3 أخبار NEWS Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت ASHARQ AL-AWSAT تضمنت اعتبار أي اعتداء على إحداها استهدافا للدول الثلاث «اتفاقية مكة»... شراكة دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان وقّـــعـــت الــســعــوديــة وتــركــيــا وبــاكــســتــان، أمـــس الـجـمـعـة، «اتـفـاقـيـة مـكـة المـكـرمـة لـلـدفـاع المــشــتــرك»، الــتــي تـعـكـس حـــرص الــــدول الـثـاث عــلــى تــعــزيــز أمــنــهــا المـــشـــتـــرك، وتـحـقـيـق الأمـــن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعيا إلى مستقبل آمن ومزدهر. جـاء ذلـك خـال «قمة مكة المكرمة للدفاع المـــــشـــــتـــــرك» بـــــن الــــــــــدول الــــــثــــــاث، حــــيــــث وقّـــــع الاتفاقية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئــيــس مـجـلـس الـــــوزراء الــســعــودي، والـرئـيـس التركي رجـب طيب إردوغــــان، ورئـيـس الـــوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. وتـــأتـــي الاتـــفـــاقـــيـــة انـــطـــاقـــا مـــن الـــروابـــط التاريخية الراسخة بـن الـــدول الـثـاث، وبناء على روابـط الأخـوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق. كما تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعـــتـــداء، وتـنـص عـلـى أن أي هـجـوم مسلح عـلـى أي مـــن الـــــدول الـــثـــاث يُــعــد هـجـومـا على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بينها. يُـــشـــار إلــــى أن زيـــــارة إردوغـــــــان وشـهـبـاز شريف إلى السعودية جـاءت تلبية لدعوة من خـادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد الـــعـــزيـــز، حــيــث اسـتـقـبـلـهـمـا الأمـــيـــر مـحـمـد بن سلمان في قصر الصفا بمكة المكرمة. واسـتـعـرضـت «قــمــة مـكـة المـكـرمـة لـلـدفـاع المــشــتــرك» الــعــاقــات المـتـمـيـزة بـــن الـسـعـوديـة وتـركـيـا وبـاكـسـتـان، وعــــددا مــن الـقـضـايـا ذات الاهتمام المشترك. مــــن جـــانـــبـــه، قـــــال الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي، فـي مــــنــــشــــور عــــلــــى مــــنــــصــــة «إكــــــــــــس» لـــلـــتـــواصـــل الاجـتـمـاعـي، إن «الاتـفـاقـيـة القائمة على مبدأ الـــردع الجماعي، ستُسهم فـي تعزيز تعاوننا والـدفـاعـي، وتطوير مشاريع مشتركة الأمـنـي في الصناعات الدفاعية، ومكافحة الإرهــاب»، مــؤكــدا أنــهــا «مـفـتـوحـة لمــشــاركــة جـمـيـع الـــدول الــشــقــيــقــة الـــتـــي تــســعــى إلـــــى تــحــقــيــق الـــســـام والازدهار والاستقرار في منطقتنا». وأشــــار إردوغـــــان إلـــى أن هـــذه «الاتـفـاقـيـة تُــعــيــد تــأكــيــد حـــق الـــدفـــاع كــمــا هـــو مـنـصـوص مــن مـيـثـاق الأمــــم المـتـحـدة، 51 عـلـيـه فــي المــــادة ولا تستهدف أي دولة»، مشددا على «مواصلة تركيا بحزم موقفها المبدئي في حل النزاعات والأزمـات عبر الحوار والدبلوماسية، استنادا إلــــى احــــتــــرام الـــقـــانـــون الــــدولــــي، وانـــطـــاقـــا من رؤيتها للسيادة الإقليمية». بـــدوره، أكـد شهباز شـريـف، عبر حسابه الـرسـمـي على «إكــــس»، أن هــذا الاتــفــاق «يمثّل محطة مفصلية في مسار التعاون بين ثلاث دول شقيقة، ترتكز علاقاتها على الثقة المتبادلة، ووحدة المصير، والإيمان بأهمية ترسيخ الأمن والاسـتـقـرار وصــون السلم الإقليمي»، مضيفا أن توقيعه «فـــي رحـــاب مـكـة المـكـرمـة، وبـجـوار الحرمين الشريفين، يُضفي عليه بُعدا تاريخيا ورمزيا يعكس عمق المسؤولية المشتركة تجاه أمن دولنا، وخدمة مصالح شعوبنا، والإسهام فـي تعزيز اسـتـقـرار العالم الإســامــي»، سائلا الله أن «يبارك هذه الخطوة، ويجعلها أساسا لـشـراكـة اسـتـراتـيـجـيـة مـسـتـدامـة تحقق مـزيـدا من الأمن والازدهار لدولنا الثلاث، وتُسهم في خدمة الأمة الإسلامية والأمن الإقليمي». من ناحيته، قـال الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، عبر حسابه على منصة «إكـــــس»، إن «الاتــفــاقــيــة تُـــرسّـــخ إطـــــارا لـشـراكـة دفـاعـيـة طويلة المـــدى، تُــعــزّز الـــردع والتنسيق والتكامل بين بلداننا الشقيقة، وتُسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم». في السياق ذاته، أوضح الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن التوقيع على الاتفاقية «يـؤكـد عمق العلاقات الأخوية والاســتــراتــيــجــيــة بـــن الـــــدول الــــثــــاث»، مــؤكــدا أنــه «يـشـكّــل محطة مهمة فـي مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها». وأضـــــاف الأمـــيـــر فـيـصـل بـــن فـــرحـــان، في مـــنـــشـــور عـــلـــى «إكــــــــس»، أن «الاتـــفـــاقـــيـــة تــأتــي تـجـسـيـدا لـــــإرادة الـسـيـاسـيـة المـشـتـركـة لـلـدول الـثـاث نحو حماية الأمـــن والاســتــقــرار، ودعـم بــيــئــة إقــلــيــمــيــة أكـــثـــر أمـــنـــا، بــمــا يـــخـــدم دولــنــا وشـــعـــوبـــهـــا، ويــنــعــكــس إيـــجـــابـــا عــلــى المـنـطـقـة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار». مــن جـانـب آخـــر، ذكـــرت وزارة الخارجية السعودية، عبر حسابها على منصة «إكـس»، أن الاتفاقية تؤكد الروابط الأخوية بين الدول الثلاث لمواجهة التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية، وتتيح لها تطوير القدرات الدفاعية المــــشــــتــــركــــة، والـــــــــــردع الاســــتــــراتــــيــــجــــي، ورفـــــع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية. إلى ذلك، علَّق الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الـــخـــارجـــيـــة الـــســـعـــوديـــة لـلـدبـلـومـاسـيـة الـعـامـة، بـالـقـول إن الاتـفـاقـيـة «تــأتــي تجسيدا لــعــمــق الـــعـــاقـــات الاســتــراتــيــجــيــة الــتــاريــخــيــة بـــن الـــــدول الـــثـــاث المــمــتــدة لــعــقــود، وتـتـويـجـا لمــــفــــاوضــــات تــفــصــيــلــيــة اســــتــــمــــرت ســــنــــوات»، مـضـيـفـا أنــهــا «تـتـيـح لـــلـــدول الـــثـــاث المـؤسـسـة تـطـويـر الـــقـــدرات الـدفـاعـيـة المـشـتـركـة، والــــردع الاستراتيجي، ورفــع الجاهزية، والعمل على تطوير وتكامل قدراتها الدفاعية في التصدي المشترك لأي تهديد لأمن وسلامة أراضيها». وأبان وكيل الوزارة أنه بموجب الاتفاقية «يُــعــد أي هــجــوم خــارجــي مـسـلـح عـلـى أي من الــــدول الــثــاث بـمـنـزلـة هــجــوم عـلـى الـجـمـيـع»، مشددا في الوقت نفسه على أنها «لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي/ مـذهـبـي، وهــي ليست مرتبطة بـمـسـاع نووية أو ســـبـــاق تـــســـلـــيـــح، بــــل بـــبـــنـــاء قـــــــدرات ذاتـــيـــة مستدامة». ولـفـت قـرمـلـي إلـــى أن «الاتـفـاقـيـة لا تأتي على حساب علاقات السعودية الاستراتيجية والـــقـــويـــة خـلـيـجـيـا وعـــربـــيـــا ودولــــيــــا، ولـيـسـت تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولـتـن»، موضحا أنها «لا تـلـغـي أو تـحـل مـحـل أي اتــفــاقــيــات ثـنـائـيـة أو متعددة الأطراف بين هذه الدول أو مع الأطراف الأخرى من الدول والمنظمات». وتعليقا على ذلـك، وصـف أستاذ الإعـام السياسي، الدكتور عبد الله الرفاعي، الاتفاقية بأنها «بـالـغـة الأهـمـيـة»، حيث «تـمـثّــل مكسبا لـــلـــعـــالـــم» بـــاعـــتـــبـــار أنــــهــــا «تــــصــــب فــــي ضــمــان تــوازنــات الـقـوى فـي المنطقة، وبالتالي تعزيز الأمـــــن والاســــتــــقــــرار فـــي قــلــب الـــعـــالـــم ومــصــدر الطاقة الرئيسي وممرات الملاحة الرئيسية بين الشرق والغرب»، ولذلك «هي تعزز فرص الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي». ويعتقد الرفاعي، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، أن الاتفاقية «ستكون لها انعكاسات إيـــجـــابـــيـــة عـــلـــى الأمــــــن والاســــتــــقــــرار والمــنــطــقــة والتنمية في العالم»، لافتا إلى أن «وجود قوة إقليمية تــــوازن بــن الــقــوى الأخــــرى المتنافسة فــــي المـــنـــطـــقـــة ســـيـــكـــون داعــــمــــا لــعــمــلــيــة الأمــــن والــــســــام والاســـــتـــــقـــــرار، خـــصـــوصـــا أن الـــــدول الثلاث تستهدف الأمــن والاسـتـقـرار والتنمية، والاتفاقية تأتي في هذا الجانب». ونـــــوَّه أســـتـــاذ الإعـــــام الــســيــاســي إلــــى أن الاتـفـاقـيـة «لا تستهدف أي دولـــة بعينها، بل تستهدف تعزيز فرص السلام، والتوازن الذي يـــــؤدي إلــــى الــــســــام»، عــــــادّا صــيــغــة الاتــفــاقــيــة «أهــم ما فيها»، إذ إنها «تؤكد الهدف الواحد مــن خـــال الـــدفـــاع المـشـتـرك بــن الــــدول الــثــاث، وهـــذا الالـــتـــزام سـيـكـون لــه أثـــر عـلـى الـتـوازنـات وحسابات الأنشطة التي قد تستهدف زعزعة المنطقة». وفــــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل، يـــــقـــــول الـــخـــبـــيـــر الاســـتـــراتـــيـــجـــي والـــعـــســـكـــري فــيــصــل الــحــمــد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «توقيع الاتفاقية يعكس حـــــرص الـــســـعـــوديـــة عــلــى الـــتـــعـــاون مــــع الـــــدول الشقيقة والـصـديـقـة لحفظ الأمـــن والاسـتـقـرار الإقـلـيـمـي والــعــالمــي»، مبينا أن «جـمـيـع الـــدول الـــــثـــــاث تـــســـعـــى لإرســـــــــاء الأمـــــــن والاســــتــــقــــرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم». وشدَّد الحمد على أن «الاتفاقية الدفاعية تُعد حقا سياديا لأي دولة، ولا توجد إملاءات خـــارجـــيـــة فـــي الـــحـــق الـــســـيـــادي لـــهـــذه الــــــدول»، مضيفا أن «هذا الاتفاق لم يأت بوصفه ردة فعل لـأوضـاع الـراهـنـة، وإنـمـا بُــنِــي على مباحثات دامـت لعدة سنوات، ولا يُشكّل محاور، أي إنه اتفاقية دفاعية ترتبط بثلاث دول لحفظ أمنها واستقرارها، بما ينعكس على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط». وأشـار الخبير الاستراتيجي والعسكري إلى أن «هذا الاتفاق دفاعي بحت، أي إنه ليس موجَّها لمهاجمة أي دولة أو الإضـرار بمصالح أي دولة أخرى في المنطقة وخارجها، ولن يؤثر على مختلف الـعـاقـات الاستراتيجية للدول الثلاث مع الـدول الأخــرى، سـواء كانت علاقات اقتصادية أو عسكرية أو سياسية». وحول مجالات التعاون التي تضمنتها الاتــــفــــاقــــيــــة، عــــلَّــــق الـــحـــمـــد بــــالــــقــــول إن «هــــذا التحالف الدفاعي أساسه أن أي اعـتـداء على أي دولــة سيكون اعـتـداء على الـــدول الباقية، ولكن هي ليست فعلا ورد فعل، بل إنها عندما تطلب إحــدى الــدول التي يتم الاعـتـداء عليها طلب تجهيز الـــدول الأخـــرى ومساعدتها في الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة والـــدخـــول فـــي الــحــرب، ستقوم الــدول الأخــرى بالدخول معها، وهذا مـــشـــابـــه لـــلـــمـــادة الـــخـــامـــســـة فــــي نــــظــــام حـلـف الناتو». أمــا مـجـالات الـتـعـاون المستقبلية فتوقَّع الـخـبـيـر الاسـتـراتـيـجـي والـعـسـكـري أن «تـكـون هـــنـــاك تـــمـــاريـــن عــســكــريــة وتــــبــــادل المــعــلــومــات الاســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة، والـــتـــعـــاون فـــي الــصــنــاعــات الــدفــاعــيــة، والـبـحـث والـتـطـويـر ونــقــل التقنية العسكرية، ورفع مستوى التنسيق العملياتي بـــن الـــقـــوات المـسـلـحـة لـــلـــدول الـــثـــاث»، مـؤكـدا أن الأهــم أن «الاتــفــاق المـوقَّــع الـيـوم هـو المرحلة السياسية والقانونية لهذا التحالف الدفاعي الثلاثي». الرياض: جبير الأنصاري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركيرجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف لدى توقيعهم «اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك» الجمعة (واس) من مراسم توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بقصر الصفا في مكة المكرمة الجمعة (واس) محمد بن سلمان وإردوغان يستعرضان مستجدات المنطقة اســـتـــعـــرض الأمــــيــــر مـــحـــمـــد بــــن ســـلـــمـــان، ولـي العهد رئيس مجلس الـــوزراء السعودي، مــــع الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي رجـــــب طـــيـــب إردوغــــــــان، مستجدات الأوضاع في المنطقة. وبـحـث الـجـانـبـان خـــال اسـتـقـبـال الأمـيـر مـحـمـد بــن سـلـمـان لـلـرئـيـس إردوغــــــان، بقصر الصفا في مكة المكرمة، الجمعة، أوجه العلاقات السعودية التركية، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. حـــضـــر الـــلـــقـــاء مــــن الـــجـــانـــب الـــســـعـــودي، الأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بـن فـرحـان وزيــر الخارجية، والدكتور مـسـاعـد الـعـيـبـان وزيــــر الـــدولـــة عـضـو مجلس الـــــــوزراء مـسـتـشـار الأمــــن الـــوطـــنـــي، والــدكــتــور عـصـام بــن سعيد وزيـــر الــدولــة عـضـو مجلس الــــــــــوزراء لــــشــــؤون مــجــلــس الـــــشـــــورى (الــــوزيــــر المرافق)، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد، وفهد أبو النصر السفير السعودي لدى تركيا، إلى جانب الوفد الرسمي التركي. مكة المكرمة: «الشرق الأوسط» ولي العهد السعودي مستقبلا الرئيس التركيرجب طيب إردوغان في مكة المكرمة الجمعة (واس) لقاء سعودي ــ باكستاني يناقش الأحداث الإقليمية نــاقــش الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان ولــــي الــعــهــد رئـيـس مجلس الـــوزراء الـسـعـودي، مـع رئيس الـــوزراء الباكستاني مــحــمــد شــهــبــاز شـــريـــف، مــســتــجــدات الأحـــــــداث الإقــلــيــمــيــة، والجهود المبذولة تجاهها. واســتــعــرض الـزعـيـمـان خـــال لقائهما بـقـصـر الصفا فـي مكة المـكـرمـة، الجمعة، الـعـاقـات الثنائية بـن البلدين، ومـــجـــالات الـــتـــعـــاون، والــســبــل الـكـفـيـلـة بـتـطـويـره فـــي شتى المجالات. حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمـيـاه والــزراعــة (الــوزيــر المــرافــق)، والـدكـتـور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد، ونـواف المالكي السفير السعودي لدى باكستان، إلى جانب الوفد الرسمي الباكستاني. كان محمد شهباز شريف وصل، مساء الخميس، إلى السعودية، فـي زيـــارة رسمية تستمر حتى السبت، يرافقه وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسـحـاق دار، وقـائـد الجيش عاصم منير، وعــدد من الوزراء. مكة المكرمة: «الشرق الأوسط» الأمير محمد بن سلمان مستقبلا رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في مكة المكرمة الجمعة (واس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky