10 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17453 - العدد Thursday - 2026/9/10 الخميس فاديفول: نحن أكبر داعم لأوكرانيا... ونريد أن تستفيد صناعتنا برلين تطالب كييف بزيادة مشترياتها الدفاعية من شركات ألمانية قـــــــال المــــســــتــــشــــار الألمــــــانــــــي فــــريــــدريــــش ميرتس، الأربــعــاء، إن برلين ستواصل دعم كييف لأن أوكــرانــيــا تــدافــع أيـضـا عــن حرية ألمانيا، في حين طالب وزير خارجيته يوهان فاديفول كييف بزيادة مشترياتها الدفاعية من شركات التسليح الألمانية، مضيفاً: «في الوقت الحالي، لسنا راضين تماما عن حجم (...) الـطـلـبـات فـــي ألمـــانـــيـــا... ولـــهـــذا السبب طلبنا الآن من الحكومة الأوكرانية أن تراجع ذلك وأن تعمل على تحسين الوضع». وجــــــــــــاء تــــعــــلــــيــــق مـــــيـــــرتـــــس ردا عـــلـــى الانــتــقــادات الـتـي وجَّــهـهـا حــزب «الـبـديـل من أجـل ألمانيا» اليميني المتطرف، الــذي يقول إن دعـم ألمانيا يــؤدي إلـى إطـالـة أمـد الحرب فـــي أوكـــرانـــيـــا دون داع ويـــحـــرم ألمــانــيــا من الحصول على إمدادات الطاقة الرخيصة من روسيا. وقــال فاديفول في حديثه مع صحيفة «بيلد»، إن ألمانيا أصبحت الآن أقــوى داعـم لأوكـرانـيـا بـصـورة مجملة، وأضــــاف: «ومـن الطبيعي أن تستفيد صناعة الدفاع الألمانية مــــن ذلـــــــك»، مــشــيــرا إلـــــى أنـــــه أخـــبـــر الــرئــيــس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بذلك أيضا خـــال زيـــارتـــه الأخـــيـــرة، قـــائـــاً: «نــحــن نقف إلــــى جــانــبــكــم، ونــدعــمــكــم، لــكــن يـتـعـن عـلـي أيضا أن أفسّر ذلك لدافعي الضرائب الألمان. والحد الأدنى هو أن تشركوا صناعة الدفاع الألمانية في جميع إجراءات شراء المعدات». وأضـــــــــاف فـــــاديـــــفـــــول، كـــمـــا نـــقـــلـــت عـنـه «الــــوكــــالــــة الألمــــانــــيــــة»، أن ذلـــــك بـــــدأ بـالـفـعـل الآن، وقـــــال: «لــديــنــا شـــركـــات نـاشـئـة مثيرة لـــاهـــتـــمـــام، عـــلـــى ســـبـــيـــل المــــثــــال فــــي مــجــال الطائرات المسيَّرة. فنحن الألمان نتعلم الكثير أيضا من أساليب الحرب هناك»، مضيفا أن ذلــك جيد لألمانيا أيـضـا؛ لأنــه يجعلها أكثر أمـنـا، وقـــال: «لكنني أعتقد أنــه مـن المشروع تماما أيضا أن نحدد مصالحنا ونقول إنه يتعين أن نستفيد نحن أيضا من ذلك». وتـــدافـــع أوكــرانــيــا مـنـذ أكـثـر مــن أربـعـة أعـوام ونصف العام عن نفسها في مواجهة الــحــرب الــروســيــة، وتـتـلـقـى أمـــــوالا وأسلحة مـــن حـلـفـائـهـا الــغــربــيــن. وبــعــد أن خفضت الـــولايـــات المـتـحـدة دعـمـهـا فــي عـهـد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ازدادت أهمية دور أوروبا، وألمانيا بشكل خاص، في هذا الدعم. بـــــــدوره، قــــال وزيـــــر الــــدفــــاع الأوكــــرانــــي يفهيني خمارا، الثلاثاء، إن أوكرانيا تعمل صـاروخ على إبـــرام عقود لتوريد نحو ألـف لأنـظـمـة الـــدفـــاع الـــجـــوي بــاتــريــوت أمـيـركـيـة الـتـصـمـيـم، بـمـسـاعـدة حـلـفـائـهـا ومـــن خـال قرض من الاتحاد الأوروبي. وفــــــــي كـــلـــمـــة ألـــــقـــــاهـــــا خــــــــال اجـــتـــمـــاع لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، قال خــمــارا أيـضـا إن غالبية الــصــواريــخ لــن يتم إلـى شحنها إلا فــي غـضـون ســنــوات، ودعـــا مساعدات عاجلة. تقديم وزارة الدفاع نشرتها وفي تصريحات لاحـــقـــا، قــــال خـــمـــارا إن أوكـــرانـــيـــا تـطـلـب من شركائها الغربيين توفير المزيد من صواريخ الدفاع الجوي من مخزوناتهم مقابل تحسين أداء الصواريخ بموجب العقود الموقعة مع كييف. وأضـــاف أن أوكـرانـيـا تـواجـه عقبات مليار دولار في 27 بسبب عجز مالي يبلغ المسيَّرة. تمويل إمدادات الطائرات لــاجــتــمــاع أن وذكـــــر مـلـخـص الــــــــوزارة بـــشـــأن إدارة خـــطـــة لأوكــــرانــــيــــا خــــمــــارا قـــــدم جانب الـحـرب يجري تنفيذها بالفعل، إلـى قائمة بما تعدّه كييف أكبر التهديدات التي تشكلها موسكو. وقال خمارا، كما نقلت عنه «رويـــتـــرز»، إن روسـيـا لا تحقق أي مكاسب اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة عـــلـــى خـــــط الـــجـــبـــهـــة الـــبـــالـــغ كيلومتر، لكن موسكو تعوّض 1200 طوله إخـــفـــاقـــاتـــهـــا فــــي ســـاحـــة المـــعـــركـــة «بــــإرهــــاب الأوكرانيين». وتـعـهـد وزيــــر الـــدفـــاع الألمـــانـــي بـوريـس بـيـسـتـوريـوس بـتـقـديـم المـــزيـــد مـــن شحنات الأســـلـــحـــة الــشــامــلــة إلــــى أوكــــرانــــيــــا. وخـــال مـــؤتـــمـــر عـــبـــر الـــفـــيـــديـــو لمــجــمــوعــة الاتـــصـــال الـــخـــاصـــة بـــأوكـــرانـــيـــا، قــــال بــيــســتــوريــوس، الـــثـــاثـــاء، إن مــــحــــاولات روســـيـــا لـلـتـرهـيـب والــــهــــجــــمــــات الـــهـــجـــيـــنـــة لـــــن تـــنـــجـــح، لا فـي أوكـــرانـــيـــا ولا فـــي ألمــانــيــا أو لــــدى الــشــركــاء الآخرين. تــــأتــــي تــــصــــريــــحــــات الــــــوزيــــــر الألمــــانــــي المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد أيـام قليلة من إعـان الحكومة الألمانية رسميا أن روسيا هي المسؤولة عن محاولة الهجوم بطائرة مسيَّرة مفخخة على مطار لايبتسيغ/هاله شرق ألمانيا. وأضــــــــــاف بــــيــــســــتــــوريــــوس: «بـــــــل عــلــى الـعـكـس تـمـامـا، فـــإن الـسـلـوك المـتـهـور وغير المــســؤول لـروسـيـا يـعـزّز عزمنا على الـدفـاع عن السلام والحرية في أوروبا». وقـــــال بــيــســتــوريــوس إنــــه قــــرر تسليم أوكــــرانــــيــــا صــــواريــــخ اعـــتـــراضـــيـــة مــــن طــــراز »، وهـــــي صــــواريــــخ تـطـلـبـهـا كـيـيـف 2- «بــــــــــاك بشكل عاجل، من مخزونات القوات المسلحة الألمــــانــــيــــة. ولــــفــــت الـــــوزيـــــر الألمـــــانـــــي إلـــــى أن بــاده ستواصل أيضا زيـــادة شحناتها من صـــواريـــخ جــو - جــو مــن مــخــزونــات الــقــوات المسلحة الألمانية؛ بهدف إتاحة كميات أكبر منها لأوكرانيا. وصـــــرح بــيــســتــوريــوس بــــأن أوكـــرانـــيـــا سـتـطـلـب مـــن ألمــانــيــا آلافــــا عــــدّة إضــافــيــة من الصواريخ الموجهة من طـراز «إيريس-تي»، عـلـى أن يــجــري تـمـويـلـهـا مـــن قـــرض الــدفــاع المــــقــــدم مــــن الاتـــــحـــــاد الأوروبـــــــــــي لــلــحــكــومــة الأوكرانية. ونـــوّه بيستوريوس إلــى أن مـن الممكن زيادة حجم إنتاج هذه الصواريخ من خلال إنــــشــــاء خــــط إنــــتــــاج إضـــــافـــــي، مـــوضـــحـــا أن الــهــدف مــن هـــذه المــســاعــدات هــو تـوفـيـر درع فـــي مــواجــهــة الــهــجــمــات الــجــويــة الــروســيــة. واسـتـطـرد بـيـسـتـوريـوس أن بـــاده ستموّل شـــــراء عـــشـــرات الآلاف مـــن قـــذائـــف المـدفـعـيـة بعيدة المـــدى، وقـــال إنــه سيجري شـــراء هذه الذخائر بالتعاون مع بريطانيا وتسليمها إلى أوكرانيا. وفـي سياق متصل، أعلن وزيــر الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميشمن، أن بلاده سوف تحصل على قرض بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة لشراء معدات عسكرية أميركية. وقـــال الــوزيــر: «ســـوف تضطلع بولندا بمسؤولية أكـبـر تـجـاه أمــن أوروبـــــا»، وذلــك خـــال الـتـوقـيـع المــشــتــرك لــاتــفــاق مـــع وكـيـل وزارة الخارجية الأميركي توماس دينانو. مـلـيـار 3.44 وتــشــمــل الــخــطــة قـــرضـــا بـقـيـمـة مليارات دولار) بموجب البرنامج 4( يـورو الأميركي للتمويل العسكري الأجنبي. وقــال كوسينياك-كاميش إن المساعدة المـالـيـة الــجــديــدة ســـوف تُــسـتـخـدم فــي شــراء «أفـضـل المـعـدات العسكرية الأميركية» التي تشتريها بولندا بالفعل، بما في ذلك دبابات » ومـروحـيـات 16- «أبـــرامـــز» ومــقــاتــات «إف «أباتشي». لندن: «الشرق الأوسط» تسبق قمة ثلاثية بالصين تضم شي وبوتين وترمب في نوفمبر موسكو ترغب في استئناف المحادثات مع كييف بوساطة أميركية عــــــبّــــــرت مــــوســــكــــو عــــــن رغــــبــــتــــهــــا فــي اسـتـئـنـاف المـــحـــادثـــات مـــع كـيـيـف بـوسـاطـة واشـــنـــطـــن قـــريـــبـــا، ربـــمـــا تــتــبــعــهــا قـــمـــة فـي نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي) المـــقـــبـــل تـضـم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ في الصين. وردا عــلــى ســــؤال عــمــا إذا كــــان تـرمـب وبوتين قد بحثا خلال مكالمتهما الهاتفية، الثلاثاء، فكرة عقد اجتماع ثلاثي في مدينة شــنــتــشــن الــصــيــنــيــة، قـــــال المـــتـــحـــدث بــاســم الـكـرمـلـن ديــمــتــري بـيـسـكـوف: «بـــا شـــك». وأضـــاف بيسكوف للصحافيين: «سبق أن طُرح هذا الاحتمال، وستكون هناك فرصة لعقد مثل هذا الاجتماع». وتـــأتـــي قـمـة نـوفـمـبـر فـــي ظـــل ضـغـوط أمــيــركــيــة عــلــى روســـيـــا لإنـــهـــاء الـــحـــرب في أوكرانيا، فيما تتعزز العلاقات بين موسكو وبكين. بــيــســكــوف، الأربــــعــــاء، وقـــــال ديـــمـــتـــري إن مـوسـكـو تـأمـل فــي اسـتـئـنـاف مـحـادثـات وروســــيــــا، بـوسـاطـة أوكـــرانـــيـــا بـــن الـــســـام الـــولايـــات المــتــحــدة، فـــي المـسـتـقـبـل الـقـريـب. عــقــب مــكــالمــة هـاتـفـيـة وصــــــدرت تـعـلـيـقـاتـه جـــــــرت الـــــثـــــاثـــــاء بــــــن الــــرئــــيــــس الـــــروســـــي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد تـــرمـــب لمــنــاقــشــة آفــــــاق إنــــهــــاء الــــحــــرب. ولـــم تـــجـــر أي مـــحـــادثـــات مـــن هــــذا الــقــبــيــل منذ فبراير (شـبـاط)، لكن الرئيس ترمب أرسل مفاوضيه إلى موسكو ثم إلى كييف خلال مطلع الأسبوع في مسعى لإحياء العملية التي يشوبها الجمود. وجــــاءت تعليقات بيسكوف ردا على حـديـث لــوزيــر الـخـارجـيـة الأمـيـركـي مـاركـو روبيو أشار فيه إلى إمكانية وضع خريطة طـريـق لاسـتـئـنـاف المــحــادثــات وبـــدء العمل نحو التوصل إلى نتيجة يقبلها الطرفان. وأعــلــن الــرئــيــس الأوكـــرانـــي أنـــه يـعـوّل عـــلـــى اســـتـــئـــنـــاف المــــحــــادثــــات بــــن مـوسـكـو وكــيــيــف وواشـــنـــطـــن خــــال الــشــهــر الـحـالـي لإيـــجـــاد حـــل لــلــحــرب فـــي أوكــــرانــــيــــا، وذلـــك بــالــتــزامــن مـــع اســتــئــنــاف روســـيـــا غــاراتــهــا الجوية المكثفة بعد توقف دام ثلاثة أيام. ولا تزال روسيا وأوكرانيا متباعدتين للغاية بـشـأن كيفية إنـهـاء الـحـرب الـدائـرة ســـنـــوات ونـــصـــف ســـنـــة، إذ تـرفـض 4 مــنــذ كييف مطالب موسكو بالتنازل عن أراضٍ. وقال بيسكوف إن الكرملين لن يناقش علنا العناصر المحتملة لتسوية محتملة، لــــكــــن تـــــوجـــــد «إرادة ســـيـــاســـيـــة مـــــؤكـــــدة» لاستئناف المحادثات. وأضــــــــــاف: «نــــأمــــل أن تـــســـتـــأنـــف هـــذه المـــفـــاوضـــات فـــي المـسـتـقـبـل الــقــريــب، ونـحـن على تواصل مع نظرائنا الأميركيين». وجاءت تعليقات بيسكوف، كما نقلت عنه «رويـتـرز»، بعد يـوم واحـد من تواصل تــرمــب ونــظــيــره الـــروســـي فـاديـمـيـر بوتين هاتفيا ً. وذكر بيسكوف أيضا أن مسألة تبادل الـسـجـنـاء بـــن روســـيـــا والــــولايــــات المـتـحـدة «بـــنـــد أســـاســـي عــلــى جـــــدول الأعــــمــــال» بين الرئيسين. كما أشـار إلى أن روسيا أطلقت سراح سجين أميركي يدعى روبرت جيلمان بـنـاء عـلـى طـلـب مــن تـرمـب الـشـهـر المـاضـي. وســبــق أن أجــــرى الـــبـــلـــدان عـمـلـيـات تــبــادل للسجناء في عدة مناسبات خلال السنوات القليلة الماضية. ومـــن المــقــرر أن يعقد مـنـتـدى الـتـعـاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) 18 قمته في مدينة شنتشن الصينية يومي نوفمبر. وأشارت روسيا إلى أن بوتين 19 و سـيـشـارك فــي الـقـمـة، فيما لــم يعلن البيت الأبيض بعد ما إذا كان ترمب سيحضرها. ويــــــــعــــــــود تـــــأســـــيـــــس مـــــنـــــتـــــدى أبــــيــــك الــحــكــومــي الــــدولــــي إلــــى ثــمــانــيــنــات الــقــرن المـــاضـــي. ويــضــم دولا عـــدة بـيـنـهـا روسـيـا والصين والولايات المتحدة، ويعد من أبرز أطـر التعاون الاقـتـصـادي فـي منطقة آسيا والمحيط الهادئ. مــن جـانـبـه انـتـقـد الـرئـيـس الأوكـــرانـــي فـولـوديـمـيـر زيلينسكي المـجـتـمـع الــدولــي، الأربــعــاء، لـعـدم اتـخـاذه موقفا أكـثـر تشددا تجاه روسـيـا على خلفية تصعيد قصفها للمناطق المدنية في أوكرانيا. ولم تؤد العقوبات الاقتصادية الدولية المــفــروضــة عـلـى روســيــا والــجــهــود الـرامـيـة إلــــى عــــزل مــوســكــو دبــلــومــاســيــا إلــــى وقــف الغزو. ودعـا زيلينسكي الـدول إلى تكثيف الضغوط. وقـــال الرئيس الأوكـــرانـــي، فـي منشور عــــلــــى وســــــائــــــل الــــــتــــــواصــــــل الاجــــتــــمــــاعــــي: «للأسف، كان رد فعل المجتمع الدولي على هــذه الـضـربـات مــحــدودا لـلـغـايـة، رغــم أنها تودي بحياة أشخاص بشكل شبه يومي». وأضـاف: «لكن لا بد من الرد، يجب ألا تـدخـل مـوسـكـو فـصـل الـشـتـاء وهـــي تعتقد أنها تستطيع الإفلات من إرهاب الصواريخ والطائرات المسيّرة دون عواقب». وكـــثّـــفـــت روســـيـــا مــنــذ مــطــلــع الـصـيـف هـجـمـاتـهـا عــلــى كــيــيــف بـــطـــائـــرات مــســيّــرة تــعــمــل بـــمـــحـــركـــات نـــفـــاثـــة، ســرعــتــهــا أكــبــر وتحلق على علو مرتفع وأكـثـر قـــدرة على حمل المتفجرات من الطرازات التقليدية، ما أربـــك الــدفــاعــات الـجـويـة الأوكــرانــيــة وعـطّــل الــحــيــاة مـــــرارا فـــي الــعــاصــمــة الــتــي تـسـابـق الوقت لتطوير وسائل جديدة لاعتراضها. قـــــال الـــرئـــيـــس الأوكــــــرانــــــي إن الـــقـــوات الأوكــــــرانــــــيــــــة ضــــربــــت أهــــــدافــــــا فـــــي مـــديـــنـــة نوفوروسيسك الساحلية الـروسـيـة المطلة على البحر الأسود وفي منطقة كراسنودار، بما في ذلك قاعدة بحرية ومحطة لتحميل الــنــفــط. وأضــــاف زيلينسكي أن الـضـربـات استهدفت أيضا منشآت الميناء العسكرية وسفنا حربية تحمل صواريخ. لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ب) 2026 مايو 14 الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الصيني شي جينبينغ خارج «قاعة الشعب الكبرى» يوم روبيو أشار إلى إمكانية وضع خريطة طريق لاستئناف المحادثات وبدء العمل نحو التوصل إلى نتيجة يقبلها الطرفان
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky