issue17452

قـــــال أمـــــن المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لــأمــن الــقــومــي الإيــــرانــــي، مـحـسـن رضـــائـــي، إن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة تــلــقــت خـــــال الأيـــــام الأخيرة «تحذيرا واضحا من الصواريخ الإيـــرانـــيـــة الـــجـــديـــدة»، مـعـلـنـا أن طـهـران أجـــــــرت «مــــراجــــعــــة أســــاســــيــــة» لـنـهـجـهـا الـــعـــمـــلـــيـــاتـــي تــــجــــاه الـــســـفـــن والــــقــــواعــــد العسكرية الأميركية. وكتب رضائي، على منصة «إكس»، أن إيـران ستواجه «الحرب الاقتصادية» بإنشاء «منطقة بحرية محظورة» تمتد في الخليج العربي حتى نطاق الحصار الأميركي، مضيفا أن «الموقف العملياتي تـــــجـــــاه الــــســــفــــن والـــــقـــــواعـــــد الـــعـــســـكـــريـــة لـــــلـــــولايـــــات المـــــتـــــحـــــدة خــــضــــع لمــــراجــــعــــة أســـــاســـــيـــــة». وقــــــــال الــــرئــــيــــس الإيـــــرانـــــي مـسـعـود بـزشـكـيـان إن بــــاده «عــارضــت الـــحـــرب دائــــمــــا»، وإنـــهـــا تــــرى أن حـمـايـة مـصـالـح الـشـعـب وأمـــن المنطقة تقتضي تجنب «إشعال الحروب». وكـــــتـــــب بــــزشــــكــــيــــان، عــــلــــى مــنــصــة «إكـــــــــــس»، أن إيـــــــــــران، كــــمــــا دافـــــعـــــت عــن نفسها في مواجهة الهجمات حتى الآن، «ســـتـــواصـــل هـــــذه المـــقـــاومـــة بـــقـــوة حـتـى نــــدم المــعــتــديــن بــالــكــامــل»، مـضـيـفـا أنـهـا ســتــواصــل الـــدفـــاع عـــن «حـــقـــوق الـشـعـب الإيراني». وتـزامـن تحذير رضـائـي مـع تلويح وزارة الـــدفـــاع بـــقـــدرة إيـــــران عـلـى ضـرب السفن المشاركة في الحصار، وتحذيرات مـــن بــحــريــة «الــــحــــرس الــــثــــوري» للسفن التي تستخدم الممر الجنوبي في مضيق هرمز. وكـان رضائي قد كشف، في مقابلة مـــع الــتــلــفــزيــون الإيــــرانــــي الـــرســـمـــي، عن تــغــيــيــر فــــي الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة الـعـسـكـريـة الإيرانية، قائلا إن طهران نفّذت قبل نحو ساعة هجوما «تحذيرياً» على سفينة 48 حربية أميركية واختبرت للمرة الأولـى صاروخا «خاصا مضادا للمدمرات». وقـــــــــال: «لــــلــــمــــرة الأولـــــــــى اخـــتـــبـــرنـــا الــــصــــاروخ الإيــــرانــــي المـــضـــاد لـلـمـدمـرات فـــوق رأس سفينة أمـيـركـيـة»، مـدعـيـا أن الــــصــــاروخ «خـــلـــق جـحـيـمـا لـأمـيـركـيـن ودفعهم إلى الفرار». ولم يحدد رضائي اسم الصاروخ. وقـــــــال إن الـــعـــمـــلـــيـــة تـــــنـــــدرج ضـمـن الـنـهـج الـعـسـكـري الــجــديــد فـــي مـواجـهـة الحصار، وإن استهداف القطع البحرية الأمــيــركــيــة أظـــهـــر أن الــحــصــار الـبـحـري «قابل للاختراق». ولم تؤكد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» استخدام إيران صاروخا من الطراز الذي تحدث عنه رضائي. وقالت «سـنـتـكـوم» إن حـامـلـة طــائــرات ومـدمـرة مــــزودة بــصــواريــخ مـوجـهـة تـفـادتـا عـدة هـجـمـات بـصـواريـخ باليستية إيـرانـيـة، من دون إصابة أي عسكري أميركي. وقــــال الــقــائــم بــأعــمــال وزيــــر الــدفــاع الإيراني مجيد بن الرضا إن بلاده تملك القدرة على استهداف السفن المشاركة في «الحصار الاقتصادي». وردا على سـؤال بشأن هـذه القدرة، قـــــال: «كـــونـــوا عــلــى ثــقــة بــأنــنــا نـمـلـكـهـا، وستَرون نتائجها». ولم يقدم بن الرضا تفاصيل عن الوسائل التي يقصدها أو الأهداف المحتملة. «قاسم بصير» ونـــــشـــــرت وســـــائـــــل إعــــــــام إيــــرانــــيــــة تـقـاريـر تـحـدثـت عــن اســتــخــدام صـــاروخ «قـــاســـم بـصـيـر» فـــي الـهـجـمـات الأخــيــرة على قطع بحرية أميركية. وقـــالـــت صـحـيـفـة «جــــــوان» الـتـابـعـة لـــــ«الــــحــــرس الـــــثـــــوري» إن صــــاروخــــا مـن هـــذا الــطــراز أُطــلــق مــن أصـفـهـان باتجاه حاملة طائرات أميركية ومدمرة مرافقة 1400 لها، مشيرة إلى أن مداه يبلغ نحو كيلومتر. وأضــــافــــت «جـــــــوان» أن الـسـفـيـنـتـن الأمــيــركــيــتــن نــفــذتــا مــــنــــاورات لــتــفــادي الصواريخ، فيما اقتصر بيان «سنتكوم» عـلـى الــقــول إن حـامـلـة طــائــرات ومـدمـرة تفادتا عدة هجمات بصواريخ باليستية من دون وقوع إصابات. وقـــالـــت وكـــالـــة «إرنــــــا» الــرســمــيــة إن «قـاسـم بصير» يعمل بالوقود الصلب، ويـسـتـخـدم نـظـام تـوجـيـه كـهـروبـصـريـا، ويــحــمــل رأســــا حــربــيــا يــــزن نــحــو نصف طن. وأدرجـــــت الــوكــالــة الـــصـــاروخ ضمن تقرير عن تحول في العقيدة العسكرية الإيرانية نحو «الردع النشط» وإمكانية التحرك قبل وقوع هجوم إذا رأت طهران أن تهديدا بلغ مرحلة خطرة. وكانت الوحدة الصاروخية التابعة لـ«الحرس الثوري» قد أعلنت عن إنتاج مــايــو (أيــــار) 4 الـــصـــاروخ لأول مـــرة فـــي . وقــالــت مــواقــع تـابـعـة لــ«الـحـرس 2025 الـــــثـــــوري» حــيــنــهــا إن صــــــــاروخ «قـــاســـم بـــصـــيـــر» نـــســـخـــة مـــــطـــــوّرة مـــــن «الــــحــــاج قــاســم»، يعمل بـالـوقـود الـصـلـب، ويبلغ كـيـلـومـتـر على 1200 مـــــداه الـعـمـلـيـاتـي 500 الأقل، ويحمل رأسا حربيا يزن نحو كيلوغرام. وتـــضـــيـــف أن الـــــصـــــاروخ يـسـتـخـدم هيكلا من ألياف الكربون لتقليل بصمته الـــــراداريـــــة، ويــتــمــتــع بــمــقــاومــة مـرتـفـعـة لـــلـــحـــرب الإلــــكــــتــــرونــــيــــة، ويـــعـــتـــمـــد عـلـى التوجيه البصري والأشعة تحت الحمراء »، مع GPS« مـن دون الـحـاجـة إلــى نـظـام إمــكــانــيــة إطـــاقـــه مـــن مــنــصــات متحركة ونشره في منشآت تحت الأرض. وتـــدعـــي هـــذه المـــواقـــع أن الـــصـــاروخ قــــــادر عـــلـــى اخــــتــــراق مــنــظــومــتــي «ثـــــاد» و«باتريوت» للدفاع الصاروخي. ولــم يتضمن بـيـان «سنتكوم» اسم الـــصـــاروخ أو مــواصــفــاتــه، كـمـا لـــم يسم رضـائـي الـصـاروخ الــذي تحدث عنه في مقابلته. وقالت صحيفة «كيهان» إن إطلاق الصواريخ على السفن الأميركية وإعلان المنطقة البحرية المحظورة يمثلان تحولا في إدارة المواجهة مع الولايات المتحدة. وأشارت إلى أن النهج الجديد يجمع بـن استهداف القطع البحرية الأميركية وفــرض قيود على السفن التي تستخدم مضيق هرمز من دون تنسيق مع طهران. وأعادت الصحيفة نشر تصريحات رضــائــي بـشـأن تسجيل بـيـانـات السفن المـخـالـفـة، بما يشمل المـالـك والمستأجر، وإدراجـــهـــا على قائمة إيـرانـيـة قـد تؤثر على التأمين وحركتها لاحقاً. مسارات «هرمز» وقــال نائب القائد الـعـام لـ«الحرس الــــثــــوري» مـصـطـفـى إيــــــزدي إن مضيق هرمز أصبح «مـحـور تركيز» العمليات الإيــرانــيــة فــي جـنـوب الــبــاد، مضيفا أن الأجهزة العسكرية الإيرانية تراقب الممر وتسيطر عليه «بشكل كامل». ونـــقـــلـــت وكـــــالـــــة «إرنـــــــــــا» الـــرســـمـــيـــة عــنــه قــولــه إن أهــمــيــة المــضــيــق تـنـبـع من ارتباطه بالاقتصاد العالمي والأميركي، وإن الأجـهـزة العسكرية الإيرانية تتابع الحركة فيه «بقوة واقتدار». وقــال علي محمدي، نائب الشؤون السياسية في بحرية «الحرس الثوري»، الاثنين، إن منطقة خصب العُمانية تمثل «حــد الـحـصـانـة» للسفن الـتـي تستخدم الممر الجنوبي في مضيق هرمز. ونــــقــــلــــت وســــــائــــــل إعـــــــــام إيــــرانــــيــــة عـنـه قــولــه إن «الــعــبــور الآمــــن عـبـر المـمـر الأميركي في جنوب مضيق هرمز غير ممكن عملياً»، مضيفا أن السفينة التي تدخل هـذا المـسـار «لـن تكون بمنأى عن خطر الإصابة بعد وصولها إلى منطقة خصب العُمانية». ودعا محمدي السفن إلى استخدام المــــســــار الــــــذي تــــحــــدده إيــــــــران، وقــــــال إن بحرية «الـحـرس الــثــوري» تـراقـب حركة الـــســـفـــن «لـــحـــظـــة فــلــحــظــة» فــــي الـخـلـيـج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان. وكــــان رضـــائـــي قـــد أعــلــن أن طـهـران ســتــحــدد خــــال الأيــــــام المــقــبــلــة «مـنـطـقـة مـــــحـــــظـــــورة» تـــمـــتـــد مـــــن خـــــط الـــحـــصـــار الأميركي إلى موانئ التحميل ومناطق مــن الـخـلـيـج الــعــربــي، مــع إدراج السفن المـخـالـفـة عـلـى قـائـمـة عـقـوبـات إيـرانـيـة. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن المحادثات مع عُمان بشأن مضيق هرمز أحـــــرزت «تــقــدمــا مــلــحــوظــا» فـــي تـحـديـد مـسـار مـؤقـت لـلـمـاحـة، وإن المـــشـــاورات ســتــتــواصــل لــاتــفــاق عــلــى آلـــيـــات إدارة المضيق مستقبلاً. وأبـــلـــغ عـــراقـــجـــي نــظــيــره الــيــابــانــي تـــوشـــيـــمـــيـــتـــســـو مــــوتــــيــــغــــي أن خــفــض الـــتـــصـــعـــيـــد يـــتـــطـــلـــب عـــــــــودة الـــــولايـــــات المتحدة إلى التزاماتها في مذكرة تفاهم إســــام آبـــــاد، قـــائـــا إن الـــتـــزام واشـنـطـن «بتعهداتها وتوقيعها» سيمهد للعودة إلى الوضع الطبيعي. وقــــدّم عـراقـجـي فــي اجـتـمـاع للجنة الأمـــــن الــقــومــي فـــي الـــبـــرلمـــان إحـــاطـــة عن الاتـفـاق مع عُــمـان، وتحركات الوسطاء، وشروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مـؤكـدا اسـتـمـرار التنسيق بـن المسارين الدبلوماسي والدفاعي. وبعد الاجتماع، حــذّر رئيس لجنة الأمــن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اتخاذ قرار ضد طهران، قائلا إن إيـران «أثبتت أن لديها القدرة والإرادة على تنفيذ تهديداتها». وأضــــــــاف عــــزيــــزي أن لـــــدى طـــهـــران «قـــــــدرات كـــثـــيـــرة» لــلــتــعــامــل مـــع مجلس محافظي الوكالة ومجلس الأمـن، وأنها سـتـسـتـخـدمـهـا «فــــي الـــوقـــت المـــنـــاســـب». وقال إن إيـران بعد الحرب «ليست إيران قبلها»، مـحـذرا الـوكـالـة ومـديـرهـا العام مــن اتــخــاذ خــطــوات قــد تـــؤدي إلـــى «نــدم مماثل لندم الولايات المتحدة». ونـقـل مجتبى زارعــــي، عضو لجنة الأمــن القومي والسياسة الخارجية في الــبــرلمــان الإيـــرانـــي، عــن وزيـــر الـخـارجـيـة عـــبـــاس عـــراقـــجـــي قـــولـــه، خــــال اجــتــمــاع لـــلـــجـــنـــة، إن أي شـــخـــص «يـــقـــتـــص» مـن الـــــرئـــــيـــــس الأمــــــيــــــركــــــي دونـــــــالـــــــد تـــرمـــب سيحظى بتأييده. وكـــــتـــــب زارعـــــــــــــي، عــــلــــى قــــنــــاتــــه فــي «تلغرام»، أن عراقجي قال ردا على سؤال بشأن الانتقام: «تحدثت في كل مكان عن معاقبة القتلة، وأقـــول هنا أيـضـا إن أي عزيز، عسكريا كان أم مدنياً، يقتص من ترمب، سأقبّل يده». وهـــــدّد رئــيــس الــبــرلمــان مـحـمـد بـاقـر قاليباف باستهداف شركات النفط والغاز الأمـــيـــركـــيـــة ومــنــشــآتــهــا فــــي المــنــطــقــة إذا تعرضت ناقلات إيران لمزيد من الضربات، ردا عـلـى تـحـذيـر وزيـــر الــحــرب الأمـيـركـي بــيــت هـيـغـسـيـث بــتــدمــيــر نـــاقـــات الـنـفـط الإيرانية وإغراقها إذا استمرت الهجمات عـلـى الـسـفـن الأمـيـركـيـة. وقــــال: «اقـصـفـوا أصولنا وستتعرضون للقصف». ودعـا النائب المتشدد، محمد تقي نقد علي، إلى رد عسكري على الحصار البحري، قائلا إن الحصار نفسه يمثل عملا حربياً، وإن طـهـران «يـجـب أن تــرد سـريـعـا». وأضــاف أنـه إذا استهدفت الـولايـات المتحدة بنية تحتية إيـرانـيـة، يجب استهداف بنيتها التحتية بالمقابل. وحــــــذّر الــنــائــب روح الـــلـــه مــوســوي بـــيـــدلـــي الـــــــــدول الــــتــــي تــــقــــدم تــســهــيــات عسكرية أو دعـمـا سياسيا ولوجستيا لـــلـــولايـــات المـــتـــحـــدة مـــن أنـــهـــا ستتحمل «تـــكـــلـــفـــة» ذلــــــــك، مـــضـــيـــفـــا أن اســـتـــمـــرار الحصار البحري سيقابل بـ«ردود قوية» من الجانب الإيراني. 3 إيران NEWS بزشكيان: حماية مصالح الشعب وأمن المنطقة تقتضي تجنب إشعال الحروب ASHARQ AL-AWSAT Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء بزشكيان يتعهد مواصلة الرد... والبرلمان يرفع سقف التهديدات رضائي: واشنطن تلقت إنذارا من الصواريخ الإيرانية الجديدة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والأمين العام لمجلس الأمن القومي محسن رضائي يحضران اجتماعا حول إعادة الإعمار أمس (الرئاسة الإيرانية) لندن - طهران: «الشرق الأوسط» واشنطن تضع قطاع الطيران الإيراني بأكمله تحت العقوبات وسّــعــت الـــولايـــات المــتــحــدة، الـثـاثـاء، نــــطــــاق عـــقـــوبـــاتـــهـــا عـــلـــى قــــطــــاع الـــطـــيـــران الإيــرانــي ليشمل «جميع شـركـات الطيران الإيــرانــيــة المتبقية» الـتـي لــم تـكـن خاضعة لـــــــإجـــــــراءات الأمــــيــــركــــيــــة، بــــالــــتــــزامــــن مــع جهة قالت وزارة الخزانة إنها 36 استهداف تــدعــم الــقــطــاع، وتـسـاعـد طــهــران عـلـى نقل أسلحة وأفراد وشحنات غير مشروعة. وقـــالـــت وزارة الــخــزانــة الأمــيــركــيــة إن الإجـــــــراءات الــجــديــدة تــأتــي ضـمـن تشديد الضغوط الاقتصادية على إيــران، وتشمل تـعـلـيـق إعـــفـــاءات وتــراخــيــص كــانــت تتيح أنشطة مرتبطة بالطيران المدني الإيراني، مـــن بـيـنـهـا الـتـحـلـيـق فــــوق المـــجـــال الــجــوي الإيــــــرانــــــي، وخـــــدمـــــات ســــامــــة الــــطــــائــــرات، والــــتــــزود بـــالـــوقـــود، وإجـــــــراء الإصـــاحـــات الطارئة. وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية «أوفــــــــــاك» تــعــلــيــق الـــعـــمـــل، إلـــــى أجـــــل غـيـر مـــســـمـــى، بـــاســـتـــثـــنـــاءات واردة فــــي لـــوائـــح المعاملات والعقوبات الإيرانية، إضافة إلى ترخيص كان يسمح، وفق شروط محددة، بـــإعـــادة تـصـديـر بـعـض الـــطـــائـــرات المـدنـيـة الأميركية المنشأ إلـى إيـــران خـال إقامتها المؤقتة هناك. وشــمــل الـتـعـلـيـق مـــدفـــوعـــات مرتبطة بـتـحـلـيـق الـــطـــائـــرات فــــوق المـــجـــال الــجــوي الإيـــــــــرانـــــــــي، وخـــــــدمـــــــات تـــتـــعـــلـــق بـــســـامـــة الطائرات، والـتـزود بالوقود والإصلاحات الــــطــــارئــــة، وقــــالــــت الــــخــــزانــــة إن الــطــلــبــات المـرتـبـطـة بـسـامـة الــطــيــران ســـتُـــدرس على أساس كل حالة على حدة. وأعلنت وزارة الخزانة فرض عقوبات هــــدفــــا قــــالــــت إنــــهــــا تــــقــــدم دعـــمـــا 36 عـــلـــى لقطاع الطيران الإيـرانـي، وشملت الحزمة شــركــة طـــيـــران إيـــرانـــيـــة، بـيـنـهـا «إيــــران 27 آسـمـان»، و«إيـــران إيـر تــور»، و«كيش إيـر»، و«قشم إير»، و«زاغروس» و«تابان». وقالت الوزارة إن قطاع الطيران الإيراني تــســتــخــدمــه الــســلــطــات فـــي «نـــقـــل الأســلــحــة والأفـــــراد والـشـحـنـات غـيـر المــشــروعــة»، وإن الإجراءات الجديدة تستهدف الشبكات التي تــســاعــد الـــشـــركـــات الإيـــرانـــيـــة فـــي الـحـصـول على السلع والخدمات والتقنيات أو تيسير معاملاتها. واستهدفت العقوبات أيـضـا شركات ووسـطـاء خـــارج إيـــران قـالـت الـخـزانـة إنهم ســاعــدوا «مــاهــان إيـــر» على شـــراء طـائـرات ومكونات أميركية المنشأ. وذكــرت الــوزارة على 2026 أن الشركة حصلت خلال صيف » عـبـر عملية نقل 777 طـــائـــرات «بـويـنـغ 3 مرت بالإمارات وسلطنة عُمان. وقــــال وزيــــر الــخــزانــة ســكــوت بيسنت إن الإجــــراءات تمثل تحذيرا للجهات التي تـوفـر «شــريــانــا مـالـيـا» لإيـــــران، مضيفا أن التعامل مـع شـركـات الطيران الإيـرانـيـة قد يعرض تلك الجهات للعزل عن النظام المالي العالمي. 24 كــــانــــت واشــــنــــطــــن قـــــد عـــلـــقـــت فـــــي تـراخـيـص واسـتـثـنـاءات 5 ) أغـسـطـس (آب أخرى مرتبطة بمعاملات مع إيـران، ضمن حملة «المــنــبــوذ الاقــتــصــادي» الـتـي أعلنت وزارة الــــخــــزانــــة أنــــهــــا ســتــتــبــعــهــا بـــحـــزم عقوبات أسبوعية. واشنطن: هبة القدسي لندن تستعيد قيودا على المال والتكنولوجيا والطيران بريطانيا توسع عقوباتها لكبح نووي إيران وسّــــــعــــــت بــــريــــطــــانــــيــــا، الـــــثـــــاثـــــاء، الـــعـــقـــوبـــات عـــلـــى إيــــــــران، بـــفـــرض قــيــود تــــجــــاريــــة ومــــالــــيــــة جـــــديـــــدة وتـــوســـيـــع صلاحيات استهداف السفن، في خطوة قـــالـــت إنـــهـــا تـــهـــدف إلـــــى كـــبـــح بــرنــامــج طـــهـــران الـــنـــووي والـــحـــد مـــن أنشطتها العدائية الأخرى. أن هـــذه ⁠ وأوضــــــحــــــت الـــحـــكـــومـــة الإجــراءات ستحد من وصول إيـران إلى الــنــظــام المـــالـــي الــبــريــطــانــي، وسـتـوسـع التجاري ليشمل سلعا ⁠ نطاق الحظر ​ أخــــــرى، وسـتـمـنـع ‌ وخــــدمــــات ‌ وتــقــنــيــات مــــن الـــهـــبـــوط فـي ‌ الــــطــــائــــرات الإيــــرانــــيــــة إلا في حالات استثنائية. ‌ بريطانيا وقـــال ستيفن دوتــــي، وزيـــر الـدولـة فــي وزارة الـخـارجـيـة الـبـريـطـانـيـة، في بـيـان مـكـتـوب أمـــام مجلس الـعـمـوم، إن التشريع الجديد «يضاعف إجـراءاتـنـا الـــرامـــيـــة إلـــــى تــقــيــيــد طـــمـــوحـــات إيـــــران الــــنــــوويــــة»، مــــشــــددا عـــلـــى الــــتــــزام لــنــدن بـــضـــمـــان ألا تــتــمــكــن طــــهــــران «أبـــــــدا مـن حيازة سلاح نووي». وأشـــار دوتـــي إلــى أن إيـــران راكمت كيلوغرام من اليورانيوم 400 أكثر من فـــي المـــائـــة، 60 المــخــصــب إلــــى مــســتــوى قـــــائـــــا إنــــهــــا «الــــــدولــــــة الــــوحــــيــــدة غـيـر الحائزة للأسلحة النووية التي تخصب اليورانيوم إلى هذا المستوى». ويأتي التحرك البريطاني بالتزامن مع الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وســـــط مــســعــى مــــن الـــــولايـــــات المــتــحــدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لاستصدار قـرار هـذا الأسـبـوع يحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن للمرة الأولى عاما ً. 20 منذ نحو وقــال المـديـر الـعـام للوكالة رافائيل غــروســي، الاثــنــن، إن غـيـاب المعلومات عــــن وضـــــع المـــنـــشـــآت والمـــــــــواد الـــنـــوويـــة الإيـــرانـــيـــة، وعـــــدم قـــــدرة المــفــتــشــن على اسـتـئـنـاف عـمـلـيـات الـتـحـقـق المــيــدانــي، يمثلان «مـصـدر قلق خطير مـن ناحية الانتشار النووي». وسيتوسع الحظر التجاري ليشمل سلعا وتقنيات وخـدمـات إضـافـيـة، من بـيـنـهـا قــطــاعــات الــطــاقــة والـبـرمـجـيـات والمــــعــــادن والــــذهــــب، فــضــا عـــن أنـشـطـة مرتبطة بالشحن والتأمين والخدمات المصرفية. ويــــــوســــــع الــــتــــشــــريــــع صــــاحــــيــــات الـحـكـومـة الـبـريـطـانـيـة لـفـرض عقوبات عـــلـــى الـــســـفـــن الــــتــــي تــــــرى أنــــهــــا تــســهّــل الـبـرنـامـج الـــنـــووي الإيـــرانـــي أو أنشطة تعدّها لندن مزعزعة للاستقرار. كـمـا يمنع الــطــائــرات الإيــرانــيــة من الـــهـــبـــوط فـــي بــريــطــانــيــا إلا فـــي حـــالات محددة تشملها استثناءات، استكمالا لإنــــهــــاء تـــرتـــيـــبـــات الــــخــــدمــــات الـــجـــويـــة .2024 الثنائية بين البلدين في عام وأكّـــد دوتـــي أن الـعـقـوبـات لا تلغي المـسـار الـتـفـاوضـي، قـائـا إن «التوصل إلى نتيجة تفاوضية هو الحل الوحيد طـــــويـــــل الأمـــــــــــد» لـــلـــمـــخـــاطـــر المـــرتـــبـــطـــة بالبرنامج النووي الإيراني. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky