أعـــلـــنـــت طـــــهـــــران، أمــــــس (الـــخـــمـــيـــس)، ارتـــفـــاع عـــدد الـعـسـكـريـن الإيــرانــيــن الـذيـن أُبــلــغ عــن مقتلهم فــي الـضـربـات الأميركية عــلــى الأقــــــل، بينهم 13 هــــذا الأســـبـــوع إلــــى مــــن الـــوحـــدة 4 مــــن الـــجـــيـــش الـــنـــظـــامـــي و 6 من 3 الــصــاروخــيــة لــــ«الـــحـــرس الــــثــــوري» و «الباسيج». وأفـــــــــادت وكــــالــــة «تـــســـنـــيـــم»، الــتــابــعــة مـــن أفــــراد 6 لــــ«الـــحـــرس الـــــثـــــوري»، بـمـقـتـل طـــيـــاريـــن، في 3 الــجــيــش الــنــظــامــي، بـيـنـهـم جـنـوب إيـــران خــال الـضـربـات الـتـي شنتها الولايات المتحدة الثلاثاء، وهي الأوسع منذ أسابيع. ولم تحدد الوكالة مواقع مقتلهم. وكــانــت «تـسـنـيـم» قــد أعـلـنـت فــي وقـت مـــن عــنــاصــر «الـــبـــاســـيـــج»، 3 ســـابـــق مــقــتــل الــــذراع التعبوية لـــ«الــحــرس الـــثـــوري»، في جـــزيـــرة لاوان بـالـخـلـيـج الــعــربــي، وأُقـيـمـت مراسم تشييعهم الأربعاء في جنوب البلاد. وأعـلـن «الـحـرس الــثــوري» كـذلـك مقتل من عناصر وحدته الصاروخية في غرب 4 إيـران، ليرتفع مجموع الخسائر العسكرية على 13 المعلنة جـراء ضربات الثلاثاء إلـى الأقل، وفقا لوكالة «رويترز». ولم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة إجمالية لخسائر قواتها منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير (شباط)، بينما تنشر الجهات العسكرية ووسائل الإعلام الإيرانية أسماء قتلى على فترات متفرقة. وكانت «تسنيم» قد أفادت أيضا بمقتل أشـــخـــاص فـــي الـــضـــربـــات الأمـــيـــركـــيـــة على 3 جــنــوب إيــــران الأحــــد، الــتــي أنــهــت نـحـو شهر من الهدوء النسبي في الاشتباكات. وحددت «نور نيوز» هوية اثنين منهم على أنهما من عناصر القوة البحرية لـ«الحرس الثوري». تشييع قتلى كوهستك وفي جنوب إيران، شيع مئات الإيرانيين، الــخــمــيــس، أربـــعـــة أشـــخـــاص قـــالـــت الـسـلـطـات إنهم قُتلوا في ضربة أميركية طالت منزلا كان يشهد حفل زفاف في كوهستك بمنطقة سيريك المطلة على مضيق هرمز. وأظــــهــــرت لــقــطــات مـــن مـــراســـم الـتـشـيـيـع مـشـيـعـن يـحـمـلـون الــنــعــوش ويــلــقــون بـتـات الــزهــور، بينما حمل أحــد النعوش أمــام صف مــن الـعـسـكـريـن المـسـلـحـن. وكــــان بــن القتلى طفل فـي الـرابـعـة مـن عـمـره يـدعـى أمـيـر محمد كريمي، وفق وسائل إعلام إيرانية. وأعلنت السلطات الإيرانية إصابة نحو شـخـصـا فـــي الــضــربــة. وأعــلـــن مــســـؤول في 70 18 وزارة الـصـحـة الإيـــرانـــيـــة، الأربـــعـــاء، مـقـتـل 2 أغسطس (آب) و 30 بين 142 شخصا وإصابة سبتمبر (أيلول)، بينهم أربعة أشخاص قالت الـسـلـطـات إنـهـم قُــتـلـوا فــي ضـربـة طـالـت موقع حفل زفاف في كوهستك بمحافظة هرمزغان. وقـــالـــت الــســلــطــات الإيـــرانـــيـــة إن الـضـربـة أسـفـرت أيضا عـن إصـابـة عـشـرات الأشـخـاص، بينما لم تحدد الولايات المتحدة الهدف الذي استهدفته في كوهستك. وتمكنت «رويترز» من التحقق من موقع تـسـجـيـات مـــصـــورة نـشـرتـهـا جــهــات إيــرانــيــة باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، وقالت إن بـــرجـــا مـــنـــهـــارا ظــهــر فـــي الـــصـــور يــقــع على مترا من المبنى المتضرر. 136 مسافة نحو ولم تحدد الولايات المتحدة الهدف الذي اسـتـهـدفـتـه فــي كـوهـسـتـك، ولا تـتـوافـر نتيجة تحقيق مستقلة تحدد سبب إصابة المنزل. وقـــــالـــــت الـــــقـــــيـــــادة المـــــركـــــزيـــــة الأمـــيـــركـــيـــة «سنتكوم» إنها على علم بالتقارير الإيرانية بشأن الخسائر المدنية، لكن المتحدث باسمها الـكـابـن تـيـم هـوكـيـنـز شـــدد عـلـى أن «الـجـيـش الأميركي لا يستهدف المدنيين أبداً». وتـــقـــول واشـــنـــطـــن إن ضـــربـــات الــثــاثــاء استهدفت منشآت وقدرات عسكرية لـ«الحرس الــثــوري»، بينها أنظمة دفـــاع جــوي ورادارات ومـــواقـــع اتـــصـــالات ومــنــشــآت بـحـريـة وقــــدرات مرتبطة بزرع الألغام ومنصات صاروخية. وجــــــدد قـــائـــد «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» أحــمــد وحيدي، الخميس، التهديد بالرد على ضربة كـــوهـــســـتـــك، قــــائــــا فــــي بـــيـــان بـــثـــه الــتــلــفــزيــون الإيــرانــي الرسمي إن «الــدمــاء الـطـاهـرة لهؤلاء الشهداء لن تذهب هدراً، وسنثأر لها حتماً». تبادل جديد للضربات وردت إيـــــران عــلــى الــهــجــمــات الأمـيـركـيـة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع قـالـت إنـهـا أميركية فـي الـعـراق والأردن وقطر والكويت والبحرين. وأعلنت طـهـران تنفيذ هجوم آخــر، فجر الـخـمـيـس، عـلـى قــاعــدة أمـيـركـيـة فــي الـكـويـت، بينما قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة. وبـــدت حـــدة الـقـتـال أقـــل لاحـقـا الخميس، إذ لـم تُسجل هجمات كبيرة أخــرى مـن أي من الجانبين، بعد أعنف جولة من الضربات منذ يوليو (تموز). وكان الهدوء قد ساد إلى حد كبير خلال أغـسـطـس، قبل أن تستأنف الــولايــات المتحدة غاراتها مطلع الأسبوع. وارتفعت أسعار النفط مع تجدد المواجهة، وتـجـاوزت العقود الآجلة دولارا للبرميل، الخميس. 96 لخام برنت وأعــــــــــرب الأمــــــــن الـــــعـــــام لــــأمــــم المـــتـــحـــدة أنطونيو غوتيريش عن «قلق بالغ» إزاء تجدد تـــبـــادل إطــــاق الـــنـــار، ولا سـيـمـا الــتــقــاريــر عن سقوط مدنيين فـي كوهستك، ودعــا واشنطن وطــهــران إلـــى «وقـــف فـــوري للعمل العسكري» والعودة بصورة عاجلة إلى الدبلوماسية. وتشير الخسائر الـجـديـدة إلــى استمرار سقوط قتلى على جانبي الـحـرب. فقد أعلنت مــن أفــــراد قـواتـهـا 18 الـــولايـــات المـتـحـدة مـقـتـل آخرين منذ بـدء القتال، 750 وإصابة أكثر من بينما لم تقدم إيران حتى الآن حصيلة شاملة لخسائر قواتها العسكرية. 3 إيران NEWS غوتيريش دعا واشنطن وطهران إلى العودة بصورة عاجلة إلى الدبلوماسية ASHARQ AL-AWSAT Issue 17447 - العدد Friday - 2026/9/4 الجمعة ألف جندي باقون في المنطقة 50 ترمب يصحح حصيلة قتلى القوات... وقادة يعترضون على طول العمليات... و «البنتاغون» يمدد فترات انتشار قوات حرب إيران أفـــادت تقارير أميركية بـأن «البنتاغون» مـــــدد فــــتــــرات انـــتـــشـــار قــــواتــــه المـــرتـــبـــطـــة بــحــرب ، وســــط ضـــغـــوط كـبـيـرة 2027 إيــــــران إلــــى عــــام على الجاهزية والذخائر، فيما صحح الرئيس دونـــــالـــــد تــــرمــــب، الـــخـــمـــيـــس، حــصــيــلــة الـقـتـلـى عسكريا ً. 18 الأميركيين في الحرب إلى وكــــتــــب تــــرمــــب عـــلـــى وســـــائـــــل الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي: «كـــــان الــــوزيــــر لــوتــنــيــك يـفـكـر في 18 فـنـزويـا عندما قــال إن أحـــدا لـم يُــقـتـل. قُــتـل شخصا في إيران». وكان لوتنيك قد ذكر في مقابلة مع شبكة «ســــي إن بـــي ســـــي»، الأربــــعــــاء، أن أي أمـيـركـي لـــم يُــقـتـل فـــي الـــصـــراع الــــذي بـــدأ أواخـــــر فـبـرايـر (شـــبـــاط)، خـــال حـديـثـه عـــن حـــرب إيـــــران الـتـي سماها «عملية خنق اقتصادي». في الأثناء، أفادت صحيفة «وول ستريت جــــورنــــال» بــتــمــديــد فـــتـــرات انـــتـــشـــار قـــــوات في ، فيما كشفت «سي 202 الشرق الأوسط إلى عام بـي إس نـيـوز» أن البنتاغون وجّــه العسكريين إلى التوقف عن استخدام اسم «عملية الغضب الملحمي» للعمليات الجارية ضد إيران. وبـــدورهـــا، ذكــــرت «واشــنــطــن بــوســت» أن كـــبـــار قــــــادة عــســكــريــن اعـــتـــرضـــوا عـــلـــى إطـــالـــة العمليات واسعة النطاق، محذرين من تأثيرها فـــي الــجــاهــزيــة الأمــيــركــيــة وقـــــدرة الـــقـــوات على التعامل مع جبهات أخرى. نهاية عملية... واستمرار الحرب وقـال البنتاغون لـ«سي بي إس نيوز» إن «عـمـلـيـة الـغـضـب المـلـحـمـي» انـتـهـت رسـمـيـا في مـايـو (أيـــــار)، رغـــم اسـتـمـرار تــبــادل الــنــار بين 5 الولايات المتحدة وإيران بعد ذلك التاريخ. وأظــــــهــــــرت رســـــالـــــة إلــــكــــتــــرونــــيــــة لـــلـــقـــوات أغسطس (آب) أن الـقـادة 7 الجوية مـؤرخـة فـي تلقوا تعليمات بـعـدم اسـتـخـدام اســم العملية، والاستعاضة عنه بعبارة «العمليات الخارجية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية». ونـقـلـت الـشـبـكـة عــن مــســؤولــن عسكريين أن التعليمات عُممت على أفـــرع وزارة الـدفـاع، وصـــــدرت عـــن مـكـتـب الـــشـــؤون الــعــامــة المـــركـــزي التابع لوزير الدفاع بيت هيغسيث. وقــال مـسـؤول فـي البنتاغون إن الأنشطة مـــايـــو شــمــلــت عــمــلــيــات لـحـريـة 5 الـــتـــي أعــقــبــت الملاحة، وضربات تهدف إلى تقليص تهديدات «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» لــلــســفــن الـــتـــجـــاريـــة ودول الخليج والقوات الأميركية. وكــــان وزيــــر الـخـارجـيـة مــاركــو روبــيــو قد مـــايـــو أن «الــعــمــلــيــة انـــتـــهـــت»، وأن 5 أعـــلـــن فـــي واشنطن انتقلت إلـى «مـشـروع الـحـريـة». وقـدم هيغسيث المشروع بوصفه مهمة بحرية دفاعية لحماية السفن التجارية عبر مضيق هرمز. لـكـن الــقــتــال اسـتـمـر بـعـد انــتــهــاء العملية المـــســـمـــاة. وفـــــي يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز)، أخـــطـــر تــرمــب الـــــكـــــونـــــغـــــرس رســــمــــيــــا بــــاســــتــــئــــنــــاف «الــــعــــمــــل العسكري» ضـد إيـــران بعد انهيار وقـف إطـاق النار. وأثــــار المــوعــد الـرسـمـي لانـتـهـاء «الـغـضـب المـــلـــحـــمـــي» تــــســــاؤلات بـــشـــأن طـــريـــقـــة تـصـنـيـف البنتاغون قتلى وجرحى القوات الأميركية. فـفـي يـولـيـو، أدرجــــت وزارة الــدفــاع أربـعـة عــســكــريــن قُـــتـــلـــوا فــــي الأردن والـــــعـــــراق ضـمـن خسائر «الغضب الملحمي»، رغم انتهاء العملية قبل شهرين، ثم نقلتهم إلـى فئة جديدة تحمل اسم «العمليات الخارجية». وأدى تـعـديـل التصنيف إلـــى خـفـض عـدد القتلى المسجلين ضمن «الغضب الملحمي» من .14 إلى 18 يوليو 18 وقُــتـل ثلاثة مـن العسكريين فـي عندما أصاب صاروخ إيراني ثكنتهم في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، فيما قُتل الرابع فـي الـعـراق خــال تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيّرة هجومية إيرانية. وعـــــزا المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــبــنــتــاغــون شــون بارنيل التغيير آنـذاك إلى «اضطراب مؤقت في البيانات». ولا يزال «نظام تحليل خسائر وزارة الـــدفـــاع» يــــدرج خـمـسـة عـسـكـريـن أُصــيــبــوا في يونيو (حـــزيـــران)، وعسكريا قتلوا فـي يوليو، ضمن خسائر «عملية الغضب الملحمي»، رغم أن البنتاغون يقول إن العملية انتهت رسميا في مايو. ولـم يوضح البنتاغون سبب استمرار 5 هذا التصنيف أو سبب عدم إدراج تاريخ انتهاء العملية في النظام. سفينة 19 ألف جندي و 50 وفــــي مـــؤشـــر آخــــر عــلــى امــــتــــداد الالـــتـــزام العسكري، أفـادت «وول ستريت جورنال» بأن هيغسيث مدد فترات انتشار قـوات في الشرق .2027 الأوسط إلى ونقلت الصحيفة عـن أشـخـاص مطلعين ألـف 50 أن الـجـيـش الأمــيــركــي يـحـتـفـظ بـنـحـو جندي في المنطقة لإبقاء خيارات متعددة أمام تـرمـب، تشمل اعــتــراض الـصـواريـخ الإيـرانـيـة، وحـمـايـة الـسـفـن الـتـجـاريـة فــي مضيق هـرمـز، وفـــــــرض الـــحـــصـــار عـــلـــى المـــــوانـــــئ والـــســـواحـــل الإيرانية، والاستعداد لهجمات أوسع. سفينة 19 ويـــضـــم الانـــتـــشـــار الأمـــيـــركـــي مـدمـرة 13 حــربــيــة، بـيـنـهـا حـامـلـتـا طـــائـــرات و مـزودة بصواريخ موجهة، إضافة إلى وحدات دفاع جوي وأسراب مقاتلات وقوات مظلية. ومُـــــددت مـــدة الانــتــشــار المــعــتــادة لبعض 12 وحدات الدفاع الجوي من تسعة أشهر إلى شـهـراً، فيما أمضت وحـــدات نُقلت إلــى الشرق الأوســـط مـن مـواقـع كـان مـقـررا أن تنتشر فيها فـي أوروبــــا والمـحـيـط الــهــادئ أكـثـر مـن عــام في المنطقة. المحمولة 82 وقد تبقى عناصر من الفرقة جـوا في الشرق الأوســط حتى وقـت متقدم من ، حسب رسالة بعث بها قـادة عسكريون 2027 إلـــى عـــائـــات الــجــنــود، واطــلــعــت عـلـيـهـا «وول ستريت جورنال». وأفادت الصحيفة بأن استمرار العمليات يضغط على الـقـوات وعائلاتها، ويتسبب في تـراكـم أعـمـال الصيانة، خصوصا على السفن المكلفة بفرض الحصار على الموانئ الإيرانية. كـمـا دفـــع الـقـتـال الـبـحـريـة الأمـيـركـيـة إلـى الاعــــتــــمــــاد بــــدرجــــة أكـــبـــر عـــلـــى قــــاعــــدة ديــيــغــو غــارســيــا فـــي المــحــيــط الــهــنــدي لإعـــــادة الـــتـــزود بالإمدادات. وســجــلــت الــبــحــريــة خــــال الـــحـــرب بعض أطـــول فـتـرات الانـتـشـار فـي تاريخها الحديث. وعــــادت حـامـلـة الــطــائــرات «جـيـرالـد آر. فـــورد» شهرا في البحر، بينما تتجه 11 في مايو بعد «أبـراهـام لينكولن» إلـى الـولايـات المتحدة بعد انتشار ممتد. ويـــســـتـــعـــد طـــــاقـــــم «ثـــــــيـــــــودور روزفـــــلـــــت» لانــتــشــار أطــــول مـــن المــعــتــاد قـــد يـشـمـل الـشـرق الأوســــــط. وأشــــــارت «وول ســتــريــت جـــورنـــال» إلـى أن تراكم أعمال الصيانة الناتج عن طول الانتشار قد يستغرق سنوات لمعالجته. اعتراضات داخل القيادة بــمــوازاة ذلـــك، أفـــادت «واشـنـطـن بوست» بـأن البنتاغون سحب وثائق سرية تعود إلى ،»SIPRNet« عقود من بوابة داخلية على شبكة بعد تقرير للصحيفة كشف اعـتـراضـات كبار الـــقـــادة الـعـسـكـريـن عــلــى اســـتـــمـــرار الـعـمـلـيـات واسعة النطاق ضد إيران. وتــرتــبــط الــوثــائــق بـــ«ســجــل أوامـــــر وزيـــر الـــدفـــاع»، الـــذي يتضمن مـعـلـومـات عــن مـواقـع السفن والوحدات العسكرية وأنظمة الأسلحة والموارد المتاحة. ويـــســـمـــح الـــســـجـــل، الــــــذي يـــصـــدر مــرتــن شــــهــــريــــا، لــــكــــبــــار الـــــجـــــنـــــرالات والأدمـــــــيـــــــرالات بـتـسـجـيـل «عــــدم مـــوافـــقـــة» عــلــى الــــقــــرارات، مع الاستمرار في تنفيذها، وشـرح تحفظاتهم أو تأثير الأوامر في خطط عسكرية أخرى. وقـــــالـــــت الـــصـــحـــيـــفـــة إن قـــــــادة الــــقــــيــــادات الأمـــيـــركـــيـــة فــــي أوروبــــــــا والــــجــــنــــوب والمــحــيــط الهادئ، إلى جانب رئيس العمليات البحرية، سجلوا اعتراضات على إطالة العمليات ضد إيران. ووافــــــــق رئـــيـــس أركــــــــان الـــــقـــــوات الــجــويــة والـــقـــائـــم بــأعــمــال رئـــيـــس أركـــــان الــجــيــش على تمديد انتشار بعض وحداتهما، لكنهما حذرا من مخاطر كبيرة. وتشمل المخاوف التي أوردتها «واشنطن بـــــــوســـــــت» الاســــــتــــــهــــــاك الــــكــــبــــيــــر لـــــصـــــواريـــــخ «باتريوت» الاعتراضية وصواريخ «توماهوك» المـــجـــنـــحـــة، والـــضـــغـــط المــســتــمــر عـــلـــى أســـطـــول البحرية بسبب الحصار المفروض على إيران. وقال مسؤول دفاعي سابق للصحيفة إن إزالة «سجل أوامر وزير الدفاع» من الشبكة أو نقله إلــى أنظمة أعـلـى تصنيفا سيقلص عدد الأشـخـاص الـذيـن يستطيعون الـوصـول إليه، وقد يبطئ قرارات عاجلة تتعلق بنقل الطائرات والأسلحة والموارد بين القيادات. وامتنع بارنيل عن مناقشة التغيير، لكنه لــم يـنـف حـــدوثـــه، قــائــا إن الــــــوزارة لا تناقش عملياتها الداخلية. وكان قد وصف جوانب من تقرير الصحيفة السابق بأنها «غير دقيقة»، وقال إن تسجيل حالات «عدم الموافقة» ممارسة اعتيادية. وتـــنـــدرج الــقــيــود ضــمــن إجـــــــراءات أوســـع اتـخـذتـهـا إدارة تــرمــب لـلـحـد مــن الـتـسـريـبـات، شـمـلـت إخـــضـــاع بــعــض المــوظــفــن لاخــتــبــارات كشف الكذب واستدعاء صحافيين، وفي إحدى الحالات تفتيش منزل صحافية في «واشنطن بوست» ومصادرة أجهزتها الإلكترونية. خيارات عسكرية أبعد وفـــــــــي مـــــقـــــابـــــل تـــــمـــــديـــــد الاســـــــتـــــــعـــــــدادات العسكرية، نقلت «وول ستريت جـورنـال» عن مسؤولين أميركيين أن ترمب يناقش سـرا مع كبار مساعديه إمكان إعلان انتهاء الحرب. وأبـــــــلـــــــغ الـــــرئـــــيـــــس مـــــســـــاعـــــديـــــه، حـــســـب الـصـحـيـفـة، بــأنــه يعتقد أن اســتــمــرار الضغط الاقــتــصــادي قــد يـجـبـر الــقــيــادة الإيــرانــيــة على تفكيك برنامجها النووي، أو يؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام. مــــع ذلـــــــك، تــلــقــى تــــرمــــب الـــشـــهـــر المـــاضـــي إحاطات بشأن خيارات عسكرية أوسع، شملت تكثيف الضربات الجوية، وإرسـال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقـــصـــف مـــوقـــع مــحــصــن يـــعـــرف بـــاســـم «جــبــل الـــفـــأس» يـمـكـن اسـتـخـدامـه فــي أنـشـطـة نـوويـة سرية. وقال ترمب، الأربعاء، إن القوات الأميركية مـسـتـعـدة لـشـن ضــربــات جــديــدة «فـــي أي وقـت نريده»، بعد جولة جديدة من القتال مع إيران. وأشــــار إلـــى أن الـضـربـات الأخــيــرة دمــرت مــــعــــدات حــــاولــــت طــــهــــران إعـــــــادة بــنــائــهــا قـــرب مضيق هرمز، بينها رادارات وقـــدرات دفاعية وهجومية. كــــمــــا دعـــــــا الإيـــــرانـــــيـــــن إلـــــــى «الــــنــــهــــوض والـــقـــتـــال»، وقــــال إن الــقــيــادة الإيــرانــيــة «تــــزداد ضعفا يوما بعد يوم». وعندما سئل عما إذا كان مستعدا لإرسال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتسليح إيرانيين، امتنع عن الإجابة المباشرة، قائلا إنه «لن يكون من المناسب» الكشف عن ذلك. واقترح ترمب أيضا إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه، مستندا إلى ادعائه بأن الولايات المتحدة تملك «سيطرة شبه كاملة» على الممر، بـيـنـمـا تـصـر طـــهـــران عـلـى أن المـضـيـق لا يـــزال مغلقا وفق شروطها. انتخابات نوفمبر وتتزامن التحركات العسكرية مع ضغوط سياسية مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي الأميركية. ونقلت «رويترز» عن أربعة مصادر مطلعة أن كبار مستشاري ترمب يدفعون إلى نوفمبر 3 تـجـنـب تصعيد واســــع قـبـل اقـــتـــراع (تشرين الثاني)، للحد من الخسائر المحتملة للجمهوريين، مـع إمـكـان إعـــادة بحث عمليات عسكرية أشد بعد الانتخابات. وقال مسؤول في البيت الأبيض: «نواصل الـــضـــغـــط عـــلـــى إيـــــــــــران... لـــكـــن نـــوفـــمـــبـــر يـمـثـل أولوية». وذكر مسؤولان أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو انضما إلى مسؤولين ومستشارين يؤيدون محاولة إبقاء الحرب «هادئة» حتى الانتخابات. سفينة الهجوم البرمائي «يو إس إس بوكسر» خلال عملياتها في الشرق الأوسط (سنتكوم) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» طيارين في الجيش النظامي... وتشييع ضحايا حفل زفاف في كوهستك 3 من بينهم 13 طهران ترفع حصيلة قتلاها العسكريين... و«الحرس» يتوعّد (أ.ف.ب) 2026 سبتمبر 2 امرأة تعبر الطريق بينما تمر سيارات أمام لوحة دعائية مناهضة للولايات المتحدة في ميدان انقلاب بطهران... الأربعاء لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky