11 أخبار NEWS Issue 17433 - العدد Friday - 2026/8/21 الجمعة ASHARQ AL-AWSAT ًزيلينسكي يتهم موسكو بالتصعيد... والكرملين ينتظر موعدا لزيارة كوشنر وويتكوف شخصا 16 روسيا تطلق عشرات الصواريخ على أوكرانيا وتتسبب في مقتل شـــخـــصـــا عـــلـــى الأقـــــــل فـي 16 قُــــتــــل لـــيـــلـــة جـــــديـــــدة مـــــن الـــقـــصـــف الــــروســــي على كييف ومحيطها، على مـا أفــادت السلطات الأوكـرانـيـة الخميس، بينما اتـهـم الـرئـيـس فـولـوديـمـيـر زيلينسكي موسكو بـ«الاستثمار» فـي الصواريخ الباليستية للدفع باتجاه التصعيد. وقــــــــال زيـــلـــيـــنـــســـكـــي: «إنــــــــه هـــجـــوم واسـع، كان الـروس يُعدّون له منذ فترة طــويــلــة، واســتــخــدمــوا أنـــواعـــا مختلفة مـن الـصـواريـخ الباليستية، وصـواريـخ كــروز، والطائرات المسيّرة لإلحاق أكبر قــدر ممكن مـن الـضـرر بالبنى التحتية المدنية». وفـــــي الـــعـــاصـــمـــة، تـــــضـــــرَّرت مـــبـــان سكنية ومستشفى للأطفال ومـدرسـة، في الساعات الأولــى من الصباح، وقال مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه شاهد جثة إحدى الضحايا تُنقَل داخل سيارة من المكان. وبحسب رئيس الـــوزراء الأوكراني سـيـرغـي كـوريـتـسـكـي، اسـتـمـر الـهـجـوم ساعات، 9 على كييف وضواحيها قرابة وتـــــم بــعــشــرات الـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات المسيّرة. وفـــي حــي بـوريـسـبـيـل قـــرب كييف، تضرَّرت مستودعات تضم مواد غذائية ومـبـانـي تـابـعـة للصليب الأحـــمـــر. كما تـــضـــرَّرت مـنـشـآت مـدنـيـة فـــي منطقتَي أوديـسـا وتشيرنيهيف، بحسب رئيس الحكومة الجديد. وأعــلــنــت وزارة الـــدفـــاع الــروســيــة، فــــي بــــيــــان، مــســؤولــيــتــهــا عــــن ضـــربـــات لـــيـــلـــيـــة اســــتــــهــــدفــــت شـــــركـــــات تــصــنــيــع عسكرية، ومركزا للنقل واللوجستيات، ومــــســــتــــودعــــات فـــــي كـــيـــيـــف والمـــنـــطـــقـــة المحيطة بها. وذكـــــر فــيــتــالــي كـلـيـتـشـكـو، رئـيـس بـــلـــديـــة كـــيـــيـــف، الــــــذي دعـــــا إلـــــى إعــــان الـجـمـعـة يــــوم حـــــداد، أن حــريــقــا انــدلــع طـوابـق 9 فـــي مـبـنـى سـكـنـي مــكــون مـــن فـــي حــي سـولـومـيـانـسـكـي بـالـعـاصـمـة، مــــا أدى إلـــــى تـــدمـــيـــر الـــطـــوابـــق الـعـلـيـا أشخاص. وأضــاف كليتشكو 7 ومقتل عبر تطبيق «تلغرام» أن أضـرارا لحقت بمنطقتين أخريين، وتعرَّضت منشآت غــيــر سـكـنـيـة ومـــســـتـــودعـــات ومـــدرســـة ومستشفى للأطفال للقصف. وقــــال زيـلـيـنـسـكـي، الـخـمـيـس، كما نقلت عنه «رويترز»، إن روسيا هاجمت الـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة لـــلـــغـــاز فـــــي مـنـطـقـة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا، بالإضافة إلــــى مــعــبــر حــــــدودي مـــع مـــولـــدوفـــا في منطقة أوديسا في الجنوب. وقد تصاعدت في الأسابيع الأخيرة وتيرة الضربات الروسية بالصواريخ والمــــــســــــيّــــــرات الـــــتـــــي تـــســـتـــهـــدف بــشــكــل رئـيـسـي كـيـيـف وضــواحــيــهــا. وبحسب تحليل لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية»، أطلقت روسـيـا فـي يوليو (تـمـوز) عـددا قياسيا من الصواريخ على أوكرانيا بلغ ، مـا يـفـوق ضعف الـصـواريـخ التي 376 أطلقتها في يونيو (حزيران). وتطالب أوكرانيا الولايات المتحدة، منذ أسـابـيـع، بتزويدها بأنظمة دفـاع جـــوي لاعـــتـــراض الــصــواريــخ الـروسـيـة، الـــــتـــــي يــــصــــعــــب إســــقــــاطــــهــــا أكـــــثـــــر مــن المسيّرات. وكثَّف كل من الطرفين هجماته في الأشــهــر الأخـــيـــرة؛ مــا أســفــر عــن ارتــفــاع عدد الضحايا المدنيِّين. ورأى زيــلــيــنــســكــي، الــخــمــيــس، أن موسكو اخــتــارت التصعيد. وقـــال عبر «تــــلــــغــــرام»: «لــــأســــف، بـيـنـمـا تستثمر مـــوســـكـــو فــــي الــــصــــواريــــخ الـبـالـيـسـتـيـة والـتـصـعـيـد، لا يستجيب الـعـالـم دائـمـا بـشـكـل مــنــاســب لمــثــل هــــذه الــهــجــمــات»، مندِّدا بافتقار أوكرانيا للقدرات المضادة للصواريخ الباليستية. تقول أوكرانيا إنَّها تعترض غالبية المـــســـيّـــرات الـــتـــي تـسـتـخـدمـهـا روســـيـــا، لـكـنـهـا تـعـتـمـد عـلـى شـحـنـات الأسـلـحـة الغربية، لا سيما صواريخ «باتريوت» الأمــــــيــــــركــــــيــــــة، لمــــــواجــــــهــــــة الــــــصــــــواريــــــخ الباليستية الروسية. كــــان الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي، دونــالــد ترمب، صرَّح في البداية بأنَّه سيسمح لأوكــــرانــــيــــا بــــإنــــتــــاج هــــــذه الــــصــــواريــــخ مـــحـــلـــيـــا، قـــبـــل أن يـــتـــراجـــع عــــن قــــــراره، ويقول إنه «غير متأكد» من ذلك. سنوات من الحرب، 4 وبعد أكثر من لا تــــزال الــجــهــود الـدبـلـومـاسـيـة تـــراوح مكانها. وتُــعـد عمليات تـبـادل الأسـرى مـن آخــر مـجـالات الـتـعـاون المتبقية بين موسكو وكييف. قـــــال الـــكـــرمـــلـــن، الـــخـــمـــيـــس، إنـــــه لا توجد معلومات حتى الآن بشأن زيارة مـحـتـمـلـة لمــوســكــو مـــن قــبــل المــبــعــوثَــن الرئاسيَّين الأميركيَّين؛ جاريد كوشنر وستيف ويتكوف. وتــشــهــد المـــفـــاوضـــات بـــن روســيــا والـــولايـــات المـتـحـدة الـرامـيـة إلـــى إنـهـاء الـــصـــراع فــي أوكــرانــيــا جــمــودا إلـــى حـد كبير فـي ظــل الـحـرب مـع إيــــران، والتي يـعـمـل ويــتــكــوف وكــوشــنــر أيـــضـــا على إنهائها. مــــن نــاحــيــة أخـــــــرى، قـــــال المــتــحــدث بـــاســـم الــكــرمــلــن، ديــمــتــري بـيـسـكـوف، إنه لم يتم التخطيط بعد لعقد أي لقاء بين الرئيس فلاديمير بوتين، ومبعوث الفاتيكان بول ريتشارد جالاجر، الذي ســيــزور مـوسـكـو الأســبــوع المـقـبـل. لكن بيسكوف أضاف أن روسيا تقدِّر كثيرا جهود الدول التي تعمل على إيجاد حل للصراع في أوكرانيا. فــي غــضــون ذلــــك، أشــــارت روســيــا، 726 ً الخميس، إلى أنَّها اعترضت ليلا مسيّرة أوكرانية ودمَّرتها. قالت هيئة الأركــــان الـعـامـة الأوكــرانــيــة، الخميس، إن الـجـيـش اســتــهــدف مـصـفـاة تانيكو النفطية الروسية في منطقة تتارستان، بالإضافة إلـى محطة نفطية في ميناء تامان نفتيغاز في منطقة كراسنودار. وأفــــــــــادت هـــيـــئـــة الأركــــــــــان الــــعــــامــــة عـبـر تطبيق «تـلـغـرام» بـــأن الـضـربـات، التي نُــــفِّــــذت مـــســـاء الأربــــعــــاء وخـــــال الــلــيــل، تسبَّبت في اندلاع حرائق في الموقعين. وأفـــــــادت وكـــالـــة الإعــــــام الــروســيــة الخميس، نـقـا عـن وزارة الــدفــاع، بـأن الـقـوات الـروسـيـة تمكَّنت مـن السيطرة على قريتين في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا. والقريتان هما ميكولايبيليا ومــاتــيــاشــيــف. وقـــالـــت «رويــــتــــرز» إنـهـا لــم تـتـمـكَّــن مــن الـتَّــحـقُّــق بـشـكـل مستقل مـن صحة الـتـقـاريـر الــــواردة مـن ساحة المعركة. مــــــن جـــــانـــــب آخــــــــــر، ذكــــــــــرت إدارة مــحــطــة زابـــوريـــجـــيـــا لــلــطــاقــة الـــنـــوويـــة فـــي أوكــــرانــــيــــا، والـــتـــي تـسـيـطـر عليها روســيــا، الخميس، أن المحطة تحوَّلت إلى استخدام مولدات الكهرباء العاملة بالديزل والمخصصة للطوارئ بعد أن تسبَّب تلف خـط كـهـربـاء عـالـي الجهد فـــي انــقــطــاع الإمـــــــدادات الــخــارجــيــة عن المنشأة. وقالت الإدارة التي عيَّنتها موسكو: «يراقب موظفو المحطة معايير تشغيل المعدات. ويجري اتخاذ جميع التدابير الـــازمـــة لـلـحـفـاظ عــلــى ســامــة وحــــدات توليد الطاقة بشكل كامل»، مضيفة أن مستويات الإشعاع طبيعية. ولا تنتج المحطة، التي تُعد الأكبر مــــفــــاعــــات، أي 6 فــــي أوروبــــــــــا وتــــضــــم كـــهـــربـــاء، لـكـنـهـا تــحــتــاج إلــــى إمــــــدادات الــــطــــاقــــة مـــــن خــــــال خـــطـــن خـــارجـــيَّـــن لـلـحـفـاظ عـلـى بــــرودة الـــوقـــود الــنــووي. واســــتــــولــــت روســــيــــا عـــلـــى المـــحـــطـــة فـي الأســــابــــيــــع الأولـــــــــى مـــــن الـــــحـــــرب الـــتـــي ، ومنذ ذلك الحين 2022 اندلعت في عام تـــتـــبـــادل مـــوســـكـــو وكـــيـــيـــف الاتـــهـــامـــات بارتكاب أعمال عسكرية تهدِّد السلامة النووية. وفــــي رومـــانـــيـــا، الــــدولــــة المـــجـــاورة لأوكــرانــيــا، أقـلـعـت طــائــرتــان مقاتلتان إسبانيتان، ومـروحـيـة تابعة للجيش الروماني خـال الليل لمراقبة «أهــداف» قـــرب الــحــدود الأوكــرانــيــة - الـرومـانـيـة. وأعــلــنــت أن إحــــدى طــائــراتــهــا المـقـاتـلـة دمَّــــرت، الخميس، مـسـيّــرة بحرية قرب مشروع للغاز في البحر الأسود. وأوضــــــح وزيـــــر الــــدفــــاع الـــرومـــانـــي رادو مــــــيــــــروتــــــا، فـــــــي مـــــنـــــشـــــور عـــلـــى »16- «فـــيـــســـبـــوك»، أن مـقـاتـلـة مـــن «إف تـــصـــدَّت لــلــمــســيّــرة الــبــحــريــة «المـحـمـلـة بالمتفجرات» على بُعد مئات الأمتار من مشروع الغاز «نيبتون ديب» في البحر الأســـود، مشيرا إلـى أن المسيّرة لم تكن آتــيــة مـــن أوكـــرانـــيـــا المــــجــــاورة. ودخــلــت طائرة مسيّرة المجال الجوي الروماني قبل أن تتحطَّم في منطقة غير مأهولة قرب غريندو في غرب البلاد. وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) مجتمعا مع نظيره البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب بكييف (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» تصدت مقاتلة رومانية » للمسيّرة البحرية 16 «إف «المحملة بالمتفجرات» على بُعد مئات الأمتار من مشروع الغاز «نيبتون ديب» في البحر الأسود برلماني: من المتوقع تعزيز مستوى التعاون العسكري بين موسكو وباماكو بوتين يُجري محادثات مع رئيس مالي بعد التصعيد الإرهابي استقبل الـرئـيـس فـاديـمـيـر بوتين اتـــصـــالا هـاتـفـيـا مـــن رئــيــس دولــــة مـالـي الــجــنــرال آسـيـمـي غــويــتــا؛ حـيـث ناقشا الــوضــع الأمــنــي فــي مــالــي والمـنـطـقـة، إذ تــجــري واحــــدة مــن أعــنــف الـــحـــروب ضد الإرهــــــــاب، وتــنــشــر فــيــهــا روســـيـــا قـــوات مسلحة. وقـــــالـــــت الــــرئــــاســــة الـــــروســـــيـــــة، فـي بــــيــــان صــــحــــافــــي، إن بــــوتــــن وغـــويـــتـــا اتـفـقـا عـلـى «مــواصــلــة تنسيق الـجـهـود لضمان الاستقرار في مالي وفي منطقة الــصــحــراء والــســاحــل كــكــل»، وأوضــحــت أن الاتصال الهاتفي الـذي جاء بمبادرة مـن الـجـانـب المــالــي، أعـــرب خـالـه غويتا عن «امتنانه للدعم الكبير الــذي تقدمه روســــيــــا لــتــعــزيــز أمـــــن مـــالـــي ومــكــافــحــة الإرهاب الدولي، ولا سيما في التصدي لهجمات الجماعات المتطرفة المسلحة». ووفق المصدر نفسه، فإن المباحثات الـهـاتـفـيـة مـكّــنـت مـــن «مـنـاقـشـة مفصلة لــلــقــضــايــا الــثــنــائــيــة الـــرئـــيـــســـيـــة؛ حـيـث يعتزم الطرفان تعزيز الحوار السياسي والـــتـــواصـــل عــلــى مـخـتـلـف المــســتــويــات، والدفع قدما بتوسيع نطاق التعاون ذي المنفعة المتبادلة في المـجـالات التجارية والاقـــــتـــــصـــــاديـــــة، وكـــــذلـــــك فـــــي الــــشــــؤون الإنسانية والثقافية». ولم تكشف برقية الرئاسة الروسية عـــن تـفـاصـيـل بــخــصــوص أي تــعــزيــزات عسكرية أو أمنية سترسلها روسيا إلى مالي لدعمها في الحرب على الإرهــاب، خصوصا مـع تصاعد وتـيـرة الهجمات وتضييق الخناق على العاصمة باماكو مــن طـــرف «تـنـظـيـم الــقــاعــدة»، وسيطرة المــتــمــرديــن عــلــى مــــدن مـهـمـة فـــي شـمـال مالي. فـــــي غــــضــــون ذلــــــــك، أكــــــد فــوســيــنــو واتــارا، وهو نائب برلماني في مالي، أن «الاتـــصـــال الـهـاتـفـي بــن بـوتـن وغويتا جاء ليجدد تأكيد عمق الصداقة القائمة بــــن روســــيــــا ودول الــــســــاحــــل»، وتـــوقـــع واتــــــارا، وهـــو نــائــب رئــيــس لـجـنـة الأمــن والـدفـاع فـي المجلس الوطني الانتقالي في مالي، أن «يتعزز التعاون العسكري بــــن مـــوســـكـــو وبـــامـــاكـــو بـــعـــد الاتـــصـــال الهاتفي الأخير». وأشــــــــار واتـــــــــارا فــــي الـــســـيـــاق ذاتــــه إلـــى أن «التنسيق المـيـدانـي بــن الـقـوات المــســلــحــة المـــالـــيـــة و(الـــفـــيـــلـــق الأفـــريـــقـــي) الـروسـي قـد أثبت فاعليته بالفعل منذ الهجمات الإرهـابـيـة التي وقعت أواخــر أبريل (نيسان) الماضي، حين هاجم أكثر ألـــف إرهـــابـــي الـعـاصـمـة بـامـاكـو 12 مــن ومدنا مالية أخرى». ومـــــنـــــذ أن طـــــــــردت مـــــالـــــي الـــــقـــــوات ، تـــوجـــهـــت نـحـو 2021 الـــفـــرنـــســـيـــة عـــــام تـعـزيـز الــتــعــاون مـــع روســـيـــا؛ حـيـث زار الـجـنـرال آسيمي غويتا روسـيـا مرتين، ؛ إذ 2023 ) الأولـــــــى فــــي يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز شــــــارك فــــي الـــقـــمـــة الـــروســـيـــة الأفــريــقــيــة بـسـان بـطـرسـبـرغ، والـثـانـيـة فــي يونيو ؛ حيث أجـرى مباحثات 2025 ) (حـزيـران ثنائية مع الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو. وتنشر روسيا قوة عسكرية بمالي فـــي إطــــار مـــا يُـــعـــرف بـالـفـيـلـق الأفـريـقـي الذي ينشط في عدة دول بالمنطقة، كما تـربـط الـطـرفـن عــاقــات تشمل مـجـالات أخـــرى اقـتـصـاديـة وتــجــاريــة، فـضـا عن التنسيق السياسي والدبلوماسي. ورغـــم الــوجــود الـعـسـكـري الـروسـي فـــي مـــالـــي، وكــمــيــات كـبـيـرة مـــن الـسـاح والعتاد حصلت عليها مالي من موسكو خلال السنوات الأخيرة بموجب صفقات لــم تـعـلـن تـفـاصـيـلـهـا، فـــإن مــالــي تـواجـه خطر الانهيار على وقع هجمات عنيفة تــقــف خـلـفـهـا جــمــاعــة «نـــصـــرة الإســــام والمسلمين» الموالية لـ«تنظيم القاعدة»، و«جـــبـــهـــة تـــحـــريـــر أزواد»، الـــتـــي تـضـم المتمردين الطوارق الساعين للاستقلال فـــي الــشــمــال عـــن الــعــاصــمــة بــامــاكــو في الجنوب. نواكشوط: الشيخ محمد تصاعد الدخان في مكان شهد هجوما بمدينة غاو شمال مالي (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky