issue17441

منتصف شـهـر أغـسـطـس (آب) المــنــصــرم، أطلقت شــركــة «سـبـيـس إكــــس» لـصـاحـبـهـا «الــفــتــى المـعـجـزة» »، في مهمة عسكرية 9 إيلون ماسك، صاروخ «فالكون » إلى الفضاء الخارجي. 366-USSF« تحمل رقم وعلى الرغم من أنه لا تتوافر معلومات موضوعية عــــن مــهــمــة الـــــصـــــاروخ ولا عــــن حـــمـــولـــتـــه، فـــــإن بـعـض التسريبات أشــارت إلـى أنـه يحمل مائة قمر صناعي لـشـركـة «ســتــارلــيــنــك»، وأن عملية الإطــــاق تــأتــي في سياق عمل إستباقي أميركي مقبل. ســواء عرفت الحمولة والـهـدف من ورائـهـا، أم لا، والخيار الثاني هو الأرجح، فإن الأمر يدل على حقائق عدة: البداية من عند الجزم بأن شركة «سبيس إكس» بـرمـتـهـا لـيـسـت ســـوى إحــــدى أذرع الـــدولـــة الأمـيـركـيـة العميقة، وتاليا تأكيد اعتبار مــدارات الكرة الأرضية مسرحا لعمليات قـد تـبـدو غير واضـحـة أو مفهومة في الوقت الحاضر، بينما الأكثر أهمية هو أن سباق الفضاء لم يعد أميركيا فحسب، فالصينيون والروس والأوروبيون، بل بقية شعوب المسكونة، باتوا باحثين عـن أدوات لـزخـم الـحـيـاة على الأرض، ولـيـس لتلغيم غلاف الكوكب الأزرق بهدف القضاء على ساكنيه. تــطــورات الـفـضـاء تجعلنا أمـــام ســـؤال مـهـم: هل هناك جديد يدفع البشرية للصعود إلى الأعلى؟ نـعـم، والـحـديـث عـن الـطـاقـة الفضائية، تلك التي يمكن استجلابها، لتوفير مصادر جديدة للبشرية. وتـسـتـقـطـب هـــذه الــطــاقــة اهـتـمـامـا مــتــزايــدا فـــي شـرق الأرض وغربها، وتسعى الشركات إلى تطوير أنظمة تـسـتـخـدم الــفــضــاء لـتـوفـيـر الــطــاقــة لــــأرض، بــــدءا من المرايا المدارية التي تعيد توجيه ضوء الشمس وصولا إلى الأقمار الاصطناعية التي تجمع الطاقة الشمسية وتبثها إلى الأرض. تُقبل الحكومات والمستثمرون الـيـوم على هذه التقنيات، في ظل انخفاض كبير في تكاليف الإطلاق وتقدم في تكنولوجيا تلك الأقمار، عطفا على تسخير أدوات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي مـــن أجـــل الــحــصــول على أعــلــى كـــفـــاءات لـفـهـم مـــقـــدرات مـــا حـولـنـا مـــن كــواكــب، والحوسبة الكمومية، التي هي مزيج من علم الفيزياء والحواسيب، تلعب دور البطولة في الأثناء. هـنـا تطفو عـلـى الـسـطـح عـامـة اسـتـفـهـام ثانية: هل بات المشهد في حاجة إلى شرطي مـرور لتنسيق الحركة فـوق رؤوس البشر، وحتى لا يحدث احتكاك في الزحام أو اصطدام في الظلام تدفع البشرية المعذبة أكلافه عالية وغالية؟ تتسابق الـيـوم واشنطن وبكين بنوع خـاص في تـوسـيـع وجـودهـمـا فــي المــــدار الـخـارجـي لـــأرض ومـا وراءه. هـــذا الـتـدافـع يجعل بيئة الـفـضـاء مـزدحـمـة وفـي حاجة إلى ما اعتمدت عليه الرحلات الجوية والبحرية لفترة طويلة: قواعد ومعايير مشتركة، تجعل المنافسة أكثر أمـانـا وقابلية للتنبؤ، ومـن ناحية مقابلة أكثر إنتاجية وذات مـــردود اقـتـصـادي واقـعـي يـدعـم فكرة التنمية المستدامة على سطح البسيطة. » على 11 من نافلة القول، إنه منذ هبوط «أبولو ، وحتى صعود شركة «سبيس 1969 سطح القمر عام إكس» خلال العقد الماضي، تصدرت الولايات المتحدة المشهد الفضائي عالمياً، بـدءا من الاستكشاف والأمن القومي وصولا إلى اقتصاد الفضاء. غير أن هــذا الانــفــراد الأمـيـركـي لـم يطل بـه المـقـام، فـالـصـن بـاتـت تـتـحـدى هـــذه الهيمنة، ومـــن الـواضـح للعيان أنـهـا تمضي بـوتـيـرة سـريـعـة جـــدا فــي تنفيذ أجـــنـــدة فـضـائـيـة طــمــوحــة تــهـــدف إلــــى تــعــزيــز قــــدرات بـكـن الـفـضـائـيـة، وتـطـويـر اقـتـصـاد فـضـائـي صيني، يكون عونا ومـــددا لنجاحاتها المماثلة على الأرض، والاســتــعــانــة بـقـطـاع فـضـائـي صـيـنـي خــــاص، بـهـدف إنزال رواد فضاء على سطح القمر في السنوات المقبلة. مـــا يـضـفـيـه ســـبـــاق الـــفـــضـــاء الـــخـــارجـــي هـــو بعد جديد من أبعاد التغيرات التي ستشكل حكما المشهد الجيوسياسي والاقــتــصــادي لأجـيـال قــادمــة، والمثير حقا في المشهد الفضائي الجديد هو أنه يطرح رؤية لضبط سـلـوك الـقـوتـن القطبيتين الـقـائـمـة والمقبلة، وغالب الظن أن القصة ستكون أحد أهم ملفات القمة الصينية - الأميركية التي ستعقد في واشنطن خلال سبتمبر (أيلول) المقبل، غداة زيـارة الرئيس الصيني شي جينبينغ. هــل مــن مـرحـلـة تـالـيـة ستتسابق فـيـهـا البشرية نحو الفضاء، ما يعزز فكرة الحاجة إلى شرطي مرور فضائي؟ غالب الظن أنها تلك الموصولة بحلم الوصول إلى الكوكب الأحمر، وإقامة مستوطنات بشرية فوقه. الوصول إلى المريخ يبقى الهدف الحقيقي لكل من واشنطن وبكين، وما الرحلات الحديثة إلى القمر إلا مـحـاولـة تـأمـن مـوقـع ومـوضـع لإنسانية تخشى من أن يـكـون رهـانـهـا الـوحـيـد على كـوكـب الأرض، رهانا خـاسـرا عند لحظة بعينها مـن تغيرات إيكولوجية، وهـو ما استفاض في شرحه عالم الفضاء الأميركي الراحل كارل ساغان. الخلاصة: قد يكون الفضاء الخارجي وما وراءه فرصة رائعة لبشرية تتعاون لا تتناحر، وطاقة أمل في الارتقاء بالإنسان خليفة الله في الأرض. الـحـاجـة فـقـط لـنـيـات صـالـحـة وواضــحــة مــن غير ذاتية مهلكة اليوم أو نرجسية غير مستنيرة. تشترط الإدارة الأميركية مباشرة ودائماً، من خلال مبعوثيها إلى لبنان وفيما يجري في روما من لقاءات، تجريد «حـزب الله» من السلاح الظاهر منه، أو المخبأ فـي الأنـفـاق، أو فـي أمـاكـن لـم ترصدها، بعد محاولات الاستكشاف الإسرائيلية. وتشترط الإدارة إياها على حـركـة «حـــمـــاس»، مــن خـــال الـتـشـاور الـــذي يـجـري في القاهرة، تجريدها من السلاح. وأرى أنـــه لـكـي لا يـجـد الـطـرفـان فــي «حـــزب الـلـه» و«حماس» أي فرصة للف أو الــدوران على هذا الأمر، أن تقوم الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل كي تــوقــف عــدوانــهــا الــيــومــي الــســافــر عـلـى غـــزة وجـنـوب لبنان. فما يحدث الآن في مقابل هذا التجريد أن الإدارة الأمـيـركـيـة لـم تـسـع إلــى الطلب مـن إسـرائـيـل أن توقِف اعتداءاتها على جنوب لبنان وعلى غــزة، أو مـن باب الاختبار للنوايا، تتعهد الإدارة الأميركية بطرح حالة وقْــــف الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة مـــن جــانــب إســرائــيــل لمـدة شهرين، يتم خلالهما التحادث الـجـدي مـع المعتدين، ومــع أصـحـاب الـسـاح الـظـاهـر منه والمـخـفـي. وأهمية إشــراك مجلس الأمــن الـدولـي لإحـال السلام الـدائـم في المنطقة ووقْــــف الاحـــتـــراب وتسليم الــســاح. وهـــذا هو مـفـتـاح الــبــاب المـــوصَـــد أمــــام ســائــر الأزمـــــات والــحــالات الـعـالـقـة، وأكــثــرهــا خــطــورة عـلـى الاســتــقــرار المـنـشـود، ونـعـنـي بــذلــك الـــصـــراع الـعـربـي - الإســرائــيــلــي، ووقْـــف الــــعــــدوان المـــتـــواصـــل يــومــيــا وتـــحـــت مــظــلــة مــحــادثــات واشنطن وروما. وعندما نرى اشتراك المثلث المهم. وعندما لا يُحسم أمـر الـعـدوان الإسرائيلي، فهذا سيشجع الحكومة الإسـرائـيـلـيـة على مـواصـلـة تنفيذ مخططها، المـرسـومـة خطوطه العريضة مـن قبل عام ، والــذي يتواصل تنفيذه بصيَغ مدروسة سلفاً، 1948 بدءا بتقليص عدد السكان الفلسطينيين، وهذا واكبناه على مــدى ثــاث سـنـوات فـي الــعــدوان على غـــزة؛ حيث كان هنالك استهداف متعمد للسكان المسنين والشبان والفتية والفتيات والنساء الحوامل كي لا يـلـدْن، كما أن الذين لا يقضون تحت القصف أو في المستشفيات الـتـي يـتـم اسـتـهـدافـهـم فـيـهـا، كـمـا المـسـاجـد والكنائس والمـــــــــدارس، يــلــقــون مــصــيــرهــم بــفــعــل الـــجـــوع والمــــرض ومصادرة شاحنات الغذاء والدواء. وعـــنـــدمـــا يــتــحــقــق بـــعـــض الــــغــــرض فــــي غـــــزة يـتـم اسـتـكـمـال عـمـلـيـات أُخــــرى فــي بــلــدات الـضـفـة الغربية الـتـي بـــات المـسـتـوطـنـون يـسـرحـون فـيـهـا، ولا راد لهم مـن جيشهم الـــذي يحميهم مـع بـن غفير، الـــذي يعبث ومـئـات مـن أشقيائه فـي رحــاب المسجد الأقـصـى، على أمل الانقضاض عليه في غفلة دولية. وأحدث الاعتداءات شملت وزير شؤون القدس في السلطة الوطنية، أشرف الأعور، الذي جرى اعتقاله من منزله في بلدة سلوان في القدس المحتلة يوم الأربعاء .2026 ) أغسطس (آب 19 وإلى ذلك، إنه يجري تلقيح الشبان الفلسطينيين الأســـــــرى، بــمــا يـجـعـلـهـم غــيــر قــــادريــــن عــلــى الإنـــجـــاب، مــــا يـــؤكـــد قـــلـــق الـــكـــيـــان الإســـرائـــيـــلـــي مــــن مـــســـألـــة عـــدد الفلسطينيين، مقارنة بعدد سكان إسرائيل، بفعل ما أوردْنــا خلاصة حول تقليص عدد الفلسطينيين جرَّاء الإبادة، وتلك الوسائل الإجرامية. وفـي إحصائية حديثة لمناسبة الذكرى السادسة والـــســـبـــعـــن لاحـــــتـــــال فـــلـــســـطـــن، أظـــــهـــــرت الـــحـــكـــومـــة مرة 12 الإسرائيلية أن عـدد سكان إسرائيل تضاعَف . ولـــو كــانــت هـنـالـك مـؤسـسـة حـيـاديـة 1948 مـنـذ عـــام تهتم بالإحصاءات لربما انتهت إلى نتيجة تُفيد بأن فلسطينيي غزة ومدن وبلدات الضفة الغربية تناقصوا ضعف ازدياد عدد الإسرائيليين. هـنـا تــجــدر الإشـــــارة إلـــى مـقـالـة نـشـرتْــهـا صحيفة «مــعــاريــف» حـــول المـسـألـة الـعـدديـة المـقـلـقـة؛ خلاصتها «إن الوسيلة الوحيدة لتصفية الـدولـة اليهودية حين يصبح عدد المغادرين أكثر من القادمين، ويتحقق حق العودة الفلسطينية دون فصل». تُعد أزمة الهجرة هاجسا عالمياً، بل تكشف، كما تفعل الأزمات الـــكـــبـــرى، كــيــف تُــصــنــع الــــروايــــات وتـتـشـكـل الــقــنــاعــات قــبــل اكـتـمـال الـحـقـائـق. وهـــكـــذا، تصبح الـــروايـــة الأولـــــى، مهما كـانـت نـاقـصـة أو متسرعة، قادرة على التأثير في الرأي العام وصناعة انطباعات قد تستمر حتى بعد ظهور الوقائع الكاملة. أول ضحايا هذه أزمة الهجرة هم البشر. والهجرة ليست دائما نتيجة للفقر المـــدقـــع، بــل قــد تـكـون أيـضـا نتيجة الـبـحـث عــن الأمــل والفرص. لذلك، لا ينبغي اختزال المهاجرين في أرقـام أو تحويلهم إلى أدوات في الصراع السياسي. لهذا فإن أي مقاربة إنسانية لهذه الظاهرة يجب أن تنطلق من احـتـرام كرامة الإنـسـان قبل أي اعتبار سياسي أو أمني. لــقــد أصــبــحــت المــنــصــات الــرقــمــيــة جـــــزءا أســاســيــا مـــن ديـنـامـيـة الهجرة. فالشائعات، والمعلومات المضللة، والمحتويات التحريضية، وشبكات التهريب، أصبحت عوامل مؤثرة لا تقل أهمية عن العوامل الاقتصادية والاجتماعية، مثل الفقر والبطالة وغياب فرص العمل اللائق. ولم تعد وسائل التواصل مجرد ناقل للأخبار، بل أصبحت أداة للتعبئة وصناعة التوقعات. فصورة واحدة لمهاجر نجح في العبور، أو مقطع فيديو يصوّر الطريق وكأنه أصبح مفتوحا قد ينتشر في ساعات ويؤثر في قرارات آلاف الأشخاص. وهكذا تتداخل المعلومة الصحيحة مــع الـشـائـعـة، وتـتـقـاطـع مـصـالـح شـبـكـات الـتـهـريـب مع دينامية الانتشار الرقمي، فيتحول الفضاء الافتراضي إلى عنصر مباشر في صناعة القرار الفردي والجماعي بالهجرة. وإذا كــانــت هـــذه بـعـض عـــوامـــل الـــدفـــع، فـــإن الــجــانــب الآخــــر من المعادلة يتعلق بعوامل الجذب، مثل أسطورة «الإلدورادو الأوروبي»، والتصور السائد عن سهولة الوصول إلى إسبانيا، فضلا عن القرار الأخـــيـــر للمحكمة الـعـلـيـا الإســبــانــيــة، الــــذي يـقـضـي بــعــدم الإرجــــاع الفوري لمن يدخل سبتة سباحة، مع ضرورة احترام مسطرة تحديد الهوية واستكمال الإجــــراءات الإداريـــة والقانونية الأخـــرى. غير أن هذه العوامل تفاعلت مع ظروف ميدانية وإعلامية. فالأزمات الكبرى نـــادرا مـا تكون نتيجة سبب واحـــد، وإنـمـا تنشأ مـن تـداخـل عوامل متعددة يتعذر اختزالها فـي تفسير أحـــادي أو فـي روايـــة سياسية جاهزة. الـخـطـر الـكـبـيـر فــي مـثـل هـــذه الــوقــائــع هــو نـظـريـة المـــؤامـــرة. أي الاعتقاد بأن كل حدث استثنائي لا بد أن يكون نتيجة مؤامرة مُدبَّرة. نظريات المؤامرة تعطي تفسيرا سهلا لواقع مُعقَّد، متداخل يصعب فهمه. كما تمنح شـعـورا زائـفـا باليقين عبر اخـتـزال هـذا الـواقـع في سبب واحد وفاعل واحد. لذلك فإن غياب الأدلة لا ينبغي أن يُعوَّض بيقين زائف، كما أن التواضع المعرفي يظل دائما أفضل من اليقين غير المؤسَّس. لهذا فالتفكير النقدي واحترام المنهج قبل إصدار الأحكام أصبحا عملة نادرة في عالم اليوم المفعم بكم هائل من المحتوى من الصعب التحقق من صحته. مــســؤولــيــة الإعـــــام فـــي تـجـنـب الإثـــــــارة؛ ومــســؤولــيــة الـبـاحـثـن والمــحــلــلــن فـــي عــــدم تــحــويــل الــفــرضــيــات إلــــى حــقــائــق؛ ومـسـؤولـيـة المـجـتـمـعـات فــي مـقـاومـة الـتـضـلـيـل. فـالـتـعـاون وتـــبـــادل المـعـلـومـات، واحترام القانون الدولي، والالتزام بأخلاقيات الإعلام، كلها عناصر لا غنى عنها لتفادي تكرار الأزمات والحد من آثارها الإنسانية. حرب الروايات ستتكرر في أزمان أخرى. التحدي الحقيقي هو بناء ثقافة تميز بين الحقيقة والـرأي، وبين الدليل والانطباع. لذلك فإن الدرس لا يتعلق فقط بإدارة الحدود، بل أيضا بإدارة المعلومة، لأن الروايات قد تستمر في التأثير حتى بعد انتهاء الحدث نفسه. أول ضحية لأي أزمــة ليست الأرواح فقط، بـل الحقيقة نفسها عندما يتخلى الناس عن التفكير النقدي لصالح الرواية التي توافق أهـــواءهـــم. فـفـي الـعـصـر الــرقــمــي، لــم تـعـد الـهـجـرة تنتقل فـقـط عبر الحدود، بل تنتقل أيضا عبر الروايات. لهذا تظل الحقيقة، أكثر من أي وقت مضى، الضحية الأولى لعصر تتدفق فيه المعلومات بدون انقطاع، بينما يصبح التمييز بين الوقائع والانطباعات مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن إدارة الأزمات نفسها. OPINION الرأي 14 Issue 17441 - العدد Saturday - 2026/8/29 السبت التجريد من السلاح ووقف العدوان أوان شرطي مرور لفضاء الأرض الهجرة وحرب الروايات وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com لحسن حداد فؤاد مطر إميل أمين

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky