issue17455

11 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS قالوا ASHARQ AL-AWSAT Issue 17455 - العدد Saturday - 2026/9/12 السبت »9 رئيس الوزراء الإسرائيلي... ما بين «شمشون الجبّار» وجرافة الـ«دي مـــع أن بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو لا يستسلم لقدره، ويرفض أن يخسر الحكم ويتشبث به، حتى لـو أدى بـه الأمــر إلــى إلـغـاء الانتخابات وشـــن حـــرب، فـــإن رفــاقــه فــي السلطة يعملون بكل قوتهم على إحداث خراب يسبب لمَن يفوز بالحكم مـن بعدهم معاناة شـديـدة، ويجبره على إعمار إسرائيل من جديد. ولذا يراكمون الــعــقــبــات أمـــامـــه ويـــشـــوهـــون كـــل بـقـعـة بقيت خضراء. لــــقــــد بــــقــــي شـــــهـــــران تـــقـــريـــبـــا عــــلــــى يــــوم الانـتـخـابـات. واستطلاعات الـــرأي بغالبيتها الساحقة تشير، حتى الأسـبـوع المـاضـي، إلى أن الحكومة الحالية ستسقط، في حال إجراء الانــتــخــابــات فــي مــوعــدهــا. لـكـن اسـتـطـاعـات هــذا الأســبــوع تشير إلــى تـسـاوي المعسكرين المـتـنـافـسـن. والأمـــــر يـبـعـث الأمــــل فـــي محيط نتنياهو. تحييد ترمب؟ المــعــارضــة مـــن جـهـتـهـا، تــديــر اتــصــالات حــثــيــثــة مــــع الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة حـــتـــى تـمـنـع نــتــنــيــاهــو مــــن شــــن حـــــرب لـــخـــدمـــة مـصـالـحـه الـــحـــزبـــيـــة والـــشـــخـــصـــيـــة، وتـــطـــلـــب مــــن الـبـيـت الأبــــيــــض الامــــتــــنــــاع عــــن دعــــــم نـــتـــنـــيـــاهـــو فـي الانتخابات، للحفاظ على علاقات سوية بين الـــدولـــتـــن. والـــرئـــيـــس دونـــالـــد تـــرمـــب لـــم يعد يتكلم عن نتنياهو كـ«بطل قومي أدار الحرب بـــقـــوة وحـــكـــمـــة». بـــل لــقــد حـــــاول الـــتـــهـــرب من لقائه في البيت الأبيض طيلة تسعة شهور، وعــنــدمــا رضــــخ فـــي الــــزيــــارة الأخــــيــــرة، حـــاول جعله استقبالا متواضعاً، من الباب الخلفي للبيت الأبيض، ومن دون صحافيين ومؤتمر صحافي، ومن دون بيان مشترك. فــــي المـــقـــابـــل، يــســعــى نــتــنــيــاهــو لالــتــقــاء ترمب مجدّدا عندما يصل إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في من الشهر الحالي، وحتى الآن يتضح أن 26 تـرمـب لــن يلتقيه. وسـتـكـون زيــــارة نتنياهو ساعة. 30 قصيرة للغاية لمدة وفــــي هــــذه الـــحـــالـــة، سـيـضـطـر نتنياهو إلــــــى الاســـــتـــــمـــــرار فـــــي الانـــــتـــــخـــــابـــــات، إلا إذا ساعدته إيـران وشنت هجوما على إسرائيل. والاستمرار في المعركة الانتخابية بلا حرب عسكرية، هو أيضا حرب لدى نتنياهو بكل ما تعنيه الكلمة، بل هي حرب وجودية... مسألة حياة أو موت سياسي؛ فهو يعتقد أن الهزيمة في الانتخابات لن تكون خسارة سياسية له ولليمين فحسب، بل كارثة شخصية. ويعتقد أن وجـــوده فـي المـعـارضـة سيوصل محاكمته إلى حكم بالسجن؛ لذلك يستخدم كل ما لديه من أسلحة للبقاء رئيس حكومة. ضحية الدولة العميقة وفي مثل هذه الحروب الداخلية، يعتبر نتنياهو أقـدر من كل خصومه. وهدفه الأول هــو تـوحـيـد صـفـوف الـيـمـن وتـمـتـن تحالفه ككتلة واحدة... وقد ينجح في ذلك. الـــــخـــــطـــــوة الــــتــــالــــيــــة ســــتــــكــــون تـــشـــويـــه خـــصـــومـــه، وإظــــهــــارهــــم يـــســـاريـــن (مـــــع أنــهــم بغالبيتهم، خصوصا نفتالي بنيت وأفيغدور لـيـبـرمـان هــم مــن الـيـمـن الـصـلـب)، واتهامهم بالتخطيط للتحالف مـع الــعــرب. والمقصود بـالـعـرب هـنـا، الأحــــزاب العربية فـي إسرائيل وإقامة حكومة تستند إلى النواب العرب. ومـــع أن نـتـنـيـاهـو نـفـسـه كـــان قــد اقـتـرح على منصور عباس، ابـن الحركة الإسلامية، أن ينضم إلى حكومته عدة مرات في الماضي، فإنه يُظهر تحالفا كهذا اليوم «جريمة قومية»، و«دعــمــا لــإرهــاب الفلسطيني». وقــد كشفت مــصــادر مـقـربـة مـنـه عــن أن حــزبــه «الـلـيـكـود» سيطرح مشروع اقتراح لشطب جميع القوائم العربية والإعـــان عنها «مشجعة لـإرهـاب». وكل من يفكر في ضمّها إلى الائتلاف القادم، يوضع في قفص الاتهام، كما لو أنه يتعامل مـع حـركـة «حــمــاس». وقــد اسـتـخـدم معسكره كلمة «خيانة». الترويج لفكرة التآمر لقد شهدنا، هذا الأسبوع، عينة لتكتيك نتنياهو؛ إذ أرسـل زوجته، سـارة، إلى القناة الناطقة بلسانه، لتعزز فكرة التآمر مع 14 الـــ «حــــمــــاس» لإســـقـــاطـــه عــــن الـــحـــكـــم. وفـــــي حـن 7 تضع المعارضة قضية هجوم «حماس» في عنوانا رئيسا لإخفاق الحكومة، 2023 أكتوبر ورئيسها، يضع نتنياهو هذا الهجوم بطريقة مـقـلـوبـة، بـــأن هــجــوم «حـــمـــاس» كـــان مـعـروفـا للجيش والمخابرات. وقـد غضوا عنه الطرف حتى يظهروا نتنياهو ضعيفا ويطيحوا به. لـــتـــثـــبـــيـــت هـــــــذا الاتـــــــهـــــــام، ادعـــــــــت ســـــارة نــتــنــيــاهــو أن قــــــادة الـــجـــيـــش والمــــخــــابــــرات لـم يوقظوا نتنياهو ليخبروه بوجود معلومات عــــن هـــجـــوم «حـــــمـــــاس»، وأنــــهــــم «لـــــو أيــقــظــوه فـــي الـــوقـــت المـــنـــاســـب لــكــانــت المـــعـــركـــة أديــــرت بشكل مختلف تماماً». ثم زعمت أن الجنرال يـــائـــيـــر جــــــــولان، الـــــــذي يــــتــــرأس الــــيــــوم حـــزب الــديــمــقــراطــيــن الـــيـــســـاري، والـــــذي كــــان نـائـبـا لرئيس أركـان الجيش في العقد الماضي، كان على علم بهجوم «حماس» مسبقاً. وفي ساعة الــهــجــوم، كـــان يــرتــدي زيـــه الـعـسـكـري المـكـوي مستعدا للمعركة، لكي يقال إنه بطل قومي. وهـــكـــذا، بـــــدلا مـــن أن تـــفـــرض المــعــارضــة على أجندة المعركة الانتخابية اتهام نتنياهو بـــالإخـــفـــاق، تـنـشـغـل فـــي الــــدفــــاع عـــن الـنـفـس للبرهنة على أنها ليست شريكة في مؤامرة مع «حماس». مع هذا، عملت المعارضة وأجهزة الإعلام حثيثا حتى تظهر نتنياهو فاشلاً، وأنهم لو أيـقـظـوه لمـا كــان عمل شيئا مختلفاً، وقدمت 7 نـــمـــاذج تــــدل عــلــى أنــــه عـنــدمــا اسـتـيـقـظ فـــي أكـتـوبـر بـقـي عـــدة أيـــام يـتـصـرف كـمـن أصيب بصدمة نفسية بلا حول ولا قوة. وحـــقـــا، يُــتــوقــع أن نـشـهـد نـــمـــاذج أخـــرى خـــــال الـــشـــهـــريـــن المـــقـــبـــلـــن، تــجــعــل مـنـافـسـي نتنياهو يدافعون عن أنفسهم، بينما يظهر هـو ذلــك «الـبـطـل الـقـومـي الـقـوي الـــذي يخافه أعــــــداء إســـرائـــيـــل، ولـــكـــن الـــدولـــة الـعـمـيـقـة في إسرائيل تريد التخلص منه غيرة وحسداً». سارة نتنياهو قالت في المقابلة: «هناك مـــؤامـــرة لـقـتـل نـتـنـيـاهـو. بــــدأت بـعـمـلـيـة قتل شـخـصـيـتـه ســيــاســيــا بـــواســـطـــة الــتــحــريــض، ومــن ثـم بـواسـطـة التحقيق معه ومحاكمته، ثـم بمحاولة الانـقـاب عليه، وحتى بواسطة قتله جسدياً. فقد تعرض بيتنا في قيسارية لـــهـــجـــوم بـــطـــائـــرة مـــســـيـــرة مــــن (حــــــزب الـــلـــه)، وتــــــعــــــرّض بـــيـــتـــنـــا فـــــي الـــــقـــــدس لـــحـــصـــار مـن الـنـيـران، حيث أشـعـل المـتـظـاهـرون مـواقـد نار من جميع الجهات». وعندما سئلت عن سبب هذه الحملة ضده قالت: «الحسد. يحسدونه ويغارون منه». وقد كشفت إحدى مستشارات نتنياهو، د. روت بـــار، الـتـي عملت مـعـه ثـــاث سـنـوات ســنــة، 33 وحـــلـــلـــت شـخـصـيـتـه بــعــمــق طــيــلــة عن أن السر وراء طريقة عمله للبقاء ينقسم إلـى قسمين: الأول أنـه يتعامل باستعلاء مع خصومه، ويعتقد جديا أن الله أكرم به شعب إسرائيل ولـم يخلق قـائـدا بـقـدراتـه، ولا حتى الـرئـيـس الأمــيــركــي. والـثـانـي إنـــه لأجـــل بقائه يــســلــك كـــل الـــوســـائـــل شـــرعـــيـــة. وأضــــافــــت في مقابلة إذاعية، الخميس، إنه اكتشف أن أقصر الطرق لمواجهة محاولات الإطاحة به هي في إحــداث شـرخ في المجتمع. ببساطة، التسبب في انقسام عميق بين الجمهور، معه وضده. ولم يتردد في تنفيذ المهمة. المعركة الآيديولوجية لكن حــرب نتنياهو الشخصية تترافق مــــع حـــــرب أخــــــرى آيـــديـــولـــوجـــيـــة. فــقــبــل أربــــع ســـنـــوات، اخـــتـــار نـتـنـيـاهـو حــلــفــاء عـقـائـديـن أدركــوا الفرصة التاريخية التي يوفرها لهم. هم يؤيدونه في معركة البقاء... وهو يصادق على مشاريعهم الآيديولوجية. فــــمــــن جــــهــــة هـــــنـــــاك الأحـــــــــــــزاب الـــديـــنـــيـــة «الــحــريــديــة»، الـتـي طلبت إعــفــاء أبـنـائـهـا من الـخـدمـة العسكرية، ومنحهم كـل الامـتـيـازات الـــتـــي يــحــصــل عــلــيــهــا الـــجـــنـــود، والاعــــتــــراف بمؤسساتها التعليمية تــدار بطريقة الحكم الـذاتـي من دون تدخل وزارة التعليم، وجعل تـمـويـل أحــزابــهــا جــــزءا لا يـتـجـزأ مــن المــوازنــة الـــعـــامـــة. وهــــنــــاك مــــن جـــهـــة أخـــــــرى، الأحــــــزاب الصهيونية الدينية، التي تتبنى مبدأ «أرض إسـرائـيـل الـكـامـلـة»، للقضاء على «اتفاقيات أوسلو» وتبعاتها، وإسقاط وتفكيك السلطة الـفـلـسـطـيـنـيـة وفــــرض الــســيــادة الإسـرائـيـلـيـة ومنع إقامة دولة فلسطينية. ومع أن نتنياهو نـفـسـه كـــان فــي المــاضــي قــد أيـــد حــل الـدولـتـن (شــرط أن تكون الـدولـة الفلسطينية منزوعة الـــســـاح)، وهـــو بنفسه، عـنـدمـا تــولّــى رئـاسـة ) نفذ 1999 - 1996( الحكومة في الدورة الأولى قسما من «اتفاقيات أوسلو» (الانسحاب من في المائة من الضفة الغربية)، 13 الخليل ومن فإنه سار وراء حلفائه وصادق على خططهم الكثيرة والمدروسة. «خطة الحسم» لـــكـــن، أهـــــم وأخــــطــــر هـــــذه المــــشــــاريــــع هـو «خــــطــــة الــــحــــســــم»، الــــتــــي وضـــعـــهـــا فــــريــــق مـن خبراء اليمين العقائدي ووقع عليها بتسلئيل ، وراح منذ اليوم الأول 2017 سموتريتش عام لـتـشـكـيـل الــحــكــومــة الــحــالــيــة يـنـفـذهـا بشكل منهجي مثابر. لـقـد طـلـب سـمـوتـريـتـش وزارتـــــي المـالـيـة والدفاع؛ لكي ينفذ خطته. لكن نتنياهو رفض منحه وزارة الدفاع، وأقنعه بأن يقبل منصب وزيـــر المـالـيـة ووضــعــه وزيــــرا ثـانـيـا فــي وزارة الدفاع مسؤولا عن الاستيطان والمستوطنات. ومنحه حرية شبه مطلقة في توسيع وتعزيز 120 الاســتــيــطــان فـــي الــضــفــة الــغــربــيــة بــبــنــاء بــــــؤرة اســتــيــطــان 140 مــســتــوطــنــة جــــديــــدة و ومــــزرعــــة اســتــيــطــانــيــة، خـــصّـــص لــهــا مـلـيـون دونــــم مــن الأراضـــــي الفلسطينية. ولـــم يخف تــأيــيــده لـخـطـط الـتـرحـيـل للفلسطينيين من قطاع غزة ومن الضفة الغربية، التي وضعها سموتريتش وشريكه إيتمار بن غفير. ومن يتابع الوقائع على الأرض يجد أن حـكـومـة نتنياهو أحــدثــت انـعـطـافـا تاريخيا فــي تـمـزيـق الامـــتـــداد الـجـغـرافـي الفلسطيني لـلـضـفـة الــغــربــيــة، والـتـمـهـيـد لمـــشـــروع مماثل ضـد المـواطـنـن الـعـرب فـي إسـرائـيـل، وتهويد الجليل والـنـقـب. وإلـــى جـانـب خطة الانـقـاب عـــلـــى مــنــظــومــة الـــحـــكـــم الـــتـــي يـــقـــودهـــا حـــزب سموتريتش، من خلال رئيس لجنة الدستور البرلمانية، سمحا روتــمــان - بـهـدف إضعاف الـجـهـاز الـقـضـائـي وصـبـغـه بـطـابـع سياسي، وضرب حرية الإعلام والمؤسسات الأكاديمية - يحدث نتنياهو تغييرا جوهريا يحطم فيه أركـان الحياة السياسية اللبرالية التي قامت سنة. 75 عليها إسرائيل وعاشتها طيلة فـــــي هــــــذه المــــعــــركــــة، تـــــصـــــرّف نــتــنــيــاهــو »، يـــدوس كــل ما 9 ورفــاقــه مـثـل جــرافــة «الــــدي يعترض طريقه. إنه يحارب الجيش وأجهزة الأمـــــن المــخــتــلــفــة، ويـــعـــد الــشــعــب بــــأن يعيش عـلـى الـــحـــراب إلـــى أبـــد الآبـــديـــن، ويــديــر حربا تـلـو الأخــــرى تضمن بـقـاء إسـرائـيـل فــي حالة طـــوارئ لخدمة مصالحه. ولـــذا تـحـول بقاؤه إلـــى كــابــوس لـــدى الـكـثـيـر مــن الإسـرائـيـلـيـن، الـذيـن جعلوا هدفهم التخلص منه فـي هذه الانتخابات. وبالفعل، دلت الاستطلاعات على أن غالبية المواطنين، وبينهم قطاعات واسعة في اليمين، تريد إبداله. وما بقي هو أن يعرف خصومه كيف تدار عملية كهذه. سوء إدارة المعارضة ولكن، ما يظهر في أداء المعارضة أنها لا تحسن الإدارة بالشكل المطلوب. فهي لا تتفق حتى الآن على قائد واحد تنضوي تحت كنفه. والاســـتـــطـــاعـــات تـشـيـر إلــــى أن الـغـالـبـيـة من مـعـارضـي نتنياهو يــريــدون غـــادي آيزنكوت رئيسا للحكومة، لكن حلفاءه نفتالي بنيت وأفــيــغــدور لـيـبـرمـان ويـائـيـر لبيد لا يقبلون به. ولقد اقترح عليهم آيزنكوت حلا منطقياً: مَن يفز بأعلى عدد من المقاعد في الانتخابات فــــســــوف نـــكـــلـــفـــه بـــاســـمـــنـــا جـــمـــيـــعـــا بـتـشـكـيـل الحكومة، لكنهم لا يوافقون ويفضلون تقاسم رئاسة الحكومة. وهــذا في حين يتفق جميع قـــــادة أحــــــزاب الــيــمــن عــلــى أن نــتــنــيــاهــو هو القائد. تهجير الفلسطينيين المتمادي لإرضاء تيار أقصى اليمين الاستيطاني (أ.ف.ب) قصة شمشون الجبار تُذكر كثيرا في السنوات الثلاث الأخيرة؛ فهذه الشخصية التاريخية لبني إسرائيل، اشتهرت في الحكاية التوراتية كمَن صاحب العبارة الشهيرة: «علي وعلى أعدائي يا ربّ» (وفـي النص التوراتي: «لتَمُت نَفْسِي مَــــع الْــفِــلِــسْــطِــيــنِــيِّــنَ»)، ودمّــــر مـعـبـد الإلــــه «داجــــــون» الـتـابـع للفلسطينيين القدماء، في مدينة غزة. دمّره بهدم المعبد فوق رأسـه ورؤوس أعـدائـه الفلسطينيين. ومنذ قامت إسرائيل أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) 7 بــالــرد على هـجـوم حـمـاس يــوم ، يشير كـثـيـرون مـن الإسرائيليين إلــى أن الحكومة 2023 تدير سياسة دمار ليس فقط ضد الفلسطينيين، بل أيضا تدمر أمورا كثيرة في إسرائيل نفسها، ويصفون نتنياهو » (بــلــدوزر مصفح يستخدمه الجيش 9 بـأنـه «جــرّافــة دي الإسرائيلي) يدوس بلا رحمة كل ما يعترض طريقه. وكذلك 27 ينظر خصوم نتنياهو إلى المعركة الانتخابية القريبة في أكتوبر، كمعركة لإنقاذ إسرائيل من سياسته «الشمشونية». نتنياهو مستعد لاستخدام أي وسية للبقاء في السلطة القدس: نظير مجلي السيطرة على الآثار... نموذج لفرض السيادة مـــن أبــــرز الــنــشــاطــات الــتــي تــقــوم بـهـا حـكـومـة الـيـمـن الاسـتـيـطـانـي المـتـطـرفـة عشية > الانتخابات الإسرائيلية، السيطرة على الآثار القديمة ومحو معالمها العربية وتزييفها لتكرس بها الرواية اليهودية حول «أرض إسرائيل التاريخية». وفي تقرير نشره الصحافيان المحققان في صحيفة «هآرتس»، نوعا شبيغل ونير حسون )، فإن ما يسمى «وحدة في الإدارة المدنية» كثفت في الأشهر 2026 » سبتمبر «أيلول 2 (الأربعاء الاخيرة من الاستيلاء على الأراضـي في الضفة الغربية، بما في ذلك أراض في «المنطقة ب»، وذلك بحجة «تثبيت الحقائق» على الأرض قبل الانتخابات. الصحافيان يؤكدان أن الحكومة تخشى من السقوط، لذا قررت فرض وقائع على الأرض أمــام الحكومة الـقـادمـة، واخــتــارت مـوضـوع الآثـــار أداة مـن عــدة أدوات أخــرى لـذلـك. وبحسب التقرير، فإنه «حتى وقت قريب كانت وحدة الآثار (ضابط في هيئة الأركان) وحدة صغيرة في الإدارة المدنية تعنى بالإشراف على المواقع الأثرية واجراء ما تسميه عمليات تنقيب إنقاذية» – وهي عمليات تنقيب تهدف إلى التأكد من عدم وجود أي مكتشفات أثرية مهمة في المنطقة المخصصة للتطوير. دولارات) 3 مليون شيقل تقريبا (الـــدولار يساوي 14 بلغت ميزانية الـوحـدة 2019 عـام وكان فيها عشرة موظفين. ولكن منذ ذلك الحين زاد اهتمام المستوطنين بالآثار. وفي الوقت نفسه أدركـوا أنه من خلال المواقع الأثرية يمكنهم الاستيلاء على الأراضـي وإظهار وجودهم وإبـعـاد السكان الفلسطينيين. هـذه الـرؤيـة أدت إلـى تغييرات جذرية في الـوحـدة. فقد بدأت الميزانيات تتدفق بسخاء، وتحولت من جهة مجرد دائرة ترد على الاستفسارات مثل الشكاوى المتعلقة بتضرر المواقع الأثرية وطلبات المقاولين أو الإدارة المدنية بإجراء «حفريات إنقاذ»، إلى جهة مبادرة، وذراع تنفيذية لوزارة التراث في الضفة الغربية. تبلغ ميزانية دائرة الآثار في المائة خلال سبع سنوات، وارتفع عدد موظفيها 800 مليون شيقل، زيادة 124 ً اليوم تقريبا موظفا ً. 60 إلى نحو مليون شيقل 113 » عـن تحويل 14« وقبل شهر تقريبا أعلنت وزارة الـتـراث فـي القناة موقعا أثريا في الضفة الغربية. ويشير 70 لأعمال التطوير وتحسين إمكانية الوصول إلى مصدر مطلع إلـى أن هـذه الميزانية لـم تنفق بعد، وهـي مخصصة لخمس سـنـوات. مـع ذلـك، بحسب موقع إعـداد الميزانية، تم في شهر يوليو (تموز) تحويل مبلغين إلى منسق عمليات مليون شيقل. 64 مليون شيقل والـثـانـي 35.5 الحكومة فـي المناطق لهذا الـغـرض، أحدهما ويجري العمل حاليا في عشرة مواقع من مجموع سبعين موقعاً. بعض المشاريع التي تروج لها وزارة التراث لا تتعلق بالآثار، مثل بناء مدرج روماني، وبحسب المصدر نفسه، فإن وحدة وزارة التراث تعد ذراعا تنفيذية للوزارة وللمجالس الإقليمية. «لا يـــــزال هــنـــاك عــمــل يتعين الـقـيـام بـــه، والمـهـمـة الـرئـيـسـة هي إسقاط النظام الإرهابي في إيران. إننا قريبون جدا من تحقيق ذلك، ونعلم أن المحور بكامله سينهار في نهاية المطاف... لن نسمح لأي جيش إرهابي بأن يرسّخ وجوده عند حدودنا». رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانـــتـــشـــار الأمـــنـــي فـــي النبطية متصل بالتزامات الـدولـة اللبنانية ومـوقـعـهـا الـتـفـاوضـي فــي المـلـف مع إســرائــيــل، بـاعـتـبـار أن ضـبـط الأمــن الــــداخــــلــــي يــــعــــزز المــــوقــــف الــلــبــنــانــي الــــرســــمــــي... إن أي فــــــراغ أمـــنـــي فـي الـجـنـوب يـشـكّــل ذريــعــة لـاعـتـداءات ومساسا بالسيادة الوطنية». الرئيس اللبناني جوزيف عون «لا يـزال تقديم المساعدات الإنسانية يــمــثــل الــــتــــزامــــا بــالــنــســبــة لألمــــانــــيــــا، وهـــو الـــتـــزام أخـــاقـــي بـالـنـسـبـة لـــنـــا... كـــل أزمـــة وكــــل حـــالـــة عــــوز نـكـافـحـهـا فـــي مـوقـعـهـا، ونتيح فيها للناس البقاء حيث يعيشون أصلاً، ونحول دون هجرتهم، تمثل أموالا استُثمرت بصورة جيدة، وذلك أيضا بما يخدم المصلحة الألمانية والأوروبية». يوهان فاديفول وزير خارجية ألمانيا ضمن حسابات حكومة أقصى اليمين أنها إذا ًخسرت الحكم فستترك وراءها أرضا خرابا «نـــــريـــــد كــــــرة قــــــدم مـلـكـا لــلــجــمــيــع، فـــي كـــل مـــكـــان في الــــــعــــــالــــــم... نـــمـــنـــح الــجــمــيــع فــــرصــــة لــلــحــلــم والمــــشــــاركــــة، وتقليص الفجوة بين الكبار والآخرين». السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حملته الانتخابية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky