[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17453 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 10 - 1448 ربيع الأول 28 الخميس London - Thursday - 10 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17453 غرامة باهظة أو السجن في انتظاره بتهمة تهريب نوع مهدَّد بالانقراض رأس تمساح في حقيبة يورط مسافرا مع الشرطة الإيطالية يخضع رجل وصل إلى مدينة تورينو قـــادمـــا مـــن مـيـامـي عـبـر إسـطـنـبـول حاليا للتحقيق على خلفية اتهامات بالتهريب، ويواجه حكما بالسجن أو غرامة مالية. ويواجه الرجل الإيطالي حُكما بدفع غــرامــة مـالـيـة بــاهــظــة، أو ربــمــا بالسجن، بعد العثور على رأس مجفَّف لتمساح من الأنـــواع المـهـدَّدة بـالانـقـراض داخــل أمتعته في مطار كاسيل تورينو. وذكــــرت «الـــغـــارديـــان» أن الــرجــل كـان قـــد وصــــل إلــــى المـــطـــار الــــواقــــع فـــي المـديـنـة الإيــطــالــيــة شـــمـــال الــــبــــاد، عــبــر رحـــلـــة من مــيــامــي عــبــر إســـطـــنـــبـــول، وذلـــــك نـــقـــا عن وحـــــدة تـــوريـــنـــو الــتــابــعــة لــفــرقــة الــشــرطــة المـــالـــيـــة الإيـــطـــالـــيـــة. وكـــــان رأس الــحــيــوان الــــزاحــــف مــغــلَّــفــا بـــــورق بــنــي فـــي مــحــاولــة لإخفائه عن أعين سلطات التفتيش الأمني والجمارك. وســــــــرعــــــــان مـــــــا صــــــــادرتــــــــه ســـلـــطـــات الحدود، وأخضعت المسافر، الذي قيل إنه كان عائدا من إجازة، للتحقيق على خلفية اتهامات بتهريب نوع من الأنـواع المهدَّدة بالانقراض والخاضعة للحماية. وتحظى الــتــمــاســيــح بــالــحــمــايــة بــمــوجــب اتـفـاقـيـة 1973 واشــنــطــن، وهـــي عـالمـيـة وُقّـــعـــت عـــام لـحـمـايـة الــنــبــاتــات والـــحـــيـــوانـــات المـــهـــدَّدة بالانقراض من مخاطر التجارة الدولية. وفـــــي حـــــال إدانـــــــة الــــرجــــل، ســيــواجــه 20 حُكما بـدفـع غـرامـة مالية تــتــراوح بـن ألف جنيه إسترليني، أو حُكما 200 ألفا و أشهر وعام. 6 بالسجن بين وذكـــــــــرت الــــشــــرطــــة أن الـــعـــمـــلـــيـــة فـي تورينو جاءت في إطار حملة أمنية أوسع نــطــاقــا فـــي إيــطــالــيــا ضــــد تـــجـــارة الــحــيــاة الــبــريــة غـيـر الــقــانــونــيــة. وقـــالـــت الـشـرطـة: «جــاءت مـصـادرة الــرأس بسبب استيراده دون الحصول على الـشـهـادة المطلوبة أو الترخيص المحدَّد». وتُـــعـــد إيـطـالـيـا مـركـز انـتـقـال وعـبـور رئـــيـــســـيـــا لـــلـــتـــجـــارة غـــيـــر الـــقـــانـــونـــيـــة فـي الــحــيــوانــات الـغـريـبـة، الــتــي يــجــري الـجـزء الأكـــــبـــــر مـــنـــهـــا ضــــمــــن أنــــشــــطــــة الـــجـــريـــمـــة المنظَّمة، وثمة سياح يشترون أشياء مثل رؤوس التماسيح المجفّفة هدايا تذكارية، مـــن دون عــلــم بـــــأن إحـــضـــارهـــا مـعـهـم إلــى بلادهم أمر غير قانوني. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الأميركية سوزي باكون تقف أمام المصوّرين لدى حضورها فيلم «كومباني» ضمن مهرجان «فينيسيا السينمائي» في إيطاليا (أ.ب) أراد أن يحمل الرحلة معه... فحمل تبعاتها (الشرطة الإيطالية) سبتمبر 11 في ذكرى 11 أراد رجـــــــال تــنــظــيــم الــــقــــاعــــدة فــــي أن يكسروا الـغـرب. 2001 ) سبتمبر (أيــلــول ليس في حرب طويلة بل في موقعة واحدة. لـيـس عـلـى الأرض الـبـسـيـطـة بــل فــي أعـالـي الــــكــــواكــــب. غــــــزوة مـــبـــهـــرة واحـــــــدة وتـنـتـهـي أسطورة الغرب وأبراجه. ويتكبد الخسائر في أغنى مدن الأرض. أعـــــد كـــل شــــيء بـــمـــهـــارة. واســتــخــدمــت فـي ذلـك أحــدث أدوات الـحـداثـة. وتـم تدريب الـــســـبـــتـــمـــبـــريـــن الــــقــــاعــــديــــن عــــلــــى قــــيــــادة الطائرات وكيف تُضرب بها الأبراج ويُرمى المسافرون في الهواء. تجمد العالم أمام ذلك المشهد الرهيب: جحيم ينفتح في السماء. القوة الأميركية القصوى مصعوقة أمام العقل المخطط. ماذا سيحدث غـــداً. مـا هـي الـخـطـوة التالية. من سبتمبر الذين 11 هم في الحقيقة أصحاب يرسلون طائرتهم إلى قلب البنتاغون؟ هل انتهى الغرب؟ هل انتهى العالم؟ هل بدأت الحرب العالمية التي طالما قيل إن أجراسها ترن؟ كل إنسان في كل مكان في العالم دخل مـنـزلـه خـائـفـا عـلـى نـفـسـه وعــلــى رفـــاقـــه في الـــكـــوكـــب. لا أحــــد يـــــدري مـــا الـــــذي بــــدأ وهــل مـــا بــــدأ يــنــتــهــي، وهــــل تـنـتـهـي الــــغــــزوة في نـيـويـورك أو ســـوف تتساقط فــي كــل المـــدن، أين كان الخلل؟ لمـاذا لم ينكسر الغرب؟ لأن الإعـــداد للغزوة تـم فـي تــورا بـــورا. كـل شيء آخـــر كـــان مــن نــيــويــورك والـسـيـلـيـكـون فالي والـــتـــدريـــب عــلــى رشــــق الأبــــــراج بــالــطــائــرات المدنية. لكن الأساس كان الفكرة عن الصراع بين الشرق والغرب وكيف يكسر هذا الأخير. بـعـد ربـــع قـــرن لا تــــزال المــســافــة واحـــدة ما بين تورا بورا ونيويورك. كل يبحث عن عـــالمـــه، لـكـن فـــي المـــكـــان الــخــطــأ. بـعـد هـجـوم سبتمبر أدلـى أسامة بن لادن بتصريح 11 فرح يقول إن الموقعة كلفت أميركا مليارات الدولارات. هــنــا لـــب الــــصــــراع وثـــقـــافـــة تـــــورا بــــورا. فالغرب يقيس الاقتصاد على أربـاح إيلون ماسك وليس على خسائر البرج التجاري. الحوثي وأبواب النار هجمات ميليشيات الحوثي على الأعـيـان المدنية في المـدن السعودية: أبها وخميس مشيط وجيزان ونجران، وقتل وجرح بعض المدنيين، بسبب ذلك، قبل يومين، تصعيد تجاوز ما سبقه. هــذه الـهـجـمـات، كما قــال وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـعـودي الأمـيـر فيصل بن فـرحـان تخبرنا أن الـحـوثـي يـريـد تصدير أزمـتـه الـداخـلـيـة إلــى السعودية، وتحويل نفسه إلى تهديد للجميع. لكن بعد هذه الهجمات الوقحة فالحوثي، كما قال وزير الخارجية السعودي: «فتح على نفسه بابا لا يحتمله». رغم أن باب الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل... كما نبّه الوزير فيصل بن فرحان. أين المشكلة التي تمنع «إنهاء» المشكلة الحوثية الأمنية السياسية في اليمن؟! هل هي في طبيعة مقاربة المجتمع الدولي ممثّلا بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وطبعا روسيا والصين؟! لكن دعنا في الغرب بقيادة أميركا الذي هو في حالة حرب إمّا عسكرية وإمّا اقتصادية وإمّا بهما معاً... ماذا عنه تجاه اليمن؟! رشـــاد العليمي، رئـيـس مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي اليمني، خــال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في العاصمة السعودية الرياض، قال إن «على المجتمع الدولي إعـادة النظر في مقاربته للأزمة اليمنية والتوقّف عـن سياسة احــتــواء التصعيد دون معالجة أسـبـابـه، وإن التهدئة الـتـي لا تمنع إعادة التسليح تتحول إلى فرصة للجماعة للتحضير لجولات قتالية جديدة». لفتني في بيانات التضامن مع السعودية وإدانة الحوثي، بعد هجماته على مدن الجنوب السعودي ومُنشآت الطاقة فيها، جملة في بيان البحرين، دعـــت فـيـه (المــنــامــة) إلـــى «تـرجـمـة إدانــــة أعــضــاء مجلس الأمـــن إلـــى إجــــراءات عملية». اليمن بالنسبة لرؤية النظام الإيراني مُرتكز أساسي من مُرتكزات القوّة والـحـرب، يترجم ذلـك كـام المتحدث باسم «الـحـرس الـثـوري» حسين مُحبّي كما نقلت عنه وكالة «فارس» للأنباء، حين قال: «إذا أرادت أميركا إنهاء هذا الوضع، فعليها، إلى جانب وقف الحرب تماماً، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، مليار دولار مـن الأصـــول الإيـرانـيـة المجمدة، والـكـف عـن أي 24 والإفـــراج عـن تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد». لاحـــظ أنّــــه احـتـسـب الـيـمـن وتـسـلـيـمـه لـلـحـوثـي - عــبّــر عـــن ذلـــك بـإنـهـاء الـحـصـار - مـع قضايا الـنـظـام الإيــرانــي الـجـوهـريـة مثل الإفــــراج عـن الأمـــوال والمسألة النووية والقدرات الصاروخية! باختصار، مواجهة الحوثي هي في صميم مواجهة الخطر الإيراني، وذلك يعني أنّه لا مجال للتفاوض والتسويات مع هذه الجماعات - نظام طـهـران هـو جماعة تمسك بـدولـة - اللغة الـوحـيـدة التي يمكن التخاطب بها مـع هــؤلاء الـقـوم هـي لغة الـقـوة ومنطق الـحـزم، ولأجــل تحقيق ذلـك، يجب حشد كل الطاقات السياسية والعسكرية والاستخبارية والتمويلية والإعلامية والاجتماعية أيضاً، داخل اليمن وخارجه، للتركيز على هدف واحـــد وحـيـد فـي اليمن وهـــو: إنـهـاء أو تحييد الخطر الـحـوثـي بصورة حاسمة لا غبَش فيها. عام 2100 كنز روماني نائم في قاع المتوسّط منذ اكتشف علماء آثار مؤخرا حطام سفينة يعود إلى عام قبالة ساحل صقلية، وفي داخله مئات 2100 نحو القطع من بقايا شحنة تجارية قديمة. وأعلنت وزارة الثقافة الإيطالية الاكتشاف خلال الشهر الماضي. وتقع أميال من ساحل مدينة مـــازارا ديل 3 الآثــار على بُعد ميلا جنوب 50 فالو، الواقعة بدورها على بُعد نحو غربي باليرمو. ووفـــــق «فـــوكـــس نـــيـــوز»، اكــتُــشــف الــحــطــام خــال عملية تفتيش مشتركة بين مسؤولي التراث الثقافي الإيـطـالـي ووحــــدات الـغـوص التابعة لـ«كارابنييري» (قوات الدرك الوطني الإيطالية)، بعدما أبلغ مواطنون عـن المـوقـع. ويـعـود الحطام، الــذي ينتمي إلـى الحقبة الرومانية، إلى المرحلة بين القرنين الأول والثاني قبل الميلاد، كما ذكر الوزارة. قدماً 150 وعثر الغواصون على الموقع على عُمق تـقـريـبـا. وقــــال مــســؤولــون فـــي بــيــان مــتــرجــم: «تـوجـد مئات الأمفورات (جِــرار فخارية)، وهي في الغالب من إيه)، في قاع البحر، إلى جانب ذراعي 1 نوع (دريزيل مرساة من الرصاص، وتكوين آخر مصنوع من المادة نفسها». وتُــظـهـر الـصـور مـئـات الــجــرار الـفـخـاريـة القديمة المتجمعة فـي قـاع البحر، ولا يــزال كثير منها سليما بشكل لافت رغم مرور أكثر من ألفَي عام على وجودها تحت الماء. وكثيرا مـا كانت تُستخدم تلك الأمــفــورات، وهي آنـيـة خزفية شــاع استخدامها فـي الـعـالـم الـقـديـم، في حمل النبيذ وزيت الزيتون ونقلهما، رغم أن المسؤولين لم يذكروا ما كانت تحتويه الآنية الموجودة على متن ذلك الحطام. ووصـــــف وزيـــــر الــثــقــافــة الإيـــطـــالـــي، ألــيــســانــدرو جــولــي، الـقـطـع الأثـــريـــة بـأنـهـا «أحـــد أهـــم الاكـتـشـافـات الأثرية تحت المـاء خـال السنوات الأخـيـرة». وأضـاف: «ما يفتأ البحر يُعيد إلينا أجزاء ثمينة من تاريخنا، ويُخبرنا حطام سفينة (مـــازارا ديـل فالو) عن الناس والـطـرق والتجارة التي جعلت البحر المتوسّط نقطة تلاق للحضارات. وسيستمر البحث في كشف تاريخه وإتاحة عرضه أمام عامة الجمهور». وستجري هيئة الإشـــراف على البحار فـي إقليم صـقـلـيـة مـــزيـــدا مـــن الــبــحــوث لمـعـرفـة مــزيــد عـــن تـاريـخ الموقع ووضع إجراءات لحمايته. صقلية: «الشرق الأوسط» نجا الأثر بعدما غاب أصحابه (وزارة الثقافة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky