issue17452

اقتصاد 16 Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء ECONOMY هجمات على منشآت سعودية دفعت الأسعار إلى الصعود... والديزل يكشف عن ضيق أكبر من سوق الخام دولار... والرياض وموسكو تنسقان داخل «أوبك بلس» 100 النفط يقترب من عـاد النفط إلـى الاقـتـراب من مستوى دولار للبرميل، مـع اتـسـاع المـخـاوف 100 بشأن أمـن الإمــــدادات فـي الـشـرق الأوســط، بعدما أعلنت السعودية تعرض عـدد من منشآت الطاقة في جنوب المملكة لهجمات أدت إلـــى تـوقـف العمليات فيها وإصـابـة عدد من الأشخاص. وارتــــفــــع خــــام بـــرنـــت، المـــرجـــع الـعـالمـي دولار للبرميل 99.46 لأسـعـار النفط، إلــى خلال تعاملات الثلاثاء، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو (تموز)، قبل أن يقلص جــــزءا مـــن مــكــاســبــه. كــمــا صــعــد خــــام غــرب دولار، وهو 94.73 تكساس الـوسـيـط إلــى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران). تــأتــي هـــذه الــتــحــركــات بـعـد أن قـالـت السعودية إن هجمات استهدفت منشآت للطاقة في جنوب البلاد. وأعلن الحوثيون المـــدعـــومـــون مـــن إيــــــران مــســؤولــيــتــهــم عن الهجمات، وقالوا إنهم استهدفوا مجددا 400 مصفاة جـــازان البالغة طاقتها نحو ألــــف بــرمــيــل يـــومـــيـــا، إلــــى جـــانـــب مـنـشـآت مرتبطة بالسوق المحلية. تنسيق سعودي ــ روسي في «أوبك بلس» وفــــــي خـــضـــم هــــــذه الـــــتـــــطـــــورات، بـــرز مـــوقـــف ســــعــــودي ـ روســــــي يــحــمــل أهـمـيـة خـاصـة بالنسبة إلــى مـسـار ســوق النفط، إذ قــال وزيـــر الخارجية الـروسـي سيرغي لافـــروف إن موسكو والــريــاض ستعملان معا بشكل وثيق ضمن إطار تحالف «أوبك بلس». ويـــــأتـــــي ذلــــــك بـــعـــد يــــومــــن فـــقـــط مـن اجــــتــــمــــاع الـــــــــدول الـــســـبـــع الـــرئـــيـــســـيـــة فـي التحالف، التي تضم السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وســـلـــطـــنـــة عُـــــمـــــان، والــــتــــي قــــــررت الإبـــقـــاء عـلـى مـسـتـويـات الإنـــتـــاج المـطـلـوبـة لشهر سبتمبر (أيلول) دون تغيير بالنسبة إلى أكتوبر (تشرين الأول)، مع تأكيد الالتزام باستقرار السوق. هل من عودة سريعة للوضع الطبيعي؟ المـــشـــكـــلـــة الأســــاســــيــــة بـــالـــنـــســـبـــة إلـــى المتعاملين لا تتمثل فقط في كمية النفط الـــتـــي خـــرجـــت فـعـلـيـا مـــن الــــســــوق، وإنــمــا فـــي مــــدى صــعــوبــة عـــــودة الـــتـــدفـــقـــات إلــى مستويات ما قبل الحرب؛ فوفق تقديرات شركة «فيتول»، تبلغ كميات النفط التي ملايين 10 تعبر مضيق هرمز حاليا نحو برميل يومياً، أي نحو نصف مستويات ما قبل الحرب، مع تأكيد أن تقدير التدفقات اليومية بـات أكثر صعوبة، وأن الكميات ليست مضمونة من يوم إلى آخر. وتــظــهــر بـــيـــانـــات أخـــــرى صـــــورة أكـثـر تبايناً. فقد أشــارت «ريستاد إنرجي» إلى أن التدفقات عبر المضيق بلغت في الأسبوع السابق لتجدد القتال في نهاية أغسطس ملايين برميل يومياً، قبل 9 إلى 8 (آب) نحو أن تهبط لاحقا إلى أقل من مليوني برميل يومياً، فيما ظل المتوسط المتحرك اليومي ملايين برميل. 5 إلى 4 عند نحو وهـــذا الـتـذبـذب هــو أحـــد أهـــم أسـبـاب القلق في السوق؛ إذ لم يعد «هرمز» مغلقا بـالـكـامـل ولا مـفـتـوحـا بـــصـــورة طبيعية، وإنــــمــــا تــــحــــول إلـــــى مـــمـــر يـــعـــمـــل بـــصـــورة متقطعة وتحت مخاطر أمنية مرتفعة. ويــقــول مــصــرف «إتــــش إس بــي سـي» إن السوق تتجه إلى التكيف مع ما وصفته بـ«الوضع الطبيعي الجديد»؛ أي مضيق لا يكون مغلقا بالكامل ولا مفتوحا بالكامل، وإنما تظل حركته مقيدة بصورة مستمرة. المنتجات النفطية أكثر ضيقا من الخام وربما تكشف سوق المنتجات المكررة عــــن حـــجـــم المـــشـــكـــلـــة بــــصــــورة أوضـــــــح مـن ســـوق الـــخـــام نـفـسـهـا. فـبـحـسـب تـقـديـرات «غولدمان ساكس»، بلغت حركة منتجات في المائة من 35 النفط عبر «هرمز» نحو 70 مستويات ما قبل الحرب، مقابل نحو فــي المــائــة لـلـخـام. وتـكـتـسـب هـــذه الفجوة أهـــمـــيـــة خـــاصـــة لأن المــنــطــقــة تـــعـــد مـــــوردا رئيسيا للديزل والبنزين ووقود الطائرات ومنتجات أخرى للأسواق العالمية. وقال مسؤول في «غولدمان ساكس» إن صـدمـة الإمــــــدادات فــي الــشــرق الأوســـط أكبر بالنسبة إلـى المنتجات المكررة منها بالنسبة إلـى الـخـام، خصوصا المنتجات الثقيلة مثل الديزل. وفـي أوروبـــا، اقترب السعر القياسي دولار للبرميل، في إشارة 200 للديزل من إلـــى أن الأســـــواق الـفـعـلـيـة لـلـوقـود تعاني نقصا أشد من ذلك الذي توحي به أسعار الخام وحدها. كـــمـــا ارتـــفـــعـــت عـــــــاوات الأســــعــــار فـي الأســواق الفورية إلى مستويات شوهدت آخـــر مـــرة فــي أبــريــل (نــيــســان)، مــع تـــداول شحنات دبـي وعُــمـان المـقـرر تحميلها في نوفمبر (تشرين الثاني) بعلاوات كبيرة. وهـــذا يعني أن الضغط على أسعار النفط قـد ينتقل مـن الـخـام إلــى المستهلك بـصـورة كـبـرى عبر أسـعـار الــوقــود، الأمـر الــذي يضع البنوك المركزية أمــام معضلة إضافية إذا طال أمد اضطراب الإمدادات. إمدادات جديدة... وطلب أضعف ولا يــــأتــــي كـــــل الـــــدعـــــم لــــلــــســــوق مــن منطقة الشرق الأوســـط. فإنتاج الولايات المتحدة وكندا وغويانا مرشح للارتفاع مليون برميل يوميا 1.4 بمجموع يقارب هذا العام، وهو ما يساعد على تعويض جزء من النقص. كما ظلت صادرات الخام مــلــيــون بـرمـيـل 5.5 الـــروســـيـــة عــنــد نــحــو يـومـيـا فــي يـولـيـو وأغـسـطـس، وإن كانت مليون 6.4 أقـــل مــن ذروة يـونـيـو الـبـالـغـة برميل يومياً. لكن روسيا خفضت توقعاتها لإنتاج 17 إلى أدنى مستوى في 2026 النفط في عــامــا، وهـــو مــا قــد يـحـد مــن قـدرتـهـا على الحفاظ على مستويات التصدير الحالية. وفـــي الـجـهـة الأخــــرى مــن المــعــادلــة، لا يـــزال الطلب الـعـالمـي يـقـدم للسوق بعض الــحــمــايــة مـــن قـــفـــزة كـــبـــرى فـــي الأســـعـــار. وتقدر «ريستاد إنـرجـي» أن يبلغ تراجع الـطـلـب عـلـى منتجات البتروكيميائيات مــلــيــون بـرمـيـل 3.5 ووقــــــود الــنــقــل نــحــو 4.5 يـــومـــيـــا فــــي الــــربــــع الــــثــــالــــث، مـــقـــابـــل مـلـيـون بـرمـيـل يـومـيـا فــي الــربــع الـثـانـي، مع مساهمة الصين بأكثر من نصف هذا الانخفاض. كما تراجعت شحنات الخام المنقولة بحرا إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في ملايين برميل يوميا 7 الـعـالـم، إلــى نحو خـــال يـولـيـو وأغــســطــس، مــقــارنــة بأكثر مـلـيـون بـرمـيـل يـومـيـا فـــي فـبـرايـر 11 مـــن (شباط). كما توفر المخزونات الاستراتيجية 1.17 الصينية، التي تقدرها «كبلر» بنحو مليار برميل، وسادة إضافية للسوق في مواجهة اضطرابات الإمدادات. مخاطر الأسعار تميل إلى الصعود وفــــي هــــذا الـــوقـــت، بـــــدأت المــؤســســات المـــالـــيـــة بــالـــفــعـــل فــــي تـــعـــديـــل تــوقــعــاتــهــا. ورفـــعـــت «غـــولـــدمـــان ســـاكـــس» تـوقـعـاتـهـا لأســــعــــار خــــامــــي بــــرنــــت وغـــــــرب تــكــســاس دولارات للبرميل للفترة 5 الوسيط بمقدار المقبلة، على أســاس استمرار اضطرابات الـــشـــحـــن فــــي الــــشــــرق الأوســـــــط حـــتـــى عـــام .2027 وتـــتـــوقـــع المـــؤســـســـة أن يــبــلــغ بــرنــت دولارا للبرميل فــي ديـسـمـبـر (كـانـون 85 دولارا لخام غرب 80 ، مقابل 2026 ) الأول تكساس الوسيط، قبل أن تصل توقعاتها دولاراً 75 دولارا لبرنت و 80 إلى 2027 لعام للخام الأميركي. لكن البنك يــرى أن المـخـاطـر المحيطة بـهـذه الـتـوقـعـات تميل بـقـوة إلــى الجانب الصعودي. وفي سيناريو أكثر تشدداً، إذا 4 أقــل بنحو 2027 ظـل إنـتـاج الخليج فـي ملايين برميل يوميا من مستويات ما قبل 120 الحرب، فإنه يمكن أن يتجاوز برنت دولارا للبرميل. وفــــــي المــــقــــابــــل، فــــــإن عــــــــودة الإنــــتــــاج الـــخـــلـــيـــجـــي إلـــــــى مــــســــتــــويــــات أعـــــلـــــى مــن مستويات مـا قبل الـحـرب يمكن أن تدفع .2027 الأسعار إلى نطاق الستينات خلال أمـــــــا «إتــــــــش إس بـــــي ســـــــي» فــرفــعـــت دولارا للبرميل 90 توقعاتها لبرنت إلــى ، متوقعة 2027 دولارا فــي 85 و 2026 فــي ألا تعود السوق إلى التوازن قبل منتصف ، مع استمرار سحب المخزونات خلال 2027 الفصول المقبلة. طائر نورس يحلّق فوق صبي يقف بدراجته على شاطئ يطل على سفن تجارية راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس بإيران (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» حسب «غولدمان ساكس» بلغت حركة منتجات النفط عبر «هرمز» % من مستويات 35 نحو ما قبل الحرب : نتوسع في المنطقة لدعم الابتكار والاستدامة ونمو الأعمال مديرها لـ «إبسون» تتخذ الرياض مقرا إقليميا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا تـــتـــجـــه شــــركــــة «إبــــــســــــون» الـــيـــابـــانـــيـــة لـلـتـكـنـولـوجـيـا إلــــى تــعــزيــز حــضــورهــا في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر افـتـتـاح مقرها الإقليمي في الـريـاض، فـي خطوة تعكس تنامي أهمية المـمـلـكـة بـوصـفـهـا مــركــزا إقليميا للأعمال والــتــكــنــولــوجــيــا، وتــمــنــح الـــشـــركـــة مـنـصـة لتوسيع عملياتها وخدماتها فـي أسـواق المنطقة. ويــأتــي إنــشــاء المـقـر الـجـديـد فــي إطــار استراتيجية «إبسون» لتطوير أعمالها في السعودية، التي تعمل فيها منذ أكثر من عاماً، مع التركيز على قطاعات تشمل 15 الـتـعـلـيـم، والـــرعـــايـــة الــصــحــيــة، والــتــرفــيــه، وتـــــقـــــديـــــم حـــــلـــــول تـــقـــنـــيـــة أكـــــثـــــر ارتــــبــــاطــــا بـاحـتـيـاجـات الأســــواق المـحـلـيـة. كـمـا يتيح المقر تعزيز التواصل بين عمليات الشركة فــــي المـــنـــطـــقـــة ومـــــراكـــــز الـــبـــحـــث والـــتـــطـــويـــر التابعة لها في اليابان، بما يدعم تطوير حـــــلـــــول جــــــديــــــدة فــــــي مــــــجــــــالات الابــــتــــكــــار والاستدامة والتحول الرقمي. وقـــال حـسـام الـزغـيـر، المـديـر الإقليمي لـــــ«إبــــســــون»، لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»: «يــأتــي اخــتــيــار الـــريـــاض مــقــرّا إقـلـيـمـيـا لـــ(إبــســون ) عــلــى مــســتــوى الـــشـــرق الأوســــــط وشــمــال أفـريـقـيـا، ضمن خطة الـشـركـة فـي التوسع بـــالـــســـعـــوديـــة، حـــيـــث تُــــعــــد المــمــلــكــة ســوقــا استراتيجية لـ(إبسون)». ووفــــــق الـــزغـــيـــر، فـــــإن «تـــأســـيـــس المــقــر الإقليمي للشرق الأوســـط وشـمـال أفريقيا فــي الــريــاض يعكس الــتــزام الـشـركـة طويل الأمد تجاه المملكة وثقتها بإمكانات السوق بها، وتمتد أعمال (إبسون) في السعودية عـــامـــا، ويـمـثـل المــقــر الـجـديـد 15 لأكــثــر مـــن خـــطـــوة مـهـمـة فـــي تـوسـيـع هـــذا الـحـضـور، وتعزيز عملياتنا في المملكة والمنطقة». وأضـــــــــــــاف: «يـــــشـــــكِّـــــل تــــأســــيــــس المـــقـــر الإقــلــيــمــي الــجــديــد لـلـشـركـة خـــطـــوة مـهـمـة لـتـوسـيـع حــضــورهــا الـــراســـخ فـــي المـمـلـكـة. وتـــلـــتـــزم الـــشـــركـــة بــــالارتــــقــــاء بــمــســتــويــات الــــخــــدمــــة وتــــعــــزيــــز عـــاقـــاتـــهـــا مـــــع شـبـكـة الـــتـــوزيـــع المــحــلــيــة، بـــالـــتـــوازي مـــع تـوسـيـع حضورها في قطاع التعليم؛ بهدف تعزيز قدرتها على خدمة عملائها في المملكة». وسيعمل المـقـر الإقليمي لــ«إبـسـون»، بــوصــفــه حـلـقـة وصــــل مــبــاشــرة مـــع مــراكــز البحث والـتـطـويـر التابعة لـــ«إبــســون» في الــيــابــان، بـمـا يـتـيـح الاســتــفــادة مــن الـــرؤى والاحتياجات المحلية فـي تطوير تقنيات الــجــيــل المــقــبــل، مـــع الــتــركــيــز عــلــى تـوسـيـع حضور الشركة في القطاعات ذات الأهمية الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة مـــثـــل الــتــعــلــيــم والـــرعـــايـــة الصحية والـتـرفـيـه، وتـقـديـم حـلـول تقنية مصممة وفـــق احـتـيـاجـات الــســوق المحلية للمملكة. وحـــول شــراكــات «إبــســون» مـع جهات حـكـومـيـة ســـعـــوديـــة، قــــال الـــزغـــيـــر: «لـديـنـا تــــعــــاون طـــويـــل الأمــــــد مــــع قـــطـــاع الـتـعـلـيـم فــــي المـــمـــلـــكـــة، ومـــــن أبـــــــرز هـــــذه الـــشـــراكـــات الـــــتـــــعـــــاون مـــــع شـــــركـــــة تــــطــــويــــر لــتــقــنــيــات )، التابعة لوزارة التعليم TETCO( التعليم السعودية». وأضـــاف: «سنعمل على توفير حلول عـــــرض تــفــاعــلــيــة لــــلــــمــــدارس والـــجـــامـــعـــات فـــي المــمــلــكــة، بــمــا يــدعــم تــطــويــر الـصـفـوف الدراسية الذكية والتعليم التفاعلي. ويأتي هــذا الـتـعـاون فـي انـسـجـام مـع مستهدفات )، بـــشـــأن تـطـويـر 2030 (رؤيــــــة الــســعــوديــة التعليم، والتحول الرقمي، والاستثمار في التقنيات». وتـابـع: «ننظر إلـى السوق السعودية بـتـفـاؤل كبير، ليس فقط بسبب حجمها، وإنـــمـــا أيــضــا بـسـبـب الــتــحــول الاقــتــصــادي والتقني المتسارع الذي تشهده المملكة في )، مـع ارتـفـاع 2030 إطـــار (رؤيـــة السعودية مستوى الاعتماد على التقنيات الرقمية». وشـــــــرح الـــزغـــيـــر أن «كـــــل ذلـــــك يـخـلـق فرصا قوية أمام شركات التكنولوجيا في قطاعات مثل التعليم، والرعاية الصحية، والـخـدمـات المـالـيـة، والسياحة والضيافة، وتجارة التجزئة، والقطاعات الحكومية». ووفـــــــق الــــزغــــيــــر، فــــــإن الاســــتــــثــــمــــارات المـــتـــواصـــلـــة فـــي الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الـرقـمـيـة والمــــــدن الـــذكـــيـــة، إلــــى جـــانـــب تــطــويــر بيئة الأعمال، تعزز مكانة المملكة بوصفها مركزا إقـلـيـمـيـا لـلـتـكـنـولـوجـيـا والابـــتـــكـــار، حيث تدعم هذه المقومات قدرة المملكة على جذب الاستثمارات العالمية وتطوير اقتصاد أكثر تنوعا وتنافسية. ويأتي ذلك وفق الزغير، في وقت تشير »2030 فيه الجهات السعودية إلى أن «رؤية تستهدف بناء بيئة أعمال عالمية المستوى، وتعزيز القدرة التنافسية للمملكة عالمياً، فــي حــن أن هـنـاك فـرصـا قـويـة ومستدامة للنمو، مدفوعة بالاستثمارات في التحول الرقمي، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، وتطوير القطاعات غير النفطية. ومـــن مـنـظـور «إبـــســـون» وفـــق الـزغـيـر، فإن «هذه البيئة توفر فرصا كبيرة لتقديم حـــلـــول مــبــتــكــرة ومـــســـتـــدامـــة فــــي مـــجـــالات الـــطـــبـــاعـــة، والمــــســــح الــــضــــوئــــي، والــــعــــرض المرئي، والتصنيع، وحلول أنماط الحياة، مــــع تــصــمــيــم الــــحــــلــــول بـــمـــا يـــتـــنـــاســـب مـع الاحتياجات المتطورة للعملاء في المملكة والمنطقة». وســـيـــعـــزز المـــقـــر الإقـــلـــيـــمـــي، مــــن قــــدرة «إبسون» على تطوير عملياتها الإقليمية، وتـــــقـــــديـــــم مــــســــتــــويــــات أعـــــلـــــى مــــــن الــــدعــــم للشركات، إلى جانب توفير حلول مُصمَّمة لــتــلــبــيــة الاحـــتـــيـــاجـــات المـــتـــغـــيـــرة لمـخـتـلـف القطاعات. وتواصل السعودية ترسيخ مكانتها بـــوصـــفـــهـــا مــــركــــزا تــقــنــيــا ســـريـــع الـــتـــطـــور، مـدعـومـة بــالاســتــثــمــارات فــي المــــدن الـذكـيـة والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الــرقــمــيــة ومـسـتـهـدفـات ». كــمــا يمنحها 2030 «رؤيــــــة الـــســـعـــوديـــة مــوقــعــهــا الاســـتـــراتـــيـــجـــي الـــــذي يـــربـــط بين أفــريــقــيــا وأوروبـــــــا وآســـيـــا دورا مـهـمـا في حركة التجارة والتنسيق الإقليمي. وتـدعـم «إبـسـون» الأولــويــات الوطنية لـلـمـمـلـكـة مــــن خـــــال الإســــهــــام فــــي مـسـيـرة التحول الرقمي وتنمية الكفاءات المحلية. وفي هذا الإطـار، أطلقت «إبسون» برنامج لـــتـــزويـــد الـــكـــفـــاءات 2022 الــخــريــجــن عــــام الشابة بالخبرات العملية وتنمية مهاراتها من خريجي البرنامج 3 المهنية، وقد انضم إلى فريق عمل «إبسون». الرياض: فتح الرحمن يوسف مقر شركة «إبسون» في سوا باليابان (متداولة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky