كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي دولة افريقية وزير فرعون - علم مؤنث بين اثنين «معكوسة» - من الازهار «معكوسة» - بداخلي «معكوسة» شعب «معكوسة» - مغنية اماراتية جبل فلسطيني - حطام صوت الجرس - خاصتنا نهر افريقي «معكوسة» وجع - رقة القلب والعطف «معكوسة» مملكة آسيوية - سقي «معكوسة» حبر - من الابجدية 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثلة بحرينية من الازهار - عتب متشابهان - والدي - غير وسوّى شأن وحال - خاصتنا «معكوسة» - للنهي هبة وغنيمة - قريب «معكوسة» ذائع الصيت شاعر انجلوايرلندي - عاصمة اوروبية بحر - توجد في مياه البحار تقوى وورع - طري سرق - لقياس السرعة 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 لبنان... «اقتصاد الطاولة» أكـتـب مـقـالـي هـــذا مــن مقهى جميل فــي أزقـــة بــيــروت، وحــولــي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم تجمعهم طاولة واحدة. عرف العالم لبنان من طاولته، فمنها خرجت أشهى مطاعمه، ومقاهيه، وأزيــــاؤه، وعـامـاتـه التجارية. وعلى الـطـاولـة قــرأ الـعـرب مـا أنتجته مطابع بـــيـــروت، وحــولــهــا اخــتــلــف الــســيــاســيــون والاقـــتـــصـــاديـــون وعـــامـــة الـــنـــاس... وتصالحوا. وللطاولة فـي لبنان اقـتـصـاد قـائـم بـذاتــه. فمن حولها تتحرك صناعة المــطــاعــم والمـــقـــاهـــي والـــفـــنـــدقـــة، ومــنــهــا انـطـلـقـت حـــقـــوق الامـــتـــيـــاز الـلـبـنـانـيـة (الـفـرانـشـايـز) لتعبر الــحــدود. وعـالمـيـا، أصبحت الـطـاولـة جـــزءا مما تُسمّى مليار دولار، وهي 26 «مساحات العمل المشتركة»، ويصل حجمها إلى نحو في المائة سنوياً. 15 تنمو بنسبة والطاولة مؤشر اقتصادي يكشف عن جانب من أحـوال الناس. فكلما زادت أصنافها أو قلت عكس ذلك مدى تأثر الأسرة بالاقتصاد. فما يُوضع على المائدة وما يتناقص منها يـروي شيئا مما لا تقوله المؤشرات الاقتصادية. ولبنان عاش أحد أقسى الانهيارات النقدية، بعدما فقدت الليرة معظم قيمتها إثــر عـقـود مـن تثبيتها أمـــام الــــدولار، ومــع ذلــك لـم تتوقف مــحــاولات الناس للتكيف ومواصلة حياتهم. وأنا أسير في طرقات بيروت كانت عيناي تتابعان الشرفات التي لا تكاد تخلو من طاولة، وربما فنجان قهوة وحديث ممتد، يتقاسم فيه اللبنانيون مواجعهم، ولا يفوتون معه فرص الاستمتاع بالحياة. ولا يمكن فهم الآخـــر إلا حينما تجلس معه على طـاولـة واحـــدة، مـرات عديدة. فالطاولة ليست مكانا للطعام فحسب، بل مساحة للحوار والاختلاف والتقارب. ومن طاولات المطاعم، تظهر قيم المجتمع وعاداته. ولذلك لا ينسى العربي حوار النادل اللبناني في أي مطعم، فلديه براعة لافتة في إدارة توقعاتك، بل حتى خيبات أملك، ولا يمكن أن تغادر الطاولة إلا «مبسوطاً». ربما المكان الوحيد في العالم الذي تدفع فيه «البخشيش» مسروراً. تعلم اللبناني، بعد أزمـــات متعاقبة، فنا آخــر فـي إدارة خيبات الأمــل. فالمجتمعات الـتـي تـخـرج مـن ركـــام الــحــروب تتشكّل لديها «مـنـاعـة نفسية» وصلابة تختلفان عمّن لم تختبرهم ويلات الحروب. ولـعـل أكـبـر دلـيـل على مـا يمكن أن تفعله الـطـاولـة فـي لـبـنـان، أن جـراح ،1989 الحرب الأهلية لم «تبدأ» بالالتئام إلا حول طاولة «اتفاق الطائف» عام حيث وُضِع الأساس لإنهاء حرب طاحنة امتدت لنحو خمسة عشر عاماً. كل شيء يمكن أن يتغير في لبنان إلا تلك الطاولة التي ظلت في الرخاء والــشــدة شـاهـدة على طريقة عيش اللبنانيين، وحــل مشكلاتهم، وتصدير إبداعاتهم إلى العالم. شــــكَّــــل فــــــوز المـــمـــثـــلـــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة مـــاريـــا الـــدويـــهـــي بـــجـــائـــزة «مــــونــــو» لأفـــضـــل ممثلة مـسـرحـيـة عــن دورهــــا فــي مـسـرحـيـة «الـقـرنـة الـــبـــيـــضـــا»، مــحــطــة مـفـصـلـيـة فـــي مـسـيـرتـهـا الـــفـــنـــيـــة. فـــالـــدويـــهـــي، وهـــــي مــمــثــلــة وكــاتــبــة ومــخــرجــة وأســــتــــاذة جــامــعــيــة، دخــلــت عـالـم المسرح في مرحلة لاحقة من حياتها، بعدما تـفـرّغـت لعائلتها وتـربـيـة أولادهـــــا، قـبـل أن تبني حـضـورا لافـتـا على الخشبة مـن خلال أعمال بالعربية والفرنسية، جمعت فيها بين التمثيل والغناء. وتشير ماريا إلى أن تأخرها في دخول عالم المسرح لم يشكّل عائقا أمـام طموحها، وتـقـول لــ«الـشـرق الأوســــط»: «لــم أشـعـر يوما بــهــذا الـتـأخـيـر، فــأولــويــاتــي كــانــت واضــحــة، وهـي التفرّغ لعائلتي وتربية أولادي. كنت أدرك أنني لـن أستطيع تحقيق الـتـوازن بين هـذه المهمة ومهنة التمثيل، وإلا كـان الفشل بانتظاري». وعندما أُعلن فوزها بالجائزة، شعرت بالارتباك. وتوضح: «منذ إعـان ترشيحي، تملّكني القلق، لأن أحــدا لـم يكن يعرف اسم الفائز. وحتى اللحظة الأخيرة، عشت صراعا بيني وبـــن نـفـسـي، فـلـم أكـــن أريـــد أن أتعلّق بالجائزة ثم لا أحصل عليها». وتـتـابـع: «عـنـدمـا أُعـلـن اسـمـي، فوجئت وبـــدأت أفـكـر فـي الكلمة الـتـي سألقيها أمـام الـحـضـور. ولأنـنـي لست امـــرأة استعراضية بــطــبــعــي، ارتـــبـــكـــت، لـكـنـهـا كـــانـــت مـــن أجـمـل لحظات مشواري». في الماضي، لم تكن ماريا تولي الجوائز أهمية كبيرة، إذ كانت ترى أنها لا تقدّم ولا تؤخّر في مسيرة فنان شغوف. لكن فوزها في النسخة الأولـى من «جائزة مونو»، وفي ظـل منافسة ضـمّــت أسـمـاء مسرحية بـــارزة، غيّر نظرتها إليها. وتـــــقـــــول: «كـــــــان الـــــخـــــوف يـــرافـــقـــنـــي فـي كــل عمل أقـــوم بــه. هـكـذا تـربَّــيـنـا، على القلق مـــن ألا تـــكـــون خــطــواتــنــا عــنــد حــســن الــظــن. جــــاءت الــجــائــزة لـتـؤكـد لــي أن اجــتــهــادي لم يـــذهـــب ســــــدى، وأنــــنــــي أســـيـــر عـــلـــى الــطــريــق الصحيح». وتضيف أن الـفـوز رفـع منسوب ثقتها بنفسها، لكنه حمَّلها في الوقت نفسه مسؤولية تقديم الأفضل. وتعد ماريا مسرحية «القرنة البيضا» نقطة تحوّل في مسيرتها. وتقول: «صاغها يــحــيــى جـــابـــر بـــأســـلـــوب يـــرتـــكـــز عـــلـــى تـــعـــدّد الــــطــــبــــقــــات، وهـــــــي تـــصـــلـــح لمـــخـــتـــلـــف فـــئـــات الــجــمــهــور مـــن دون أن تـــكـــون مـــمـــلّـــة. أشـعـر بأنني جــزء مـن هــذا العمل الـــذي نقلني إلى مرحلة أكثر أهمية». ومـــنـــذ بـــدايـــاتـــهـــا المـــســـرحـــيـــة، حــرصــت الممثلة اللبنانية على دعوة المخرج والكاتب يحيى جابر إلـى حضور أعمالها، لما يمثّله بالنسبة إليها من خبرة وحضور في المسرح اللبناني. وقد تابعها في مسرحيتي «تحت رعاية ذكور» و«توك توك»، إلى جانب أعمال أخرى قدّمتها بالفرنسية وجمعت فيها بين التمثيل والغناء. وتــــوضــــح: «أدرك يــحــيــى جـــابـــر نــقــاط قوتي وقـدراتـي، وعمل على إبـرازهـا. ونحن نــحــضّــر حــالــيــا لـعـمـل ثــــان ســيــكــون امـــتـــدادا لـ(القرنة البيضا)». ولمسقط رأسها، زغرتا في شمال لبنان، أثـــر أســـاســـي فـــي تـكـويـن الـشـخـصـيـات الـتـي أدّتها في «القرنة البيضا». وتقول: «تحدثت فــــي المـــســـرحـــيـــة بــلـــســان نـــســـاء قــابــلــتــهــن فـي الضيعة وأعرفهن جيداً. حضّرت للعمل على مدى عام كامل، وعندما وقفت على الخشبة، خـــــرج كــــل هـــــذا المـــــخـــــزون الــــــذي جــمــعــتــه فـي ذاكرتي من دون وعي». وتـــضـــيـــف: «لاحــــــظ كـــثـــيـــرون أن بـعـض الشخصيات الـتـي قـدّمـتـهـا تشبه جـدتـي أو عمتي أو إحـــدى جـاراتـنـا فـي زغــرتــا. يحيى جــابــر يـعـمـل مـــن هــــذا المــنــطــلــق، ويــســهــم في توليد شخصيات تسكن لا وعينا». وعــــن الأشــــخــــاص الـــذيـــن أســـهـــمـــوا في إبــــراز مـوهـبـتـهـا، تــقــول: «يـتـقـدّمـهـم يحيى جابر، لأنه منحني فرصة كبيرة أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم، وكذلك زوجـي، وهو شـــاعـــر حـــاصـــل عــلــى الـــدكـــتـــوراه فـــي الأدب الــعــربــي. كـمـا أنــنــي ابــنــة جــبــور الــدويــهــي، الأديـــــب والــنــاقــد المــســرحــي. جميعهم أدّوا دورا في دخولي هذا المجال». وترى ماريا أن المسرح اللبناني يشهد اليوم كثافة في الإنتاج وتنوّعا في الأنماط، مــن الكلاسيكي إلـــى الـحـديـث والـفـانـتـازي، لكنها تسجّل فـي المـقـابـل حـضـورا متزايدا للأعمال الاستهلاكية والسريعة. وتقول: «لا يمكن اختزال المشهد المسرحي أو إعــادة خلط أوراقـــه، لأن لكل عمل حضوره وجـمـهـوره، لكن يمكن التمييز على مستوى النوعية. وهـنـا تكمن أهمية الـجـوائـز، لأنها تحث صنّاع المسرح على البحث عن الأفضل ودخول باب المنافسة». وعــــــــن الــــــــــــدور الــــــــــذي تـــتـــمـــنـــى تـــقـــديـــمـــه عــــلــــى الــــخــــشــــبــــة، تـــــقـــــول إنـــــهـــــا تـــحـــلـــم بــــــدور جــــريء يـخـرجـهـا مـــن الـشـخـصـيـات النمطية والمستهلكة. وتستعد ماريا لتقديم عرضين جديدين مـــن «الـــقـــرنـــة الــبــيــضــا» عــلــى خــشــبــة «مــســرح سبتمبر (أيلول) المقبل، في 12 و 5 مونو» في حــن تشير إلـــى أن عملها الـجـديـد مــع يحيى جابر لن يرى النور قبل نهاية الصيف الحالي. سينمائياً، تطل ماريا في فيلم «رفقا»، الــــــذي يـــتـــنـــاول قـــصـــة الـــقـــديـــســـة الــلــبــنــانــيــة، فــــي حــــن تــســتــبــعــد دخـــــــول مــــجــــال الــــدرامــــا التلفزيونية قريباً. أكـسـيـل وابــنــهــورســت، > سفير أستراليا في القاهرة، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مــــن أمــــس، الإمـــــــــــام الأكــــــبــــــر الــــدكــــتــــور أحمد الطيب، شيخ الأزهـر، بمشيخة الأزهر، لبحث تعزيز الــتــعــاون المــشــتــرك، ومناقشة جـهـود مـواجـهـة ظـاهـرة الإسـامـوفـوبـيـا، وسبل تعزيز التفاهم والحوار بين الشعوب والثقافات، وأعـــرب السفير عـن سعادته بلقاء شيخ الأزهــر، وتـــقـــديـــره لــلــجــهــود الـــكـــبـــيـــرة الـــتـــي يــبــذلــهــا فـي ترسيخ ثقافة السلام والتعايش، وأشـاد برعاية الأزهــــر الـشـريـف لـلـطـاب الأسـتـرالـيـن الــدارســن 75 بمؤسساته التعليمية، والبالغ عددهم نحو طالبا ً. عـــــلـــــي حـــــســـــن الأحـــــــمـــــــدي، > ســفــيــر الــجــمــهــوريــة الـيـمـنـيـة لـــــــــدى مــــمــــلــــكــــة الــــبــــحــــريــــن، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مــــن أمــــس، رئــــيــــس مـــجـــلـــس الــــشــــورى الـــــــبـــــــحـــــــريـــــــنـــــــي، عـــــــلـــــــي بــــن صــالــح الــصــالــح، الــــذي أشـــاد بالعلاقات والروابط الأخوية الـوثـيـقـة الــتــي تـجـمـع الـبـلـديـن، ومـــا تـشـهـده من تطور وتقدم في شتى المجالات. من جانبه، أعرب السفير عن الاعـتـزاز والفخر بالعلاقات اليمنية الـبـحـريـنـيـة، مــنــوّهــا بــمــواقــف مـمـلـكـة الـبـحـريـن الثابتة تجاه بلاده. آكــيــرا إنــــدو، سـفـيـر الــيــابــان لـــدى الــعــراق، > الــتــقــى أول مـــن أمـــــس، مــســتــشــار الأمـــــن الـقـومـي العراقي، قاسم العبودي، لبحث تعزيز وتمتين علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين فــــــي جــــمــــيــــع المــــــــجــــــــالات، وجــــــدد الــعــبــودي الـــدعـــوة للشركات اليابانية للعمل في العراق، مشيرا إلى أن بلاده تمضي قـــــدمـــــا فــــــي تـــســـهـــيـــل عــمــل الـشـركـات الاسـتـثـمـاريـة. من جــــانــــبــــه، أعـــــــرب الـــســـفـــيـــر عـن استعداد بلاده لدعم الحكومة الـعـراقـيـة فـي جميع المــجــالات، مشيرا إلــى تطلع اليابان لخلق شراكة اقتصادية مع العراق على جميع الصعد. آنــــــــــا إســـــكـــــروهـــــيـــــمـــــا، > ســفــيــرة الــــولايــــات المــتــحــدة الأمــــيــــركــــيــــة لــــــدى سـلـطـنـة عُمان، زارت أول من أمس، مـــــركـــــز مـــســـقـــط لـــلـــتـــعـــافـــي، حــيــث الــتــقــت رئــيــســة المـــركـــز، أصـــيـــلـــة الــــزعــــابــــي، فــــي إطــــار تـعـزيـز الــتــعــاون الـثـنـائـي فــي المـــجـــالات الصحية والمجتمعية، واطلعت السفيرة على برامج المركز المــتــخــصــصــة فـــي مـــجـــالات الـــوقـــايـــة مـــن الإدمـــــان والـــعـــاج وإعـــــادة الـتـأهـيـل، والــخــدمــات المتقدمة التي يقدمها المركز لدعم المستفيدين، كما شهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بـن البلدين فـي مجالي الصحة الـعـامـة والـدعـم المجتمعي. ثاقب رؤوف، سفير جمهورية > باكستان الإسلامية لدى مملكة الــــبــــحــــريــــن، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مــن أمــــس، وزيــــر الصناعة والـتـجـارة البحريني، عبد الله بن عادل فخرو، وخلال الــــلــــقــــاء أكــــــد الــــــوزيــــــر أهــمــيــة العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، منوها بالحرص المتبادل على مواصلة تــعــزيــز الـــتـــعـــاون الــثــنــائــي فـــي مـخـتـلـف المــجــالات وبالأخص قطاع الصناعة والتجارة وبما يخدم المـــصـــالـــح المـــشـــتـــركـــة، كـــمـــا جـــــرى بـــحـــث عـــــدد مـن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. تــســيــانــي مـــوكـــويـــنـــا، ســفــيــرة جـمـهـوريـة > جنوب أفريقيا لـدى الأردن، التقت أول من أمس، رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الـــوافـــدة، نـبـيـه ريــــال، لـبـحـث سـبـل دعـــم الـتـعـاون المــــشــــتــــرك وتــــطــــويــــر الــــعــــاقــــات الـــــســـــيـــــاحـــــيـــــة، حـــــيـــــث أكـــــــدت السفيرة اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجمعية ودعم الجهود الرامية إلى تطوير الــــعــــاقــــات الـــســـيـــاحـــيـــة بـن البلدين، ولا سيما في مجال السياحة الدينية، بما يسهم في تعزيز التبادل السياحي وفتح مجالات أوسع للتعاون بين القطاع السياحي في الأردن وجنوب أفريقيا. يوميات الشرق محمد النغيمش ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 6 8 1 9 4 2 7 5 3 7 5 9 3 6 1 4 8 2 2 3 4 5 7 8 6 9 1 4 7 3 6 1 5 8 2 9 9 1 2 4 8 3 5 6 7 8 6 5 2 9 7 1 3 4 1 2 8 7 3 6 9 4 5 3 9 7 8 5 4 2 1 6 5 4 6 1 2 9 3 7 8 17430 - العدد Tuesday - 2026/8/18 الثلاثاء 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 د ا ا س ل م ا ا ب ا ا ح ن و ت ي ل ي ن م د و ا ي م س م ص د ا ن ي ن و ا ل ا ب ا ر ن م ا ل ا ر ا ن ك ن د س ن م ا س ر ا ن ا ق ي ن ي د م ن ا ا ا ا ل ي ي ن ا س ل ب ا ن آنا إسكروهيما ثاقب رؤوف تسيلاني موكوينا أكسيل وابنهورست علي حسن الأحمدي آكيرا إندو 9 1 2 4 3 7 6 5 8 3 4 6 1 5 8 2 7 9 5 7 8 6 9 2 1 3 4 4 6 3 8 7 1 5 9 2 7 5 1 2 4 9 3 8 6 2 8 9 5 6 3 4 1 7 6 9 4 7 1 5 8 2 3 8 3 5 9 2 6 7 4 1 1 2 7 3 8 4 9 6 5 ترى أن المسرح اللبناني يشهد اليوم كثافة في الإنتاج وتنوّعا في الأنماط إن جائزة «مونو» عزّزت ثقتها وتستعد لعمل مع يحيى جابر قالت لـ ماريا الدويهي: أتوق إلى السينما وأحلم بدور مسرحي جريء بيروت: فيفيان حداد فازت بالجائزة فصارت تدرك معناها (الدويهي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky