issue17433

Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة صحتك HEALTH 17 تقارير هارفارد دراسة حديثة تربط الضغوط الاجتماعية المزمنة بمؤشرات الشيخوخة البيولوجية هل يمكن أن تؤثر العلاقات التي نعيشها كل يوم في صحتنا؟ إنـنـا نـحـرص عــــادة عـلـى اخـتـيـار الطعام الصحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كاف من النوم، ونعرف أن التدخين وقلة الحركة يتركان آثـــارا سلبية على الصحة مع مرور الزمن. لكن قليلين منا يتوقفون ليسألوا أنـفـسـهـم ســـــؤالا مـخـتـلـفـا: هـــل يـمـكـن أن تـؤثـر الـعـاقـات الـتـي نعيشها كـل يــوم فـي صحتنا، كما يؤثر الغذاء، أو نمط الحياة؟ لكل منا أشخاص يمنحونه الطمأنينة، والـــدعـــم، وآخــــــرون نــخــرج مـــن لـقـائـهـم مثقلين بــالــتــوتــر، والإنــــهــــاك، حــتــى مـــن دون خــافــات واضـحـة. وقـد اعتدنا النظر إلـى هـذه المشاعر بـوصـفـهـا عـبـئـا نـفـسـيـا عـــابـــراً، لــكــن الأبـــحـــاث الحديثة بـدأت تطرح ســؤالا جديداً: هل يمكن أن يترك التعرض المستمر للعلاقات المرهقة أثرا بيولوجيا يمتد إلى سرعة شيخوخة الجسم؟ لقاء طبي فـــــي حـــديـــثـــهـــا إلـــــــى «صـــــحّـــــتـــــك» تـــوضـــح البروفسورة سمر أحمد عـامـر، أسـتـاذة الطب الــوقــائــي واســتــشــاريــة الـصـحـة الــعــامــة بنمط الـحـيـاة فــي هيئة الـصـحـة الـعـامـة (وقـــايـــة) في الرياض-المملكة العربية السعودية، أن الاهتمام بـصـحـة الإنـــســـان انـــصـــب لــعــقــود عــلــى عــوامــل الـخـطـر الـتـقـلـيـديـة، مـثـل الـتـغـذيـة، والـتـدخـن، والنشاط البدني، والـنـوم، بينما بقيت جودة العلاقات الاجتماعية عنصرا أقل حضورا في الــنــقــاش الــطــبــي، رغــــم أنــهــا قـــد تـمـثـل مــصــدرا مزمنا للضغوط. ومن هنا تبرز أهمية الدراسة الــحــديــثــة الـــتـــي نُـــشـــرت هــــذا الـــعـــام فـــي دوريــــة »، التي فتحت بابا جديدا لفهم العلاقة PNAS« بين الروابط الاجتماعية المرهقة والشيخوخة الــبــيــولــوجــيــة، وأعــــــادت طــــرح ســـــؤال يستحق التأمل: هل يمكن أن تؤثر جـودة علاقاتنا في ســـرعـــة تـــقـــدّم أجــســامــنــا فـــي الــعــمــر؟ اسـتـنـدت في 2026 الــــدراســــة، الـــتـــي نُـــشـــرت مـطـلـع عــــام Proceedings of the National Academy« دورية بالغاً 2345 )»، إلى بيانات of Sciences (PNAS أعـــوام، ضمن 103 و 18 تـراوحـت أعمارهم بـن عينة ممثلة لسكان ولايــة إنـديـانـا الأميركية. ولم يكتف الباحثون باستطلاع آراء المشاركين حـول علاقاتهم الاجتماعية، بل جمعوا أيضا عــيــنــات مـــن الـــلـــعـــاب لــقــيــاس مــــؤشــــرات الـعـمـر الـــبـــيـــولـــوجـــي، بـــهـــدف اســتــكــشــاف مـــا إذا كــان التعرض المستمر للعلاقات الاجتماعية المرهقة يــرتــبــط بـــتـــســـارع الــشــيــخــوخــة الــبــيــولــوجــيــة، وتدهور بعض المؤشرات الصحية. وتوضح الأستاذة الدكتورة سمر عامر أن أهمية الـدراسـة تكمن في انتقالها من السؤال الــتــقــلــيــدي عــــن تـــأثـــيـــر الـــعـــاقـــات فــــي الـصـحـة النفسية إلــى ســـؤال أكـثـر عمقاً: «هــل يمكن أن تـتـرك الـعـاقـات المـرهـقـة أثـــرا بيولوجيا يمكن قــيــاســه داخـــــل الـــجـــســـم؟». وهــــو تـــوجـــه بحثي حديث يعكس الاهتمام المتزايد بـدور الصحة الاجتماعية في الشيخوخة، والصحة العامة. العلاقات المرهقة والشيخوخة البيولوجية • علاقات وضغوط. كانت النتيجة الأكثر لفتا للانتباه في الدراسة أن الأشخاص الذين لــديــهــم عــــدد أكـــبـــر مـــن الـــعـــاقـــات الاجـتـمـاعـيـة المـــــرهـــــقـــــة أظـــــــهـــــــروا مـــــــؤشـــــــرات عــــلــــى تــــســــارع الشيخوخة البيولوجية مقارنة بغيرهم. فقد ارتبط كل شخص إضافي يُمثل مصدرا متكررا لـلـضـغـوط داخـــل الـشـبـكـة الاجـتـمـاعـيـة بـزيـادة في 1.5 سرعة الشيخوخة البيولوجية بنحو المائة، وأن يبدو العمر البيولوجي أكبر بنحو تــســعــة أشـــهـــر مـــقـــارنـــة بـــأشـــخـــاص مــــن الـعـمـر الزمني نفسه. وتوضح أ.د. سمر عامر أن المقصود هنا ليس العمر الزمني الذي يُقاس بعدد السنوات، وإنما العمر البيولوجي، وهو مقياس يعكس مــدى تـأثـر الجسم بعمليات التقدم فـي العمر عــلــى المـــســـتـــوى الـــخـــلـــوي، ويُـــعـــد مـــن الأدوات الحديثة المستخدمة في أبحاث الشيخوخة. كما أظهرت الدراسة أن هذا التأثير اتخذ طابعا تـراكـمـيـا؛ فكلما ازداد عــدد الأشـخـاص الذين يشكلون مصدرا دائما للضغوط، ارتبط ذلك بمؤشرات أسوأ للشيخوخة البيولوجية. ومع ذلك، يشدد الباحثون على أن هذه النتائج تــشــيــر إلــــى ارتــــبــــاط إحـــصـــائـــي بـــن الــعــاقــات المرهقة وتسارع الشيخوخة، ولا تثبت أن هذه الـعـاقـات هـي السبب المـبـاشـر، إذ قـد تتداخل مــعــهــا عـــوامـــل صــحــيــة ونــفــســيــة واجــتــمــاعــيــة أخــــرى، وهـــو مــا يتطلب مــزيــدا مــن الـــدراســـات لفهم هذه العلاقة بصورة أوضح. • مــــــن هــــــم الأشــــــخــــــاص الأكــــــثــــــر إرهـــــاقـــــا لـــآخـــريـــن؟ لــــم تــقــصــد الـــــدراســـــة بـــالأشـــخـــاص «المرهقين» أولئك الذين نختلف معهم بين حين وآخــر، بـل الـذيـن يتحول وجـودهـم إلـى مصدر مـــتـــكـــرر لــلــمــشــكــات، والــــضــــغــــوط، ويــجــعــلــون الــــحــــيــــاة أكــــثــــر صـــعـــوبـــة بـــــصـــــورة مـــســـتـــمـــرة. وتوضح أ.د. سمر عامر أن هذا المفهوم لا يصف الأشخاص بقدر ما يصف طبيعة العلاقة، وما تتركه من أثر متواصل في الصحة النفسية. وأظــــهــــرت الـــنـــتـــائـــج أن بـــعـــض الـــعـــاقـــات كـــانـــت أكـــثـــر ارتـــبـــاطـــا بـــمـــؤشـــرات الـشـيـخـوخـة الـبـيـولـوجـيـة مــن غـيـرهـا. فبينما ظـهـر زمــاء الـعـمـل ورفـــقـــاء الـسـكـن والـــجـــيـــران ضـمـن أكـثـر العلاقات التي وصفها المشاركون بأنها مرهقة، كـــانـــت المـــفـــاجـــأة أن أفــــــراد الأســـــــرة، بـاسـتـثـنـاء الزوج أو الزوجة، كانوا الأكثر ارتباطا بتسارع الـشـيـخـوخـة الـبـيـولـوجـيـة. فـقـد بـــرز الـــوالـــدان، والأبــنــاء، يليهم الإخــــوة، والأقــــارب، بوصفهم أكثر مصادر الضغوط تكراراً. * استشاري طب المجتمع. التعرض المستمر للعلاقات المرهقة له أثر بيولوجي قد يساهم في تسريع شيخوخة الجسم أ.د. سمر أحمد عامر خطوات صحية لعلاجه والوقاية منه دليلك لمواجهة مشكلة «انضغاط العصب» كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): * «الشرق الأوسط» يــــعــــد مــصــطــلــح «انــــضــــغــــاط الـــعـــصـــب» تشخيصا طبيا رسمياً، وإنما هو مصطلح عـــــام يُـــســـتـــخـــدم لـــوصـــف انـــضـــغـــاط الــعــصــب الذي قد يثير شعورا بعدم الارتياح، ويُعيق ممارسة الحياة اليومية. وسواء كنت تُعاني من ألـم حــاد، أو تنميل، أو خــدر، فـإن السعي لــعــاج المـشـكـلـة مـبـكـرا يـسـاعـدك فــي الـشـعـور بالتحسن بوتيرة أسرع. انضغاط العصب • ما انضغاط العصب؟ يشير انضغاط » إلـى حـدوث ضغط pinched nerve« العصب عـــلـــى الـــعـــصـــب فـــــي أي مــــكــــان عـــلـــى امــــتــــداد مساره. ويحدث «الانضغاط» عندما يتعرض الـعـصـب لضغط زائـــد مــن الأنـسـجـة المحيطة بــه مـثـل الــســوائــل، أو الـعـظـام، أو الـعـضـات، أو الأوتـار. ويُمكن أن يُؤدي هذا الضغط إلى تعطيل وظيفة العصب، مسببا شعورا بالألم، أو الخدر، أو الضعف. وبـــدلا مـن تشخيص الحالة باعتبارها انضغاط عصب، يُحدد الأطباء حالات أو آثارا كامنة أكثر دقة مُرتبطة بانضغاط العصب، مـــثـــل ضـــيـــق الـــقـــنـــاة الـــشـــوكـــيـــة. وفـــــي بـعـض الــــحــــالات، قـــد يُــشــيــر الأطــــبــــاء إلــــى انـضـغـاط الــــعــــصــــب بـــــاســـــم «احـــــتـــــجـــــاز، أو انــــحــــشــــار، .)nerve entrapment( » العصب • مـــا الـــــذي يُــســبــب انـــضــغــاط الـعـصـب؟ يحدث انضغاط العصب عندما يضغط شيء ما على العصب أو يهيجه. وغالبا ما ينتج هــــذا عـــن الـــحـــمـــل، أو حـــــالات تـسـبـب الـتـهـاب المفاصل (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي)، أو الــســمــنــة. كــمــا يـمـكـن أن يـسـفـر انـضـغـاط العصب عن: - تضيّق المسافات فـي العمود الفقري، جـــــراء الـــتـــهـــاب المـــفـــاصـــل الــعــظــمــي أو انــــزلاق الفقرات (عظام العمود الفقري). - انــــــزلاق الـــغـــضـــاريـــف (الــــوســــائــــد) بين الفقرات. - إصــــابــــات تُــلــحــق الـــضـــرر بـالـعـضـات أو الأربـطـة أو الأنسجة الأخـــرى، التي تتورم وتضغط على الأعصاب. • المـواقـع والأعـــراض الشائعة. يمكن أن يحدث انضغاط العصب في أي مكان توجد فيه الأعصاب بالجسم. وفيما يتعلق بالعمود الـــفـــقـــري، يـتـمـثـل أكـــثـــر مــوقــعــن شــيــوعــا من حيث الإصابة بانضغاط العصب، في الرقبة وأســفــل الــظــهــر. ويـمـكـن أن يـسـبـب انـضـغـاط العصب في الرقبة (الفقرات العنقية) شعورا بـالألـم والتنميل فـي الـــذراعـــن، بينما يـؤدي انضغاط العصب فـي أسفل الظهر (الفقرات الـقـطـنـيـة)، فــي الــغــالــب، إلـــى ألـــم عـــرق النسا، الذي ينتشر باتجاه أسفل إحدى الساقين. وتعد المناطق الآتية عرضة هي الأخرى للانضغاط: - الـــرســـغ: قـــد يــــؤدي انــضــغــاط العصب )، الممتد عبر الـذراع median nerve( المتوسط والـــيـــد، إلـــى مـتـازمـة الـنـفـق الــرســغــي، مثيرا شعورا بالتنميل والخدر وضعفا في اليد. - المـــرفـــق: قــد ينضغط الـعـصـب الـزنـدي )، الــــذي يـمـتـد مـــن الـكـتـف عبر ulnar nerve( الــذراع إلى اليد، ما يسفر عن متلازمة النفق المرفقي، والتي غالبا ما تسبب تنميلا أو ألما في إصبعي الخنصر والبنصر. - الفخذ: قد يؤدي الضغط على العصب lateral femoral( الـجـلـدي الـفـخـذي الـوحـشـي )، المـــوجـــود فــي الـفـخـذ إلـى cutaneous nerve )، ما meralgia paresthetica( ألم الفخذ المذلي يثير شعورا بالحرقان أو التنميل في الجزء الخارجي من الفخذ. - الـــكـــعـــب أو بــــاطــــن الـــــقـــــدم: قـــــد يـــــؤدي )tibial nerve( انـضـغـاط العصب الظنبوبي في الكاحل، إلـى متلازمة النفق الرسغي، ما يسبب ألما وتنميلا أو خدرا في القدم. علاجات متنوعة • علاجات منزلية لتخفيف الألم. للتغلب على الأعـــراض المبكرة أو الخفيفة لانضغاط العصب، يُوصى عادة بالعلاج التحفّظي في المـنـزل. ورغـم أن انضغاط العصب قد يسبب ألمــا بالغاً، فــإن الأعــــراض، فـي أغلب الـحـالات، تتحسن من تلقاء نفسها مع مرور الوقت. وتتمثل الخطوة الأولى هنا في الحد من الأنشطة التي تفاقم الشعور بالألم، خصوصا خــــــال الأســــــبــــــوع الأول. وبــــمــــجــــرد تـحـســن الأعـــراض، يمكنك استئناف النشاط البدني الخفيف تدريجياً، وفقا لما تشعر بأنه مريح لــك. وبـالإضـافـة إلــى تعديل الـنـشـاط، يمكنك تجربة الاستراتيجيات الآتية: - الـعـاج بالثلج والـــحـــرارة: يقلل الثلج من التورم، بينما تساعد الحرارة في تهدئة الـعـضـات المـــشـــدودة. ضــع الـثـلـج أو وســـادة دقيقة في كل مرة. 20 إلى 15 التدفئة لمدة من - مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية: يمكن أن يساعد تناول الأسيتامينوفين (تــــايــــلــــيــــنــــول) أو مـــــضـــــادات الالــــتــــهــــاب غـيـر الــســتــيــرويــديــة، مـثـل الإيــبــوبــروفــن (أدفـــيـــل) في تقليل الالتهاب والألم. احرص على اتباع التعليمات بعناية، وإذا لـم تكن مـتـأكـدا من سلامتها لك، فاستشر طبيبك. ): يمكن أن تساعد Stretching( - التمدد تـمـاريـن الـتـمـدد الـلـطـيـفـة، فــي تقليل الـتـوتـر العضلي حول العصب المصاب. حاول الثبات ثـانـيـة، 30 إلــــى 10 عــلــى كـــل تــمــريــن لمــــدة مـــن مــــــرات. إذا تسبب 3 وكــــــرره مـــن مـــرتـــن إلــــى التمدد في زيادة الألم، فتوقف فوراً. بـــوجـــه عـــــام، تــتــعــن تــجــربــة الــعــاجــات المنزلية لمدة من أسبوع إلى أسبوعين. إذا لم تتحسن الأعــــراض، فعليك اسـتـشـارة طبيبك لمناقشة التقييم والعلاج. • الـعـاج الطبيعي لانـضـغـاط العصب. قـــد يــســاعــد الـــعـــاج الـطـبـيـعـي إذا اســتــمــرت الأعـــــراض أو لــم تتحسن مــع الــعــاج المنزلي الأولـــــــــــــــي. ويـــــمـــــكـــــن لاخـــــتـــــصـــــاصـــــي الـــــعـــــاج الطبيعي، تصميم برنامج مخصص لحالتك، وغالبا ما يتضمن: - تــــمــــاريــــن تـــقـــويـــة الــــعــــضــــات: تــقــويــة الــعــضــات حـــول المـنـطـقـة المــصــابــة، يـمـكـن أن تسهم في تقليل الضغط على العصب. - تمارين التمدد: تحسّن المرونة وتقلل الشد حول العصب. - الـــعـــاج الـــيـــدوي: مـثـل الــتــدلــيــك، الـــذي يــمــكــن أن يــقــلــل مــــن الالــــتــــهــــاب حـــــول جــــذور الأعصاب. في الواقع، لا تساعد التمارين والعلاج في تخفيف الألم فحسب؛ بل قد تقلل كذلك من خطر تكرار الحالة. وإذا أمكن، يُفضل البدء بالعلاج قبل أن تتفاقم الأعراض، ويصبح من الصعب تحمّل التمارين في المراحل المتقدمة. • الأدوية المساعدة. إذا لم توفر العلاجات المنزلية والعلاج الطبيعي الراحة الكافية، فقد تكون الأدوية الموصوفة ضرورية، خصوصا إذا كانت الأعراض شديدة ومستمرة. وتحمل جميع الأدوية آثارا جانبية محتملة، لذلك من المهم مناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب. وتـتـضـمـن الأدويـــــة الــتــي تُـــوصـــف عـــادة لعلاج انضغاط العصب الآتي: Muscle( - مــــــرخــــــيــــــات الــــــعــــــضــــــات ): يمكن وصـفـهـا لـعـاج تشنجات relaxants الــعــضــات الــنــاجــمــة عـــن انــضــغــاط الـعـصـب. وربــــمــــا تــتــضــمــن الآثـــــــار الــجــانــبــيــة الــشــعــور بالنعاس، والدوار، وجفاف الفم. - الـــســـتـــيـــرويـــدات الـــفـــمـــويـــة أو الــحــقــن: قـــــــــد يُــــــقــــــلــــــل الاســـــــــتـــــــــخـــــــــدام قـــــصـــــيـــــر الأمـــــــــد )، من corticosteroids( للكورتيكوستيرويدات الــتــورم والالــتــهــاب حـــول الـعـصـب. وتتضمن الآثـــــــار الــجــانــبــيــة لاســتــخــدامــهــا عــلــى المــــدى الـــطـــويـــل، وزيـــــــادة الـــــــوزن، وتــقــلــبــات المـــــزاج، وارتــــفــــاع ضــغــط الــــــدم، وارتــــفــــاع مـسـتـويـات السكر في الدم. - أدوية تسكين آلام الأعصاب: تستهدف ) آلام gabapentin( أدويـــــــة مـــثـــل غــابــابــنــتــن الأعصاب. ومن بين الآثار الجانبية المحتملة الشعور بالنعاس، والدوار، وتورم الساقين. • الـجـراحـة. عـــادة مـا يلجأ الأطــبــاء إلى الجراحة لعلاج انضغاط العصب فقط حال وجـــود تفسير واضـــح لــأعــراض، وإذا كانت الأعراض شديدة، أو طويلة الأمد، أو مقاومة للعلاجات الأخرى. وهنا، تهدف الجراحة إلى تخفيف الـضـغـط عـلـى الـعـصـب، مــا قــد يُقلل الألم بشكل ملحوظ ويُحسّن الوظيفة. وبـوجـه عــام يعتمد نــوع الـجـراحـة التي يُـــوصـــي بـهـا الـطـبـيـب، عـلـى سـبـب انـضـغـاط العصب. على سبيل المثال، تُستخدم جراحة، فـــــي بـــعـــض الأحــــــيــــــان، تُـــســـمـــى «اســـتـــئـــصـــال )، لإزالة جزء من القرص discectomy( » القرص المنفتق فــي الـعـمـود الـفـقـري إذا كـــان يضغط على عصب. وكــــمــــا الــــحــــال مــــع أي جـــــراحـــــة، تــوجــد مخاطر، مثل العدوى أو النزيف أو مضاعفات التخدير. وعليك مناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة مع طبيبك لتحديد أفضل طريقة. الاستشارة الطبية وسبل الوقاية • متى تجب زيـــارة الطبيب؟ فـي الوقت الــذي يتحسن فيه كثير من حــالات انضغاط الـعـصـب بــالــراحــة والـــعـــاج المــنــزلــي، تتطلب بعض الحالات الأخرى عناية طبية. إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو لا تتحسن، بعد بضعة أسابيع أو تؤثر على حياتك اليومية، فتجب زيارة الطبيب. بجانب ذلــك، قـد يشير بعض الأعــراض إلى حالة أشد خطورة تتطلب رعاية فورية، مثل: - الـــشـــعـــور بـــالـــخـــدر أو الـــضـــعـــف: راقـــب شعور الخدر أو التنميل أو الضعف المستمر أو المــتــزايــد فـــي الأطــــــراف. ويـنـبـغـي الانـتـبـاه إلـى أن الخدر أو الضعف المفاجئ في جانب واحد من الجسم، قد يشير إلى سكتة دماغية ويستلزم الاتصال بالإسعاف على الفور. - فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء: قد يشير ذلك إلى حالة خطيرة، مثل «متلازمة cauda equina syndrome » ذيــــــل الــــــفــــــرس (الــنــاجــمــة عـــن انــضــغــاط الـعـصـب فـــي نهاية الحبل الشوكي). - الــحــمــى: قـــد تـــدل عـلـى وجــــود عـــدوى، وتعد سببا نادرا وخطيرا لانضغاط العصب. - التعرض لصدمة: إذا تعرضت لإصابة جسدية كبيرة قبل ظهور الأعراض، فقد يكون هناك كسر أو إصـابـة فـي الأربـطـة أو مشكلة خطيرة أخرى. الوقاية من انضغاط العصب - عليك اتـخـاذ خـطـوات لحماية عمودك الفقري ومفاصلك، ما يُساعد في تقليل خطر الإصابة بانضغاط العصب. - حــــافــــظ عـــلـــى وضـــعـــيـــة جـــســـم جـــيـــدة؛ فالجلوس والـوقـوف بشكل صحيح، يُساعد فــــي تــقــلــيــل الـــضـــغـــط عـــلـــى عــــمــــودك الـــفـــقـــري وأعصابك. - حـــــافـــــظ عــــلــــى نـــــشـــــاطـــــك، فـــمـــمـــارســـة الـريـاضـة بانتظام تُــقـوي الـعـضـات الداعمة لعمودك الفقري وتُحسّن مرونته، ما يقلص خطر الإصابة. - حافظ على وزن صحي، خصوصا أن الـوزن الزائد يُمكن أن يُسبب ضغطا إضافيا على عمودك الفقري وأعصابك، ما يزيد من احتمالية الانضغاط. - استخدم التقنيات الصحيحة للرفع. اثن ركبتيك واحتفظ بالأشياء الثقيلة قريبة من جسمك، لتجنب إجهاد ظهرك. - خذ فترات راحة من الأنشطة المتكررة. تجنب الـبـقـاء فــي وضـعـيـة واحــــدة أو القيام بحركات متكررة لفترات طويلة. - مـــــــارس تــــمــــاريــــن الــــتــــمــــدد بـــانـــتـــظـــام؛ فـــالـــتـــمـــددات الــلــطــيــفــة تـــحـــافـــظ عـــلـــى مـــرونـــة عـــضـــاتـــك ومــــفــــاصــــلــــك، مـــــا يـــقـــلـــل مـــــن خـطـر انضغاط الأعصاب. وتُــــســــهــــم هــــــذه الـــتـــغـــيـــيـــرات الــبــســيــطــة جميعها في نمط الحياة، في حماية أعصابك والوقاية من الضغط، الذي يُسبب الألم وعدم الراحة. * رسالة «هارفارد للقلب» النص الكامل على الموقع الإلكتروني *جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky