issue17442

5 لبنان NEWS Issue 17442 - العدد Sunday - 2026/8/30 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إسرائيل تصر على الاتفاقات الثنائية ولبنان يتمسك بالمرجعية الدولية : البديل لـ«اليونيفيل» قوة تحت علم الأمم المتحدة بري لـ يـــفـــتـــح تـــمـــســـك الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة الأمــــيــــركــــيــــة بـــــرفـــــض الــــتــــجــــديــــد لــــقــــوات الـطـوارئ الدولية «يونيفيل» الباب أمام ضــــــــرورة الـــبـــحـــث عــــن قــــــوة أمـــمـــيـــة تـحـل مكانها تحظى بتوافق أوروبي - أميركي، وتوجد في جنوب لبنان تحت علم الأمم المـــتـــحـــدة، بــحــســب قـــــول رئـــيـــس المـجـلـس الـنـيـابـي نبيه بـــري لـــ«الــشــرق الأوســــط»، وإلا نفتقد إلى المستند القانوني للإبقاء على المرجعية الدولية، والتمسك بدورها باعتبارها الناظم الوحيد لمؤازرة الجيش اللبناني لبسط سيادة الدولة على كامل أراضـيـهـا مـشـروطـة بـانـسـحـاب إسـرائـيـل حتى الحدود الدولية. وأكـــــد بــــري أن الاتـــفـــاقـــات الـثـنـائـيـة بــن لـبـنـان وإســرائــيــل ليست الـبـديـل عن الحضور الدولي في الجنوب، طالما أن تل أبيب ترفض تطبيق ما توصل إليه البلدان بموجب «اتفاق الإطــار» برعاية أميركية لـالـتـزام بتطبيق «المـرحـلـة التجريبية» الأولى، وتشكيل الآلية للتأكد من انتشار الجيش في البلدات المشمولة بها، مع أن بــري -رغـــم موقفه الــرافــض لـاتـفـاق- كان اقترح توسيعها باعتماد القضاء، تبعا للتقسيمات الإداريــــــة لـلـجـنـوب بــــدلا من حـصـرهـا بـبـلـدة زوطـــر الـغـربـيـة المحتلة، وضم بلدات محررة إليها. و«اتفاق الإطار» 1071 تكامل بين فـانـتـهـاء المـهـلـة المــحــددة لانـتـداب الــــقــــوات الـــدولـــيـــة فـــي جـــنـــوب لــبــنــان، ديسمبر (كـانـون الأول) المقبل 31 في بــــإصــــرار مــــن واشـــنـــطـــن، يــشــغــل بـــال الـــلـــبـــنـــانـــيـــن عــــمــــومــــا، والـــجـــنـــوبـــيـــن خصوصاً، بغياب المرجعية الدولية الــــشــــاهــــدة عـــلـــى مـــراقـــبـــة الانـــســـحـــاب الإسـرائـيـلـي مــن الـجـنـوب، ومواكبته حتى الحدود الدولية، في ضوء إصرار إسرائيل على تغييبها، والاستعاضة عنها بـاتـفـاقـات ثنائية بــن البلدين تلقى رفـضـا لبنانيا على المستويين الرسمي، والشعبي، ما يضع الولايات المـتـحـدة أمـــام مسؤوليتها بــأن تأخذ المــوقــف الـلـبـنـانـي بـعـن الاعــتــبــار في ضـــــوء مـــطـــالـــبـــة رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة الــعــمــاد جـــوزيـــف عــــون بـتـشـكـيـل قــوة أوروبــيــة بديلة تحظى بغطاء أممي فـي حــال لـم تستجب واشنطن لطلب لـــبـــنـــان الــــرســــمــــي مــــن مـــجـــلـــس الأمــــن بالتمديد المؤقت لـ«اليونيفيل». وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق رأى مـصـدر وزاري أن هـــنـــاك ضــــــرورة لتحقيق حــــد أدنــــــى مــــن الـــتـــكـــامـــل بــــن المـــســـار »1701 الــــدولــــي المــتــمــثــل بـــــ«الــــقــــرار و«اتفاق الإطـار» الـذي لا يـزال يراوح مكانه، ويضع الولايات المتحدة أمام مصداقيتها بتعهدها بـدعـم لبنان بتطبيقه. وقـــال لــ«الـشـرق الأوســـط» إن مجلس الأمـن أكد تمسكه بالقرار المــــذكــــور فــــي الــجــلــســة المــغــلــقــة الــتــي عـقـدهـا فــي الــســاعــات المــاضــيــة، وإن الــبــديــل لـــن يـــتـــأمّـــن، كــمــا قــــال الأمـــن الــــــعــــــام لـــــأمـــــم المــــتــــحــــدة أنـــطـــونـــيـــو غـوتـيـريـش، إلا بـإنـشـاء قـــوة مراقبة دولية. ولــــفــــت المــــصــــدر إلـــــى أن إصـــــرار الــخــارجــيــة الأمــيــركــيــة عــلــى تطبيق «اتـــــفـــــاق الإطـــــــــار» يـــصـــطـــدم بــرفــض إســــرائــــيــــل الــــتــــجــــاوب مـــــع مــطــالــبــة واشــــــنــــــطــــــن بـــــتـــــوســـــيـــــع «المـــــنـــــاطـــــق التجريبية» بشمولها مدنا وبلدات جـنـوبـيـة مـحـتـلـة، وعـــــدم مـوافـقـتـهـا على آلية التحقق من انتشار الجيش فـــي «المــنــطــقــة الــتــجــريــبــيــة» الأولـــــى، للتأكد من خلوها من سـاح «حزب الــــلــــه»، ومـــقـــاتـــلـــيـــه. وأكــــــد أن تــأمــن استمرارية المـفـاوضـات فـي جولتها الـــثـــامـــنـــة الــــتــــي تــســتــضــيــفــهــا رومــــا يتوقف على تحديد موعد انعقادها، ومــدى اسـتـعـداد واشنطن بالضغط عـلـى إســرائــيــل لإحـــــداث خـــرق يمهد الطريق أمـام تحقيق تقدم يخرجها مــــــن الـــــــــــــــدوران فــــــي حــــلــــقــــة مــــفــــرغــــة، خصوصا بعد دخول توقيع البلدين يونيو 26 عـلـى «اتـــفـــاق الإطـــــار» فــي (حزيران) الماضي شهره الثالث. اليوم التالي لانتهاء مهمة «اليونيفيل» وســـــــأل المـــــصـــــدر: كـــيـــف ســيــكــون عليه الوضع في اليوم التالي لانتهاء انــــــتــــــداب «يــــونــــيــــفــــيــــل» فـــــي مــهــمــتــهــا بـــــمـــــؤازرة الـــجـــيـــش الــلــبــنــانــي لـبـسـط ســلــطــتــه عـــلـــى أراضـــــيـــــه كــــافــــة؟ وهـــل سيبقى الوضع المشتعل في الجنوب معلقا إلى ما بعد انتهاء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من خوض معركته الانتخابية لتأمين الأكثرية فـــــي «الـــكـــنـــيـــســـت» لــــلــــعــــودة لـــرئـــاســـة الحكومة؟ سلاح «حزب الله» شرط للتقدم بالمفاوضات وأكـــد أن أي تـقـدم فـي المـفـاوضـات يبقى مرتبطا بنزع سلاح «حزب الله». وقال إن الموقف الذي صدر عن السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى في هذا الخصوص لم يكن عفوياً، وإن عبّر عنه على طريقته، وهذا ما كان تبلّغه لبنان مـن واشـنـطـن بــأن تثبيت وقف النار يتزامن مع تسليم سلاح الحزب للدولة، وإخلائه لتلال «علي الطاهر» إفساحا في المجال أمام انتشار الجيش اللبناني فيها. بيروت: محمد شقير رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رئاسة البرلمان) الحركة الفلسطينية تنفي وجود أسلحة ثقيلة بحوزتها إيران تضع سلاح «حماس» وحلفائها في لبنان في سلة عتاد «حزب الله» في وقت يتعثر فيه مسار معالجة سلاح «حـــزب الــلــه»، ويتعثر معه الــحــوار الداخلي حـول هـذا المـلـف، يتراجع بـالـتـوازي الحديث عـــن الـــســـاح الـفـلـسـطـيـنـي داخــــل المـخـيـمـات، بـعـدمـا كـانـت عملية سـحـب هـــذا الــســاح قد بدأت فعليا خلال الفترة الماضية. ومـع إنجاز مراحل أساسية من تسليم سلاح فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بـــاتـــت الأنــــظــــار تــتــجــه بــشــكــل أســــاســــي إلـــى ســــاح الــفــصــائــل الــقــريــبــة مـــن «حــــزب الــلــه»، وفـــي مـقـدمـهـا حـركـتـا «حـــمـــاس» و«الــجــهــاد الإســـــامـــــي»، الـــلـــتـــان رفــضــتــا الـــتـــجـــاوب مع التفاهم الرسمي اللبناني - الفلسطيني حول هـــذا المــلــف، مـمـا يفتح الــبــاب أمـــام تـسـاؤلات حول ما إذا كان مصير هذا السلاح سيُبحث فــــي إطــــــار مــســتــقــل، أم أنـــــه أصـــبـــح مـرتـبـطـا بصورة أو بأخرى بمصير سلاح «حزب الله» نفسه. وتسلم الجيش اللبناني منذ أغسطس قـسـمـا كـبـيـرا مـــن ســـاح فصائل 2025 ) (آب «مـنـظـمـة الـتـحـريـر الـفـلـسـطـيـنـيـة» المـتـوسـط والـثـقـيـل. وقـــد تــم ذلـــك عـلـى مــراحــل تطبيقا لمـــــقـــــررات الـــقـــمـــة الــلــبــنــانــيــة - الـفـلـسـطـيـنـيـة 2025 ) مــايــو (أيـــــار 21 الــتــي عُـــقـــدت بــتــاريــخ بـــــن الــــرئــــيــــســــن الـــلـــبـــنـــانـــي جـــــوزيـــــف عــــون والفلسطيني مـحـمـود عــبــاس، والــتــي أكــدت ســـيـــادة لــبــنــان عــلــى كـــامـــل أراضــــيــــه، وبـسـط ســـلـــطـــة الــــــدولــــــة، وتـــطـــبـــيـــق مــــبــــدأ حــصــريــة السلاح. إلا أن حـــــركـــــة «حــــــمــــــاس» و«الــــجــــهــــاد الإسلامي» وفصائل أخرى حليفة لها رفضت مقررات القمة اللبنانية - الفلسطينية، وهي تـــــرى أنـــــه يـــفـــتـــرض بـــالـــدولـــة الــلــبــنــانــيــة حـل الملف الفلسطيني في لبنان سلة واحـدةً؛ أي عـــدم إعــطــاء الأولـــويـــة لـلـسـاح عـلـى الحقوق والمطالب الفلسطينية. ورقة تفاوض ومـــع إعـــان الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـالـد تـــرمـــب، نــهــايــة يــولــيــو (تــــمــــوز) المــــاضــــي، أن «مــــجــــلــــس الــــــســــــام» الـــــــــذي يـــــرأســـــه تـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق يــقــضــي بـــــ«نــــزع ســـــاح» حـمـاس والجماعات المسلحة الأخـــرى فـي قطاع غزة بــــ«الـــكـــامـــل»، بــــرز تـــســـاؤل حــــول مـــا إذا كــان مـصـيـر ســــاح «حـــمـــاس» فـــي لــبــنــان مـرتـبـط بمصير سلاحها في غزة. إلا أن مـــــصـــــدرا رســـمـــيـــا لـــبـــنـــانـــيـــا قـــال لــ«الـشـرق الأوســــط» إن «مــا يـعـوق استكمال عـمـلـيـة تـسـلـم الـــســـاح الفلسطيني المنتشر داخـل المخيمات وبالتحديد سلاح (حماس) و(الــــجــــهــــاد الإســــــامــــــي) وحـــلـــفـــاؤهـــمـــا، هـو ربـط إيــران و(حــزب الله) مصير هـذا السلاح بمصير ســاح الــحــزب، بحيث يعتقدان أنه ورقة يمكن لعبها في أي مفاوضات مقبلة»، لافــــتــــا إلــــــى أنــــــه «عـــنـــدمـــا تـــطـــالـــب (حــــمــــاس) بتسليم سلاحها في لبنان تقول إن الأمر في عهدة (حزب الله)، وعندما يُسأل الحزب عن المـوضـوع يـقـول إن الـوقـت غير مناسب لبت هذا الملف». فــي 60 ويـــــوضـــــح المـــــصـــــدر أن «نــــحــــو المـــائـــة مـــن ســــاح فــصــائــل مـنـظـمـة الـتـحـريـر الفلسطينية تـــم تـسـلـيـمـه، ومـعـظـم الـسـاح المــتــبــقــي هــــو ســـــاح فــــــردي تـــقـــول الــفــصــائــل إنـــــه يــلــزمــهــا لــلــحــفــاظ عـــلـــى أمـــــن المــخــيــمــات وللدفاع عن نفسها في أي صراع فلسطيني - فلسطيني داخـــلـــي»، لافــتــا إلـــى أن «ســاح (حـــــــمـــــــاس) الأســـــــاســـــــي يــــتــــركــــز فــــــي مــخــيــم الـــرشـــيـــديـــة جـــنـــوب الــلــيــطــانــي والـــصـــواريـــخ الموجودة هناك من نوع (غراد)». موقف «حماس» وعن احتمال ارتباط مصير سلاح حركة «حـــمـــاس» فـــي لـبـنـان بـمـصـيـر سـاحـهـا في غزة، توضح مصادر الحركة أنه بخصوص الـــســـاح الـفـلـسـطـيـنـي فـــي قــطــاع غــــزة، «كـــان الحديث عـن حصر الـسـاح وجمعه، وليس عــن تسليمه عـلـى أن يـتـم جـمـعـه بـيـد طـرف فلسطيني، ســـواء الإدارة المحلية فـي قطاع غزة أو الفصائل الفلسطينية»، مشددة على أنه «لا تجوز المقارنة بين السلاح الموجود في قطاع غـزة والـسـاح المـوجـود في لبنان، لأن هناك احـتـالا إسرائيليا في غــزة، ومـن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال بكل مـا أوتـــي مـن قـــوة. أمــا بالنسبة إلــى السلاح المــوجــود فــي لـبـنـان، فــا يـوجـد ســـاح ثقيل بــيــد الــحــركــة فـــي لــبــنــان، وهـــنـــاك عـــديـــد من الفصائل الفلسطينية التي تمتلك السلاح، وهـــــي أقــــــدم مــــن حـــركـــة (حــــمــــاس) مــــن حـيـث وجـــودهـــا فـــي المــخــيــمــات، وقـــد تــكــون لديها كميات مـن الـسـاح أكبر بكثير مما تمتلكه (حـمـاس). ولـذلـك قلنا إن الحديث فـي حالة (حــمــاس) فــي لـبـنـان يتعلق أســاســا بسلاح فـردي موجود لدى المقاومة الفلسطينية أو لـــدى الـحـركـة، ولـيـس بـسـاح ثقيل بالمعنى المتداول». ويــؤكــد المــصــدر فــي تـصـريـح لــ«الـشـرق الأوســـط» أن «الـحـركـة تؤيد أي خـطـوات من شـأنـهـا تـعـزيـز اســتــقــرار لـبـنـان وأمـــنـــه، وقـد عقدت لقاءات عدة مع لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني للتوصل إلـى معالجة شاملة لأوضــــــاع الـفـلـسـطـيـنـيـن، تــشــمــل الــجــوانــب الإنـــســـانـــيـــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة والاقـــتـــصـــاديـــة والحقوقية. لكننا لاحظنا أخـيـرا إجـــراءات جــديــدة تُــضـيّــق عـلـى الفلسطينيين، خلافا لمــا تــم الـتـفـاهـم عـلـيـه، مــن بينها مـنـع تملك الــعــقــارات، وحــرمــان الفلسطيني مـن بعض الحقوق المهنية والاجتماعية». ويـضـيـف: «أمــــا الـــســـاح، فـهـو مـوجـود مــــنــــذ عــــقــــود ومــــرتــــبــــط تــــاريــــخــــيــــا بــمــســألــة الاحتلال الإسرائيلي، ووجـوده اليوم رمزي أكــثــر مــنــه ســاحــا لمــواجــهــة الاحــــتــــال. وإذا كــانــت الـــدولـــة الـلـبـنـانـيـة تــريــد مـعـالـجـة هـذا الملف، فنحن منفتحون على الحوار والتفاهم للوصول إلـى حلول ترضي الجميع، بعيدا عن أي توتر أو صدام». بيروت: بولا أسطيح عنصر في الجيش اللبناني على مدخل مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ) توزُّع القوى الفلسطينية في لبنان تـــنـــقـــســـم الـــــقـــــوى الــفــلــســطــيــنــيــة المسلحة فـي لبنان عمليا إلــى ثلاث مـــجـــمـــوعـــات رئـــيـــســـيـــة، مــــع اخـــتـــاف كبير في وضع كل منها اليوم. المجموعة الأولـــى تضم فصائل «مـــنـــظـــمـــة الـــتـــحـــريـــر الــفــلــســطــيــنــيــة» أبـــــــــــرزهـــــــــــا «فـــــــــتـــــــــح» وهــــــــــــي الــــــقــــــوة الــفــلــســطــيــنــيــة الـــكـــبـــرى فــــي لـــبـــنـــان، و«الــــــجــــــبــــــهــــــة الــــشــــعــــبــــيــــة لـــتـــحـــريـــر فـلـسـطـن»، و«الـجـبـهـة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، و«جبهة التحرير الـفـلـسـطـيـنـيـة»، إضـــافـــة إلـــى فصائل أصغر. المــــــجــــــمــــــوعــــــة الــــــثــــــانــــــيــــــة تـــضـــم «حــــمــــاس» و«الــــجــــهــــاد الإســــامــــي»، وهــــمــــا أبــــــــرز الـــــقـــــوى الــفــلــســطــيــنــيــة الإســامــيــة المـسـلـحـة خـــارج «منظمة التحرير». وهــاتــان الـحـركـتـان كانتا ضمن تــحــالــف الـــقـــوى الـفـلـسـطـيـنـيـة الـــذي يـضـم أيــضــا فـصـائـل كــانــت مرتبطة تــاريــخــيــا بـــســـوريـــا. وقــــد أعـلـنـتـا في أن سلاحهما مرتبط بـ«القضية 2025 الفلسطينية» وليس بسلاح «منظمة الــــتــــحــــريــــر»، وبــــالــــتــــالــــي لـــــم تـــدخـــا فـــي عـمـلـيـة الـتـسـلـيـم الــتــي بــــدأت في ، بالطريقة نفسها. 2025 أغسطس أمـــــا المـــجـــمـــوعـــة الـــثـــالـــثـــة فـتـضـم الفصائل التي كانت مرتبطة بالنظام الــســوري الـسـابـق وأصــبــح وجـودهـا شـــكـــلـــيـــا داخـــــــــل المـــــخـــــيـــــمـــــات. وهـــنـــا تـحـديـدا تــوجــد ثـــاث قـــوى أسـاسـيـة هــــــي: «الـــجـــبـــهـــة الـــشـــعـــبـــيـــة لــتــحــريــر فـلـسـطـن - الـــقـــيـــادة الـــعـــامـــة»، وهــي أبــــــرز الـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة الــتــي كــانــت مـرتـبـطـة بـشـكـل وثــيــق بنظام الأسد، وكانت تمتلك قواعد عسكرية خـــارج المـخـيـمـات، أهـمـهـا «قـوسـايـا» و«السلطان يعقوب» في البقاع. كــذلــك، كـانـت «فـتـح الانـتـفـاضـة» على علاقة وثيقة بسوريا، واحتفظت بـــمـــواقـــع وســـــاح خـــــارج المــخــيــمــات، أبـــرزهـــا مــواقــع فــي الـنـاعـمـة (جـنـوب بـــــيـــــروت) والــــبــــقــــاع (شـــــــرق لـــبـــنـــان). وتُضاف إليهما منظمة «الصاعقة»، وهـــــــي فـــصـــيـــل فــلــســطــيــنــي أنـــشـــأتـــه الـــقـــيـــادة الـــســـوريـــة الـــســـابـــقـــة، وكــــان ارتـبـاطـه بالنظام الــســوري مباشراً، لكنه كـان أضعف من القيادة العامة و«فتح الانتفاضة» في لبنان. هـــــذه الـــفـــصـــائـــل الـــثـــاثـــة فــقــدت عمليا الغطاء السياسي والعسكري السوري بعد سقوط نظام الأسد في . ولـم 2024 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول تنتظر الدولة اللبنانية اتفاقا شاملا لــــنــــزع الــــســــاح الــفــلــســطــيــنــي داخــــل المخيمات، بـل بــدأ الجيش اللبناني بــالــتــعــامــل مــــع الـــقـــواعـــد الـعـسـكـريـة التابعة للفصائل المرتبطة بسوريا خــــــارج المـــخـــيـــمـــات، فــتــســلــم الـجـيـش اللبناني مــواقــع الـقـيـادة الـعـامـة في «قوسايا» و«السلطان يعقوب»، بما فيها الأسلحة والعتاد والصواريخ. كــمــا جــــرى تـفـكـيـك عــــدد مـــن المـــواقـــع التابعة للفصائل الأخرى. واللافت أن هذا حصل في نهاية ، أي قـــبـــل بـــدء 2025 وبــــدايــــة 2024 عملية تسليم سلاح مخيمات منظمة .2025 التحرير في أغسطس أمـا «فتح الانتفاضة»، فقد بقي لـهـا وجــــود داخــــل بـعـض المـخـيـمـات، ولـــــم تـــكـــن عــمــلــيــة تــســلــيــم ســاحــهــا مــرتــبــطــة مـــبـــاشـــرة بــتــســلــيــم قـــواعـــد «الـقـيـادة الـعـامـة». وقـبـل شهر بـدأت الــــحــــركــــة تـــســـلـــيـــم ســـاحـــهـــا الــثــقــيــل والمــــتــــوســــط لــلــجــيــش الـــلـــبـــنـــانـــي فـي مخيم الـبـداوي في شمال لبنان، في خطوة وُصفت بأنها الأولـى لفصيل فلسطيني خـارج «منظمة التحرير» يقْدم على تسليم سلاحه. إصرار الخارجية الأميركية على تطبيق «اتفاق الإطار» يصطدم برفض إسرائيل توسيع «المناطق التجريبية»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky