الوتر السادس تعلمت من والدي اختيار العمل الذي يشبهني وألا أنجرف وراء الظهور وحب الانتشار درست التمثيل مع الغناء وأحببت المسرح وأتطلع لتقديم أعمال سينمائية وتلفزيونية THE SIXTH CHORD 21 Issue 17455 - العدد Saturday - 2026/9/12 السبت أصدرت مؤخرا أغنيتها الجديدة «عشان العِشرة» : أشعر بفضول تجاه الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الفن أصيل هميم لـ استطاعت الفنانة الـعـراقـيـة أصيل هـمـيـم أن تـثـبـت حــضــورهــا فـــي الـسـاحـة الـغـنـائـيـة الـعـربـيـة، متنقلة بــن الأغـنـيـة العراقية والخليجية، ومحققة نجاحات لافتة على مدى سنوات. ومنذ انطلاقتها الــفــنــيــة، قـــدّمـــت مـجـمـوعـة مـــن الأغــنــيــات الــتــي رسّـــخـــت مـكـانـتـهـا لـــدى الـجـمـهـور، بـيـنـهـا «ســـر الــحــيــاة» و«يـشـبـهـك قلبي» و«المـــــــــفـــــــــروض»، إلــــــى جــــانــــب تـــجـــاربـــهـــا المتنوعة في اللهجات والألوان الموسيقية. وتـواصـل هميم اليوم مسيرتها بأعمال جــــديــــدة تــعــكــس رغــبــتــهــا فــــي الــتــجــديــد والحفاظ في الوقت نفسه على هويتها الفنية. أحـــــدث إصــــداراتــــهــــا أغــنــيــة «عــشــان الـعِــشـرة»، مـن كلمات شملان الخضاري وألحان علي هميم، التي تعود من خلالها إلــى اللهجة الخليجية، بعد أن خاضت مـؤخـرا تجربة الغناء بالمصرية، ولاقـت تـفـاعـا مـن جـمـهـورهـا. وتــنــدرج الأغنية ضمن الأعـمـال التي تـراهـن عليها هميم لـتـضـيـف مـحـطـة جـــديـــدة إلـــى أرشـيـفـهـا، خصوصا أنها تحمل موضوعا إنسانيا يـرتـبـط بـالـوفـاء والــعــاقــات الـتـي تجمع الـنـاس. وهـي مساحة تجد فيها الفنانة نفسها قــــادرة عـلـى التعبير عــن مشاعر مشتركة. وتــــــــقــــــــول فــــــــي حــــــديــــــث لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــط»: «شـــعـــرت تــجــاه هــــذه الأغـنـيـة بـإحـسـاس مختلف. مــا جـذبـنـي فكرتها وكــلــمــاتــهــا الــقــريــبــة مـــن الـــقـــلـــب. كــمــا أن لحنها يـحـمـل مـسـاحـة جميلة للتعبير فـي الأداء». وعما تعنيه لها «الـعِــشـرة»، تــردّ: «إنها تحمل لي قيمة كبيرة، ولكن مــــع الأســــــف لـــيـــس كــــل الــــنــــاس يــنــظــرون إليها بالطريقة نفسها. هناك أشخاص لا يـــــقـــــدّرون الــــوفــــاء والاحــــــتــــــرام والــــــود، ويـهـتـمـون أكــثــر بـمـا يــخــدم مصالحهم، وينسون العِشرة». وتشير أصيل هميم إلى أن الرسالة التي تحملها الأغنية تفيد بـأن المواقف لا تقاس بالكلام، بل بالأفعال. فـ«عشان العِشرة» بالنسبة إليها لا تتحدث فقط عن علاقة عاطفية، وإنما تلامس مفهوما أوســـع يرتبط بـالـوفـاء وحـفـظ الذكريات والـــروابـــط الإنـسـانـيـة. وتـــرى أن الأغنية تـحـمـل مـشـاعـر يعيشها أشــخــاص كثر، ولذلك يمكن للمستمع أن يجد شيئا من تجربته الخاصة فيها. وفــــــي ظــــل تــنــقــلــهــا بــــن الـــلـــهـــجـــات، تـــؤكـــد هــمــيــم أن الــلــهــجــة الـــعـــراقـــيـــة لـهـا مـكـانـة خــاصــة عـنـدهـا. وتـضـيـف: «إنـهـا تمثّل هويتي التي تربّيت عليها، وأعبّر مـن خلالها بعفوية وصـــدق. لكنني في المقابل، أحـب التنويع والغناء بلهجات أخــــرى طــالمــا أن الـعـمـل يشبهني ويـعـبّــر عــن قـنـاعـاتـي». وتـعـتـبـر أن الـفـنـان قــادر على خـوض تجارب مختلفة من دون أن يتخلى عن جـــذوره، بل إن التنوع يمكن أن يفتح أمـامـه أبــوابــا جـديـدة للتواصل مع الجمهور العربي. وفــــــــي زمــــــــن الـــــــذكـــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي وهيمنته على الـفـن، وصـــولا إلــى توليد أصـــوات وأعـمـال غنائية، لا تـعـدّه أصيل دخـيـاً، بـل تـرى أن التعامل معه يرتبط بــــطــــريــــقــــة اســـــتـــــخـــــدامـــــه. وتـــــــقـــــــول: «مــــن الطبيعي أن يحط رحاله في الفن كما في أي مجال آخر. وأرى فيه وسيلة يستفيد منها الإنسان إذا ما استخدمت بطريقة صــحــيــحــة. لا أعـــتـــقـــد أن الــتــكــنــولــوجــيــا باستطاعتها أن تـلـغـي الــفــن الحقيقي. فــــالــــصــــوت كــــمــــا الإحــــــســــــاس عـــنـــصـــران بشريان بامتياز، ومهما كثرت التجارب، تبقى للمشاعر مكانتها فــي الأداء. فلا أشـــعـــر بـــالـــخـــوف تـــجـــاه تــــطــــوره، ولــــدي فـــضـــول تـــجـــاه تـــأثـــيـــره المـسـتـقـبـلـي على الفن». وبــــعــــد تـــقـــديـــمـــهـــا تــــجــــارب غــنــائــيــة منوعة بلهجات مختلفة، تسأل «الشرق الأوســــط» أصـيـل هميم عـمـا إذا كـــان من الممكن أن تغني باللهجة اللبنانية، فتردّ: «أحــب اللهجة اللبنانية وهـي قريبة من القلب وتحمل مساحة للتعبير العفوي. وإذا مــــا وجــــــدت الـــعـــمـــل المـــنـــاســـب الــــذي يشبهني فلن أتـوانـى عـن القيام بـذلـك». وتــتــابــع: «ســبــق أن تــعــاونــت مـــع الملحن مــــــروان خـــــوري فـــي ديــــو (حـــكـــايـــة حـــب)، وأطمح في التعامل معه من جديد أو مع أي ملحن وشاعر يمكنه أن يضيف إلى مـسـيـرتـي. الأهــــم بـالـنـسـبـة لـــي أن يـكـون العمل صادقا ومتكاملاً». وعـــــمـــــا يـــســـتـــفـــزهـــا عــــلــــى الـــســـاحـــة الـغـنـائـيـة، تــقــول: «بــصــراحــة، لا أحـــب أن أنـظـر إلــى الـسـاحـة مـن زاويـــة تستفزني. أحـــاول التركيز على عملي. وربـمـا أكثر مـــــا يـــزعـــجـــنـــي هـــــو الاهــــتــــمــــام بـــــالأرقـــــام والترند أكثر من قيمة العمل نفسه». ترى أصـيـل أن وســائــل الـتـواصـل الاجتماعي غيّرت شكل المنافسة في المجال الغنائي «بـاتـت الأرقـــام وسـرعـة الانتشار عاملين أســاســيــن فــي تقييم الــنــجــاح. لـكـن ذلـك لا يـعـنـي، بـالـنـسـبـة لــي أن كــل مــا يحقق انتشارا سريعا قادر على الاستمرار». وتـــــــضـــــــيـــــــف: «تــــــــــزدحــــــــــم الـــــســـــاحـــــة بأسماء كثيرة ولّدتها وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة، وبفضل هذه الأرقام. مـــن نـاحـيـتـي، أؤمــــن بـالـعـمـل الــنــابــع من الأصـالـة، الــذي لا تهزمه الأيـــام، ويعيش مع الناس لزمن طويل». وتعلّق متناولة الاستمرارية في مواجهة النجاح السريع: «قيمة الأغنية لا تحددها نسبة المشاهدة أو حــجــم الــتــفــاعــل، وإنـــمـــا قــدرتــهــا على البقاء في ذاكرة الجمهور». تــحــب الـفـنـانـة أصــيــل عـنـدمـا تخلو إلـــــى ذاتــــهــــا أن تــــدنــــدن أغـــنـــيـــات قــديــمــة، تـسـتـمـتـع بـغـنـائـهـا لأنــهــا تـحـمـل أصـالـة ترى أنها لن تتكرر. وتقول: «تربّيت على احترام الموسيقى بكل ألوانها. فالأغنية لــيــســت مــــجــــرّد صــــــوت، وإنــــمــــا إحـــســـاس وكلمة ولـحـن وأداء مـتـكـامـل». وفــي هذا الــســيــاق، تــؤكــد أن عـاقـتـهـا بالموسيقى بــدأت فـي بيئة فنية كـان لها أثـر مباشر في مسيرتها. وتشير إلى أن والدها، الملحن كريم هميم، زرع فيها هذا الحب وكان له تأثير كبير على تكوينها الفني. وتقول: «أهم مـــا تـعـلّــمـتـه مـنـه أن أخـــتـــار دائـــمـــا العمل الذي يشبهني، وألا أنجرف وراء الظهور وحب الانتشار. فالاستمرارية الحقيقية بـرأيـه تنبع مـن الـفـن الــصــادق». وتختم: «هذه هي القاعدة التي أسعى دائما إلى الحفاظ عليها، بدل الركض خلف النجاح السريع ومتطلبات الترند». بيروت: فيفيان حداد تؤمن بالعمل النابع من الأصالة الذي لا تهزمه الأيام ويعيش مع الناس لزمن طويل (أصيل هميم) تمسّكها بأغاني التراث أكدت لـ لينا شاماميان: الموسيقى أنقذتني في أصعب لحظات حياتي قالت المطربة السورية لينا شاماميان إنــهــا فـــي حــالــة شـــوق مـتـجـدد لـلـغـنـاء في مصر ولأغنيات التراث المصري، لا سيما الـــتـــي قــدمـــهــا المـــوســـيـــقـــار ســـيـــد درويــــــش، وشــــددت عـلـى تمسكها بـأغـنـيـات الــتــراث لثقتها في بقائها بالذاكرة طويلاً. وأضــــافــــت فـــي حــــوارهــــا مـــع «الـــشـــرق الأوســــــــط» أن الــــحــــرب فــــي ســــوريــــا مـثـلـت منعطفا كبيرا في حياتها، بعدما اتجهت لباريس وصــارت على تماس مع جمهور واســـع مــن جميع الــبــلــدان الـعـربـيـة، لافتة إلى أن الموسيقى هي شغفها الأكبر وطالما أنقذتها في لحظات صعبة للغاية كادت تفقد فيها الأمـل، مشيرة إلى أن «ألبومها الأخــــيــــر (صــــحــــاب) قـــدمـــت فـــيـــه لأول مـــرة أغنيات من التراث الشامي والمصري». وأطلقت لينا على حفلها الذي أحيته أخيرا بمكتبة الإسكندرية ضمن مهرجان الصيف الغنائي «ألـف ليلة وليلة»، الذي 5 عـــــادت فــيــه لــجــمــهــورالإســكــنــدريــة بــعــد ســـنـــوات مـــن الـــغـــيـــاب، لــتــقــدم لــهــم مـزيـجـا من أغنيات التراث التي اشتهرت بها إلى جانب أحدث أغنياتها. وحــــرصــــت شـــامـــامـــيـــان عـــلـــى تــقــديــم تـحـيـة لـكـل مــن المـوسـيـقـار الـلـبـنـانـي زيــاد الرحباني والمصري هاني شنودة، وثالثة للفنان هاني شاكر، وشهد الحفل حضورا لافــتــا وتــفــاعــا كـبـيـرا مـــن الــجــمــهــور، كما قـــدمـــت مـــخـــتـــارات مـــن الـــعـــرض المــســرحــي الغنائي «أسمهان» الـذي قدمته لأول مرة بلندن على مسرح «بيكوك» العام الماضي، وجمعت فيه بين الغناء والموسيقى، لتقدم عددا كبيرا من الأغنيات من بينها، «بالي مــــعــــاك»، «هــنــعــيــش ونـــــشـــــوف»، «بـــــا ولا شيء»، «بحلم معاك»، «سالمة يا سلامة»، «يــــــا حــبــيــبــي تــــعــــالــــى»، «صــــــحــــــاب»، «يـــا طيور»، «أسمر اللون»، وغيرها. وحـــــول إطـــاقـــهـــا عـــنـــوان «ألـــــف ليلة ولـيـلـة» على حفلها بمكتبة الإسكندرية تقول لينا: «كنت أدعــو الجمهور للحفل وطــــرأ عـلـى بــالــي أنــــه سـيـكـون مـثــل (ألـــف ليلة وليلة) فقد تصورت لو كانت شهرزاد هــــي الـــتـــي تُـــقـــيـــم الـــحـــفـــل، فـــســـوف تـحـكـي الحكاية، وأنا أيضا حكيت كثيرا بالحفل عن أغنياتي مع الجمهور، قبل أن أغنيها، وحظيت بتفاعل عظيم من الحضور وقد رفع الحفل لافتة كامل العدد، ما أبهجني حـــقـــا». وتـــؤكـــد شــامــامــيــان إلــــى أن شـوقـا يــــراودهــــا دائـــمـــا لــلــغــنــاء فـــي مـــصـــر، الـتـي صـــــارت تـتـنـقـل بـيـنـهـا وبــــن فــرنــســا منذ سنوات، لافتة إلى تعلقها بأغنيات التراث المصرية وافتتانها بتراث الموسيقار سيد درويـــــــش، بــجــانــب الــكــثــيــر مـــن الأغــنــيــات الـــكـــاســـيـــكـــيـــة الــــعــــربــــيــــة، وأشــــــــــــارت إلــــى سـعـادتـهـا بحفل «ألـــف ليلة ولـيـلـة» الــذي قـدمـت فيه أعــمــالا لكل مـن الـراحـلـن زيـاد الرحباني وهاني شنودة وهاني شاكر. وتؤكد المطربة السورية أن «الموسيقى أنقذتها في لحظات كادت تفقد فيها الأمل تـــمـــامـــا، لـكـنـهـا تــــرى أن صــنــاعــة الأغـــانـــي بـهـا كثير مــن الإنــقـــاذ ولـيـس فـقـط الأداء، موضحة أن الـــذي يكتب أغنية ويلحنها يكون لديه بعد آخر للموسيقى يكتشفه، كما أن التأليف به إنقاذ كبير، أما الغناء فهو تعبير عن الــروح والنفس أكثر، وأن أجمل ما فيه لقاء الجمهور». تـــعـــتـــرف شـــامـــامـــيـــان أن الــــحــــرب فـي بـــلـــدهـــا هــــي أكــــثــــر مـــحـــطـــة غــــيــــرت مــجــرى حياتها وتقول عن ذلك: «كانت الحرب في سوريا هي الصدمة الكبيرة التي فتحت أمـامـي أبـوابـا عـديـدة، فـالألـم الكبير يُغير أشياء كثيرة لـدى الفنان، وأعتقد أن هذا المنعطف برحيلي عــن ســوريــا واتـجـاهـي إلى فرنسا كان له وجه إيجابي، إذ جعلني على تماس مع جمهورعربي أكبر، فصرت أعرف أشياء أكثر». لا شــــــك أن حـــــالـــــة الاغــــــــتــــــــراب الـــتـــي عاشتها لينا بعد الـحـرب انعكست على مـــا تــقــدمــه، حـسـبـمـا تـــقـــول: «لا شـــك أنـنـي تـأثـرت بحالة الاغــتــراب التي ترتبت على الحرب والهجرة، ونحن في العالم العربي حــيــنــمــا نـــتـــجـــه لـــبـــلـــد نــــــرى جــــمــــهــــورا مـن هـويـة واحــــدة، لـكـن فــي بــاريــس أو العالم الـــغـــربـــي بــشــكــل عـــــام نــلــتــقــي بــأشــخــاص مــن جـنـسـيـات مختلفة، ومـــن ثــم مــن بـاد وثـــقـــافـــات مــتــبــايــنــة، فـنـتـعـلـم أكـــثـــر، مـثـا فـرقـتـي المـوسـيـقـيـة بـفـرنـسـا صــــارت تضم موسيقيين مـن المـغـرب والـجـزائـر وتونس وفلسطين ومصر، فالموضوع يختلف حين نغادر دائرتنا الصغيرة». ورغـــم تقديمها أغـنـيـات حـديـثـة لكن يبقى للتراث الغنائي العربي مكانته في حفلات لينا، إذ أعـــادت إحـيـاء العديد من الأغنيات التراثية لتقدمها بروح عصرية وتعلق قائلة: «أحــب الـتـراث الــذي سيظل موجودا بذاكرتنا الجماعية، والصغار من الأجــيــال الـجـديـدة سـيـكـبـرون وسيقبلون عليه مثلنا». وعـــــن ألـــبـــومـــهـــا الـــجـــديـــد «صــــحــــاب» تقول: «هذا الألبوم كان به قصص حقيقية حــكــيــت فــيــهــا بــشــكــل مــبــاشــر مـــع الــعــالــم، وكــان صعبا أن أقــدم هـذا الشيء من قبل، كــمــا أنــــه يــضــم أغـــنـــيـــات تـــــراث لأول مـــرة، ليست سورية فقط، بل تجمع بين التراث المــــصــــري والـــــســـــوري والــفــلــســطــيــنــي عـلـى غرار أغنية (يا ظريف الطول) التي عُرفت أكثر بفلسطين وتنتمي للتراث الشامي، والمــــوشــــح المــــصــــري (عـــجـــبـــا لـــــغـــــزال)، كـمـا تعاملت مع منتجين مختلفين، هذا الشيء يـــوســـع المـــــــــدارك المـــوســـيـــقـــيـــة، كـــمـــا كـتـبـت ولـحـنـت بـعـض أغـنـيـات الألـــبـــوم، وقـدمـت صياغة موسيقية لأغنيات التراث». وبعد تقديمها لمسرحية «أسمهان» عـلـى المـــســـرح تــقــول لـيـنـا: «لــقــد حـــان الآن وقـت التمثيل، فقد كانت المسرحية عملا فنيا متكاملا يجمع بين التمثيل والغناء والاســـتـــعـــراض وقــــد درســـــت الـتـمـثـيـل مع الـغـنـاء، وأحـبـبـت المـسـرح وأتـطـلـع لتقديم أعمال سينمائية وتلفزيونية وإذا لاحت لــي فـــرص جـيـدة فسأسعد بـذلــك، لـكـن إذا لم تأتني فإن الموسيقى تظل هي الشغف الحقيقي في حياتي». القاهرة: انتصار دردير خلال حفلها بمكتبة الإسكندرية (الشرق الأوسط)}سيلفي{شاماميان تلتقط
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky