issue17420

5 إيران NEWS Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت ASHARQ AL-AWSAT اتهام نتنياهو بالتلاعب بجهاز الاستخبارات لتخفيف التوتر مع ترمب إقالة مسؤولين بارزين بـ«الموساد» فشلا في إسقاط النظام الإيراني كشفت مـصـادر سياسية فـي تـل أبيب أن قــرار رئيس «المــوســاد» رومـــان غوفمان، إقالة اثنين من كبار المسؤولين في الجهاز، عـــلـــى خــلــفــيــة الـــفـــشـــل فــــي إســــقــــاط الـــنـــظـــام الإيـرانـي، أحـدث هزة كبيرة في «الموساد»، وجــعــل عــــددا مــن كــبــار المــســؤولــن يـفـكـرون في الاستقالة. وتجرأ عدد منهم على سرد رواية تكذب رواية غوفمان، وتوضح أن من يقف وراء هــذه الإقــالــة هـو رئـيـس الــــوزراء، بنيامين نتنياهو، الــذي يستخدم الجهاز والـــصـــراعـــات بــداخــلــه لــيــزيــل الــتــوتــر بينه وبين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي كـان قد اقتنع بالخطة، ويشعر اليوم بأنه كان على خطأ. وذكــر تقريران أوردتـهـمـا «هيئة البث ) و«الــقــنــاة 11 الإســرائــيــلــيــة الــعــامــة» (كــــان » أن المــســؤولــن الـلـذيـن تـمـت إقالتهما، 12 هــــمــــا رئــــيــــســــة شـــعـــبـــة الاســـــتـــــخـــــبـــــارات فــي «المـــوســـاد»، الـتـي تـولـت منصبها فـي شهر ديـــســـمـــبـــر (كـــــانـــــون الأول) المــــاضــــي فــقــط، والآخــر رئيس قسم إيــران في الجهاز «ي». وأضــافــت المــصــادر أن «المـوظـفـن الكبيرين هـــمـــا المــــــســــــؤولان الــــــلــــــذان وضــــعــــا الــخــطــة النهائية لتغيير النظام، التي تبين لاحقا أنها فشلت فشلا ذريعاً. وتسبب هذا الفشل فـي تـدهـور مكانة الـقـيـادة الإسرائيلية في نـظـر الأمــيــركــيــن، وكـــذلـــك فـــي نـظـر أجـهـزة المخابرات في دول العالم والمنطقة». لـكـن مـصـادر فـي الـجـهـاز رفـضـت هـذه الــــحــــجــــة، وقــــالــــت إن «هـــــــذه خــــدعــــة أخــــرى مــــن خــــــدع نـــتـــنـــيـــاهـــو الـــصـــبـــيـــانـــيـــة؛ فــــــأولا مـــن وضــــع الــخــطــة هـــو بـــرنـــيـــاع، ســويــة مع نـــائـــبـــه، وقـــــد تــبــنــاهــا بـــالـــكـــامـــل نـتـنـيـاهـو، ودافـــــــــع عـــنـــهـــا، وعــــرضــــهــــا أمــــــــام عــــــدد مـن زعـمـاء العالم، خصوصا تـرمـب. وبرنياع، هـــو الــــذي كــــان قـــد عــــرض تـفـاصـيـل الـخـطـة على الأميركيين، وفيها يتم الاعتماد على اجتياح بري لطهران من الأكـراد الإيرانيين المـدعـومـن مـن أكـــراد الــعــراق، على الأرض، وعــــلــــى تـــوفـــيـــر غــــطــــاء جــــــوي إســـرائـــيـــلـــي - أمــيــركــي مـكـثـف. وعــنــدمــا اسـتـمـعـوا إليها ردوا بشكل فــوري أنها هــراء وغير مهنية. ولكن الرئيس ترمب، أعطى ثقته بما قاله برنياع، خصوصا بعدما أخبره نتنياهو بـــأن إســرائــيــل تمكنت مــن تجنيد الرئيس الإيـــرانـــي الأســبــق، مـحـمـود أحــمــدي نـجـاد، لصالح الخطة ليكون القائد الإيراني النابع من الثورة الخمينية، والذي يعد ابن تنظيم «الحرس الثوري»، نما وترعرع في صفوفه. » تنقل عن مصادر في 12 ولكن «القناة «الموساد» قولها إن من يجب أن يعاقب على فـشـل الـخـطـة هـــو رئــيــس الـــــــوزراء، بوصفه القائد الأول لأجهزة الأمن و«الموساد» تابع مـبـاشـرة لمكتبه، وكــذلــك رئـيـس «المــوســاد» الـــســـابـــق بـــرنـــيـــاع. وكـــمـــا هـــو مـــعـــروف فقد أنهى برنياع عمله بإرادته، وعندما اختار نتنياهو غوفمان لرئاسة الجهاز كـان من أول قـــراراتـــه إقــالــة نـائـب رئـيـس «المــوســاد» » أن 12 وإنـــهـــاء عـمـلـه. وأوضـــحـــت «الــقــنــاة قــرار غوفمان الجديد بإقالة رئيسة شعبة الاســــتــــخــــبــــارات ورئــــيــــس دائـــــــرة إيـــــــران فـي الجهاز، جاء في الواقع لأنهما لم ينسجما مــع سـيـاسـة غـوفـمـان مـنـذ الــبــدايــة، وليس بسبب فشل خطة إسقاط النظام في طهران. لـكـن نتنياهو ســـارع إلـــى الإعــــان عن أن رئيس «الموساد» «يعتقد أنهما يجب أن يدفعا ثمن فشل الخطة الـتـي تـم التوصل إليها مع الرئيس (الأميركي ترمب، والتي لم تُنفّذ على أرض الواقع لأنها فاشلة». » أن إقـالـة اثـنـن من 11 وأوردت «كـــان كبار مسؤولي الجهاز «أثـارت ضجة داخل (المــــوســــاد)، حـيـث إنــهــم يـعـرفـون الحقيقة، ويعرفون أن الزعم بأنها جاءت نتيجة فشل عملية تغيير النظام فـي إيـــران هـو تشويه لـــلـــواقـــع؛ فـــــ(المــــوســــاد) قــــال مـــن الـــبـــدايـــة إن إسقاط النظام لن يتم بضربة واحدة خلال الحرب، بل هو مسار طويل يبدأ بضعضعة قــــدرات إيــــران الـعـسـكـريـة، وكــشــف ضعفها وفشلها في حماية كبار قادتها». وذكــرت مصادر مطلعة على الأمــر، أن الإقـالـة نابعة من رغبة غوفمان في إحكام السيطرة على الجهاز، والتظاهر بأنه قائد حازم يعاقب من يخدع الحكومة وحلفاءها فــــي واشـــنـــطـــن. وبـــحـــســـب المــتــخــصــص فـي الــــــشــــــؤون الأمــــنــــيــــة والاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة فـي صــحــيــفــة «يــــديــــعــــوت أحــــــرونــــــوت» رونــــن بـيـرغـمـان، يــبــدو أن غــوفــمــان اتــخــذ الــقــرار بإثارة هذه الزوبعة ضمن صفقة أبرمها مع نتنياهو قبل تعيينه، ومفادها أن رئيس «المـوسـاد» يتجند لتبرئة ساحة نتنياهو من الإخفاقات الأمنية والسياسية، مقابل تعيينه رئيسا للجهاز. ويـــــــــدور فـــــي أوســـــــــاط «المـــــــوســـــــاد» أن الــحــقــيــقــة هـــي أن المـــســـؤولـــن لـــم يـتـعـرضـا للإقالة بل بالعكس، فقد قررا ترك الجهاز؛ لأنهما يـريـان أنــه يـواجـه عملية تجديد لا يحبذانها، لأنـهـا تنطوي على نشر خوف فـي الـجـهـاز. وقــد تـم رحيلهما بالتراضي، وكلاهما يحظى بتقدير كبير، وقد أسهما إســهــامــا كـبـيـرا فـــي حـفـظ أمـــن الـــبـــاد، لكن مكتب نتنياهو تعمد تـشـويـه هـــذا الـواقـع وإظهارها إقالة لأجـل اسـتـرداد دعـم ترمب له في المعركة الانتخابية. المعروف أن إسرائيل والولايات المتحدة قامتا بوضع خطة عمل تفصيلية لتنفيذ خطة تغيير النظام فـي إيـــران. وفــي نهاية فـبـرايـر (شــبــاط) انطلقتا لتنفيذها، ولكن بـشـرط أن يـتـولـى جـهـاز الأمـــن الإسـرائـيـلـي عمليات الاغتيال، كما تولى الإسرائيليون مهمة الـقـصـف الــجــوي. وفـــي مـايـو (أيــــار)، أفــــــادت صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تـــايـــمـــز»، بــأن الـولايـات المتحدة وإسرائيل دخلتا الحرب في إيــران بمرشح محدد لرئاسة الحكومة فــي طـــهـــران، هــو الــرئــيــس الأســبــق محمود أحمدي نجاد. وذكــر مسؤولون أميركيون ومـصـدر مـقـرب مـن الـرئـيـس الأســبــق، كيف انـحـرفـت العملية عــن مـسـارهـا سـريـعـا في الــيــوم الأول لــلــحــرب. ووفــقــا لـلـتـقـريـر، فـإن ســاح الـجـو الإسـرائـيـلـي شــن هجوما على مـنـزل أحـمـدي نـجـاد فـي طـهـران «لتحريره من الإقـامـة الجبرية»، في هجوم أسفر عن إصـــابـــتـــه. وذكــــر الــتــقــريــر أن هــجــوم ســاح الـجـو كـــان يـهـدف إلـــى قـتـل الـــحـــراس الـذيـن كـانـوا يحتجزون أحـمـدي نـجـاد. وقــد نجا مـن الـهـجـوم، لكنه بــدأ بعد الـحـادثـة يُبدي شكوكا بشأن خطة الإطاحة بالنظام، فقرر الإسرائيليون فضح تعاونه. ويقول بيرغمان: «لقد أدرك نتنياهو بلا شك حجم المخاطر، وقرر خوضها. لكنه أخطأ، وبالتعاون مع ترمب، قـاد البلدين، والــــعــــالــــم أجــــمــــع، فــــي رحــــلــــة هـــــزت الـــشـــرق الأوســـــط والأســـــــواق مــنــذ ذلــــك الـــحـــن. تقع مسؤولية الفشل، ســواء كـان سببه انهيار الخطة أو غياب التنسيق مـع تـرمـب، الـذي أوقف الغزو الكردي - وهو عنصر حاسم - والخطة بأكملها، عليه بالدرجة الأولى». الرئيس الجديد لـ«الموساد» رومان غوفمان (يسار) يتسلم شارة رمزية من نتنياهو بحضور الرئيس المنتهية ولايته ديفيد برنياع (إكس) تل أبيب: نظير مجلي المسؤولان هما رئيسة شعبة الاستخبارات في «الموساد» التي تولت منصبها في ديسمبر الماضي فقط، والآخر رئيس قسم إيران في الجهاز «ي» خبراء: مقاربة الحكومة تجمع بين الحوار وفرض القانون بغداد تُعزز انتشارها في «مناطقرخوة»... وتحذير للفصائل المسلحة أكـد متحدث عسكري استعداد القوات الأمنية العراقية لمنع انـطـاق هجمات على دول الـــجـــوار، مـــشـــددا عـلـى مــواصــلــة تنفيذ الخطة المـعـروفـة باسم «حصر الـسـاح» في سـبـتـمـبـر (أيـــــلـــــول)، وهــو 30 مــــدة أقـــصـــاهـــا الموعد المقرر لإنهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وجـــــــاءت هـــــذه المــــواقــــف بـــالـــتـــزامـــن مـع مـعـلـومـات بــشــأن انـتـشـار قــــوات عـراقـيـة في مناطق شاغرة قرب الحدود مع دول الجوار تــحــســبــا لاســتــغــالــهــا فــــي تــنــفــيــذ هـجـمـات انطلاقا من الأراضي العراقية. وقال الناطق باسم القائد العام، صباح الـنـعـمـان، فــي تـصـريـحـات مـتـلـفـزة، إنـــه بعد سبتمبر لن يكون هناك أي سلاح خارج 30 إطار الدولة أو أي قرار عسكري خارج سلطة الحكومة. وأوضـح النعمان أن «الحدود العراقية مع دول الـجـوار مؤمنة بالكامل»، مبينا أن «رئيس الوزراء علي الزيدي يرفض تسييس الملف الأمني أو التدخل السياسي في عمل المؤسسات الأمنية». ولـــفـــت الــنــاطــق الــعــســكــري إلــــى أنــــه «لا توجد لدينا شراكة مع مستشارين إيرانيين في الوقت الحالي». وكـانـت إيـــران قـد أعـلـنـت، عبر إعلامها الـــرســـمـــي، عـــن مــقــتــل ضـــبـــاط فـــي «الـــحـــرس الثوري» الإيراني في ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة والسعودية ضد ميليشيات موالية لإيران في الأراضي العراقية. وجـــــــاءت الــــضــــربــــات، حـــســـب المــتــحــدث الـــرســـمـــي بـــاســـم وزارة الــــدفــــاع الــســعــوديــة، الـــــلـــــواء تـــركـــي المــــالــــكــــي، ردّا عـــلـــى هــجــمــات بـــمـــســـيّـــرات جــــــرى اعـــتـــراضـــهـــا وتـــدمـــيـــرهـــا يوليو (تــمــوز) المــاضــي، قبل 28 و 27 يـومـي اســـتـــهـــداف مــنــشــآت بــتــرولــيــة فـــي منطقتي الشرقية والرياض. وعــــد الـنـعـمـان «أي تـهـديـد ينطلق من الأراضــــــــي الـــعـــراقـــيـــة بـــاتـــجـــاه دول الـــجـــوار عـمـا خــارجــا عــن الــقــانــون، وستتخذ بحق مرتكبيه إجراءات قانونية حازمة»، مضيفا أن «الحكومة ماضية في تنفيذ خطة (حصر السلاح) بيد الدولة». وأضــــــاف أن «قـــواتـــنـــا الأمـــنـــيـــة جــاهــزة لـلـحـفـاظ عـلـى ســيــادة الـبـلـد، وسـتـمـنـع بكل الـــوســـائـــل أي تــهــديــد يـنـطـلـق مـــن الأراضـــــي الـــعـــراقـــيـــة»، مــــؤكــــدا أن «قـــــــرار الــــحــــرب قــــرار سـيـادي بيد الـقـائـد الـعـام علي الــزيــدي، ولا يُـــســـمـــح لأي كـــــان أن يــمــلــي عـــلـــى الــحــكــومــة قراراتها». سبتمبر لن 30 وأكد النعمان أنه «بعد يكون هناك أي سـاح خـارج إطـار الدولة أو أي قـــرار عـسـكـري خـــارج سلطة الـحـكـومـة»، لافتا إلى أن «أي فصيل لا يأتمر بأمر القائد سـبـتـمـبـر ســـيـــكـــون مـعـرضـا 30 الــــعــــام بـــعـــد للمساءلة القانونية». «مناطق رخوة» وفي غضون ذلك، كانت القوات الأمنية قد استنفرت في مناطق متفرقة من بغداد، وأفـــــــادت مـــصـــادر مــيــدانــيــة وســيــاســيــة بــأن معلومات عن تلك التحركات جاءت تحسبا لأنشطة محتملة لفصائل مسلحة. وأُفيد في بغداد، مساء الخميس، بأن رئيس الحكومة علي الزيدي أصدر تعليمات إلى جهاز مكافحة الإرهاب بإعادة انتشاره، بالتزامن مع أوامر برفع مستوى الاستعداد القتالي لكل القوات الأمنية. وجاءت تلك الاستعدادات بعد ساعات مـــــن اجـــتـــمـــاعـــن مــنــفــصــلــن جـــمـــعـــا رئـــيـــس القضاء الأعلى فائق زيــدان بكل من الفريق عــبــد الأمـــيـــر الـــشـــمـــري، مـــديـــر مـكـتـب الـقـائـد العام للقوات المسلحة، والفريق زيد حوشي، رئـــيـــس جـــهـــاز مــكــافــحــة الإرهــــــــاب، مـــن دون إعلان مضمونهما. ويُعتقد على نطاق واسع أن التحركات العسكرية تستهدف فصائل مسلحة، بعدما أعـلـن ائــتــاف «إدارة الـــدولـــة» الـحـاكـم أن أي نـشـاط مسلح بعد انـتـهـاء المهلة الحكومية سيُعامل وفـق قانون 2026 سبتمبر 30 في مكافحة الإرهاب، في خطوة تعكس تصعيدا ســـيـــاســـيـــا وأمـــنـــيـــا فــــي مـــلـــف ظــــل مــــن أكــثــر .2003 القضايا تعقيدا في العراق منذ عام وقـــالـــت مـــصـــادر أمــنــيــة إن الــتــحــركــات الأمنية كانت تستهدف شغل مناطق رخوة، وتـــركـــز عــلــى فــــرض الــســيــطــرة عــلــى مـنـاطـق صحراوية متاخمة للحدود مع دول الجوار. وفجر الجمعة، قالت المصادر الميدانية إن الــــقــــوات الأمـــنـــيـــة عــــــادت إلـــــى انــتــشــارهــا الطبيعي بعد معلومات عن تراجع الفصائل المـسـلـحـة أو تـأجـيـلـهـا خـطـطـهـا، لــكــن بيئة فصائل «المـقـاومـة» عــدّت الإجــــراءات الأمنية بمثابة «إنذار بشأن نزع السلاح». مقاربة الحكومة ســـيـــاســـيـــا، قــــــال مــــقــــربــــون مـــــن رئـــيـــس الـحـكـومـة الـعـراقـيـة عـلـي الــزيــدي إن الأخـيـر بات أكثر سعيا إلى تعزيز السلطات الأمنية والعسكرية، من خلال تعيينات داخل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الذي يبدو أنه بــات يحل محل قـيـادة العمليات المشتركة، لمزيد من السيطرة ووحدة القرار الأمني. وذكـــــرت مـــصـــادر سـيـاسـيـة أن الــزيــدي يـــســـعـــى إلــــــى الاحــــتــــفــــاظ بــــــوزارتــــــي الــــدفــــاع والداخلية، اللتين تُــداران بالوكالة من قبله، لأطــــول وقـــت مـمـكـن، لا سـيـمـا مـــع اسـتـمـرار الــــخــــافــــات بــــن الــــقــــوى الـــســـيـــاســـيـــة بــشــأن الحقائب الوزارية الشاغرة. ومـــــــع ذلـــــــــك، لا تـــــــــزال عـــمـــلـــيـــة «حـــصـــر الـــســـاح» أمـــــام تــحــديــات سـيـاسـيـة وأمـنـيـة تدفع الخبراء إلـى توقع مـسـارات متضاربة بشأن نتائجها، خصوصا بعد انتهاء المهلة .2026 سبتمبر 30 الحكومية في ويخيّم على الفضاء الـعـام فـي العراق جــــدل ســيــاســي حــــول مــصــيــر الــخــطــة الـتـي تــــواجــــه رفـــضـــا عــلــنــيــا مــــن فـــصـــائـــل حـلـيـفـة لإيـــران، وهـي «كتائب حـزب الـلـه»، و«حركة الـــنـــجـــبـــاء»، و«كـــتـــائـــب ســيــد الـــشـــهـــداء»، ما يـــرجـــح، حـسـب خـــبـــراء، احــتــمــالات احـتـكـاك عــســكــري بـــن هــــذه الــجــمــاعــات والـسـلـطـات الأمنية. ويـقـول حسين عـــاوي، وهـو خبير في الـــشـــؤون الأمــنــيــة، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، إن «الحكومة العراقية ستواصل نهج الحوار الـسـيـاسـي مــع الـفـصـائـل حـتـى بـعـد انـتـهـاء المـهـلـة، وذلـــك بـمـسـاعـدة مــن قـــوى سياسية حليفة لها». لـــكـــن عــــــاوي أشــــــار إلـــــى أن الــســلــطــات ستلجأ أيضا إلـى «اسـتـخـدام جميع أدوات فرض القانون، وهي إجــراءات طبيعية لكل دولـــــة فـــي عـمـلـيـة الــحــفــاظ عــلــى الاســتــقــرار والسلم الأهلي، ومواجهة أي تهديد للدولة على الصعيد الداخلي أو الخارجي». ومـــــن وجـــهـــة نـــظـــر عـــــــاوي، فـــإنـــه «مـــن المـبـكـر الـحـديـث عــن سـيـنـاريـو الـــصـــدام بين الحكومة والفصائل المسلحة بسبب تقلبات الــــصــــراع الإقــلــيــمــي والــــتــــوازنــــات الــداخــلــيــة سبتمبر رهن 30 الحاكمة، لكن المشهد بعد بسلوك الفصائل المسلحة». مــــن جـــهـــتـــه، يـــــرى أســــتــــاذ الإعــــــــام فـي الـجـامـعـة المستنصرية غـالـب الــدعــمــي، في حـــديـــثـــه مــــع «الـــــشـــــرق الأوســــــــــط»، أنـــــه «مـــن الصعب استبعاد احتمالية المواجهة، لكنها فـي حـال حدوثها لـن تكون قوية أو طويلة بسبب تراجع قدرة الفصائل على استخدام أدواتها التقليدية». وذكّر الدعمي بالموقف الأخير لائتلاف «إدارة الــــدولــــة»، واصـــفـــا إيــــاه بـــ«رصــاصــة الـرحـمـة على الفصائل والــســاح المنفلت»، حين عد أن كل مَن سيحمل السلاح سيُعامل وفق قانون مكافحة الإرهاب. بغداد: حمزة مصطفى (أ.ف.ب) 2026 يونيو 28 عنصران من الأمن العراقي خلال دورية في أحد شوارع بغداد يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky