اقتصاد 17 Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء ECONOMY وزير المالية: الاستجابة ًللأزمات تتطلب انضباطا ماليا صارما مليار دولار للنفقات والإيرادات... وعزل خدمة الدين للعام الثاني 6.9 موازنة لبنان تتجنّب العجز الاسمي... ولا تحقّق الانتظام المالي كرّس التزام وزارة المال، للعام الثاني عـــلـــى الــــتــــوالــــي، بــــإعــــداد مــــشــــروع قـــانـــون المــوازنــة الـعـامـة ضمن المهلة الدستورية قبل بداية شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، وبــدء مناقشته في مجلس الـــوزراء، مبدأ الانـتـظـام القانوني، مـن دون الـقـدرة على الــــتــــزام الإصــــاحــــات الـهـيـكـلـيـة فـــي إدارة المـــالـــيـــة الـــعـــامـــة، ريــثــمــا تـتـضـح الـصـيـغـة الـــنـــهـــائـــيـــة الـــتـــي ســتــعــتــمــدهــا الــحــكــومــة لمشروع قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع. وتُــــشــــكِّــــل المـــــنـــــدرجـــــات الــــتــــي ســـتـــرد فــي قــانــون «الـــفـــجـــوة»، المـرتـكـز الأســاســي لـــتـــحـــديـــد خــــريــــطــــة الــــطــــريــــق الإجــــرائــــيــــة والزمنية لإصـاحـات هيكلية شاملة في القطاع المالي، وبدء سريان قانون إصلاح أوضـــــــاع المـــــصـــــارف، وصـــــــولا إلـــــى إعـــــادة هيكلة الدين العام، بما يشمل خصوصا ســــنــــدات الــــديــــن الــــدولــــيــــة، وتـــحـــديـــد دور الـــدولـــة وحـصـتـهـا فــي تــوزيــعــات خسائر الانهيارات المالية والنقدية، والمقدّرة بعد السداد الجزئي للودائع، وعمليات الحسم مليار 55 و 50 المطروحة، بما يتراوح بين دولار. ولا تــــبــــدو «الـــــرحـــــلـــــة» الــتــشــريــعــيــة لمشروع القانون الارتـكـازي، سهلة المنال، حسب مـسـؤول مـالـي معني، لا مـن حيث مضامينها ولا فـي مهلتها الزمنية، في ظل اعتراضات وملاحظات تتناول بعض المـــــــواد الأســــاســــيــــة، وتـــرتـــبـــط خــصــوصــا، بـتـوزيـع مـسـؤولـيـات «الـــفـــجـــوة»، وآلــيــات إيــفــاء حــقــوق المـــودعـــن نــقــدا وبـالـسـنـدات الآجلة، ومساهمة الدولة، وتحديد طبيعة ومصير توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان. بينما تظهر، بالتوازي، اختلافات الــــرؤى والمـــقـــاربـــات، بــن الـجـهـات المعنيّة المعترضة، لا سيما صندوق النقد الدولي، والبنك المركزي، وجمعية المصارف. ويـــــــــزيـــــــــد فـــــــــي تــــــعــــــقــــــيــــــدات المــــــســــــار الـــــتـــــشـــــريـــــعـــــي، الـــــتـــــأيـــــيـــــد غـــــيـــــر المـــضـــمـــر للانتقادات المتنوعة من قبل كتل نيابية وازنــــة، وعـــدد مـن الــنــواب المستقلين، مما يـــرجِّـــح طـــول إقـــامـــة مـــشـــروع الــقــانــون في الــلــجــان الــنــيــابــيــة، بــــدءا مـــن لـجـنـة «المــــال والمـــــوازنـــــة»، وهــــو مـــا يـتـطـابـق مـــع تـوقـع حاكم البنك المركزي، كريم سعيد، بتعذر أشـــهـــر، مــتــوقــعــا أن 8 إلــــى 6 إقـــــــراره قــبــل «تــصــبــح الـصـيـغـة المـــتـــوافـــق عـلـيـهـا أمـــام المـجـلـس الـنـيـابـي بـنـهـايـة شـهـر سبتمبر الحالي»، ومؤكدا وجود «ملاحظات عليه من مصرف لبنان»، فضلا عن ملاحظات «شديدة» من صندوق النقد. ويـؤكـد وزيـــر المـــال، يـاسـن جـابـر، أن «إصــــــاح المــــوازنــــة لــيــس إصـــاحـــا تقنيا فـحـسـب، بــل هــو جـــزء أســاســي مــن إعـــادة بـــنـــاء الــــدولــــة وقـــدرتـــهـــا عـــلـــى الـتـخـطـيـط والـــتـــنـــفـــيـــذ وتـــحـــقـــيـــق الــــنــــتــــائــــج»، مـبـيـنـا أن «الاســـتـــجـــابـــة لــــأزمــــات تــتــطــلــب، فـي ظـــل اســتــمــرار عـــدم الاســـتـــقـــرار، انضباطا ماليا صـارمـا وأولــويــة واضـحـة للإنفاق، والاســــــتــــــعــــــداد لـــلـــتـــعـــافـــي والــــعــــمــــل عــلــى المــحــركــات الاسـتـراتـيـجـيـة لـلـنـهـوض فـور توافر الظروف الملائمة». وأشـــار إلــى أن دور وزارة المالية هو وضـــــع الإطـــــــار المــــالــــي، وتـــحـــديـــد الــقــيــود والإمـكـانـات المـتـاحـة، وضـمـان الانضباط المالي الكلي والاسـتـدامـة المالية، والتأكد من أن الخيارات والسياسات تنسجم مع الموارد المتاحة والأهداف العامة للحكومة، ومن هنا يأتي دور الإطار المالي متوسط الأجــــــــل، والــــــــذي «يـــــحـــــدِّد الـــســـقـــف المـــالـــي الــذي يجب أن تتحرك ضمنه السياسات الحكومية، وبـسـقـوف واضـحـة لــلــوزارات والــقــطــاعــات، وربــــط المــــــوارد بــالأولــويــات بـــكـــفـــاءة، وضـــمـــانـــة الاســـتـــخـــدام الأفــضــل للموارد». المشروع... بالأرقام رقمياً، يظهر مشروع قانون موازنة الـعـام المـقـبـل، المــرفــوع مـن وزيـــر المـــال، إلى الحكومة، تـوازنـا «نـظـريـا» بـن الإيـــرادات مليار 6.9 الحكوميّة والنفقات عند نحو تـــريـــلـــيـــون لـــيـــرة، 615 دولار، أي نـــحـــو في المائة عن أرقام 14.2 وبزيادة نسبتها قـــانـــون مــــوازنــــة الـــعـــام الـــحـــالـــي. فـــي حين تظل التوقعات على إيجابيتها، بإمكانية 500 تـحـقـيـق فـــوائـــض أولـــيـــة لا تــقــل عـــن مــلــيــون دولار، بـفـضـل زيــــــادات ضـريـبـيـة والتشدد في جباية موارد الخزينة. وتُـــشـــكِّـــل مـخـصـصـات الــقــطــاع الــعــام فـــي المـــائـــة مـــن الــنــفــقــات في 53 أكـــثـــر مـــن مـــشـــروع المــــوازنــــة، تـتـقـدمـهـا الـتـقـديـمـات فـــي المـائـة 29 الاجــتــمــاعــيّــة، بـنـسـبـة نـحـو مـــــن الإجـــــمـــــالـــــي، تــــضــــاف إلــــــى المـــتـــوقّـــعـــة بـبـنـد الــــرواتــــب ومـلـحـقـاتـهـا الـــتـــي تـحـوز فــي المــائــة. فــي حــن جـرى 15 نسبة نـحـو تخصيص النفقات الاستثماريّة بنسبة في المائة من الإجمالي، والأعباء 11 نحو الإداريــــــــة لـتـشـغـيـل مـــؤســـســـات الـحـكـومـة في المائة، وتم إدراج الباقي تحت 9 بنحو بند «نفقات مختلفة». عزل بند خدمة الدين العام ومــــن الــــواضــــح، اســـتـــمـــرار عــــزل بند خـدمـة الـديـن الـعـام، باستثناء مـا يتعلق بـمـتـوجـبـات اشـــتـــراكـــات وأقـــســـاط عــائــدة لمـــؤســـســـات إقــلــيــمــيــة ودولــــيــــة لا تـحـتـمـل «العزل»، ريثما تتضح مرتكزات استعادة الانتظام المالي وبدء التفاوض مع حاملي السندات السيادية (اليوروبوندز)، بينما بـرز إيجابيا الاستمرار بتنفيذ قــرار عدم لحظ أي تمويل لصالح مؤسسة الكهرباء، والــــتــــي شـــكَّـــل إقـــراضـــهـــا «الـــســـخـــي» أحـــد العوامل الأساسية لأزمة المالية العامة. مع التنويه بتواصل التقنين القاسي للغاية بالكهرباء، وتكبّد المستهلكين والشركات أكلافا جسيمة، جـراء ارتفاع سعر الديزل أويل، للتزود بالتيار من المولدات الخاصة. الإيرادات الضريبية وفــــي بــــاب الـــــــــواردات، لــحــظ مــشــروع المـوازنـة مساهمة كبيرة جـدا بنسبة نحو فــــي المــــائــــة مــــن الإجــــمــــالــــي لـــــإيـــــرادات 86 الـــضـــريـــبـــيّـــة، والـــبـــاقـــي مــــن إيـــــــــرادات غـيـر ضريبيّة، ما يستدعي التنبيه من تعميق الــــعــــجــــوزات المـــعـــيـــشـــيـــة لمـــعـــظـــم الـــشـــرائـــح الاجــــتــــمــــاعــــيــــة، حـــيـــث تـــشـــيـــر المـــســـوحـــات الميدانية إلــى ارتـفـاع الـحـد الأدنـــى لإنفاق دولار 1200 الأســـــــرة الـــعـــاديـــة إلـــــى نـــحـــو شـهـريـا، بينما تتدنى متوسطات معظم المـــداخـــيـــل فـــي الــقــطــاعــن الـــعـــام والــخــاص عـــن الألـــــف الــــواحــــد، ويــســتــهــلــك الارتـــفـــاع المستمر في فواتير الكهرباء والمحروقات والتضخم الـعـام الــذي يشمل سائر بنود الإنفاق، كامل القدرات الشرائية. وتُـــــشـــــكِّـــــل الـــــضـــــرائـــــب عــــلــــى الـــســـلـــع والخدمات الحصّة الأكبر بنسبة تتعدى فـــــي المـــــائـــــة مـــــن إجــــمــــالــــي الإيـــــــــــرادات، 52 بــيــنــمــا تـــرتـــقـــب أن تـــشـــكّـــل الـــــرســـــوم عـلـى فــي المـــائـــة. في 11 الــتــجــارة الــدولــيّــة نـحـو حــــن تــشــمــل الإيـــــــــــرادات غـــيـــر الــضــريــبــيّــة إيــــــرادات المــؤسّــســات المـمـلـوكـة مــن الــدولــة مثل المــوانــئ، والمــطــار، وقـطـاع الاتـصـالات وغيرها. بينما أدخل مشروع القانون بندا أشهر من 6 جديدا يمنح المقيمين في مهلة تــاريــخ نـشـر مــشــروع الــقــانــون، للتصريح وتــســديــد الــضــريــبــة عــلــى الإيــــــــرادات على اختلاف أنواعها التي يحصلون عليها من الـخـارج، ولـم يصرّحوا عنها، دون فرض أي غرامة تحقّق أو تحصيل. وزير المال ياسين جابر مشاركا في جلسة لوزراء المالية ومحافظي المصارف المركزية خلال اجتماعات الربيع (الصندوق) بيروت: علي زين الدين قلق واسع من دوامة متصاعدة مؤذية للأسر والشركات في البلدين كندا تنتقم من الرسوم الأميركية... وترمب يهدد بتصعيد الحرب التجارية هــدد الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب باتخاذ إجـــراءات عقابية إضافية ضد كندا بـعـد دخــــول رســومــهــا الـجـمـركـيـة الــجــديــدة، التي تستهدف واردات من الولايات المتحدة مليار دولار، حيز التنفيذ 20 بقيمة تقارب رســمــيــا أمـــــس، فـــي أحـــــدث تـصـعـيـد لـلـحـرب التجارية بين الجارين الحليفين في أميركا الشمالية. وكـــانـــت أوتــــــاوا تــــرد عــلــى قــــرار سـابـق لــتــرمــب بـــفـــرض رســـــوم جــمــركــيــة نسبتها فــــي المــــائــــة عـــلـــى مــجــمــوعــة واســــعــــة مـن 50 مـلـيـار دولار، أي ما 20 المـنـتـجـات قيمتها فـــي المـــائـــة مـــن إجــمــالــي صــــادرات 6 يـــعـــادل الـــولايـــات المـتـحـدة إلـــى كـنـدا الــعــام المـاضـي مليار دولار، عقب تعثر 333.6 التي بلغت المفاوضات التجارية بين الجانبين، وتعهد رئــيــس الـــــــوزراء الــكــنــدي مــــارك كـــارنـــي بــأن بـــاده سـتـرد بـالمـثـل. وتـشـمـل هـــذه الـرسـوم الـــكـــنـــديـــة مـــجـــمـــوعـــة مـــتـــنـــوعـــة مـــــن الــســلــع الأمـيـركـيـة، ومـنـهـا المــابــس والــجــن وقطع المعادن والمنتجات الخشبية، بهدف معادلة ضرائب ترمب على كندا. فــــي الــــوقــــت الـــــراهـــــن، قــــد تـــكـــون الآثـــــار الاقتصادية لهذا الرد المتبادل محدودة، لأن فــي المــائــة من 5 الـتـعـريـفـات لا تشمل ســـوى حجم التبادل التجاري السنوي بين الولايات المتحدة وكـنـدا. لكن القلق الأكـبـر يكمن في احتمال حدوث دوامـة من الانتقام، يمكن أن تؤدي إلى فرض رسوم جمركية أعلى وأكثر شمولاً، تضر بالأسر والشركات على جانبي الحدود. وســــعــــى كـــــارنـــــي إلــــــى تـــصـــويـــر نـفـسـه كحصن منيع ضـد الــعــدوان الـتـجـاري الـذي يشنه ترمب، واصفا بـاده بأنها «فـي حالة حرب». وتعهد المسؤولون الكنديون عموما بالرد «بــدولار مقابل دولار» على أي رسوم جمركية أميركية. معاقبة «بومباردييه» وتدهورت العلاقات الأميركية - الكندية بـــشـــكـــل حـــــاد خـــــال ولايـــــــة تــــرمــــب الـــثـــانـــيـــة. وبالإضافة إلى الحرب التجارية، هدد ترمب بــجــعــل كـــنـــدا الــــولايــــة الـــحـــاديـــة والـخـمـسـن للولايات المتحدة. وهـو دأب على السخرية مـن حجم اقتصاد كندا وقوتها العسكرية، مهددا بفرض رســوم جمركية إضافية على واردات السيارات من كندا. ولمح إلى إمكانية وقــف الـتـجـارة الثنائية بشكل كـامـل. وقبل ساعات من دخول الرسوم الجمركية الكندية الـــجـــديـــدة حــيــز الــتــنــفــيــذ، لــجــأ إلــــى وســائــل الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي لمـــواصـــلـــة هــجــومــه. واســتــهــدف شــركــة «بــومــبــارديــيــه» الـكـنـديـة لتصنيع الطائرات، فكتب: «لن تباع طائرات بومباردييه في الولايات المتحدة بعد الآن!»، مضيفا أنه إذا أرادت «بومباردييه» الوصول إلـــى الــســوق الأمـيـركـيـة، «فعليها أن تصنع مـنـتـجـاتـهـا هـــنـــا، وأن تــتــوقــف عـــن مـعـامـلـة أميركا كمصدر للدخل». وبـــــعـــــيـــــد مـــــنـــــشـــــور تـــــــرمـــــــب، أصـــــــــدرت «بـومـبـارديـيـه» الـتـي تتخذ مـن كيبيك مقرا لها، بيانا أفــادت فيه بـأن منتجات صناعة الــطــيــران والــفــضــاء تـعـد مــن أهـــم الــصــادرات الأمـــيـــركـــيـــة، مـضـيـفـة أنـــهـــا تـصـنـع مـكـونـات أســـــاســـــيـــــة كــــالأجــــنــــحــــة فــــــي كـــالـــيـــفـــورنـــيـــا وتـكـسـاس. كما «تسهم بومباردييه بشكل كـبـيـر فــي هـــذا الــقــطــاع، حـيـث تــوفــر عـشـرات الآلاف مـــــن فـــــــرص الــــعــــمــــل فـــــي كـــــل أنــــحــــاء الولايات المتحدة». ولفتت إلى أنها تتعاون ولاية، 47 شركة أميركية في 2800 مع نحو وأنها «تقدر شراكتها المميزة مع الشركات الأميركية وموظفيها الأميركيين». وأعلنت أنها توظف أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الولايات المتحدة. وأفــادت رئيسة وزراء كيبيك كريستين فـــريـــشـــيـــت بــــأنــــهــــا تــــواصــــلــــت مـــــع الـــرئـــيـــس التنفيذي لــ«بـومـبـارديـيـه» لتقديم «دعمنا الــــكــــامــــل». وأضــــــافــــــت: «لــــــن تـــســـمـــح كـيـبـيـك لأحــد بــأن يملي على شركاتنا مـكـان إنتاج منتجاتها للوصول إلى السوق. سندافع عن شركاتنا وعمالنا وخبراتنا بكل حزم». وكــــــذلــــــك اتـــــهـــــم تـــــرمـــــب كـــــنـــــدا بـــعـــرقـــلـــة «مصارفنا وشركاتنا الأميركية العظيمة». وحض المستهلكين الأميركيين على الامتناع عن شـراء بعض السلع الكندية، بعدما غير اسم بحيرة أونتاريو المشتركة بين الولايات المـــتـــحـــدة وكـــــنـــــدا. وقــــــدم الــــخــــاف مــــع كــنــدا دلـيـا جـديـدا على أن تـرمـب لا يـــزال ملتزما استراتيجيته المزعزعة للاستقرار في مجال التجارة. دول أخرى وبــيــنــمــا يــتــصــاعــد الـــتـــوتـــر مــــع كـــنـــدا، يجري ترمب ومساعدوه اللمسات الأخيرة على قائمة من التعريفات الجمركية الجديدة الـــتـــي تــســتــهــدف عـــشـــرات الــــــدول الإضــافــيــة الــتــي اتهمتها الإدارة بـمـمـارسـات تـجـاريـة غير عـادلـة. ومــن المتوقع أن تكشف الجولة الأخيرة من التعريفات أن دولا أخرى أنتجت كـمـيـات زائـــــدة مـــن سـلـع مـعـيـنـة - مـــا سمته الإدارة «الـطـاقـة الإنـتـاجـيـة الـفـائـضـة»، مما أدى إلى عجز تجاري أميركي كبير ومستمر مع تلك الدول. وتـهـدف هـذه الـضـرائـب، التي يمكن أن تـفـرض هـــذا الأســـبـــوع، إلـــى اسـتـبـدال بعض الــــرســــوم الـــتـــي ألــغــتــهــا المــحــكــمــة الــعــلــيــا في فبراير (شباط) الماضي. أرشيفية لطائرات على مدرج مطار غاندر في نيوفاوندلاند بكندا (رويترز) واشنطن: علي بردى أوتاوا تتوقع استحواذ آسيا % من صادراتها النفطية 70 على توقع مسؤول تنفيذي في قطاع النفط الكندي أن تستحوذ آسيا، بقيادة الصين، في المائة من صادرات النفط الخام الكندي، وذلك بعد أن توسع خط الأنابيب 70 على .2028 الكندي الوحيد الذي يوفر منفذا إلى القارة طاقته بمقدار الثلث بحلول نهاية عام وقد زاد الطلب الآسيوي على النفط الخام الكندي بعد تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ألــف برميل يومياً، 890 وبـلـغ خـط أنابيب «تـرانـس مــاونــن»، الـــذي تبلغ طاقته والممتد من مقاطعة ألبرتا إلى الساحل الغربي لمقاطعة كولومبيا البريطانية، والذي يمكن من خلاله شحن النفط إلى آسيا، طاقته القصوى لأول مرة في يونيو (حزيران). ومـن المتوقع أن يتجاوز إنـتـاج كندا مـن النفط، رابــع أكبر منتج فـي العالم، هذا مليون برميل يومياً، وفقا لهيئة 5.3 العام الرقم القياسي المسجل العام الماضي والبالغ تنظيم الطاقة الكندية. وصـــرح مـــارك مـاكـي، الـرئـيـس التنفيذي لشركة «تــرانــس مــاونــن» المشغلة لخط ألف برميل يوميا إلى طاقة النقل في 90 الأنابيب، بأن توسعة خط الأنابيب ستضيف .2028 آلاف برميل يوميا أخرى بحلول نهاية عام 210 الربع الأخير من العام، و وأضاف ماكي، وفقا لوكالة «رويترز» على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول ) السنوية فـي سنغافورة: «نحو ثلثي السفن التي APPEC( آسيا والمحيط الـهـادئ تغادر الميناء تتجه إلى آسيا، ومع توسعنا، أتوقع أن تتجه معظم هذه التوسعة إلى آسيا». كما أعلنت كندا، في يوليو (تموز) الماضي، عن خطط لإنشاء خط أنابيب نفط من ألبرتا إلى ساحل المحيط الهادئ، مما سيزيد من قدرة البلاد على التصدير إلى آسيا. وقـــــال مـــاكـــي إن الـــصـــن، أكـــبـــر مــســتــورد لـلـنـفـط فـــي الـــعـــالـــم، سـتـظـل أكـــبـــر عميل منفرد لكندا في المستقبل؛ لأن النفط الكندي الثقيل يُعد مــادة خـام مثالية لصناعة البتروكيماويات. وأضاف أنه يتوقع انضمام دول جديدة إلى قائمة عملاء الشركة، بما في ذلك تايلاند، وأن الهند واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام ستزيد من مشترياتها من النفط الكندي. سنغافورة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky