issue17420

قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد تـرمـب إن مضيق هرمز، المغلق إلى حد كبير منذ اندلاع الــــحــــرب، قـــد يُـــعـــاد فـتـحـه «قـــريـــبـــا»، مـــؤكـــدا أن المحادثات الجارية بشأن هذه القضية «تسير بشكل جيد للغاية»، وأنه يشارك شخصيا في المـــفـــاوضـــات. وأضــــاف تــرمــب أن الــحــرب أيضا ستتوقف «قريبا جــداً» لأن إيــران لن تستطيع الصمود طويلاً، وبعدها ستعود أسعار النفط في الولايات المتحدة للانخفاض بشكل أكبر. وذكرت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات بـن إيـــران وسلطنة عُــمـان تسير بشكل جيد، وربما يتم الإعلان قريبا عن تفاصيل الاتفاق. ولا تــــــزال تـــرتـــيـــبـــات المـــــغـــــادرة والــــرســــوم وحدود السيطرة قيد التفاوض. وقالت مصادر لـ«رويترز» إن المقترح يمنح إيـران سلطة على السفن الداخلة إلى الخليج، فيما تطالب طهران فــي المــائــة مــن قيمة 7 و 5 بــرســوم تــتــراوح بــن فــي المــائــة تـدرسـهـا 3 الـشـحـنـات، مـقـابـل نـحـو عُــمــان. لـکـن مــصــادر فــي قـطـاع الـشـحـن حــذرت من أن العقوبات الأميركية وشروط التأمين قد تجعل تطبيق الاتفاق متعذرا عملياً. واتــــفــــقــــت إيــــــــران عُــــمــــان عـــلـــى أن الــســفــن الداخلية إلـى الخليج تستخدم المـسـار الأقـرب لإيـــــــران، والـــخـــارجـــي مـــســـار عُــــمــــان. أمــــا المـمـر الأوســـــــط، فـسـتـتـم مـنـاقـشـتـه فـــي وقــــت لاحـــق، بـــانـــتـــظـــار إزالـــــــة الألــــغــــام والإجـــــــــــراءات الـفـنـيـة الأخـرى، التي قد تشارك فيها أطراف إقليمية. يوما ً. 60 ويسري الاتفاق المقترح لمدة حركة الملاحة فـي الأثــنــاء، تـراجـعـت حـركـة المـاحـة عبر مضيق هـرمـز بشكل مـلـحـوظ خـــال الأسـبـوع الحالي، في وقت تواصل فيه الأسـواق متابعة المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن آلية لإعـادة فتح الممر المائي، بينما ارتفعت أسعار النفط مع استمرار المخاوف من القيود المحتملة على حـركـة السفن، فـي ظـل مواصلة الـولايـات المـتـحـدة تـشـديـد ضـغـوطـهـا الاقــتــصــاديــة على طهران. وأظـــهـــرت بـيـانـات شـركـة «كـبـلـر» أن عـدد السفن التي عبرت مضيق هرمز خـال الفترة سفينة فقط، 33 من الاثنين إلـى الخميس بلغ سفينة خـال الفترة نفسها من 50 مقارنة مع الأسبوع الماضي، في حين كان المضيق يشهد سـفـيـنـة يــومــيــا قبل 140 و 130 مـــــرور مـــا بـــن اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط). وفــي المـقـابـل، ارتفعت حـركـة المـاحـة عبر مــضــيــق بـــــاب المــــنــــدب، حـــيـــث ســجــلــت بــيــانــات سفينة يوم الخميس، مقابل 26 «كبلر» عبور سفينة في اليوم السابق. 19 وأوضــحــت الـبـيـانـات أن أربـــع سـفـن فقط عــبــرت المـضـيـق أمـــس الـخـمـيـس، بـيـنـهـا ناقلة نـفـط عـمـاقـة تحمل نـحـو مليوني بـرمـيـل من خام البصرة العراقي، إضافة إلى ناقلتي غاز بترولي مسال وسفينة بضائع سائبة. كـمـا غــــادرت ســت نــاقــات نـفـط خـــام فقط 21 المضيق منذ بـدايـة الأســبــوع، فيما دخـلـت سـفـيـنـة، ســلــك مـعـظـمـهـا المـــســـار الــــذي حــددتــه إيران. وقــــالــــت مــــصــــادر فــــي قــــطــــاع الـــشـــحـــن إن شركات تكرير صينية وهندية حاولت إدخال سفن لتحميل النفط من ميناء البصرة العراقي، مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي قدمتها شركة تسويق النفط العراقية (سـومـو)، التي دولارا للبرميل على خامي البصرة 30 قاربت الثقيل والمــتــوســط. لـكـن مـــاك الـسـفـن مــا زالـــوا يتوخون الحذر، ولم تتمكن أي سفينة جديدة مـن دخــول المضيق حتى الآن، بسبب المخاطر الأمنية وعــدم وضــوح آلية تطبيق الترتيبات المقترحة. تداعيات اقتصادية عالمية وترى مصادر في قطاع النفط أن الاتفاق المقترح بين إيــران وسلطنة عمان، الـذي يمنح طهران دورا في إدارة حركة السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هـرمـز، يـواجـه صعوبات عملية، أبــرزهــا الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة والقيود المتعلقة بالتأمين والمدفوعات، ما قد يحد من فاعليته حتى في حال التوصل إليه. انعكست حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المــــاحــــة فــــي هـــرمـــز عـــلـــى أســــــــواق الــــطــــاقــــة، إذ ارتـفـعـت أســعــار الـنـفـط بـعـدمـا زادت المـخـاوف من احتمال فرض إيـران قيودا أو غرامات على السفن التي تعدّها مخالفة للقواعد المقترحة لعبور المضيق. دولار 83.24 وصــــعــــد خــــــام بــــرنــــت إلــــــى لـــلـــبـــرمـــيـــل، فـــيـــمـــا ارتــــفــــع خـــــام غـــــرب تــكــســاس دولار. وكانت أسعار النفط 77.71 الوسيط إلى قـــد قـــفـــزت بــأكــثــر مـــن ثـــاثـــة دولارات، بـعـدمـا تـــرددت أنـبـاء عـن دراســـة إيـــران مـشـروع قانون يمنع مرور السفن الأميركية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي 20 المسال العالمية. ويــــرى مـحـلـلـون أن الأســـــواق بــاتــت تركز على طبيعة الترتيبات الجديدة لإدارة الملاحة فــي المـضـيـق، أكـثـر مــن تـركـيـزهـا عـلـى احتمال العودة السريعة إلى التدفقات الطبيعية لحركة السفن. على صعيد آخر، توقع اتحاد الصناعات الألمانية أن تــؤدي الـحـرب إلـى تباطؤ ملموس فـي نمو الاقـتـصـاد الـعـالمـي، مرجحا انخفاض فـي المـائـة، أي 3 معدل النمو العالمي إلـى نحو أقــل بنحو نصف نقطة مئوية مـن التقديرات السابقة. وأشــار الاتـحـاد إلـى أن الاستثمارات الـضـخـمـة فــي الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي خـفـفـت من حدة التباطؤ، لكنه أكد أن الحرب بددت الآمال بـانـتـعـاش اقــتــصــادي كـــان مـتـوقـعـا فـــي بـدايـة العام، كما ستترك آثـارا سلبية على الاقتصاد الألماني. واشنطن تشدد العقوبات على إيران وفــــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل، أعــــلــــنــــت وزارة الــــخــــارجــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة، أمــــــس الـــجـــمـــعـــة، أن وزارة الـــخـــزانـــة الأمــيــركــيــة فـــرضـــت إجــــــراءات جـديـدة تستهدف شبكة مـن شـركـات الصرافة والـشـركـات الوهمية المتهمة بمساعدة إيــران على تحويل مئات الملايين من الـــدولارات سرا عبر النظام المالي الدولي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حرمان طهران من الموارد المالية التي تستخدمها في دعم أنشطتها الإقليمية. وقـــالـــت الــــــــوزارة إن الــشــبــكــة المـسـتـهـدفـة مكّنت إيـــران مـن الـوصـول إلــى عـائـدات نفطية والالتفاف على العقوبات الأميركية من خلال استخدام شركات واجهة وآلـيـات مالية سرية لغسل الأموال وتحويلها عبر الحدود. وأكـدت الإدارة الأميركية أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة «الضغط الأقصى» التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تـــجـــاه إيـــــــران، وتـــهـــدف إلــــى تــقــويــض مــصــادر التمويل التي يستخدمها النظام الإيراني لدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة وتطوير القدرات العسكرية. وأضــافــت وزارة الخارجية أن العقوبات الجديدة تستهدف مصارف وشـركـات صرافة وأفــــــرادا لـعـبـوا دورا فــي تشغيل هـــذه الشبكة المـــالـــيـــة غـــيـــر المــــشــــروعــــة، مــــشــــددة عـــلـــى أن أي جهة تساعد إيــران على التهرب من العقوبات ستواجه «عواقب صارمة». وأشـــــــــارت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة إلـــــى أنــهــا تـــــواصـــــل الــــعــــمــــل مـــــع شــــركــــائــــهــــا الإقـــلـــيـــمـــيـــن والــدولــيــن لإغـــاق الـقـنـوات الـتـي تستخدمها طـــهـــران لـتـمـويـل أنــشــطــتــهــا، مـعـتـبـرة أن هــذه الإجراءات تزيد من عزلة إيران عن النظام المالي العالمي في ظل ما وصفته بتفاقم سوء الإدارة الاقتصادية والفساد داخل البلاد. 4 إيران NEWS Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت الرئيس الأميركي قال ًإن إيران لن تستطيع الصمود طويلا ASHARQ AL-AWSAT يواجه ضغوطا في ظل ارتفاع أسعار الوقود والمخاطر السياسية قبل الانتخابات النصفية هل يضحّي ترمب بخطوطه الحمراء في «هرمز»؟ مـــع اقـــتـــراب الـــحـــرب الــتــي أطـلـقـهـا الـرئـيـس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب عـلـى إيـــــران مـــن دخـــول شهرها السادس، يواجه البيت الأبيض معضلة متزايدة في كيفية إنهاء الـصـراع؛ إذ قد يتطلب التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز تقديم تنازل كانت الإدارة الأميركية قد استبعدته مراراً، وهـو قبول درجــة مـن النفوذ الإيـرانـي على الممر البحري، وفق تحليل لوكالة «أسوشييتد برس». وســـيـــكـــون أي تــــنــــازل صــعــبــا عـــلـــى تـــرمـــب، الذي يواصل نفي ما يتردد عن تراجع شعبيته، وتــــبــــاطــــؤ الاقـــــتـــــصـــــاد الأمـــــيـــــركـــــي، وانــــخــــفــــاض مخزونات بعض الأسلحة بعد أكثر مـن خمسة أشهر من الحرب. وقال إليوت كوهين، المستشار السابق في وزارة الخارجية خلال إدارة الرئيس جـورج دبليو بـوش، إن ترمب «يقسم العالم إلى رابحين وخاسرين، وأي تنازل سيجعله في موقع الــخــاســر، وهـــي صــــورة يـصـعـب عـلـيـه تـقـبـلـهـا». وأضـــــــاف أن اســـتـــمـــرار ارتــــفــــاع أســــعــــار الـــوقـــود والمــخــاطــر الـسـيـاسـيـة قـبـل انــتــخــابــات الـتـجـديـد النصفي قد يزيد الضغوط عليه. ويــــــــــرى مــــحــــلــــلــــون تـــــحـــــدثـــــوا إلــــــــى وكــــالــــة «أسوشييتد برس» أن الرئيس الأميركي قد يجد نفسه مضطرا للموازنة بين كلفة استمرار الحرب وكلفة تقديم تنازل لإيران. وتبقى العقدة الأساسية هي السيطرة على في 20 مضيق هرمز، الـذي يمر عبره عـادة نحو المائة من تجارة النفط العالمية. سيطرة إيران على المضيق وبينما يـؤكـد الـجـانـبـان أن الاتــفــاق بات قريباً، استبعدت إدارة ترمب أي ترتيب يكرس سيطرة إيــران على الممر أو يسمح لها بفرض رسوم على السفن. مـــن جـانـبـهـا، تـتـمـسـك إيـــــران بـالـحـصـول على درجة من السيطرة، مؤكدة أن المضيق لن يعود ممرا دوليا مفتوحا كما كان قبل الحرب. وعــلــى الـــرغـــم مـــن آلاف الـــضـــربـــات الأمــيــركــيــة، لا تــــزال طـــهـــران قـــــادرة عـلـى اســتــهــداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يمنحها قدرة على التأثير في حركة الملاحة التجارية. وقال ديفيد شينكر، المسؤول السابق في وزارة الخارجية خـال الـولايـة الأولــى لترمب، إن الــضــغــوط الاقــتــصــاديــة المــتــزايــدة قــد تدفع الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي إلــــى تــقــديــم تـــنـــازل بـشـأن المـضـيـق، رغــم مـا قـد يترتب على ذلــك مـن آثـار بعيدة المدى على التجارة العالمية. وأضـــــــاف أن تـــرمـــب أظـــهـــر بــالــفــعــل مــدى إلـــحــاح إنــهـــاء الأزمـــــة بـالـنـسـبـة إلـــيـــه، وأن هـذا قد يكون أحـد التنازلات التي يصبح مستعدا لقبولها. ورغم ذلك، لم يقدم ترمب حتى الآن سوى تنازلات محدودة بشأن الحرب. فقد أكـد، يوم الخميس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الجيش الأميركي لا يزال يمتلك «كميات هائلة» مـن الأسـلـحـة، وأن الإنـتـاج العسكري مستمر، كما هـدد بملاحقة من يسربون معلومات عن مخزونات الأسلحة. وجاءت تصريحات الرئيس بعدما ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أنه أبدى انزعاجه من وزيـر الدفاع بيت هيغسيث بسبب تقلص مخزون بعض الأسلحة المتطورة خلال اجتماع للحكومة في كامب ديفيد الأسبوع الماضي. وقـــــــــال مــــــســــــؤول كـــبـــيـــر فــــــي الإدارة إن الاجتماع شهد «نقاشا قويا وصحياً» بشأن إيــــران، نافيا أن يـكـون قـد تـحـول إلــى مواجهة حــــادة بــن المــســؤولــن، لـكـنـه امـتـنـع عــن كشف تفاصيل إضـافـيـة بسبب حساسية المـــداولات الداخلية. تراجع مخزونات بعض الأسلحة ويـــــقـــــول خـــــبـــــراء إن الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي يواجه تراجعا في مخزونات بعض الأسلحة، بينها الـصـواريـخ الاعـتـراضـيـة المـتـطـورة التي اسـتـخـدمـت لـلـدفـاع عــن الــقــوات الأمـيـركـيـة من الهجمات الإيرانية. كما نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والـدولـيـة فـي واشنطن تقارير استندت إلـى وثائق المـوازنـة ومعلومات عامة تشير إلى انخفاض تلك المخزونات. وعندما سئل لاحقا عن الأمـر، قال ترمب إن الولايات المتحدة «تحتاج دائما إلى المزيد» من الأسلحة، مضيفا أن بعض أنـواع الذخائر متوافرة «بكميات شبه غير مـحـدودة»، بينما أصبحت أنـواع أخـرى «أكثر ضيقا قليلاً»، من دون أن يقدم تفاصيل. وأكـــــد أن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة «فــــي وضــع مـمـتـاز»، لكنها تـريـد دائــمــا زيــــادة مخزونها، مشيرا إلى أن الجيش يستطيع الاستفادة من مـخـزونـات الـذخـيـرة الأميركية المنتشرة حول العالم إذا دعت الحاجة. وفــي الـوقـت نفسه، كــان هيغسيث يعقد اجـتـمـاعـات مغلقة مـع أعـضـاء جمهوريين في مجلس الشيوخ سعيا للحصول على مليارات الــــــــــدولارات الإضـــافـــيـــة لــــــــوزارة الــــدفــــاع ضـمـن مشروع موازنة جديد. وقـــــــال الـــســـيـــنـــاتـــور الـــديـــمـــقـــراطـــي مــــارك كيلي، الطيار السابق في البحرية الأميركية، إن نــقــص الأســلــحــة يـــعـــود إلــــى حــــرب افـتـقـرت إلى هدف واستراتيجية واضحين، مضيفا أن ألف هدف لم يكن ضرورياً، 14 قصف أكثر من وأن البنتاغون يطلب الآن «مليارات ومليارات الدولارات لمعالجة مشكلة تسبب بها بنفسه». وفـي منشور آخــر، قـال ترمب إن معدلات تأييده هي «الأفضل على الإطلاق»، مستشهدا بــأرقــام الـتـوظـيـف ومـــا وصـفـه بـــ«نــزع الـسـاح النووي الإيراني». الحرب لم تكن تستحق خوضها لكن استطلاعا أجــراه مركز «أسوشييتد بــرس - نـــورك» أواخـــر يوليو (تــمــوز) أظـهـر أن نحو ثلثي الأميركيين يرون أن الحرب مع إيران لم تكن تستحق خوضها، بما في ذلك غالبية 37 الديمقراطيين والمستقلين، إضافة إلى نحو في المائة من الجمهوريين. ورغــــــــم تـــســـجـــيـــل الاقــــتــــصــــاد الأمـــيـــركـــي مـــســـتـــوى قــيــاســيــا فــــي عـــــدد الـــوظـــائـــف خـــال يـونـيـو (حـــزيـــران)، فـــإن وتــيــرة نـمـو الـوظـائـف تباطأت بصورة ملحوظة خلال الولاية الثانية لترمب. ويواصل الرئيس الأميركي أيضا التأكيد أن مضيق هرمز لا يــزال مفتوحا أمــام الملاحة الـتـجـاريـة، قـائـا إنــه «مفتوح إلــى حـد مــا» في ظــل الـحـصـار الـبـحـري الـــذي تـفـرضـه البحرية الأمـيـركـيـة على المــوانــئ الإيــرانــيــة. وأضـــاف أن إيــــران لا تـــزال قــــادرة عـلـى إطـــاق الــنــار أو زرع الألغام، وأن وجود لغم واحد فقط يكفي لردع السفن التجارية عن المجازفة بالعبور. وبــــــحــــــســــــب شــــــــركــــــــة «لـــــــــــويـــــــــــدز لـــيـــســـت إنـتـلـيـجـنـس»، أصــيــبــت سـفـيـنـتـان عــلــى الأقـــل فـــي المــضــيــق خــــال الأســــبــــوع المــــاضــــي، بينما أبلغت سفن أخرى عن حوادث اقتراب أو تلقي تحذيرات من جهات قالت إنها تمثل «الحرس الثوري». وأشـــــــــارت الـــشـــركـــة إلـــــى أن عـــــدد الــســفــن رحلة الأسبوع الماضي، 84 العابرة ارتفع إلـى رحلة فـي الأسـبـوع السابق، لكنه 45 مقارنة بـــ لا يزال أقل بكثير من المعدل الذي كان يتجاوز رحلة أسبوعيا قبل اندلاع الأزمة. 700 ويـقـول مسؤولون أميركيون وإيرانيون إنـــهـــم بــــاتــــوا قـــريـــبـــن مــــن اتــــفــــاق لإعـــــــادة فـتـح المضيق، رغم تأكيد الجيش الأميركي أن الممر لا يزال مفتوحا عبر مسار تشرف عليه القوات الأميركية بالقرب من السواحل العُمانية. وكــــانــــت مــــصــــادر قــــد ذكـــــــرت أن الاتــــفــــاق المـحـتـمـل يــطــرح بــوصــفــه حــــا مــؤقــتــا، يسمح لـلـسـفـن بـــدخـــول الــخــلــيــج الـــعـــربـــي عــبــر مـسـار يـخـضـع لـلـسـيـطـرة الإيـــرانـــيـــة، والــــخــــروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عُمان. وتـــــواصـــــل إدارة تــــرمــــب الـــتـــأكـــيـــد أنـــهـــا تعارض أي ترتيب يسمح لإيران بفرض رسوم على السفن العابرة. وقــــال مـــســـؤول أمــيــركــي، تــحــدث شريطة عــــــدم الـــكـــشـــف عـــــن هــــويــــتــــه، إن أي مــــســــارات مــؤقــتــة لـــن تـتـضـمـن رســـومـــا أو عـــوائـــق أمـــام الملاحة، مضيفا أن ترمب ما زال يفضل المسار الدبلوماسي، ويعتقد أنه «يمتلك جميع أوراق القوة» في التعامل مع إيران. المدمرة الأميركية «فرانك إي بيترسن جونيور» في أثناء إطلاق صاروخ «توماهوك» ضد إيران (أرشيفية- د.ب.أ) لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» ًواشنطن تعلن تفكيك شبكة مالية سرية تتعاون مع إيران مفاوضات هرمز تتقدم... وترمب يتوقع فتحه قريبا قارب صغير يبحر قرب سفن شحن وناقلات تجارية راسية بمضيق هرمز قبالة بندر عباس (أ.ب) واشنطن - لندن - طهران: «الشرق الأوسط» ترمب في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky