6 فلسطين NEWS الحوار الوطني الشامل قد يعقد بالتزامن حضوريا وعن بعد ما بين القاهرة ورام الله وغزة وربما بيروت ASHARQ AL-AWSAT Issue 17450 - العدد Monday - 2026/9/7 الاثنين مصادر من «حماس»: اتصالات مع الفصائل لتشكيل جبهة موسعة لخوض الانتخابات التشريعية حراك سياسي لعقد حوار وطني فلسطيني شامل في القاهرة تشهد الساحة الداخلية الفلسطينية حــــراكــــا جــــديــــداً، بـــهـــدف الــــدفــــع نـــحـــو عـقـد حوار وطني شامل قد يعقد في العاصمة المــصــريــة، الــقــاهــرة، خـــال الــفــتــرة القليلة المـــقـــبـــلـــة، حـــــال تــــم الـــتـــوافـــق عــلــيــه مــــا بـن الـــفـــصـــائـــل الــــتــــي تــــجــــري اتـــــصـــــالات بــهــذا الخصوص بدعم مصري كامل. من 3 وقــال مـصـدران من «حـمـاس»، و فصيلين آخـــريـــن، خـــال إفـــــادات منفصلة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، إن هــنــاك اتــصــالات ولـــــقـــــاءات عـــقـــدت فــــي الأيــــــــام والأســـابـــيـــع القليلة المـاضـيـة بـهـدف عقد حـــوار وطني شامل قبل إجــراء الانتخابات التشريعية المــقــررة فــي نـهـايـة شـهـر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وسعت مصر خلال الأشهر الماضية، خاصة في خضم مفاوضات وقـف إطلاق النار بغزة، لعقد مثل هذا اللقاء؛ إلا أنها لـم تنجح بـذلـك بسبب الاشــتــراطــات التي كـــانـــت تـــوضـــع مـــن عــــدة أطــــــراف وخـــاصـــة حركة «فتح». وقــــال مــصــدر مــن «الـجـبـهـة الشعبية لـــتـــحـــريـــر فـــلـــســـطـــن»، إنــــــه يــــجــــري حــالــيــا الترتيب لعقد لقاءات ثنائية بين فصائل مختلفة خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف وضع تصور عام من أجل التجهيز لحوار وطني شامل، مبينا أن «بعض الاتصالات والـــلـــقـــاءات الــتــي جـــرت فــعــا خـــال الأيـــام الماضية أحرزت تقدما في هذا الصدد». ووفـــقـــا لمــصــدريــن آخـــريـــن مـــن فصيل ثـــــــــانٍ، فــــــإن لـــــقـــــاءات عــــقــــدت فـــــي رام الـــلـــه والــقــاهــرة، بـن قــيــادات فصائلية، وكذلك مع مسؤولين مصريين، للدفع بهذا المسار الـذي يهدف بشكل أساسي لإيجاد قاعدة شراكة وطنية تحمي إجراء الانتخابات في حال تم الإصرار على إجرائها في موعدها المـحـدد. وأشـــار أحـد المـصـادر إلـى أنـه «في حــــال تـــم الاتـــفـــاق عــلــى عــقــد حـــــوار وطـنـي شامل، قد يعقد بالتزامن (حضوريا وعن بعد) ما بين القاهرة ورام الله وغزة وربما بيروت». وأكد مصدران من «حماس» أن هناك إفـــادات وصلت مـن قبل قـيـادات بـــارزة في فصائل فلسطينية، وكـذلـك جـهـات داخـل حـركـة «فــتــح»، وحـتـى مـسـؤولـن مــن دول عـربـيـة، بينها مــصــر، أن هــنــاك اتــصــالات وتـرتـيـبـات قــد تـفـضـي لمــوافــقــة مــن جميع الأطــــــراف عــلــى عــقــد حــــوار وطــنــي شــامــل، مؤكدين جهوزية حركتهما للمشاركة فيه. ووفــقــا لأحـــد المــصــادر مــن «حــمــاس»، فــــإن «هـــنـــاك اتـــصـــالات مـسـتـمـرة مـــع كـافـة الــفــصــائــل لـتـشـكـيـل أوســـــع جـبـهـة ممكنة لـــخـــوض الانـــتـــخـــابـــات الـتـشـريـعـيـة ضمن تـحـالـف مــشــتــرك، كـمـا أن هــنــاك ترتيبات أيــــضــــا لإمـــكـــانـــيـــة دعــــــم جـــمـــيـــع الــفــصــائــل لــقــائــمــة واحــــــدة يـــقـــودهـــا شــخــصــيــات من الــــتــــكــــنــــوقــــراط فــــقــــط لــــلــــخــــروج مـــــن عــنــق الــزجــاجــة فـــي ظــل المـــــأزق الـسـيـاسـي الــذي يواجهه الفلسطينيون». وحـسـب المــصــادر الـثـاثـة الفصائلية السابقة، فإنهم تلقوا تأكيدات مـن قيادة حـــركـــة «فــــتــــح» بـــاســـتـــعـــدادهـــا لـلـمـشـاركـة فــي حـــوار وطـنـي شــامــل، بـعـد التحفظات السابقة لدى الحركة على مثل هذا الخيار. وأكـــــــدت المــــصــــادر ذاتــــهــــا فــــي إفــــــادات مـنـفـصـلـة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، أن هـنـاك مــــحــــاولات لإقـــنـــاع الــســلــطــة الـفـلـسـطـيـنـيـة وحــركــة «فــتــح» بتأجيل الانـتـخـابـات لمـدة عـــام أو عــامــن لـحـن إعـــــادة بــنــاء منظمة التحرير، والمجلس الوطني، وعقد لقاءات للأمناء العامين للفصائل، وإجـراء عملية إصلاحية شاملة للوضع الفلسطيني بما يـسـمـح بــوضــع قـــواعـــد واضـــحـــة لـلـشـراكـة الوطنية الشاملة. وسبق وأن أعلنت حركة «فتح» رفض دعــــوات تـأجـيـل الانــتــخــابــات التشريعية، بــيــنــمــا تـــدعـــو بـــعـــض الأصـــــــــوات داخــلــهــا لـتـأجـيـلـهـا وإجــــــراء انــتــخــابــات تشريعية ورئــــاســــيــــة مـــعـــا بــــهــــدف تـــغـــيـــيـــر الـــنـــظـــام الــســيــاســي الـــقـــائـــم. وأكـــــد حــســن الـشـيـخ، نــــائــــب رئــــيــــس مــنــظــمــة الــــتــــحــــريــــر، نــائــب الرئيس الفلسطيني، قبل أسبوعين على أنــه لـن يتم تأجيل الانتخابات ولا رجعة عـنـهـا، مـــؤكـــدا أن إجـــراءهـــا مـرتـبـط بـعـدم تعطيلها مــن الـجـانـب الإسـرائـيـلـي أو أي طرف آخر. وكان مصدر من مؤسسات «المجتمع المدني» قد كشف منذ أسبوعين لـ«الشرق الأوسط»، أن إصرار حركة «فتح» والسلطة الـفـلـسـطـيـنـيـة عــلــى عــقــد الانـــتـــخـــابـــات في مـــوعـــدهـــا يـــأتـــي بـــنـــاء عــلــى «ضـــغـــوط من دول عدة لدعم المسار الإصلاحي للسلطة فــــي إطــــــار خـــطـــة تـــهـــدف لإصــــــاح الــنــظــام السياسي الفلسطيني». وتـــعـــقـــد حــــركــــة «فـــــتـــــح» اجـــتـــمـــاعـــات داخلية مكثفة في الضفة الغربية وقطاع غـــــزة، مـــن أجــــل الاســـتـــعـــداد لــانــتــخــابــات، كـمـا أنــهــا تـسـعـى لـتـوحـيـد صـفـوفـهـا قبل الانــتــخــابــات. وشــوهـــد لأول مـــرة الـشـيـخ، بـــرفـــقـــة عـــضـــو الــلــجــنــة المــــركــــزيــــة، جـبـريـل الـــرجـــوب، خـــال احـتـفـال ريـــاضـــي، بعدما كــان الأخـيـر تغيب عـن اجتماعات اللجنة مـــنـــذ تـشـكـيـلـهـا فــــي أعــــقــــاب الانـــتـــخـــابـــات الأخيرة للحركة، وطالب بإجراء انتخابات رئـاسـيـة وتـشـريـعـيـة وتـجـديـد الـــدمـــاء في القيادة الفلسطينية، وذلك في وقت أجرى فـيـه الــرجــوب اتــصــالات وعـقـد لــقــاءات مع قــيـادات مـن «حــمــاس» بـالـخـارج، كما ذكر بــنــفــســه فــــي تـــصـــريـــحـــات لـــوســـائـــل إعــــام محلية، فيما التقى الشيخ مع قيادات من «تــيــار الـقـيـادي المـنـشـق عــن (فــتــح) محمد دحـان» خلال زيارته لمصر مؤخرا بهدف تــوحــيــد الـــحـــركـــة، لــكــنــه لـــم يــلــتــق ممثلي «حماس». وقـــالـــت دلال ســـامـــة، عــضــو الـلـجـنـة المركزية لحركة «فـتـح»، في حديث لإذاعـة «صــــوت فـلـسـطـن» الــرســمــيــة، إن الـحـركـة قـــطـــعـــت شـــــوطـــــا فــــــي تـــحـــشـــيـــد الــــطــــاقــــات واســتــطــاع آراء الــقــواعــد الـتـنـظـيـمـيـة في المحافظات لتشكيل قائمة الحركة، تمهيدا لتطبيق آليات متفق عليها تحظى بأوسع إجماع، مشيرة إلى أنه بالتوازي مع ذلك، تواصل وفـود الحركة زياراتها لعدة دول لتشكيل المجمعات الانتخابية في الشتات لضمان مشاركة الجاليات واللاجئين في انتخاب أعضاء المجلس الوطني، مؤكدة أن الـــحـــركـــة تــــواصــــل دورهــــــــا الــســيــاســي بالتنسيق مع كافة المكونات الفلسطينية ولجنة الانتخابات لتوفير غطاء سياسي وفني يضمن نجاح العملية الانتخابية. طفلا انتُشلت رفاتهم من تحت الأنقاض (أ.ف.ب) 62 فلسطيني بينهم 100 مشيّعون في مدينة غزة يتجمعون أمس لدفن جماعي لنحو غزة: «الشرق الأوسط» ضغوط أميركية على نتنياهو لإخلاء بؤر استيطانية قـــــالـــــت مــــــصــــــادر أمــــنــــيــــة إســــرائــــيــــلــــيــــة إن رئـــيـــس الــــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامـن نتنياهو، أمـــر بــإخــاء بـــؤر استيطانية في مناطق «ب» بالضفة الغربية، تحت ضغط أميركي مكثف، في توجه لم تظهر نتائجه على الأرض بعد. وأكدت المصادر لموقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأحــــــــــد، أن نـــتـــنـــيـــاهـــو وجـــــــه بـــــإخـــــاء بــــؤر استيطانية فــي منطقة «ب» تـحـت ضغوط شديدة من الإدارة الأميركية. وقــــالــــت المـــــصـــــادر: «إن أكـــثـــر مــــا يُــقـلـق رئيس الـوزراء الإسرائيلي حاليا هو الإدارة الأميركية التي تبدي قلقا بالغا إزاء استمرار هجمات المستوطنين وتفاقم الوضع الأمني في الضفة الغربية». وطـــالـــب الأمـــيـــركـــيـــون نــتــنــيــاهــو مــــرارا بلجم المستوطنين، وظهر الغضب الأميركي، عبر تصريحات أدلـى بها في الأيــام القليلة الماضية السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هـــاكـــابـــي، الـــــذي وصــــف المـسـتـوطـنـن الــذيــن يحاصرون منازل الفلسطينيين في «قصرة» وينفذون هجمات فـي مناطق أخــرى بأنهم إرهابيون. وطـــالـــب هــاكــابــي، أثـــنـــاء زيـــارتـــه لبلدة ترمسعيا الفلسطينية قرب رام الله، السبت، الـــســـلـــطـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة بــحــمــايــة الــســكــان الفلسطينيين في الضفة الغربية، ودعا إلى محاكمة المستوطنين العنيفين. وقال هاكابي إن على المستوطنين الذين يهاجمون الآمنين في منازلهم أن يتوقعوا عواقب وخيمة. وصـــعـــد المـــســـتـــوطـــنـــون هــجــمــاتــهــم فـي الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، وكثفوا هــذه الـهـجـمـات مــع بـــدء الــحــرب الأخــيــرة في ،2023 ) الـسـابـع مــن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول وراحـــت هــذه الهجمات تـأخـذ منحى دمويا هــــــذا الـــــعـــــام. وقــــتــــل المــــســــتــــوطــــنــــون، حـسـب فلسطينيا 27 ، إحصاءات فلسطينية رسمية .2026 في ومـــــــا زال مـــســـتـــوطـــنـــون يــــحــــاصــــرون الفلسطينيين فــي بــلــدة قــصــرة الـقـريـبـة من نـابـلـس لــأســبــوع الــخــامــس عـلـى الــتــوالــي، ويــشــنــون هــجــمــات قــاتــلــة بـشـكـل يــومــي في مناطق واسعة في الضفة الغربية. وقــــال مــســؤولــون أمــنــيــون لــ«يـديـعـوت أحرونوت» إن ما يحدث في الضفة الغربية سينفجر قريبا فـي وجــه إسـرائـيـل. وترسم المعطيات، حسب «يديعوت»، صورة معقدة عـلـى الأرض وغـيـر مسبوقة لـلـواقـع الأمــنــي في الضفة. وقال مسؤولون أمنيون: «نشهد زيادة هائلة في حجم الإنذارات والمعلومات، وكـــذلـــك فـــي عـمـلـيـات إحـــبـــاط الـهـجـمـات (..) هـنـاك أرقـــام مـذهـلـة. والــســؤال المــطــروح هو: هل ننجح حاليا في إيقافه واحتوائه؟ ومتى سينفلت؟». وحـــســـب المــعــطــيــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، فــإن مـــحـــاولات تـنـفـيـذ الـهـجـمـات لا تـعـتـمـد على الأفـــــــــراد فـــحـــســـب، بــــل بــشــكــل رئـــيـــســـي عـلـى منظمات محلية مـدعـومـة مـن فصائل ومن الخارج. وكــان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في الـيـومـن المـاضـيـن، عـن عمليات خـاصـة في الضفة، زعم أنها أحبطت خلية مسلحة في شمال الضفة، ومنع هجمات فـوريـة، ودمـر مخرطة لإنتاج وسائل قتالية، 30 أكثر من وصادر أسلحة طويلة، ومسدسات، وبنادق ووسائل قتالية عديدة وذخيرة، إلى جانب اعتقال مطلوبين ومسلحين وتجار أسلحة. كــمــا أعـــلـــن الـــجـــيـــش، فـــي بـــيـــان أصــــدره الأحد، أنه أحبط خلية لـ«حماس» في شمال الــضــفــة، ووجــــد قـذيـفـة صــاروخــيــة مـــن دون مـنـصـة فــي قــريــة «عــقــابــا» قـــرب «طـــوبـــاس»، وفجرها فـوراً، واعتقل فلسطينيين وصادر أسلحة وعبوات. وقالت «يديعوت» إن التهديد الأمني، والـزيـادة الحادة في عـدد مراكز الاستيطان الـــيـــهـــوديـــة فــــي الـــضـــفـــة ســـبـــبـــان مـــبـــاشـــران لتصعيد الــوضــع. ويـوجــد فـي الـضـفـة أكثر مزرعة، ومن 130 بؤرة استيطانية و 100 من بؤرة 20 و 15 بين هذه البؤر، أُنشئت ما بين في المنطقتين «أ» و«ب». وبـــنـــاء عــلــى أوامـــــر نـتـنـيـاهـو، صـــدرت تـــعـــلـــيـــمـــات واضــــــحــــــة بــــــإخــــــاء الــــــبــــــؤر فــي المنطقتين «أ» و«ب»، ولا سيما تلك الموجودة في المنطقة «ب». وقالت المصادر إن نتنياهو أوضــــح لــــلــــوزراء ضـــــرورة عــــدم انــتــقــاد قـــادة الجيش الإسرائيلي ودعمهم أثناء عمليات الإخــــاء. وتخشى إسـرائـيـل مـن أن عمليات الإخلاء من شأنها أن تزيد التوترات. وقالت المـــــصـــــادر: «تُـــــــــؤدي عـــمـــلـــيـــات الإخــــــــاء هـــذه إلــــى حـلـقـة مــفــرغــة ومـحـبـطـة مـــن الاحــتــكــاك عـلـى أرض الـــواقـــع. نُخليهم، فـيـعـودون في الصباح». وتربط إسرائيل بين ازدهار الاستيطان ونموه وقوة المستوطنين من جهة، واليأس الـــــذي أصـــبـــح يـسـيـطـر عــلــى الـفـلـسـطـيـنـيـن، وتتوقع أن التضارب سيفجر الوضع. عين على الانتخابات وقالت «يديعوت» إنه من بين المجالات الأخـرى التي تُثير قلقا بالغا لدى المؤسسة الأمـــنـــيـــة، الانــتــخــابــات المـــزمـــع إجــــراؤهــــا في الــســلــطــة الــفــلــســطــيــنــيــة. وتــعــتــقــد الأجـــهـــزة الأمــنــيــة أن «حـــمـــاس» حــالــيــا تـــبـــذل جــهــودا حـــثـــيـــثـــة لـــلـــمـــشـــاركـــة وتــــعــــزيــــز حـــضـــورهـــا، مستغلة الانتخابات. وقـــالـــت مـــصـــادر إســرائــيــلــيــة إنــــه بــنــاء عليه، فإن احتمال إجراء انتخابات في نهاية المــطــاف ضـئـيـل لـلـغـايـة. وقــالــت «يــديــعــوت» إن الـــرئـــيـــس الــفــلــســطــيــنــي مـــحـــمـــود عــبــاس و«حماس» يمران بفترة عصيبة، وسيتعين عـلـى عـبـاس أن يـقـرر مــا إذا كـــان سيخوض الانتخابات ويخسر، أم أنه سيقلب الطاولة؟ وبـنـاء على كـل ذلــك يستعد الجيش ويعزز جاهزيته في الضفة. وقـــالـــت مـــصـــادر فـــي المــؤســســة الأمـنـيـة إنهم رفعوا مستوى الاستعداد لأي انفجار محتمل فـي الضفة الـغـربـيـة، وتـقـرر إضافة كتيبتين على الأقل في المنطقة. وقــال رئيس الأركـــان الإسـرائـيـلـي، أيـال زامـــيـــر، الأحــــد، بـعـد إطــــاق تـمـريـن للجيش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي اســـــتـــــعـــــدادا لــــفــــتــــرة الأعـــــيـــــاد الوشيكة: «نحن نمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الـجـبـهـات، ونستعد لفترة الأعـيـاد القريبة. نـواصـل استخلاص العبر، وكـمـا حـــددت، فــإن الحالة الأساسية الـتـي يـوجـد فيها جيش الـدفـاع بأكمله هي الجاهزية لهجوم مفاجئ». وحسب الجيش «يشكّل التمرين جزءا مـهـمـا مــن اســتــعــداد الـجـيـش لـفـتـرة الأعــيــاد الوشيكة». رام الله: كفاح زبون دول تدين 7 السعودية و تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة أدان وزراء خـــارجـــيـــة الــســعــوديــة والأردن والإمــــــــــــــــارات وإنــــدونــــيــــســــيــــا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، الأحد، بـــشـــدة تـــصـــريـــحـــات صـــــــادرة عــــن وزيــــر الأمــــن الــقــومــي الإســرائــيــلــي إيــتــمــار بن غفير، ووزيـــر الـدفـاع يسرائيل كاتس، بـشـأن تهجير الفلسطينيين مـن قطاع غــــــزة، ومـــــا تــضــمــنــتــه مــــن طـــــرح خـطـط وآلـــيـــات تـسـتـهـدف إخــراجــهــم قـسـرا من أرضهم. ووصف الوزراء، في بيان مشترك، الــــتــــصــــريــــحــــات والمـــــقـــــتـــــرحـــــات بـــأنـــهـــا «تـحـريـضـيـة» وتـمـثـل انـتـهـاكـا صـارخـا لمـــبـــادئ الــقــانــون الـــدولـــي، بـمـا فـــي ذلـك الـــقـــانـــون الـــدولـــي الإنـــســـانـــي، وتــهــديــدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. وأكــــد الـبـيـان الــرفــض الـقـاطـع لأي مــــــحــــــاولات أو مـــخـــطـــطـــات تــســتــهــدف تــهــجــيــر الــفــلــســطــيــنــيــن، ســــــواء داخــــل الأراضـــــــــــي الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة المـــحـــتـــلـــة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، مـحـذرا مـن العواقب الخطيرة لتحويل الــــدعــــوات إلــــى الـتـهـجـيـر الـــقـــســـري إلــى ســـيـــاســـة مــعــلــنــة أو إجــــــــــراءات عـمـلـيـة تــســتــهــدف اقــــتــــاع الــفــلــســطــيــنــيــن مـن أرضهم. ورأى الــــــــــــــــــوزراء أن مـــــثـــــل هـــــذه الإجـــــــــــــــراءات تـــشـــكـــل تــــحــــديــــا مـــبـــاشـــرا لـلـجـهـود الــدولــيــة الــرامــيــة إلـــى تحقيق الـــســـام، وفـــي مقدمتها خـطـة الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الــــصــــراع فــــي غــــــزة، ومـــــا تـتـضـمـنـه مـن رفـــــض لــلــتــهــجــيــر الــــقــــســــري، مــحــذريــن مـن مخاطر مـن شأنها تقويض فرص الاستقرار في المنطقة. وشــــدَّد الـبـيـان عـلـى أن قـطـاع غـزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المـحـتـلـة، وعــلــى ضـــــرورة الــحــفــاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في القطاع والـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، بــمــا فــيــهــا الــقــدس الشرقية. وأكـــد الـــــوزراء أن السبيل الوحيد لــتــحــقــيــق ســــــام عـــــــادل ودائــــــــم يـتـمـثـل فـي تنفيذ حـل الـدولـتـن، وإقــامــة دولـة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع وعاصمتها 1967 ) من يونيو (حزيران القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. ودعــــــــــــــوا المــــجــــتــــمــــع الـــــــــدولـــــــــي، لا سـيـمـا مـجـلـس الأمــــــن، إلــــى الاضـــطـــاع بمسؤولياته والتصدي لأي محاولات لــفــرض واقــــع ديــمــوغــرافــي أو جـغـرافـي جـــــديـــــد فــــــي الأراضـــــــــــــي الــفــلــســطــيــنــيــة المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الــــــدولــــــي، مــــجــــدديــــن دعـــمـــهـــم لــصــمــود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفض أي محاولات لمحو القضية الفلسطينية أو تقويض حقوقه المشروعة. الرياض: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky