issue17432

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel تـــواجـــه الــحــكــومــة الـــعـــراقـــيـــة واحــــــدة مـــن أصـعـب الأزمــــــات المــالــيــة فـــي الــســنــوات الأخـــيـــرة، لـيـس بسبب انخفاض أسعار النفط هـذه المــرة، بل بسبب صعوبة إخــراج النفط العراقي إلـى الأســـواق العالمية. فالحرب مـع إيـــران وإغـــاق مضيق هـرمـز أديـــا إلــى تـراجـع حاد فــي صــــادرات الـــعـــراق، وبــــدأت الـنـتـائـج تظهر مباشرة في حياة ملايين العراقيين، مع تأخّر رواتـب الموظفين وظـــهـــور احــتــجــاجــات مـــحـــدودة ومـــخـــاوف مـــن اتـسـاع الأزمة إذا استمرت الحرب. المشكلة الأسـاسـيـة أن الاقـتـصـاد الـعـراقـي يعتمد في 90 إلـى 85 بصورة شبه كاملة على النفط. فنحو المـائـة مـن ميزانية الـدولـة يأتي مـن عـائـدات تصديره. وفي المقابل، تدير الحكومة قطاعا عاما ضخماً، يعتمد عليه قسم كبير من السكان في الحصول على الرواتب أو التقاعد أو المساعدات الاجتماعية. وتشير التقديرات إلى أن نحو ثُلثي العراقيين في سن العمل يعتمدون، بصورة أو بأخرى، على الدولة في معيشتهم. 6.5 ولهذا تحتاج الحكومة كل شهر إلـى ما بين مليار دولار لتغطية الرواتب والتقاعد والرعاية 8.2 و الاجتماعية. وكـان تأمين هذه الأمــوال ممكنا ما دامت صادرات النفط مستمرة بصورة طبيعية. لكن الحرب قلبت هذه المعادلة. منذ بدء الحرب في أواخر فبراير (شباط) الماضي وإغــــاق إيــــران مضيق هــرمــز، وجـــد الـــعـــراق نفسه في في المائة من 90 و 80 وضع شديد الصعوبة، لأن ما بين نفطه كان يخرج عبر هذا الممر البحري. وعلى خلاف بـعـض دول الـخـلـيـج، لا يملك الــعــراق حـتـى الآن طرقا بديلة كافية لنقل ملايين البراميل التي ينتجها يومياً. والنتيجة كانت قاسية. فقد انخفضت صـادرات في المائة خلال مـارس (آذار) 83 النفط العراقية بنحو المـاضـي مقارنة بالفترة نفسها مـن الـعـام المـاضـي، ثم تراجعت الــصــادرات البحرية فـي مايو (أيـــار) الماضي فــي المـــائـــة. ومـــع تـوقـف الـجـزء 97 بنسبة وصـلـت إلـــى الأكــبــر مــن تـدفـق الـنـفـط إلـــى الـــخـــارج، تـراجـعـت أيضا الأموال الداخلة إلى خزينة الدولة. وتشير تقديرات حكومية إلى أن إيــرادات العراق الــشــهــريــة خــــال مـــايـــو ويـــونـــيـــو (حــــزيــــران) المـاضـيـن مـلـيـار دولار فقط، 2.3 تــراوحــت بــن مـلـيـارَي دولار و في حين تحتاج الدولة إلى أضعاف عدة من هذا المبلغ لتغطية الــتــزامــاتــهــا. وهــــذا هــو الـسـبـب المـبــاشــر وراء أيام، وظهور 10 تأخّر رواتب بعض الموظفين أكثر من يوماً 45 إشاعات تحدثت عن احتمال دفع الرواتب كل بدلا من كل شهر. الحكومة نفت هــذه الإشـــاعـــات، وحــاولــت طمأنة 83 العراقيين بالقول إن لديها احتياطيات تبلغ نحو مليار دولار، بالإضافة إلى الذهب وإيرادات أخرى غير نفطية، وإن هذه الموارد تسمح باستمرار دفع الرواتب شهرا ً. 11 و 10 لمدة تتراوح بين لـكـن المـشـكـلـة لا تـتـعـلـق بـــالـــرواتـــب وحـــدهـــا. فـــإذا اسـتـخـدمـت الــدولــة احتياطياتها بـاسـتـمـرار لتغطية الـنـفـقـات الـيـومـيـة، فـــإن قـدرتـهـا عـلـى تـمـويـل المـشـاريـع والاســــتــــثــــمــــارات والــــخــــدمــــات ســـتـــتـــراجـــع. وقـــــد بــــدأت علامات ذلك تظهر بالفعل. ففي مايو انخفض الإنفاق الحكومي بنحو الربع مقارنة بالعام الماضي، وذهبت في المائة من النفقات التشغيلية تقريبا إلى الرواتب 99 والـــتـــقـــاعـــد والـــضـــمـــان الاجـــتـــمـــاعـــي، مـــمـــا تـــــرك مـبـالـغ محدودة جدا لبقية احتياجات الدولة. كما امـتـدت الأزمـــة إلــى القطاع الـخـاص. فضعف السيولة يعني تراجع الإنفاق والاستهلاك، وبالتالي انـخـفـاض مبيعات الـشـركـات والمـتـاجـر. مـن المـؤشـرات 28.6 اللافتة أن مبيعات السيارات الجديدة انخفضت في المائة خـال النصف الأول من السنة. كما ارتفعت تكاليف النقل والـتـأمـن بسبب المـخـاطـر الـتـي تواجه حركة الملاحة في المنطقة. الخطر الأكـبـر هـو أن تتحول الأزمـــة الاقتصادية إلــى أزمـــة اجتماعية وسـيـاسـيـة. فقد شهد الــعــراق في بداية أغسطس (آب) احتجاجات محدودة بسبب تأخر الـــرواتـــب، شــــارك فـيـهـا مـوظـفـون فــي جـامـعـات ووزارة الـكـهـربـاء. وحـتـى الآن لا تـبـدو هـــذه الـتـحـركـات قريبة من احتجاجات تشرين الواسعة التي شهدها العراق ، لكن استمرار الأزمــة قد يغيّر 2021 و 2019 بين عامَي الصورة. فــــإذا اجـتـمـع تــأخــر الـــرواتـــب مــع ارتـــفـــاع الأســعــار ونقص الكهرباء وتـراجـع الخدمات، يمكن أن تتحول الاحـتـجـاجـات الـقـطـاعـيـة المنفصلة إلـــى حـركـة أوســـع. وعندها ستواجه حالة الاستقرار النسبي التي عاشها العراق في السنوات الأخيرة اختبارا جدياً، خصوصا أن الضغوط الاقتصادية تمس شريحة واسعة جدا من المجتمع. تــحــاول بــغــداد الـبـحـث عــن مــخــارج. فـهـنـاك كمية مــــحــــدودة مـــن الــنــفــط تُــــصــــدّر عــبــر تـــركـــيـــا. كــمــا جــرى نقل النفط بالشاحنات إلــى مـوانـئ ســوريــة، وأعلنت الـحـكـومـة خـطـطـا لإحـــيـــاء خـــط أنــابــيــب قــديــم بـاتـجـاه لبنان. كذلك طلبت بـغـداد مـن طـهـران السماح بمرور الـنـفـط الــعــراقــي عـبـر مضيق هـرمـز نـظـرا إلـــى العلاقة بـن البلدين. لكن هـذه البدائل لا تستطيع فـي الوقت الحالي تعويض الكميات الضخمة التي كانت تمر عبر المضيق. الأزمة تكشف في النهاية عن مشكلة أعمق عمرها عـــقـــود: اعــتــمــاد الـــعـــراق المـــفـــرط عـلـى الــنــفــط، وتضخم الـــقـــطـــاع الــــعــــام، وضـــعـــف الـــقـــطـــاع الــــخــــاص، وانــتــشــار الفساد، وعدم بناء مصادر دخل بديلة. وقـــــد دفـــعـــت أزمــــــــات مـــالـــيـــة ســـابـــقـــة الـــحـــكـــومـــات العراقية إلـى الحديث عن الإصــاح وتنويع الاقتصاد وزيادة الإيرادات غير النفطية، لكن هذه الخطط كانت تـتـراجـع كلما عـــادت أســعــار الـنـفـط أو الـــصـــادرات إلـى الارتفاع. لهذا قد تتحول الأزمــة الحالية إلـى فرصة لإجـراء إصلاحات طال انتظارها، لكنها في الوقت نفسه تحمل خطرا كبيراً. فــإذا طــال إغــاق مضيق هرمز واستمرت عــائــدات النفط عند مستوياتها المنخفضة فلن تكون المسألة مجرد تأخر في الرواتب. فالعراق قد يجد نفسه أمام أزمة مالية تمتد إلى الخدمات والاستثمار وفرص الـعـمـل والأســـعـــار، وقـــد تـتـحـول فــي مـرحـلـة لاحــقــة إلـى أزمـة سياسية واجتماعية تهدد الاستقرار الـذي حاول العراقيون بصعوبة استعادته خلال السنوات الماضية. العراق يعاني أزمة حلّها في «هرمز»! مـــا أشـــعـــل مـــوجـــة غــضــب شــعــبــي فـــي لـيـبـيـا هو مــــحــــاولات تـــمـــريـــر مـــشـــروعـــات الـــتـــوطـــن واســـتـــغـــال الانــــقــــســــام الـــســـيـــاســـي لـــتـــوقـــيـــع وتــــمــــريــــر اتـــفـــاقـــيـــات مـشـبـوهـة، مــا يــعــد نــوعــا مــن الـعـبـث بـالـديـمـوغـرافـيـا المستقرة منذ آلاف السنين. وســبــب المـشـكـلـة هـــو المــفــهــوم الاســـتـــفـــزازي الـــذي تتبناه المنظمات الدولية للتوطين، التي ترى أن «إعادة التوطين هي عملية تتيح للاجئين إمكانية إعادة بناء حياتهم في بلد آخر، وأن يصبحوا أعضاء مشاركين بشكل كامل في مجتمع يمكنهم الاستقرار فيه بشكل دائم»، لكن هذا الأمر لن يُحقق لهم الاستقرار المنشود، إلا أنـه يتسبب في العبث بالديموغرافيا والاستقرار المــجــتــمــعــي فـــي الـــبـــلـــدان المــســتــهــدفــة بـــهـــذه المـعـالـجـة الخاطئة، والتي تُجاهر بها منظمات دولية. مــــشــــروعــــات الــــتــــوطــــن، ســـــــواء لـــلـــمـــهـــاجـــريـــن أو لـاجـئـن فـــي مـجـتـمـعـات غـيـر مـجـتـمـعـاتـهـم مـــن دون تأهيلهم أو بـالـتـوافـق مــع تـلـك المـجـتـمـعـات، ستكون بـمـثـابـة دفـعـهـم لـلـمـحـرقـة وإفـــســـاد الأرض والــعــبــاد، فالزعم بحماية هـذه الفئات من دون مراعاة تجانس وثـــقـــافـــة وتـــــــراث المـــجـــتـــمـــعـــات المـــنـــقـــولـــن إلـــيـــهـــا يُـــعـــد محاولة إضرار متعمدة لتلك المجتمعات على حساب هاربين من أوطانهم تحت مسميات مختلفة، تتدرج مـــن نـــازحـــن إلــــى مــهــجّــريــن إلــــى مــهــاجــريــن طــواعــيــة إلــــى لاجـــئـــن، وجـمـيـعـهـا مـسـمـيـات مـخـتـلـفـة المـفـهـوم والمسببات، ولكن لا تبرر ولا تبيح لهم الانـدمـاج في مجتمعات هــم غــربــاء عنها لمـجـرد أن هـنـاك مساحة شاسعة في البلد «الضحية» المراد توطينهم فيه. إعــــــــادة تــــوطــــن مـــهـــاجـــريـــن وخـــلـــطـــهـــم بــمــفــهــوم الـاجـئـن فـي مجتمعات لا تتقبل بعض التصرفات الــخــارجــة عــن تـقـالـيـدهـا، يُــعــد بـمـثـابـة تـدمـيـر للسلم المجتمعي. وينطبق ذلك تحديدا على المجتمعات التي لا تتقبل وجــــود فــئــات مــحــددة مــن المـهـاجـريـن الـذيـن يجاهرون بتصرفات تتعارض من ثقافة البلد وعاداته وأعرافه وحتى ديانته. لـــيـــبـــيـــا لـــيـــســـت دولــــــــة مــــنــــشــــأ، بـــــل دولــــــــة عـــبـــور لـلـمـهـاجـريـن، كــمــا أصــبــحــت ضـحـيـة ومــوطــنــا بــديــا لهم، ولو بشكل ترانزيت، في حين أن الدول الأوروبية -الوجهة المبتغاة للمهاجرين- لا تبذل أي جهد يذكر سوى أنها تحاول تصدير أزمة الهجرة إلى ليبيا من دون تقديم أي حلول حقيقية. الـتـحـجـج بـــنـــدرة الـــســـكـــان، وبــالمــســاحــة الـلـيـبـيـة الــــشــــاســــعــــة، واعــــتــــبــــارهــــا مـــكـــانـــا مـــنـــاســـبـــا لــتــوطــن هــــؤلاء، هــو اسـتـخـفـاف بـالمـجـتـمـع الـلـيـبـي المتجانس عـرقـيـا وديــنــيــا، الـــذي يـرفـض مـــحـــاولات الـعـبـث بهذه الديموغرافيا المتجانسة منذ آلاف السنين. وفــي المقلب الآخـــر، يطلب الاتـحـاد الأوروبــــي من ليبيا أن تكون حارس حدود لشواطئه بالمجان، ومن دون أن يُــسـهـم فـــي عـمـلـيـات الــحــراســة بـــأي شـكـل من الأشـكـال، رغـم أن الضغوط الأوروبــيــة قـد تدفع ليبيا إلــى اتـخـاذ مـواقـف مـتـشـددة، خصوصا أنـهـا تــرى أن الـحـلـول المـطـروحـة لا تـخـدم مـصـالـح ليبيا الوطنية، وتنتهك سيادتها، بل تعبث بالديموغرافيا الليبية المتجانسة، فليبيا ليست مسؤولة عن أزمة صنعتها أوروبــــــا مـــن خـــال إغــــاق أبــوابــهــا أمــــام فـــرص العمل للمهاجرين، هــذا فـضـا عـن اعتقالهم فــور وصولهم إلى شواطئها. المعالجة على حساب الغير هي ملخص مفهوم التوطين عند المنظمات الدولية، أي إبقاء المهاجرين غـيـر الـنـظـامـيـن فـــي دولــــة الــعــبــور، ومـنـحـهـم وضـعـا قـانـونـيـا يـسـمـح لـهـم بـالـبــقـاء، بــــدلا مــن الــســمــاح لهم بــالــعــبــور إلــــى دول أخــــرى أو إعـــادتـــهـــم إلــــى بـلـدانـهـم الأصلية، وهذا الأمر يضر بالحالة الليبية، ويحوِّلها إلى ضحية حل لمصلحة الدول الأوروبية. الــوضــع الـسـيـاسـي المـنـقـسـم، والأوضـــــاع الأمنية غــيــر المــســتــقــرة فـــي غــــرب لـيـبـيـا خـــصـــوصـــا، يـجـعـان مـــن لـيـبـيـا غــيــر قـــــادرة عــلــى تـحـمـل أعـــبـــاء المـهـاجـريـن على حـسـاب أمنها المجتمعي أو السياسي، مـا فاقم الــرفــضــن الـشـعـبـي والــســيــاســي لـلـتـوطـن فـــي ليبيا رغم ضعف بعض السياسيين أمام الإملاءات الغربية والأمـــيـــركـــيـــة، مــقــابــل اعـــتـــرافـــات سـيـاسـيـة بـحـكـومـات منتهية الولاية والشرعية. بشأن 2023 لسنة 24 فـي ليبيا، الـقـانـون رقــم مـكـافـحـة تـوطـن الأجـــانـــب فــي ليبيا يـعـد واضـحـا؛ حــيــث يـــجـــرم عـمـلـيـة الـــتـــوطـــن ويـــعـــاقـــب بـالـحـبـس والغرامة كل مَن يشارك ويساعد في عملية التوطين مـن الأفـــراد، ســواء أكـانـوا اعتباريين (حكوميين) أم أفرادا عاديين. أغلب الليبيين والنشطاء ينظرون إلى أن توطين المــهــاجــريــن فـــي لـيـبـيـا يُــشـكـل تــهــديــدا حـقـيـقـيـا لـأمـن الــوطــنــي، وقـــد يـــؤدي إلـــى انـتـشـار الـجـريـمـة المنظمة، وزيـــــــــادة الــــتــــدخــــات الــــخــــارجــــيــــة، وتـــدمـــيـــر الــنــســيــج الاجتماعي، وأيضا نقل لثقافات مرفوضة في المجتمع الليبي. ويـرى كثير من الليبيين أن تحسين الظروف في بــلــدان الـاجـئـن الأصـلـيـة سـبـب كـــاف لـعـودتـهـم. كما يــــرون أن مـشـاركـة الاتـــحـــاد الأوروبـــــي فــي تنمية تلك البلدان وتنظيم العمالة هو خيار أفضل من التوطين، إلى جانب دعم برامج العودة الطوعية؛ فليبيا ضحية للهجرة وليست سببا فيها، وليست بلدا للتوطين. مشكلة خلط اللاجئين والنازحين بالمهاجرين غير القانونيين ووضعهم جميعا فـي سلة واحــدة تسببت في الإضرار بالطرفين. فالهجرة إلى أوروبا ليست ليبيا مسؤولة عنها، ولا عن أسباب تهجير هؤلاء من أوطانهم، سواء بسبب الفقر والمرض وقلة فــرص العمل وضـعـف التنمية المـسـتـدامـة، أو كثرة الصراعات والـحـروب الأهلية. كما لا تتحمل ليبيا مسؤولية هـؤلاء المتسللين إلى أراضيها؛ إذ دخلوا دون عـلـم أو إذن الـسـلـطـات ليكتسبوا حــق التمتع بالحماية، بل تسللوا عبر مهربين وتجار الهجرة فـــي الـــصـــحـــراء. وبـــنـــاء عـلـى ذلــــك، لا تـتـحـمـل ليبيا الإنــفــاق عليهم أو معالجة أوضـاعـهـم على حساب سيادتها. ليبيا ترفض مطلقا توطين المهاجرين OPINION الرأي 13 Issue 17432 - العدد Thursday - 2026/8/20 الخميس هدى الحسيني جبريل العبيدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky