issue17453

11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17453 - العدد Thursday - 2026/9/10 الخميس عرفات تبرّع بالدم... والقذافي رضخ... وصدام أخطأ الحساب... وصالح أقلقه حبل الإعدام سبتمبر حاضرة بعد ربع قرن 11 بصمات نــادرا ما يستحق يـوم صفة «اليوم سبتمبر 11 الـــــذي هـــز الـــعـــالـــم». انـــتـــزع هـــذا الـلـقـب فـــور حــدوثــه. 2001 ) (أيـــلـــول للوهلة الأولى لم يصدق كثيرون ما تبثه الشاشات. كـان مشهد الطائرات المدنية تـنـفـجـر بـــرمـــوز قــــوة ونـــجـــاح نــيــويــورك وواشنطن مثيرا وقاتلاً. والآن بعد ربع قــــرن لا يـمـكـن إنـــكـــار أن ذلــــك الـــيـــوم تــرك بصماته على أمـيـركـا والــشــرق الأوســط والعالم. تسبب ذلك النهار الذي أطلقه زعيم «الـــقـــاعـــدة» أســـامـــة بـــن لادن فـــي إسـقـاط نظامين: نظام «طالبان» في أفغانستان، ونـــظـــام صــــدام حـسـن فـــي الـــعـــراق. وإذا كانت أفغانستان عــادت إلـى العيش في ظـل «طـالـبـان» قليلة الـدسـم، فـإن الشرق الأوســـــــــط لا يــــــــزال يــــدفــــع ثـــمـــن اخـــتـــال التوازنات الإقليمية التي أحدثها إقـدام الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي عـــلـــى اقــــتــــاع نــظــام البعث العراقي. وكــان إسقاط النظامين هدية كبرى غير مقصودة تلقتها إيران المـــنـــخـــرطـــة الآن فــــي نــــــزاع عـــســـكـــري مـع أميركا. لــم يـعـتـد الـعـالـم عـلـى رؤيــــة أمـيـركـا ديسمبر 7 تُــهــاجــم فـــي عـقـر دارهـــــا. فـــي هــاجــمــت الــيــابــان 1941 ) (كـــانـــون الأول الـقـاعـدة الأمـيـركـيـة فــي بـيـرل هــاربــر في هاواي، وردت واشنطن في اليوم التالي بإعلان الحرب على اليابان وبقية القصة معروفة. سبتمبر الشهير، نقل أسامة 11 في بـــن لادن الـــحـــرب إلـــى الأرض الأمـيـركـيـة نفسها، فأطلق جورج بوش الحرب على ما اعتبره معاقل الإرهاب. لـــم يــكــن مــفــاجــئــا أن تـتـخـذ أمـيـركـا المجروحة بقيادة الرئيس جــورج بوش قـرارا بإسقاط نظام الملا عمر الـذي أصر عـلـى احـتـضـان أســامــة بــن لادن، ضـاربـا عـرض الحائط بالنصائح التي طالبته بالابتعاد عن الرجل أو تسليمه. لــكــن الـــــرد الــكــبــيــر جــــاء فـــي الــشــرق مـدرعـة 2003 الأوســـــط الــــذي شــاهــد فـــي أميركية تقتلع تمثال صــدام حسين من ساحة الـفـردوس فـي بـغـداد. وسيشاهد الشرق الأوسط لاحقا حبل الإعدام يلتف على عنق صدام، ما أثار قلق رجلين: اسم الأول معمر الـقـذافـي والـثـانـي علي عبد الله صالح. تعمد أسامة بن لادن أن يكون معظم أعـــضـــاء الــفــريــق الـــــذي هـــاجـــم نــيــويــورك وواشنطن من السعوديين، طامعا بإثارة أزمـــة وقطيعة بـن واشـنـطـن والــريــاض. لــم يتحقق مــا أراد، لـكـن مــا حـــدث شكّل امتحانا على امــتــداد الـعـالـم الإسـامـي. ارتــــفــــعــــت أصـــــــــوات كـــثـــيـــرة فـــــي أمـــيـــركـــا تــنــادي بـاقـتـاع جـــذور الإرهـــــاب. أربـكـت الهجمات علاقات أميركا والغرب بدول كثيرة، وأربكت أيضا علاقات الحكومات الغربية بالجاليات العربية والإسلامية، خـــصـــوصـــا مــــع تــــزايــــد أمـــــــواج الـــهـــجـــرة. وهـــا نـحـن الــيــوم نـعـايـن صــعــود اليمين المتطرف في أكثر من ساحة أوروبية. فـــي ذلــــك الـــيـــوم، كــــان يــاســر عــرفــات مقيما في غزة. أقلقه التركيز على بضعة فلسطينيين فــي الـضـفـة الـغـربـيـة وغــزة يـــوزعـــون الــحــلــوى احــتــفــاء بـالـهـجـمـات، وتعبيرا عن الكراهية للانحياز الأميركي إلــى إسـرائـيـل. أصــر عـرفـات، رغــم تقدمه في السن، على أن يتبرع بالدم للجرحى الـذيـن سقطوا فـي نيويورك وواشنطن، وتوجه إلى أحد مستشفيات غزة. وثمة من يقول إن عرفات خشي في الساعات الأولـــــــــــى مــــــن تـــــــــورط فـــلـــســـطـــيـــنـــيـــن فــي المشاركة في التنفيذ. معمر القذافي شعر بالقلق، وإن كان تـوهـم فــي الـسـاعـات الأولــــى هــو وصـــدام حسين أن الضربة ستضعف أميركا. طـلـب الــقــذافــي مــن وزيـــر الـخـارجـيـة عـــبـــد الـــرحـــمـــن شــلــقــم تــكــلــيــف الــرئــيــس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإبلاغ بــــــــوش أن لـــيـــبـــيـــا مــــســــتــــعــــدة لــتــطــبــيــع الــــعــــاقــــات وفــــتــــح صـــفـــحـــة جـــــديـــــدة مـع أميركا. وأبلغ بوتفليقة بـوش بالموقف الليبي لكن الرئيس الأميركي قال للزائر: «قل للقذافي إن عليه أن يتخلى فورا عن ترسانة البرنامج النووي وإلا فسنذهب نحن لتكسيرها». وكــــان شـلـقـم الــــذي اسـتـطـلـع أجـــواء الـتـوتـر فــي أمـيـركـا قـــال فــي اجـتـمـاع في طرابلس إن أميركا ستحتل أفغانستان والـــــعـــــراق ولـــيـــبـــيـــا. ولـــــم يــــتــــردد الــزعــيــم الليبي في الرضوخ لإرادة بوش. فـــي مــهــاجــمــة الــــعــــراق، اسـتـخـدمـت أمـيـركـا ذريــعــة امـتـاكـه أسـلـحـة لـلـدمـار الــشــامــل. تـحـدثـت أيــضــا عـــن عــاقــة بين النظام الـعـراقـي و«الــقــاعــدة». لـم يصدق كثيرون حكاية هـذه العلاقة، خصوصا في ضوء التباين الكبير بين شخصيتي صدام وبن لادن، وتباعد القواميس التي يحتكم كل منهما إليها. ساد انطباع أن تهمة العلاقة ملفقة. والحقيقة أنــه لـم تقم عـاقـة، لكن صـدام ارتــــكــــب خـــطـــأ كـــبـــيـــرا فــــي الــتــســعــيــنــات، وتــحــديــدا خـــال وجــــود أســامــة بــن لادن فــــي الـــــســـــودان حــــن أرســــــل شــخــصــا مـن «الإخــــوان المسلمين» فـي سـوريـا لمقابلة بـــن لادن فـــي الــــســــودان. لـــم يـظـهـر زعـيـم «القاعدة» رغبة في التعاون مع «النظام البعثي الكافر». كــــــــرر الـــــنـــــظـــــام الـــــعـــــراقـــــي مـــحـــاولـــة الاتـصـال، وأوفــد مـسـؤولا في المخابرات اسمه فـــاروق حـجـازي، وتــم ترتيب لقاء لــــه مــــع بــــن لادن بـــوســـاطـــة مــــن الـــزعـــيـــم الإســــامــــي الــــســــودانــــي الـــدكـــتـــور حـسـن الترابي. بعد اللقاء الذي استمر أكثر من ثــاث سـاعـات، عــاد حـجـازي إلــى العراق واقــــتــــرح عــلــى صـــــدام صــــرف الــنــظــر عن مـوضـوع بـن لادن الـــذي تـــردد أنــه طالب بإقامة معسكرات مستقلة له على أرض العراق. طـــــــوى الـــــنـــــظـــــام الـــــعـــــراقـــــي صــفــحــة الــتــفــكــيــر بـــالـــتـــعـــاون مــــع بــــن لادن، لـكـن الاستخبارات الأميركية استغلت خيوطا غـــامـــضـــة عـــــن اتــــــصــــــالات بـــــن الـــطـــرفـــن واستخدمتها في تبرير غزو العراق. أسـقـطـت أمـيـركـا نـظـامـي «طـالـبـان» وصــدام حسين، وأطلقت عملية مطاردة مـايـو 2 طــويــلــة لـــرمـــوز «الــــقــــاعــــدة». فـــي ، فـــوجـــئ أســــامــــة بــــن لادن 2011 ) (أيــــــــار المــخــتــبــئ فـــي أبـــــوت آبـــــاد الـبـاكـسـتـانـيـة بـــالـــجـــنـــود الأمـــيـــركـــيـــن يــقــتــحــمــون مـقـر إقــــامــــتــــه. انـــتـــقـــمـــت أمــــيــــركــــا مـــــن صـــانـــع «غــزوتــي نـيـويـورك وواشــنــطــن»، وألـقـت جثته فـي الـبـحـر. غــاب أسـامـة بـن لادن، لكن بصمات «القاعدة» كلفت دول الشرق الأوسط ثمنا هائلاً. فشلت محاولتا التواصل بين نظام صدام وبن لادن لكن اتهامات التعاون طاردت العراق (أ.ف.ب) الرياض: غسان شربل بعد ربع قرن، كيف تركت سبتمبر بصماتها 11 هجمات في الشرق الأوسط؛ من سقوط «طالبان» وصدام إلى مواقف عرفات والقذافي وعلي صالح؟ المستشار الألماني يهاجم سياسات «البديل»... ويلغي اتصالا بترمب ألـغـى المستشار الألمـانـي فريدريش ميرتس، الأربـعـاء، مكالمة هاتفية كانت مـــقـــررة مـــع الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــرمــب، بـعـد ســاعــات مــن إشــــادة الأخـيـر علنا بفوز حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف في انتخابات محلية. ورفـــــــض مـــتـــحـــدث بــــاســــم مــيــرتــس الــكــشــف عـــن ســبــب إلـــغـــاء المـــكـــالمـــة، لكنه أوضـــح ردا عـلـى أسـئـلـة الصحافيين أن الأمر لا يتعلق بتضارب في المواعيد، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية». إشادة ترمب وأشــــــــاد تــــرمــــب، فــــي مـــنـــشـــور عـلـى مــنــصــتــه «تــــــــروث ســـــوشـــــال»، بـــمـــا عــــدّه «ليلة كبيرة بالفعل» لحزب «البديل من أجل ألمانيا». وكتب مساء الثلاثاء: «لقد سئموا أخيرا من قوانين وقواعد الهجرة المـــروعـــة، الــتــي ألـحـقـت أضــــــرارا جسيمة بألمانيا». ولـــم يعلق المـتـحـدث بـاسـم ميرتس مــبــاشــرة عـلـى تـصـريـحـات تـــرمـــب، لكنه أشـــــار إلــــى أن المــســتــشــار اعـــتـــرض مــــرارا «بعبارات عامة» على «التدخل في الوضع الــســيــاســي الـــداخـــلـــي أو الـتـعـلـيـق عـلـيـه، خـصـوصـا فيما يتعلق بـالانـتـخـابـات». وأضاف المتحدث أنه لم يُحدّد بعد موعد جديد لمكالمة هاتفية بين الرجلين. وفــــي خـــتـــام مـــنـــشـــوره، كــتــب تـرمـب »، في محاكاة على MGGA« أيضا أحرف » ودعما MAGA« ما يبدو لشعار حملته لحزب «البديل من أجـل ألمانيا»، وتعني «لنجعل ألمانيا عظيمة مرة أخرى». كما رحبت شخصيات أخرى مقربة من ترمب، بينها سفير سابق لدى ألمانيا والملياردير إيلون ماسك، بفوز «البديل مـــن أجــــل ألمـــانـــيـــا». وأعـــلـــن مـــاســـك دعـمـه للحزب منذ سـنـوات، بما فـي ذلــك خلال عمله في إدارة ترمب. وحـــــقّـــــق حـــــــزب «الـــــبـــــديـــــل مـــــن أجــــل ألمانيا»، الـذي وصفه ميرتس مـرارا بأنه عنصري ويشكل تهديدا للديمقراطية، فـــوزا غـيـر مـسـبـوق الأحـــد فــي انتخابات محلية بـولايـة ساكسونيا - أنهالت في شرق ألمانيا. تحذير من «التطهير العرقي» وحــــــذّر المــســتــشــار الألمــــانــــي بـشـدة مــن سـيـاسـة الـهـجـرة الـتـي يـدعـو إليها حزب «البديل». وخلال جلسة المناقشة الـــعـــامـــة فـــي الـــبـــرلمـــان، قــــال مــيــرتــس إن «كــلــمــة إعـــــــادة الــتــهــجــيــر لــيــســت ســـوى مـــــرادف للتطهير الــعــرقــي عـلـى أســاس الأصـــل ولـــون الــبــشــرة»، كـمـا نقلت عنه «وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف رئيس الـحـزب المسيحي الـديـمـقـراطـي الألمـانـي أن ملايين الأشخاص من ذوي الأصول المــهــاجـــرة يـعـمـلـون أيـــضـــا، عـلــى سبيل المثال، في قطاع الحرف والمهن اليدوية، ورأى أنـــه فــي حـــال تـحـقـق مــا يــــروّج له حزب «البديل»، أي إعادة التهجير، فإن العواقب ستكون كارثية. وقال الأربعاء: «عندها، لن يتمكن قطاع الحرف والمهن اليدوية في ألمانيا مـــن الــعــمــل، ولـــن تـتـمـكـن أي دار رعـايـة واحـدة من مواصلة العمل، ولن يتمكن أي مستشفى فـــي ألمــانــيــا مـــن مـواصـلـة العمل، ولـن يكون بالإمكان تشغيل أي مطعم واحــد فـي ألمانيا، وستكون هذه هي نتيجة سياسة إعادة التهجير التي تنادون بها». وبينما أقـر المستشار الألمـانـي بأن هناك مشكلات فـي مجال الهجرة، وأن الــحــكــومــة تـــريـــد أيـــضـــا زيـــــادة عـمـلـيـات الـتـرحـيــل، فــإنــه عـــد أن الـحـكـومـة تميز بعناية بـن الأشـخـاص الـذيـن يعملون ويــحــظــون بــالــتــرحــيــب، وبــــن المـقـيـمـن دون أن تكون لديهم إقامة دائمة. برلين: «الشرق الأوسط» رؤساء سابقين يشاركون في مراسم تكريم الضحايا 4 سبتمبر» من «البنتاغون»... وفانس يمثّله في نيويورك 11« ترمب يُحيي ذكرى مع حلول الذكرى الخامسة والعشرين ، لا 2001 ) سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول 11 لــهــجــمــات تـسـتـعـيـد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة ذكـــــرى أســـوأ هجوم إرهابي شهدته أراضيها فحسب، بل تعود أيضا إلى ربع قرن من التحولات التي أعادت رسم سياستها الأمنية والخارجية. فـــــمـــــن «الــــــــحــــــــرب عـــــلـــــى الإرهـــــــــــــــــاب» وغـــــــزو أفـغـانـسـتـان والـــعـــراق، إلـــى تــوسّــع سلطات الأمـــن الـقـومـي والمــراقــبــة، تـغـيّــرت أولــويــات واشـنـطـن، فيما لا يـــزال الـجـدل قائما حول تكلفة تلك الخيارات ونتائجها. وفـــــي ذكـــــــرى تــــتــــوزع مـــراســـمـــهـــا عـلـى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الهجمات، اختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلقاء خطابه الرئيسي من «««البنتاغون»»»، بدلا من «غراوند زيرو» في نيويورك، في اختيار يحمل دلالة جغرافية وسياسية بالغة. وكـــان فـريـق تـرمـب فـي البيت الأبيض قــد بـحـث فــي الـبـدايـة مـشـاركـتـه فــي مـراسـم نيويورك، وأجرى ترتيبات تمهيدية لزيارة مــوقــع الــبــرجــن، لـكـن صـحـيـفـة «نــيــويــورك تايمز» أفادت بأن أحد أسباب تغيير الخطة 11 هو الحظر الذي يفرضه متحف ونصب ، على 2012 سبتمبر الـــتـــذكـــاري، مـنـذ عـــام الـسـيـاسـيـن لإلـــقـــاء خــطــابــات سـيـاسـيـة أو ذات طابع انتخابي خـال المـراسـم، حفاظا على طابعها غير الحزبي وتركيزها على أسماء الضحايا وعائلاتهم. واختار ترمب أن يــكــون مـبـنـى «الــبــنــتــاغــون» هـــو المنصة الأنسب لإلقاء خطابه يوم الجمعة. رمزية خطاب «البنتاغون» ويحمل اخـتـيـار تـرمـب «البنتاغون» رمــزيــة سـيـاسـيـة. فـمـوقـع «غـــراونـــد زيـــرو» أصبح، مع مرور السنوات، مساحة للحداد أكـثـر مـنـه مـنـبـرا لـرئـيـس فــي الـسـلـطـة. أمـا «الــبــنــتــاغــون» فـهـو رمـــز الـــقـــوة العسكرية الأمـيـركـيـة، والمــكــان الـــذي يستطيع ترمب ســبــتــمــبــر بــمــفــهــوم 11 مـــنـــه ربــــــط ذاكــــــــرة الــــردع والـــقـــوة ومــنــع تــكــرار الــهــجــوم، كما يتوافق أكثر مع لغته السياسية الحالية، خصوصا فـي وقـت تخوض فيه الـولايـات المــــتــــحــــدة مــــواجــــهــــة عـــســـكـــريـــة مــــع إيـــــــران، وتـــواجـــه الإدارة انـــتـــقـــادات داخــلــيــة بـشـأن تكلفتها. والأمــــر لا يتعلق فـقـط بالحظر الــذي سبتمبر على 11 يفرضه متحف ونـصـب الـخـطـابـات الـحـزبـيـة، وإنـمـا يتعلق أيضا باعتبارات لوجستية. فمن المقرر أن يصل تـــرمـــب إلــــى واشـــنـــطـــن بــعــد مــشــاركــتــه في مـؤتـمـر جـمـهـوري لـانـتـخـابـات النصفية في دالاس، ثم يغادر في اليوم التالي إلى آيرلندا للمشاركة في بطولة تقام في ملعب «ترمب إنترناشونال للغولف». وأشــــــــــارت بـــعـــض المـــــصـــــادر بــالــبــيــت الأبـيـض، وفقا لتقارير إعلامية أميركية، إلـــى أن الـسـفـر مـــن قـــاعـــدة «أنـــــــدروز» أكـثـر سهولة من ترتيبات المـغـادرة من مطارات نـيـويـورك، ومـا تفرضه زيـــارة رئاسية في سبتمبر مــن قـيـود أمـنـيـة وحـركـة 11 يـــوم مرور استثنائية. فانس يقود مراسم نيويورك كــمــا أوضـــــح الــبــيــت الأبـــيـــض أن نـائـب الـــرئـــيـــس، جـــي دي فـــانـــس، ســيُــمــثــل الـبـيـت الأبيض في نيويورك، فيما سترسل الإدارة مـسـؤولـن إلــى شانكسفيل فـي بنسلفانيا، بـــحـــيـــث تــــكــــون المـــــواقـــــع الـــثـــاثـــة لـلـهـجـمـات ممثلة رسمياً. ومن المتوقع حضور الرؤساء الأميركيين السابقين بيل كلينتون، وجورج دبـلـيـو بــــوش، وبـــــاراك أوبـــامـــا، وجـــو بـايـدن للمشاركة في مراسم تأبين الضحايا. وبينما يتحدث ترمب في «البنتاغون»، سـتـتـمـسـك نـــيـــويـــورك بـــالمـــراســـم الـــتـــي دأبـــت على تنظيمها سنوياً. ففي ساحة النصب الــتــذكــاري، سـيـقـرأ أفــــراد عــائــات الضحايا 2001 شخصا قتلوا في هجمات 2983 أسماء ، مع 1993 وتفجير مركز التجارة العالمي عام فـتـرات صمت تتزامن مـع أوقـــات اصطدام 7 طـــائـــرات بــبــرجــي مــركــز الـــتـــجـــارة الـعـالمـي 3 و«الـبـنـتـاغـون»، وانـهـيـار الـبـرجـن، وتحطم ، إضـافـة إلــى فترة صمت سابعة 93 الرحلة لـتـكـريـم مـــن تـــوفـــوا لاحــقــا بـسـبـب الأمــــراض والإصـــــابـــــات المــرتــبــطــة بــالــهــجــمــات. وتــبــدأ المـراسـم صباحا وتستمر حتى بعد الظهر، بعيدا عن الخطب السياسية. تداعيات سياسية وأمنية وحـــتـــى نــشــر هــــذا الـــتـــقـــريـــر، لـــم يُــصــدر الـبـيـت الأبــيــض نـصّــا مسبقا لـلـخـطـاب، ولـم تـــظـــهـــر تـــســـريـــبـــات مـــوثـــوقـــة أو اقـــتـــبـــاســـات محددة، لكن الملامح العامة أصبحت واضحة من خطاباته السابقة في «البنتاغون». فمن المـــرجـــح أن يـتـعـهـد بـتـخـلـيـد ذكــــرى ضـحـايـا الهجمات، وتأكيد قوة الولايات المتحدة ضد الإرهـــــاب وانــتــصــاراتــهــا، ومــاحــقــة الأعـــــداء، وتـــهـــديـــد مَـــــن يــهــاجــمــهــا بـــدفـــع ثـــمـــن كـبـيـر، وهـــي عـــبـــارات تـتـنـاسـب مــع فلسفة «أمـيـركـا أولاً» الـتـي تجمع بـن تجنّب الــحــروب التي لا تنتهي واســتــخــدام قـــوة سـاحـقـة أمــــام أي تهديدات للمصالح الأميركية. عـــــامـــــا، تــــبــــدو المـــــفـــــارقـــــة أن 25 وبــــعــــد 11 الـولايـات المتحدة لم تشهد منذ هجمات سبتمبر هجوما إرهـابـيـا خارجيا بالحجم نــفــســه، لـكـنـهـا لـــم تـحـسـم بــعــد الـــجـــدل حــول الثمن الذي دفعته لتحقيق ذلك. فقد أسفرت الهجمات عـن إعـــادة تشكيل منظومة الأمـن القومي الأميركي، بما في ذلـك إنشاء وزارة الأمن الداخلي، وتشديد أمن المطارات، فضلا عن حربين طويلتين في أفغانستان والعراق. كما توسعت في السنوات التالية صلاحيات المــراقــبــة والاســـتـــخـــبـــارات، وتـــعـــزز اسـتـخـدام السلطة التنفيذية للقوة العسكرية. والــيــوم، ينظر نحو نصف الأميركيين بسلبية إلى حربي أفغانستان والعراق، فيما لا يزال التفويض باستخدام القوة العسكرية 11 الذي أقره الكونغرس في أعقاب هجمات ســـاريـــا. أمـــا الـتـفـويـض 2001 سـبـتـمـبـر عـــام 2002 المنفصل الـخـاص بـحـرب الــعــراق لـعـام .2025 فقد ألغاه الكونغرس في ديسمبر واشنطن: هبة القدسي سبتمبر (إ.ب.أ) 8 ألقى الرئيس دونالد ترمب كلمة خلال فعالية اقتصادية في واشنطن يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky