issue17435

4 إيران NEWS Issue 17435 - العدد Sunday - 2026/8/23 الأحد ASHARQ AL-AWSAT قاليباف تحدث عن «نظام أمني جديد» في المنطقة إيران تستثني العراق من قيود «هرمز»... وتطالبه بديون الغاز كـشـفـت مـــصـــادر مـطـلـعـة عـــن أن رئـيـس الـــبـــرلمـــان الإيـــــرانـــــي مــحــمــد بـــاقـــر قــالــيــبــاف، بـحـث مــع مـسـؤولـن عـراقـيـن تـسـديـد ديــون الغاز والكهرباء التي بذمة بغداد، بالتزامن مـع السماح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز. وطـــبـــقـــا لــــلــــمــــصــــادر، الــــتــــي تــــحــــدث مـع «الــشــرق الأوســــط» شـريـطـة عـــدم الـكـشـف عن هويتها، فــإن قاليباف الـــذي أنـهـى، السبت، أيـــام، بحث مع 3 زيـــارة إلــى بـغـداد استمرت المسؤولين العراقيين مسألة الديون المترتبة مليار 12 على الــعــراق والـتـي تبلغ أكـثـر مـن دولار أميركي. وتـــتـــعـــلـــق هـــــــذه المــــســــتــــحــــقــــات أســــاســــا بـاسـتـيـراد الـغـاز الإيــرانــي لتشغيل محطات الكهرباء، والطاقة المستوردة من إيــران، إلى جـانـب أمـــوال متراكمة فـي حـسـابـات عراقية لا تـسـتـطـيـع بـــغـــداد تـحـويـلـهـا مــبــاشــرة إلــى إيــــران بسبب الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة والـقـيـود المصرفية. وحسب الخبير القانوني علي التميمي، يـسـتـطـيـع الــــعــــراق مــــن الـــنـــاحـــيـــة الــقــانــونــيــة تسديد ديونه المستحقة لإيران، ولا يوجد في القانون ما يمنع الوفاء بالالتزامات الناشئة عــن عـقـود الــغــاز والــكــهــربــاء، لـكـن العقوبات الأمـيـركـيـة تـفـرض قـيـودا على طريقة تنفيذ هــذه المـدفـوعـات؛ إذ إن التحويلات المباشرة بــــــالــــــدولار إلــــــى بــــنــــوك إيــــرانــــيــــة قــــد تــعــرض المؤسسات المالية العراقية لعقوبات أميركية ثانوية. وقـــــال الــتــمــيــمــي، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، إن الــعــراق قــد يلجأ لـتـفـادي ذلـــك إلـــى آلـيـات مقيدة، من بينها الحسابات المخصصة لدى المصارف العراقية والإعفاءات الأميركية التي تسمح بتسديد مستحقات الغاز والكهرباء، إضــــافــــة إلـــــى تـــرتـــيـــبـــات المـــقـــاصـــة والـــتـــجـــارة بـالمـقـابـل. وبــذلــك، فــإن الــعــراق «مـلـزم قانونا بالتسديد»، لكنه لا يستطيع عمليا تنفيذ المـدفـوعـات إلا عبر قـنـوات وآلـيـات تقبل بها وزارة الخزانة الأميركية، بحسب الخبير. استثناء في «هرمز» تأتي مطالبة طهران بديونها، بعدما ســـمـــحـــت لــــنــــاقــــات نـــفـــط عــــراقــــيــــة بــعــبــور مضيق هرمز، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، السبت. وأوردت وكـــالـــة «إرنـــــــا»، أن «طـــهـــران أذنـــــت لـــعـــدد مـــن نـــاقـــات الــنــفــط الــعــراقــيــة بـالـعـبـور فــي هــرمــز، رغـــم تـعـرّضـهـا لأشــد الـــتـــدابـــيـــر الــعــســكــريــة وانـــــعـــــدام الأمــــــن فـي المــضــيــق»، مـشـيـرة إلـــى أن «الـــعـــراق طالب بعبور ناقلاته النفطية عبر قـنـوات عــدّة، بما فيها زيارة أجراها قاليباف للعراق». وأشــــارت «إرنــــا» إلــى أن «تـجـربـة الأشهر الـسـتـة المـاضـيـة أظــهــرت ألا بـديـل أمـــام الـعـراق ســــوى مـضـيـق هـــرمـــز لــتــصــديــر الـــجـــزء الأكــبــر مـــن نـفـطـه الـــخـــام». وكـشـفـت عـــن أن مـسـؤولـن عراقيين يواصلون مطالبة السلطات الإيرانية بمزيد من التراخيص لناقلات النفط. وأرجــع مصدر سياسي المرونة الإيرانية بشأن مضيق هرمز إلى أنها جاءت في سياق مباحثات «بدت ناجحة من وجهة نظر الجانب الإيـرانـي التي أجـراهـا قاليباف مـع المسؤولين الــــعــــراقــــيــــن وفـــــــي مـــقـــدمـــتـــهـــم قـــــــــادة (الإطـــــــــار التنسيقي)». نظام أمني جديد وقبيل اختتام زيـارتـه إلــى الــعــراق، قال رئـــيـــس الـــبـــرلمـــان الإيـــــرانـــــي، فــــي تــصــريــحــات للصحافيين، إن بـــاده لــن تـتـدخـل «مطلقاً» فـــي الـــشـــؤون الــداخــلــيــة لـــلـــعـــراق، مــشــيــرا في الـوقـت نفسه إلــى أنــه يمثل البلد الأول الـذي يـمـكـن لإيــــران أن تــــؤدي مـعـه دورا مــؤثــرا في «النظام الأمني الجديد للمنطقة»، وأن توسّع تعاونها في هذا المجال مقارنة بما كان عليه سابقا ً. وأضــــاف: «الــقــوات الأجنبية على وشك الانـسـحـاب النهائي والـحـاسـم، بعد سنوات عديدة بعد احتلالها أرض العراق وسماءه». وكـــــان رئـــيـــس الـــبـــرلمـــان الـــعـــراقـــي هيبت الحلبوسي أكد أنه ناقش مع نظيره الإيراني مـحـمـد بــاقــر قـالـيـبـاف تـأثـيـر إغــــاق مضيق هــــرمــــز عـــلـــى الــــــعــــــراق، وضـــــــــــرورة أن تـــكـــون لــــصــــادرات الــنــفــط الـــعـــراقـــيـــة «خــصــوصــيــة»، مبينا أن قاليباف تعهد ببحث ملف صادرات النفط العراقية عند العودة إلى طهران. وكان الزيدي أكد أن حكومته نجحت في إيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط وتفعيل المنافذ الحدودية لتعزيز حركة التجارة. مراجعة العلاقة مع إيران مـن جـانـبـه، أكــد رئـيـس الجمهورية نـزار آمـيـدي، أن الـعـراق طلب مراجعة العلاقات مع إيران في رسائل تلقاها قاليباف. وقـــــال رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة إن «الـجـمـيـع حــريــص عـلـى عـــدم انـــــزلاق الـــعـــراق فـــي الـحـرب الـــــدائـــــرة فــــي المـــنـــطـــقـــة»، مــــشــــددا عـــلـــى أن «مـــن الـــــضـــــروري عـــــدم انـــــــزلاق الــــعــــراق إلـــــى الـــحـــرب الــدائــرة فـي المنطقة، وقـــرار حصر الـسـاح بيد الدولة هو قـرار عراقي، ولا يتضمن أي تدخل خارجي أو صدام». وأشار آميدي إلى أن رئيس قاليباف تلقى رسائل خلال زيارته إلى بغداد لـ«مراجعة العلاقة بين العراق وإيـــران»، مبينا أن «المسؤولين الإيرانيين أكــدوا أن قـرار حصر السلاح بيد الدولة قـرار عراقي، ولـم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير هذا الملف». بغداد: حمزة مصطفى : «باتريوت» يحمي القنصلية الأميركية و«حرير» ولا يغطي حقول النفط خبيران لـ أربيل تسابق الانسحاب الأميركي بمحاولة لتأمين «الدفاع الجوي» تـسـابـق أربــيــل الــزمــن لـتـأمـن منظومات دفــــاع جـــوي لـحـمـايـة إقـلـيـم كــردســتــان شـمـال الــعــراق، قبل اكتمال الانـسـحـاب الأمـيـركـي من البلاد، لكن شراء هذه المعدات يتطلّب تنسيقا مع واشنطن وبغداد، والأهم من ذلك الحصول على تمويل من الحكومة الاتحادية. حسب اتـفـاق مبرم فـي سبتمبر (أيـلـول) بــــن الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة والـــــولايـــــات 2024 المتحدة، فإن موعد انسحاب التحالف الدولي لمــحــاربــة «داعــــــش» تـسـبـقـه خـــطـــوات تنفيذية تتمثّل في سحب الأصول والمعدات العسكرية تدريجيا من إقليم كردستان ومواقع أخرى. ومـن المقرر أن يكتمل الانسحاب بحلول سبتمبر (أيـــلـــول) المـقـبـل، لـكـن هـــذا المـوعـد 30 يتزامن مع اضطرابات حادة بسبب الحرب مع إيـــران، وثمة مـخـاوف مـن أنشطة وكلائها في العراق والمنطقة. ويـــوم الـثـاثـاء المــاضــي، قـالـت السلطات الــكــرديــة إن طــائــرتــن مـسـيّــرتـن «إيـرانـيـتـن» اســـتـــهـــدفـــتـــا مـــكـــتـــب رئـــــيـــــس حــــكــــومــــة إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان الــــعــــراق، مـــســـرور بــــارزانــــي، ومــقــر إقـامـة مـديـر وكـالـة «بـــاراســـن» للاستخبارات فـي أربـيـل، فـي هـجـوم وصـفـه مـسـؤولـون بأنه «تصعيد خطير وانتهاك لسيادة العراق». وأدان مسرور بـارزانـي، في تدوينة على «إكس»، الهجمات «بأشد العبارات»، ووصفها بــأنــهــا «مـــتـــهـــورة وغـــيـــر مــقــبــولــة» و«تـصـعـيـد خطير وتهديد مباشر لأمــن واسـتـقـرار إقليم كـردسـتـان»، مـؤكـدا أن الإقليم «لـم يكن فـي أي وقت طرفا في هذه الحروب والتوترات القائمة بالمنطقة». ومـــــــن جــــهــــتــــه، أعــــلــــن رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة الاتحادية، علي الزيدي، الأربعاء الماضي، فتح تحقيق فــي الاســتــهــداف، مــشــددا عـلـى حماية أمن واستقرار العراق وإقليم كردستان. سباق مع الزمن يـــؤكـــد الــــلــــواء مــحــيــي الـــديـــن محمد يـــــــونـــــــس، وهـــــــــو الـــــوكـــــيـــــل الـــــســـــابـــــق فـــي وزارة الـداخـلـيـة الـعـراقـيـة لــشــؤون إقليم كردستان، أن السلطات في أربيل تسابق الزمن لتأمين منظومات للدفاع الجوي، بالتنسيق مـع واشنطن وبـغـداد، مشيرا إلى أنها «مسألة ملحة وحاجة ضرورية، خصوصا بعد الهجوم الأخـيـر على مقر رئيس الحكومة ومركز أمني رئيسي في الإقليم». وتثير خطط الانـسـحـاب الأمـيـركـي، الــــــتــــــي شــــمــــلــــت شـــــحـــــن ونــــــقــــــل مـــــعـــــدات ومـنـظـومـات، مــخــاوف مــن شـكـل المـعـادلـة الأمنية في إقليم كردستان مع استمرار هجمات الطائرات المسيّرة. وحـــســـب يـــونـــس، الـــــذي تـــحـــدّث إلــى «الـشـرق الأوســـط»، فـإن «مهمة الدفاعات المــــــوجــــــودة حـــالـــيـــا فــــي الإقـــلـــيـــم تـقـتـصـر على حماية وتـأمـن المـقـار الدبلوماسية والعسكرية في أربيل، لا سيما القنصلية الأمـــيـــركـــيـــة، فــــي حــــن تـــحـــتـــاج المــنــشــآت الــحــيــويــة والـــحـــقـــول الـنـفـطـيـة والأجــــــواء عموما فـي إقليم كردستان إلـى الحماية الأمـــنـــيـــة». كـــانـــت تـــقـــاريـــر قـــد أفــــــادت بــأن مـــنـــظـــومـــات «بــــــاتــــــريــــــوت»، المــســتــخــدمــة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، «لـــم تـعـد مـــوجـــودة» فـــي قـــاعـــدة «حــريــر» الــعــســكــريــة فــــي أربــــيــــل، مــــع بـــــدء عـمـلـيـة الانـــــســـــحـــــاب الأمـــــيـــــركـــــي فــــــي الأســـــبـــــوع الأخـــــيـــــر مـــــن يــــولــــيــــو (تــــــمــــــوز) المــــاضــــي، ولا تـــــزال مــســتــمــرة. وحـــســـب إحـــصـــاءات وســــــائــــــل إعــــــــــام كــــــرديــــــة مــــحــــلــــيــــة، فــقــد 88 تــعــرَّض إقـلـيـم كــردســتــان الـــعـــراق إلـــى هـجـومـا بــالمــســيّــرات والـــصـــواريـــخ، خـال يـولـيـو (تـــمـــوز) المـــاضـــي، أدت إلـــى مقتل آخـــريـــن. لكن 15 أشـــخـــاص وإصـــابـــة 10 مــحــاولات تـأمـن إقليم كـردسـتـان ليست جديدة. يــــــقــــــول الأمــــــــــــن الــــــســــــابــــــق لــــــــــــوزارة البيشمركة فـي إقليم كـردسـتـان، الفريق أول جبار يـاور، إن «جهود السلطات في أربـــيـــل لـلـحـصـول عــلــى مــنــظــومــات دفـــاع جوي مستمرة منذ فترة طويلة، لكن هذا الهدف لن يتحقق دون موافقة السلطات الاتحادية في بغداد». ويــــتــــابــــع يــــــــاور: «هـــــــذه المـــنـــظـــومـــات باهظة الثمن، لا تتمكن ميزانية الإقليم مـــن شـــرائـــهـــا دون تــمــويــل مـــن الـحـكـومـة العراقية». ولا تـــوجـــد مـــنـــظـــومـــات دفــــــاع جـــوي داخـل الإقليم. وفـي الـعـراق نفسه، ليست هناك منظومة متكاملة للدفاع الجوي، بل هناك، وفق الفريق يـاور، «منظومات صـــغـــيـــرة غـــيـــر قـــــــــادرة عـــلـــى حـــمـــايـــة كـل الأجواء العراقية». «قدرات محدودة» تُـــــغـــــطّـــــي مــــنــــظــــومــــة الـــــــدفـــــــاع الــــجــــوي الـقـنـصـلـيـة الأمــيــركــيــة فـــي أربـــيـــل ومـحـيـط المــطــار المــدنــي ومــطــار قــاعــدة حــريــر ومـقـار قــوات التحالف الـدولـي، دون أن يعني ذلك قــدرتــهــا عــلــى تـغـطـيـة مــســاحــات ومـنـشـآت أخرى، كما يفيد ياور. ويقول المـسـؤول العسكري السابق إن «قــــــدرات هـــذه المـنـظـومـة مـــحـــدودة، وكـثـيـرا مـــا تـــم اســـتـــهـــداف مـــقـــار أحــــــزاب المــعــارضــة الإيـــرانـــيـــة فـــي الإقـــلـــيـــم، ولــــم تــعــتــرض تلك المنظومة الهجمات». ويــــعــــانــــي إقــــلــــيــــم كـــــردســـــتـــــان، شـــأنـــه شـــأن الـحـكـومـة الاتـــحـــاديـــة فـــي بـــغـــداد، من عـــدم امـتـاكـهـمـا أسـلـحـة فـعّــالـة ومــضــادات لمــواجــهــة الـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات المــســيّــرة. كما أن الجانبين يفتقران إلى وجود «رادار» للكشف المبكر عـن خــرق الأجـــواء العراقية، سـواء عبر الطائرات المقاتلة أو الصواريخ والطائرات المسيّرة. وتقول السلطات في بغداد إنها تقترب منظومة 20 من إبرام صفقة مع تركيا لشراء دفاع جوي، تهدف إلى تعزيز قدرة التصدي للطائرات المسيّرة والـصـواريـخ التي تهدد المنشآت الحيوية والمواقع الحساسة. أربيل: هشام المياني حلف الأطلسي يناقش خيارات متعلقة «بدعم حرية الملاحة» في مضيق هرمز طائرتان أميركيتان تغادران بلغاريا بعد غضب إيراني قال وزير الدفاع البلغاري ديميتار ســـــتـــــويـــــانـــــوف، أمـــــــس (الــــــســــــبــــــت)، إن طائرتين أميركيتين للتزويد بالوقود غـــادرتـــا قـــاعـــدة «بـــيـــزمـــر» الــجــويــة في بــلــغــاريــا، بـعـد مـــا يــقــرب مـــن شـهـر من إرســـالـــهـــمـــا؛ الأمــــــر الــــــذي أثــــــار غـضـب إيران. وكانت الولايات المتحدة قد طلبت إرســـالـــهـــمـــا مـــؤقـــتـــا، بــمــوجــب اتـفـاقـيـة تـنـظّــم الاســتــخــدام المـشـتـرك للمنشآت العسكرية. لـكـن إيــــران اعـتـبـرت أن إرسـالـهـمـا يـشـكـل تـــواطـــؤا فــي «الـــعـــدوان وجــرائــم الحرب»، وهي تهمة رفضتها العاصمة البلغارية، صوفيا. وأفــــــــــادت صــحــيــفــة «فـــايـــنـــانـــشـــال تـــايـــمـــز»، مـــؤخـــراً، نـــقـــا عـــن مـصـدريـن من داخـل النظام الإيراني، بأن القوات الإيــــرانــــيــــة قـــيّـــمـــت خـــــيـــــارات لــتــوســيــع الـرد على الـولايـات المتحدة إلـى خارج الــشــرق الأوســـــط، بينها ضـــرب أصــول عـسـكـريـة أمــيــركــيــة فـــي جــنــوب شـرقـي أوروبا، واستهداف بنى تحتية بحرية في مضيق هرمز. وأوضـــــــــح المــــــصــــــدران أن الــــقــــوات الإيــرانــيــة درســـت إمــكــان ضـــرب أصــول أميركية فـي دول، مثل بلغاريا، التي وافـقـت الشهر المـاضـي على استخدام قــــاعــــدة «بــــيــــزمــــر» الــــجــــويــــة لـــطـــائـــرات التزود بالوقود الأميركية. وقــــال أحــدهــمــا إن قــبــرص كـانـت أيــضــا ضـمـن الأهـــــداف المـحـتـمـلـة، في حال شن واشنطن هجوما جديداً. وردا عـلـى الـتـقـريـر، قـــال مـسـؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن الحلف مستعد للتعامل مع أي تهديد إيـــرانـــي مـحـتـمـل، والـــدفـــاع عــن جميع الدول الأعضاء. وأضــــــاف المــــســــؤول: «كـــمـــا اتـضـح هـــذا الــعــام، عـنـدمـا نجحت الـدفـاعـات الـــجـــويـــة لـحـلـف شـــمـــال الأطـــلـــســـي في اعتراض صواريخ باليستية انطلقت مــــن إيــــــــران بـــاتـــجـــاه تـــركـــيـــا فــــي أربــــع وقـــائـــع مـنـفـصـلـة، فــــإن قــــــدرات الــــردع والدفاع في وضع قوي وفعال». وكان المــتــحــدث بــاســم الـــجـــنـــرال ألـيـكـسـوس غـريـنـكـويـتـش الـــقـــائـــد الأعـــلـــى لــقــوات حـــلـــف شــــمــــال الأطــــلــــســــي قـــــد قــــــال إن غـــريـــنـــكـــويـــتـــش عـــقـــد اجـــتـــمـــاعـــا عـبـر الـــفـــيـــديـــو فــــي وقـــــت ســــابــــق لـتـسـهـيـل المـــســـاهـــمـــات المـــحـــتـــمـــلـــة لــــدعــــم حــريــة المـاحـة فـي مضيق هـرمـز، مضيفا أن هذه ليست من مهام الحلف. الــجــمــعــة: ‌ وذكــــــر المــــتــــحــــدث، يـــــوم لــقــوى ‌ «اســـتـــضـــافـــت الـــقـــيـــادة الــعــلــيــا اجتماعا للحلفاء ‌ الحلف فـي أوروبـــا المـعـنـيـن عـلـى مـسـتـوى قــــادة الــدفــاع، ،2026 ) أغسطس (آب 19 يوم الأربعاء بــهــدف تسهيل المـسـاهـمـات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز». وأضاف: «للتوضيح، هذه ليست مـــن مـــهـــام الـــحـــلـــف، لــكــن بــالــنــظــر إلــى يتمتع بها ‌ نـقـاط الـقـوة الـفـريـدة الـتـي الحلفاء ‌ الحلف فـي قـدرتـه على جمع ‌ وفـهـم الـــقـــدرات الـتـي يمتلكونها، من المنطقي أن يعمل على تيسير الأمـور ‌ بهذه الطريقة». وسعى أعضاء الحلف إلى تجنب إيران، ‌ التورط المباشر في الصراع مع وركـــزوا فـي المقابل على خطط لإعـادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل في المائة من إمدادات 20 الصراع نحو الـــعـــالـــم مـــن الــنــفــط والــــغــــاز الـطـبـيـعـي المسال. وقادت فرنسا وبريطانيا جهوداً، 12 بـهـدف تشكيل تحالف يضم نحو بلداً، لضمان المرور الآمن عبر المضيق، بـــمـــجـــرد أن تـــهـــدأ الــــتــــوتــــرات أو يـحـل الـــصـــراع، لـكـن أي تـرتـيـب طـويـل الأمــد سيتطلب في النهاية موافقة إيران. لندن - صوفيا: «الشرق الأوسط» (أرشيفية - رويترز) 2026 فبراير 19 طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي على مدرج مطار صوفيا في بلغاريا إيران قيّمت خيارات لتوسيع الرد على أميركا إلى خارج الشرق الأوسط معتبرة إرسال الطائرتين تواطؤا في «العدوان»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky