيـــقـــة عــــن الـــقـــلـــق إزاء المـــخـــاطـــر المــــتــــزايــــدة لـــلـــحـــرب الـــنـــوويـــة، ودعــــــت إلـــــى تـــعـــزيـــز الـــحـــد مــــن الـتـسـلـح ومـنـع الانـتـشـار الــنــووي. كما دعــت إلى الإسـراع في تنفيذ القرارات التي تُنشئ مـنـطـقـة فـــي الـــشـــرق الأوســـــط خـالـيـة من الأسـلـحـة الــنــوويــة وغـيـرهـا مــن أسلحة الدمار الشامل. وحذّرت من سباق تسلح فــي الــفــضــاء، وطـالـبـت بــرفــع الـعـقـوبـات الأحـــــــاديـــــــة غــــيــــر الــــقــــانــــونــــيــــة، وأقـــــــــرّت بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحفيز النمو الاقتصادي. وساطة هندية صينية إلــــــى ذلـــــــك، أعــــلــــن المــــتــــحــــدث بــاســم الــرئــاســة الــروســيــة ديــمــتــري بيسكوف أن رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــهـــنـــدي والــرئــيــس الــصــيــنــي عـــرضـــا، كـــل عــلــى حـــــدة، على الـرئـيـس الـروسـي المـسـاعـدة فـي تسوية الأزمـــة الأوكـرانـيـة. وأفـــاد بـأن الزعيمين طرحا هـذه المقترحات خـال محادثات ثـــنـــائـــيـــة مــــع بــــوتــــن عـــلـــى هــــامــــش قـمـة «بريكس»، موضحاً: «خلال الاتصالات الـثـنـائـيـة، أبــــدى مــــودي وشـــي اهتماما دقـــيـــقـــا بـــمـــلـــف الـــتـــســـويـــة الأوكـــــرانـــــيـــــة، وعــــرضــــا مــســاعــيــهــمــا لـــلـــمـــســـاعـــدة فـي البحث عـن حـل للمشكلة». وأضـــاف أن الـرئـيـس الـــروســـي أشــــاد بــهــذه المــبــادرة و«قـــــدم مـعـلـومـات مـفـصـلـة عـــن الـوضـع الراهن». فــي الــســيــاق، قـــال مـسـاعـد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، إن التوصل إلـــى اتــفــاقــات بــشــأن المــســألــة الإقـلـيـمـيـة قــد يـسـهـل المــضــي قــدمــا فــي مـفـاوضـات الأطــــراف فــي الــنــزاع الأوكـــرانـــي. وأشـــار إلــــى أنــــه إلــــى جـــانـــب مــســألــة الــتــنــازلات الإقليمية، لا يزال أمام الأطـراف الاتفاق عـــلـــى عـــــدد مــــن المــــوضــــوعــــات الأخـــــــرى. وقــــال أوشـــاكـــوف إن الأمــيــركــيــن بـاتـوا يــتــفــهــمــون مـــوقـــف روســــيــــا عـــلـــى نـحـو أفضل. وكان الكرملين أعرب عن أمل في أن يعقد لقاء ثلاثيا بشأن أوكرانيا في المستقبل المنظور. إلـى ذلـك، قـال بيسكوف في تعليق لصحيفة «إزفيستيا» على تصريحات جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي: «نأمل أن يعقد هذا اللقاء (الثلاثي بين روسـيـا والــولايــات المـتـحـدة وأوكـرانـيـا) فـي المستقبل المنظور. ونحن نتفق في هذا الشأن مع السيد كوشنر». ولـــــفـــــت إلـــــــى أنـــــــه لا تـــــوجـــــد حـــالـــيـــا مــــقــــتــــرحــــات جــــــديــــــدة بـــــشـــــأن الـــتـــســـويـــة الأوكــــرانــــيــــة، مــــؤكــــدا أن الـــلـــقـــاء الــثــاثــي المرتقب هو السبيل للبحث عن خيارات. قادة الدول المجتمعون في قمة «بريكس» بنيودلهي في صورة جماعية (رويترز) موسكو: رائد جبر أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن الصين والهند، عرضتا، كل على حدة، المساعدة في تسوية أزمة أوكرانيا : الدعم السعودي لبلورة الحل السياسي محل تقديرنا السفير بيترينكو لـ مسؤول أوكراني يرجِّح لقاء ثنائيا وشيكا بين زيلينسكي وترمب رجَّح مصدر أوكراني رفيع المستوى، أن يشهد شهر سبتمبر (أيــلــول) الحالي، عقد اجتماع ثنائي بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الأميركي دونــالــد تــرمــب، بينما يــواصــل المبعوثون الخاصون للأخير جهودهم الدبلوماسية المــــكــــوكــــيــــة، فـــــي مــــحــــاولــــة لإيـــــجـــــاد حـــلـــول مقبولة للطرفين (كييف ومـوسـكـو) لدفع الدبلوماسية قُدماً. وقـــــال أنـــاتـــولـــي بــيــتــريــنــكــو، الـسـفـيـر الأوكــــــرانــــــي لـــــدى الــــســــعــــوديــــة، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «لــديــنـا اتــصــال دائــــم مــع فريق الــتــفــاوض الأمـــيـــركـــي، ونـنـسـق الـخـطـوات الـاحـقـة، ونُــعــد المـــراســـات المـقـبـلـة، بينما لا تـزال مقترحات أوكرانيا للسلام بناءة. تـــجـــب عـــلـــيـــنـــا مــــواصــــلــــة الـــعـــمـــل بــنــشــاط وتنسيق مع الـولايـات المتحدة وشركائنا الأوروبيين لدفع عجلة الدبلوماسية». وتــــابــــع: «نُــــؤكــــد الـــتـــزامـــنـــا بـالـجـهـود الدبلوماسية، وتكثيف عملية التفاوض لإنهاء الحرب وتحقيق سلام كريم. نُعرب عـــن تـقـديـرنـا لـجـهـود الــرئــيــس الأمــيــركــي، دونـالـد تـرمـب، ومشاركته الشخصية في سبيل إنهاء الحرب». وأضــــــاف: «نـعـتـقـد أن أفـــضـــل صيغة للمضي قـدمـا هــي اجـتـمـاع بــن الزعيمين (زيلينسكي وبوتين) مع إمكانية مشاركة الرئيس ترمب؛ لأن أكثر القضايا حساسية لا يمكن حلها إلا على مستوى القادة». وزاد بــيــتــريــنــكــو: «يـــمـــكـــن عـــقـــد هـــذا الاجـــتـــمـــاع فـــي أي مـــكـــان مــحــايــد مـنـاسـب لـــلـــطـــرفـــن. بــالــنــســبــة لأوكــــرانــــيــــا، أي بـلـد بـــاســـتـــثـــنـــاء روســــيــــا وبـــيـــاروســـيـــا خـــيـــار مُناسب. الجانب الأوكــرانــي مُستعد لهذا الاجتماع دون شروط مُسبقة». وشـــدد بيترينكو على أهمية جهود الولايات المتحدة الأميركية والمساعدة التي قدمتها، متطلعا إلى استمرار دعمها قطاع الــطــاقــة فـــي أوكـــرانـــيـــا، وتــعــزيــز دفـاعـاتـهـا الــجــويــة والـــصـــاروخـــيـــة اســـتـــعـــدادا لفصل شتاء صعب في ظل العدوان الروسي. ولــفــت إلـــى أن المــحــادثــات الأوكــرانــيــة - الأمــيــركــيــة غــطــت جـمـيـع قــضــايــا جـهـود السلام والجدول الزمني الثنائي، بما في ذلـك تجديد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الـــــحـــــرب، والــــضــــمــــانــــات الأمــــنــــيــــة، وخــطــة الـتـنـمـيـة المـــســـتـــدامـــة، وحـــزمـــة المـــســـاعـــدات الشتوية. وزاد بيترينكو: «يـمـكـن اعـتـبـار هـذا الاجــتــمــاع المــهــم نـاجـحـا بـالـفـعـل؛ إذ أتـــاح فرصة مناقشة كثير من التفاصيل المتعلقة بجدول أعمال واسع النطاق». جولات من المحادثات 3 وقال: «عُقدت المــــهــــمــــة، بـــمـــشـــاركـــة مـــمـــثـــلـــن عـــــن فــرنــســا وألمانيا والمملكة المتحدة. وترحب أوكرانيا بـمـشـاركـة المـمـثـلـن الأوروبــــيــــن، مـمـا يـدل على الوحدة والتضامن مع أوكرانيا». دور سعودي قائم عـلـى صـعـيـد مـتـصـل، أكـــد بيترينكو أن بـــاده تــقــدِّر المــوقــف المـبـدئـي والمــتــوازن لـلـسـعـوديـة، وفـقـا لـلـقـانـون الـــدولـــي، الــذي يُـــتـــيـــح لـــهـــا الـــقـــيـــام بـــــــدور وســــاطــــة فـــعَّـــال وبـنَّــاء، لدفع الجهود الرامية إلـى تحقيق سـام عـادل ودائــم؛ مشيرا إلـى الــدور الذي لعبته فــي اسـتـضـافـة الأطـــــراف الأمـيـركـيـة والأوكرانية والروسية على أرضها لتهيئة المناخ لسلام دائم. وقــــال بـيـتـريـنـكـو: «نـعـتـقـد أن وتـيـرة وروح تطور التفاعل الثنائي بين أوكرانيا والـــســـعـــوديـــة، تُـــظـــهـــران تـــحـــولا تـدريـجـيـا نـحـو الإطــــار المـنـشـود لـلـتـعـاون السياسي والاقتصادي والأمني، مع وضع الخطوط الـعـريـضـة لـشـراكـة اسـتـراتـيـجـيـة»؛ مشيرا إلــى دور السعودية الكبير فـي استضافة الأطـراف الأميركية والروسية والأوكرانية لصنع السلام في بلاده. وأضـــــــاف: «ســيُــمــكِّــنــنــا الـــزخـــم الـــذي حـقـقـنـاه مـــن الــحــفــاظ عــلــى هــــذا الــتــقــدم، وتـــحـــويـــل الـــرصـــيـــد الـــســـيـــاســـي المـــتـــراكـــم إلــــى مـــشـــاريـــع مــشــتــركــة وآلــــيــــات تــعــاون طويلة الأمـد تعود بالنفع على الطرفين، بـيـنـمـا تُـــقـــدِّر أوكـــرانـــيـــا الـــــدور الـسـعـودي فـي إيـجـاد حــل سـيـاسـي، والــدعــم الثابت لــــوحــــدة أراضــــيــــهــــا وســــيــــادتــــهــــا، فــضــا عــن المــسـاعــدات الإنـسـانـيـة السخية التي قدمتها لشعبنا». الرياض: فتح الرحمن يوسف زيلينسكي في لقاء سابق جمعه مع مبعوثي الرئيس الأميركي ويتكوف وكوشنر (السفارة الأوكرانية بالرياض) مودي وشي وبوتين خلال قمة «بريكس» في نيودلهي (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky