issue17449

5 لبنان NEWS Issue 17449 - العدد Sunday - 2026/9/6 الأحد ASHARQ AL-AWSAT «حزب الله» يحمّل الدولة اللبنانية مسؤولية التصعيد الإسرائيلي مع مواصلة «حــزب الله» حملته على الـسـلـطـة الـلـبـنـانـيـة، عـــد مـصـدر وزاري «أن هذا الأمر ليس جديداً» متسائلا عن صمت الحزب المطبق حيال سقوط «علي الطاهر»، بعد ترجيح صفقة إيرانية - أميركية. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسـط»: «من المؤسف أن يستمر هذا الخطاب في تحميل السلطة المـسـؤولـيـة، بينما الجميع يعرف مَن جر البلد إلى هذه الحرب، ولخدمة مَن فعل ذلك». وفــــي حـــن لـــم يـــصـــدر عـــن الـــحـــزب أي مـوقـف واضـــح مــن سـقـوط «عـلـي الـطـاهـر»، ســــأل المـــصـــدر: «لمـــــاذا لـــم يـــدافـــعـــوا عـــن علي الطاهر؟ ولماذا لا يقولون الحقيقة لبيئتهم عمّا حصل فعليا هناك، بدلا من هذا الصمت المطبق؟». وأضاف: «كيف انتقل الخطاب من التأكيد على أهمية علي الطاهر، وما رافق ذلــك مـن تهديد ووعـيـد، إلــى الحديث عنها بعد سقوطها وكأنها غير مهمة؟». تصعيد إسرائيلي في الجنوب والبقاع ارتــــــــفــــــــعــــــــت حــــــصــــــيــــــلــــــة الـــــتـــــصـــــعـــــيـــــد الإســـرائـــيـــلـــي، الــــذي سُـــجِّـــل مــســاء الـجـمـعـة، آخــــريــــن فـي 32 أشــــخــــاص وإصــــابــــة 4 إلـــــى غـــــارات إســرائــيــلــيــة اســتــهــدفــت مــنــاطــق في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الـلـبـنـانـيـة الـــيـــوم، بـعـدمـا كــانــت الحصيلة جريحا ً. 23 قتلى و 3 الأولية تحدثت عن قرى في 7 وشنّت إسرائيل غارات على جنوب وشـرق لبنان، خصوصا في منطقة النبطية، وأسفرت الغارات في بلدة ميفدون عاما ً. 18 عن مقتل شابة تبلغ في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنـه شـن غـــارات، ليل الجمعة، على عناصر وبـــنـــى تــحــتــيــة تـــابـــعـــة لـــــ«حــــزب الــــلــــه»، ردا عـــلـــى إطـــــــاق مــــســــيّــــرة بــــاتــــجــــاه قــــواتــــه فـي جـنـوب لـبـنـان. وقـــال إن الــغــارات استهدفت «مستودعات وسائل قتالية» كان من المقرر استخدامها ضد قواته ومواطني إسرائيل، عــادّا أن الضربات هدفت إلـى إزالــة «تهديد فوري». وسُــجِّــل السبت تحليق طـيـران مسيّر إسرائيلي فوق بيروت والضاحية الجنوبية على علو منخفض، بينما شنَّت الطائرات الإسـرائـيـلـيـة غــارتــن متتاليتين عـلـى بلدة المــنــصــوري جـنـوب صـــور، اسـتـهـدفـتـا عــددا من المنازل. كذلك نفَّذت القوات الإسرائيلية تــفــجــيــرات عــــدة فـــي أطـــــراف الـــبـــلـــدة، بينها تفجير برميل يحتوي على متفجرات قوية سُمع صـداه في القرى المحيطة، كما عملت مـسـيّــرة عـلـى نـقـل مــــواد مـتـفـجـرة وإلـقـائـهـا عـلـى مــنــازل الـبـلـد، وفـــق «الــوكــالــة الوطنية للإعلام». وبعد الظهر، أفادت «الوطنية» بتنفيذ الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي تـــفـــجـــيـــرات ضـخـمـة فـي بـلـدة بني حـيـان فـي قـضـاء مرجعيون، وانــــتــــشــــرت مـــقـــاطـــع فـــيـــديـــو تـــظـــهـــر لـحـظـة التفجيرات مع تصاعد الدخان من مساحات شاسعة في المنطقة. «حزب الله» يصعّد ضد الحكومة إلـــى ذلــــك، صــعَّــد «حــــزب الـــلـــه» لهجته تـجـاه السلطة اللبنانية، عـــادّا أن استمرار الـعـدوان الإسرائيلي يثبت فشل الخيارات الـــتـــي اعــتــمــدتــهــا الــــدولــــة فــــي الـــتـــعـــامـــل مـع إسرائيل. وقـال الحزب، في بيان له السبت، «إن العدو الإسرائيلي يواصل تصعيد عدوانه وإجرامه بحق لبنان، قتلا وقصفا وتدميرا وتـــفـــجـــيـــرا مـمـنـهـجـا لـــلـــمـــنـــازل والــــقــــرى فـي ظـــل صـمـت دولـــي مـطـبـق، وتــواطــؤ أميركي فاضح، ووسط غياب تام للسلطة اللبنانية عن تحمل مسؤولياتها». ورأى أن اســــــتــــــمــــــرار الــــســــلــــطــــة فـــي «خـــيـــاراتـــهـــا الــخــاطــئــة ونــهــجــهــا الــتــنــازلــي والاســـتـــســـامـــي» لـــم يــــؤد إلا إلــــى «تـكـريـس الاحـــــتـــــال واســــتــــمــــرار الــــعــــدو فــــي عـــدوانـــه وإجرامه بحق اللبنانيين». وعـــد الــحــزب أن الـــعـــدوان الإسـرائـيـلـي يُـــشـــكِّـــل ضـــغـــطـــا عـــلـــى الـــســـلـــطـــة الــلــبــنــانــيــة لدفعها إلـى تنفيذ ما وصفها بـ«أجندات» معروفة الأهـداف، محذرا من أن استمرارها في المسار التفاوضي «يعطي العدو غطاء لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدا من الوقت لتحقيق أهدافه وفـرض شروطه وإملاءاته على لبنان». كما هاجم الحزب المفاوضات المباشرة و«اتفاق الإطار»، عادّا أن استمرار الاحتلال والـعـدوان «يسقط» أي حديث عن إنجازات تحققت عبر هذا المسار. وقال إن الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، «على أهميته»، لا يمكن أن يكون مبرِّرا للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل. بـــدوره، رأى عضو كتلة «حــزب الله»، الــــنــــائــــب حـــســـن عـــــز الــــــديــــــن، أن «الـــســـلـــطـــة الـــســـيـــاســـيـــة فـــــي لـــبـــنـــان أوصـــــلـــــت الــــبــــاد، بخياراتها الخاطئة، إلى واقع مأزوم»، عادّا أن رهـانـهـا على الــولايــات المـتـحـدة لدعمها ســيــاســيــا فـــي مـــواجـــهـــة إســـرائـــيـــل «لــــم يكن سوى وهم». بيروت: كارولين عاكوم نتنياهو سلّم الأميركيين خرائط لمواقع يُشتبه أنها تحوي رفات يهود لبنانيين «حزب الله» يُخلي «علي الطاهر»... بضوء أخضر إيراني فـــاجـــأ «حــــــزب الــــلــــه» الــــوســــط الــســيــاســي اللبناني بإخلائه تلال «علي الطاهر» ليسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بـدلا من تسليمها للجيش بعد الأخذ بنصائح إيداع ورقة التلال بعهد الوفد اللبناني المفاوِض على نحو يقوّي موقفه التفاوضي، وهو يستعد للجولة الثامنة التي تبقى معلّقة بقرار واشنطن تحديد موعد، يرجَّح أن يكون في النصف الثاني من سبتمبر (أيلول) الحالي. وطــــــرح إخــــــاء «حــــــزب الــــلــــه» لـــــ«الــــتــــال» مجموعة من الأسئلة يتصدرها الوقوف على رأي إيــــــران بـــأنـــه مـــن غــيــر الـــجـــائـــز، كــمــا يـقـول مصدر معني بالمفاوضات لـ«الشرق الأوسط»، أن يـــتـــفـــرد الــــحــــزب بــــقــــرار مـــثـــل هـــــذا مــــن دون التشاور معها، خصوصا أن قياديين إيرانيين كــانــوا قــد هــــددوا بـالـتـدخـل لـلـدفـاع عـنـهـا، مع أنهم أحجموا عـن إسنادهم للحزب بخطوات ملموسة، لا سيما أن أحـدا لا يصدّق أن إخلاء «التلال» جاء بقرار أحادي لم يسبقه تشاور مع القيادة الإيرانية. تتويج لتسوية إيرانية في السياق، سأل المصدر ما إذا كان إخلاء «التلال» تتويج لتسوية شاركت فيها طهران، وتولى إنضاجها وسطاء متعددو الجنسيات ســـمـــحـــت بــــتــــأمــــن الـــــــخـــــــروج الآمـــــــــن لـــخـــبـــراء عـسـكـريـن، كـمـا تــــردد، يـنـتـمـون إلـــى «الـحـرس الثوري» الإيراني كانوا يوجدون داخل المنشأة الـعـسـكـريـة؛ هـــذا عـلـى الــرغــم مــن أن مـسـؤولـن إيرانيين كانوا تحدثوا سابقا عن تواصلهم مع مَن هم بداخل المنشأة، ويهددون بالتدخل لمنع إسرائيل من الإطباق عليها. ولــــفــــت المــــصــــدر إلــــــى أن «تــــهــــديــــد إيــــــران بالتدخل إسـنـادا لــ«حـزب الـلـه» فـي دفـاعـه عن «الــتــال» بقي حبرا على ورق ولــم يترجَم إلى خـــطـــوات عـمـلـيـة»، أســــوة بـتـهـديـدهـم ردا على اغتيال إسرائيل أمين عام «حزب الله» السابق حسن نصر الله، وقال إن طهران أعطت الضوء الأخضر للحزب لإخلائه «التلال. ذريعة لإبقاء السلاح توقف المصدر أمام إصـرار الحزب على عــدم تسليم «الــتــال» للجيش. وتــســاءل ما إذا كــان إحـجـامـه عـن الاسـتـجـابـة للنصائح التي أُسديت له يكمن في أن قيادته لم تكن في وارد التجاوب أصلاً؛ ليس لأنها تتخوف مـــن أن يـتـسـلّــم الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي «عـلـي الـــطـــاهـــر»، عــلــى غـــــرار مـــواقـــع كــــان يشغلها الجيش اللبناني وانـسـحـب منها فـي إطـار إعادة تموضعه جنوب الليطاني، وإنما لأن مجرد انتشاره فيها يعني حكما بأن الحزب سيفقد فرصة بقاء مقاتليه شمال الليطاني. وبــــالــــتــــالــــي، رأى المــــصــــدر أن الـــحـــزب فـضَّــل إخـــاء «الـــتـــال» وقـــد طـوقـهـا الجيش الإســرائــيــلــي بــعــدمــا سـيـطـر عــلــى مـداخـلـهـا ومنافذها المتاخمة لبلدتي النبطية الفوقا وكــفــرتــبــنــيــت، ثـــم أطــــــراف دوحـــــة بـــلـــدة كفر رمــــــان. وأكـــــد أن إخـــــاء الـــحـــزب «الــــتــــال» لا يعني خــروج مقاتليه من شمال الليطاني، وإنـــمـــا يـــأتـــي فـــي ســـيـــاق إعــــــادة انــتــشــارهــم لتبرير احتفاظه بسلاحه بذريعة التصدي لإسرائيل. وقال: «ألم تتوافر للجهات الرسمية أي معلومات عمَّا إذا كـان الجيش الإسرائيلي أطــبــق سـيـطـرتـه بـالـكـامـل عـلـى (الـــتـــال)، أم أن هناك مسارب وتشعبات بداخلها يعمل للإطباق عليها؟». وأضاف: «كان الأجدى بالحزب أن يسلّم الـتـال إلـى الجيش اللبناني لتقوية موقف الــوفــد المـــفـــاوِض بــــدلا مــن إخـائـهـا للجيش الإسرائيلي بما يجعل سيطرته على التلال أمـــــرا واقـــعـــا يــتــصــدر جـــــدول أعـــمـــال الـجـولـة الثامنة من المفاوضات، بينما يتم الاستعداد حـالـيـا لـلـمـؤتـمـر الـــدولـــي الـتـحـضـيـري الــذي تستضيفه باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الـداخـلـي منتصف الشهر الـحـالـي». وكشف المــصــدر عــن أنــــه، وبـحـسـب المـعـلـومـات التي توفرت لديه، «لم يسبق حصول مواجهة بين إســرائــيــل والـــحـــزب تـسـتـدعـي إخـــاء الـتـال، تـقـديـرا مـنـه لـاخـتـال فــي مــوازيــن الــقــوى»، خصوصا أن المعطيات التي لدينا تؤكد أن الحزب أخلى التلال بعدما تمكَّن من سحب مقاتليه ممَّن بقوا على قيد الحياة». ويـــســـتـــغـــرب المـــــصـــــدر عــــــدم اســـتـــجـــابـــة «حـــزب الـلـه» للنصائح بتسليم تــال «علي الطاهر» للجيش اللبناني بذريعة الاحتفاظ بــســاحــه فـــي شـــمـــال نــهــر الــلــيــطــانــي، وكـــأن وجــــــــــوده الــــســــيــــاســــي مــــرتــــبــــط بـــاحـــتـــفـــاظـــه بسلاحه وامتناعه عن تسليمه بلا أي ثمن سياسي، فـي إشـــارة إلـى ربطه التخلي عنه بالتوافق على استراتيجية للأمن الوطني. ورأى أن جولة وفـد «حـزب الله» على معظم القيادات السياسية والحزبية التي استهلها بـلـقـاء «الـتـيـار الـوطـنـي الــحــر» لــم تـحـقِّــق ما يصبو إلـيـه فـي ظــل الإجـمـاع اللبناني على حصرية السلاح بيد الـدولـة ولـم يعد له من حليف يبرر له احتفاظه بسلاحه. الأسرى مقابل الرفات إلـى ذلـك، رأى المصدر أن إطـاق إسرائيل مـخـطـوفـن بـمـسـعـى مـــن الـسـفـيـر الأمــيــركــي 5 فـي بـيـروت، ميشال عيسى، الــذي نجح فـي أن يـنـتـزع مــن رئـيـس وزرائـــهـــا بنيامين نتنياهو موافقته بالإفراج عنهم، هو بمثابة فتح ثغرة أمام إعادة طرح إطلاق الأسرى اللبنانيين، في محاولة لإخـــراج المـفـاوضـات مـن المــراوحــة، مع أن تل أبيب تصر على معرفة أيـن دُفـن اليهود اللبنانيين الــذيــن قـضـوا خـــال انــــدلاع الـحـرب الأهلية في لبنان تمهيدا لاستعادة رفاتهم. وعـــلـــمـــت «الــــشــــرق الأوســــــــط» مــــن مــصــدر وزاري معني بـالمـفـاوضـات أن نتنياهو سلّم عيسى خــرائــط تتعلق بتحديد الأمـكـنـة التي يُــعــتــقــد بـــأنـــهـــم دُفــــنــــوا فـــيـــهـــا، وكــــأنــــه يـشـتـرط استعادة رفاتهم مقابل البحث بإطلاق الأسرى اللبنانيين. وكشف المـصـدر عـن أن لــدى لبنان لـوائـح بـأسـمـاء الـيـهـود اللبنانيين وبالأمكنة الـــتـــي يــــتــــردد مــــن قـــبـــل مــــســــؤول فــــي الـكـنـيـس اليهودي في بيروت بأنهم دُفـنـوا فيها. وقال إن لــبــنــان أنـــجـــز كـــل مـــا هـــو مــطــلــوب مــنــه من خـال الأجهزة المختصة، لكنها لم تعثر حتى الــســاعــة عـلـى أي رفــــات بـحـسـب الــلــوائــح الـتـي هي بحوزتها. وأكد المصدر أن لبنان ماض في البحث عن رفات اليهود اللبنانيين على الرغم من أنه يواجه صعوبة في غياب مَن يرشده إلى أمـاكـن الــدفــن. وقـــال إن الـتـعـاون لا يـــزال قائما بـن مـسـؤول عـن الكنيس الـيـهـودي والأجـهـزة الأمنية لعلهما يتوصلان لتحديد المواقع. بيروت: محمد شقير الدخان يتصاعد من بلدة المنصوري بعد استهدافها بقصف إسرائيلي مساء الجمعة (د.ب.أ) تهديد إيران بالدفاع عن «حزب الله» بقي حبرا على ورق 2000 مستويات من السيطرة العسكرية... تشبه ما قبل عام 3 إسرائيل توسع منطقة عملياتها في جنوب لبنان أبعد من «الخط الأصفر» تـتـسـع دائــــرة الـعـمـلـيـات الإسـرائـيـلـيـة جــــنــــوب لـــبـــنـــان إلـــــى قـــــرى ومـــنـــاطـــق أبــعــد مــــن نـــطـــاق الـــــوجـــــود الـــعـــســـكـــري المـــبـــاشـــر، عــبــر الـــتـــوغـــات والــتــفــجــيــرات والـتـجـريـف والسيطرة بالنار، بما يعيد طـرح مفهوم «القرية الحدودية» وحـدود ما بات يُعرف بـ«الخط الأصفر». ويكشف هذا الواقع الميداني عن تعدد فــي أشــكــال الــحــضــور والـتـأثـيـر العسكري داخــل الجنوب، بـن مناطق تشهد وجـودا مباشرا للقوات، وأخرى تتعرَّض لتوغلات مـتـكـررة أو عمليات مــحــدودة، إضـافـة إلى مناطق تتأثر بالنيران من مواقع مجاورة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة خضوعها لنمط واحد من السيطرة. بلدات في دائرة العمليات يـقـول مـصـدر محلي فــي جـنـوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن «العمليات الإسرائيلية بلدات: وهي كفرتبنيت، 10 امتدت تباعا إلى والنبطية الفوقا، وبيت ياحون، وبرعشيت، وحـداثـا، وعيتا الجبل، وحـاريـص، ومجدل زون، والمنصوري، وبيوت السياد». ويـــوضـــح المـــصـــدر أن هــــذه الـــبـــلـــدات لا بلدات 8 تخضع لنمط عسكري واحد، فمنها شـهـدت، بـدرجـات متفاوتة، عمليات دخـول أو تفجير وتـحـريـك آلـــيـــات، بينما يختلف الــوضــع فــي النبطية الـفـوقـا وعـيـتـا الجبل، حـيـث تُـــفـــرَض الـسـيـطـرة بــالــنــار مـــن المــواقــع المحيطة من دون انتشار ثابت داخل الأحياء. وفي القطاع الغربي، يشير المصدر إلى أن مـحـور المـنـصـوري - مـجـدل زون - بيوت السيّاد شهد انتقالا من القصف والتمشيط إلــــــى عـــمـــلـــيـــات دخـــــــول وتـــفـــجـــيـــر وتـــجـــريـــف وتحريك آليات، بحيث باتت المنطقة ميدانيا أقرب إلى مساحة عمليات مترابطة. أمـــــــا فـــــي الــــقــــطــــاع الأوســــــــــــط، فــتــشــمــل العمليات بيت ياحون، وبرعشيت، وحداثا، وعــــيــــتــــا الــــجــــبــــل، وحـــــــاريـــــــص، مـــــع تــــفــــاوت بــــن الـــتـــوغـــات والـــتـــفـــجـــيـــرات فــــي بـعـضـهـا والسيطرة بالنار في أخــرى، في حين يأخذ الـــوضـــع بـــعـــدا مـخـتـلـفـا بــاتــجــاه كفرتبنيت والنبطية الفوقا، حيث تنتقل دائرة الضغط إلــى عمق أكـبـر، بـالـتـوازي مـع العمليات في محيط مرتفعات علي الطاهر. مستويات: 3 ويختصر المصدر المشهد بـ مــنــاطــق يـــوجـــد فــيــهـا الــجــيــش الإســرائــيــلــي بــــصــــورة مــــبــــاشــــرة، وبـــــلـــــدات تـــتـــكـــرَّر فـيـهـا التوغلات والتفجيرات والتجريف من دون تمركز دائم، ومناطق ثالثة تخضع للسيطرة أو الضغط بالنار من مواقع محيطة. المنطقة العازلة تكبر فـــي قـــــراءة هــــذا الــــواقــــع، قــــال الـعـمـيـد المتقاعد بسام ياسين لـ«الشرق الأوسط»: «إن المنطقة الـعـازلـة تكبر بـا إعـــان، وإن المنطقة الصفراء التي حُددت تشكل عمليا هـــــذه المــنــطــقــة الــــعــــازلــــة، بــيــنــمــا يـتـصـرف الجيش الإسـرائـيـلـي على أســـاس أن لديه حرية الحركة للدفاع عـن نفسه ضمنها، وكــذلــك ضـمـن نــطــاق الـتـأثـيـر المـبـاشـر في محيطها». وأضــــاف: «الــخــط يمتد مــن الـنـاقـورة 8 حتى مـــزارع شبعا، بعمق يــتــراوح بـن كيلومترات بحسب كل منطقة، وهو 10 و يــشــبــه إلــــى حـــد كــبــيــر المــنــطــقــة الـــتـــي كــان .»2000 يحتلها الإسرائيليون قبل عام ويـــــــوضـــــــح يــــــاســــــن أن «كـــــفـــــررمـــــان والـنـبـطـيـة كـانـتـا خـــارج منطقة الاحـتـال ، وهـمـا الـيـوم أيـضـا خـارج 2000 قبل عــام الــوجــود الإسـرائـيـلـي المـبـاشـر، بينما كان جـــزء كـبـيـر مـــن كـفـرتـبـنـيـت خــــارج منطقة الاحتلال، أما اليوم فأصبحت كفرتبنيت ضـــمـــن الــــخــــط الأصـــــفـــــر وعــــلــــي الـــطـــاهـــر، بحسب الخرائط». وعــــن أشـــكـــال الــســيــطــرة، يـــقـــول: «كــل الــقــرى المـــوجـــودة داخــــل المـنـطـقـة الـصـفـراء هي تحت الاحـتـال المباشر، بينما القرى والمـــــــدن المـــــجـــــاورة يــمــكــن أن تـــكـــون تـحـت السيطرة بالنار». ويضع ياسين النبطية ضمن النموذج الثاني، قائلاً: «هـي تحت السيطرة بالنار». ويــــرى يــاســن أن «مـــا يـحـصـل الـيـوم يعني عمليا أننا أمام منطقة تشبه المنطقة التي كان يوجد فيها الجيش الإسرائيلي »، مـضـيـفـا: «هـــنـــاك اتـجـاه 2000 قـبـل عـــام إلـــى توسعتها بـاتـجـاه الــريــحــان وســـود، لـتـقـتـرب مـــن كــامــل مـنـطـقـة الـــوجـــود الـتـي .»2000 كانت قائمة قبل عام منطقة العمليات تتوسع فــي المــقــابــل، يــقــدّم الـعـمـيـد المتقاعد خليل الـحـلـو توصيفا مختلفاً، ويـقـول لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»: «هــــنــــاك مــنــاطــق تـــغـــيّـــرت فــيــهــا حــــــدود الـــعـــمـــلـــيـــات، لـكـن الإسرائيليين لا يسيطرون على الأرض فـــيـــهـــا بـــشـــكـــل دائـــــــــــم، ولا يـــــبـــــدو أنـــهـــم مستعدون في المقابل للتنازل عن حرية الـــعـــمـــل فـــيـــهـــا. مــــا يــفــعــلــونــه هــــو تـدمـيـر الأهــــــــداف الـــتـــي يــــعــــدّون أنـــهـــا يـــجـــب أن تُدمَّر». ويــــضــــيــــف: «نــــحــــن لا نـــتـــحـــدث عـن تـوسـعـة المـنـطـقـة الــعــازلــة بـالمـعـنـى الــذي يعني تمركز القوات الإسرائيلية بصورة دائــمــة فــي قـــرى جــديــدة، بــل عــن توسعة منطقة العمليات جغرافياً، شمالا وشرقا ًبالنسبة إلى الخط الأصفر». النبطية الفوقا وعلي الطاهر مثالا يعطي الحلو مثال النبطية الفوقا لـشـرح اتــســاع مـسـرح الـعـمـلـيـات، قـائـاً: «الــنــبــطــيــة الـــفـــوقـــا، عــلــى ســبــيــل المـــثـــال، باتت مرتبطة مباشرة بمسرح العمليات المــــتــــصــــل بــــمــــرتــــفــــعــــات عــــلــــي الــــطــــاهــــر، خـــصـــوصـــا عـــنـــد المـــــداخـــــل المـــــؤديـــــة إلـــى المــنــطــقــة، وقــــد سُـــجِّـــل وجــــود إسـرائـيـلـي فيها أكثر من مرة وفق شهادات ميدانية. والأمر نفسه ينسحب على بلدات أخرى مــــثــــل حـــــداثـــــا وحـــــــاريـــــــص، بـــيـــنـــمـــا تــقــع المـــنـــصـــوري فـــي الـــقـــطـــاع الـــغـــربـــي ضمن سياق ميداني مختلف». ويـشـدد الحلو على أن «التوصيف الـــعـــســـكـــري الأدق لمـــــا يــــجــــري لـــيـــس أن إسرائيل توسع المنطقة العازلة أو أنها تضم قرى جديدة إلى نطاق تمركز دائم، بل إنها توسع منطقة عملياتها شمالا وشــرقــا خـــارج الـخـط الأصـــفـــر، وتتحرك عــســكــريــا فـــي نـــطـــاق أوســـــع مـــن دون أن يعني ذلك بالضرورة إقامة وجود ثابت في كل منطقة تدخل إليها». بيروت: صبحي أمهز آثار الدمار في بلدة برعشيت جنوب لبنان (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky