11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء زيلينسكي يأمل لقاء الرئيس الأميركي قريبا بعد أن طرح مبعوثاه «أفكارا جيدة» محادثة «بنَّاءة» بين بوتين وترمب حول مسار محتمل للسلام في أوكرانيا أعــلــن الـكـرمـلـن أن الــرئــيــس الــروســي فـــاديـــمـــيـــر بــــوتــــن أكــــــد هـــاتـــفـــيـــا لــنــظــيــره الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تــــرمــــب، أن روســــيــــا لا تضمر أي نوايا عدوانية تجاه أوروبا. في وقـــال يـــوري أوشـــاكـــوف، المـسـاعـد الـكـرمـلـن، الــثــاثــاء، إن الـرئـيـس الــروســي فــــاديــــمــــيــــر بـــــوتـــــن ونــــظــــيــــره الأمــــيــــركــــي اتصالا هاتفيا «بنَّاء أجريا ترمب دونالد استمر ساعة، أكد خلاله ترمب »ً وصريحا على رغبته في إنهاء الحرب بأوكرانيا في ممكن. وقت أسرع لـــصـــحـــافـــيـــن أن أوشـــــــاكـــــــوف وذكـــــــــر الزعيمين ناقشا مـا خلصت إلـيـه الـزيـارة قــــام بــهــا مــفــاوضــو الــســام الأحــــــدث الـــتـــي الأمـــيـــركـــيـــون إلــــى مــوســكــو وكـــيـــيـــف، وأن بوتين أطلع ترمب على ما يمكن للولايات المتحدة فعله للمساعدة في إنهاء الصراع. وقــال الرئيس الأوكــرانــي فولوديمير زيــلــيــنــســكــي، الـــثـــاثـــاء، إن اجــتــمــاعــا بين مـفـاوضـن روس وأوكـــرانـــيـــن وأمـيـركـيـن قـد يُعقد خــال سبتمبر (أيــلــول) الحالي، بعدما أجرى مبعوثان أميركيان محادثات منفصلة في موسكو وكييف خـال عطلة نهاية الأسبوع. وقــــال زيلينسكي لـلـصـحـافـيـن: «إذا وافقت جميع الأطـــراف، فنحن نريد أيضا عــقــد الاجـــتـــمـــاع فـــي الـــخـــريـــف. وإذا أمـكـن تنظيمه في سبتمبر فسيكون ذلـك رائعاً. كلما كان أبكر كان أفضل». وقــال زيلينسكي إن مبعوثَي السلام الأمـــيـــركـــيَّـــن قـــدَّمـــا «أفــــكــــارا جـــيـــدة» عـــدة، لمناقشتها خلال المحادثات المتعلقة بسبل إنهاء الحرب. وكـان المبعوثان الأميركيان ســـتـــيـــف ويــــتــــكــــوف وجـــــاريـــــد كـــوشـــنـــر قـد زارا روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا، الــســبــت والأحــــد الماضيين. وقـــــال زيـلـيـنـسـكـي لـلـصـحـافـيـن عبر تـطـبـيـق «واتــــســــاب»، إن دولا عــــدة، منها تركيا وسويسرا، ربما تستضيف اجتماعا ثـــاثـــيـــا. وتــــوقــــع أن تـــتـــم خـــالـــه مـنـاقـشـة شحنات الحبوب والبنية التحتية للطاقة هناك، وغير ذلك من القضايا. وكــشــف زيلينسكي -فـــي تصريحات لموقع «أكسيوس» الأميركي- عن أن روسيا أبلغت مبعوثَي دونالد ترمب استعدادها لبدء مفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا؛ مــــشــــيــــرا إلـــــــى احـــــتـــــمـــــال حـــــــــدوث «خـــفـــض للتصعيد» خلال فصل الشتاء. وقد يؤدِّي خفض التصعيد هذا إلى تعليق الجانبين الضربات على قطاعات استراتيجية. وقـــــــال زيــلــيــنــســكــي فــــي تــصــريــحــاتــه لــلــمــوقــع: «هـــنـــاك أفـــكـــار تـتـعـلـق بـالـطـاقـة والــــحــــبــــوب والــــكــــهــــربــــاء، وكــــذلــــك بـالـنـفـط والغاز». وصــــرَّح زيلينسكي فــي هـــذه المقابلة بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «في حــاجــة إلـــى تــرمــب» ولا يــريــد «إغــضــابــه»، لا سيما قبل انـتـخـابـات منتصف الـولايـة المقررة مطلع نوفمبر (تشرين الثاني). وبالتالي، أبـدى الكرملين «استعدادا لــــلــــحــــوار»، وفـــــق زيــلــيــنــســكــي، مـسـتـشـهـدا بما أكــده لـه المبعوثان الأميركيان ستيف ويـــتـــكـــوف وجــــاريــــد كـــوشـــنـــر الــــلــــذان زارا مـــوســـكـــو وكـــيـــيـــف تــــبــــاعــــا، خــــــال نــهــايــة الأسبوع، للقاء الرئيسين. وأشــــــار «أكـــســـيـــوس» إلــــى أن مـــن بين المــــســــارات الـــتـــي طــرحــتــهــا واشــنـــطـــن لـبـدء عــمــلــيــة ســــــام، احـــتـــمـــال حــــــدوث «خــفــض للتصعيد» قبل فصل الشتاء، أو خلاله. والاثنين، قال الكرملين من جهته، إنه «لا يستبعد» استئناف الصيغة الثلاثية؛ «لكن لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن مكان ومـواعـيـد مــحــددة»، حسب المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف. والــتــقــى ويــتــكــوف وكــوشــنــر الـرئـيـس الــــروســــي فــاديــمــيــر بـــوتـــن فـــي مــوســكــو، الــــســــبــــت، قـــبـــل أن يـــتـــوجـــهـــا إلــــــى كــيــيــف، الأحـد؛ حيث أجريا محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. والاثـــــنـــــن، اعـــتـــبـــر ويـــتـــكـــوف أن هـــذه الـزيـارة سمحت بتحقيق «تقدم جوهري، بما في ذلك إحراز تقدم نحو تحديد موعد لمحادثات ثلاثية إضافية»، في إشـارة إلى مــفــاوضــات أمـيـركـيـة- روســـيـــة- أوكــرانــيــة، بهدف مناقشة سبل إنهاء النزاع. وأكَّــــــــــد ويــــتــــكــــوف فـــــي مــــنــــشــــور عــلــى «إكــــس» أن «الــرئــيــس تـرمـب يعمل جـاهـدا لـوقـف الــقــتــال، والـسـعـي إلـــى إرســــاء سـام دائم». وقــــال زيـلـيـنـسـكـي إنـــه يــأمــل فـــي لـقـاء نـــظـــيـــره الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد تـــرمـــب لاحــقــا خلال الشهر؛ لبحث إمداد كييف بدفاعات مـضـادة للصواريخ، بعد ليلة جـديـدة من الضربات الروسية على العاصمة. وأوضح زيلينسكي -في إحاطة إعلامية- أنه يتطلع «لــــطــــرح هـــــذه المـــســـألـــة» خـــــال «لــــقــــاء» مـع ترمب بعد العشرين من سبتمبر، من أجل مــســاعــدة بــــاده فـــي الــتــصــدي لـلـصـواريـخ الباليستية الروسية. وأعــلــنــت المـمـلـكـة المـــتـــحـــدة، الــثــاثــاء، الــــتــــزامــــهــــا بـــتـــقـــديـــم مــــائــــة مـــلـــيـــون جـنـيـه مليون دولار) لتعزيز 135.2( إسترليني قــــــدرات الــــدفــــاع الـــجـــوي الأوكـــرانـــيـــة خــال أشـــهـــر الـــشـــتـــاء، فـــي حـــزمـــة تـشـمـل مــعــدات عـسـكـريـة وصـــواريـــخ «بـــاتـــريـــوت». وقـالـت وكالة الأنـبـاء البريطانية (بـي إيـه ميديا) إن بريطانيا سـتُــزوِّد أوكـرانـيـا بصواريخ اعتراضية دفاعية، وذخائر مدفعية كبيرة العيار، وطـائـرات مُسيَّرة، وذلــك من خلال المساهمة البريطانية في قائمة احتياجات أوكرانيا ذات الأولـويـة التي حددها حلف شمالي الأطلسي (الناتو). وهـدفـت اجـتـمـاعـات موسكو وكييف إلـــى إعــــادة إطــــاق الـجـهـود الـدبـلـومـاسـيـة بـــوســـاطـــة أمـــيـــركـــيـــة، لإنـــهـــاء الــــنــــزاع الـــذي ســـنـــوات. وأفــضــت 4 انـــدلـــع مــنــذ أكــثــر مـــن جـهـود الـوسـاطـة الـتـي أطلقتها واشنطن مــنــذ عـــــودة تـــرمـــب إلــــى الــســلــطــة إلــــى عقد جلسات تفاوض عدة بين موسكو وكييف ، ولكنها لم تحقق نتائج، بينما 2025 في توقفت العملية منذ بدء الولايات المتحدة وإســرائــيــل الــحــرب عـلـى إيــــران فــي فـبـرايـر (شــبــاط). وشـــارك ممثلون أوروبـــيـــون من فــرنــســا وبــريــطــانــيــا وألمـــانـــيـــا فـــي جـــولات المحادثات التي عُقدت الأحد في كييف. وخــــال جــــولات الــتــفــاوض الـسـابـقـة، تـمـسـكـت مـوسـكـو وكـيـيـف إلـــى حـــد بعيد بمواقفهما، وتعطلت المحادثات خصوصا عــنــد مــســألــة الأراضــــــي الـــواقـــعـــة فـــي شــرق أوكرانيا التي تطالب روسيا بضمِّها. واستأنفت روسيا ضرباتها المكثفة على العاصمة الأوكرانية كييف عقب وقف إطلاق نار قصير -حسبما قال مسؤولون أوكــــرانــــيــــون- فــــي وقـــــت مــبــكــر مــــن صــبــاح الثلاثاء. وكـانـت روسـيـا وأوكــرانــيــا قـد اتفقتا عـلـى وقـــف الــضــربــات عـلـى عاصمتيهما أيام، لإتاحة المجال أمام المفاوضين 3 مدة الأميركيين لزيارة الطرفين. وقـــالـــت الـــقـــوات الــجــويــة الأوكـــرانـــيـــة، الـــــثـــــاثـــــاء، إن روســـــيـــــا أطــــلــــقــــت عــــشــــرات طــــائــــرة مُــــســــيَّــــرة عـلـى 166 الــــصــــواريــــخ و أوكرانيا في هجوم خلال الليل، استهدف بشكل رئيسي المنطقة المحيطة بالعاصمة كييف، ومنطقة أوديسا في جنوب البلاد. وذكرت القوات الجوية عبر «تلغرام» أنها صاروخاً 31 طائرة مُسيَّرة، و 142 أسقطت صــاروخــا مــن طـــراز «كــــروز»، 32 مــن أصـــل وصاروخين باليستيين. مــــن جـــانـــبـــهـــا، أعـــلـــنـــت وزارة الـــدفـــاع الـــروســـيـــة -فـــــي بــــيــــان- أن طــــواقــــم الـــدفـــاع 384 الجوي التابعة لها اعترضت ودمـرت طـــائـــرة مُـــســـيَّـــرة أوكـــرانـــيـــة فــــوق الأراضـــــي الـــــروســـــيـــــة، خــــــال الـــلـــيـــل وحــــتــــى صـــبـــاح الثلاثاء. إلا أنه من المتعذر تأكيد ادعاءات الطرفين من مصادر مستقلة. وســـمـــع مـــراســـلـــو «وكــــالــــة الــصــحــافــة الـــفـــرنـــســـيـــة» دوي انــــفــــجــــارات قــــويَّــــة فـي العاصمة الأوكرانية، في الساعات الأولى مـــن صــبــاح الـــثـــاثـــاء، ورأوا أعـــمـــدة دخـــان تتصاعد في السماء ونيران حريق. ورُفــــــــع الإنـــــــــذار الــــجــــوي الـــــــذي أُطـــلـــق ليلا مـع توجيهات للسكان بالتوجُّه إلى الملاجئ في الصباح الباكر. وكانت بولندا المــــجــــاورة قـــد وضـــعـــت أيـــضـــا جـيـشـهـا في حالة استنفار. ونــــــدَّد وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأوكــــرانــــي، الــثــاثــاء، بــ«الـهـجـوم المـــــروِّع» الـــذي شنَّته روسيا على كييف ليلاً، بُعيد انتهاء زيارة المبعوثَين الأميركيَّين إليها. وكــتــب أنـــــدري سـيـبـيـغـا، فـــي مـنـشـور عـــلـــى «إكــــــــــس»: «فـــــــور مـــــغـــــادرة مــبــعــوثَــي الـرئـيـس الأمـيـركـي لـلـسـام، شــن (الرئيس الـروسـي فلاديمير) بوتين هجوما جديدا واســــــــع الــــنــــطــــاق ومـــــــروِّعـــــــا عــــلــــى كـــيـــيـــف، مـلـحـقـا أضـــــرارا بــأحــيــاء سـكـنـيـة، ومــوديــا بـحـيـاة شخصين عـلـى الأقــــل»، مضيفا أن «صواريخه الباليستية أبلغ من خطاباته حول الدبلوماسية». من جانب آخـر، استقال المدعي العام الأوكــــرانــــي روســـــان كـرافـشـنـكـو، الاثــنــن، عــلــى خـلـفـيـة اتـــهـــامـــات بـــالـــفـــســـاد، بـعـدمـا قــــام عــنــاصــر مـــن مـكـتـب مـكـافـحـة الـفـسـاد بتفتيش مكاتبه خلال نهاية الأسبوع، في إطـــار تحقيقات تتعلق بـمـراكـز اتـصـالات غير قانونية. وتعمل كييف منذ سنوات لـلـقـضـاء عـلـى الـفـسـاد الــــذي اسـتـمـر خـال الـــغـــزو الــــروســــي، والــــــذي طــــال فـــي بعض الأحــــــيــــــان الــــــدائــــــرة المــــقــــربــــة مـــــن الـــرئـــيـــس فولوديمير زيلينسكي. وأعــــــلــــــن المــــكــــتــــب الــــوطــــنــــي لمـــكـــافـــحـــة الفساد، ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد، السبت، كشف مخطط لغسل الأمــوال «بقيادة مسؤول في مكتب المـــدعـــي الـــعـــام» وتـنـفـيـذ عـمـلـيـات دهـــم في الموقع. بوتين لدى ترحيبه بالمبعوثَين الأميركيَّين كوشنر وويتكوف في الكرملين يوم السبت (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» زيلينسكي: إذا وافقت جميع الأطراف، فنحن نريد أيضا عقد الاجتماع في الخريف كليتشدار أوغلو لا يرى محاكمة إمام أوغلو سياسية... وبهشلي لتعديل النظام الانتخابي داود أوغلو يؤكد تمسكه بما قاله عن إردوغان... ومواصلة انتقاداته أكّــــد رئــيــس الــــــوزراء وزيــــر الــخـارجــيـة الـتـركـي الأسـبـق، أحمد داود أوغـلـو، أنـه يقف وراء كلماته ، والـــتـــي يــتــعــرَّض بسببها 2021 الــتــي قــالــهــا عــــام الآن لتحقيق بتهمة «إهـانـة الرئيس»، رجـب طيب إردوغان. يوليو 30 وقال داود أوغلو، الذي كان أعلن في (تـمـوز) الماضي حـل حـزب «المستقبل» الـذي أسَّسه بعد مــغــادرة حــزب «الـعـدالـة والتنمية» 2019 عــام الـحـاكـم؛ بسبب خـافـات مـع إردوغــــان: «لـقـد قــررت الانــســحــاب مـــن الــســيــاســة، لـكـن مـــن الآن فـصـاعـداً، سأستمر فـي التعبير عـن آرائـــي فـي إطـــار المـبـادئ التي أؤمن بها». ونقلت وسـائـل إعـــام تركية عـن داود أوغـلـو، الـــثـــاثـــاء، قـــولـــه: «كـــانـــت الــكــلــمــات الــتــي قـلـتـهـا في ضــــرورة مــن ضـــرورات 2021 ) سبتمبر (أيـــلـــول 11 الــصــدق... أُؤكـــد صحة كـامـي، ومــن الآن فصاعداً، أعد الشعب بأن أظل محافظا على هذا النهج». داود أوغلو يشعر بالحزن وأدلى داود أوغلو بإفادته أمام النيابة العامة فـي أنـقـرة، الاثـنـن، فـي إطـــار تحقيق بتهمة إهانة رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغــان في سابقة هي الأولى في تاريخ تركيا. اســتــنــد الـتـحـقـيـق، الــــذي فـتـحـه المـــدعـــي الــعــام لأنــقــرة بشكل تلقائي يـــوم الخميس المــاضــي، إلـى مــقــطــع فــيــديــو كــــان يــتــحــدث فــيــه داود أوغـــلـــو مع مجموعة من المواطنين على مقهى في إحـدى قرى سبتمبر عام 11 ولايـة بينغول في شرق تركيا في ، قال فيه عن إردوغان وحكومته: «لقد جمعوا 2021 مـلـيـارات فـــوق مـلـيـاراتـهـم، وجـمـعـوا المـكـاسـب غير المـــشـــروعـــة، وأغـــنـــوا حــاشـيـتـهـم... عـــن (إردوغــــــان) صهره (برات البيراق) وزيراً، وأغنى أقاربه، وسلّم مقاولين». 5 تركيا إلى وقــال داود أوغـلـو، في تصريح مقتضب عقب دقيقة: «هـذه سابقة في 50 إفادته التي استغرقت تاريخ الجمهورية التركية، للمرة الأولى يُستدعى رئيس وزراء إلى المحكمة مشتبها به لمجرد التعبير عن رأيه وانتقاداته... انطلاقا من احترامي للقضاء وإيماني بأنه لا أحد فوق القانون، أدليت بشهادتي بصفتي مــواطــنــا تــركــيــا، لـكـن بصفتي رجـــل دولــة شـغــل مـنـصـب وزيــــر الــخــارجــيــة ورئـــيـــس الــــــوزراء، يُحزنني أن أرى هـذا يحدث على أعلى مستويات الدولة لأول مرة». ورفــــــــض داود أوغـــــلـــــو الإجــــــابــــــة عـــــن أســـئـــلـــة الصحافيين حول ما دار خلال إفادته، مرجعا ذلك إلــى «الـحـفـاظ على سمعة تـركـيـا»، قـائـا إنــه تلقى «مــنــذ الــيــوم الأول لـفـتـح الـتـحـقـيـق، طـلـبـات كثيرة لإجـــراء مقابلات مـن الصحافة الوطنية والدولية، وأسـئـلـة حـــول مــا حـــدث مــن نـظـرائـي الــذيــن عملت معهم سابقا (إردوغـان وحكومته)، لم أُجب عن أي منها، لأنني لم أُرِد أن يرتبط اسم بلادي وقضائها بــصــورة سلبية، لــم أُرِد مـثـل هـــذا الـــوضـــع... حتى الدفاع عن نفسي سيكون عاراً». وتـابـع: «مــا زلــت أتلقى مكالمات هاتفية، ولن أُجيب عن أي طلب لمقابلات مع الصحافة الوطنية والدولية، لأن الأمر لا يتعلق بسمعتي الشخصية، بل بسمعة بلادي». بــــــــالــــــــتــــــــوازي، عـــــــــد رئــــــيــــــس حـــــــــزب «الــــشــــعــــب الجمهوري»، المُعي قضائيا لإدارة الحزب مؤقتاً، كـمـال كليتشدار أوغــلــو، أن محاكمة رئـيـس بلدية إسطنبول، المحتجز، أكــرم إمــام أوغـلـو فـي قضايا تتعلق بالفساد، ليست «قضية سياسية». ودعــــــا، فـــي تــصــريــحــات الـــثـــاثـــاء، إلــــى الـنـظـر فــي تــرشــح إمــــام أوغــلــو لـرئـاســة الــبــاد والـقـضـايـا المرفوعة ضده بشكل منفصل. وأكد في الوقت ذاته، استعداده للتعاون مع المعارضة ضد حزب «العدالة والتنمية» الحاكم إذا ما أُزيلت العقبات القانونية التي تعترض طريق إمام أوغلو وإذا أصبح مرشحا لـــلـــرئـــاســـة: «عـــلـــى المـــعـــارضـــة أن تـتـكـتـل وأن تـفـوز بالانتخابات المقبلة». وترشح إمام أوغلو للرئاسة عن حزب «الشعب ،2025 ) مارس (آذار 19 الجمهوري» قبل اعتقاله في مليون مواطن 15.5 وصـوَّت لصالح هذا الترشيح مــن الشهر 23 تــركــي، فــي انـتـخـابـات تمهيدية فــي ذاته. والـشـهـر المــاضــي، أعـلـن إمـــام أوغــلــو انفصاله عن «الشعب الجمهوري» والانضمام إلـى «الحزب الجديد»، الـذي أسَّسه أوزيـل بعدما أقالته محكمة اسـتـئـنـاف فـــي أنـــقـــرة، مــؤقــتــا، وأعــــــادت كـلـيـتـشـدار أوغــلــو وفــريــقــه؛ بـسـبـب حـكـم بـــ«الــبــطــان المـطـلـق» 2023 للمؤتمر الـعـام للحزب الـــذي أُجـــرى فـي عــام وفــــــاز فـــيـــه أوزيـــــــل بـــرئـــاســـة الــــحــــزب مــتــغــلــبــا عـلـى كليتشدار أوغلو. بهشلي... وتعديل نظام الانتخابات فـي غضون ذلــك، وبينما تتواصل المناقشات داخــــل حــــزب «الـــعـــدالـــة والــتــنــمــيــة» حــــول الــدســتــور الجديد للبلاد، جدَّد رئيس حزب «الحركة القومية» الـــشـــريـــك الأســــاســــي لــلــحــزب الـــحـــاكـــم فـــي «تـحـالـف الـــشـــعـــب»، دولـــــت بــهــشــلــي، فـــي مــقــابــلــة صـحـافـيـة الـثـاثـاء، مطالبته بتعديلات شاملة على النظام الانـتـخـابـي وقــانــون الأحــــزاب الـسـيـاسـيـة، وتعزيز النظام الرئاسي. وقــــال: «يـجـب الـتـفـاوض عـلـى تـعـديـات تُــعـزِّز النظام الرئاسي، وتُعالج أوجه قصوره، في عملية لا تــقــتــصــر عـــلـــى الــســيــاســيــن فـــقـــط، بــــل يـــجـــب أن تشارك فيها منظمات المجتمع المدني والأكاديميون والمثقفون، وأن تُناقش التعديلات بما يتوافق مع عملية صياغة الدستور الجديد لتركيا». وأفــــــادت تــقــاريــر بـــأن بـهـشـلـي، وهـــو الحليف الــســيــاســي الأبــــــرز لإردوغــــــــان، يـتـمـسـك بـاسـتـمـرار النظام الـرئـاسـي الحالي الــذي تتركز فيه السلطة التنفيذية في يد الرئيس، ويُطالب بـإعـادة هيكلة التشريعات الانتخابية لوضع قواعد أكثر وضوحا وإلزاما للتعاون بين الأحزاب في الانتخابات خارج نـــطـــاق الــتــحــالــفــات، وتـقـيـيــد عـمـلـيـة الانـــتـــقـــال بين الأحــزاب من خـال تقديم بعض الأحــزاب مرشحين على قوائم أحزاب أخرى لضمان فوزهم. أنقرة: سعيد عبد الرازق مارس الماضي بمناسبة مرور عام على احتجازه (أ.ف.ب) 18 تظاهر آلاف من أنصار إمام أوغلو أمام بلدية إسطنبول في
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky