issue17449

مع بـدء العد التنازلي لمهلة الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الحالي، وهو الموعد المــــحــــدد لـــانـــســـحـــاب الـــنـــهـــائـــي الأمـــيـــركـــي مـــن الــــعــــراق، لـــم تــحــقــق الــلــجــنــة الـثـاثـيـة التي شكّلها «الإطــار التنسيقي» الشيعي اختراقا ملموساً، حتى الآن، على صعيد حـــســـم مـــلـــف ســــــاح الـــفـــصـــائـــل الـــرافـــضـــة تسليم عتادها للحكومة العراقية بحلول يوم الانسحاب الأميركي. وتطلق حكومة رئـيـس الــــوزراء علي الــزيــدي وصــف «يـوم سبتمبر، وهو 30 الـسـيـادة» على تـاريـخ مــوعــد كـــان يُــعـتـقـد فــي الــبــدايــة أنـــه يعني اكــتــمــال انــســحــاب الأمـيـركـيـن مــع تسليم ســـاح الـفـصـائـل إلـــى الـــقـــوات الـحـكـومـيـة، لكن المـفـاوضـات الـتـي تـجـري بـن «الإطـــار الــتــنــســيــقــي» وقــــــوى الــــســــاح يـــبـــدو أنــهــا وصلت إلى طريق مسدود. وطـــــبـــــقـــــا لآخـــــــــر مــــــوقــــــف لـــلـــفـــصـــائـــل المـــــســـــلـــــحـــــة، الـــــــــــذي عـــــــبّـــــــرت عـــــنـــــه حــــركــــة «الـــنـــجـــبـــاء»، وكـــذلـــك الــتــصــريــحــات الـتـي أطــلــقــهــا كـــل مـــن رئـــيـــس الــــــــوزراء الــســابــق نوري المالكي وزعيم منظمة «بـدر» هادي العامري، فإنه لا موعد نهائيا أو محسوما لعملية تسليم أو حصر أو نزع أو تجميد الــــســــاح المـــــوجـــــود خـــــــارج إطـــــــار الــــدولــــة. وسـبـق لـقـوى مسلحة أن أعـلـنـت رفضها تسليم مخزونها، وفـي مقدمتها «كتائب حـــزب الــلــه» و«الــنــجــبــاء»، مــؤكــدة أنـهـا لن تلتزم بأي مواعيد لتسليم السلاح، كونه سلاحا عقائديا وليس محصورا بالحدود الوطنية. وأعــــلــــن رئــــيــــس المـــجـــلـــس الــســيــاســي لـحـركـة «الـنـجـبـاء»، عـلـي الأســــدي، تمسك الحركة بحقها في عدم المساس بما سمّاها «قـــدســـيـــة» ســـــاح المـــقـــاومـــة فــــي مــواجــهــة المخاطر والتهديدات الإقليمية، على حد قـــولـــه. وأوضـــــح الأســــــدي، فـــي تــدويــنــة له عـلـى مـنـصـة «إكـــــس»، الـجـمـعـة، أنـــه أنهى زيـــارة إلــى أقـطـاب العملية السياسية في «الإطــــــار الـتـنـسـيـقـي»، مـــؤكـــدا لـهـم مـوقـف الــــحــــركــــة بــــخــــصــــوص أهــــمــــيــــة «الــــحــــفــــاظ عــلــى وجـــــود الــحــشــد (الــشــعــبــي) بـوصـفـه هـــيـــئـــة وطـــنـــيـــة لا يـــمـــكـــن المــــســــاس بـــهـــا»، وكــذلــك ضــــرورة الـحـفـاظ عـلـى «المـقـاومـة» و«قدسية سلاحها» في ضـوء ما تشهده الــبــاد والمـنـطـقـة مــن «مـخـاطـر وتـهـديـدات واقــعــيــة وخـــطـــرة». وشــــدد الأســــدي أيضا عـلـى نـهـج «الـنـجـبـاء» بـعـدم المـشـاركـة في العملية السياسية، مبينا أن «هـذا النهج هــو الــــذي يبقينا مــع شـعـبـنـا، نـعـيـش ما يعيشه، ونحمل هـمّــه، ونسعى لتحقيق مــطــالــبــه». وأكـــــد أن «هـــــذه الأمــــانــــة تبقى على عاتقنا حتى تحقيق التغيير الشامل الـــضـــامـــن لـــلـــســـيـــادة والأمـــــــن والـــرفـــاهـــيـــة، وعتق اقتصادنا من الهيمنة الأميركية» واستقرار الوضع الداخلي. طوفان تهويل من جهتها، تـرى الحكومة العراقية، عــلــى لـــســـان الـــنـــاطـــق بـــاســـم الـــقـــائـــد الــعــام للقوات المسلحة صـبـاح النعمان، أنــه «لا توجد قـوة في العالم ولا ظــروف إقليمية قـادرة على كسر دولـة يلتف شعبها حول مؤسساتها بجميع مكوناته وأطـيـافـه». وحـذّر النعمان، في إحاطة له، مما سمّاه «طـــوفـــان تـهـويـل تـــقـــوده مـنـصـات مـمـوّلـة بـرؤوس أمـوال مشبوهة لتسويق الخوف واســتــغــال عـاطـفـة الــعــراقــيــن، بـالـتـزامـن أيــلــول (سـبـتـمـبـر)». 30 مــع اقـــتـــراب مـهـلـة وأضـاف النعمان أن «المؤسسة العسكرية والأمــنــيــة الــتــي وقــفــت فــي أحــلــك الــظــروف وأقــســاهــا، وقــدمــت أغــلــى الـــدمـــاء لحماية هذه الأرض، تعي تماما حجم التحديات، وتعمل في الميدان على مدار الساعة بعيدا عـن صخب المــزايــدات»، مبينا أن «المرحلة المقبلة تتطلّب حكمة وثباتا وتكاتفاً». وحــــــول مـــســـألـــة حـــصـــر الــــســــاح ومـــا تـريـده الفصائل المسلحة طبقا للمواعيد المعلنة لتسليمه، يقول الخبير العسكري والاســـتـــراتـــيـــجـــي مــخــلــد حـــــازم لــــ«الـــشـــرق الأوسط»، إن «الكتل السياسية التي تُطلق فـــي الــغــالــب تـصـريـحـات غـيـر مـــوزونـــة، لا تُــعـطـي الـــرؤيـــة الحقيقية لمــا تـفـكـر بــه في الــغــرف المـظـلـمـة، إذ إن الجميع يـعـرف أن الـخـيـارات بالنسبة إليهم مــحــدودة، وقد تُــفـقـدهـم هـــذه المــكــاســب والمــغــانــم والــجــاه والــســلــطــة فـــي أي لـحـظـة مـــن الــلــحــظــات». وتابع موضحا أن «الجميع متفق على أن مـوضـوع حصر الـسـاح يجب أن ينتهي، لأن الموضوع لم يعد يتعلق بإرادة داخلية فقط، وإنما بإرادة خارجية، وهي مقايضة بـــن الــبــقــاء فـــي الـسـلـطـة أو الـــذهـــاب نحو المجهول». وأضاف حازم أن «بعض السياسيين يـخـرجـون بـكـام أمـــام جـمـهـورهـم لغرض التغطية فقط مع محاولة تقديم نـوع من المـحـابـاة إلــى هــذه الفصائل، فـي حـن هو واقع فُرض ليس على العراق (فقط) وإنما على سوريا ولبنان واليمن، بأنه لا يمكن أن يبقى ســـاح خـــارج نـطـاق الـــدولـــة، ولا يــمــكــن اعـــتـــبـــار وجـــــود جـــمـــاعـــات مسلحة تسيطر على قرار الحرب والسلم». وتابع أن «الجميع الآن لـم يعد يملك الكثير من الــخــيــارات عـلـى هـــذا الـصـعـيـد (...) هناك قـرار قد حُسم في موضوع حصر السلاح بشكل مؤكد ونهائي». بين المالكي والعامري إلــــى ذلـــــك، تـــواصـــل الــلــجــنــة الـثـاثـيـة الـتـي شـكّــلـهـا «الإطـــــار التنسيقي» وتضم رئــيــســي الـــــــوزراء الــســابــقــن مـحـمـد شـيـاع السوداني، ونوري المالكي، وزعيم منظمة «بـــدر» هـــادي الـعـامـري، إجـــراء مفاوضات مـــع الــفــصــائــل المــســلــحــة الـــرافـــضـــة تسليم سلاحها. لكن تصريحات أدلـى بها أخيرا كل من المالكي والعامري أثــارت تساؤلات لـــدى الــقــوى السياسية والـــشـــارع الـعـراقـي بشأن طبيعة المواعيد المتفق عليها لحصر الــســاح بـيـد الــدولــة. فـقـد أكـــد المـالـكـي، في تصريحات له، أن «لا نزع لسلاح الفصائل» وإنما عملية تنظيم له، دون أن يحدد مدى زمنيا للقيام بذلك، وهو ما يعني، حسب بعض المصادر، ترحيل العملية إلى ما بعد الانسحاب الأمـيـركـي. أمـا العامري فذهب أبعد من ذلك حين أكد، في خطاب له، بقاء الـفـصـائـل المـسـلـحـة، كـاشـفـا عـــن أنــهــا هي التي حمت النظام السياسي بعد تصديها لما سماها «فتنة تشرين»، في إشــارة إلى الانتفاضة الجماهيرية الـتـي حـدثـت عام والتي قمعت بالحديد والنار. 2019 وفـــي هـــذا الــســيــاق، يــقــول الأكــاديــمــي والناشط السياسي، الدكتور فارس حرام، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن «أول مـا يثير في تـصـريـح الــعــامــري أنـــه جـــاء منسجما مع الاتــــهــــامــــات الـــتـــي ســاقــتــهــا مــجــمــوعــة مـن التقارير الغربية أيـام (حـراك تشرين) بأن الفصائل المسلحة في العراق هي المسؤولة عن قتل المتظاهرين. بعض التقارير آنذاك ذكر بالأسماء بعض القادة المتورطين في عمليات التصفيات والاغتيالات والهجوم غير المــســوّغ الـــذي تـم على شـبـاب تشرين فـــي تــلــك الانـــتـــفـــاضـــة». ويــضــيــف حــــرام أن «مثل هذا الانسجام يقفز إلى ذهن المدعي الـعـام فـي الـعـراق، وهنا أتـسـاءل: أيـن دور المــدعــي الــعــام فــي الـــعـــراق فــي مـراقـبـة مثل ؟ إلــــى الآن، 2003 هــــذه المــــواقــــف مــنــذ عــــام لـــم تــقــم هـيـئـة الادعـــــــاء الـــعـــام بـعـمـلـهـا في مــتــابــعــة الــعــمــلــيــات الـــتـــي تــتــطــلّــب تــدخــا قــضــائــيــا». وتـــابـــع أنــــه «كــــان يـنـبـغـي فتح تـحـقـيـق فـــي هــــذه الــتــصــريــحــات (عــــن دور الفصائل في قمع حراك تشرين) بناء على الارتــبــاط بالتقارير الـتـي كـانـت الحكومة الــعــراقــيــة والــفــصــائــل المـسـلـحـة قـــد نفتها آنــــذاك، وبـالـتـالـي نحن حـيـال تـرابـط لا بد من وضعه في الذهن». وأوضح أنه «لا بد أن يُفهم مـن العامري مـا هـو القصد الـذي يريده في عبارته التي أطلقها والتي يُفهم منها أن الفصائل هي المسؤولة» عن قمع الاحـــتـــجـــاجـــات، لافــتــا إلــــى أن ذلــــك يـرتـبـط أيـضـا بما سبق أن أعلنه رئـيـس الــــوزراء، آنــــذاك، عـــادل عبد المـهـدي الـــذي قــال إن من قام بتلك التصفيات ضد المتظاهرين كان «طرفا ثالثاً». وزاد: «للأسف، تعوّدنا في الـــعـــراق أن كـــل شــــيء يــذهــب دون تحقيق بـــوصـــفـــه جــــــــزءا مـــــن عـــمـــلـــيـــة الإفـــــــــات مـن العقاب». 7 أخبار NEWS Issue 17449 - العدد Sunday - 2026/9/6 الأحد يبدو أن المفاوضات التي تجري بين «الإطار التنسيقي» الشيعي والفصائل المسلحة في العراق وصلت إلى طريق مسدود ASHARQ AL-AWSAT «النجباء» تتمسك بسلاح «المقاومة»... والمؤسسة العسكرية تقول إنها تعمل بعيدا عن «صخب المزايدات» العراق: لا موعد نهائيا لتسليم سلاح الفصائل عناصر من «الحشد الشعبي» يشاركون في عرض عسكري ببغداد (أرشيفية - غيتي) بغداد: حمزة مصطفى مسار دبلوماسي طويل ومتعثر... ورهان على تدخل واشنطن للجم نتنياهو إسرائيل تواصل توغلاتها داخل سوريا رغم المفاوضات والضغوط الأميركية تـــــواصـــــل إســـــرائـــــيـــــل اعــــتــــداءاتــــهــــا داخــــل الأراضـــــي الــســوريــة، رغـــم وجــود مـــــفـــــاوضـــــات ســــــوريــــــة - إســــرائــــيــــلــــيــــة. وسُجل، السبت، توغل جديد في قريتي الأصـــبـــح والــــرزانــــيــــة بـــريـــف الـقـنـيـطـرة جنوب غربي سوريا، تَرافق مع مداهمة مــنــازل وتنفيذ عمليات تفتيش، وفـق قناة «الإخبارية» السورية الرسمية. وقـــــالـــــت مـــــصـــــادر فـــــي دمـــــشـــــق، إن إســــرائــــيــــل «تـــمـــضـــي فـــــي اعــــتــــداءاتــــهــــا وتوغلاتها انطلاقا من عقيدتها الأمنية بإقامة أحزمة أمنية داخل الدول التي لا تربطها معها اتفاقيات سـام (سوريا ولــبــنــان) وأيــضــا لـحـسـابـات انتخابية داخلية». وقـــــال الـــبـــاحـــث الــســيــاســي عـبـاس شـــريـــفـــة لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إنـــــه «لا يمكن الـحـديـث عـن وقــف التصعيد مع استمرار التدخل الإسرائيلي العسكري فـــي ســــوريــــا»، كــمــا «لا يـمـكـن الـحـديـث عـــن اتـــفـــاق أمـــنـــي مـــن دون الانــســحــاب من كل النقاط التي تَقدَّم إليها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط نظام الأســد». لافــتــا إلـــى «أن الـضـغـط الأمــيــركــي على إسرائيل للتوقف عن زعزعة الاستقرار فـــي ســـوريـــا، كـــان حـــاضـــرا مـنـذ سـقـوط نظام الاسد، ولعب دورا مهما في رسم حدود التدخلات الإسرائيلية». وتــــــــؤدي الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة دور وسيط رئيسي ومباشر في مفاوضات أمنية وسياسية بين سوريا وإسرائيل. ورغـــم الـتـعـثـر، يـبـذل المـبـعـوث الـخـاص إلـى سوريا تـوم بـــرَّاك، جهودا للحفاظ عـلـى قــنــوات الاتــصــال مـفـتـوحـة، ضمن آلـيـة تنسيق أمـنـي مـشـتـرك يـهـدف إلـى خفض التصعيد. إلا أن ثــمــة «تــبــايــنــا واضـــحـــا بين المـــصـــالـــح الأمـــيـــركـــيـــة الـــتـــي تـــقـــوم على أســــــــــاس وحــــــــــدة الأراضـــــــــــــي الــــســــوريــــة والـــــحـــــفـــــاظ عــــلــــى اســـــتـــــقـــــرارهـــــا، وبــــن مـــصـــالـــح حـــكـــومـــة بـــنـــيـــامـــن نـتـنـيـاهـو الـتـي عملت منذ الـبـدايـة على التفتيت مـن خــال تغذية الـنـزاعـات الطائفية و إضعاف الدولة السورية بإبقائها تحت الــعــقــوبــات، واشـــتـــراط تـقـديـم تــنــازلات أمـــنـــيـــة وســـيـــاديـــة لإســــرائــــيــــل»، حـسـب الـــبـــاحـــث شـــريـــفـــة، الـــــذي أشـــــار إلــــى أنــه «فــي المقابل ورغـــم ذلـــك، أعلنت سوريا مــنــذ بـــدايـــة الـــتـــحـــريـــر، أنـــهـــا لـــن تشكل خطرا على جيرانها بما فيهم إسرائيل، لـــكـــن وكـــمـــا يــــبــــدو، فـــــإن إســــرائــــيــــل، فـي اعتداءاتها وتوغلاتها المتكررة تنطلق مــن حـسـابـات انـتـخـابـيـة داخــلــيــة، ومـن أكتوبر (تشرين 7 هيمنة عقدة عملية الأول) التي أثَّرت في عقيدتها الأمنية». ويقول شريفة إنه «ورغم الغطرسة الإسـرائـيـلـيـة، مضت الــولايــات المتحدة وضـــمـــن رؤيــــــة اســتــراتــيــجــيــة لـتـرتـيـب منطقة الشرق الأوســط ما بعد اندحار الــنــفــوذ الإيــــرانــــي -الـــــذي كــانــت سـوريـا فيه أحد أهم أركانه- في رفع العقوبات عن سوريا بشكل كامل دون الأخــذ في الاعـــتـــبـــار المـــطـــالـــب الإســـرائـــيـــلـــيـــة الـتـي تـراهـا واشـنـطـن غير منطقية ومبالغا فــيــهــا وتــنــطــلــق مــــن حـــســـابـــات خــاصــة بحكومة نتنياهو». قواعد ثابتة وتجاوزت إسرائيل في توغلاتها جــــنــــوب ســـــوريـــــا المـــنـــطـــقـــة الــــعــــازلــــة، وأقـامـت تسع قواعد عسكرية ثابتة، بالتوازي مع توغلات يومية وحملات دهـــم وتـفـتـيـش فــي أريـــــاف القنيطرة ودرعــــا ودمـــشـــق، عـــدا عــن مـمـارسـات عدائية تهدف إلى إبعاد الأهالي عن أراضيهم وتفريغ المناطق الحدودية. وشـــــهـــــد شــــهــــر يــــولــــيــــو (تـــــمـــــوز) توغلاً 52 توغلاً، و 65 ، الماضي وحده الأولــــى مــن أغسطس 18 فــي الأيــــام الـــــ حالة 147 (آب) الفائت. بالإضافة إلى ‏منذ مطلع الـعـام الــجــاري، لا ‌ اعـتـقـال منها قيد الاحـتـجـاز، حسب 49 يــزال تــصــريــح وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــســـوري أســـــعـــــد الــــشــــيــــبــــانــــي مــــطــــلــــع الـــشـــهـــر الجاري. ورأى الــشــيــبــانــي أن تـصـريـحـات وزيــــــر الــــدفــــاع الإســـرائـــيـــلـــي يــسـرائــيــل كاتس، بأن دولته «لن تتخلى عن جبل الـشـيـخ، ولا عـن المـنـاطـق الـتـي توغلت إليها»، تمثل «إعلانا صريحا لتكريس الاحــــتــــال»، وأكــــد فـــي المــقــابــل «تمسك ســـوريـــا بــخــيــار الـــحـــل‏الــدبــلــومــاســي، والانــــخــــراط فـــي مـــفـــاوضـــات بـوسـاطـة الـــولايـــات المــتــحــدة لــوقــف‏الاعـــتـــداء ات والاعتقالات، والانسحاب إلى خطوط مـــا قــبــل الــثــامــن مـــن ديـسـمـبـر (كــانــون ، والــــعــــودة الــكــامــلــة إلــى 2024 ) الأول ...1974 ‏لـــعـــام ‌ اتـــفـــاق فـــض الاشـــتـــبـــاك كما تمسكها بسيادتها على الجولان‏ ‏وطني». ‌ المحتل، وحقها في بناء جيش بديل «هرمز»... وعـــــلـــــى خـــلـــفـــيـــة الـــتـــصـــعـــيـــد فــي المــــنــــطــــقــــة، يـــــبـــــرز تـــــاقـــــي المــــصــــالــــح المـشـتـركـة بــن دمـشـق وواشـنـطـن في البحث عن «بديل استراتيجي وآمن وفـــاعـــل» لمـضـيـق هــرمــز فـــي إمـكـانـيـة أن «يــشــكــل الــــورقــــة الأقــــــوى فـــي كبح جـــمـــاح الـــعـــربـــدة الإســـرائـــيـــلـــيـــة الــتــي سـتـواجـه مـصـالـح الـــولايـــات المتحدة وأوروبــــــــا الـــتـــي تــحــتــاج إلــــى ســوريــا قـويـة ومستقرة قـــادرة على مواجهة أخطار الإرهــاب والمـخـدرات والهجرة غــيــر الــشــرعــيــة والـــجـــريـــمـــة المـنـظـمـة، وقــــادرة عـلـى حـمـايـة خـطـوط الطاقة والترانزيت الـدولـي»، حسب الباحث شـــــريـــــفـــــة، الـــــــــذي أشـــــــــار إلـــــــى وجــــــود «مـصـلـحـة اسـتـراتـيـجـيـة أمــيــركــيــة لا تقبل العبث بـأمـن ســوريــا»، مرجحا ممارسة واشنطن مزيدا من الضغط على تـل أبـيـب، لتوقيع «اتـفـاق أمني مع سوريا»، مع أن ذلك يرتبط بقدرة الـــولايـــات المـتـحـدة عـلـى ضـبـط إيـقـاع التوتر بين أنقرة وتل أبيب. قوة إسرائيلية تتوغل في قرية اوفانيا وبلدة خان أرنبة قبل يومين (صفحة القنيطرة الآن) دمشق: سعاد جروس

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky