issue17430

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 17430 - العدد Tuesday - 2026/8/18 الثلاثاء المخرج الروماني فاز بجائزة «الفهد الذهبي» في «لوكارنو السينمائي» فلورين شيربان: «أنت لا تنتمي إلى هنا» يتأمل أزمة اختلاف الأجيال قـــــــال المـــــخـــــرج الـــــرومـــــانـــــي فـــلـــوريـــن شـــيـــربـــان، الـــحـــائـــز عــلــى جـــائـــزة «الــفــهــد الــــــذهــــــبــــــي» مـــــــن مـــــهـــــرجـــــان «لـــــوكـــــارنـــــو السينمائي»، إن فيلمه الجديد «أنـــت لا You Don›t Belong( » تـنـتـمـي إلـــى هــنــا ) بـــدأ مــن ســـؤال شـديـد الـقـسـوة عن Here الـعـاقـة بــن الأب والابــــن، قـبـل أن يتسع ليصبح تأملا في جيل كامل من الرجال وفي التصورات التي ورثها عن الرجولة والنجاح والإنسان المثالي. وأوضح فلورين شيربان، في مقابلة مــــع «الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» عـــبـــر «زووم»، أن الـــبـــذرة الأولـــــى للفيلم كــانــت تمرينا تمثيليا كتبه منذ سنوات لطلاب مدرسة السينما التي أسسها، ويقوم على وضع ممثل في دور أب يشعر بالكراهية تجاه ابنه، مشيرا إلـى أن المشهد بـدا له «قويا جدا وخاطئا جداً» في الوقت نفسه، وظل عالقا في ذهنه حتى بدأ في تطويره إلى فيلم. وأضـاف شيربان أن الفكرة ارتبطت لديه بجيل من الرجال ينتمي هو نفسه إلـيـه، وربـمـا ينتمي إليه المشاهد أيضاً، وهم أشخاص عاشوا في لحظة ما وهم يعتقدون أن العالم بأكمله ينتظر منهم أن يتركوا أثـرا فيه، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص يمكن النظر إليهم باعتبارهم «شخصيات مأساوية»، لأن المسافة بين الـــصـــورة الــتــي يـحـمـلـونـهـا عـــن أنفسهم وبــــــن الــــعــــالــــم الــــــــذي يـــــجـــــدون أنــفــســهــم يــعــيــشــون فـــيـــه قــــد تـــتـــحـــول إلـــــى مــصــدر عميق للألم والصراع. وتـــــدور أحـــــداث الـعـمـل الــحــائــز على جــــائــــزة «الـــفـــهـــد الـــذهـــبـــي» أرفــــــع جـــوائـــز مهرجان لوكارنو السينمائي في دورته ، حــــول «مـــــاريـــــوس»، طـبـيـب نـاجـح 79 الـــــــ ورئـــيـــس الأطــــبــــاء فـــي مـسـتـشـفـى بـبـلـدة رومـــانـــيـــة صـــغـــيـــرة، يـــربـــي ابـــنـــه المـــراهـــق «إيـــــــــــوان» بــــمــــفــــرده بـــعـــد وفـــــــاة زوجــــتــــه، وبينما يعتقد الأب أنه يعرف ابنه جيداً، يعيش إيـوان حياة سرية، إذ يتنقل ليلا مع مجموعة من الشباب المقنّعين، وخلال إحــــدى المـــواجـــهـــات، تــتــعــرض المـجـمـوعـة لـــــرجـــــل مــــســــن مـــــن «الــــــــرومــــــــا» ويــنــتــهــي الاعتداء بوفاته. وأوضــــــــح المــــخــــرج أن الــــعــــاقــــة بـن الأب والابـــــن صُــمــمــت مــنــذ الـــبـــدايـــة لكي تكون صعبة على المشاهد، لأن جوهرها لـيـس مــجــرد خـــاف مــألــوف بــن جيلين، وإنـــمـــا «غـــيـــاب الاتـــصـــال» بـــن شخصين يــفــتــرض أن يـــكـــون الــــرابــــط بـيـنـهـمـا هو الأقـوى، مشيرا إلى أن انفصال المراهقين عن آبائهم أمر عرفته البشرية دائماً، لأن الأبناء في هذه المرحلة العمرية يميلون إلــــى الاعـــتـــقـــاد بــــأن آبــــاءهــــم لا يـفـهـمـون شيئاً، لكنه رأى أن العلاقة في فيلمه أكثر قسوة، لأن الأب والابن لا يشتركان أصلا في القيم نفسها، فالابن يمثل عكس الأب فـــي كـــل شــــيء، لــذلــك كــــان مـــن الـــضـــروري أن تـبـدو الـعـاقـة بينهما «صعبة وغير طبيعية». وشـــــــدد شـــيـــربـــان عـــلـــى أن الـــعـــاقـــة الأســريــة لـيـسـت، رغـــم أهميتها، الـسـؤال الـنـهـائـي الــــذي يــريــد الـفـيـلـم طـــرحـــه، لأن اهـتـمـامـه الأســاســي ينصب عـلـى تصور محدد لمـا يجب أن يكون عليه «الإنـسـان المثالي»، مشيرا إلـى أن الأب يجسد هذا الـــنـــمـــوذج، ومـــن هـنـا جـــاء الـــســـؤال الـــذي يطارده الفيلم: «هل ما زال هذا النوع من الشخصيات، نموذجا في هذا الزمن؟». وأضاف أن هذا السؤال هو بالنسبة إلـــيـــه قــلــب الــفــيــلــم، لأن الأزمــــــة لا تتعلق فـقـط بـابـن خـــرج عــن طـريـق أبــيــه، وإنـمـا بأب ربما اكتشف أن النموذج الـذي بنى حـيـاتـه كلها عـلـى أســاســه لــم يـعـد قـــادرا عـــلـــى إنــــتــــاج عـــاقـــة ســلــيــمــة مــــع الــجــيــل الــتــالــي، وهـنـا يصبح الــصــراع بــن الأب والابــــن صــراعــا بــن تـصـوريـن لـإنـسـان، وليس مجرد مواجهة داخل أسرة واحدة. وعـــن عــنــوان الفيلم «أنـــت لا تنتمي إلــــى هـــنـــا»، قــــال شــيــربــان إن الـــعـــنـــوان لا يــخــص الابـــــن وحــــــده، وربـــمـــا لا يخصه أصـــــــاً، إذ يــمــكــن أن يــنــطــبــق عـــلـــى الأب أيـــضـــا، مـــؤكـــدا أن الــفــيــلــم يـتـعـمـد إبــقــاء هــــذا الـــســـؤال مــفــتــوحــا. وقـــــال إن الـفـيـلـم بـالـنـسـبـة إلــيــه لا يـنـبـغـي أن يُــخــتــزل في تفسير واحـــد، ولـذلـك عندما يُــسـأل عما يـعـنـيـه الــعــمــل، يـفـضـل أن يـعـيـد الــســؤال إلـى المشاهد، «مــاذا كـان الفيلم بالنسبة لك؟»، موضحا أن هذه، في رأيه، من أكثر الأشـيـاء المدهشة فـي السينما، إذ يمكن لـلـفـيـلـم نــفــســه أن يــتــحــدث إلــــى شخص عــن الـعـنـصـريـة، وإلــــى آخـــر عــن انـفـصـال الأب عـــن ابـــنـــه، وإلــــى ثــالــث عـــن مجتمع لا يـمـلـك الــصــبــر الــكــافــي تــجــاه مــخــاوف أفـراده، بينما قد يراه شخص آخر فيلما عن العدالة، ومـا يهمه في النهاية ليس ما كان يفكر فيه هو وحده أثناء صناعة الفيلم، وإنما الطريقة التي يتحدث بها الفيلم إلى كل مشاهد. ولفت إلـى أن شعور الابـن بالحاجة إلـــــى الانـــتـــمـــاء هــــو أحـــــد المــــداخــــل المـهـمـة لـفـهـم انــجــذابــه إلـــى الـجـمـاعـة المـتـطـرفـة، موضحا أن وسائل التواصل الاجتماعي والـــوصـــول المـبـكـر إلـــى كـمـيـات هـائـلـة من المـعـلـومـات جـعـا الـشـبـاب أكــثــر تعرضا لــــنــــمــــاذج وقـــــــــــدوات قـــــد تــــكــــون مــــدمــــرة، والــــشــــبــــاب فـــــي هــــــذه المــــرحــــلــــة الـــعـــمـــريـــة يميلون بطبيعتهم إلى قدر من التطرف، لأنـــهـــم يــــريــــدون تـغـيـيـر الـــعـــالـــم بــســرعــة، بـيـنـمـا تـــقـــدم لــهــم الـــجـــمـــاعـــات المـتـطـرفـة وعــدا بحل بسيط ومباشر لعالم شديد التعقيد. وأضـــــــــاف أن الــــشــــبــــاب، خــصــوصــا الــرجــال الأصــغــر سـنـا، قــد يـكـونـون أكثر قابلية للانجذاب إلى هذه الأيديولوجيات مقارنة بالأجيال السابقة، في ظل اتساع مـصـادر المـعـرفـة الـتـي لـم تعد محصورة في الأسرة والمحيط القريب، لافتا إلى أن الطفل أو المراهق كان يتلقى في الماضي قـــدرا كبيرا مـن معلوماته عـن العالم من والديه وعائلته، بينما أصبح اليوم قادرا على الـوصـول إلـى نـمـاذج وأفـكـار لا تمر بالضرورة عبر توجيه أو رقابة أسرية. وكــشــف شـيـربـان أن اخـتـيـار الممثل الـــــذي يـــــؤدي دور الابـــــن اســـتـــغـــرق نحو عـــــامـــــن، لأن عـــمـــلـــيـــة اخــــتــــيــــار المــمــثــلــن بالنسبة إلـيـه ليست مـجـرد الـبـحـث عن شخص يستطيع أداء الدور، وإنما تمثل جـــزءا مـن عملية الكتابة نفسها، فرؤية وجوه مختلفة وتجربة الشخصيات مع ممثلين متنوعين تساعده على اكتشاف مــــا يــــريــــده ومــــــا لا يـــــريـــــده، وعــــلــــى فـهـم الشخصية بصورة أعمق وأكثر دقة. وأضــــاف أن الـعـثـور عـلـى مـمـثـل في الــثــامــنــة عـــشـــرة مـــن عـــمـــره يـمـثـل تـحـديـا خاصاً، لأن معظم الممثلين في هذه السن لــم يحصلوا بـعـد عـلـى تــدريــب احـتـرافـي كـامـل، ولـذلـك لا تنتهي عملية الاختيار بمجرد العثور على الشخص المناسب، وإنـــمـــا تـــبـــدأ بــعــدهــا مــرحــلــة بـــنـــاء الـثـقـة والتدريب والعمل على الشخصية، حتى يـصـبـح المـمـثـل قــــادرا عـلـى الـــوصـــول إلـى المستوى الذي يحتاج إليه الفيلم. القاهرة: أحمد عدلي تاجر خمور يخرج من السجن لتصفية حساباته وسط شبكة من الخارجين عن القانون «أحمر ولا أبيض»... دراما قاتمة عن عالم لم يألفه السعوديون فــــي عـــالـــم تــحــكــمــه المـــصـــالـــح الـضـيـقـة وتــــتــــاشــــى فـــيـــه الــــخــــطــــوط الـــفـــاصـــلـــة بـن القرابة والعداوة، يدور المسلسل السعودي الجديد «أحـمـر ولا أبـيـض»، الــذي ينغمس فـــي أجــــــواء الـــــ«نــــيــــو-نــــوار»، عــبــر الـــشـــوارع الـخـلـفـيـة، والــصــفــقــات المــشــبــوهــة، وصـــراع أبناء العمومة الذين يلتهمهم الطمع. العمل حلقات لعنوانه دلالة رمزية 8 الذي يأتي في واضـحـة؛ فالأحمر هـو لـون الـــدم، والقرابة، والانــتــقــام، فــي حــن يمثل الأبــيــض الهدنة المفقودة أو السلام المستحيل. تــــبــــدأ الــــحــــكــــايــــة مـــــن لـــحـــظـــة خـــــروج «نــــاصــــر» (مــحــمــد الــــراشــــد) مـــن الــســجــن، بعد قضائه عقوبته إثــر ضبطه متلبسا بتصنيع الـخـمـور، بعدما وشــى بـه رفيق دربه. وبدلا من أن يكون هذا الخروج بداية للتطهر أو العودة إلـى الحياة الطبيعية، يـصـبـح فـتـيـل الانــفــجــار الــــذي يُــعــيــده إلـى بـــــــؤرة الـــــصـــــراع، حـــيـــث يــتــتــبــع المــســلــســل التحول التراجيدي لأبناء العمومة الذين بــدأوا رحلتهم بتجاوز القانون وتصنيع الـخـمـور فــي مـسـاحـة صـغـيـرة وهامشية، قـبـل أن تـجـر أحــدهــم الأطــمــاع إلـــى خيانة صاحبه والزج به في السجن. تجارة تحت الظل وما يجعل «أحمر ولا أبيض» مختلفا هـــو أن الــــدرامــــا الــســعــوديــة شـــهـــدت خــال الـــســـنـــوات الأخــــيــــرة تـــوســـعـــا واضــــحــــا فـي الأنــــواع والـحـكـايـات، لكن طبيعة النشاط الـــــــذي يـــضـــعـــه المـــســـلـــســـل فــــي قـــلـــب عـــالمـــه، والمتمثل في صناعة الخمور والاتجار بها سرا في مجتمع تُحظر فيه، تجعله يكشف الستار عن عالم سري تتشكل حوله شبكة من المصالح، ويمنح النص مساحة لمعاينة عـــالـــم يـــتـــحـــرك تـــحـــت الـــســـطـــح، بــقــوانــيــنــه وأسعاره وتحالفاته وخياناته. وفـــي قـلـب هـــذا الـعـالـم تـأتـي الوصفة الـــســـريـــة الـــتـــي صــنــعــهــا نـــاصـــر وســمــاهــا «بــاك وايـــن» أو «النبيذ الأســـود»، وكانت شــــرارة الـخـيـانـة وكـسـر رابــطــة الـقـرابـة في آن واحـــــد، بـعـد أن عـمـد رفـيـقـه إلـــى سـرقـة الوصفة، وتبدو هذه السرقة حدثا مفهوما في هـذا العالم شديد القتامة؛ إذ تتلاشى الذرائع الأخلاقية، ويصبح كل شيء قابلا للاستيلاء، مـن المــال إلــى الأســـرار وحقوق الأقربين. لــذا، يتجاوز الانـتـقـام فـي «أحـمـر ولا أبـــيـــض» حـــــدود الـــثـــأر الــشــخــصــي، حيث يــتــجــه نـــاصـــر فـــــور خــــروجــــه مــــن الـسـجـن للبحث عـمّــن خـانـه ومعاقبته، ومحاولة اســــتــــعــــادة مــــا سُـــلـــب مـــنـــه، فــــي حــــن كـــان الـطـرف الآخـــر يبني نـفـوذه وثـروتـه خلال سنوات سجنه، ليصبح الصراع بين أبناء العمومة أشبه بمواجهة بين ماض يرفض أن يموت وحاضر مليء بالمخاطر. رهان على الممثلين المـــســـلـــســـل الــــــــذي بــــــدأ يُـــــعـــــرض عـلـى شاهد» يستمد جزءا كبيرا MBC« منصة مـــن قـــوتـــه مـــن الــــجــــرأة فـــي خــــيــــارات طـاقـم التمثيل، وتـحـديـدا فـي قـدرتـه على إعــادة اكتشاف طاقات الممثلين بعيدا عن الصور الذهنية المعلبة لــدى الجمهور. يـبـرز في هــذا الـسـيـاق الممثل محمد العيسى الـذي يقدم الأداء الأكـثـر لفتا للانتباه عبر أول حلقتين من العمل؛ إذ يتخلى عن عباءته الكوميدية الشهيرة ليتقمص شخصية «عـــبـــد المــــحــــســــن»، الـــعـــقـــل المــــدبــــر الـــشـــرس والبراغماتي. يظهر العيسى في هذا الدور بـبـرود حــاد وحـــذر شـديـد، متحركا تحت قناع مـن الحكمة الـزائـفـة والــهــدوء المريب الذي يضاعف من منسوب الخطر الكامن فـــي الـشـخـصـيـة، مـسـتـخـدمـا نــبــرة صــوت جشة، وعصا يرتكز عليها طيلة الوقت، ونــــظــــرات حــــــادة تــصــنــع لــــه هــيــبــة مـقـلـقـة بوصفه زعيم عصابة لا يرحم. فـي المـقـابـل، يُكمل فهد البتيري هذا التحدي الدرامي بذكاء لافت عبر تجسيده شـخـصـيـة «فـــيـــصـــل»، الــتــي تــمــثّــل الـضـلـع الأكــثــر هـشـاشـة وتــحــولا فــي هــذه الشبكة المعقدة، وينجح البتيري في إبراز الصراع الــنــفــســي الـــداخـــلـــي لـشـخـصـيـة يـلـتـهـمـهـا الـــجـــشـــع تــــدريــــجــــيــــا، مـــتـــأرجـــحـــا بـــبـــراعـــة بـــن الـضـعـف الــبــشــري والــخــيــانــة المطلقة للصديق والزوجة ولكل من يمت له بصلة. كـمـا يكتسب الـعـمـل ثـقـا درامـــيـــا مع حـضـور الـفـنـان إبـراهـيـم الـحـسـاوي، الـذي يُضفي بخبرته الطويلة أبعادا تراجيدية على العلاقات الأسرية المتشابكة، رغم أن حـضـوره فـي أول حلقتين مـا زال محدودا نسبياً. في حين تقدم فتون جـار الله أداء لافـــتـــا فـــي شـخـصـيـة نــــــورة، الـــتـــي خلعت زوجـــــهـــــا نــــاصــــر بـــعـــد أن دخــــــل الـــســـجـــن، وتــــزوجــــت بـــعـــده بـــالـــرجـــل الـــقـــاســـي الـــذي جسّده عبد العزيز السكيرين. ويـــــشـــــارك فــــي الـــعـــمـــل عــــــدد آخــــــر مـن الممثلين، إذ تضم عصابة الخمور سعيد صــــالــــح وتــــركــــي الـــــشـــــدادي ورنـــــــا جـــبـــران وأحمد التركي، فيما تقدم أصايل محمد دور زوجة فيصل التي لا تعرف شيئا عن خبايا زوجها وأسراره الدفينة. والمسلسل من إخراج منير الزعبي الذي صب تركيزه على اللقاءات الثنائية المكتومة، وتوجيه الــكــامــيــرا لالــتــقــاط لــغــة الــعــيــون والــتــوتــر الـنـفـسـي المـتـصـاعـد بــن الـشـخـصـيـات في الــــغــــرف المـــغـــلـــقـــة، انـــســـجـــامـــا مــــع الأجــــــواء الـسـوداويـة للموسيقى التصويرية التي صــــاغــــهــــا المــــوســــيــــقــــار رضــــــــــوان نــــصــــري، والـتـي جــاءت لتعزز منسوب الأدرينالين والتوتر المصاحب للتحولات الـحـادة في السيناريو. ويكتمل هذا المزاج القاتم بتتر الـــبـــدايـــة بــصــوت إبـــراهـــيـــم الـحـكـمـي الـــذي يلخص مأساة الدم والأطماع. تاجر خمور سابق يخرج من السجن لينتقم من رفيقه (شاهد) صراع تجار الخمور يجمع البتيري والعيسى والراشد (شاهد) الدمام: إيمان الخطاف الفيلم حاز الإعجاب في مهرجان لوكارنو بسويسرا (الشركة المنتجة) يصبح الصراع بين أبناء العمومة أشبه بمواجهة بين ماض يرفض أن يموت وحاضر مليء بالمخاطر قال فلورين شيربان إن فيلمه بدأ من سؤال عن العلاقة بين الأب والابن المخرج الروماني (الشركة المنتجة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky