أغــســطــس (آب) الـــحـــالـــي، تــكــون قـــد مضت 30 فـــي سنة على وفـــاة نجيب مـحـفـوظ. عــاش اسـمـا كبيرا 20 ورحـــل محتفظا بمكانته الـرفـيـعـة. نــال شـهـرة واسـعـة، وأثـــرى الأدب الـعـربـي، فـي مصر وخـارجـهـا، بحكايات استمدّها من واقـع الحياة في بلده. وفي الوقت نفسه، كتب محفوظ قصصا وسيناريوهات للسينما، لكنه لم يتول بنفسه اقتباس رواياته الأدبية للشاشة، بل ترك هذه المهمة لكتّاب سيناريو آخرين. خــال مسيرته، اقتبست السينما عـــددا كبيرا من روايـــاتـــه وقـصـصـه، بـتـوقـيـع مـخـرجـن كـثـر. كـذلـك نهل التلفزيون والإذاعة والمسرح من أعماله، حتى بعد وفاته عاما ً. 94 ، عن عمر ناهز 2006 عام ، قُدّمت مسرحية مقتبسة من روايته 2020 في عام «أفـــــــراح الـــقـــبـــة»، وفــــي الـــعـــام الـــتـــالـــي قُــــــدّم عــلــى المــســرح عملا «بـن السماء والأرض» و«زقــاق المــدق»، وقـد سبق تحويلهما إلى فيلمين سينمائيين شهيرين. واقتبس التلفزيون عددا كبيرا من روايات محفوظ وقـصـصـه فــي مسلسلات وســهــرات وأفــــام تلفزيونية، ولا سيما منذ ثمانينات الـقـرن العشرين. أمــا حضور ، عندما أخرج صلاح 1947 محفوظ في السينما فبدأ عام أبو سيف فيلم «المنتقم»، الذي شارك محفوظ في كتابة السيناريو عن قصة لإبراهيم عبود. ومن بين الاقتباسات السينمائية المتأخرة لأعماله ، وهو فيلم قصير 2009 فيلم «النشوة في نوفمبر» عام أخــرجــتــه عـــايـــدة الــكــاشــف عـــن قــصــة قــصــيــرة لمـحـفـوظ، وشـــاركـــت مـــع مـصـطـفـى يــوســف فـــي كـتـابـة الـسـيـنـاريـو والحوار. نوع جديد لـــم يــكــن «المـــنـــتـــقـــم» واحــــــدا مـــن أهــــم أعـــمـــال صــاح أبـــو ســيــف، كـمـا أن قـصـة الـفـيـلـم لــم تختلف كـثـيـرا عن المـيـلـودرامـات الـتـي عرفتها السينما المصرية قبل ذلك التاريخ وبعده. لكنه مثّل بداية علاقة محفوظ بالكتابة السينمائية، وكـــان نـجـاح الفيلم كافيا لكي يعيد أبو ، من خـال «لـك يـوم يا ظالم»، 1951 سيف التجربة عـام المـقـتـبـس مـــن روايـــــة «تــيــريــز راكــــــان» لـلـكـاتـب الـفـرنـسـي إميل زولا، والـذي شـارك محفوظ وأبـو سيف في كتابة السيناريو. بعد ذلـك، شـارك محفوظ في كتابة سيناريو «ريا . في 1953 وعُــرض عام 1952 وسكينة»، الـذي أُنتج عام ، شـــارك محفوظ فـي كتابة قصة وسيناريو 1954 عــام فيلم «الـــوحـــش»، الـــذي أخـرجـه صــاح أبــو سـيـف، وقـام ببطولته أنور وجدي وسامية جمال، بينما أدى محمود المليجي شخصية «الـوحـش». وفـي العام نفسه، أخرج نيازي مصطفى فيلم «فتوات الحسينية»، الـذي شارك محفوظ ومصطفى في كتابة القصة والسيناريو، وكتب الـسـيـد بـديـر حـــــواره، ومـــن بـطـولـة فـريـد شـوقـي وهــدى سلطان ومحمود المليجي. مثَّل «فتوات الحسينية» بداية مبكرة لنوع جديد مـــن الأفـــــام المــصــريــة الـــتـــي تـــــدور أحـــداثـــهـــا فـــي الـــحـــارة الـشـعـبـيـة، وتـسـتـمـد شـخـصـيـاتـهـا مـــن بـيـئـتـهـا، بينما تتناول الصراع على الزعامة والسلطة داخل تلك الحارة. تساؤلات لــم تـكـن الـــحـــارة المــصــريــة، فــي واقــعــهــا وصـورتـهـا السينمائية، نسخة مطابقة للحارات الموجودة في عدد من العواصم العربية. كان هناك دومـا «قبضايات» في لبنان وســوريــا، ومــا يـوازيـهـم فـي الــعــراق وســــواه، لكن الـــحـــارة المــصــريــة بـــدت لــنــا، بـوصـفـنـا مـشـاهـديـن، أكثر درامية من سواها. الصراع على زعامة الحي، أو الـحـارة، في كتابات نجيب محفوظ وفـي الأفــام المقتبسة منها، كـان عنيفا في الشكل كما في الجوهر: الضرب بالعصي الغليظة، وإراقة الدماء، والقتل، وفرض الإتاوات، وإجبار النساء عــلــى الــــــزواج مــمــن لا يــحــبــن. وكـــانـــت هــــذه المــمــارســات جميعا تــنــدرج تـحـت الـــصـــراع عـلـى مــن يحكم الــحــارة، بينما كان صاحب السلطة غالبا جائراً. يدفع ذلك إلى طرح أسئلة عدة؛ من بينها: هل كان الواقع على هذا النحو فعلاً؟ وهل كان نجيب محفوظ قاسيا على شخصياته عموماً؟ ضمن هذا التساؤل، نلاحظ أن أفلاما مثل «فتوات الـحـسـيـنـيـة»، و«فــــتــــوات بــــــولاق»، و«الـــفـــتـــوة»، و«زقــــاق المـــــــدق»، و«الـــــجـــــوع»، قـــدّمـــت نـــمـــاذج بــشــريــة تــتــصــارع عـــلـــى الـــســـلـــطـــة والــــنــــفــــوذ. واســـتـــمـــر هـــــذا الــــنــــوع حـتـى أواخــــر الـثـمـانـيـنـات، وشــمــل أيــضــا أفــامــا لا عــاقــة لها بنجيب محفوظ، مثل «السلخانة»، و«شـــادر السمك»، و«الباطنية». نـاحـظ ذلــك فـي عــدد مـن الأفـــام الـتـي كتب نجيب محفوظ قصصها، والتي تصوّر نماذج بشرية سلبية ،)1981 ، عــديــدة. فـفـي «فــتــوات بــــولاق» (يـحـيـى الـعـلـمـي يحتفظ ميمون، الذي يؤدي دوره فريد شوقي، بزعامة الــحــي، بينما يحيك مـــحـــروس، الـــذي يـــؤدي دوره نـور الـــشـــريـــف، خــطــتــه لانــــتــــزاع الـــزعـــامـــة مـــنـــه، مـسـتـخـدمـا الوسائل نفسها. وفي «الشيطان يعظ» (أشـرف فهمي، )، تدخل الحارة بأكملها في صـراع بين سلطتين، 1981 تــــحــــاول كــــل مــنــهــمــا قـــهـــر الأخــــــــرى. وبــيــنــهــمــا مـكـوجـي مضطهد، يؤدي دوره نور الشريف، يجد نفسه منجذبا إلى عالم الفتوات، طمعا في القوة والنفوذ. )، الـذي 1957 ، أمــا فـي «الـفـتـوة» (صــاح أبــو سيف شارك محفوظ في كتابة السيناريو، فتؤول الزعامة إلى رجــل ثــار على السلطة القائمة، لكنه مـا يلبث أن يكرر أخطاءها ويمارس أساليبها نفسها. إدانة حتى في الأفلام البعيدة عن عالم الفتوات والسلطة والقوة الذكورية والنرجسية العمياء، نجد أن محفوظ أحاط شخصياته بنقاط ضعف واضحة. يُــعـد «بــن السماء والأرض»، الــذي أخـرجـه صلاح ، نموذجا لهذا المنهج. كتب محفوظ 1959 أبو سيف عام قصة الفيلم مباشرة للسينما، بينما تولَّى السيد بدير وصـاح أبو سيف كتابة السيناريو والحوار. وتكشف الشخصيات العالقة في المصعد، خـال أحــداث الفيلم، عن جوانب سلبية ونقاط ضعف متعددة. ويــــقــــدّم «الــــلــــص والــــــكــــــاب»، الــــــذي أخــــرجــــه كــمــال ،1961 عن رواية محفوظ الصادرة عام 1962 الشيخ عام نموذجا أكثر جدية لهذا الاتـجـاه. بطله سعيد مهران، الــــذي يــؤديــه شــكــري ســـرحـــان، لــص يــخــرج مــن السجن عازما على الانتقام. أما الصحافي رؤوف علوان، الذي يــؤديــه كـمـال الــشــنــاوي، فـقـد شــق طـريـقـه مــن الــقــاع إلـى القمّة بالحيلة والنصب، فـي حـن يشي عليش سـدرة، الــذي يـؤديـه زيـن العشماوي، بسعيد ويـتـزوج طليقته بعد دخوله السجن. وفــــي «بـــدايـــة ونـــهـــايـــة»، الــــذي أخـــرجـــه صــــاح أبــو عن رواية محفوظ، تعاني الشخصيات 1960 سيف عام جميعها من وطـأة الفقر ومن نقاط ضعف ذاتية. حتى الأم، الــتــي تـؤديـهـا أمـيـنـة رزق، والــتــي وهــبــت حياتها لأولادهــــــا، تـفـتـقـر إلـــى الـــوعـــي والـــقـــدرة الــلــذيــن كـــان من شأنهما حمايتهم من الانهيار. Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد شاشة الناقد 21 CINEMA لقاءات قريبة مع الذكريات والطبيعة ووحوش الأمس FAR FROM THE TREES ★★★★ إخراج: ميريتشل كوليل أباريسيو > عروض مهرجان لوكارنو > )2026( إسبانيا، بيرو > «بـعـيـدا عـن الأشــجــار» فيلم مهرجانات على نحو مـؤكـد. نعم، سيُعرض فـي صـالات مـنـتــقــاة فـــي أوروبـــــــا، وربـــمـــا فـــي بــعــض دول أمـــيـــركـــا الـــاتـــيـــنـــيـــة، غـــيـــر أن هـــــذا لــــن يـعـنـي انـــتـــشـــاره، فــهــو أصـــعـــب مـــن أن يـــجـــذب حتى الباحثين عن سينما مبدعة. هو فيلم روائي، لكنه ليس دراما، وليس فيلما تسجيلياً، ولــيــس زواجــــا بــن الــدرامــا والتسجيلي، كما بــات مـتـوفـرا فـي السنوات الأخــــيــــرة بـــكـــثـــرة. مـــا هـــو عـلـيـه حــكــايــة امــــرأة مكسيكية اسمها أداليا (أنجليكا كاستيللو)، تعيش في فيينا، لكنها الآن تستكشف غابات بـــيـــرو المـــحـــاذيـــة لـنـهـر الأمــــــــازون. هـــي بـصـدد تـحـقـيـق تـسـجـيـل لـــصـــوت مـــواطـــنـــي المـنـطـقـة ولغتهم التي تشرف على الاندثار. في الوقت نــفــســه، مـهـتـمّــة بـلـغـة الـطـبـيـعـة وأشـــجـــارهـــا، والــفــيــلــم يــتــيــح لــهــذيــن الاهـــتـــمـــامـــن (الـــنـــاس والطبيعة) مشاهد متأنية في فيلم لا يكترث للإيقاع، بل يتقدّم كمركب صغير فوق سطح الماء بهدوء. هــذا هـو جــزء مـن توليفة الفيلم. الجزء الآخــــــر يــكــمــن فــــي أنـــهـــا تــعــيــش فــــي المـــاضـــي. تـتـذكـر حياتها حــن كـانـت فـتـاة صـغـيـرة مع جـــدَّتـــهـــا وجــــدِّهــــا. كـــانـــت قـــد تـــرعـــرعـــت خــال الحرب الأهلية الإسبانية التي أثرت فيها وفي الـشـخـصـيـات الأخــــرى الـتـي واكـبـتـهـا فــي تلك السن المبكرة. تـركـيـب قـصَّــة عـلـى هــذه الحبكة صعب، لــكــن المــخــرجــة تـنـجـح فـــي تــألــيــف فـيـلـم كـامـل عـــن حــيــاة بـطـلـتـه الـقـلـقـة عـلـى مـصـيـر الـنـاس والـــطـــبـــيـــعـــة، هـــائـــمـــة بــــن أمـــــس حُــــرمــــت مـنـه ومستقبل مجهول. THE END OF OAK STREET ★★★ إخراج: ديفيد روبرت ميتشل > عروض: تجارية. > )2026( الولايات المتحدة > «نـهـايـة شــــارع أوك» هــو فـيـلـم عائلي وفيلم كـوارث في آن واحـد. ينطلق بتقديم عائلة غير مرتاحة حيال وضعها الحالي ومستقبلها. تعيش فـي إحــدى الضواحي بجانب عائلات أخــرى. إيــوان مكروغر هو الـزوج العاطل عن العمل، الـذي على شفير الإدمــــان عـلـى الـكـحـول تـحـت عـــبء وضـعـه. زوجـتـه دنيس (آن هــاثــاواي) تقوم بكتابة رواية تعكس وضعها، إذ تدور حول زوجة تــســعــى لـــانـــعـــتـــاق مــــن الـــحـــيـــاة الـــزوجـــيـــة والانـتـقـال إلــى المـديـنـة، وولـداهـمـا لديهما مشاكلهما الصغيرة الـتـي قـد تكبر إذا لم تتم معالجتها في الوقت المناسب. الــــشــــارع يـنـتـهـي بـــجـــدار لــيــس بـعـيـدا كـثـيـرا عـــن مــنــزل الــعــائــلــة. المـــخـــرج ميتشل يـــقـــول فــــي بـــعـــض أحـــاديـــثـــه إنـــــه عـــــاش فـي شـــارع مـمـاثـل ينتهي أيـضـا بــجــدار، وكــان يــســأل نـفـسـه دومـــــا، حـــن كـــان صــغــيــراً، ما الذي يخفيه الجدار وراءه. في الفيلم، يبدو الجدار فاصلا بين الحاضر وما قبله. ذلك لأنـــه فــي يـــوم عـاصـف ينتقل الـحـي بـأسـره إلى زمن بعيد، عندما كانت الديناصورات مـا زالــت حـيَّــة. فـجـأة، تغزو الديناصورات الـــحـــي بــــأســــره، والـــجـــمـــيـــع يــصــبــحــون فـي خـــطـــر، مـــهـــدَّديـــن بــــالمــــوت بــــن أنــــيــــاب تـلـك الوحوش. العائلة التي في قلب هذا الفيلم تدرك أن الاتحاد العائلي هو الملجأ الأخير للدفاع عن نفسها أمام العدوان. في «نهاية شــارع أوك»، يُثمر الخطر الداهم عن وحدة مصير بين أفراد العائلة. يــكــتــشــف الــــــــزوج مـــســـؤولـــيـــاتـــه، وتـــنـــبـــري الــــزوجــــة لـــقـــيـــادة الــعــائــلــة صــــوب الــنــجــاة. يـخـتـار الفيلم الــوحــدة العائلية كـــرد على المخاطر المحدقة، وبذلك تصبح الوحوش مـجـازا لمخاطر الـحـيـاة ذاتــهــا، ومــن بينها تـفـكـك الــــروابــــط الــعــائــلــيــة وتــعــثــر تحقيق الــحــلــم الأمـــيـــركـــي. لا تـــوجـــد قــــــراءة أعـمـق من هـذا المفاد السهل. إنـه حل مريح لفيلم لا يــنــوي تـعـمـيـق الــــــدلالات، رغــبــة مـنـه في الدفع باتجاه عنصرَي التشويق والحركة، وتــجــســيــد حـــالـــة خــيــالــيــة حــــول مــواطــنــن عاديين في ظرف مفاجئ. لقطة من فيلم «بعيدا عن الأشجار» (ملف مهرجان لوكارنو) آن هاثاواي في «نهاية شارع أوك» (وورنر برذرز) مهرجانات فرنسا يتجاوز عـدد مهرجانات السينما * مــــهــــرجــــانــــا، مـخـتـلـفـة 450 فـــــي فـــرنـــســـا الأحـــجـــام والاهـــتـــمـــامـــات. ومـــع هـــذا الــعــدد، هـنـاك أكـثـر مــن مـهـرجـان لـكـل ذوق ونــوع من الأفلام. هــذا الـعـدد يـفـوق، بـأضـعـاف، عدد * المــهــرجــانــات فـــي الــعــالــم الــعــربــي ومنطقة الشرق الأوســط ونصف أوروبــا مجتمعة. ولو أراد المتيم بحب السينما حضور يوم واحـد من كل مهرجان فرنسي، لوجد أن 85 الـــعـــام قـــد انــتــهــى، ولا يــــزال لــديــه نـحـو مهرجانا لم يحضرها. هذا إذا اعتبرنا أن مهرجانا لا أكثر. 450 عددها هو بالفعل هل كل هذه المهرجانات ضرورية؟ * لـــن يـسـتـطـيـع أحــــد إلـــغـــاء مــهــرجــان واحـــد مــن دون سـبـب أقـــوى مــن سـبـب تنظيمه. معظمها، بطبيعة الــحــال، صغير الحجم والميزانية، وكثير منها معني بنوع واحد من الأفـام (اقتباسات، ورسـوم متحركة، وأفـام بوليسية، وكلاسيكية، وكوميدية، وأفــــــام طـــــاب، وأفــــــام قـــصـــيـــرة... إلــــخ)، ويخاطب جمهورا يريد المعرفة والاستزادة. «المـــــســـــألـــــة لـــيـــســـت بـــــالـــــعـــــدد، بــل * بـالـكـيـف»، قــد يـقـول بـعـضـنـا، لـكـن هـــذا لا ينطبق تماما على المهرجانات الفرنسية. فـــعـــلـــى كـــثـــرتـــهـــا، هـــــي ضـــــروريـــــة لمــدنــهــا ولمقاطعاتها الشاسعة. وإلى جانب وجود مهرجانات عدة في كل مدينة كبيرة، تقام مهرجانات في بلدات وقرى كثيرة، يحتفي أهلها بوجود هذا النشاط فيها. تشرّب الجمهور الفرنسي السينما * مـنـذ أيــــام الأخـــويـــن لـومـيـيـر وحــتــى الــيــوم. ومـــع أنـــه لا يــــزال مــن المـبـكـر مـعـرفـة أرقـــام ، فإن معدل الإنتاج في فرنسا، 2026 عام خلال السنوات العشر الماضية، تراوح بين أفــام فـي الـعـام الـواحـد. 310 فيلما و 250 وهــذا بـــدوره معدل مرتفع مقارنة بمعظم الدول المنتجة. ومن بين هذه الأفلام، تشكل الإنـتـاجـات المشتركة مـع دول أخـــرى نحو في المائة. 60 بـــالمـــقـــارنـــة، تــــتــــوزع مــهــرجــانــاتــنــا * العربية في العواصم، ويقام قليل منها في مدن أخرى خارجها. والناجح منها لا يزال بحاجة إلى مزيد من التنظيم، وإلى ترسيخ أسباب نجاحه. لكن الخدمة الثقافية والفنية متاحة، وما على الجمهور إلا الحضور. «الفتوّة» (أفلام العهد الجديد) «فتوات الحسينية» (أفلام محمد فوزي) بداية ونهاية (دينار فيلم) سنة على رحيل الروائي الناقد لمجتمعه 20 هل قسا نجيب محفوظ على أبناء بلده في مجمل أعماله؟ بالم سبرينغز: محمد رُضا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky