[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17455 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 12 - 1448 ربيع الآخر 1 السبت London - Saturday - 12 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17455 كيلومترا من قُطره 23 الكوكب قد يكون فقد ما يصل إلى عطارد ينكمش مثل حبّة عنب تذبل تحت الشمس! أظـهـرت دراســـة حديثة أن كوكب عـطـارد الصغير، ذا السطح المتجعِّد، قد يكون في طريقه إلى الانكماش بوتيرة أسرع مما توقَّع العلماء، في صورة تُشبه حبّة عنب تذبل تحت أشعة الشمس حتى تتحول إلــى زبـيـبـة. وقـــال علماء مـن معهد بـحـوث الـفـضـاء التابع للمركز الألماني للطيران والفضاء، الخميس، إن انكماش عطارد قد في المائة ممّا كـان يُعتقد سابقاً، بما يعني 30 يكون أكبر بنسبة كيلومتراً) من قُطره. 23( ً ميلا 14 فقدانه ما يصل إلى ويُــعـد ذلـك تغيرا كبيرا بالنسبة إلـى كوكب لا يتجاوز قُطره كيلومتر). 4900( آلاف ميل 3 نحو ويرى الباحثون أن السطح الخشن لعطارد، الذي يُعاد تشكيله باستمرار بفعل الحطام الناتج عن المقذوفات التي تقذفها فوهات الاصطدام، ربما أخفى الحجم الحقيقي لهذا الانكماش. ونُــشـرت نتائج الــدراســة فـي دوريـــة «جيوفيزيكال ريسيرش ليترز» ونقلتها «أسوشييتد برس». وتأتي بعد أسبوع من انفصال مركبتين فضائيتين، أوروبــيــة ويـابـانـيـة، عـن منصة الرحلة التي حملتهما، وبـــدء تقدمهما بـاتـجـاه عـطـارد.ومـن المـتـوقّــع أن تدخل المركبتان المرتبطتان، المـعـروفـتـان بـاسـم «بيبي كـولـومـبـو»، مـدار عطارد في نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن تنفصلا لإجـراء مسح أكثر شمولا للكوكب. مـن جهته، قــال الـبـاحـث الرئيسي فـي الــدراســة والمُـــشـــارك في المهمّة الفضائية، غاكو نيشياما، إن جهاز الليزر الموجود على متن «بيبي كولومبو» ينبغي أن يساعد في تأكيد حجم الانكماش الذي يتعرّض له عطارد نتيجة تبريد باطنه. وأضـاف أن مقدار الانكماش قد يكون أكبر حتى من تقديرات فـريـقـه، المستندة إلــى الـقـيـاسـات الـتـي أجـرتـهـا مركبة «ميسنجر» التابعة لوكالة «ناسا» خلال العقد الثاني من القرن الحالي. ولــــم يـسـبـق أن زار عـــطـــارد ســــوى مــســبــار فــضــائــي آخــــر، هو » التابع لـ«ناسا»، في سبعينات القرن الماضي. 10 «مارينر مليار سنة، يواصل عطارد، أصغر 4.5 ومنذ تشكُّله قبل نحو كواكب النظام الشمسي وأقربها إلى الشمس، الانكماش. ويــبــرد قلبه الـحـديـدي الـــحـــارّ، الـــذي يتميّز بحجمه الضخم قياسا إلى حجم الكوكب الصغير، وينكمش بالتزامن مع انكماش الـوشـاح والـقـشـرة، ممّا يـــؤدّي إلــى شــد سطح الكوكب كما لـو كان حزاما يلتف حوله ليُتلاءم مع حجمه الجديد الأكثر نحولاً. كيب كانافيرال - فلوريدا: «الشرق الأوسط» عارضة الأزياء الأميركية أليكس كونساني خلال العشاء السنوي لمؤسّسة «كيرينغ» في قاعة «ذا بول» بنيويورك (أ.ف.ب) 4 سطح يحتفظ بـ مليارات عام من التحوّلات (أ.ب) بون وبرلين وبيروت عـــــاد الــــكــــام فــــي صـــــوت عــــــال فـي لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غـــيـــر المــــعــــلــــن. ويـــــقـــــود هــــــذه الــحــمــلــة الآن رجـــــال عــلــى مــســتــوى مـــن الــرقــي والــــصــــدق. لــكــن الـجـمـيـع يــعــرفــون أن الـفـيـدرالـيـة والـامـركـزيـة وغـيـرهـا من تـسـمـيـات مـــحـــاولات لخفض الشعور الـــكـــريـــه الـــنـــابـــع مـــن الـــعـــبـــارة نـفـسـهـا. يخشى الـراغـبـون فـي الـهـرب بعضهم من بعض أن يقروا بذلك. أظهرت مائة سنة أن حـــروب البلد أكـثـر بكثير من وحدته. نموذج فاشل للتعايش، يقول البعض. والطلاق أفضل من التقاتل، يقول البعض الآخــر. انفصال بمحبة أفضل ألف مرة من زواج في الكره. كــــــمــــــواطــــــن لـــــبـــــنـــــانـــــي، أنــــــــــا ضـــد الـتـقـسـيـم. لـــن يــنــجــح. لـــن يـسـتـمـر. لا شيء يمكن أن ينجح في بلد مساحته آلاف كيلومتر مربع وعاش تجارب 10 حكم أكثر من ألمانيا. عندما ذهبت إلـى برلين أول مرة لـــم تــكــن عــاصــمــة بـــل مــديــنــة مـحـرمـة. وكــــان شــرقــهــا عــــدوا لـغـربـهـا وبينها جــــــــدار مـــثـــل ســــــور الـــــصـــــن. عــاصــمــة ألمـانـيـا الغربية كـانـت مدينة صغيرة تدعى بون. فقد كانت ألمانيا ألمانيتين، شرقية شيوعية وغـربـيـة رأسمالية. وفـــي الـرحـلـة الـتـالـيـة إلـــى بـــاد الألمـــان كانت الوحدة قد عـادت وعـادت برلين عاصمة وسـقـط الــجــدار، ورفـــع الألمــان شـــعـــار كــــونــــراد أديــــنــــاور الــشــهــيــر: لا تجارب بعد اليوم. عرفنا ذات زمن في لبنان، بيروت الـــشـــرقـــيـــة وبـــــيـــــروت الـــغـــربـــيـــة. وكــنــا نلتقي سـرا خلف «خـطـوط التماس». وكنا نتقاتل. ونحتفل مثل الألمان. لمـــــــاذا نـــبـــحـــث الــــيــــوم عــــن تــجــربــة أخـــرى وصـبـغـة أخــــرى. خـلـوهـا هيك. أقـــــل مــــن تــقــســيــم وأفــــظــــع مــــن وحـــــدة. ومرحبا فيدرالية. الحرب لم تنته في اليمن تـسـلّــل عـنـاصـر مــن الحوثيين 2009 ) نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي 5 فــي إلى قرية «الخُوبة» السعودية بمنطقة «جــازان» وتسلّقوا جبل «الدخان» هناك محاولين السيطرة عليه... خـال ما عُــرف بـ«الحرب السادسة» بين الحوثيين والحكومة اليمنية بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح. بعد ذلــك بفترة يسيرة، أتـذكّــر تعليق قـيـادي حوثي فـي فيلم لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، هو ضيف الله الشامي، وهو يتمشّى على جروف صخرية قرب الحدود السعودية، ويقول إننا لا نعترف بكل الحدود، لأن كل أرض المسلمين متاحة لنا! واليوم تطلع علينا الأخبار بأن الحوثي، ومن معه من داعمي إيران وغيرها، سيطروا على ميناء «المُخا» وأخرجوا منه قـوات الحكومة التي يقودها الجنرال طـارق صالح، ابـن أخ الرئيس قتيل الحوثيين، علي عبد الله صالح. ، وسيطر على الميناء والمدينة 2017 وكان طارق قد طردهم من المخا عام وما حولهما، وسيطرت قواته - وغيرها - على الجزر الحيوية بمياه باب المندب، وأهمّها جزيرة «ميون» على مدخل الباب، وأرخبيل جُــزر حنيش وزُقر... واليوم عاد لها الحوثي. لا نحتاج للتذكير بــأن مـيـاه بــاب المـنـدب وخليج عــدن قضية عالمية في المائة من 7 دولية، وليست يمنية أو سعودية أو أريتيرية فقط... فنحو إنتاج النفط العالمي يمر عبر باب المندب، حسب شركة «كبلر» المتخصصة في رصد بيانات الشحن العالمي. كما أن هناك قواعد عسكرية بحرية دولية كثيرة على الشواطئ الأفريقية المقابلة لشواطئ اليمن. لكن مع هذا النجاح الذي حقّقه الحوثي بدعم إيراني، يظل من الأكيد التأكيد على أن هذه الحرب لم تنته بمثل هذه الانتصارات الوقتية داخل حرب مديدة. بواعث الحرب قائمة، وجمر الصراع مشتعل، وما كر الحوثي اليوم على المخا وميون وحنيش إلا كفرّه منها قبل أعوام... الصورة أكبر، والأزمة أعمق. اليمن والحوثي جزء من كُلّ، أعني «المسألة الإيرانية». وإيران، باعتراف رئيسها مسعود بزشكيان خلال جلسة في منتدى بريكس بالهند، تعاني. وقد قال بالنص عن الحرب الاقتصادية الأميركية، والآن الأوروبية عليها: «وصلت هذه الضغوط إلى مرحلة حرجة وخطيرة في الأشهر الأخيرة... والأمن الاقتصادي لا ينفصل عن الأمن القومي والإقليمي». أختم بما بدأت به. مواجهة الخطر الحوثي من طرف السعودية عمرها لليوم، والحكاية مستمرّة. لماذا؟! 2009 عاماً، منذ حرب جبل الدخان عام 17 لأنها فصل من فصول المواجهة مع إيران، كما هو الحال مع ميليشيات إيران في العراق، هي حرب أكبر ومواجهة أشمل. الآن العقل والحزم يقتضيان مراجعة الوضع العسكري والسياسي في اليمن، ومعرفة أين الخلل، وإصلاحه، مهما كان الإصلاح قاسيا وصريحا وجذريا ً. هي جولة ضمن حـرب كُــبـرى، والأهـــم الاستفادة من العثرات، للقيام بمزيد من الخطوات الطويلة نحو الباب الأخير، باب النصر. غراما وتخطف الأنظار بحركاتها البهلوانية 350 مواليد حديقة تشيستر تزن «بطاطات» صغيرة تولد في بريطانيا... وأقرباؤها فيلة 3 شــهــدت إحــــدى حــدائــق الــحــيــوان فــي بريطانيا صغار مـن حـيـوان «الـوبـر الـصـخـري»، الـذي 3 ولادة يصفه العاملون في الحديقة، على نحو طريف، بأنه أشبه بـ«بطاطا فوضوية الشكل»، رغـم انتمائه إلى المجموعة التطوّرية نفسها التي تنتمي إليها الفيلة، أحد أضخم الحيوانات على وجه الأرض. ووُلـــــدت الــصــغــار الــثــاثــة فــي حـديـقـة تشيستر للأبوين ماريس وألبرت، وهي ذكران وأنثى، وأُطلقت عليها أسماء روس وسبَد وجاكي. وذكرت مواقع بريطانية أن كل واحد منها يزن غراماً، وهو جزء ضئيل من وزن الحيوانات 350 نحو 4 البالغة، التي يمكن أن يصل وزن الواحد منها إلى كيلوغرامات. ويُــعـرف الـوبـر الصخري أحيانا باسم «الأرنــب الـــصـــخـــري» أو «الـــغـــريـــر الـــصـــخـــري»، ويــنــتــشــر في مناطق واسعة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط. وقــالــت إحـــدى الــعــامــات فــي حـديـقـة تشيستر، ميغان كاربنتر: «يشعر الناس دائما بالدهشة عندما نخبرهم بـأن حيوانات الوبر ترتبط ارتباطا وثيقا بالفيلة». وأضـافـت: «صحيح أنها تبدو مختلفة تماماً، لكن هناك بعض الـدلائـل التي تكشف عـن تاريخها الــعــائــلــي غــيــر المـــعـــتـــاد. فـعـلـى سـبـيـل المــــثــــال، تشبه أسنانها الأمامية الطويلة أنياب الفيل، وإن كانت في صـورة مصغَّرة، كما أن أقدامها تحمل بعض أوجُــه الشبه بأقدام الفيلة؛ إذ تنتهي بأظافر مفلطحة تشبه الحوافر». وتــابــعــت: «مـــن المـــذهـــل أن تـنـظـر إلـــى أحـــد هـذه الصغار الضئيلة، وتـدرك أن هناك فيلا في مكان ما من شجرة عائلته». وأشارت إلى أن الصغار الثلاثة أشبه بـ«بطاطا صــغــيــرة فـــوضـــويـــة الـــشـــكـــل»، قـــائـــلـــةً: «إنـــهـــا بـطـاطـا صــغــيــرة فـــوضـــويـــة. فـــهــي أكـــثـــر نــشــاطـــا بــكــثــيــر مـن والــــديــــهــــا، وأحـــيـــانـــا تـــصـــاب بـــنـــوبـــات مــــن الــنــشــاط المفاجئ، فتندفع هنا وهناك، وتختبر قدراتها على التسلق وحركاتها البهلوانية». لندن: «الشرق الأوسط» أول الدهشة أن يكون كل شيء أكبر منك (حديقة تشيستر)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky