issue17455

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17455 - العدد Saturday - 2026/9/12 السبت 1 11 5 15 9 10 19 3 13 7 17 2 12 6 16 20 4 14 8 18 يُعد وجود ميسي للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازا لافتا ومستحقا بجدارة القائمة شهدت حضورا لافتا لنجوم الأندية الكبرى في القارة الأوروبية والدوريات العالمية عاماً؟ 25 هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ تستضيف الـعـاصـمـة الإنـجـلـيـزيـة لـنـدن حفل أكتوبر (تشرين 26 توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم ، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ 2026 ) الأول الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الــــغــــارديــــان» تــســتــعــرض هــنــا عــشــريــن لاعـــبـــا من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحــد أبـــرز المرشحين للفوز بـهـا. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام :2001 هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ) حتى عند الأخـــذ فـي الاعـتـبـار غـــزارة الأهـــداف هدفاً 61 المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله مــبــاراة مــع بــايــرن ميونيخ المــوســم المـاضـي 51 فــي يــبــرز بــراعــتــه الــكــبــيــرة وتـــأثـــيـــره الــهــائــل عــلــى أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلـى مهاراته فـــي صـنـاعـة الـلـعـب والاحـــتـــفـــاظ بــالــكــرة. ورغــــم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا فــي كـــأس الـعـالـم، فـإنـه قـــدم مـسـتـويـات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بــدءا من دور الستة عشر)، مختتما بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟ رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل حاليا إلى برشلونة) يـمـكـن الـــقـــول إن فـــرص رودري فـــي الـحـصـول على الجائزة هـذا العام تضاهي تلك التي توفرت ؛ إذ لا يـــزال يمثل 2024 لـه حـن فــاز بـالـجـائـزة عــام الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنـجـلـيـزي لتعزيز حظوظه فـي الـفـوز بالجائزة، حيث تـاشـت آمـــال مانشستر سيتي فـي المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لـرودري بـمـلـعـب الاتـــحـــاد. عـــاد رودري لأفــضــل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كـأس العالم، رغـم أن بطلا واحـــدا فقط مـن الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الــفــائــز بــالــكــرة الـذهـبـيـة فــي الــعــام نـفـسـه (لـيـونـيـل .)2023 ميسي، عام كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد) شن كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فـوز النجم الفرنسي بـأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر فـي موسمه الثاني فـي المـاعـب الإسبانية، مــبــاراة مـوزعـة بين 42 هـدفـا فـي 40 حيث سجل الــــــدوري الإســبــانــي ودوري أبـــطـــال أوروبــــــا؛ أمـا الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانبا الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مـسـتـويـات اسـتـثـنـائـيـة فــي كـــأس الــعــالــم، وتــوج بـجـائـزة الــحــذاء الـذهـبـي. لـكـن غـيـاب الإنــجــازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحا بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب. لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة) لاعـب آخـر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس الـعـالـم، رغـــم أن الإصـــابـــات قللت كـثـيـرا مــن تأثيره فـي مـونـديـال أمـيـركـا الشمالية؛ إذ لـم يـقـدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومـع ذلــك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتا في موسمه الثالث كلاعب هــدفــا في 41 أســاســي مــع بـرشـلـونـة، مـسـاهـمـا فــي مـــبـــاراة، علما بـأنـه لم 45 جميع المـسـابـقـات خـــال يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز). ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي) كـــــان مــــن المـــمـــكـــن أن يــحــتــل مــيــســي مـــركـــزا أعــلــى لـــو فــــازت الأرجـــنـــتـــن بــكــأس الــعــالــم هــذا عاماً 39 الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل مـن بـريـق آمـالـه فـي الـفـوز بـالـكـرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المــــــــخــــــــتــــــــصــــــــرة للمرشحين للكرة الـذهـبـيـة إنــجــازا لافــــتــــا ومـسـتـحـقـا بجدارة. مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ) مــــن كـــــان يـــتـــوقـــع أن يـقـود الـهـجـوم الأكـثـر إثـــــارة وفـعـالـيـة لبايرن ميونيخ فـــي الآونــــة الأخــــــيــــــرة لاعــــــــــبــــــــــان قــــــادمــــــان مــن تـــــــوتـــــــنـــــــهـــــــام وكـــــــريـــــــســـــــتـــــــال بــالاس؟ أصبح أوليسيه، وهـو مهاجم وهمي مـــن الــــطــــراز الـــرفـــيـــع، يـسـتـمـتـع بـــــدور «صــانــع الألـــعـــاب» الـــذي يضبط الإيــقــاع فــي الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغــم أن المنتخب الإسـبـانـي نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته فـي نصف النهائي، فــإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهــــداف فـي الـبـطـولـة. فهل كــان هذا عاما استثنائيا في مسيرته الكروية، أم دليلا على أنه وضع معيارا جديدا لأدائه؟ إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي) حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخــيــرة مـن المـوسـم المــاضــي، عــزز هـالانـد إرثـه كـواحـد مـن أعـظـم المهاجمين فـي تـاريـخ اللعبة على الإطـــاق. وقــد استغل عـــودة الـنـرويـج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز 7 الـثـالـث فــي قـائـمـة هــدافــي الـبـطـولـة (بـرصـيـد أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي. جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد) لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب الــقــمــيــص الــــذي يـــحـــمـــل رقــــمــــه - فــــي وقـــت كانت مسيرته الكروية قــــد بــــــدأت لــلــتــو - أنـــه كــــــــان قـــــــــــرارا صـــائـــبـــا تـــمـــامـــا. وبــصــفــتــه لاعـــبـــا يــبــرز فـــــــــــــــــــــــــي الـلـحـظـات الـحـاسـمـة، شـكّــل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار الـبـطـولـة فـــي قـــيـــادة الــفــريــق نـحـو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع مـــعـــدلات أهــــدافــــه وتـــمـــريـــراتـــه الــحــاســمــة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضا من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان. عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان) رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يـظـل ديمبيلي لاعـبــا خـطـيـرا للغاية، ســــواء مــع نــاديــه أو منتخب بــــاده. لـقـد تـراجـعـت أرقامه مع سـان جيرمان مقارنة بموسمه السابق 35 المـمـيـز، إذ انـخـفـضـت حصيلته التهديفية مــن مــبــاراة. 40 هـدفـا فــي 20 مـــبـــاراة إلـــى 53 هـدفـا فــي ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صـفـوف المنتخب الفرنسي قــوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفــي كـل الأحــــوال، أثـبـت ديمبيلي بما لا يـدع مـجـالا للشك أنـه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد». خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان) عـنـد قــيــاس الأداء بمعدل الـدقـائـق المـلـعـوبـة، نجد عـددا قليلا من اللاعبين يضاهونه فــي الـفـعـالـيـة خـــال المـبـاريـات الـــــكـــــبـــــرى. ولــــــأســــــف، فــــإن الــــهــــيــــمــــنــــة المـــحـــلـــيـــة لـــــنـــــاديـــــه تــــتــــيــــح لــه الـــــحـــــصـــــول عــلــى فــــــــتــــــــرات راحــــــــة أكـــــثـــــر مــــقــــارنــــة بـمـعـظـم أقـــرانـــه مـــــــــن الـــــنـــــجـــــوم الــــــــــبــــــــــارزيــــــــــن، حــــيــــث اكـــتـــفـــى 1479 بـــخـــوض دقــــــيــــــقــــــة فـــقـــط فــــــــي الـــــــــــــدوري الـــــــفـــــــرنـــــــســـــــي، 28 مـــــوزعـــــة عـــلـــى مـــــبـــــاراة. كـــمـــا أن غـيـاب جورجيا عــــــــــــــــــــن كـــــــــــــأس الـــــعـــــالـــــم هـــــذا الصيف يقلل مـــن حـظـوظـه بـــــــــــالـــــــــــفـــــــــــوز بـــالـــجـــائـــزة. ورغـــــــــــــــــــــم عـامـا 25 ذلــــك، قـــدم الـــاعـــب الــبــالــغ مـــن الـعـمـر مستويات استثنائية فـي الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال) يُـــعـــد رايــــــس الـــركـــيـــزة الأهــــــم فــــي المــنــظــومــة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتـيـتـا، ولعب دورا محوريا وهـائـا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغـــم أنـــه بـــدا مـتـعـبـا فـــي بـعـض الأحـــيـــان - وهـو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي. برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد) أحـــد الـاعـبـن الـبـرتـغـالـيـن الـقـائـل الـذيـن تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المــخــيــب لـــآمـــال لمـنـتـخـب الــبــرتــغــال هــذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداء مذهلا حقا في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد. باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة) أثـــبـــت كـــوبـــارســـي أنـــــه المــــدافــــع المـــحـــوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أســلــوب الـلـعـب الـقـائـم عـلـى الاســتــحــواذ على الكرة. ومع ذلك، نادرا ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين. فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان) ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبـا وكأس الـعـالـم فـي حـصـول هــذا الـاعـب المـبـدع فـي صناعة الـلـعـب عـلـى الـتـقـديـر الـــذي يستحقه وهـــو فــي سن الثلاثين من عمره. فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان) كان فيتينيا عنصرا أساسيا في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبــا الموسم الماضي. ورغـم أنـه لم يتمكن من محو آثـار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم. لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ) تــألــق ديــــاز بـشـكـل لافـــت لــأنــظــار فـــي ألمـانـيـا، مباراة، 51 هدفا في 19 ً هدفا وصانعا 26 ً مسجلا ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلــك، عانى خـال معظم فـتـرات كـأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً. غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال) لـــطـــالمـــا كــــــان غـــابـــريـــيـــل حـــــاضـــــرا فـــــي قـلـب الالـتـحـامـات الـقـويـة والمــشــاحــنــات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بــلــقــب الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز الـــــذي طــال انتظاره. قدم غابرييل أداء رائعا في كأس العالم هـذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مـثـل بقية زمــائــه - فــي مــبــاراة الــبــرازيــل ضد النرويج. نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان) لـــم يـتـمـكـن مـعـظـم المــنــافــســن مـــن الـــحـــد من خـــطـــورة مـيـنـديـز، ولـــم يـتـبـق لـــهـــؤلاء المـنـافـسـن سوى الأمـل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحـة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا. لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان) قدم مارتينيز موسما آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحدا من أعظم المهاجمين في هـذا العصر، وقـد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة. ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال) أظـــهـــر صـلـيـبـا ثــبــاتــا لافـــتـــا فـــي مـسـتـواه ضمن منافسات الـــدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبـطـال أوروبــــا، مساهما فـي تحقيق آرســــنــــال لأنـــجـــح مـــواســـمـــه مــنــذ عـــقـــود. وقــد أثــــرت إصــابــتــه سـلـبـا عـلـى حــظــوظ المنتخب الـفـرنـسـي فـــي مــواجــهــة إسـبـانـيـا فـــي نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة. * «خدمة الغارديان» *لندن: جيف رويتر يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب) كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد (د.ب.أ) ليونيل ميسي لاعب منتخب الأرجنتين وإنتر ميامي (أ.ف.ب) رودري لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky