issue17432

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17432 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 20 - 1448 ربيع الأول 7 الخميس London - Thursday - 20 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17432 الأسد قد يُنقذ البشر من حوادث الطرق تُــرى، هل ثمة فائدة تُرجى من العيش إلـى جانب الـحـيـوانـات المفترسة؟ وجــد فـريـق بحثي فـي الـولايـات المتحدة أن الحيوانات المفترسة الكبيرة قد تنطوي على فائدة مباشرة للبشر، تتمثّل في المساعدة على الحد من حوادث الطرق. ويــقــول بـاحـثـون مــن معهد «شــركــاء عـلـوم حماية الأنواع الحية» في ولاية واشنطن الأميركية، بعد دراسة تأثير وجـود الأسـود الجبلية في شبه جزيرة أولمبيك، إن هذه الحيوانات أسهمت في تغيير سلوكيات الغزلان والأيائل، على نحو انعكس إيجابا على معدلات تصادم السيارات بالحيوانات البرّية، وفق الدراسة التي نقلتها «وكالة الأنباء الألمانية» عن دورية «سيل برس» العلمية. وقـال رئيس فريق الدراسة، جاستن سوراشي، إن الحيوانات المفترسة الكبيرة تجعل الطرق أكثر أمانا من خلال تأثيرها في سلوكيات الفرائس والمساحات التي تتحرّك فيها. فالغزلان تغيّر نطاق تحرّكها وأوقاته عند وجـود الأُســود الجبلية، ممّا يقلل مرورها على الطرق السريعة وتحرّكاتها ليلاً، حين تحدث معظم الحوادث الخطيرة. وأشـــــار إلـــى أن وجــــود الأُســـــود الـجـبـلـيـة فـــي شبه جــــزيــــرة أولمــــبــــيــــك أدّى إلــــــى خـــفـــض مــــعــــدلات حــــــوادث في المائة، مقارنة 76 تصادم الغزلان بالسيارات بنسبة بالأوقات التي تتراجع فيها أعـداد الأُســود. كما تنشط الـغـزلان أكثر نـهـارا وتقضي مـــدّة أطــول داخــل الغابات بعيدا عن شبكات الطرق. ويــرى الباحث مــارك إيلبروك أن الأُســـود تحد من الــــحــــوادث أســـاســـا عـــن طـــريـــق إخـــافـــة الــــغــــزلان، ولـيـس افتراسها، إذ يؤدّي عامل الخوف دورا مماثلا للمسارات المخصّصة لعبور الأنواع البرّية. واعـتـمـدت الــدراســة على بـيـانـات كـامـيـرات مـــزوّدة مواقع، وبيانات من 503 بأجهزة استشعار للحركة في أطواق لتحديد المواقع ثُبتت على الأُسود الجبلية. كـــمـــا جـــمـــع الـــبـــاحـــثـــون بـــيـــانـــات حـــــــوادث تـــصـــادم 5 مقاطعات خـال 7 السيارات بالحيوانات البرّية في 178 حادثة مرتبطة بالغزلان، و 1690 سنوات، وسُجلت بحيوانات أخرى. 67 بالأيائل، و وخلص سوراشي إلى أن التعايش مع الحيوانات المـفـتـرسـة الـكـبـيـرة قـــد يــعــود بــفــوائــد عـلـى المجتمعات البشرية، قد لا تقتصر على زيادة معدلات السلامة على الطرق. سان فرانسيسكو: «الشرق الأوسط» في طوكيو (أ.ف.ب) 2026 الأميرة اليابانية كاكو تُصفِّق خلال حفل وداع فريق اليابان المُشارك بدورة الألعاب الآسيوية للأسد ظل أطول من المسافة التي يمشيها (أ.ب) «ما لإيران وجُرف الصخر»؟! عــنــوان المــعــركــة الـصـحـيـح فــي الـــعـــراق لاســتــعــادة سـلـطـة الــدولــة والتطبيق الحقيقي لشعار «حصر السلاح بيد الدولة» هو السيطرة على منطقة «جُـــرف الصَخر» الواقعة شمال محافظة بابل «الحِلّة» وعلى بعد عشرات الأميال من العاصمة بغداد. لماذا؟! لأن هذه المنطقة التي هُجّر أهلها من طرف الميليشيات العراقية سنوات، هي العاصمة الحقيقية 10 التابعة لإيران، منذ ما يزيد على للسلاح الميليشياوي الممسوك بالذراع الإيرانية (صواريخ ومُسيّرات خاصّة) يُشهر على من تشاء قيادات «الحرس الثوري» إشهاره عليه، من دون أن تكون إيران على خط التماس المباشر، كما جرى ويجري ضد الكويت والأردن والبحرين والسعودية. يقول الباحث العراقي الرصين رشيد الخيّون في مقالته البديعة عــن هـــذه المــســألــة: «أمــســى هـــذا الــجُــرف عـاصـمـة قـائـمـة بــذاتــهــا، أكثر استقلالية من «الفاتيكان» داخل روما، بعد تهجير سُكّانه بالكامل، وقد مرّت سنوات وهم يقيمون في الثكنات». لــم يــدخــل هـــذه المـنـطـقـة المُــحــرّمــة ســـوى أعــضــاء هـذه 2014 ُ مــنــذ الميليشيات ومن يديرهم من ضباط «الحرس الثوري» أو الميليشيات الأخـــــرى الــتــابــعــة، غــيــر الـــعـــراقـــيـــة، مــثــل «الـــحـــوثـــيـــن» و«حـــــزب الــلــه» اللبناني... وغيرهما. هــــذا الــــجُــــرف هـــو مــجــمــع الــشــبــكــة الــعــصَــبــيــة لــتــحــريــك الـجـسـد الميليشياوي المُدار من مُخيخ «الحرس» العقائدي الإيراني، لذلك هناك تكمن المعركة الفاصلة، ويوم الفُرقان الحقيقي لقيامة دولة العراق. السبيل الأفضل والأسلمُ، أن تستلم الدولة العراقية هذه الأرض بمن عليها ومـا عليها، سِلما وبالتفاهم، وكفى الله العراقيين شر القتال. لكن كما يُذكّرنا رشيد الخيّون، فـإن ذلـك «يعتمد قبل كـل شيء على الموقف الإيراني، الذي ما زال رافضا فتح الجُرف وإلغاء الجيش الموازي التابع لـ(الحرس الثوري)، وإلا ما لإيران وجُرف الصخر! إذا لم يكن مربض خيلها في وسط العراق». نعم صدق رشيد: «ما لإيران وجُرف الصخر؟!» بل «ما لإيـران وأربيل ودهـوك والسليمانية والموصل والرمادي والفلّوجة... ما لإيران وبغداد»، قبل هذا كُلّه وبعده؟! هـي جـــار تـاريـخـي عـريـق لـلـعـراق، هـنـاك صِـــات ثقافية ودينية واجتماعية واقـتـصـاديـة... نعم صحيح، لكن لا يعني هــذا أن تضع سُلطات «الحرس الثوري» يدَها على إنسان ومكان العراق. هــــذه حــكــايــة لـطـيـفـة أوردهــــــا الـــخـــيّـــون، يـحـسـن بــنــا خـــتـــام هــذه ، فقال مُعلّمُها 1931 «الكُليمة» بها: «افُتتحت في الجُرف مدرسة عام أحـــمـــد أفـــنـــدي آنــــــذاك حـــاثّـــا عــلــى تــطــويــرهــا وتــوســيــعــهــا، مـــا يشبه الأهزوجة: «نحن طلاب الجُرف / نستحق كل العطف / يا شيوخ ويا كبار». نعم... يا شيوخ ويا كبار العراق العريق! يوم الاغتيال الأول ســبــتــمــبــر (أيـــــلـــــول) 17 تـــمـــر فـــــي عـــامـــا عـــلـــى اغــتــيــال 75 المـــقـــبـــل ذكــــــرى الكونت فولكه بـرنـادوت، أول مبعوث ســام أمـمـي فـي تـاريـخ الأمـــم المتحدة. قـــــــام بـــعـــمـــلـــيـــة الاغـــــتـــــيـــــال رجــــــــان مــن عصابة «شترن» لأنّه «عميل لأعدائنا الـبـريـطـانـيـن». وكـــان بـــرنـــادوت «أهــم رجل إنسانية» آنذاك. أدار عـــمـــلـــيـــات إنــــقــــاذ الآلاف مـن الأوروبـــــــيـــــــن، نــصـــفـــهـــم مـــــن الـــيـــهـــود. الأسبوع الماضي، أعلن «مجلس السلم في غـزة» استمرار الحق في استخدام الاغتيالات العسكرية، أي قتل المدنيين. عـامـا، 75 مــا بـــدأ عـمـل عــصــابــات قـبـل تحوّل إلى سياسة رسمية: الاغتيال لا يطال رجال المقاومة الفلسطينية فقط، بـل يشمل قــادة إسرائيل التاريخيين، إسحق رابين مثالاً. اغتيل رابـن ومحاولته السلمية، ودخلت إسرائيل مع بنيامين نتنياهو ســـيـــاســـة المــــجــــد لــلــعــنــف والاغــــتــــيــــال. سـيـاسـة رسـمـيـة مـعـلـنـة تـــوقّـــع عليها أمـيـركـا عـنـد الـــضـــرورة. وفـــي ظــل هـذا الــشــعــار المـعـلـن يـمـضـي نـتـنـيـاهـو في شن الحروب وفتح الجبهات وتوكيل وزارة «الأمــــن الــقــومــي» إلـــى الضاحك أبداً، إيتمار بن غفير. لـــيـــس قـــلـــيـــا أبــــــــدا أن تـــضـــع فـي القانون الـدولـي نصّا صريحا يسمح بـــالاغـــتـــيـــال. ومـــــا الـــحـــاجـــة إلـــــى نـص فـي أي حــال، ومـا الـفـرق بـن قتل مائة ألـــف مــدنــي فـــي غـــزة أو اغــتــيــال مـئـات الأطفال؟! أراد الإســرائــيــلــيــون مـنـذ اللحظة الأولـــــــــى جـــعـــل الـــعـــنـــف هـــــو الـــشـــرعـــة. وأصــــــبــــــح إســـــحـــــق شـــــامـــــيـــــر، رئـــيـــس «شــــتــــرن»، رئــيــســا لـــــــوزراء إســـرائـــيـــل. وفــيــمــا كــــان الــعــالــم يـسـبـح فـــي أحـــام الــــســــام ظـــهـــر مــــن بــــن الـــحـــشـــود فـتـى ضـــئـــيـــل الــــقــــامــــة، شـــحـــيـــح الـــحـــنـــجـــرة، واغتال رابين في ظهره. كاميلا تكشف عن أصعب أيام مرض تشارلز: أردت الكلام ولم أستطع تــحــدَّثــت مـلـكـة بــريــطــانــيــا، كـامـيـا، علنا للمرة الأولى عن مدى صعوبة إبقاء تشخيص إصابة زوجها، الملك تشارلز، بالسرطان سرا في البداية. وكـــان قـصـر بكنغهام قــد أعــلــن، في ، أن المـلـك يخضع 2024 ) فـبـرايـر (شــبــاط للعلاج من نـوع من السرطان لم يُكشف عــــنــــه. ولا يـــــــزال يـــتـــلـــقّـــى الـــــعـــــاج، لـكـنـه صــــرَّح فــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) بـأن التشخيص المبكر والتدخّل الفعال أتاحا فرصا لتقليص مدة العلاج. وقـــبـــل أســــبــــوع مــــن إعــــــان الــقــصــر، زارت كــــامــــيــــا مــــــركــــــزا لـــــدعـــــم مـــرضـــى السرطان تابعا لمؤسّسة «ماغي» في أحد مستشفيات لــنــدن. وفـــي مـقـطـع مصور نُشر نيابة عـن المـؤسّــسـة الخيرية قالت إنــــه كــــان مـــن الــصــعــب عــــدم الــتــحــدث عن مرض زوجها. ونقلت «رويـتـرز» عن كاميلا قولها لـلـرئـيـسـة الـتـنـفـيـذيـة لمــؤسّــســة «مــاغــي» التي ترأسها الملكة، لورا لي: «أذكر أنني جئت لرؤية مركز تابع لمؤسّسة (ماغي) بعد تشخيص إصابة الملك مباشرة. لم يستطع أحــد أن يـقـول أي شــيء فـي ذلك الوقت، وكان الأمر صعبا جداً». وتـــابـــعـــت: «كــــــدت أقـــــول شــيــئــا، لكن كما تعلمون، شـعـرت بـأنـه ليس الوقت المناسب للحديث. نظرت إلى كل مَن كان يعاني وإلى جميع العلاقات، وأعتقد أن ذلـك جعلني أدرك أكثر مـدى أهمية هذه الأمــاكــن. كـنـت أتـــوق بـشـدّة إلــى التعبير عمّا بـداخـلـي، لكن مـن الـواضـح أنني لم أستطع». وفـــي فـيـلـم أُنـــتـــج بـمـنـاسـبـة الــذكــرى لإطـــاق المـؤسـسـة، تـحـدَّثـت كاميلا 30 الــــ عن رعاية «زوجها المريض»، وكيف كان مصمِّما على مواصلة العمل. وقـــــالـــــت: «انـــــظـــــروا إلـــــى زوجـــــــي، لـم يـوقـفـه شـــــيء... قـــال بـبـسـاطـة: هـــذه هي طريقتي في التعامل مع الأمر». وذكرت مؤسّسة «ماغي» أن الكشف عـن خـضـوع تـشـارلـز وزوجـــة ابـنـه كيت، أمـــــيـــــرة ويـــــلـــــز، لـــلـــعـــاج مـــــن الــــســــرطــــان، واستعدادهما للتحدُّث علنا عـن كيفية التعامل مع المرض، كان له تأثير إيجابي كبير في المرضى الآخرين. لندن: «الشرق الأوسط» كان السر مرضا آخر... لكن بلا علاج (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky