issue17442

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17442 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 30 - 1448 ربيع الأول 17 الأحد London - Sunday - 30 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17442 غرف يُشعل «حرباً» بين الجيران في بريطانيا 7 منزل من غرف نـوم، يجري 7 أثـار منزل «ضخم» مكوَّن من بناؤه على أطـراف مدينة بـاث، خلافا بشأن التخطيط العمراني مع جيرانه. ويـــقـــول الــســكــان إنـــه شُـــيّـــد بــارتــفــاع أكــبــر بكثير، ومساحة بـنـاء أوســـع مما وافـــق عليه المجلس المحلي في الأصل. وتـقـدّم مالكو المـشـروع بطلب بأثر رجعي بهدف «إضفاء الصفة القانونية» على التغييرات التي أُدخلت عــلــى المـــخـــطّـــطـــات الأصـــلـــيـــة. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق نقلت «التلغراف» عن مجلس باث وشمال شرقي سومرست قوله إن اتخاذ إجــراءات لإنفاذ القانون لن يكون محل «نظر» إلا بعد البت في الطلب الجديد. من السكان اجتماعا ميدانيا 70 وحضر أكثر من شخص باعتراضات 100 عُقد مؤخراً، في حين تقدّم غرف نوم. 7 رسمية على المنزل المؤلَّف من وتشير الوثائق إلى أن توماس وورال مُدرج على أنـه مُقدّم طلب المخطّطات. كما يظهر اسمه مديرا في شـركـتـي «تـــي كـيـه بــي لـلـتـطـويـر الــعــقــاري» و«تــــي كيه للبناء»، المسجَّلتين لدى «كومبانيز هاوس». عـامـا) -الـــذي يعيش 48( ويُــعـد تافيس هاملتون بـجـوار المـنـزل وخــاض لسنوات نـزاعـات مـع المطوّرين- ساكن يعترضون على المشروع. 100 أحد أكثر من ووصـف المنزل بأنه «ضـخـم»، قـائـاً: «قُـــدّم الطلب الـــجـــديـــد فـــي إطـــــار مـــحـــاولـــة أوســـــع لــتــجــنُّــب إجــــــراءات الإنفاذ. التغييرات كبيرة، وواسعة النطاق إلى حد أن جميع الـرسـومـات الأخــــرى، بما فـي ذلــك مـواقـع نوافذ السقف، تحتاج أيضا إلى تحديث كامل». وأضـاف: «يجب إصـدار أمر بوقف جميع الأعمال في الموقع لحين تقديم طلب جديد ومفصل للتخطيط العمراني». وتــابــع: «لـــو اتُّــخــذت هـــذه الـخـطـوة عـنـدمـا أُثـيـرت المـخـاوف بشأن مستويات الارتـفـاع للمرة الأولـــى قبل عامين، حين صُبّت القاعدة الخرسانية، لكان من الممكن حـــل المـشـكـلـة حـيـنـهـا، وتـقـلـيـل الأضـــــرار الــتــي سيكون إصلاحها الآن أكثر صعوبة، وتكلفة». وقــال السكان إن اتجاه المبنى وموقعه وارتفاعه وحجمه ومساحة بنائه وتنسيق المساحات المحيطة به كلّها «انحرفت بشكل كبير» عن المخطّطات الأصلية، وذلك من شأنه أن يُشكّل سابقة ضارة في المنطقة. وفي الوثائق المتعلّقة بالمقترح الأحدث، قال المطوّرون إنهم «حاولوا إبقاء المبنى منخفضا قدر الإمكان»، وأضافوا أنهم «يرون أن الارتفاع الإجمالي للمبنى مماثل لما ورد في المخططات المعتمدة». لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الصينية سون تشيان خلال فعالية «نادي الدراما» عبر موقع «ويبو» للترويج لمسلسل «الربيع المبكر» في بكين (غيتي) كبر المنزل على الورق... ثم كبر الخلاف على الأرض (إنستغرام) مضايق ومآزق هــــنــــاك كــــوابــــيــــس كــــثــــيــــرة يـــفـــضّـــل الــــكــــاتــــب، أو يــــحــــاول أن يــتــحــاشــاهــا، أســــــوأهــــــا أن يـــــكـــــرّر نـــفـــســـه خــصــوصــا عندما تطول الأزمــات ويضيع رجالها فــي أقـوالـهـم ومـواقـفـهـم فيضيع معهم العالم. لـــم تــتــطــوّر أزمـــــة عــالمــيــة وتــتــعــدّى وتـــتـــداخـــل مـــثـــل الأزمـــــــة الـــحـــالـــيـــة الــتــي أكــــتــــوبــــر». ولا تــــزال 7 ســمــيــت «حــــــرب تتوالد من شهر إلى آخر ومن سنة إلى سنة ومن تهديد بالمحو الوجودي إلى تهديد بالمحو الاقتصادي. وقد اشتعلت الحرب من جبهة إلى جبهة ومن إقليم إلى إقليم ومن قضية إلـى قضية دون أن تستأذن أحـدا أو أن تبرّر لأحد. بـــــــــــــدأت عــــــلــــــى أنـــــــهـــــــا حـــــــــــرب غــــــزة و«حــــــمــــــاس»، وأصـــبـــحـــت حـــــرب هــرمــز ومـضـيـق هــرمــز ومـــن يـتـحـكّــم فــيــه. كـل يــدّعــي وصـــا بليلى، وملكية المضيق وإداراته ودخله وطرق الملاحة فيه. والـــحـــقـــيـــقـــة أن الـــجـــمـــيـــع يـــحـــاول الـــســـيـــطـــرة عــلــيــه وادّعـــــــــاء شــرعــيــتــه أو يــــدخــــل فـــــي وســــاطــــاتــــه لـــعـــل الـــحـــريـــق يـتـوقّــف عــن الانــتــشــار. فالقضية التي أكتوبر (تشرين الأول) في 7 بــدأت فـي غزة أصبحت لها انعكاسات على حدود الصين أو خلفها. كــــل فــــريــــق لــــه مــــأزقــــه ولـــــو بـــــدا أن المــــأزق الأكــبــر هــو مـــأزق الــرجــل الأكـبـر. وفـيـمـا يـبـدو تـرمـب رابــحــا فــي الجناح العسكري، كما هو متوقّع، يبدو مأزوما على الجبهة السياسية. الإيرانيون ليسوا أقل ألما وضياعاً. لـــيـــس دلــــيــــا صــحــيــا أن تـــكـــون جـمـيـع انـــتـــصـــاراتـــهـــم مـــن الـــنـــوع الــســلــبــي، أو خـسـائـر الآخـــريـــن. ولا هـــو انــتــصــار أن يــشــكــو الـــرئـــيـــس الإيــــرانــــي مـــن مـتـاعـب شعبه. ولا يجوز أن تقاتل بأذرع سواك وذراعك «ملفوفة». نصائح مسعود ورسالة المُرشد رُبّــمـا يكون مسعود بزشكيان هـو الـرجـل الأقـــرب للتعبير عن صوت الإيرانيين، باعتبار أنَّه جاء من خلال التصويت العام على منصبه، منصب رئـيـس الجمهورية، أو رئـيـس جمهور، كما يُقال في إيران، صحيح أن «آليات» الموافقة والتصفية قبل اعـتـمـاد رسمية الـتـرشّــح للمنصب، تـمـر عبر «فــاتــر» السلطة ومؤسسات فوق الدولة، التي ترتبط في النهاية بمكتب المُرشد، ومراكز القوى في «الحرس الثوري» وما شابه ذلك، لكن يظل هو «الأقرب» لصوت الناس، وليس التعبير التام النهائي. لهذا - رُبّــمـا - يبدو صوته مختلفا لحد مـا عـن بقية قـادة الـنـظـام، مــن المُــرشــد نـفـسـه، وصــــولا لقاليباف وقــــادة «الـحـرس الثوري» وبقية العسكريين والأمنيين وملالي النظام. في تعليق له في حوار تلفزيوني، الجمعة الماضي: «يجب أن نُصلح نظرتنا للارتقاء بعلاقاتنا مع دول الجوار... يجب أن نصل مع دول الجوار إلى لغة مشتركة لضمان أمن المنطقة». في يوم السبت - اليوم التالي - قال بزشكيان خلال مراسم افتتاح مشروع مجمع جسور وأنفاق في مدينة أصفهان، عبر تقنية الاتصال المرئي، إن «الحكومة ستعمل على إدارة استهلاك الطاقة خلال فصل الشتاء، لكنَّها لن تسمح بتوقف الإنتاج... إذا لـزم الأمــر، فاقطعوا الكهرباء عن الحكومة، لكن لا تقطعوا الكهرباء عن الصناعات». هذا الكلام مختلف المذاق والوقْع عن كلام بقية قادة النظام، فــالــرجــل يُـــقـــر بــعــبــارات مـخـتـلـفـة بــضــرر الــحــصــار والـعـقـوبـات الاقتصادية على الشعب الإيراني، وبأن هناك «أزمة حقيقية»، وبأن الإنسان الإيراني «تعبان». ويـــقـــر بــــأن الـــعـــاقـــات الإيـــرانـــيـــة مـــع جــيــرانــهــا تــحــتــاج إلــى تحسين و«لغة مشتركة»، وهــذا الكلام لتعرف اختلافه، قارنه بــكــام الـــجـــنـــرال: رضـــائـــي أو عـبـدالـلـهـي أو وحـــيـــدي وغـيـرهـم، لتعرف الفرق. وهــو - وهـــذا هـو الأهـــم - لا يتناغم تماما مـع كــام المُــرشـد المحتجب مُجتبى خامنئي الذي دعا في رسالة مكتوبة نشرتها وكالة «تسنيم»، السلطات إلى تجنّب الإدلاء بأي «تصريحات مُحبطة من شأنها إضعاف الدافعية الوطنية والعامة». وحـــذّر خامنئي الابــن فـي البيان المكتوب مـن الحديث عن نقاط الضعف، معتبرا أن إظهارها «يخدم العدو». لـــن أبـــالـــغ فـــي الـــقـــول إن ذلــــك يــعــكــس اخـــتـــافـــات حقيقية وجوهرية تشي بانقسامات مؤهلة للتطور، لكن أقـول إن ذلك يـخـبـر بـــوجـــود درجــــة مـــا مـــن الاخــــتــــاف، ولــــو لـــم تـحـصـل هـذه الدرجة من الاختلاف، لكنّا أمام حجر لا بشر عاديين، يختلفون في الأوضاع الهادئة، فكيف في نوازل الدهر ومصائب الدُنيا؟! المصائب مثل النِّعم الكبيرة، لا يُمكن سترها. للجدار ذاكرة لا يغطّيها ًالطلاء بسهولة (إنستغرام) عاما 30 صاحب مقهى يستعين بالسكان لإعادة رسم جدارية عمرها عـــقـــود، زيَّـــنـــت أعـــمـــال فنية 3 لأكــثــر مـــن زاهـــيـــة الألـــــــوان جـــانـــب حـــانـــة «بــــريــــدج بـــار» السابقة في شارع بريدج بمدينة بانبوري، فـــي مـقـاطـعـة أوكــســفــوردشــايــر الإنـجـلـيـزيـة. وخـــال سـنـوات طويلة مـن تلك المــــدّة، بـرزت صــــورة ضـخـمـة لـحـمـامـة بـاسـطـة جناحيها فـوق الـشـارع، لتصبح جـزءا لافتا من مشهد المنطقة. ، رأى مالك مقهى «باور كب» 2024 وعام الذي يشغل الموقع حالياً، توماس كولبوس، أن العمل الفني القديم بحاجة إلى تحديث، فاستعان بفنانين لإعادة تصميمه، ممّا أثار جدلا بعدما طُليت صورة الحمامة القديمة. والآن، ذكرت «بي بي سي» أن كولبوس قــرَّر إشـــراك أفـــراد المجتمع المحلّي فـي إعــادة تصميم العمل الفنّي، ليعكس طابع المدينة بــــصــــورة أفــــضــــل، وربــــمــــا يـــتـــضـــمَّـــن حــمــامــة جديدة. وقـال إن الحمامة كانت في حالة سيئة ، ولــــذلــــك تــــواصــــل مــــع الــفــنــانــن 2024 عـــــام عـامـا 30 الـــذيـــن نـــفـــذوا الــعــمــل الأصـــلـــي قــبــل لاستبدالها. وأوضـح أن ردود الفعل كانت متباينة؛ إذ لــم يـكـن الـجـمـيـع راضــيــا عــن التغيير في البداية، لكن الناس تقبّلوا التصميم الجديد مع الوقت. وبعد عامين، قال إنه يعمل حاليا مع فـنـانـن مـــن بــانــبــوري وســـويـــنـــدون ولـنـدن لإجراء تحديث جديد للجدارية، لكنه يريد الـــتـــأكـــد مـــن أن الــتــصــمــيــم يــعــكــس طبيعة الحياة في بانبوري. وقــــال كــولــبــوس: «قــــــرّرت هـــذا الـــعـــام أن أسـأل نفسي: مـاذا سنبتكر؟ فصل آخر على ذلك الجدار». وأضاف: «ليس الهدف محو كل شـــيء، ولا إعـــادة طـائـه، وإنـمـا إضـافـة لمسة جديدة». وتقع الـجـداريـة فـي موقع بــارز بمدينة بـــانـــبـــوري، بــالــقــرب مـــن مـحـطـتَــي الـحـافـات والقطارات. وأوضح كولبوس أنه يجمع آراء أفراد المجتمع المحلّي، ويريد ابتكار عمل فني يُــذكّــر الـنـاس بـضـرورة التمهّل والاسـتـرخـاء وعدم التركيز على الضغوط. أما التصميم النهائي، فقال إنه سيظل ســــرا فـــي الـــوقـــت الـــحـــالـــي، لـكـنـه مـــن المـــرجّـــح أن يــتــضــمّــن حـــمـــامـــة «أكــــثــــر طــــرافــــة وإثــــــارة للاهتمام». لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky