issue17441

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17441 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 29 - 1448 ربيع الأول 16 السبت London - Saturday - 29 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17441 ألماسة ارتدتها نازلي في زفاف ابنتها فوزية 673 قلادة تاريخية مرصّعة بـ سرقة كنز ملكة مصر من متحف في فيينا سُــــرقــــت قــــــادة ألمــــــاس ثــمــيــنــة تـــعـــود لمــلــكــة مـصـر الـسـابـقـة نــازلــي مــن مـتـحـف فــي فـيـيـنـا، وفـــق مــا نقلت «وكــــالــــة الأنــــبــــاء الألمـــانـــيـــة» عـــن الـــشـــرطـــة الــنــمــســاويــة، الخميس. ونشرت الشرطة صورة للقطعة، التي صنعتها دار المجوهرات الفاخرة «فان كليف آند آربلز» في باريس. ولـــم يـــقـــدّم مـتـحـف الــفــنــون التطبيقية فـــي فيينا تــفــاصــيــل عــــن الــقــطــعــة المــــســــروقــــة، وإنــــمــــا المــعــلــومــات المـنـشـورة على موقعه الإلـكـتـرونـي تشير إلــى أنـهـا قد قطعة ألمـــاس، يزيد 673 تـكـون قـــادة ملكية مـرصَّــعـة بــــ قيراط. 200 وزنها الإجمالي على واكتفى المتحف بتأكيد وقوع سرقة خلال معرض المـجـوهـرات الـــذي يستضيفه، مشيرا إلــى عــدم إصابة أحد بأذى، ومؤكدا أنه لن يقدّم معلومات عن التحقيق الجاري. ويـــعـــرض مـتـحـف الــفــنــون التطبيقية مـنـذ أوائـــل قطعة من مجموعة «فان 300 يونيو (حزيران) أكثر من كليف آند آربلز». وتُــظــهــر صــــورة لـلـمـعـرض مــنــشــورة عـلـى موقعه الــقــادة خلف واجـهـة عــرض زجـاجـيـة. ووفـــق الوصف المُرفَق، كانت القلادة مملوكة سابقا للملكة نازلي، ملكة فـي حفل زفــاف ابنتها 1939 مصر، التي ارتدتها عـام فوزية على ولي عهد إيـران آنـذاك محمد رضا بهلوي، الذي أصبح لاحقا شاه إيران. مـــلـــيـــون دولار فـي 4.3 وبـــيـــعـــت الـــــقـــــادة بــنــحــو ، وفـق دار «سوذبيز» 2015 مــزاد علني بنيويورك عـام لـلـمـزادات. وقـالـت الشرطة إن رجلين مجهولين حطَّما واجـهـة الـعـرض خــال سـاعـات العمل، واستوليا على القلادة ولاذا بالفرار. وأظـهـرت الـصـور التي نشرتها شخصين يُشتبه في تورّطهما في السرقة، يرتديان ملابس داكنة داخل المتحف. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة كيم جي وون خلال جلسة تصوير لعلامة «ذا هوو» بفندق «غراند ووكر هيل» في سيول بكوريا الجنوبية (غيتي) ما عَبَر قصور الملوك خرج من المتحف في يدَي لصّين (غيتي) بريطانية تدخل التاريخ عبر أحد أخطر جدران العالم ليلة في تسلُّق أحد أخطر الجدران 13 تخيَّل أن تمضي الـصـخـريـة فــي الــعــالــم، صــعــودا بطيئا عـلـى امـــتـــداد وجهه الشاهق. هذا ما فعلته المتسلّقة البريطانية فاي مانرز، البالغة عـامـا، مـن بـيـدفـورد، الـتـي دخـلـت تـاريـخ تسلُّق الجبال 39 أغسطس (آب) الـحـالـي، أول امــرأة 13 بعدما أصبحت، فـي بريطانية تفتح مـسـارا جـديـدا على الـوجـه الشمالي لجبل «إيغر» في سويسرا. ويـشـتـهـر الــجــبــل بــوجــهــه الــشــمــالــي الـــعـــمـــودي الـبـالـغ قـدم)، ونجح المتسلّقون في 5900( متر 1800 ارتفاعه نحو .1938 اجتيازه للمرة الأولى عام وقـــالـــت مـــانـــرز وفــــق «بــــي بـــي ســـــي»: «إنـــــه جــبــل شهد على مدى عقود رجالا يفتحون مسارات جديدة، كما شهد شخصيات نسائية بارزة حقاً، مثل كاترين ديستيفيل، التي ساعة». 17 تسلَّقت الوجه الشمالي بمفردها في وأضافت: «بالنسبة إليّ، من الرائع حقا أن أضيف جزءا جديدا إلى هذا التاريخ، وهذا تحديدا ما جعلني أرغب في تسلّقه». وأوضحت مانرز أنها اختارت «إيغر» لما يتمتّع به من «تـاريـخ ثــري جـــداً»، ولأنــه «جـبـل بــارز ومـعـروف جـيـدا لدى المتسلّقين ومتسلّقي الجبال المحترفين». ويُقصد بفتح مسار جديد أن ينشئ المتسلّقون طريقا لم يكن موجودا من قبل، ليصبح متاحا أمام آخرين لتسلُّقه لاحقا ً. وقـالـت مـانـرز: «قـــرأت كثيرا عـن المـسـارات التي فُتِحت منذ ثلاثينات القرن الماضي، ويُنظر إلى وجه (إيغر) على أنه شديد الصعوبة بسبب تحدّره الحاد، وتساقط الصخور، وسوء الأحوال الجوّية، ومحدودية خيارات الانسحاب». ونشأت مانرز في بيدفورد، والتحقت بمدرسة «ديم أليس هـاربـور»، قبل أن تـدرس علوم المعلومات في جامعة لوبورو، ثم بدأت مسيرتها المهنية في قطاع التكنولوجيا. وأصبحت لاحقا متسلّقة جبال ومتزلّجة متفرّغة، كما أنها عضو في فريق الرياضيين الدوليين التابع لشركة «ذا نورث فيس». وخلال تسلُّق «إيغر»، أمضت مانرز، التي تعيش حاليا ليلة برفقة شريكها في التسلُّق روجر شالي 13 ، في فرنسا داخل منصة معلّقة تُعرف باسم «بورتليدج»، وهي منصة قابلة للطي تُثبّت على الجبل وتُستخدم خيمةً، وتتيح حمل معدات أساسية تشمل أكياس النوم والمياه والطعام. وأضافت: «أنـت معلَّق في موقع مكشوف جـداً، وحتى الأمور البسيطة، مثل طهي الطعام والذهاب إلى دورة المياه، تصبح عملا شاقاً». وتـابـعـت: «إن خــطــورة الـعـالـم الـــذي تعيش فـيـه هناك تجعلك تدرك مدى قسوة الظروف. وعندما انتهيت أخيراً، لــم أدرك مـــدى الإرهــــاق الـــذي أصـابـنـي، وعـــدت ونـمـت أيـامـا لأنني لم أكن أنام جيداً». لندن: «الشرق الأوسط» كانت تنام معلّقة ثم تستيقظ لتكمل رسم الطريق (حساب فاي مانرز في إنستغرام) ما الذي أبكى صاحب السعادة؟ فــي الـــولايـــات المـتـحـدة نــوعــان مــن الـسـفــراء: الإداري، الـذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفا ويتقاعد موظّفا رفيعاً. الثاني من خـارج المـاك، يـــخـــتـــاره الـــرئـــيـــس لأســــبــــاب شــخــصــيــة مــعــلــنــة: الــــصــــداقــــة، الـــنـــجـــاح، الــــكــــفــــاءة. وهــــــذا يـــأتـــي مـع الرئيس ويذهب معه. الرئيس ترمب أفـاد من هـذا الحق القانوني إلــى أقـصـى مـا يمكن، وضـــم إلــى إدارتـــه عـــددا من كبار الـسـفـراء والمبعوثين، بينهم سفيرا أميركا لدى تركيا ولبنان: توماس برّاك وميشال عيسى. كــاهــمــا مـــن «خـــــارج المـــــاك» لــكــن مـــن دائــــرة الأصـــدقـــاء الـضـيـقـة، ومـــن رمــــوز الــنــجــاح المــالــي. طـبـعـان مـخـتـلـفـان، عـيـسـى كـثـيـر الـــدمـــاثـــة، قليل الكلام، قليل الظهور. وبرّاك يتكلّم كثيراً، ويعتذر طويلاً، ويورّط ويتورّط. يطرح بـرّاك نفسه على أنّــه خبير في شؤون الـــشـــرق الأوســـــط ولــيــس مـــجـــرّد صــديــق للرئيس الأميركي، لكن في كل مرّة يقع في هفوة محرجة لـــه ولــصــديــقــه الـــرئـــيـــس، خــصــوصــا أن الــهــفــوات تتعلّق بنقاط شديدة الحساسية مثل العلاقات السورية - اللبنانية القديمة. مـاذا يحدث عندما تسمّي أميركا سفراءها في لبنان؟ قد يحدث أن السفير قد ينسى أحيانا أيهما أولاً. هكذا ليُسارع ميشال عيسى إلى حل الإشكال على الطريقة اللبنانية، بينما رأى برّاك نـفـسـه مــتــســربــا فـــي تــصــريــحــات عـــن الـــجـــولان، بينما خرج عيسى من خلاف محتمل مع الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط على الطريقة اللبنانية أيضا منتقدا وعارضا الصلح. تـعـود أصـــول السفير عيسى فـي لبنان إلى المنطقة التي خرج منها «شحرور الـوادي» أشهر شــعــراء الــزجــل فــي الــبــاد. وقـبـل أيـــام كـــان ضيفا على إحدى الموائد عندما قام شاعر شعبي وألقى قصيدة عن لبنان بالعامية. فماذا تريد من سفير أميركا أن يفعل؟ انـــهـــمـــرت دمـــــوع الـــرجـــل وبـــحـــث عـــن مـنـديـل يمسحها بها، فلم يجد ســوى «مـحـرمـة» المائدة وبكى أيضاً. حرائق الجزائر وفرنسا... شهوة الإشعال هل الحرائق التي تشتعل هذه الأيـام في الغابات، في أكثر من بلد، هي نتيجة التغيّر المناخي، أو نتيجة فعل فاعل بشري؟! وإذا كانت من فعل فاعلٍ، فهل هذا الفعل البشري أتى على سبيل الإهمال، أو التعمّد؟! ولماذا؟! نتابع الكوارث التي خلّفتها الحرائق في غابات الجزائر في ولاية جليجل وبجاية وغيرهما، وكذا الأمر في غابات فرنسا، أول هذا الشهر أغسطس (آب). في الجزائر تداول بعض الناس مقاطع فيديو تُثبت وجود «جُناة» متعمّدين لإشعال الحرائق، ومن بين هذه المقاطع صور لإطارات مطاطية محترقة عُثر عليها داخل الغابات، إلى جانب مقطع صـوّره أحد الهواة يُظهر شخصا يغادر محيط غابة وتشتعل النيران خلفه، في حين قال مصور الفيديو إنه أبلغ الأجهزة الأمنية بالواقعة. وزيـر الداخلية والنقل الجزائري السعيد سعيود أعلن أن المصالح الأمنية ستفتح تحقيقات معمقة للوقوف على ملابسات اندلاعها، ما يعني أن هـنـاك شـبـهـات جـنـائـيـة بـشـريـة فــي الــحــرائــق هـــذه، وقـــد سبق للقضاء الجزائري أن حاكم أشخاصا بهذه التهمة في حرائق الصيف .2025 عام أمّــا فـي فرنسا، فقد أظـهـرت بعض الإحــصــاءات أن هناك نِسبة في حرائق الغابات سببها فعل بشري. شخصا بتهمة إشعال 420 وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت اعتقال قاصراً. من أمثلة ذلك، 166 الحرائق عمدا أو عن طريق الخطأ، من بينهم أيام 5 حرائق عمدا خلال 10 عاماً، اتُّهم بإشعال 23 شاب يبلغ من العمر في منطقة فار، جنوب شرق فرنسا، الشهر الماضي، وصدر حكم بسجنه بضع سنوات. دعونا من المهملين مثل من يلقي سيجارته، بعفوية، في القش أو الورق الجافّ، هذا إهمال خطير، لكنه ليس فعلا جنائيا عمْدياً، ولنسأل: لماذا يشتهي بعض الناس إشعال الحرائق عمدا في الغابات؟! في تقرير نشرته «بي بي سي»، ذكر أستاذ الطب النفسي والسلوك الإدمـــانـــي فـــي جـامـعـة بـــاريـــس مـيـشـيـل لـيـجـويـو، أن الأشـــخـــاص الـذيـن يتسبّبون في اندلاع الحرائق ينقسمون إلى ثلاث فئات: المهملون، ومن يسعون إلى تحقيق منفعة من الحريق، كالحصول على تعويض تأميني مــثــاً، والمــصــابــون بـهـوس إشــعــال الــحــرائــق. أمـــا لمـــاذا الــهــوس بإشعال الحرائق متعة لدى البعض، دون انتظار أموال تأمينات مثلاً؟! فالجواب كما قال هذا الخبير: أبداً... متعة لمجرد المتعة! وبعدُ، فإن ما قِيل هنا هو لتوجيه النظر إلى منطقة لا تحظى عادة بالضوء اللازم في نقاش هذه القضية، والسبب هو وجود «هوى» فكري فـي جعل الأمــر كله بسبب التغيّر المناخي، مـع أنّــه مـن الحمق نفي هذا الدور، بإطلاق، ولكن من الضلال أيضا حصر المشكلة فيه.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky