[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t 17435 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 23 - 1448 ربيع الأول 10 الأحد London - Sunday - 23 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17435 التصميم أثار التساؤلات قبل أسبوع من انطلاق السباق خطأ على ميدالية ماراثون سيدني... الملعب من ميونيخ! قبل أسـبـوع مـن انـطـاق مـاراثـون سيدني الشهير عالمياً، يواجه منظِّمو السباق تساؤلات حــــــول احـــتـــمـــال أن يــــكــــون مـــصـــمِّـــمـــو مــيــدالــيــة المــشــاركــة قـــد نـقـشـوا مـلـعـبـا يــعــود إلـــى مدينة أخرى بالخطأ. وذكر موقع «بي بي سي» أن الميدالية تبدو كأنها تحمل نقشا لملعب يشبه «أليانز أرينا» فـي مدينة ميونيخ الألمـانـيـة، بـــدلا مـن «أليانز ســـتـــاديـــوم» فـــي ســـيـــدنـــي، الـــــذي يـــمـــر بـــجـــواره كيلومتر. 42.2 السباق البالغ طوله ألف عداء في 40 ومن المقرّر أن يشارك نحو أغسطس (آب)، بعدما تجاوز 30 الـسـبـاق فـي ألفا ً. 120 عدد المتقدّمين للمشاركة عبر القرعة وبـــــــدأت الــتــكــهــنــات حـــــول احـــتـــمـــال وقــــوع الخطأ بعدما كشف الحساب الرسمي لماراثون سيدني على مـواقـع الـتـواصـل الاجتماعي عن ، داعيا المتابعين إلى 2026 تصميم ميدالية عام «التدقيق جيداً، وستجدون قصة مسار السباق في التفاصيل». وأضــاف المنظمّون: «أفـق سيدني الجميل يُعيد مسار السباق إلى الحياة، من خلال معالم سيختبرها الـعـداؤون على طول الطريق، بدءا مــن جـسـر مـيـنـاء سـيـدنـي وانــتــهــاء بــــدار أوبـــرا سيدني الشهيرة عالمياً». ويـــتـــمـــيّـــز «ألــــيــــانــــز أريـــــنـــــا» فــــي مــيــونــيــخ بواجهة مكوَّنة من آلاف الوسائد القابلة للنفخ عـلـى شـكـل مـعـيـنـات، فـــي حـــن يـتـمـيّــز «ألـيـانـز ســــتــــاديــــوم» فــــي ســـيـــدنـــي، الــــــذي يــحــمــل اســمــا مشابهاً، بواجهة أكثر تسطّحا تتخلّلها زعانف برونزية طويلة. أما الوجه الآخـر للميدالية ذات الوجهين، فيحمل تصميما ذهبيا ونيليا من إبداع الفنان مـن السكان الأصليين أمـبـروز كيلين. وأوضــح علامة نصف دائرية تمتد على 42 ّ المنظّمون أن حـافـة المـيـدالـيـة «تـمـثّــل كــل كيلومتر مــن مسار السباق». وقــــال كـيـلـن لــــ«بـــي بـــي ســـي» إنـــه لـــم يكن مسؤولا عن العمل الفني الآخر على الميدالية. ويــــأتــــي هـــــذا الــخــطــأ بــعــد واقــــعــــة مـمـاثـلـة شهدها سباق «غريت نورث رن» العام الماضي فــــي نـــيـــوكـــاســـل، عـــنـــدمـــا تــضــمَّــنــت المـــيـــدالـــيـــات بالخطأ رسـمـا لنهر ويـــر ومـديـنـة سـنـدرلانـد، رغم أن أيا منهما لا يقع ضمن مسار السباق. سيدني: «الشرق الأوسط» سمير عطالله تفصيل على المعدن نقل السباق آلاف الكيلومترات (ماراثون سيدني) لاعبة القوى ياروسلافا ماهوتشخ خلال مؤتمر صحافي قبل انطلاق منافسات الدوري الألماسي لألعاب القوى في بولندا (إ.ب.أ) أسوار كوبا إنفانتينو... «رُب كلمة» أقـــدمـــت قــــوة تــابــعــة لإيــــران 1983 خـــريـــف عــلــى تـفـجـيـر قـــاعـــدة «المــــاريــــنــــز» فـــي بـــيـــروت. أحدث التفجير ارتباكا هائلا في إدارة رونالد ريغان. واعتبر الانفجار تحدّيا كبيرا له. وقرر سحب القوات الأميركية من بيروت. هل تسكت واشـــنـــطـــن عــــن هـــــذا الاســـتـــخـــفـــاف؟ ألـــيـــس مـن المفروض أن ترد في مكان ما وفي سرعة؟ بـعـد أيــــام قــامــت أمـيـركـا وصـحـبـهـا بغزو جزيرة غرينادا في زفة عسكرية صاخبة، لكن غير مقنعة. يخشى المـــرء أن يـفـكّــر الـرئـيـس تـرمـب في البديل الغرينادي، وهو جاهز ومتكامل. إن كـوبـا عـلـى وشـــك الـتـهـاوي والـسـقـوط. وفـــــي الأشــــهــــر الأخــــيــــرة أصـــبـــحـــت بــــا مـــــاء أو كهرباء أو رواتب. إن واحدة من أفشل وأبهت تجارب الحكم عاما من تحدي 61 تدخل النفس الأخير. طوال 90 القوة الأميركية حملت الجزيرة، التي تبعد ميلا عن شواطئ فلوريدا، أشهر وألمع الأسماء: تشي غيفارا وفيدل كاسترو وغابرييل غارسيا ماركيز وأرسنت همنغواي. كانت عصورا رومانسية جميلة وفاشلة. جزيرة جبلية صغيرة تريد أن تهزم أقوى قوة في العالم. بكل بساطة حاول كاسترو أن يجر الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي مـعـه إلـــى أرض أمـيـركـا. وكاد العالم يتفجّر شقفا تلك الليلة لو لم يقرّر نـيـكـيـتـا خـــروتـــشـــوف أن الأفـــضـــل لـلـجـمـيـع أن يستيقظوا وهم أحياء. الأرجــــح أن فـكـرة الـبـحـث عــن انـتـصـار في كـــوبـــا واردة مـــنـــذ فــــتــــرة. عــمــلــيــة ســهــلــة مـثـل فنزويلا، وشجرة عتيقة اهترأت ثمارها. ولم تعد هناك أسماء كبرى تستنكر وترافق غيفارا إلى الأدغال لتحرير البائسين. فـــي أي حـــــال، ســـــواء ضـــم الــرئــيــس تـرمـب كوبا أو لا، يبدو أنّها تضم نفسها. جـاء في كتاب «مَجمع الأمـثـال» لأبـي الفضل الميداني، في شـرح هذا المثَل: «رُب كلمة تقول لصاحبها دَعْنِي». يُضرب في النهي عن الإكثار مخافة الإهجار (والإهجار هو لغو القول وساقطه). ذكروا أن ملكا من ملوك حِمْيَر خرج مُتَصَيِّدا ومعه نديم له كان يُقَرِّبه ويكرّمه، فأشرف على صخرة مَلْساء، وقَــف عليها، فقال له النديم: لو أن إنسانا ذُبِح على هذه الصخرة إلى أين يبلغ دمه؟ فقال الملك: اذبحوه عليها ليرى دمــه أيــن يبلغ، فـذُبـح عليها، فقال المـلـك: رُب كلمة تقول لصاحبها دعني. حضرني هـذا المـثَــل وتلك الحكاية، وأنــا أقــرأ عـن واقـعـة «استظراف» رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وهو السويسري جياني إنفانتينو. الرجل قـال لأحـد الصحافيين مـازحـا: أراك عند مُصفّف الشعر... لأن الصحافي كان لامع الصلعة أملسُها، مثل زعيم الفيفا! جـــرى ذلـــك بـعـدمـا حـضـر إنـفـانـتـيـنـو بـطـولـة الــشــبــاب فـــي جـمـهـوريـة الدومنيكان رغم طلب اتحاد كرة القدم في أميركا الشمالية (كونكاكاف) منه عدم الحضور، بسبب انشغال الإعلام العالمي بشرعية وجود الرجل في قيادة الفيفا، بعد الكلام الكثير عن جدارته الإدارية ونظافته المالية. هل يكون هذا الاستظراف أو «التهاضم» من كلمة الهضامة باللهجات الشامية التي تعني خِفّة الـظِــلّ، تسريعا لجهود خصومه في عزله، لأنه يتصرّف على نحو استهتاري استفزازي؟! أحيانا «تحكم القافية»، كما يُــقـال، ولا يجد المـــرء مهربا مـن تحرير النكتة من جوفه، والبوح بها، على طريقة: «سبَق السيف العذل». من أشهر الحكايات عن ذلـك حكاية الأديــب المصري الساخر محمود السعدني أو الولد الشقي، يُروى أن جواسيس السادات سمعوه عبر الهاتف عــامــا، بينما 18 وهـــو يــقــول: «عـبـد الـنـاصـر أشـبـع المـصـريـن خـوفـا طـــوال يوماً»... فدخل هو السجن! 18 السادات موّت المصريين من الضحك خلال لا ريـــب أن الـنـكـتـة أو الـتـعـلـيـق الــســاخــر قـــد يــكــونــان ســاحــا ماضيا قاطعا ضد الخصوم، وقديما سخرت الشعوب أو سخر بعض الساسة من خصومهم، وتبارى الشعراء في الإمعان بالسخرية من الخصوم، وكثيرا ما قدّموا خدماتهم هذه لنيل رضا السلطة... هذا في فن الشعر، ومن أشهر الهجائيات العربية في فن الترسّل والنثر ما كتبه أبو حيّان التوحيدي في كتابه «مثالب الوزيرين». وفي الغرب أخذ الأمر شكل فن الكاريكاتير الساخر، ثم برامج «الشو» السياسي الهجائي الـضـاحـك، ومــن أشـهـرهـا فـي الـعـقـود المـاضـيـة برامج «ليترمان» وغيره. شــهــوة الـتـعـلـيـق وسـلـطـة «الإفّـــيـــه» جــارفــة تــقــود صـاحـبـهـا وتتحكّم بلسانه، غير أن العاقل هو من يملك نفسه، ويمسك زمام لسانه، فهو السيّد على نفسه وليس شهوة التعليق والخضوع لإغراء اللقطة وبريق النكتة، والتشهّي بإعجاب الحضور وانكسار الخصم. فحاذروا: رُب كلمة قالت لصاحبها... دعني! رسالة تُباع بالملايين 688 غاندي يواسي صديقا مفجوعا بـ تـــأمّـــا 688 ّ بــيــعــت مــجــمــوعــة تـــضـــم ورســالــة بخط يـد المهاتما غـانـدي مقابل مليون جنيه إسترليني في مزاد أُقيم 1.2 فـي الـهـنـد، مسجّلة رقـمـا قياسيا لوثيقة تاريخية هندية تُباع في مزاد. ووفـق «الإندبندنت»، كانت الرسائل مـوجَّــهـة إلـــى أنــانــد تــي هـيـنـغـورانـي، أحـد المـــقـــرّبـــن مــــن غــــانــــدي ورفـــيـــقـــه فــــي حــركــة استقلال الهند. وكـــتـــب غــــانــــدي هـــــذه الـــرســـائـــل عـلـى نــوفــمــبــر 20 مــــــدى عــــامــــن تـــقـــريـــبـــا، مـــــن أكـتـوبـر 10 إلــــى 1944 ) (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي . وجُمعت لاحقا في 1946 ) (تشرين الأول كتاب حمل عنوان «فكرة لليوم»، وفق دار «سافرون آرت» للمزادات. وكـــانـــت الــــظــــروف الـــتـــي كُــتــبــت فيها الرسائل شخصية جداً؛ إذ توفيت فيديا، زوجـــة هينغوراني، وكـــان يـشـارك غاندي مــشــاعــر الـــوحـــدة والـــحـــزن الــتــي انـتـابـتـه، بينما كان يخضع لعلاج طبيعي للصمم، وفق عائلة هينغوراني. ورد غـانـدي بكتابة فكرة أو تـأمّــل له كــل يـــوم، فتحوّلت هــذه المــبــادرة الخاصة لمواساة صديقه إلى أحد أوسع السجلات الباقية عن علاقتهما. وقـــالـــت الـشـريـكـة المــؤسِّــســة ورئـيـسـة دار «ســــافــــرون آرت»، مــيــنــال فـــازيـــرانـــي، لــصــحــيــفــة «إنـــــديـــــان إكـــســـبـــريـــس»: «كــــان غـــانـــدي يُـــخـــصّـــص وقـــتـــا كــــل يــــوم لـكـتـابـة فكرة شخصية. وما بدأ على هيئة تبادل شخصي ســرعــان مــا تــحــوّل إلـــى مـشـروع مشترك». وأضـــافـــت أن غــانــدي كـتـب كـــل تـأمُّــل، فــي حــن تــولّــى هـيـنـغـورانـي دور المتلقّي والمـنـظِّــم والـنـاسـخ، قبل أن يُــعـد الكتابات للنشر. موضوعات 688 وتتناول الرسائل الــ شـــغـــلـــت غـــــانـــــدي طــــــــوال حــــيــــاتــــه، ومــنــهــا الـــحـــقـــيـــقـــة، و«أهــــيــــمــــســــا» أو الــــاعــــنــــف، و«براهماتشاريا» أو ضبط النفس، وعدم الـتـمـلّــك، والـشـجـاعـة، والمـــســـاواة الدينية، والـــصــاة، والــخــدمــة، والـعـمـل، والــواجــب، والصمت، والضمير، وتحقيق الذات. رســـائـــل 9 كـــمـــا تــتــضــمَّــن المـــجـــمـــوعـــة ، وتتعلّق 1931 و 1930 تـعـود إلـــى عــامَــي بزواج أناند وفيديا هينغوراني، بما فيها مــعــارضــة الـــوالـــديـــن، والاســـتـــقـــال المــالــي، والمـصـالـحـة داخــــل الأســـــرة، وآراء غـانـدي بشأن ضبط النفس والالتزامات الأسرية. وحـــافـــظـــت عــائــلــة هــيــنــغــورانــي على المـجـمـوعـة الأوســــع عـبـر أجــيــال متعاقبة، قبل أن تعرضها «سافرون آرت» في مزاد قطعة تحت عنوان «غاندي: 86 مؤلَّف من من مجموعة أناند تي هينغوراني». لندن: «الشرق الأوسط» ماتت فيديا وبقي غاندي يطرق باب زوجها بالحبر («سافرون آرت» في «إنستغرام») مشاري الذايدي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky